كلامه (عليه السلام) في بيان معنى الإسلام
وقَالَ عليه السلام : لأَنْسُبَنَّ الإِسْلَامَ نِسْبَةً لَمْ يَنْسُبْهَا أَحَدٌ قَبْلِي ، الإِسْلَامُ هُوَ التَّسْلِيمُ والتَّسْلِيمُ هُوَ الْيَقِينُ، والْيَقِينُ هُوَ التَّصْدِيقُ والتَّصْدِيقُ هُوَ الإِقْرَارُ، والإِقْرَارُ هُوَ الأَدَاءُ والأَدَاءُ هُوَ الْعَمَلُ.
وقَالَ عليه السلام : لأَنْسُبَنَّ الإِسْلَامَ نِسْبَةً لَمْ يَنْسُبْهَا أَحَدٌ قَبْلِي ، الإِسْلَامُ هُوَ التَّسْلِيمُ والتَّسْلِيمُ هُوَ الْيَقِينُ، والْيَقِينُ هُوَ التَّصْدِيقُ والتَّصْدِيقُ هُوَ الإِقْرَارُ، والإِقْرَارُ هُوَ الأَدَاءُ والأَدَاءُ هُوَ الْعَمَلُ.
نَهجُ البَلاغة، الحكمة١٢٥.
كلامه (عليه السلام) في التوقي من البرد وتلقيه
وقَالَ عليه السلام : تَوَقَّوُا الْبَرْدَ فِي أَوَّلِه وتَلَقَّوْه فِي آخِرِه، فَإِنَّه يَفْعَلُ فِي الأَبْدَانِ كَفِعْلِه فِي الأَشْجَارِ، أَوَّلُه يُحْرِقُ وآخِرُه يُورِقُ.
وقَالَ عليه السلام : تَوَقَّوُا الْبَرْدَ فِي أَوَّلِه وتَلَقَّوْه فِي آخِرِه، فَإِنَّه يَفْعَلُ فِي الأَبْدَانِ كَفِعْلِه فِي الأَشْجَارِ، أَوَّلُه يُحْرِقُ وآخِرُه يُورِقُ.
نَهجُ البَلاغة، الحكمة١٢٨.
كلامه (عليه السلام) في الصبر
وقَالَ عليه السلام : الصَّبْرُ صَبْرَانِ صَبْرٌ عَلَى مَا تَكْرَه وصَبْرٌ عَمَّا تُحِبُّ.
وقَالَ عليه السلام : الصَّبْرُ صَبْرَانِ صَبْرٌ عَلَى مَا تَكْرَه وصَبْرٌ عَمَّا تُحِبُّ.
نَهجُ البَلاغة، الحكمة٥٥.
ومن كلام له عليه السلام يذكر فضله ويعظ الناس
تَاللَّه لَقَدْ عُلِّمْتُ تَبْلِيغَ الرِّسَالَاتِ، وإِتْمَامَ الْعِدَاتِ، وتَمَامَ الْكَلِمَاتِ - وعِنْدَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ - أَبْوَابُ الْحُكْمِ وضِيَاءُ الأَمْرِ.
تَاللَّه لَقَدْ عُلِّمْتُ تَبْلِيغَ الرِّسَالَاتِ، وإِتْمَامَ الْعِدَاتِ، وتَمَامَ الْكَلِمَاتِ - وعِنْدَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ - أَبْوَابُ الْحُكْمِ وضِيَاءُ الأَمْرِ.
نَهجُ البَلاغة، الخطبة١٢٠.
كلامه (عليه السلام) لابنه الحسن (عليه السلام) في ما ينبغي أن يحفظ عن أبيه
وقَالَ عليه السلام لِابْنِه الْحَسَنِ عليه السلام :
يَا بُنَيَّ، احْفَظْ عَنِّي أَرْبَعًا وأَرْبَعًا، لَا يَضُرُّكَ مَا عَمِلْتَ مَعَهُنَّ : إِنَّ أَغْنَىٰ الْغِنَىٰ الْعَقْلُ
، وأَكْبَرَ الْفَقْرِ الْحُمْقُ، وأَوْحَشَ الْوَحْشَةِ الْعُجْبُ، وأَكْرَمَ الْحَسَبِ حُسْنُ الْخُلُقِ.
