كلامه (عليه السلام) في من معه علم لا ينفعه
وقَالَ عليه السلام : رُبَّ عَالِمٍ قَدْ قَتَلَه جَهْلُه وعِلْمُه مَعَه لَا يَنْفَعُه.
وقَالَ عليه السلام : رُبَّ عَالِمٍ قَدْ قَتَلَه جَهْلُه وعِلْمُه مَعَه لَا يَنْفَعُه.
نَهجُ البَلاغة، الحكمة ١٠٧.
ومن خطبة له عليه السلام يبين فيها حسن معاملته لرعيته
ولَقَدْ أَحْسَنْتُ جِوَارَكُمْ، وأَحَطْتُ بِجُهْدِي مِنْ وَرَائِكُمْ، وأَعْتَقْتُكُمْ مِنْ رِبَقِ الذُّلِّ، وحَلَقِ الضَّيْمِ، شُكْرًا مِنِّي لِلْبِرِّ الْقَلِيلِ، وإِطْرَاقًا عَمَّا أَدْرَكَه الْبَصَرُ، وشَهِدَه الْبَدَنُ مِنَ الْمُنْكَرِ الْكَثِيرِ.
ولَقَدْ أَحْسَنْتُ جِوَارَكُمْ، وأَحَطْتُ بِجُهْدِي مِنْ وَرَائِكُمْ، وأَعْتَقْتُكُمْ مِنْ رِبَقِ الذُّلِّ، وحَلَقِ الضَّيْمِ، شُكْرًا مِنِّي لِلْبِرِّ الْقَلِيلِ، وإِطْرَاقًا عَمَّا أَدْرَكَه الْبَصَرُ، وشَهِدَه الْبَدَنُ مِنَ الْمُنْكَرِ الْكَثِيرِ.
نَهجُ البَلاغة، الخطبة ١٥٩.
كلامه (عليه السلام) في ما يعتور القلب من الحالات
وقَالَ عليه السلام : لَقَدْ عُلِّقَ بِنِيَاطِ هَذَا الإِنْسَانِ بَضْعَةٌ، هِيَ أَعْجَبُ مَا فِيه وذَلِكَ الْقَلْبُ، وذَلِكَ أَنَّ لَه مَوَادَّ مِنَ الْحِكْمَةِ وأَضْدَاداً مِنْ خِلَافِهَا، فَإِنْ سَنَحَ لَه الرَّجَاءُ أَذَلَّه الطَّمَعُ، وإِنْ هَاجَ بِه الطَّمَعُ أَهْلَكَه الْحِرْصُ، وإِنْ مَلَكَه الْيَأْسُ قَتَلَه الأَسَفُ ، وإِنْ عَرَضَ لَه الْغَضَبُ اشْتَدَّ بِه الْغَيْظُ، وإِنْ أَسْعَدَه الرِّضَى نَسِيَ التَّحَفُّظَ، وإِنْ غَالَه الْخَوْفُ شَغَلَه الْحَذَرُ، وإِنِ اتَّسَعَ لَه الأَمْرُ اسْتَلَبَتْه الْغِرَّةُ، وإِنْ أَفَادَ مَالًا أَطْغَاه الْغِنَى، وإِنْ أَصَابَتْه مُصِيبَةٌ فَضَحَه الْجَزَعُ، وإِنْ عَضَّتْه الْفَاقَةُ شَغَلَه الْبَلَاءُ، وإِنْ جَهَدَه الْجُوعُ قَعَدَ بِه الضَّعْفُ، وإِنْ أَفْرَطَ بِه الشِّبَعُ كَظَّتْه الْبِطْنَةُ، فَكُلُّ تَقْصِيرٍ بِه مُضِرٌّ وكُلُّ إِفْرَاطٍ لَه مُفْسِدٌ.
