اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد
اللَّهُمَّ عَجِّل لِوَلِيِّكَ الْفَرَج.
اللَّهُمَّ عَجِّل لِوَلِيِّكَ الْفَرَج.
كلامه (عليه السلام) في أوضع العلم وأرفعه
وقَالَ عليه السلام : أَوْضَعُ الْعِلْمِ مَا وُقِفَ عَلَى اللِّسَانِ، وأَرْفَعُه مَا ظَهَرَ فِي الْجَوَارِحِ والأَرْكَانِ.
وقَالَ عليه السلام : أَوْضَعُ الْعِلْمِ مَا وُقِفَ عَلَى اللِّسَانِ، وأَرْفَعُه مَا ظَهَرَ فِي الْجَوَارِحِ والأَرْكَانِ.
نَهجُ البَلاغة، الحكمة ٩٢.
كلامه (عليه السلام) في الفتنة
وقَالَ عليه السلام : لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفِتْنَةِ، لأَنَّه لَيْسَ أَحَدٌ إِلَّا وهُوَ مُشْتَمِلٌ عَلَى فِتْنَةٍ، ولَكِنْ مَنِ اسْتَعَاذَ فَلْيَسْتَعِذْ مِنْ مُضِلَّاتِ الْفِتَنِ ، فَإِنَّ اللَّه سُبْحَانَه يَقُولُ، (واعْلَمُوا أَنَّما أَمْوالُكُمْ وأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ)، ومَعْنَى ذَلِكَ أَنَّه يَخْتَبِرُهُمْ، بِالأَمْوَالِ والأَوْلَادِ لِيَتَبَيَّنَ السَّاخِطَ لِرِزْقِه، والرَّاضِيَ بِقِسْمِه، وإِنْ كَانَ سُبْحَانَه أَعْلَمَ بِهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، ولَكِنْ لِتَظْهَرَ الأَفْعَالُ الَّتِي بِهَا يُسْتَحَقُّ الثَّوَابُ والْعِقَابُ، لأَنَّ بَعْضَهُمْ يُحِبُّ الذُّكُورَ ويَكْرَه الإِنَاثَ، وبَعْضَهُمْ يُحِبُّ تَثْمِيرَ الْمَالِ ويَكْرَه انْثِلَامَ الْحَالِ.
وقَالَ عليه السلام : لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفِتْنَةِ، لأَنَّه لَيْسَ أَحَدٌ إِلَّا وهُوَ مُشْتَمِلٌ عَلَى فِتْنَةٍ، ولَكِنْ مَنِ اسْتَعَاذَ فَلْيَسْتَعِذْ مِنْ مُضِلَّاتِ الْفِتَنِ ، فَإِنَّ اللَّه سُبْحَانَه يَقُولُ، (واعْلَمُوا أَنَّما أَمْوالُكُمْ وأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ)، ومَعْنَى ذَلِكَ أَنَّه يَخْتَبِرُهُمْ، بِالأَمْوَالِ والأَوْلَادِ لِيَتَبَيَّنَ السَّاخِطَ لِرِزْقِه، والرَّاضِيَ بِقِسْمِه، وإِنْ كَانَ سُبْحَانَه أَعْلَمَ بِهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، ولَكِنْ لِتَظْهَرَ الأَفْعَالُ الَّتِي بِهَا يُسْتَحَقُّ الثَّوَابُ والْعِقَابُ، لأَنَّ بَعْضَهُمْ يُحِبُّ الذُّكُورَ ويَكْرَه الإِنَاثَ، وبَعْضَهُمْ يُحِبُّ تَثْمِيرَ الْمَالِ ويَكْرَه انْثِلَامَ الْحَالِ.
نَهجُ البَلاغة، الحكمة ٩٣.
وَمِنْ كَلَام لهُ عَلَيْهِ السَّلَام فِي النَّهِي عَنْ غَيْبة النّاسِ:
يَا عَبْدَ اللَّهِ!، لَا تَعْجَلْ فِي عَيْبِ أَحَدٍ بِذَنْبِهِ فَلَعَلَّهُ مَغْفُورٌ لَهُ، وَلَا تَأْمَنْ عَلَى نَفْسِكَ صَغِيرَ مَعْصِيَةٍ فَلَعَلَّكَ مُعَذَّبٌ عَلَيْهِ، فَلْيَكْفُفْ مَنْ عَلِمَ مِنْكُمْ عَيْبَ غَيْرِهِ لِمَا يَعْلَمُ مِنْ عَيْبِ نَفْسِهِ، وَلْيَكُنِ الشُّكْرُ شَاغِلًا لَهُ عَلَىٰ مُعَافَاتِهِ مِمَّا ابْتُلِيَ بِهِ غَيْرُهُ.
