أريدك في حاجة:
من ضمن الدراسات التي يجريها علماء النفس، هناك دراسة تخص موضوع الترقب والتحفز والانتظار، ومدى تأثيرها على مختلف الناس بمختلف الأجناس والأعمار، حيث ثبت للعلماء الدارسين والمراقبين أن ما نسبته 95% من الناس، حينما يتصل بهم أحد، ويقول لهم: «أريدكم في موضوع أو أريد التحدث معكم بخصوص مسألة»، يصابون بالتوتر والقلق، ويبدأ الانتظار يقتلهم، وينسجون قصصاً متخيلة، وسيناريوهات محتملة، وربما أدى بهم ذلك الصراع مع النفس لبعض الوقت لطرح نهايات أو صنع ردات فعل متعددة، وقد ينسى ذلك الشخص المتصل الموضوع، ويسهو عن الاتصال، وكأن المنتظر على جمر الغضا لا يعنيه، ولا ذلك الذي ما برح يضرب أخماساً بأسداس لم يسبب له أي قلق، نصيحة من علماء النفس، لا تدعوا أحداً يخلق لكم فيلم الرعب ذاك، ولا يشغلكم بطلبه، ولا يدعكم في دوامة الأسئلة، ولا في ساعات الانتظار التي تتحرك دقاتها ببطء وإلى الخلف، والخير أن تبت الموضوع معه حالاً وفي ذاك التو أو على الأقل يكون واضحاً بطلبه، ولا تدعه يتصنع الجدّية، ويمارس عليك بعضاً من الغموض والإثارة، لأنه إن فعل أثّر على نفسيتك، وأعطب صحتك، وعطل نشاطك أو أقل القليل أنه لم يجعلك على طبيعتك وهدوء نفسك.
ويبدو أن هناك أناساً متخصصون في إتلاف أعصاب عباد الله، كأن يتصل بك واحد، وبالكاد تسمع هسيس صوته، ويجر عليك تلك النغمة: «من فضلك أريدك في موضوع خاص بيني وبينك»، فتشفق على حاله، وفي عجالة تضع سيناريو في غير صالحه، وتقارب بين مرض مفاجئ أو ضائقة مالية طارئة أو إنهاء عمله بطريقة تعسفية، وتضع أجوبة لكل تلك التساؤلات، متمنياً أن لا يظهر شيء يخص صحته لا سمح الله، وبعد يومين من قلقك غير المبرر، يتواصل معك، ويأتيك ويحدثك، ويظهر الموضوع برمته لا يقلق، ولا يدعو للقلق، ولا ذلك الصوت الخافت الذي أوحى لك بنهايته القريبة، ولا كل هذا الانتظار والتحفز، يريد يحفظه الله أن تساهم في بناء مسجد في قرية نائية في كيرلا، وأنه كان محرجاً أن يتحدث معك في الهاتف، وفضل أن يكون وجهاً لوجه، آخر من المستعجلين والعجلين، ويريد أن يخلص موضوعه في الحين وبالعجل، يتصل بك ويقول لك: «عندي موضوع مستعجل بيني وبينك، بس من فضلك لا تفهمني غلط، ولا أريد أن أسبب لك أي إحراج، موضوع مثل هذا ما يقال في التلفون..»، فيمسك بتلابيبك، ويكاد أن يحكم قبضته حول عنقك، وتقول: «خير إن شاء الله، اللهم فرّج عن عبادك»، مثل تلك المكالمة هل تعتقد مهما حاولت أن لا تعيرها اهتماماً، فلن تستطيع، ومهما حاولت أن تتجنب تأثيرها النفسي، فلن تقدر، وستعيش دوامة الأسئلة حتى اللقاء به، وحين تلتقي، ويبدأ الحديث، تجده يتحدث في كل شيء إلا ذلك الموضوع الحساس والمستعجل، بعدها تكتشف أنك فهمته غلط، والأمر كله شحاذة بطريقة ملتوية، وتأخذ الطابع السينمائي «البوليودي».
نصيحة علماء النفس مهمة، ودراستهم جدّية، إذا أردت تجنب الإزعاج، وجعل حياتك في توازن: فلا تدع أحداً يزعجك حتى لو بكلمة!