وقَالَ عليه السلام : لَقَدْ عُلِّقَ بِنِيَاطِ هَذَا الإِنْسَانِ بَضْعَةٌ، هِيَ أَعْجَبُ مَا فِيه وذَلِكَ الْقَلْبُ، وذَلِكَ أَنَّ لَه مَوَادَّ مِنَ الْحِكْمَةِ وأَضْدَاداً مِنْ خِلَافِهَا، فَإِنْ سَنَحَ لَه الرَّجَاءُ أَذَلَّه الطَّمَعُ، وإِنْ هَاجَ بِه الطَّمَعُ أَهْلَكَه الْحِرْصُ، وإِنْ مَلَكَه الْيَأْسُ قَتَلَه الأَسَفُ ، وإِنْ عَرَضَ لَه الْغَضَبُ اشْتَدَّ بِه الْغَيْظُ، وإِنْ أَسْعَدَه الرِّضَى نَسِيَ التَّحَفُّظَ، وإِنْ غَالَه الْخَوْفُ شَغَلَه الْحَذَرُ، وإِنِ اتَّسَعَ لَه الأَمْرُ اسْتَلَبَتْه الْغِرَّةُ، وإِنْ أَفَادَ مَالًا أَطْغَاه الْغِنَى، وإِنْ أَصَابَتْه مُصِيبَةٌ فَضَحَه الْجَزَعُ، وإِنْ عَضَّتْه الْفَاقَةُ شَغَلَه الْبَلَاءُ، وإِنْ جَهَدَه الْجُوعُ قَعَدَ بِه الضَّعْفُ، وإِنْ أَفْرَطَ بِه الشِّبَعُ كَظَّتْه الْبِطْنَةُ، فَكُلُّ تَقْصِيرٍ بِه مُضِرٌّ وكُلُّ إِفْرَاطٍ لَه مُفْسِدٌ.
نَهجُ البَلاغة، الحكمة ١٠٨.
كلامه (عليه السلام) في النمرقة الوسطى وهم أهل البيت (عليهم السلام)
وقَالَ عليه السلام : نَحْنُ النُّمْرُقَةُ الْوُسْطَى بِهَا يَلْحَقُ التَّالِي، وإِلَيْهَا يَرْجِعُ الْغَالِي.
وقَالَ عليه السلام : نَحْنُ النُّمْرُقَةُ الْوُسْطَى بِهَا يَلْحَقُ التَّالِي، وإِلَيْهَا يَرْجِعُ الْغَالِي.
نَهجُ البَلاغة، الحكمة ١٠٩.
كلامه (عليه السلام) في من يقيم أمر الله سبحانه وتعالىٰ
وقَالَ عليه السلام : لَا يُقِيمُ أَمْرَ اللَّه سُبْحَانَه إِلَّا مَنْ لَا يُصَانِعُ، ولَا يُضَارِعُ ولَا يَتَّبِعُ الْمَطَامِعَ.
وقَالَ عليه السلام : لَا يُقِيمُ أَمْرَ اللَّه سُبْحَانَه إِلَّا مَنْ لَا يُصَانِعُ، ولَا يُضَارِعُ ولَا يَتَّبِعُ الْمَطَامِعَ.
نَهجُ البَلاغة، الحكمة ١١٠.
ومن خطبة له عليه السلام
عظمة اللَّه
أَمْرُه قَضَاءٌ وحِكْمَةٌ، ورِضَاه أَمَانٌ ورَحْمَةُ، يَقْضِي بِعِلْمٍ، ويَعْفُو بِحِلْمٍ.
عظمة اللَّه
أَمْرُه قَضَاءٌ وحِكْمَةٌ، ورِضَاه أَمَانٌ ورَحْمَةُ، يَقْضِي بِعِلْمٍ، ويَعْفُو بِحِلْمٍ.
نَهجُ البَلاغة، الخطبة ١٦٠.
ومن خطبة له عليه السلام
حمد اللَّه
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا تَأْخُذُ وتُعْطِي، وعَلَى مَا تُعَافِي وتَبْتَلِي، حَمْداً يَكُونُ أَرْضَى الْحَمْدِ لَكَ، وأَحَبَّ الْحَمْدِ إِلَيْكَ، وأَفْضَلَ الْحَمْدِ عِنْدَكَ.