يَا عَبْدَ اللَّهِ!، لَا تَعْجَلْ فِي عَيْبِ أَحَدٍ بِذَنْبِهِ فَلَعَلَّهُ مَغْفُورٌ لَهُ، وَلَا تَأْمَنْ عَلَى نَفْسِكَ صَغِيرَ مَعْصِيَةٍ فَلَعَلَّكَ مُعَذَّبٌ عَلَيْهِ، فَلْيَكْفُفْ مَنْ عَلِمَ مِنْكُمْ عَيْبَ غَيْرِهِ لِمَا يَعْلَمُ مِنْ عَيْبِ نَفْسِهِ، وَلْيَكُنِ الشُّكْرُ شَاغِلًا لَهُ عَلَىٰ مُعَافَاتِهِ مِمَّا ابْتُلِيَ بِهِ غَيْرُهُ.
نَهجُ البَلاغة، الخطبة ١٤٠
كلامه (عليه السلام) في بيان معنى الخير
وسُئِلَ عَنِ الْخَيْرِ مَا هُوَ، فَقَالَ لَيْسَ الْخَيْرُ أَنْ يَكْثُرَ مَالُكَ ووَلَدُكَ، ولَكِنَّ الْخَيْرَ أَنْ يَكْثُرَ عِلْمُكَ، وأَنْ يَعْظُمَ حِلْمُكَ وأَنْ تُبَاهِيَ النَّاسَ بِعِبَادَةِ رَبِّكَ ، فَإِنْ أَحْسَنْتَ حَمِدْتَ اللَّه وإِنْ أَسَأْتَ اسْتَغْفَرْتَ اللَّه، ولَا خَيْرَ فِي الدُّنْيَا إِلَّا لِرَجُلَيْنِ، رَجُلٍ أَذْنَبَ ذُنُوباً فَهُوَ يَتَدَارَكُهَا بِالتَّوْبَةِ، ورَجُلٍ يُسَارِعُ فِي الْخَيْرَاتِ.
وسُئِلَ عَنِ الْخَيْرِ مَا هُوَ، فَقَالَ لَيْسَ الْخَيْرُ أَنْ يَكْثُرَ مَالُكَ ووَلَدُكَ، ولَكِنَّ الْخَيْرَ أَنْ يَكْثُرَ عِلْمُكَ، وأَنْ يَعْظُمَ حِلْمُكَ وأَنْ تُبَاهِيَ النَّاسَ بِعِبَادَةِ رَبِّكَ ، فَإِنْ أَحْسَنْتَ حَمِدْتَ اللَّه وإِنْ أَسَأْتَ اسْتَغْفَرْتَ اللَّه، ولَا خَيْرَ فِي الدُّنْيَا إِلَّا لِرَجُلَيْنِ، رَجُلٍ أَذْنَبَ ذُنُوباً فَهُوَ يَتَدَارَكُهَا بِالتَّوْبَةِ، ورَجُلٍ يُسَارِعُ فِي الْخَيْرَاتِ.
نَهجُ البَلاغة، الحكمة ٩٤.
كلامه (عليه السلام) في العمل مع التقوى
وقَالَ عليه السلام : لَا يَقِلُّ عَمَلٌ مَعَ التَّقْوَى وكَيْفَ يَقِلُّ مَا يُتَقَبَّلُ؟
وقَالَ عليه السلام : لَا يَقِلُّ عَمَلٌ مَعَ التَّقْوَى وكَيْفَ يَقِلُّ مَا يُتَقَبَّلُ؟
نَهجُ البَلاغة، الحكمة ٩٥.
كلامه (عليه السلام) في أولى الناس بالأنبياء
وقَالَ عليه السلام : إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِالأَنْبِيَاءِ أَعْلَمُهُمْ بِمَا جَاءُوا بِه، ثُمَّ تَلَا (إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوه، وهذَا النَّبِيُّ والَّذِينَ آمَنُوا) الآيَةَ، ثُمَّ قَالَ إِنَّ وَلِيَّ مُحَمَّدٍ مَنْ أَطَاعَ اللَّه وإِنْ بَعُدَتْ لُحْمَتُه، وإِنَّ عَدُوَّ مُحَمَّدٍ مَنْ عَصَىٰ اللَّه وإِنْ قَرُبَتْ قَرَابَتُه!.
