نَهجُ البَلاغَةِ.
18.8K subscribers
1 link
نَقتَبسُ لَكُم مِن نَهجِ البَلاغَة
- لا أجيز استخدام صورة القَناة.
Download Telegram
نَحْنُ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ، وَمَحَطُّ الرِّسَالَةِ، وَمُخْتَلَفُ الْمَلَائِكَةِ، وَمَعَادِنُ الْعِلْمِ، وَيَنَابِيعُ الْحِكَمِ، نَاصِرُنَا وَمُحِبُّنَا يَنْتَظِرُ الرَّحَمَةَ، وَعَدُوُّنَا وَمُبْغِضُنَا يَنْتَظِرُ السَّطْوَةَ.
فَاعْتَبِرُوا بِمَا كَانَ مِنْ فِعْلِ اللَّهِ بِإِبْلِيسَ إِذْ أَحْبَطَ عَمَلَهُ الطَّوِيلَ وَجَهْدَهُ الْجَهِيدَ وَكَانَ قَدْ عَبَدَ اللَّهَ سِتَّةَ آلَافِ سَنَةٍ لَا يُدْرَى أَ مِنْ سِنِي الدُّنْيَا أَمْ مِنْ سِنِي الْآخِرَةِ عَنْ كِبْرِ سَاعَةٍ وَاحِدَة.
اللهَ اللهَ فِي بَيْتِ رَبِّكُمْ، لاَ تُخْلُوهُ مَا بَقِيتُمْ، فَإِنَّهُ إِنْ تُرِكَ لَمْ تُنَاظَرُوا.
فَإِنَّ الْغَايَةَ أَمَامَكُمْ، وَإِنَّ وَرَاءَكُمُ السَّاعَةَ تَحْدُوكُمْ، تَخَفَّفُوا تَلْحَقُوا، فَإِنَّمَا يُنْتَظَرُ بِأَوَّلِكُمْ آخِرُكُمْ.
عَنهُ عَليهِ السَّلام:
لَا تُحَدِّثِ النَّاسَ بِكُلِّ مَا تَسْمَعُ فَكَفَى بِذَلِكَ خُرْقاً [حُمْقاً].
و من خطبة له (عليه السلام) يصف فيها المتقين
فَمِنْ عَلَامَةِ أَحَدِهِمْ أَنَّكَ تَرَى لَه قُوَّةً فِي دِينٍ.
ومن خطبة له عليه السلام في أركان الدين الإسلام :
وصَوْمُ شَهْرِ رَمَضَانَ فَإِنَّه جُنَّةٌ مِنَ الْعِقَابِ
وَأَمْسِكْ عَنْ طَرِيقٍ إِذَا خِفْتَ ضَلَالَتَهُ فَإِنَّ الْكَفَّ عِنْدَ حَيْرَةِ الضَّلَالِ، خَيْرٌ مِنْ رُكُوبِ الأَهْوَالِ.
إِنَّهُ لَوْ كَانَ لِرَبِّكَ شَرِيكٌ لأَتَتْكَ رُسُلُهُ، وَلَرَأَيْتَ آثَارَ مُلْكِهِ وَسُلْطَانِهِ، وَلَعَرَفْتَ أَفْعَالَهُ وَصِفَاتِهِ، وَلٰكِنَّهُ إِلٰهٌ وَاحِدٌ كَمَا وَصَفَ نَفْسَهُ، لَا يُضَادُّهُ فِي مُلْكِهِ أَحَدٌ، وَلَا يَزُولُ أَبَدًا، وَلَمْ يَزَلْ، أَوَّلٌ قَبْلَ الأَشْيَاءِ بِلَا أَوَّلِيَّةٍ، وَآخِرٌ بَعْدَ الأَشْيَاءِ بِلَا نِهَايَةٍ، عَظُمَ عَنْ أَنْ تَثْبُتَ رُبُوبِيَّتُهُ بِإِحَاطَةِ قَلْبٍ أَوْ بَصَرٍ.
وَ عَنهُ عَليهِ السَّلام:

أَصْلُ الرِّضَا حُسْنُ الثِّقَةِ بِاللَّهِ.
وَ عَنهُ عَليهِ السَّلام:

لَا شَفِيعَ أَنْجَحُ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ
وقال عليه السلام في سحر اليوم الذي ضرب فيه
مَلَكَتْنِي عَيْنِي وأَنَا جَالِسٌ ، فَسَنَحَ لِي رَسُولُ اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّه ، مَا ذَا لَقِيتُ مِنْ أُمَّتِكَ مِنَ الأَوَدِ واللَّدَدِ ؟ فَقَالَ : (ادْعُ عَلَيْهِمْ) فَقُلْتُ : أَبْدَلَنِي اللَّه بِهِمْ خَيْراً مِنْهُمْ ، وأَبْدَلَهُمْ بِي شَرّاً لَهُمْ مِنِّي.
نهجُ البَلاغَةِ، الخطبة ٧٠ .
ومن خطبة له عليه السلام وفيها يصف زمانه بالجور، ويقسم الناس فيه خمسة أصناف، ثم يزهد في الدنيا

معنى جور الزمان
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّا قَدْ أَصْبَحْنَا فِي دَهْرٍ عَنُودٍ ، وزَمَنٍ كَنُودٍ ، يُعَدُّ فِيه الْمُحْسِنُ مُسِيئاً ، ويَزْدَادُ الظَّالِمُ فِيه عُتُوّاً ، لَا نَنْتَفِعُ بِمَا عَلِمْنَا ، ولَا نَسْأَلُ عَمَّا جَهِلْنَا ، ولَا نَتَخَوَّفُ قَارِعَةً حَتَّى تَحُلَّ بِنَا.

نهجُ البَلاغَةِ، الخطبة٣٢.
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
كلامه (عليه السلام) في أن حبه من الإيمان وبغضه من النفاق
وقَالَ عليه السلام : لَوْ ضَرَبْتُ خَيْشُومَ الْمُؤْمِنِ بِسَيْفِي هَذَا ، عَلَى أَنْ يُبْغِضَنِي مَا أَبْغَضَنِي ، ولَوْ صَبَبْتُ الدُّنْيَا بِجَمَّاتِهَا عَلَى الْمُنَافِقِ ، عَلَى أَنْ يُحِبَّنِي مَا أَحَبَّنِي ، وذَلِكَ أَنَّه قُضِيَ فَانْقَضَى عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ صلى الله عليه وآله ، أَنَّه قَالَ يَا عَلِيُّ لَا يُبْغِضُكَ مُؤْمِنٌ ولَا يُحِبُّكَ مُنَافِقٌ .
نَهجُ البلاغة، الحكمة ٤٥.
اللهمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحمَّدٍ وَآلِ مُحمَّد وَعَجِّل فَرَجَهُم.
ومن كلام له عليه السلام في ذم اختلاف العلماء في الفتيا وفيه يذم أهل الرأي ويكل أمر الحكم في أمور الدين للقرآن

وإِنَّ الْقُرْآنَ ظَاهِرُه أَنِيقٌ وبَاطِنُه عَمِيقٌ ، لَا تَفْنَى عَجَائِبُه ولَا تَنْقَضِي غَرَائِبُه ، ولَا تُكْشَفُ الظُّلُمَاتُ إِلَّا بِه.
نَهجُ البلاغة، الخطبة١٨.
وَ روَّي عَنهُ عَليهِ السَّلام:
إِيَّاكَ وَالْإِعْجَابَ وَحُبَّ الْإِطْرَاءِ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ أَوْثَقِ فُرَصِ الشَّيْطَانِ
ومن خطبة له عليه السلام وهي كلمة جامعة للعظة والحكمة
فَإِنَّ الْغَايَةَ أَمَامَكُمْ وإِنَّ وَرَاءَكُمُ السَّاعَةَ تَحْدُوكُمْ تَخَفَّفُوا تَلْحَقُوا فَإِنَّمَا يُنْتَظَرُ بِأَوَّلِكُمْ آخِرُكُمْ.
ومن خطبة له عليه السلام في أصحابه وأصحاب رسول اللَّه
انْظُرُوا أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ فَالْزَمُوا سَمْتَهُمْ ، واتَّبِعُوا أَثَرَهُمْ ، فَلَنْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ هُدًى ، ولَنْ يُعِيدُوكُمْ فِي رَدًى.
الخطبة ٩٧، نهج البلاغة