حَمْداً يَمْلأُ مَا خَلَقْتَ، ويَبْلُغُ مَا أَرَدْتَ. حَمْداً لَا يُحْجَبُ عَنْكَ، ولَا يُقْصَرُ دُونَكَ.
حمد اللَّه
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا تَأْخُذُ وتُعْطِي، وعَلَى مَا تُعَافِي وتَبْتَلِي، حَمْداً يَكُونُ أَرْضَى الْحَمْدِ لَكَ، وأَحَبَّ الْحَمْدِ إِلَيْكَ، وأَفْضَلَ الْحَمْدِ عِنْدَكَ.
حَمْداً يَمْلأُ مَا خَلَقْتَ، ويَبْلُغُ مَا أَرَدْتَ. حَمْداً لَا يُحْجَبُ عَنْكَ، ولَا يُقْصَرُ دُونَكَ.
نَهجُ البَلاغة، الخطبة ١٦٠.
كلامه (عليه السلام) في ابتلاء من أحب أهل البيت (عليهم السلام)
وقَالَ عليه السلام وقَدْ تُوُفِّيَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ الأَنْصَارِيُّ بِالْكُوفَةِ، بَعْدَ مَرْجِعِه مَعَه مِنْ صِفِّينَ، وكَانَ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَيْه : لَوْ أَحَبَّنِي جَبَلٌ لَتَهَافَتَ.
قال الرضي: ومعنى ذلك أن المحنة تغلظ عليه فتسرع المصائب إليه ولا يفعل ذلك إلا بالأتقياء الأبرار المصطفين الأخيار.
وقَالَ عليه السلام وقَدْ تُوُفِّيَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ الأَنْصَارِيُّ بِالْكُوفَةِ، بَعْدَ مَرْجِعِه مَعَه مِنْ صِفِّينَ، وكَانَ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَيْه : لَوْ أَحَبَّنِي جَبَلٌ لَتَهَافَتَ.
قال الرضي: ومعنى ذلك أن المحنة تغلظ عليه فتسرع المصائب إليه ولا يفعل ذلك إلا بالأتقياء الأبرار المصطفين الأخيار.
نَهجُ البَلاغة، الحكمة ١١١.
كلامه (عليه السلام) في ابتلاء من أحب أهل البيت (عليهم السلام) أيضًا
مَنْ أَحَبَّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَلْيَسْتَعِدَّ لِلْفَقْرِ جِلْبَابًا.
مَنْ أَحَبَّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَلْيَسْتَعِدَّ لِلْفَقْرِ جِلْبَابًا.
نَهجُ البَلاغة، الحكمة ١١٢.
ومن خطبة له عليه السلام
الحث على التآلف
لِيَتَأَسَّ صَغِيرُكُمْ بِكَبِيرِكُمْ، ولْيَرْأَفْ كَبِيرُكُمْ بِصَغِيرِكُمْ، ولَا تَكُونُوا كَجُفَاةِ الْجَاهِلِيَّةِ : لَا فِي الدِّينِ يَتَفَقَّهُونَ، ولَا عَنِ اللَّه يَعْقِلُونَ، كَقَيْضِ بَيْضٍ فِي أَدَاحٍ يَكُونُ كَسْرُهَا وِزْراً، ويُخْرِجُ حِضَانُهَا شَرّاً.
الحث على التآلف
لِيَتَأَسَّ صَغِيرُكُمْ بِكَبِيرِكُمْ، ولْيَرْأَفْ كَبِيرُكُمْ بِصَغِيرِكُمْ، ولَا تَكُونُوا كَجُفَاةِ الْجَاهِلِيَّةِ : لَا فِي الدِّينِ يَتَفَقَّهُونَ، ولَا عَنِ اللَّه يَعْقِلُونَ، كَقَيْضِ بَيْضٍ فِي أَدَاحٍ يَكُونُ كَسْرُهَا وِزْراً، ويُخْرِجُ حِضَانُهَا شَرّاً.
نَهجُ البَلاغة، الخطبة ١٦٦.