وقَالَ عليه السلام : إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِالأَنْبِيَاءِ أَعْلَمُهُمْ بِمَا جَاءُوا بِه، ثُمَّ تَلَا (إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوه، وهذَا النَّبِيُّ والَّذِينَ آمَنُوا) الآيَةَ، ثُمَّ قَالَ إِنَّ وَلِيَّ مُحَمَّدٍ مَنْ أَطَاعَ اللَّه وإِنْ بَعُدَتْ لُحْمَتُه، وإِنَّ عَدُوَّ مُحَمَّدٍ مَنْ عَصَىٰ اللَّه وإِنْ قَرُبَتْ قَرَابَتُه!.
نَهجُ البَلاغة، الحكمة ٩٦.
ومن دعاء له عليه السلام إذا لقي العدو محاربا
اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَفْضَتِ الْقُلُوبُ، ومُدَّتِ الأَعْنَاقُ ، وشَخَصَتِ الأَبْصَارُ، ونُقِلَتِ الأَقْدَامُ، وأُنْضِيَتِ الأَبْدَانُ.
اللَّهُمَّ قَدْ صَرَّحَ مَكْنُونُ الشَّنَآنِ، وجَاشَتْ مَرَاجِلُ الأَضْغَانِ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَشْكُو إِلَيْكَ غَيْبَةَ نَبِيِّنَا، وكَثْرَةَ عَدُوِّنَا، وتَشَتُّتَ أَهْوَائِنَا (رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وبَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ، وأَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ).
اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَفْضَتِ الْقُلُوبُ، ومُدَّتِ الأَعْنَاقُ ، وشَخَصَتِ الأَبْصَارُ، ونُقِلَتِ الأَقْدَامُ، وأُنْضِيَتِ الأَبْدَانُ.
اللَّهُمَّ قَدْ صَرَّحَ مَكْنُونُ الشَّنَآنِ، وجَاشَتْ مَرَاجِلُ الأَضْغَانِ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَشْكُو إِلَيْكَ غَيْبَةَ نَبِيِّنَا، وكَثْرَةَ عَدُوِّنَا، وتَشَتُّتَ أَهْوَائِنَا (رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وبَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ، وأَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ).
الرسالة ١٥ مِن نَهجُ البَلاغَةِ.
ومن كلام له عليه السلام في النهي عن سماع الغيبة وفي الفرق بين الحق والباطل
أَيُّهَا النَّاسُ، مَنْ عَرَفَ مِنْ أَخِيه وَثِيقَةَ دِينٍ وسَدَادَ طَرِيقٍ ، فَلَا يَسْمَعَنَّ فِيه أَقَاوِيلَ الرِّجَالِ. أَمَا إِنَّه قَدْ يَرْمِي الرَّامِي، وتُخْطِئُ السِّهَامُ، ويُحِيلُ الْكَلَامُ، وبَاطِلُ ذَلِكَ يَبُورُ، واللَّه سَمِيعٌ وشَهِيدٌ. أَمَا إِنَّه لَيْسَ بَيْنَ الْحَقِّ والْبَاطِلِ إِلَّا أَرْبَعُ أَصَابِعَ.
فسئل، عليه السلام، عن معنى قوله هذا، فجمع أصابعه ووضعها بين أذنه وعينه ثم قال:
الْبَاطِلُ أَنْ تَقُولَ سَمِعْتُ، والْحَقُّ أَنْ تَقُولَ رَأَيْتُ!.
أَيُّهَا النَّاسُ، مَنْ عَرَفَ مِنْ أَخِيه وَثِيقَةَ دِينٍ وسَدَادَ طَرِيقٍ ، فَلَا يَسْمَعَنَّ فِيه أَقَاوِيلَ الرِّجَالِ. أَمَا إِنَّه قَدْ يَرْمِي الرَّامِي، وتُخْطِئُ السِّهَامُ، ويُحِيلُ الْكَلَامُ، وبَاطِلُ ذَلِكَ يَبُورُ، واللَّه سَمِيعٌ وشَهِيدٌ. أَمَا إِنَّه لَيْسَ بَيْنَ الْحَقِّ والْبَاطِلِ إِلَّا أَرْبَعُ أَصَابِعَ.
