نَهجُ البَلاغَةِ.
18.8K subscribers
1 link
نَقتَبسُ لَكُم مِن نَهجِ البَلاغَة
- لا أجيز استخدام صورة القَناة.
Download Telegram
ومن خطبة له عليه السلام في التنبيه إلى مكان العترة الطيبة:
أَيُّهَا النَّاسُ ، خُذُوهَا عَنْ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ صلى الله عليه وآله وسلم : (إِنَّه يَمُوتُ مَنْ مَاتَ مِنَّا ولَيْسَ بِمَيِّتٍ ، ويَبْلَى مَنْ بَلِيَ مِنَّا ولَيْسَ بِبَالٍ).
الخطبة ٨٧، نَهجُ البَلاغةِ.
كلامه (عليه السلام) في الصبر على الأمور المدفوع لها قهراً وعدم التماس التغيير لها
وقَالَ عليه السلام : امْشِ بِدَائِكَ مَا مَشَى بِكَ.
الحكمة ٢٧، نَهجُ البَلاغة.
ومن وصية له عليه السلام للحسن بن علي عليه السلام

فَلَا يُقَنِّطَنَّكَ إِبْطَاءُ إِجَابَتِه ، فَإِنَّ الْعَطِيَّةَ عَلَى قَدْرِ النِّيَّةِ ، ورُبَّمَا أُخِّرَتْ عَنْكَ الإِجَابَةُ لِيَكُونَ ذَلِكَ أَعْظَمَ لأَجْرِ السَّائِلِ ، وأَجْزَلَ لِعَطَاءِ الآمِلِ.
الرسالة ٣١، نَهجُ البَلاغَة.
ومن وصية له عليه السلام للحسن بن علي عليه السلام

ورُبَّمَا سَأَلْتَ الشَّيْءَ فَلَا تُؤْتَاه ، وأُوتِيتَ خَيْراً مِنْه عَاجِلًا أَوْ آجِلًا ، أَوْ صُرِفَ عَنْكَ لِمَا هُوَ خَيْرٌ لَك، فَلَرُبَّ أَمْرٍ قَدْ طَلَبْتَه فِيه هَلَاكُ دِينِكَ لَوْ أُوتِيتَه.
الرسالة ٣١، نَهجُ البَلاغَة.
ومن خطبة له عليه السلام بالتنبيه إلى مكان العترة الطيبة
(فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ) ؟ (وأَنَّى تُؤْفَكُونَ ) ! والأَعْلَامُ قَائِمَةٌ ، والآيَاتُ وَاضِحَةٌ ، والْمَنَارُ مَنْصُوبَةٌ ، فَأَيْنَ يُتَاه بِكُمْ ! وكَيْفَ تَعْمَهُونَ وبَيْنَكُمْ عِتْرَةُ نَبِيِّكُمْ ! وهُمْ أَزِمَّةُ الْحَقِّ ، وأَعْلَامُ الدِّينِ ، وأَلْسِنَةُ الصِّدْقِ ! فَأَنْزِلُوهُمْ بِأَحْسَنِ مَنَازِلِ الْقُرْآنِ ، ورِدُوهُمْ وُرُودَ الْهِيمِ الْعِطَاشِ .
الخِطبة ٨٧، نهجُ البلاغة.
ومن كلام له عليه السلام في مواضع المعروف
فَمَنْ آتَاه اللَّه مَالًا فَلْيَصِلْ بِه الْقَرَابَةَ ، ولْيُحْسِنْ مِنْه الضِّيَافَةَ ، ولْيَفُكَّ بِه الأَسِيرَ والْعَانِيَ ، ولْيُعْطِ مِنْه الْفَقِيرَ والْغَارِمَ ، ولْيَصْبِرْ نَفْسَه عَلَى الْحُقُوقِ والنَّوَائِبِ ، ابْتِغَاءَ الثَّوَابِ ، فَإِنَّ فَوْزاً بِهَذِه الْخِصَالِ شَرَفُ مَكَارِمِ الدُّنْيَا ، ودَرْكُ فَضَائِلِ الآخِرَةِ ، إِنْ شَاءَ اللَّه.
الخطبة١٤٢، نهج البلاغة.
كلامه (عليه السلام) في من قال له كيف حالك
وقِيلَ لَه عليه السلام كَيْفَ نَجِدُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَقَالَ عليه السلام كَيْفَ يَكُونُ حَالُ مَنْ يَفْنَى بِبَقَائِه ، ويَسْقَمُ بِصِحَّتِه ويُؤْتَى مِنْ مَأْمَنِه.
نَهجُ البَلاغَةِ، الحكمة١١٥.
كلامه (عليه السلام) في الطمع والرضا بالابتلاء
وقَالَ عليه السلام : أَزْرَى بِنَفْسِه مَنِ اسْتَشْعَرَ الطَّمَعَ ، ورَضِيَ بِالذُّلِّ مَنْ كَشَفَ عَنْ ضُرِّه ، وهَانَتْ عَلَيْه نَفْسُه مَنْ أَمَّرَ عَلَيْهَا لِسَانَه .
نَهجُ البَلاغة، الحكمة٢.
كلامه (عليه السلام) في العقل والحمق
وقَالَ عليه السلام : لِسَانُ الْعَاقِلِ وَرَاءَ قَلْبِه، وقَلْبُ الأَحْمَقِ وَرَاءَ لِسَانه.
قال الرضي : وهذا من المعاني العجيبة الشريفة ، والمراد به أن العاقل لا يطلق لسانه ، إلا بعد مشاورة الروية ، ومؤامرة الفكرة . والأحمق تسبق حذفات لسانه وفلتات كلامه مراجعة فكره ومماخضة رأيه . فكأن لسان العاقل تابع لقلبه ، وكأن قلب الأحمق تابع للسانه.