يَا بُنَيَّ، إِيَّاكَ ومُصَادَقَةَ الأَحْمَق، فَإِنَّه يُرِيدُ أَنْ يَنْفَعَكَ فَيَضُرَّكَ، وإِيَّاكَ ومُصَادَقَةَ الْبَخِيلِ، فَإِنَّه يَقْعُدُ عَنْكَ أَحْوَجَ مَا تَكُونُ إِلَيْه، وإِيَّاكَ ومُصَادَقَةَ الْفَاجِرِ، فَإِنَّه يَبِيعُكَ بِالتَّافِه، وإِيَّاكَ ومُصَادَقَةَ الْكَذَّابِ، فَإِنَّه كَالسَّرَابِ، يُقَرِّبُ عَلَيْكَ الْبَعِيدَ، ويُبَعِّدُ عَلَيْكَ الْقَرِيبَ.
وقَالَ عليه السلام لِابْنِه الْحَسَنِ عليه السلام :
يَا بُنَيَّ، احْفَظْ عَنِّي أَرْبَعًا وأَرْبَعًا، لَا يَضُرُّكَ مَا عَمِلْتَ مَعَهُنَّ : إِنَّ أَغْنَىٰ الْغِنَىٰ الْعَقْلُ
، وأَكْبَرَ الْفَقْرِ الْحُمْقُ، وأَوْحَشَ الْوَحْشَةِ الْعُجْبُ، وأَكْرَمَ الْحَسَبِ حُسْنُ الْخُلُقِ.
يَا بُنَيَّ، إِيَّاكَ ومُصَادَقَةَ الأَحْمَق، فَإِنَّه يُرِيدُ أَنْ يَنْفَعَكَ فَيَضُرَّكَ، وإِيَّاكَ ومُصَادَقَةَ الْبَخِيلِ، فَإِنَّه يَقْعُدُ عَنْكَ أَحْوَجَ مَا تَكُونُ إِلَيْه، وإِيَّاكَ ومُصَادَقَةَ الْفَاجِرِ، فَإِنَّه يَبِيعُكَ بِالتَّافِه، وإِيَّاكَ ومُصَادَقَةَ الْكَذَّابِ، فَإِنَّه كَالسَّرَابِ، يُقَرِّبُ عَلَيْكَ الْبَعِيدَ، ويُبَعِّدُ عَلَيْكَ الْقَرِيبَ.
نَهجُ البَلاغة، الحكمة ٣٨.
كلامه (عليه السلام) في من أطال الأمل
وقَالَ عليه السلام : مَنْ أَطَالَ الأَمَلَ أَسَاءَ الْعَمَلَ.
وقَالَ عليه السلام : مَنْ أَطَالَ الأَمَلَ أَسَاءَ الْعَمَلَ.
نَهجُ البَلاغة، الحكمة ٣٦.
كلامه (عليه السلام) في تفضيل السيئة تسوء الإنسان علىٰ الحسنة تعجب الإنسان
وقَالَ عليه السلام : سَيِّئَةٌ تَسُوءُكَ خَيْرٌ عِنْدَ اللَّه مِنْ حَسَنَةٍ تُعْجِبُكَ.
وقَالَ عليه السلام : سَيِّئَةٌ تَسُوءُكَ خَيْرٌ عِنْدَ اللَّه مِنْ حَسَنَةٍ تُعْجِبُكَ.
نَهجُ البَلاغة، الحكمة٤٦.
كلامه (عليه السلام) في بيان بعض الخصال
وقَالَ عليه السلام : قَدْرُ الرَّجُلِ عَلَىٰ قَدْرِ هِمَّتِه وصِدْقُه عَلَىٰ قَدْرِ مُرُوءَتِه، وشَجَاعَتُه عَلَىٰ قَدْرِ أَنَفَتِه وعِفَّتُه عَلَىٰ قَدْرِ غَيْرَتِه.
وقَالَ عليه السلام : قَدْرُ الرَّجُلِ عَلَىٰ قَدْرِ هِمَّتِه وصِدْقُه عَلَىٰ قَدْرِ مُرُوءَتِه، وشَجَاعَتُه عَلَىٰ قَدْرِ أَنَفَتِه وعِفَّتُه عَلَىٰ قَدْرِ غَيْرَتِه.
نَهجُ البَلاغة، الحكمة٤٧.
كلامه (عليه السلام) في العفاف والشكر
وقَالَ عليه السلام : الْعَفَافُ زِينَةُ الْفَقْرِ والشُّكْرُ زِينَةُ الْغِنَىٰ.