من ضمن الدراسات التي يجريها علماء النفس، هناك دراسة تخص موضوع الترقب والتحفز والانتظار، ومدى تأثيرها على مختلف الناس بمختلف الأجناس والأعمار، حيث ثبت للعلماء الدارسين والمراقبين أن ما نسبته 95% من الناس، حينما يتصل بهم أحد، ويقول لهم: «أريدكم في موضوع أو أريد التحدث معكم بخصوص مسألة»، يصابون بالتوتر والقلق، ويبدأ الانتظار يقتلهم، وينسجون قصصاً متخيلة، وسيناريوهات محتملة، وربما أدى بهم ذلك الصراع مع النفس لبعض الوقت لطرح نهايات أو صنع ردات فعل متعددة، وقد ينسى ذلك الشخص المتصل الموضوع، ويسهو عن الاتصال، وكأن المنتظر على جمر الغضا لا يعنيه، ولا ذلك الذي ما برح يضرب أخماساً بأسداس لم يسبب له أي قلق، نصيحة من علماء النفس، لا تدعوا أحداً يخلق لكم فيلم الرعب ذاك، ولا يشغلكم بطلبه، ولا يدعكم في دوامة الأسئلة، ولا في ساعات الانتظار التي تتحرك دقاتها ببطء وإلى الخلف، والخير أن تبت الموضوع معه حالاً وفي ذاك التو أو على الأقل يكون واضحاً بطلبه، ولا تدعه يتصنع الجدّية، ويمارس عليك بعضاً من الغموض والإثارة، لأنه إن فعل أثّر على نفسيتك، وأعطب صحتك، وعطل نشاطك أو أقل القليل أنه لم يجعلك على طبيعتك وهدوء نفسك.
ويبدو أن هناك أناساً متخصصون في إتلاف أعصاب عباد الله، كأن يتصل بك واحد، وبالكاد تسمع هسيس صوته، ويجر عليك تلك النغمة: «من فضلك أريدك في موضوع خاص بيني وبينك»، فتشفق على حاله، وفي عجالة تضع سيناريو في غير صالحه، وتقارب بين مرض مفاجئ أو ضائقة مالية طارئة أو إنهاء عمله بطريقة تعسفية، وتضع أجوبة لكل تلك التساؤلات، متمنياً أن لا يظهر شيء يخص صحته لا سمح الله، وبعد يومين من قلقك غير المبرر، يتواصل معك، ويأتيك ويحدثك، ويظهر الموضوع برمته لا يقلق، ولا يدعو للقلق، ولا ذلك الصوت الخافت الذي أوحى لك بنهايته القريبة، ولا كل هذا الانتظار والتحفز، يريد يحفظه الله أن تساهم في بناء مسجد في قرية نائية في كيرلا، وأنه كان محرجاً أن يتحدث معك في الهاتف، وفضل أن يكون وجهاً لوجه، آخر من المستعجلين والعجلين، ويريد أن يخلص موضوعه في الحين وبالعجل، يتصل بك ويقول لك: «عندي موضوع مستعجل بيني وبينك، بس من فضلك لا تفهمني غلط، ولا أريد أن أسبب لك أي إحراج، موضوع مثل هذا ما يقال في التلفون..»، فيمسك بتلابيبك، ويكاد أن يحكم قبضته حول عنقك، وتقول: «خير إن شاء الله، اللهم فرّج عن عبادك»، مثل تلك المكالمة هل تعتقد مهما حاولت أن لا تعيرها اهتماماً، فلن تستطيع، ومهما حاولت أن تتجنب تأثيرها النفسي، فلن تقدر، وستعيش دوامة الأسئلة حتى اللقاء به، وحين تلتقي، ويبدأ الحديث، تجده يتحدث في كل شيء إلا ذلك الموضوع الحساس والمستعجل، بعدها تكتشف أنك فهمته غلط، والأمر كله شحاذة بطريقة ملتوية، وتأخذ الطابع السينمائي «البوليودي».
نصيحة علماء النفس مهمة، ودراستهم جدّية، إذا أردت تجنب الإزعاج، وجعل حياتك في توازن: فلا تدع أحداً يزعجك حتى لو بكلمة!
