- الشـادن َ 🦌🌱
211 subscribers
442 photos
5 videos
8 links
Download Telegram
‏«يعذبني منذ وقت بعيد عدم تطابق، أسلوب حياتي مع معتقداتي»— ليف تولستوي

‏«غرايب وشطحات وخروج عن المألوف- لي سنين امثل مجتمع .. مايمثلني»
— سفر الدغيلبي
لا تُنصِّب نفسك حكما على مشاهد لم تطأها قدماك ،
ولا تُنظِّر في تجارب للآخرين لم تكتحل عيناك بمرارتها ؛
فلكلِّ مَقام حال لا يُدركه إلا مَن عاش بريقه أو حريقه.
-

‏• الحق يُعْرَف تارة بالبرهان ، وتارة بإطباق الألبّاء عليه وتارة بتخلّف البُلَداء عنه.

- الطوفي -
-
• عن قتادة في قوله تعالى ( فلولا أنه كان من المسبحين ) كان كثير الصَّلاةِ في الرّخاء، فنجَّاه الله بذلك . قال: وقد كان يقال في الحكمة : إن العمل الصالح يرفع صاحبه إذا ما عَثَر، فإذا صُرع وجد متكئا.


-تفسير الطبري-
تذكر ان:
"فائض السطوع عتمة"
‏العائلة بعد وفاة أحد أفرادهَا
‏تظلّ فترة طويلة تتصرف وكأنها تنتظر أن تعُود إلى شكلها القديم ثم تكتشف بعد مدّة — أن الشكل القديم انتهّى معه
‏ليس لأن الحزن باقٍ كما هو بل لأن الشخص كان قطعةً من تركيبة العائلة نفسّها
‏/«اللهم ارحم من كان وجُودهم جزءًا من اكتمّالنا
‏وأكرمهُم في دارك.
"ان الحياة السهلة لا تكشف الإنسان؛ لا يعرف أقصى قدراته، ولا حدود مشاعره، ولا حتى حجم الشر الكامن فيه، إلا حين تدفعه الشدائد إلى امتحان نفسه. وكل ما يظنه عن ذاته يبقى دعوى حتى تشهد له الأفعال أو تكذبه."
‏لا عزاء على ترك الأماكن التي لم تعرف قيمتنا، تلك التي تختبر صبرنا، ولم نعرف كيف نجد أنفسنا فيها رغم محاولاتنا العديدة.
اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد ﷺ
‏أخافُ عليك من ألمٍ وحزنِ
‏فرِيحُ الهَمّ تكسِرُ كُلّ غُصْنِ

‏أعيذُك من دموع الحزنِ حُبًّا
‏لأِنّك قطعةٌ فيِ القلبِ منّي
هب لي رأفةً وحنانًا من لدُنك ، تجعل كل الأشياء التي أحبها تستريح وتغفو في راحة يدي
شيبٌ على القلبِ ينمو
‏مثل سنبلةٍ
‏والحاصدونَ استساغوا
‏اللونَ والوجعا!
لمن يمنحون المعنى مهلةً قبل أن يُصدروا حكمهم
‏أنتم الذين تنقذون الكلمة من جور التأويل، وتتركون
‏للحديث نافذةً يتنفس منها قبل أن يُغلقها التسرع!
"تُساقُ لكُم الدُّنيا سَوقًا إذا أخلصتُمُ النِّيَّة."
اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد ﷺ
ويعلمُ اللهُ أن القلب مُنشــرحٌ
والروحُ في جدولِ الأفراحِ سبّاحة

العينُ قد كُحِلَت فيكم وقد نظِرت
فكيفَ لاأهتني يامَبعَث الرّاحة
❤2
"كلّما اقتربت من نفسك، سقطت رغبتك في إثباتها.
لأن الحاجة المستمرة للتأكيد غالبا تأتي من ذاتٍ لم تستقر بعد في صاحبها."