وقَالَ عليه السلام : الْعَفَافُ زِينَةُ الْفَقْرِ والشُّكْرُ زِينَةُ الْغِنَىٰ.
نَهجُ البَلاغة، الحكمة ٦٨.
كلامه (عليه السلام) في أن نقص الكلام هو من تمام العقل
وقَالَ عليه السلام : إِذَا تَمَّ الْعَقْلُ نَقَصَ الْكَلَامُ.
وقَالَ عليه السلام : إِذَا تَمَّ الْعَقْلُ نَقَصَ الْكَلَامُ.
نَهجُ البَلاغة، الحكمة ٧١.
من كلمات كان عليه السلام يدعو بها:
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِه مِنِّي ، فَإِنْ عُدْتُ فَعُدْ عَلَيَّ بِالْمَغْفِرَةِ . اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا وَأَيْتُ مِنْ نَفْسِي ، ولَمْ تَجِدْ لَه وَفَاءً عِنْدِي . اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا تَقَرَّبْتُ بِه إِلَيْكَ بِلِسَانِي ، ثُمَّ خَالَفَه قَلْبِي . اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي رَمَزَاتِ الأَلْحَاظِ ، وسَقَطَاتِ الأَلْفَاظِ ، وشَهَوَاتِ الْجَنَانِ ، وهَفَوَاتِ اللِّسَانِ.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِه مِنِّي ، فَإِنْ عُدْتُ فَعُدْ عَلَيَّ بِالْمَغْفِرَةِ . اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا وَأَيْتُ مِنْ نَفْسِي ، ولَمْ تَجِدْ لَه وَفَاءً عِنْدِي . اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا تَقَرَّبْتُ بِه إِلَيْكَ بِلِسَانِي ، ثُمَّ خَالَفَه قَلْبِي . اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي رَمَزَاتِ الأَلْحَاظِ ، وسَقَطَاتِ الأَلْفَاظِ ، وشَهَوَاتِ الْجَنَانِ ، وهَفَوَاتِ اللِّسَانِ.
نَهجُ البَلاغَةِ، الخطبة ٧٨.
ومن خطبة له عليه السلام في الحث على العمل الصالح:
رَحِمَ اللَّه امْرَأً سَمِعَ حُكْماً فَوَعَى، ودُعِيَ إِلَى رَشَادٍ فَدَنَا، وأَخَذَ بِحُجْزَةِ هَادٍ فَنَجَا. رَاقَبَ رَبَّه، وخَافَ ذَنْبَه، قَدَّمَ خَالِصاً، وعَمِلَ صَالِحاً. اكْتَسَبَ مَذْخُوراً، واجْتَنَبَ مَحْذُوراً، ورَمَى غَرَضاً، وأَحْرَزَ عِوَضاً. كَابَرَ هَوَاه، وكَذَّبَ مُنَاه. جَعَلَ الصَّبْرَ مَطِيَّةَ نَجَاتِه، والتَّقْوَى عُدَّةَ وَفَاتِه. رَكِبَ الطَّرِيقَةَ الْغَرَّاءَ، ولَزِمَ الْمَحَجَّةَ الْبَيْضَاءَ. اغْتَنَمَ الْمَهَلَ، وبَادَرَ الأَجَلَ، وتَزَوَّدَ مِنَ الْعَمَلِ.
رَحِمَ اللَّه امْرَأً سَمِعَ حُكْماً فَوَعَى، ودُعِيَ إِلَى رَشَادٍ فَدَنَا، وأَخَذَ بِحُجْزَةِ هَادٍ فَنَجَا. رَاقَبَ رَبَّه، وخَافَ ذَنْبَه، قَدَّمَ خَالِصاً، وعَمِلَ صَالِحاً. اكْتَسَبَ مَذْخُوراً، واجْتَنَبَ مَحْذُوراً، ورَمَى غَرَضاً، وأَحْرَزَ عِوَضاً. كَابَرَ هَوَاه، وكَذَّبَ مُنَاه. جَعَلَ الصَّبْرَ مَطِيَّةَ نَجَاتِه، والتَّقْوَى عُدَّةَ وَفَاتِه. رَكِبَ الطَّرِيقَةَ الْغَرَّاءَ، ولَزِمَ الْمَحَجَّةَ الْبَيْضَاءَ. اغْتَنَمَ الْمَهَلَ، وبَادَرَ الأَجَلَ، وتَزَوَّدَ مِنَ الْعَمَلِ.