⭕ قاعدة الثواني الخمس:
ميل روبنز: قاعدة الخمس ثواني التي ستغير حياتك.
غدا سأكون شخصا جديدا. غدا سأستيقظ في الوقت المحدد. غدا سأذهب إلى صالة الألعاب الرياضية. سأبحث عن وظيفة. غدا سأنطلق بشخصيتي الجديدة و شخصيتي المستقبلية.
ثم تذهب الى السرير، وتستيقظ بعد سبع ساعات، فتتفاجأ بأنك لا تشعر بالشخصية الجديدة.
أدركت المؤلفة ميل روبينز أنها تحتاج إلى أكتر من وجود دافع او حافز يسحبها إلى الامام ..الى الانجاز ، كانت بحاجة إلى استراتيجية، تجعلها تقوم بالفعل ” take action ” حتى لو لم تكن تحب ذلك.
تتكلم ميل روبينز في كتابها “قاعدة الخمس ثواني” عن قصة تحولها وهي في عمر 41 سنة، نحو الطريق الصحيح من دون تضييع وقت، “بحق نفسها وحق اولادها، والأهم في ذلك أن لا توقف المنبه عندما يرن صباحا”
فكرة قاعدة الخمس ثواني تقوم وبكل بساطة على أنه عندما يكون لديك عمل وتعمل على تأجيله باستمرار، ابدأ به مباشرة. تقول روبينز “عند سماعي صوت المنبه، وحتى لو كنت في عز نومي، أبدأ بالعد العكسي بصوت مسموع، خمسة، أربعة، ثلاثة، اثنين، واحد، ثم انطلق كالصاروخ، وأتحرك وأعمل المهام المطلوبة”.
بحسب ميل، الجزء الذي في المخ والمسؤول عن ضمان راحتنا، يتوقف عن العمل عندما نبدأ العد العكسي بصوت مسموع، ما يدفعك إلى أخذ خطوة البداية.
طريقة الخمس ثواني تطبق في حال كنت تؤجل ممارسة الرياضة، أو القيام بأعمال قمت مرارا بتأجيلها، كأن تبدأ بالمذاكرة، أو أن تقوم ربة الأسرة بإنجاز العمل المنزلي المكسور عليها، أو الذهاب إلى مكان من الضروري أن تقصده، لكنك أجلته مرارا.
عندما تقوم بتحديد الأهداف، وعندما يكون لديك نية تجاه شيء، وتريد تغيير حياتك فعقلك يساعدك، وبحسب الخبراء في علم النفس، أن “ما يفعله العقل هو أنه يفتح قائمة مرجعية، ومن ثم يتجه عقلك إلى العمل في محاولة لتذكيرك، بتلك النية التي وضعتها، ومن المهم جدا تطوير تلك المهارة، وسماع تلك الحكمة الداخلية والميل إليها بسرعة، حتى تنجح في تغيير حياتك نحو الأفضل وأن تكون أكثر سعادة”.
? لماذا 5 ثوان ؟
اكتشف أستاذ جامعة هارفارد جيرالد زالتمان أن” نحو 95 في المئة من القرارات التي يأخذها الناس لا تستند على المنطق أو التفكير العقلاني، ولكنها تقوم على أساس العاطفة”.
ومعظم هذه القرارات تتخذ من دون وعي، إنما بناءً على مشاعرهم في اللحظة التي أخذوا فيها القرار، والأسوأ أن المشاعر السلبية مثل الخوف والغضب والشك لها تأثير أقوى على القرارات.
وأظهرت البحوث أن هناك فترة زمنية تقريبا 5 ثوان ما بين الفكرة التي تخطر على دماغ الإنسان وما بين اتخاذ العقل لقرار دعم هذه الفكرة أو قتلها.
وحتى لا يدخل العقل في آلية الدفاع ويبدأ في أخذ قرارات عاطفية، تستطيع إيقافه وإجباره على البدء بالعد التنازلي من 5 حتى 1 ، وبهذه الطريقة تحمي عقلك حتى لا تخطفه مشاعر مثل الخوف أو الكسل أو الشك أو الغضب أو أي مشاعر قوية أخرى، يمكن أن تؤدي الى قرارات سيئة.