فسئل، عليه السلام، عن معنى قوله هذا، فجمع أصابعه ووضعها بين أذنه وعينه ثم قال:
الْبَاطِلُ أَنْ تَقُولَ سَمِعْتُ، والْحَقُّ أَنْ تَقُولَ رَأَيْتُ!.
نَهجُ البَلاغة، الخطبة ١٤١.
كلامه (عليه السلام) في عامل الدنيا
وقَالَ عليه السلام : النَّاسُ فِي الدُّنْيَا عَامِلَانِ ، عَامِلٌ عَمِلَ فِي الدُّنْيَا لِلدُّنْيَا ، قَدْ شَغَلَتْه دُنْيَاه عَنْ آخِرَتِه ، يَخْشَى عَلَى مَنْ يَخْلُفُه الْفَقْرَ ويَأْمَنُه عَلَى نَفْسِه ، فَيُفْنِي عُمُرَه فِي مَنْفَعَةِ غَيْرِه ، وعَامِلٌ عَمِلَ فِي الدُّنْيَا لِمَا بَعْدَهَا ، فَجَاءَه الَّذِي لَه مِنَ الدُّنْيَا بِغَيْرِ عَمَلٍ ، فَأَحْرَزَ الْحَظَّيْنِ مَعاً ومَلَكَ الدَّارَيْنِ جَمِيعاً ، فَأَصْبَحَ وَجِيهاً عِنْدَ اللَّه ، لَا يَسْأَلُ اللَّه حَاجَةً فَيَمْنَعُه .
وقَالَ عليه السلام : النَّاسُ فِي الدُّنْيَا عَامِلَانِ ، عَامِلٌ عَمِلَ فِي الدُّنْيَا لِلدُّنْيَا ، قَدْ شَغَلَتْه دُنْيَاه عَنْ آخِرَتِه ، يَخْشَى عَلَى مَنْ يَخْلُفُه الْفَقْرَ ويَأْمَنُه عَلَى نَفْسِه ، فَيُفْنِي عُمُرَه فِي مَنْفَعَةِ غَيْرِه ، وعَامِلٌ عَمِلَ فِي الدُّنْيَا لِمَا بَعْدَهَا ، فَجَاءَه الَّذِي لَه مِنَ الدُّنْيَا بِغَيْرِ عَمَلٍ ، فَأَحْرَزَ الْحَظَّيْنِ مَعاً ومَلَكَ الدَّارَيْنِ جَمِيعاً ، فَأَصْبَحَ وَجِيهاً عِنْدَ اللَّه ، لَا يَسْأَلُ اللَّه حَاجَةً فَيَمْنَعُه .
نَهجُ البَلاغَةِ، الحكمة٢٦٩.
كلامه (عليه السلام) في من قال إنا لله وإنا إليه راجعون
وسَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ : (إِنَّا لِلَّه وإِنَّا إِلَيْه راجِعُونَ) ، فَقَالَ عليه السلام :
إِنَّ قَوْلَنَا (إِنَّا لِلَّه) إِقْرَارٌ عَلَى أَنْفُسِنَا بِالْمُلْكِ، وقَوْلَنَا (وإِنَّا إِلَيْه راجِعُونَ)، إِقْرَارٌ عَلَى أَنْفُسِنَا بِالْهُلْكِ.
وسَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ : (إِنَّا لِلَّه وإِنَّا إِلَيْه راجِعُونَ) ، فَقَالَ عليه السلام :
إِنَّ قَوْلَنَا (إِنَّا لِلَّه) إِقْرَارٌ عَلَى أَنْفُسِنَا بِالْمُلْكِ، وقَوْلَنَا (وإِنَّا إِلَيْه راجِعُونَ)، إِقْرَارٌ عَلَى أَنْفُسِنَا بِالْهُلْكِ.
نَهجُ البَلاغة، الحكمة ٩٩.
كلامه (عليه السلام) في مدح الإنسان في وجهه
وَمَدَحَه قَوْمٌ فِي وَجْهِه فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَعْلَمُ بِي مِنْ نَفْسِي ، وأَنَا أَعْلَمُ بِنَفْسِي مِنْهُمْ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا خَيْراً مِمَّا يَظُنُّونَ واغْفِرْ لَنَا مَا لَا يَعْلَمُونَ.