نهجُ البلاغة، الحكمة ٤٠.
مِن كتابٍ له عليه السلام إلى الأسود بِن قُطْبَةَ صاحِب جند حُلوان .
اعْلَمْ أَنَّ الدُّنْيَا دَارُ بَلِيَّةٍ لَمْ يَفْرُغْ صَاحِبُهَا فِيهَا قَطُّ سَاعَةً إِلَّا كَانَتْ فَرْغَتُهُ عَلَيْهِ حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
نَهج البلاغة ؛ رسالة ٥٩.
وفَرَضَ عَلَيْكُمْ حَجَّ بَيْتِه الْحَرَامِ، الَّذِي جَعَلَه قِبْلَةً لِلأَنَامِ يَرِدُونَه وُرُودَ الأَنْعَامِ ويَأْلَهُونَ إِلَيْه وُلُوه الْحَمَامِ، وجَعَلَه سُبْحَانَه عَلَامَةً لِتَوَاضُعِهِمْ لِعَظَمَتِه، وإِذْعَانِهِمْ لِعِزَّتِه، واخْتَارَ مِنْ خَلْقِه سُمَّاعاً أَجَابُوا إِلَيْه دَعْوَتَه، وصَدَّقُوا كَلِمَتَه ووَقَفُوا مَوَاقِفَ أَنْبِيَائِه، وتَشَبَّهُوا بِمَلَائِكَتِه الْمُطِيفِينَ بِعَرْشِه، يُحْرِزُونَ الأَرْبَاحَ فِي مَتْجَرِ عِبَادَتِه، ويَتَبَادَرُونَ عِنْدَه مَوْعِدَ مَغْفِرَتِه، جَعَلَه سُبْحَانَه وتَعَالَى لِلإِسْلَامِ عَلَماً، ولِلْعَائِذِينَ حَرَماً فَرَضَ حَقَّه وأَوْجَبَ حَجَّه، وكَتَبَ عَلَيْكُمْ وِفَادَتَه ، فَقَالَ سُبْحَانَه: (ولِلَّه عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْه سَبِيلًا، ومَنْ كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ).

