أواجه لا لأنتصر بل لأفهم ، ولا أرحل لأنني ضاق بي المكان بل لأن المكان لم يعد يُشبه قلبي ، أحب القرب الذي لا يُجهدني والكلام الذي لا يحتمل التأويل ، أُفضّل من يُحادثني كأنّه يرى قلبي لا من يستعرض حديثه في المرايا
أحاول أدرب نفسي وأربيها على « من رضيَ فلهُ الرضا » لأني أعرف أن الرضا لم يكن استسلامًا، بل هو اليقين التام أن كل ما يكتبه الله خيرًا.
من رضيَ سكَن قلبه، واطمأنّت روحه، وكفاه أن الله معه
من رضيَ سكَن قلبه، واطمأنّت روحه، وكفاه أن الله معه
دائمًا يكون معيار إعجابي بالأشخاص ، العقل والفِكر ، فإن زانت عقليته وفِكره ، تجملت في عيني هيئته
"يُعاملك الله بما تُعامِل به الناس "
مَن يسهل على الناس يسهل الله له أموره
و مَن أحسن سيَلقى الإحسان
(الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه)
مَن يسهل على الناس يسهل الله له أموره
و مَن أحسن سيَلقى الإحسان
(الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه)
❤1
لا أخاف أن تدور الدائرة علي
أنا مستعدة تمامًا أن تعود لي كل الأشياء التي قدمتها للآخرين.
أنا مستعدة تمامًا أن تعود لي كل الأشياء التي قدمتها للآخرين.
❤1
التقيت بك فتصالحت مع العالم ، وعفوت عن الغائبين ، عذرت كل أصدقائي الراحلين ، منذ أن التقيتك وأنا أرى أن لاشيء يدعو للغضب إلا غيابك
👏2
لطالما كنتُ أضيء لنفسي الطريق ، وأصنع أشياء تُسعدني دون أن أنتظر أن يبادر أحدهم بذلك ، أبدو دائمًا كمن يعيش حكاية حب مع نفسه ، وأعاهدها باستمرار على أن لا أحتاج لأحدٍ طالما أنني أملكها
دائمًا سيبقى مشهد من يبذل مجهود لأجلك جذّاب ، في زمن الكل يختبئ خلف سهولة الكلمات .. يوجد من "يفعل" حقًا