هذه العملية تحفز قشرة الفص الجبهي ” prefrontal cortex ” وهو الجزء من الدماغ الذي يكون نشطا أثناء تغيير سلوك معين، أو في حال تعلمك لأمر جديد.
وبحسب جيرالد زالتمان، أن “قاعدة الخمس ثواني مفيدة في أي قرار تحاول أن تأخذه ومشاعرك تمنعك من ذلك خوفا من الخروج من منطقة الراحة الخاصة بك”.
إذا، كلما كنت تريد أن تقوم في عمل مهم بالنسبة لك عد (5 4 3 2 1) ثم ابدأ به مباشرة واترك مشاعرك تأتي لاحقا، كنتيجة لافعالك وليس سببا لها.
ميل روبنز: قاعدة الخمس ثواني التي ستغير حياتك
ميل روبنز: قاعدة الخمس ثواني التي ستغير حياتك.
غدا سأكون شخصا جديدا. غدا سأستيقظ في الوقت المحدد. غدا سأذهب إلى صالة الألعاب الرياضية. سأبحث عن وظيفة. غدا سأنطلق بشخصيتي الجديدة و شخصيتي المستقبلية.
ثم تذهب الى السرير، وتستيقظ بعد سبع ساعات، فتتفاجأ بأنك لا تشعر بالشخصية الجديدة.
أدركت المؤلفة ميل روبينز أنها تحتاج إلى أكتر من وجود دافع او حافز يسحبها إلى الامام ..الى الانجاز ، كانت بحاجة إلى استراتيجية، تجعلها تقوم بالفعل ” take action ” حتى لو لم تكن تحب ذلك.
تتكلم ميل روبينز في كتابها “قاعدة الخمس ثواني” عن قصة تحولها وهي في عمر 41 سنة، نحو الطريق الصحيح من دون تضييع وقت، “بحق نفسها وحق اولادها، والأهم في ذلك أن لا توقف المنبه عندما يرن صباحا”
فكرة قاعدة الخمس ثواني تقوم وبكل بساطة على أنه عندما يكون لديك عمل وتعمل على تأجيله باستمرار، ابدأ به مباشرة. تقول روبينز “عند سماعي صوت المنبه، وحتى لو كنت في عز نومي، أبدأ بالعد العكسي بصوت مسموع، خمسة، أربعة، ثلاثة، اثنين، واحد، ثم انطلق كالصاروخ، وأتحرك وأعمل المهام المطلوبة”.
بحسب ميل، الجزء الذي في المخ والمسؤول عن ضمان راحتنا، يتوقف عن العمل عندما نبدأ العد العكسي بصوت مسموع، ما يدفعك إلى أخذ خطوة البداية.
طريقة الخمس ثواني تطبق في حال كنت تؤجل ممارسة الرياضة، أو القيام بأعمال قمت مرارا بتأجيلها، كأن تبدأ بالمذاكرة، أو أن تقوم ربة الأسرة بإنجاز العمل المنزلي المكسور عليها، أو الذهاب إلى مكان من الضروري أن تقصده، لكنك أجلته مرارا.
عندما تقوم بتحديد الأهداف، وعندما يكون لديك نية تجاه شيء، وتريد تغيير حياتك فعقلك يساعدك، وبحسب الخبراء في علم النفس، أن “ما يفعله العقل هو أنه يفتح قائمة مرجعية، ومن ثم يتجه عقلك إلى العمل في محاولة لتذكيرك، بتلك النية التي وضعتها، ومن المهم جدا تطوير تلك المهارة، وسماع تلك الحكمة الداخلية والميل إليها بسرعة، حتى تنجح في تغيير حياتك نحو الأفضل وأن تكون أكثر سعادة”.
? لماذا 5 ثوان ؟
اكتشف أستاذ جامعة هارفارد جيرالد زالتمان أن” نحو 95 في المئة من القرارات التي يأخذها الناس لا تستند على المنطق أو التفكير العقلاني، ولكنها تقوم على أساس العاطفة”.