نهج البلاغة، الخطبة ١
كلامه (عليه السلام) في الاغترار بالنفس وفضل الصدقة ومشاهدة الناس أعمالهم

مَنْ رَضِيَ عَنْ نَفْسِهِ كَثُرَ اَلسَّاخِطُ عَلَيْهِ وَ اَلصَّدَقَةُ دَوَاءٌ مُنْجِحٌ وَ أَعْمَالُ اَلْعِبَادِ فِي عَاجِلِهِمْ نُصْبُ أَعْيُنِهِمْ فِي آجِلِهِمْ آجَالِهِمْ.

الحكمة٧، نَهجُ البَلاغة.
كلامه (عليه السلام) في القضاء والقدر

إِنَّ اللَّه سُبْحَانَه أَمَرَ عِبَادَه تَخْيِيراً ونَهَاهُمْ تَحْذِيراً ، وكَلَّفَ يَسِيراً ولَمْ يُكَلِّفْ عَسِيراً.
نَهجُ البَلاغَةِ، الحِكمَة ٧٨.
وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، شَهَادَةً مُمْتَحَنَاً إِخْلَاصُهَا، مُعْتَقَدًا مُصَاصُهَا، نَتَمَسَّكُ بِهَا أَبَدًا مَا أَبْقَانَا، وَنَدَّخِرُهَا لأَهَاوِيلِ مَا يَلْقَانَا، فَإِنَّهَا عَزِيمَةُ الإِيْمَانِ وَفَاتِحَةُ الإِحْسَانِ، وَمَرْضَاةُ الرَّحْمـٰنِ، وَمَدْحَرَةُ الشَّيْطَانِ.
وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَام يَعْنِي آلَ النَّبِيِّ عَلَيْهُم الصَّلَاةُ وَالسَّلَام:

هُمْ مَوْضِعُ سِرِّهِ وَلَجَأُ أَمْرِهِ، وَعَيْبَةُ عِلْمِهِ، وَمَوْئِلُ حِكَمِهِ، وَكُهُوفُ كُتُبِهِ، وَجِبَالُ دِيْنِهِ، بِهِمْ أَقَامَ انْحِنَاءَ ظَهْرِهِ، وَأَذْهَبَ ارْتِعَادَ فَرَائِصِهِ.
لِلْمُؤْمِنِ ثَلَاثُ سَاعَاتٍ:
فَسَاعَةٌ يُنَاجِي فِيهَا رَبَّهُ، وَسَاعَةٌ يَرِمُّ مَعَاشَهُ، وَسَاعَةٌ يُخَلِّي بَيْنَ نَفْسِهِ وَبَيْنَ لَذَّتِهَا فِي مَا يَحِلُّ وَيَجْمُلُ، وَلَيْسَ لِلْعَاقِلِ أَنْ يَكُونَ شَاخِصًا إِلَّا فِي ثَلَاثٍ: مَرَمَّةٍ لِمَعَاشٍ، أَوْ خُطْوَةٍ فِي مَعَادٍ، أَوْ لَذَّةٍ فِي غَيْرِ مَحْرَمٍ.
أَعِرِ اللَّهُ جُمْجُمَتَكَ.
ومن خطبة له عليه السلام فيها بيان سبب البلوى
أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ مَعْصِيَةَ النَّاصِحِ الشَّفِيقِ الْعَالِمِ الْمُجَرِّبِ ، تُورِثُ الْحَسْرَةَ ، وتُعْقِبُ النَّدَامَةَ
نَهجُ البَلاغة، الخطبة ٣٥.
ومن خطبة له عليه السلام وفيها ينهى عن الغدر ويحذر منه

أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ الْوَفَاءَ تَوْأَمُ الصِّدْقِ ، ولَا أَعْلَمُ جُنَّةً أَوْقَى مِنْه.
نهجُ البلاغة،الخطبة٤١.
عَظَّم الله أجورنا وأجوركم بِمُصابُنا بسيِّد الشُهداء عليه السلام وَجعلنَا الله وإِيَّاكم مِنَ الطالبينَ بثأرِه مَع وليه الإِمامِ المَهدي عليه السَّلام