118 subscribers
38 photos
23 videos
1 link
‏⁧"سيدة عمري الفاضلة، ماكنت اتمنى ان ألجأ للرسائل كوسيلة"
Download Telegram
" عجزت أردّه .. كن مانيب راعيه "
متعب التركي يتكلم عن القلوب إذا حبّت
‏"من دخلتي صدري الخايف امِنتي
‏ما بعد رجفة غلاك إلا السلامه

‏قمت أرتب فوضى قلبي من سكنتي
‏موطنك قلبي إلى يوم القيامه"

‏
«أنا بإنتظار خطوة منك، لأخطو لك بعدها خمسين خطوة»
— محمود درويش
‏فمان الله والعذر السمين أبلغ من التبرير
‏عفى الله عن خطايا اللي خطايانا على شانه

‏فمان الله يالغصن الليان اللي هجرك الطير
‏هذا طيرك يبلغك السلام بروس جنحانه

‏سمحت من المحبه وسامحني على التقصير
‏وصلنا اخر حدود العشره اللي مالها خانـه
يجيك شخص مع مرور الأزمان يجسّد شطر
‏" جعل وقتٍ عطاني إياك مايفنى "
‏ 🤍
‏"جعل كل سنيني ما تعدا خطاك
‏جعل عمري الباقي ما يعدي بدونك
‏أحبك في ختام السنة وفي بداية
‏العام الجديد .. وحتى نهاية العمر "
‏وشلون بلحق جِزى قلبك
‏وقلبك نِديّ !
‏أرضيك مره وترضي خاطري مرتّين
"لسنا معًا..لكن لنا مطرٌ واحد"
كل مطرٌ أنتِ وكل أرض عاطشة أنا ..
‏" أبي منك تشوف إني وطن يغنيك عن الأوطان
‏ويصير الكون بغيابي بقايا أرض مهَّجوره ".
‏ - بس هذا المطلوب -
‏"تهادي، والأرض اللّي تشيلك على مشهاك
‏لك الأرض، والوجهات، والرّيح، والقبلة"
"مستحيل يعيش عيشه طبيعية
‏من لمَح شرارة الحبّ في عيونك"

‏__خالد مبارك.
‏"أوّل أيام المحبة مثل لطف الملوك
‏وآخر أيام المحبّين مثل .. سيوفها"
‏— حشان بن مصلح
"‏يا حبيبٍ عوّد أيامي على كثر الجفيّا
‏لين مرت ذكرياتي بين خوف وبين حيرة

‏يوم هبّت من رياح البين بضلوعي تفيّا
‏واستراح وشال باقي خافقي وأقفى عبيره

‏والله إن بيني وبين أغلى مواعيدك حميّا
‏كمل الفرقى ما دام الأولة مثل الأخيرة

‏لا تفكر بالرجوع وكل عمرك ما تهيّا
‏يمكن وصالك عذاب ويمكن الهجران خيرة"
"أشوف العرب مناك.. و أشوفك لحالك
‏تبدّى مثل فرق الفريضه على السنه"🤎
‏أثره ناوي يفارقني من البارحة! وأنا من البارحة كنت مرتبك كيف أرتب له " أحبّك "
‏):
‏كتب أحد المساجين في مصر لزوجته بعد أن توقفت عن زيارته:
‏"وحشتيني ، السجن من دونك بقى سجن"
‏..
‏جبران وضع محبوبته في كفة والعالم أجمع في كفة أخرى عندما قال في إحدى رسائله:

‏"ماذا ينفع الإنسان إذا ربح استحسان العالم وخسر استحسان ميّ؟"

‏وقال ضيدان بن قضعان:

‏وانتي بيمنى الحلا والناس بشماله
‏ثقيلة العقل فيك الدم يا خفه

‏وان عودت للغلا غلاك بلحاله
‏أنتي بكفه وباقي الناس في كفه
كانت العرب تصف شدّة الحر بـ: "حرٌ يشبه قلب الصَّبِّ" والصبّ هو: المشتاق.