نَهجُ البَلاغة الخطبة ٧٦.
ومن كلام له عليه السلام يذكر فضله ويعظ الناس
تَاللَّه لَقَدْ عُلِّمْتُ تَبْلِيغَ الرِّسَالَاتِ ، وإِتْمَامَ الْعِدَاتِ ، وتَمَامَ الْكَلِمَاتِ - وعِنْدَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ - أَبْوَابُ الْحُكْمِ وضِيَاءُ الأَمْرِ . أَلَا وإِنَّ شَرَائِعَ الدِّينِ وَاحِدَةٌ ، وسُبُلَه قَاصِدَةٌ . مَنْ أَخَذَ بِهَا لَحِقَ وغَنِمَ ، ومَنْ وَقَفَ عَنْهَا ضَلَّ ونَدِمَ . اعْمَلُوا لِيَوْمٍ تُذْخَرُ لَه الذَّخَائِرُ ، (وتُبْلَى فِيه السَّرَائِرُ) . ومَنْ لَا يَنْفَعُه حَاضِرُ لُبِّه فَعَازِبُه عَنْه أَعْجَزُ ، وغَائِبُه أَعْوَزُ . واتَّقُوا نَاراً حَرُّهَا شَدِيدٌ ، وقَعْرُهَا بَعِيدٌ ، وحِلْيَتُهَا حَدِيدٌ،، وشَرَابُهَا صَدِيدٌ . أَلَا وإِنَّ اللِّسَانَ الصَّالِحَ يَجْعَلُه اللَّه تَعَالَى لِلْمَرْءِ فِي النَّاسِ ، خَيْرٌ لَه مِنَ الْمَالِ يُورِثُه مَنْ لَا يَحْمَدُه .
تَاللَّه لَقَدْ عُلِّمْتُ تَبْلِيغَ الرِّسَالَاتِ ، وإِتْمَامَ الْعِدَاتِ ، وتَمَامَ الْكَلِمَاتِ - وعِنْدَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ - أَبْوَابُ الْحُكْمِ وضِيَاءُ الأَمْرِ . أَلَا وإِنَّ شَرَائِعَ الدِّينِ وَاحِدَةٌ ، وسُبُلَه قَاصِدَةٌ . مَنْ أَخَذَ بِهَا لَحِقَ وغَنِمَ ، ومَنْ وَقَفَ عَنْهَا ضَلَّ ونَدِمَ . اعْمَلُوا لِيَوْمٍ تُذْخَرُ لَه الذَّخَائِرُ ، (وتُبْلَى فِيه السَّرَائِرُ) . ومَنْ لَا يَنْفَعُه حَاضِرُ لُبِّه فَعَازِبُه عَنْه أَعْجَزُ ، وغَائِبُه أَعْوَزُ . واتَّقُوا نَاراً حَرُّهَا شَدِيدٌ ، وقَعْرُهَا بَعِيدٌ ، وحِلْيَتُهَا حَدِيدٌ،، وشَرَابُهَا صَدِيدٌ . أَلَا وإِنَّ اللِّسَانَ الصَّالِحَ يَجْعَلُه اللَّه تَعَالَى لِلْمَرْءِ فِي النَّاسِ ، خَيْرٌ لَه مِنَ الْمَالِ يُورِثُه مَنْ لَا يَحْمَدُه .
الخطبة ١٢٠، نَهجُ البَلاغَةِ.
ومن خطبة له عليه السلام يحذر من فتنة الدنيا
أَلَا إِنَّ الدُّنْيَا دَارٌ لَا يُسْلَمُ مِنْهَا إِلَّا فِيهَا، ولَا يُنْجَى بِشَيْءٍ كَانَ لَهَا : ابْتُلِيَ النَّاسُ بِهَا فِتْنَةً، فَمَا أَخَذُوه مِنْهَا لَهَا أُخْرِجُوا مِنْه وحُوسِبُوا عَلَيْه، ومَا أَخَذُوه مِنْهَا لِغَيْرِهَا قَدِمُوا عَلَيْه وأَقَامُوا فِيه، فَإِنَّهَا عِنْدَ ذَوِي الْعُقُولِ كَفَيْءِ الظِّلِّ، بَيْنَا تَرَاه سَابِغاً حَتَّى قَلَصَ، وزَائِداً حَتَّى نَقَصَ.