وَمَدَحَه قَوْمٌ فِي وَجْهِه فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَعْلَمُ بِي مِنْ نَفْسِي ، وأَنَا أَعْلَمُ بِنَفْسِي مِنْهُمْ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا خَيْراً مِمَّا يَظُنُّونَ واغْفِرْ لَنَا مَا لَا يَعْلَمُونَ.
نَهجُ البَلاغة، الحكمة ١٠٠.
ومن كلام له عليه السلام المعروف في غير أهله
ولَيْسَ لِوَاضِعِ الْمَعْرُوفِ فِي غَيْرِ حَقِّه ، وعِنْدَ غَيْرِ أَهْلِه، مِنَ الْحَظِّ فِيمَا أَتَى إِلَّا مَحْمَدَةُ اللِّئَامِ، وثَنَاءُ الأَشْرَارِ، ومَقَالَةُ الْجُهَّالَ، مَا دَامَ مُنْعِماً عَلَيْهِمْ: مَا أَجْوَدَ يَدَه! وهُوَ عَنْ ذَاتِ اللَّه بِخَيْلٌ!
مواضع المعروف
فَمَنْ آتَاه اللَّه مَالًا فَلْيَصِلْ بِه الْقَرَابَةَ، ولْيُحْسِنْ مِنْه الضِّيَافَةَ، ولْيَفُكَّ بِه الأَسِيرَ والْعَانِيَ، ولْيُعْطِ مِنْه الْفَقِيرَ والْغَارِمَ، ولْيَصْبِرْ نَفْسَه عَلَىٰ الْحُقُوقِ والنَّوَائِبِ، ابْتِغَاءَ الثَّوَابِ، فَإِنَّ فَوْزاً بِهَذِه الْخِصَالِ شَرَفُ مَكَارِمِ الدُّنْيَا، ودَرْكُ فَضَائِلِ الآخِرَةِ، إِنْ شَاءَ اللَّه.
ولَيْسَ لِوَاضِعِ الْمَعْرُوفِ فِي غَيْرِ حَقِّه ، وعِنْدَ غَيْرِ أَهْلِه، مِنَ الْحَظِّ فِيمَا أَتَى إِلَّا مَحْمَدَةُ اللِّئَامِ، وثَنَاءُ الأَشْرَارِ، ومَقَالَةُ الْجُهَّالَ، مَا دَامَ مُنْعِماً عَلَيْهِمْ: مَا أَجْوَدَ يَدَه! وهُوَ عَنْ ذَاتِ اللَّه بِخَيْلٌ!
مواضع المعروف
فَمَنْ آتَاه اللَّه مَالًا فَلْيَصِلْ بِه الْقَرَابَةَ، ولْيُحْسِنْ مِنْه الضِّيَافَةَ، ولْيَفُكَّ بِه الأَسِيرَ والْعَانِيَ، ولْيُعْطِ مِنْه الْفَقِيرَ والْغَارِمَ، ولْيَصْبِرْ نَفْسَه عَلَىٰ الْحُقُوقِ والنَّوَائِبِ، ابْتِغَاءَ الثَّوَابِ، فَإِنَّ فَوْزاً بِهَذِه الْخِصَالِ شَرَفُ مَكَارِمِ الدُّنْيَا، ودَرْكُ فَضَائِلِ الآخِرَةِ، إِنْ شَاءَ اللَّه.
نَهجُ البَلاغة، الخطبة ١٤٢.
كلامه (عليه السلام) في استقامة قضاء الحوائج
وقَالَ عليه السلام : لَا يَسْتَقِيمُ قَضَاءُ الْحَوَائِجِ إِلَّا بِثَلَاثٍ، بِاسْتِصْغَارِهَا لِتَعْظُمَ وبِاسْتِكْتَامِهَا لِتَظْهَرَ، وبِتَعْجِيلِهَا لِتَهْنُؤَ.
وقَالَ عليه السلام : لَا يَسْتَقِيمُ قَضَاءُ الْحَوَائِجِ إِلَّا بِثَلَاثٍ، بِاسْتِصْغَارِهَا لِتَعْظُمَ وبِاسْتِكْتَامِهَا لِتَظْهَرَ، وبِتَعْجِيلِهَا لِتَهْنُؤَ.