كلامه (عليه السلام) في مكارم الأخلاق
وقَالَ عليه السلام : لَا مَالَ أَعْوَدُ مِنَ الْعَقْلِ ولَا وَحْدَةَ أَوْحَشُ مِنَ الْعُجْبِ، ولَا عَقْلَ كَالتَّدْبِيرِ ولَا كَرَمَ كَالتَّقْوَىٰ، ولَا قَرِينَ كَحُسْنِ الْخُلُقِ ولَا مِيرَاثَ كَالأَدَبِ، ولَا قَائِدَ كَالتَّوْفِيقِ ولَا تِجَارَةَ كَالْعَمَلِ الصَّالِحِ ، ولَا رِبْحَ كَالثَّوَابِ ولَا وَرَعَ كَالْوُقُوفِ عِنْدَ الشُّبْهَةِ، ولَا زُهْدَ كَالزُّهْدِ فِي الْحَرَامِ ولَا عِلْمَ كَالتَّفَكُّرِ، ولَا عِبَادَةَ كَأَدَاءِ الْفَرَائِضِ، ولَا إِيمَانَ كَالْحَيَاءِ والصَّبْرِ ولَا حَسَبَ كَالتَّوَاضُعِ، ولَا شَرَفَ كَالْعِلْمِ ولَا عِزَّ كَالْحِلْمِ، ولَا مُظَاهَرَةَ أَوْثَقُ مِنَ الْمُشَاوَرَةِ.
وقَالَ عليه السلام : لَا مَالَ أَعْوَدُ مِنَ الْعَقْلِ ولَا وَحْدَةَ أَوْحَشُ مِنَ الْعُجْبِ، ولَا عَقْلَ كَالتَّدْبِيرِ ولَا كَرَمَ كَالتَّقْوَىٰ، ولَا قَرِينَ كَحُسْنِ الْخُلُقِ ولَا مِيرَاثَ كَالأَدَبِ، ولَا قَائِدَ كَالتَّوْفِيقِ ولَا تِجَارَةَ كَالْعَمَلِ الصَّالِحِ ، ولَا رِبْحَ كَالثَّوَابِ ولَا وَرَعَ كَالْوُقُوفِ عِنْدَ الشُّبْهَةِ، ولَا زُهْدَ كَالزُّهْدِ فِي الْحَرَامِ ولَا عِلْمَ كَالتَّفَكُّرِ، ولَا عِبَادَةَ كَأَدَاءِ الْفَرَائِضِ، ولَا إِيمَانَ كَالْحَيَاءِ والصَّبْرِ ولَا حَسَبَ كَالتَّوَاضُعِ، ولَا شَرَفَ كَالْعِلْمِ ولَا عِزَّ كَالْحِلْمِ، ولَا مُظَاهَرَةَ أَوْثَقُ مِنَ الْمُشَاوَرَةِ.
نَهجُ البَلاغة، الحكمة ١١٣.
كلامه (عليه السلام) في صلاح الزمان وفساده
وقَالَ عليه السلام : إِذَا اسْتَوْلَى الصَّلَاحُ عَلَى الزَّمَانِ وأَهْلِه، ثُمَّ أَسَاءَ رَجُلٌ الظَّنَّ بِرَجُلٍ لَمْ تَظْهَرْ مِنْه حَوْبَةٌ فَقَدْ ظَلَمَ، وإِذَا اسْتَوْلَى الْفَسَادُ عَلَى الزَّمَانِ وأَهْلِه، فَأَحْسَنَ رَجُلٌ الظَّنَّ بِرَجُلٍ فَقَدْ غَرَّرَ.
وقَالَ عليه السلام : إِذَا اسْتَوْلَى الصَّلَاحُ عَلَى الزَّمَانِ وأَهْلِه، ثُمَّ أَسَاءَ رَجُلٌ الظَّنَّ بِرَجُلٍ لَمْ تَظْهَرْ مِنْه حَوْبَةٌ فَقَدْ ظَلَمَ، وإِذَا اسْتَوْلَى الْفَسَادُ عَلَى الزَّمَانِ وأَهْلِه، فَأَحْسَنَ رَجُلٌ الظَّنَّ بِرَجُلٍ فَقَدْ غَرَّرَ.
نَهجُ البَلاغة، الحكمة ١١٤.
