أحاول النظر إلى الأمر من زاويةٍ أبعد، كلانا بشر ، لست شيئًا خارقًا ، فلماذا يذوب تعبي بمجرد أن تسألني عن حالي؟
لا تأتي الأشياء طواعية عند تجاهلها كما يظن البعض ، فما كان مقسومًا لك لا يُخطئك ، وما لم يُقدر لك لن تناله ، وإنما السر في تحرر القلب من أسر الرغبة ، فتشعر النفس بخفة وجود يُنسيها ثقل الطلب ، ولوعة التطلع ، فيما تجري الأمور على ما خَلقت عليه.
يارب أنت تدري أني ولا مرّه تخاذلت بإشراقي حتى لو أن كلي ظلام أشرق علي بنورٍ من عندك ينير أعماقي المرتابة وعطني من حنانك مايخليني أجهل قسوة الدنيا بما حوت.
وبي كثيرٌ من الذكريات المفقودة
ومشاعرٌ وراء باب قلبي موصودة
أخاف من فكرة أن الحياة واحدةٌ
كطفلةٍ في المهدِ للتو مولودة.
ومشاعرٌ وراء باب قلبي موصودة
أخاف من فكرة أن الحياة واحدةٌ
كطفلةٍ في المهدِ للتو مولودة.
أيقنت تماماً بإن الشخص الطيّب الحنون صاحب القلب الرؤوف والبسمة العذبه ربي يسوق له بشر شرواه ويمكن أطيب منه ، يارب لا ترمي في طريقي إلا أطيب وأطهر وأنقى خلقك
👍2
نحن من منحنا الأشياء وزنها ، وصنعنا حولها هالةٌ من المعنى، فالجماد بلا وعينا لا يحمل قداسة، واللحظة بلا شعورنا لا تحمل أثرًا ، القيمة ليست في الشيء ذاته ، بل في نظرتنا إليه ، في الإرتجافة التي يُحدثها في أعماقنا . ولهذا حين تتغير قناعاتنا يتغير كل شيء من حولنا
"اللهم ارحم من اخترت لهم الرحيل واغفر لهم وتقبّلهم قبولًا حسنًا واجمعهم بجنات النّعيم واجعل قبورهم مضيئة باردة وافتح لهم أبواب تهب منها نسائم الجنة"
👍1
اللهم كما يسّرت أموري فيما مضى يسّر لي فيما تبقى وزدني علمًا ، يا رب أستودعتك مستقبل لا أعلم خفاياه ولكن أعلم أنك خير مدبّر
🙏1
من أزمات الإنسان الحقيقية أن يضع معنى حياته في شيء واحد
- وظيفة، مهنة، دراسة، علاقة...إلخ .. لابُد لمعاني الحياة أن تكون متنوّعة ومتجدّدّة ، الاتّزان هو المطلب الأول والأخير ؛ فالمعنى السليم يتوزّع بين العمل والراحة ، بين الطموح والعلاقات ، بين العطاء للآخرين والاعتناء بالذات.
حين تتعدّد مواردك ، يصبح فقدان أحدها مؤلما، لكنه ليس أزمة وجودية مُدمّرة!
- وظيفة، مهنة، دراسة، علاقة...إلخ .. لابُد لمعاني الحياة أن تكون متنوّعة ومتجدّدّة ، الاتّزان هو المطلب الأول والأخير ؛ فالمعنى السليم يتوزّع بين العمل والراحة ، بين الطموح والعلاقات ، بين العطاء للآخرين والاعتناء بالذات.
حين تتعدّد مواردك ، يصبح فقدان أحدها مؤلما، لكنه ليس أزمة وجودية مُدمّرة!
سَأصبرُ حتّى يَحكمَ اللهُ بَيننا
ويَختار لِي ما لَيسَ أختارُ مِن أمري
ولا شكَّ أن المَرء فِي الدّهرِ راحِل
فأمّا إلَى يُسرٍ وإمّا إلىٰ عُسرِ.
ويَختار لِي ما لَيسَ أختارُ مِن أمري
ولا شكَّ أن المَرء فِي الدّهرِ راحِل
فأمّا إلَى يُسرٍ وإمّا إلىٰ عُسرِ.
👍2
أرجو أن تميل بي الحياة نحو ضفافٍ آمنة، لا تعصف بي الرياح ، ولا يخذلني الجسد حين أحتاج إلى ثباته ، وأرجو ألّا تجرّني الرغبات إلى ما يؤذيني ، ولا تعلّمني الخسارات دروسها بطريقة موجعة ، وأن يستقر قلبي في اللحظة التي يحتاج فيها إلى السكينة ، قبل أن يستهلك ما تبقّى مني
أتمنى ألا يصادف طريقي إلا أشياء حقيقية صادقة ، أستطيع لمسها دون أن يرتجف قلبي قلقًا منها أو خوفًا من فواتها
👍1
أدركنا منذ زمنٍ طويل أنه لم يعد بالإمكان قلب هذا العالم ، ولا تغييره إلى الأفضل ، ولا إيقاف جريانه البائس إلى الأمام.
لم يكن ثمّة سوى مقاومة وحيدة ممكنة ؛ ألا نأخذه على محمل الجد
لم يكن ثمّة سوى مقاومة وحيدة ممكنة ؛ ألا نأخذه على محمل الجد
❤1
إذا كُنتَ تُجفوني و أنتَ ذَخِيرَتِي
فمَن لِي إذَا ضَاقَت عَلَيَّ المَذَاهِبُ؟
فمَن لِي إذَا ضَاقَت عَلَيَّ المَذَاهِبُ؟
يالله أرجوك أن لا تنضب مسراتي الصغيرة اللي تذكرني أني حّي ويعتزى بي ، أن لا يضمحل وَهج لقاء الصديق ولا تخف لذة القهوة يوميًا ولا مسرّة الحب ولا الضحك مع العائلة ، أن تتقِّد هذه المسرات وتحيا وتحييني دائمًا..