نَهجُ البَلاغة، الحكمة ١٠١.
ومن خطبة له عليه السلام فناء الدنيا
أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّمَا أَنْتُمْ فِي هَذِه الدُّنْيَا غَرَضٌ تَنْتَضِلُ فِيه الْمَنَايَا، مَعَ كُلِّ جَرْعَةٍ شَرَقٌ، وفِي كُلِّ أَكْلَةٍ غَصَصٌ! لَا تَنَالُونَ مِنْهَا نِعْمَةً إِلَّا بِفِرَاقِ أُخْرَىٰ، ولَا يُعَمَّرُ مُعَمَّرٌ مِنْكُمْ يَوْمًا مِنْ عُمُرِه إِلَّا بِهَدْمِ آخَرَ مِنْ أَجَلِه، ولَا تُجَدَّدُ لَه زِيَادَةٌ فِي أَكْلِه إِلَّا بِنَفَادِ مَا قَبْلَهَا مِنْ رِزْقِه، ولَا يَحْيَا لَه أَثَرٌ إِلَّا مَاتَ لَه أَثَرٌ، ولَا يَتَجَدَّدُ لَه جَدِيدٌ إِلَّا بَعْدَ أَنْ يَخْلَقَ لَه جَدِيدٌ، ولَا تَقُومُ لَه نَابِتَةٌ إِلَّا وتَسْقُطُ مِنْه مَحْصُودَةٌ. وقَدْ مَضَتْ أُصُولٌ نَحْنُ فُرُوعُهَا، فَمَا بَقَاءُ فَرْعٍ بَعْدَ ذَهَابِ أَصْلِه!.
ذم البدعة
منها : ومَا أُحْدِثَتْ بِدْعَةٌ إِلَّا تُرِكَ بِهَا سُنَّةٌ. فَاتَّقُوا الْبِدَعَ، والْزَمُوا الْمَهْيَعَ. إِنَّ عَوَازِمَ الأُمُورِ أَفْضَلُهَا، وإِنَّ مُحْدِثَاتِهَا شِرَارُهَا.
أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّمَا أَنْتُمْ فِي هَذِه الدُّنْيَا غَرَضٌ تَنْتَضِلُ فِيه الْمَنَايَا، مَعَ كُلِّ جَرْعَةٍ شَرَقٌ، وفِي كُلِّ أَكْلَةٍ غَصَصٌ! لَا تَنَالُونَ مِنْهَا نِعْمَةً إِلَّا بِفِرَاقِ أُخْرَىٰ، ولَا يُعَمَّرُ مُعَمَّرٌ مِنْكُمْ يَوْمًا مِنْ عُمُرِه إِلَّا بِهَدْمِ آخَرَ مِنْ أَجَلِه، ولَا تُجَدَّدُ لَه زِيَادَةٌ فِي أَكْلِه إِلَّا بِنَفَادِ مَا قَبْلَهَا مِنْ رِزْقِه، ولَا يَحْيَا لَه أَثَرٌ إِلَّا مَاتَ لَه أَثَرٌ، ولَا يَتَجَدَّدُ لَه جَدِيدٌ إِلَّا بَعْدَ أَنْ يَخْلَقَ لَه جَدِيدٌ، ولَا تَقُومُ لَه نَابِتَةٌ إِلَّا وتَسْقُطُ مِنْه مَحْصُودَةٌ. وقَدْ مَضَتْ أُصُولٌ نَحْنُ فُرُوعُهَا، فَمَا بَقَاءُ فَرْعٍ بَعْدَ ذَهَابِ أَصْلِه!.
ذم البدعة
منها : ومَا أُحْدِثَتْ بِدْعَةٌ إِلَّا تُرِكَ بِهَا سُنَّةٌ. فَاتَّقُوا الْبِدَعَ، والْزَمُوا الْمَهْيَعَ. إِنَّ عَوَازِمَ الأُمُورِ أَفْضَلُهَا، وإِنَّ مُحْدِثَاتِهَا شِرَارُهَا.
نَهجُ البَلاغة، الخطبة ١٤٥.