ومعظم هذه القرارات تتخذ من دون وعي، إنما بناءً على مشاعرهم في اللحظة التي أخذوا فيها القرار، والأسوأ أن المشاعر السلبية مثل الخوف والغضب والشك لها تأثير أقوى على القرارات.
وأظهرت البحوث أن هناك فترة زمنية تقريبا 5 ثوان ما بين الفكرة التي تخطر على دماغ الإنسان وما بين اتخاذ العقل لقرار دعم هذه الفكرة أو قتلها.
وحتى لا يدخل العقل في آلية الدفاع ويبدأ في أخذ قرارات عاطفية، تستطيع إيقافه وإجباره على البدء بالعد التنازلي من 5 حتى 1 ، وبهذه الطريقة تحمي عقلك حتى لا تخطفه مشاعر مثل الخوف أو الكسل أو الشك أو الغضب أو أي مشاعر قوية أخرى، يمكن أن تؤدي الى قرارات سيئة.
هذه العملية تحفز قشرة الفص الجبهي ” prefrontal cortex ” وهو الجزء من الدماغ الذي يكون نشطا أثناء تغيير سلوك معين، أو في حال تعلمك لأمر جديد.
وبحسب جيرالد زالتمان، أن “قاعدة الخمس ثواني مفيدة في أي قرار تحاول أن تأخذه ومشاعرك تمنعك من ذلك خوفا من الخروج من منطقة الراحة الخاصة بك”.
إذا، كلما كنت تريد أن تقوم في عمل مهم بالنسبة لك عد (5 4 3 2 1) ثم ابدأ به مباشرة واترك مشاعرك تأتي لاحقا، كنتيجة لافعالك وليس سببا لها.
ميل روبنز: قاعدة الخمس ثواني التي ستغير حياتك
⭕ خمسون قاعدة عن فن قبول الاختلاف والتعايش بين البشر . لا بد من معرفة التالي عندما نتناقش:
1- أنا لستُ أنت.
2- ليس شرطاً أن تقتنع بما أقتنع به
3- ليس من الضرورة أن ترى ما أرى
4- الاختلاف شيء طبيعي في الحياة
5- يستحيل أن ترى بزاوية 360°
6- معرفة الناس للتعايش معهم لا لتغييرهم
7- إختلاف أنماط الناس إيجابي وتكاملي
8- ما تصلح له أنت قد لا أصلح له أنا
9- الموقف والحدث يُغيّر نمط الناس
10- فهمي لك لا يعني القناعة بما تقول
11- ما يُزعجك ممكن ألا يزعجني
12- الحوار للإقناع وليس للإلزام
13- ساعدني على توضيح رأيي
14- لا تقف عند ألفاظي وافهم مقصدي
15- لا تحكم علي من لفظ أو سلوك عابر
16- لا تتصيد عثراتي
17- لا تمارس علي دور الأستاذ
18- ساعدني أن أفهم وجهة نظرك
19- اقبلني كما أنا حتى أقبلك كما أنت
20- لايتفاعل الإنسان إلامع المختلف عنه
21- إختلاف الألوان يُعطي جمالاً للّوحة
22- عاملني بما تحب أن أعاملك به
23- فاعلية يديك تكمن باختلافهما وتقابلهما
24- الحياة تقوم على الثنائية والزوجية
25- أنت جزء من كُلّ في منظومة الحياة
26- لعبة كرة القدم تكون بفريقين مختلفين
27- الاختلاف استقلال ضمن المنظومة
28- ابنك ليس أنت وزمانه ليس زمانك
29- زوجتك أو زوجك وجه مقابل وليس مطابقا" لك كاليدين
30- لو أن الناس بفكر واحد لقتل الإبداع
31- إن كثرة الضوابط تشل حركة الإنسان
32- الناس بحاجة للتقدير والتحفيز والشكر
33- لا تُبخس عمل الآخرين
34- إبحث عن صوابي فالخطأ مني طبيعي
35- انظر للجانب الإيجابي في شخصيتي
36- ليكن شعارك وقناعتك في الحياة : يغلب على الناس الخير والحب والطيبة
37- ابتسم وانظر للناس باحترام وتقدير
38- أنا عاجز من دونك
39- لولا أنك مختلف لما كنت أنا مختلف
40- لا يخلو إنسان من حاجة وضعف
41- لولا حاجتي وضعفي لما نجحت أنت
42- أنا لا أرى وجهي لكنك أنت تراه
43- إن حميت ظهري أنا أحمي ظهرك
44- أنا وأنت ننجز العمل بسرعة وبأقل جهد
45- الحياة تتسع لي ولكَ ولغيرنا
46- ما يوجد يكفي الجميع
47- لا تستطيع أن تأكل أكثر من ملء معدتك
48- كما لك حق فلغيرك حق
49- يمكنك أن تغير نفسك ولايمكنك أن تغيرني.