أَلَا إِنَّ الدُّنْيَا دَارٌ لَا يُسْلَمُ مِنْهَا إِلَّا فِيهَا، ولَا يُنْجَى بِشَيْءٍ كَانَ لَهَا : ابْتُلِيَ النَّاسُ بِهَا فِتْنَةً، فَمَا أَخَذُوه مِنْهَا لَهَا أُخْرِجُوا مِنْه وحُوسِبُوا عَلَيْه، ومَا أَخَذُوه مِنْهَا لِغَيْرِهَا قَدِمُوا عَلَيْه وأَقَامُوا فِيه، فَإِنَّهَا عِنْدَ ذَوِي الْعُقُولِ كَفَيْءِ الظِّلِّ، بَيْنَا تَرَاه سَابِغاً حَتَّى قَلَصَ، وزَائِداً حَتَّى نَقَصَ.
نَهجُ البَلاغة، الخطبة ٦٣.
كلامه (عليه السلام) في من أصلح بينه وبين الله وآثاره ومن كان له من نفسه واعظ
- وقَالَ عليه السلام : مَنْ أَصْلَحَ مَا بَيْنَه وبَيْنَ اللَّه، أَصْلَحَ اللَّه مَا بَيْنَه وبَيْنَ النَّاسِ، ومَنْ أَصْلَحَ أَمْرَ آخِرَتِه أَصْلَحَ اللَّه لَه أَمْرَ دُنْيَاه، ومَنْ كَانَ لَه مِنْ نَفْسِه وَاعِظٌ، كَانَ عَلَيْه مِنَ اللَّه حَافِظٌ.
- وقَالَ عليه السلام : مَنْ أَصْلَحَ مَا بَيْنَه وبَيْنَ اللَّه، أَصْلَحَ اللَّه مَا بَيْنَه وبَيْنَ النَّاسِ، ومَنْ أَصْلَحَ أَمْرَ آخِرَتِه أَصْلَحَ اللَّه لَه أَمْرَ دُنْيَاه، ومَنْ كَانَ لَه مِنْ نَفْسِه وَاعِظٌ، كَانَ عَلَيْه مِنَ اللَّه حَافِظٌ.
نَهجُ البَلاغة، الحكمة ٨٩.
كلامه (عليه السلام) في من يقال له الفقيه:
الْفَقِيه كُلُّ الْفَقِيه مَنْ لَمْ يُقَنِّطِ النَّاسَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّه، ولَمْ يُؤْيِسْهُمْ مِنْ رَوْحِ اللَّه ولَمْ يُؤْمِنْهُمْ مِنْ مَكْرِ اللَّه.
الْفَقِيه كُلُّ الْفَقِيه مَنْ لَمْ يُقَنِّطِ النَّاسَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّه، ولَمْ يُؤْيِسْهُمْ مِنْ رَوْحِ اللَّه ولَمْ يُؤْمِنْهُمْ مِنْ مَكْرِ اللَّه.
نَهجُ البَلاغة، الحكمة ٩٠.
ومن كلام له عليه السلام في الزهد
أَيُّهَا النَّاسُ، الزَّهَادَةُ قِصَرُ الأَمَلِ، والشُّكْرُ عِنْدَ النِّعَمِ، والتَّوَرُّعُ عِنْدَ الْمَحَارِمِ، فَإِنْ عَزَبَ ذَلِكَ عَنْكُمْ فَلَا يَغْلِبِ الْحَرَامُ صَبْرَكُمْ، ولَا تَنْسَوْا عِنْدَ النِّعَمِ شُكْرَكُمْ، فَقَدْ أَعْذَرَ اللَّه إِلَيْكُمْ بِحُجَجٍ مُسْفِرَةٍ ظَاهِرَةٍ، وكُتُبٍ بَارِزَةِ الْعُذْرِ وَاضِحَةٍ.
أَيُّهَا النَّاسُ، الزَّهَادَةُ قِصَرُ الأَمَلِ، والشُّكْرُ عِنْدَ النِّعَمِ، والتَّوَرُّعُ عِنْدَ الْمَحَارِمِ، فَإِنْ عَزَبَ ذَلِكَ عَنْكُمْ فَلَا يَغْلِبِ الْحَرَامُ صَبْرَكُمْ، ولَا تَنْسَوْا عِنْدَ النِّعَمِ شُكْرَكُمْ، فَقَدْ أَعْذَرَ اللَّه إِلَيْكُمْ بِحُجَجٍ مُسْفِرَةٍ ظَاهِرَةٍ، وكُتُبٍ بَارِزَةِ الْعُذْرِ وَاضِحَةٍ.