كلامه (عليه السلام) في عدم تكلف السؤال
عن أشياء لم يدعها الله تعالى نسيانًا
إِنَّ اللَّه افْتَرَضَ عَلَيْكُمْ فَرَائِضَ فَلَا تُضَيِّعُوهَا، وحَدَّ لَكُمْ حُدُودًا فَلَا تَعْتَدُوهَا، ونَهَاكُمْ عَنْ أَشْيَاءَ فَلَا تَنْتَهِكُوهَا، وسَكَتَ لَكُمْ عَنْ أَشْيَاءَ ولَمْ يَدَعْهَا نِسْيَانًا فَلَا تَتَكَلَّفُوهَا.
عن أشياء لم يدعها الله تعالى نسيانًا
إِنَّ اللَّه افْتَرَضَ عَلَيْكُمْ فَرَائِضَ فَلَا تُضَيِّعُوهَا، وحَدَّ لَكُمْ حُدُودًا فَلَا تَعْتَدُوهَا، ونَهَاكُمْ عَنْ أَشْيَاءَ فَلَا تَنْتَهِكُوهَا، وسَكَتَ لَكُمْ عَنْ أَشْيَاءَ ولَمْ يَدَعْهَا نِسْيَانًا فَلَا تَتَكَلَّفُوهَا.
نَهجُ البَلاغة، الحكمة ١٠٥.
ومن خطبة له عليه السلام يحث الناس على التقوىٰ
اعْلَمُوا، عِبَادَ اللَّه، أَنَّ التَّقْوَىٰ دَارُ حِصْنٍ عَزِيزٍ، والْفُجُورَ دَارُ حِصْنٍ ذَلِيلٍ، لَا يَمْنَعُ أَهْلَه، ولَا يُحْرِزُ مَنْ لَجَأَ إِلَيْه. أَلَا وبِالتَّقْوَىٰ تُقْطَعُ حُمَةُ الْخَطَايَا، وبِالْيَقِينِ تُدْرَكُ الْغَايَةُ الْقُصْوَىٰ.
اعْلَمُوا، عِبَادَ اللَّه، أَنَّ التَّقْوَىٰ دَارُ حِصْنٍ عَزِيزٍ، والْفُجُورَ دَارُ حِصْنٍ ذَلِيلٍ، لَا يَمْنَعُ أَهْلَه، ولَا يُحْرِزُ مَنْ لَجَأَ إِلَيْه. أَلَا وبِالتَّقْوَىٰ تُقْطَعُ حُمَةُ الْخَطَايَا، وبِالْيَقِينِ تُدْرَكُ الْغَايَةُ الْقُصْوَىٰ.
نَهجُ البَلاغة، الخطبة ١٥٧.
ومن خطبة له عليه السلام يحث الناس على التقوىٰ
عِبَادَ اللَّه، اللَّه اللَّه فِي أَعَزِّ الأَنْفُسِ عَلَيْكُمْ، وأَحَبِّهَا إِلَيْكُمْ : فَإِنَّ اللَّه قَدْ أَوْضَحَ لَكُمْ سَبِيلَ الْحَقِّ وأَنَارَ طُرُقَه. فَشِقْوَةٌ لَازِمَةٌ، أَوْ سَعَادَةٌ دَائِمَةٌ ! فَتَزَوَّدُوا فِي أَيَّامِ الْفَنَاءِ لأَيَّامِ الْبَقَاءِ، قَدْ دُلِلْتُمْ عَلَى الزَّادِ، وأُمِرْتُمْ بِالظَّعْنِ، وحُثِثْتُمْ عَلَىٰ الْمَسِيرِ، فَإِنَّمَا أَنْتُمْ كَرَكْبٍ وُقُوفٍ، لَا يَدْرُونَ مَتَى يُؤْمَرُونَ بِالسَّيْرِ. أَلَا فَمَا يَصْنَعُ بِالدُّنْيَا مَنْ خُلِقَ لِلآخِرَةِ! ومَا يَصْنَعُ بِالْمَالِ مَنْ عَمَّا قَلِيلٍ يُسْلَبُه، وتَبْقَى عَلَيْه تَبِعَتُه وحِسَابُه!
عِبَادَ اللَّه، إِنَّه لَيْسَ لِمَا وَعَدَ اللَّه مِنَ الْخَيْرِ مَتْرَكٌ، ولَا فِيمَا نَهَى عَنْه مِنَ الشَّرِّ مَرْغَبٌ.
عِبَادَ اللَّه، احْذَرُوا يَوْماً تُفْحَصُ فِيه الأَعْمَالُ، ويَكْثُرُ فِيه الزِّلْزَالُ، وتَشِيبُ فِيه الأَطْفَالُ.