50- تقبل اختلاف الآخر وطور نفسك
1- أنا لستُ أنت.
2- ليس شرطاً أن تقتنع بما أقتنع به
3- ليس من الضرورة أن ترى ما أرى
4- الاختلاف شيء طبيعي في الحياة
5- يستحيل أن ترى بزاوية 360°
6- معرفة الناس للتعايش معهم لا لتغييرهم
7- إختلاف أنماط الناس إيجابي وتكاملي
8- ما تصلح له أنت قد لا أصلح له أنا
9- الموقف والحدث يُغيّر نمط الناس
10- فهمي لك لا يعني القناعة بما تقول
11- ما يُزعجك ممكن ألا يزعجني
12- الحوار للإقناع وليس للإلزام
13- ساعدني على توضيح رأيي
14- لا تقف عند ألفاظي وافهم مقصدي
15- لا تحكم علي من لفظ أو سلوك عابر
16- لا تتصيد عثراتي
17- لا تمارس علي دور الأستاذ
18- ساعدني أن أفهم وجهة نظرك
19- اقبلني كما أنا حتى أقبلك كما أنت
20- لايتفاعل الإنسان إلامع المختلف عنه
21- إختلاف الألوان يُعطي جمالاً للّوحة
22- عاملني بما تحب أن أعاملك به
23- فاعلية يديك تكمن باختلافهما وتقابلهما
24- الحياة تقوم على الثنائية والزوجية
25- أنت جزء من كُلّ في منظومة الحياة
26- لعبة كرة القدم تكون بفريقين مختلفين
27- الاختلاف استقلال ضمن المنظومة
28- ابنك ليس أنت وزمانه ليس زمانك
29- زوجتك أو زوجك وجه مقابل وليس مطابقا" لك كاليدين
30- لو أن الناس بفكر واحد لقتل الإبداع
31- إن كثرة الضوابط تشل حركة الإنسان
32- الناس بحاجة للتقدير والتحفيز والشكر
33- لا تُبخس عمل الآخرين
34- إبحث عن صوابي فالخطأ مني طبيعي
35- انظر للجانب الإيجابي في شخصيتي
36- ليكن شعارك وقناعتك في الحياة : يغلب على الناس الخير والحب والطيبة
37- ابتسم وانظر للناس باحترام وتقدير
38- أنا عاجز من دونك
39- لولا أنك مختلف لما كنت أنا مختلف
40- لا يخلو إنسان من حاجة وضعف
41- لولا حاجتي وضعفي لما نجحت أنت
42- أنا لا أرى وجهي لكنك أنت تراه
43- إن حميت ظهري أنا أحمي ظهرك
44- أنا وأنت ننجز العمل بسرعة وبأقل جهد
45- الحياة تتسع لي ولكَ ولغيرنا
46- ما يوجد يكفي الجميع
47- لا تستطيع أن تأكل أكثر من ملء معدتك
48- كما لك حق فلغيرك حق
49- يمكنك أن تغير نفسك ولايمكنك أن تغيرني.