ومن خطبة له عليه السلام في أوائل خلافته
إِنَّ اللَّه سُبْحَانَه أَنْزَلَ كِتَاباً هَادِياً بَيَّنَ فِيه الْخَيْرَ والشَّرَّ، فَخُذُوا نَهْجَ الْخَيْرِ تَهْتَدُوا، واصْدِفُوا عَنْ سَمْتِ الشَّرِّ تَقْصِدُوا.
الْفَرَائِضَ الْفَرَائِضَ! أَدُّوهَا إِلَى اللَّه تُؤَدِّكُمْ إِلَى الْجَنَّةِ. إِنَّ اللَّه حَرَّمَ حَرَاماً غَيْرَ مَجْهُولٍ، وأَحَلَّ حَلَالًا غَيْرَ مَدْخُولٍ، وفَضَّلَ حُرْمَةَ الْمُسْلِمِ عَلَى الْحُرَمِ كُلِّهَا ، وشَدَّ بِالإِخْلَاصِ والتَّوْحِيدِ حُقُوقَ الْمُسْلِمِينَ فِي مَعَاقِدِهَا، «فَالْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِه ويَدِه» إِلَّا بِالْحَقِّ، ولَا يَحِلُّ أَذَى الْمُسْلِمِ إِلَّا بِمَا يَجِبُ.
إِنَّ اللَّه سُبْحَانَه أَنْزَلَ كِتَاباً هَادِياً بَيَّنَ فِيه الْخَيْرَ والشَّرَّ، فَخُذُوا نَهْجَ الْخَيْرِ تَهْتَدُوا، واصْدِفُوا عَنْ سَمْتِ الشَّرِّ تَقْصِدُوا.
الْفَرَائِضَ الْفَرَائِضَ! أَدُّوهَا إِلَى اللَّه تُؤَدِّكُمْ إِلَى الْجَنَّةِ. إِنَّ اللَّه حَرَّمَ حَرَاماً غَيْرَ مَجْهُولٍ، وأَحَلَّ حَلَالًا غَيْرَ مَدْخُولٍ، وفَضَّلَ حُرْمَةَ الْمُسْلِمِ عَلَى الْحُرَمِ كُلِّهَا ، وشَدَّ بِالإِخْلَاصِ والتَّوْحِيدِ حُقُوقَ الْمُسْلِمِينَ فِي مَعَاقِدِهَا، «فَالْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِه ويَدِه» إِلَّا بِالْحَقِّ، ولَا يَحِلُّ أَذَى الْمُسْلِمِ إِلَّا بِمَا يَجِبُ.
نَهجُ البَلاغة، الخطبة ١٦٧.
وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَام فِي ذَمِّ اخْتِلَافِ الْعُلَمَاءِ فِي الْفُتْيَا:
وَإِنَّ الْقُرْآنَ ظَاهِرُهُ أَنِيقٌ، وَبَاطِنُهُ عَمِيقٌ، لَا تَفْنَى عَجَائِبُهُ، وَلَا تَنْقَضِي غَرَائِبُهُ، وَلَا تُكْشَفُ الظُّلُمَاتُ إِلَّا بِهِ.
وَإِنَّ الْقُرْآنَ ظَاهِرُهُ أَنِيقٌ، وَبَاطِنُهُ عَمِيقٌ، لَا تَفْنَى عَجَائِبُهُ، وَلَا تَنْقَضِي غَرَائِبُهُ، وَلَا تُكْشَفُ الظُّلُمَاتُ إِلَّا بِهِ.
نَهْجُ البَلَاغَة، الخُطبَة ١٨
كلامه (عليه السلام) في من قال له كيف حالك
وقِيلَ لَه عليه السلام كَيْفَ نَجِدُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَقَالَ عليه السلام كَيْفَ يَكُونُ حَالُ مَنْ يَفْنَى بِبَقَائِه، ويَسْقَمُ بِصِحَّتِه ويُؤْتَى مِنْ مَأْمَنِه.
