صباح الخير، وبعد: "ستُجزى على قدر نيتك وسعيك ، لا تحزن إن شعرت أن خطواتك أبطئ مما كنت تتوقع ، وأن الأبواب مفاتيحها أبعد مما كنت تتصور ، إن الله يرى سعيك وسلامة نيتك ، ومهما تأخرت ومهما تعسرت ثِق بأن اليسر سيأتيك عاجلاً أم آجلًا فلعلّك تسعى وراء نجمةً والله يُخبّئ لك مجرةً بأكملها"
لدي اعتقادٌ يقول بأن عمر الإنسان يكون على حسب شعوره ، فمراتٍ من خفة مشاعري أعبر الشارع كطفلةٍ في العاشرة ، ومراتٍ أخرى من فرط الشعور أشيخ
الطمأنينة لا شيء يعيدها بعد أن جفلت ، وعلى هذا تنطوي مخاوفنا بأننا لا نعود نطمئن للشخص نفسه مرتين مهما جاهد في ذلك
أترّقب رحماتك على صبرٍ مُتعب وعزمٍ خائب وسيرٍ متأرجح ، أسألك برد اليقين ووعد الإجابة جبر العوض وثبات الفؤاد وسداد البصيرة يا من لا يعجزه عسر الأمر عن فرج ولا هوان ال حال عن غَلَبه
أعرف تمامًا ما معنى أن تواجه موجة ضخمة بداخلك ، ولا تستطيع إخبار أحد عنها لينقذك.
لن تتحدث عندما يحدث شيء صعب ، فقط كانت تختبئ في مكانٍ ما وحدها ، كما أنها كانت تجيد التظاهر بأنها بخير وهي عكس ذلك كانت دائمًا هكذا .. قلقة من أنها ستصبح عبء على أحدهم
لا أحد يُحبّ أن يشعر بأنه ثقيل ويُعامل بطريقة أقرب للتجاهل ، أيًا كانت مكانته ونوع العلاقة التي تربطه بك ، إما أن تأتي بشكلٍ واضح أو إذهب بالوضوح ذاته ، المنتصف دائمًا مؤذٍ جدًا
❤2
في الآونة الأخيرة ، يؤلمني إحساسي بأن شيئًا ما ليس في مكانه الصحيح .. ربما حياتي ، ربما أنا
❤1
ومن أوصافه ﷺ ما رواه البيهقي والبزار من حديث أبي هريرة رضي الله عنه: «وإذا ضحك ﷺ يتلألأ في الجُدُرِ»
قال الزرقاني: الجُدُر -بضم الجيم والدال- جمع جدار، وهو الحائط، أي: يشرقُ نوره عليها إشراقا كإشراق الشمس عليها.
قال الزرقاني: الجُدُر -بضم الجيم والدال- جمع جدار، وهو الحائط، أي: يشرقُ نوره عليها إشراقا كإشراق الشمس عليها.
ماذا لو قلنا الكلام المتراكم بصدورنا دفعةً واحدة فحسب ، دون الاكتراث لما قد يحدث بعده؟
ظللت أفكر .. كل ما أنجزته في حياتي كان بسبب أمورٍ خسرتها!
هكذا تجري الأمور .. يجب أن يكون هناك شتاء ليكون هناك ربيع ، ويجب أن يتواجد الظلام ليتواجد النور ، ويجب أن يكون هناك موت ليكون هناك ولادة
هكذا تجري الأمور .. يجب أن يكون هناك شتاء ليكون هناك ربيع ، ويجب أن يتواجد الظلام ليتواجد النور ، ويجب أن يكون هناك موت ليكون هناك ولادة
اللهم في يومك الفضيل صب السرُور و النعيم على من فقدنا وارحمهم واغفر لهم وأكرم نزلهم
اللهم إنهم كانوا في هذِه الدنيا بلسمًا لأرواحنا وإطمئنانًا لقلوبنا ، إجعلهم في دارهم مُطمئنين واجعل دعائنَا أنيسًا لهم وأجمعنا بهم في جناتك جنات النعيم
اللهم إنهم كانوا في هذِه الدنيا بلسمًا لأرواحنا وإطمئنانًا لقلوبنا ، إجعلهم في دارهم مُطمئنين واجعل دعائنَا أنيسًا لهم وأجمعنا بهم في جناتك جنات النعيم
يؤلمني شيء لا أعرفه .. ربما وداعٌ قديم لم أبكيه ، ربما حزنٌ قديم لم أشكوه ، ربما ذكرى استيقظت فجأة ، وربما مجرد ألمٍ اعتدت عليه فأصبح يعدني رفيقًا له .. لقد كنت صلبة لمدة طويلة ، لا أملك الوقت الكافي للانهيار والبكاء ، لدي الكثير من الأحزان المتراكمة ، ولا أعلم أيًّا منها يؤلمني الآن .. أعني: كم تلويحة وداعٍ حبستها عند فراق عزيز؟ وكم دمعةٍ كتمتها في أوج الحزن؟ وكم جرحًا أدّعيت أنه خدش؟ وكم ألمًا خبئته وراء ابتسامة؟ وكم صلابةٍ أظهرتها في أشد أوقاتي انهيارًا؟ لم أعد أريدها أريد حقي من الهشاشة الآن ، أريد أن أبكي .. وهل يكفي البكاء؟ هل يمكن أن أبكي كل ما يحزنني دفعةً واحدة؟ لا أريد أن أعرف إلى أي حزنٍ تنتمي هذه الدمعة ، أحبّذ أن أذرف الأحزان كلها دون أن أشعر بمرارتها مجددًا