50- تقبل اختلاف الآخر وطور نفسك
الأديب الروسي دوستويفسكي يصف شعور اضطراب القلق بوصف دقيق بقوله :
" كان يحس أن شيئًا ما - يتنمل - داخل رأسه ، شيء كالقلق ... كانت تأتي لحظات يحس خلالها أن قلبه ينقبض تحت تأثير ذلك الشيء انقباضًا يجعله عاجزًا عن أن يعرف كيف يطمئن "
رواية المزدوج ص ٩٢
" كان يحس أن شيئًا ما - يتنمل - داخل رأسه ، شيء كالقلق ... كانت تأتي لحظات يحس خلالها أن قلبه ينقبض تحت تأثير ذلك الشيء انقباضًا يجعله عاجزًا عن أن يعرف كيف يطمئن "
رواية المزدوج ص ٩٢
ضاع حذاء طفل في البحر فكتب الطفل على الشاطئ: هذا *البحر لص*
وبالقرب منه كان هناك رجل صياد وقد *اصطاد الكثير من السمك*
فكتب على الشاطئ: إن هذا *البحر كريم*
*وغرق شاب في البحر*
فكتبت أمه على الشاطئ؛ إن هذا *البحر غدار*
*ورجل عجوز اصطاد لؤلؤة* من البحر
فكتب على الشاطئ إن هذا *البحر سخي*
*ثم جاء الموج* فمسح كل ما كتب على الشاطئ *واستمرت الحياة*
لذلك :
لا تشغل بالك بكل ما يقوله الناس
فالكل يقول ما يحدث له ويحلله حسب تفكيره فقط.
ولا تجعل الناس ترسم لك حياتك وتحدد لك مصيرك.
إنما الناس مثل البحر فلا تحكم على أعماقهم ، وأنت لا ترى إلا شواطئهم.
وبالقرب منه كان هناك رجل صياد وقد *اصطاد الكثير من السمك*
فكتب على الشاطئ: إن هذا *البحر كريم*
*وغرق شاب في البحر*
فكتبت أمه على الشاطئ؛ إن هذا *البحر غدار*
*ورجل عجوز اصطاد لؤلؤة* من البحر
فكتب على الشاطئ إن هذا *البحر سخي*
*ثم جاء الموج* فمسح كل ما كتب على الشاطئ *واستمرت الحياة*
لذلك :
لا تشغل بالك بكل ما يقوله الناس
فالكل يقول ما يحدث له ويحلله حسب تفكيره فقط.
ولا تجعل الناس ترسم لك حياتك وتحدد لك مصيرك.
إنما الناس مثل البحر فلا تحكم على أعماقهم ، وأنت لا ترى إلا شواطئهم.
⭕ لماذا نتذكر أحداث من الماضي ؟
وكيف نتعامل مع تلك الذكريات إذا كانت مزعجة ؟
درس قيم من البروفيسور جوردان بيترسون .
وكيف نتعامل مع تلك الذكريات إذا كانت مزعجة ؟
درس قيم من البروفيسور جوردان بيترسون .
🟢◻️🟢
*مساحة الممكن*
لا تقف متحسراً على أنك لم تختم القرآن كل ثلاث أو لم تقم الليل كله، أو لم تبنِ مسجدًا أو داراً للايتام...
لا تنتظر طويلاً على رصيف الحِرمان، وتفكر في بعيد لم تنله.
فكر في *مساحة الممكن* لديك، ممكن أن تقرأ ولو صفحات، وتصلي ولو سجدات، وتتصدق ولو بتمرات..
*لقد فعلت* *إمرأة الممكن* * المتاح وعلى غير ميعاد وسقت كلبًا (فدخلت الجنة)!!
وفعل *رجل الممكن*
الذي يسره الله وأماط غصن شوك أو شجرة عن الطريق فنال من الله المغفرة!
الطريق إلى الله يحسب بالحركة إلى الأمام... *(ومن تقرَّبَ إليَّ شبرًا)*
فلا تتوقف محتقرًا خطوة، ولا تتوقف منتظرًا وثبة ..
فقليل دائم خير من كثير منقطع.
كلمة طيبة، نصيحة، رسالة، شق تمرة، جبر خاطر، تسبيحة أو تهليلة، تبَسُّم، فرح تدخله على قلب مسلم..
*لا تحقرن من المعروف شيئاً*
*تذكر كل ليلة*:
ألاّ تحاسب نفسك على مستحيل تمنيته، بل على ممكن ضيعته!!
لأن مساحة الممكن تتسع بالأعمال، لا بالآمال، وأحب الأعمال أدومها وإن قل.