عِبَادَ اللَّه، اللَّه اللَّه فِي أَعَزِّ الأَنْفُسِ عَلَيْكُمْ، وأَحَبِّهَا إِلَيْكُمْ : فَإِنَّ اللَّه قَدْ أَوْضَحَ لَكُمْ سَبِيلَ الْحَقِّ وأَنَارَ طُرُقَه. فَشِقْوَةٌ لَازِمَةٌ، أَوْ سَعَادَةٌ دَائِمَةٌ ! فَتَزَوَّدُوا فِي أَيَّامِ الْفَنَاءِ لأَيَّامِ الْبَقَاءِ، قَدْ دُلِلْتُمْ عَلَى الزَّادِ، وأُمِرْتُمْ بِالظَّعْنِ، وحُثِثْتُمْ عَلَىٰ الْمَسِيرِ، فَإِنَّمَا أَنْتُمْ كَرَكْبٍ وُقُوفٍ، لَا يَدْرُونَ مَتَى يُؤْمَرُونَ بِالسَّيْرِ. أَلَا فَمَا يَصْنَعُ بِالدُّنْيَا مَنْ خُلِقَ لِلآخِرَةِ! ومَا يَصْنَعُ بِالْمَالِ مَنْ عَمَّا قَلِيلٍ يُسْلَبُه، وتَبْقَى عَلَيْه تَبِعَتُه وحِسَابُه!
عِبَادَ اللَّه، إِنَّه لَيْسَ لِمَا وَعَدَ اللَّه مِنَ الْخَيْرِ مَتْرَكٌ، ولَا فِيمَا نَهَى عَنْه مِنَ الشَّرِّ مَرْغَبٌ.
عِبَادَ اللَّه، احْذَرُوا يَوْماً تُفْحَصُ فِيه الأَعْمَالُ، ويَكْثُرُ فِيه الزِّلْزَالُ، وتَشِيبُ فِيه الأَطْفَالُ.
نَهجُ البَلاغة، الخطبة ١٥٧.
كلامه (عليه السلام) في من ترك شيئاً من أمر دينه لاستصلاح أمر دنياه
وقَالَ عليه السلام : لَا يَتْرُكُ النَّاسُ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ دِينِهِمْ لِاسْتِصْلَاحِ دُنْيَاهُمْ، إِلَّا فَتَحَ اللَّه عَلَيْهِمْ مَا هُوَ أَضَرُّ مِنْه.
وقَالَ عليه السلام : لَا يَتْرُكُ النَّاسُ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ دِينِهِمْ لِاسْتِصْلَاحِ دُنْيَاهُمْ، إِلَّا فَتَحَ اللَّه عَلَيْهِمْ مَا هُوَ أَضَرُّ مِنْه.
نَهجُ البَلاغة، الحكمة ١٠٦.
ومن خطبة له عليه السلام يحث الناس على التقوىٰ
اعْلَمُوا، عِبَادَ اللَّه، أَنَّ عَلَيْكُمْ رَصَدًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ، وعُيُونًا مِنْ جَوَارِحِكُمْ، وحُفَّاظَ صِدْقٍ يَحْفَظُونَ أَعْمَالَكُمْ، وعَدَدَ أَنْفَاسِكُمْ، لَا تَسْتُرُكُمْ مِنْهُمْ ظُلْمَةُ لَيْلٍ دَاجٍ، ولَا يُكِنُّكُمْ مِنْهُمْ بَابٌ ذُو رِتَاجٍ، وإِنَّ غَدًا مِنَ الْيَوْمِ قَرِيبٌ.
اعْلَمُوا، عِبَادَ اللَّه، أَنَّ عَلَيْكُمْ رَصَدًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ، وعُيُونًا مِنْ جَوَارِحِكُمْ، وحُفَّاظَ صِدْقٍ يَحْفَظُونَ أَعْمَالَكُمْ، وعَدَدَ أَنْفَاسِكُمْ، لَا تَسْتُرُكُمْ مِنْهُمْ ظُلْمَةُ لَيْلٍ دَاجٍ، ولَا يُكِنُّكُمْ مِنْهُمْ بَابٌ ذُو رِتَاجٍ، وإِنَّ غَدًا مِنَ الْيَوْمِ قَرِيبٌ.
نَهجُ البَلاغة، الخطبة ١٥٧.