نَهجُ البَلاغة، الخطبة ٨١.
كلامه (عليه السلام) في رفع الملل عن القلوب بابتغاء طرائف الحكمة
وقَالَ عليه السلام : إِنَّ هَذِه الْقُلُوبَ تَمَلُّ كَمَا تَمَلُّ الأَبْدَانُ، فَابْتَغُوا لَهَا طَرَائِفَ الْحِكَمِ.
وقَالَ عليه السلام : إِنَّ هَذِه الْقُلُوبَ تَمَلُّ كَمَا تَمَلُّ الأَبْدَانُ، فَابْتَغُوا لَهَا طَرَائِفَ الْحِكَمِ.
نَهجُ البَلاغة، الحكمة ٩١.
ومن كلام له عليه السلام في ذم صفة الدنيا
مَا أَصِفُ مِنْ دَارٍ أَوَّلُهَا عَنَاءٌ، وآخِرُهَا فَنَاءٌ ! فِي حَلَالِهَا حِسَابٌ، وفِي حَرَامِهَا عِقَابٌ. مَنِ اسْتَغْنَى فِيهَا فُتِنَ، ومَنِ افْتَقَرَ فِيهَا حَزِنَ، ومَنْ سَاعَاهَا فَاتَتْه، ومَنْ قَعَدَ عَنْهَا وَاتَتْه، ومَنْ أَبْصَرَ بِهَا بَصَّرَتْه، ومَنْ أَبْصَرَ إِلَيْهَا أَعْمَتْه.
مَا أَصِفُ مِنْ دَارٍ أَوَّلُهَا عَنَاءٌ، وآخِرُهَا فَنَاءٌ ! فِي حَلَالِهَا حِسَابٌ، وفِي حَرَامِهَا عِقَابٌ. مَنِ اسْتَغْنَى فِيهَا فُتِنَ، ومَنِ افْتَقَرَ فِيهَا حَزِنَ، ومَنْ سَاعَاهَا فَاتَتْه، ومَنْ قَعَدَ عَنْهَا وَاتَتْه، ومَنْ أَبْصَرَ بِهَا بَصَّرَتْه، ومَنْ أَبْصَرَ إِلَيْهَا أَعْمَتْه.
نَهجُ البَلاغة، الخطبة ٨٢.
- ومن خطبة له عليه السلام يقرر فضيلة الرسول الكريم
بَعَثَه والنَّاسُ ضُلَّالٌ فِي حَيْرَةٍ، وحَاطِبُونَ فِي فِتْنَةٍ، قَدِ اسْتَهْوَتْهُمُ الأَهْوَاءُ، واسْتَزَلَّتْهُمُ الْكِبْرِيَاءُ، واسْتَخَفَّتْهُمُ الْجَاهِلِيَّةُ الْجَهْلَاءُ، حَيَارَى فِي زَلْزَالٍ مِنَ الأَمْرِ، وبَلَاءٍ مِنَ الْجَهْل، فَبَالَغَ صلى الله عليه وآله فِي النَّصِيحَةِ، ومَضَى عَلَى الطَّرِيقَةِ، ودَعَا إِلَى الْحِكْمَةِ، والْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ.
بَعَثَه والنَّاسُ ضُلَّالٌ فِي حَيْرَةٍ، وحَاطِبُونَ فِي فِتْنَةٍ، قَدِ اسْتَهْوَتْهُمُ الأَهْوَاءُ، واسْتَزَلَّتْهُمُ الْكِبْرِيَاءُ، واسْتَخَفَّتْهُمُ الْجَاهِلِيَّةُ الْجَهْلَاءُ، حَيَارَى فِي زَلْزَالٍ مِنَ الأَمْرِ، وبَلَاءٍ مِنَ الْجَهْل، فَبَالَغَ صلى الله عليه وآله فِي النَّصِيحَةِ، ومَضَى عَلَى الطَّرِيقَةِ، ودَعَا إِلَى الْحِكْمَةِ، والْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ.
نَهجُ البَلاغة، الخطبة ٩٥.