لا تترك طريق المجاهدة، ولا ترضى لقلبك الغفلة، ولا تكف عن الدعاء، ولا تترك لنفسك هواها، *وبإذن الله إنك ستصل* أبواب الجنة كثيرة..لا تدري من أي باب ستدخل.
*جعلنا الله وإياكم موفقين*
*ومسددين لكل خيرٍ وبر ٍوصلة.*
*مساحة الممكن*
لا تقف متحسراً على أنك لم تختم القرآن كل ثلاث أو لم تقم الليل كله، أو لم تبنِ مسجدًا أو داراً للايتام...
لا تنتظر طويلاً على رصيف الحِرمان، وتفكر في بعيد لم تنله.
فكر في *مساحة الممكن* لديك، ممكن أن تقرأ ولو صفحات، وتصلي ولو سجدات، وتتصدق ولو بتمرات..
*لقد فعلت* *إمرأة الممكن* * المتاح وعلى غير ميعاد وسقت كلبًا (فدخلت الجنة)!!
وفعل *رجل الممكن*
الذي يسره الله وأماط غصن شوك أو شجرة عن الطريق فنال من الله المغفرة!
الطريق إلى الله يحسب بالحركة إلى الأمام... *(ومن تقرَّبَ إليَّ شبرًا)*
فلا تتوقف محتقرًا خطوة، ولا تتوقف منتظرًا وثبة ..
فقليل دائم خير من كثير منقطع.
كلمة طيبة، نصيحة، رسالة، شق تمرة، جبر خاطر، تسبيحة أو تهليلة، تبَسُّم، فرح تدخله على قلب مسلم..
*لا تحقرن من المعروف شيئاً*
*تذكر كل ليلة*:
ألاّ تحاسب نفسك على مستحيل تمنيته، بل على ممكن ضيعته!!
لأن مساحة الممكن تتسع بالأعمال، لا بالآمال، وأحب الأعمال أدومها وإن قل.
لا تترك طريق المجاهدة، ولا ترضى لقلبك الغفلة، ولا تكف عن الدعاء، ولا تترك لنفسك هواها، *وبإذن الله إنك ستصل* أبواب الجنة كثيرة..لا تدري من أي باب ستدخل.
*جعلنا الله وإياكم موفقين*
*ومسددين لكل خيرٍ وبر ٍوصلة.*
⭕ بإذن الله سيصدر كتابي الجديد التشافي قبل الانهيار ( يتحدث الكتاب عن المواقف والأحداث والأسباب التي من خلالها تسلل الأمراض النفسية للفرد وكيفة تشخيصها وعلاجها بمساعدة نفسك).
🟠 بإذن الله ستصدر الطبعة الثالثة لكتابي صعود بلاحدود ( يتحدث الكتاب عن التخلص من المخاوف والأفكار السلبية والطرق الصحيحة لتحقيق النفس والانطلاق بالحياة بكل ثقة).
الفنان جواد الشكرجي يقرأ قصيدة عبدالرزاق عبدالواحد (الزائر الأخير) …
قراءة النص دوماً هي كتابة جديدة له. وكُل شيء في هذا النصّ يتوكَّأ على حزن لا يُستطاع إمضاؤه..
قراءة النص دوماً هي كتابة جديدة له. وكُل شيء في هذا النصّ يتوكَّأ على حزن لا يُستطاع إمضاؤه..
الآن بالأسواق ..
⭕ كتاب التشافي قبل الانهيار.
يعينك على مساعدة نفسك على التخلص من المشاكل النفسية( القلق ، والاكتئاب ، والأفكار الوسواسة والسلبية ، وضعف تقدير الذات وغيرها)، والاجتماعية (التعامل مع الناس المقلقة والأحداث الضاغطة المحيطة بك ) التي تؤرق جودة حياتك.
⭕ كتاب التشافي قبل الانهيار.
يعينك على مساعدة نفسك على التخلص من المشاكل النفسية( القلق ، والاكتئاب ، والأفكار الوسواسة والسلبية ، وضعف تقدير الذات وغيرها)، والاجتماعية (التعامل مع الناس المقلقة والأحداث الضاغطة المحيطة بك ) التي تؤرق جودة حياتك.