وقِيلَ لَه عليه السلام كَيْفَ نَجِدُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَقَالَ عليه السلام كَيْفَ يَكُونُ حَالُ مَنْ يَفْنَى بِبَقَائِه، ويَسْقَمُ بِصِحَّتِه ويُؤْتَى مِنْ مَأْمَنِه.
نَهجُ البَلاغة، الحكمة ١١٥.
ومن خطبة له عليه السلام
حمد الله
الْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي لَا تُوَارِي عَنْه سَمَاءٌ سَمَاءً، ولَا أَرْضٌ أَرْضًا.
حمد الله
الْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي لَا تُوَارِي عَنْه سَمَاءٌ سَمَاءً، ولَا أَرْضٌ أَرْضًا.
نَهجُ البَلاغة، الخطبة ١٧٢.
وَمِنْ خُطبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَام فِي عِظَةِ الغَافِلِين:
فَأَفِقْ أَيُّهَا السَّامِعُ مِنْ سَكْرَتِكَ، وَاسْتَيْقِظْ مِنْ غَفْلَتِكَ وَاخْتَصِرْ مِنْ عَجَلَتِكَ، وَأَنْعِمِ الْفِكْرَ فِيمَا جَاءَكَ عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، مِمَّا لَا بُدَّ مِنْهُ، وَلَا مَحِيصَ عَنْهُ، وَخَالِفْ مَنْ خَالَفَ ذَلِكَ إِلَى غَيْرِهِ، وَدَعْهُ وَمَا رَضِيَ لِنَفْسِهِ، وَضَعْ فَخْرَكَ، وَاحْطُطْ كِبْرَكَ، وَاذْكُرْ قَبْرَكَ، فَإِنَّ عَلَيْهِ مَمَرَّكَ، وَكَمَا تُدِينُ تُدَانُ، وَكَمَا تَزْرَعُ تَحْصُدُ، وَمَا قَدَّمْتَ الْيَوْمَ تَقْدَمُ عَلَيْهِ غَدًا، فَامْهَدْ لِقَدَمِكَ وَقَدِّمْ لِيَوْمِكَ، فَالْحَذَرَ الْحَذَرَ أَيُّهَا الْمُسْتَمِعُ، وَالْجِدَّ الْجِدَّ أَيُّهَا الْغَافِلُ {وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ}
فَأَفِقْ أَيُّهَا السَّامِعُ مِنْ سَكْرَتِكَ، وَاسْتَيْقِظْ مِنْ غَفْلَتِكَ وَاخْتَصِرْ مِنْ عَجَلَتِكَ، وَأَنْعِمِ الْفِكْرَ فِيمَا جَاءَكَ عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، مِمَّا لَا بُدَّ مِنْهُ، وَلَا مَحِيصَ عَنْهُ، وَخَالِفْ مَنْ خَالَفَ ذَلِكَ إِلَى غَيْرِهِ، وَدَعْهُ وَمَا رَضِيَ لِنَفْسِهِ، وَضَعْ فَخْرَكَ، وَاحْطُطْ كِبْرَكَ، وَاذْكُرْ قَبْرَكَ، فَإِنَّ عَلَيْهِ مَمَرَّكَ، وَكَمَا تُدِينُ تُدَانُ، وَكَمَا تَزْرَعُ تَحْصُدُ، وَمَا قَدَّمْتَ الْيَوْمَ تَقْدَمُ عَلَيْهِ غَدًا، فَامْهَدْ لِقَدَمِكَ وَقَدِّمْ لِيَوْمِكَ، فَالْحَذَرَ الْحَذَرَ أَيُّهَا الْمُسْتَمِعُ، وَالْجِدَّ الْجِدَّ أَيُّهَا الْغَافِلُ {وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ}
نَهْجُ البَلَاغَة، الخُطبَة ١٥١
كلامه (عليه السلام) في إضاعة الفرصة
وقَالَ عليه السلام : إِضَاعَةُ الْفُرْصَةِ غُصَّةٌ .
وقَالَ عليه السلام : إِضَاعَةُ الْفُرْصَةِ غُصَّةٌ .
نَهْجُ البَلَاغَة، الحكمة ١١٨.