كلامه (عليه السلام) في التذكير بالموت وسرعة زوال الدنيا
وقَالَ عليه السلام: الأَمْرُ قَرِيبٌ والِاصْطِحَابُ قَلِيلٌ.
وقَالَ عليه السلام: الأَمْرُ قَرِيبٌ والِاصْطِحَابُ قَلِيلٌ.
نَهْجُ البَلَاغَة، الحكمة ١٦٨.
ومن خطبة له عليه السلام يحمد اللَّه ويثني على نبيه ويعظ
حمد اللَّه
الْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي أَظْهَرَ مِنْ آثَارِ سُلْطَانِه، وجَلَالِ كِبْرِيَائِه، مَا حَيَّرَ مُقَلَ الْعُقُولِ مِنْ عَجَائِبِ قُدْرَتِه، ورَدَعَ خَطَرَاتِ هَمَاهِمِ النُّفُوسِ عَنْ عِرْفَانِ كُنْه صِفَتِه.
حمد اللَّه
الْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي أَظْهَرَ مِنْ آثَارِ سُلْطَانِه، وجَلَالِ كِبْرِيَائِه، مَا حَيَّرَ مُقَلَ الْعُقُولِ مِنْ عَجَائِبِ قُدْرَتِه، ورَدَعَ خَطَرَاتِ هَمَاهِمِ النُّفُوسِ عَنْ عِرْفَانِ كُنْه صِفَتِه.
نَهْجُ البَلَاغَة، الخطبة ١٩٥.
كلامه (عليه السلام) في وضوح الحق لمن له سلامة البصر
وقَالَ عليه السلام: قَدْ أَضَاءَ الصُّبْحُ لِذِي عَيْنَيْنِ.
وقَالَ عليه السلام: قَدْ أَضَاءَ الصُّبْحُ لِذِي عَيْنَيْنِ.
نَهْجُ البَلَاغَة، الحكمة ١٦٩.
ومن خطبة له عليه السلام يحمد اللَّه ويثني على نبيه ويعظ
الشهادتان
وأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه، شَهَادَةَ إِيمَانٍ وإِيقَانٍ، وإِخْلَاصٍ وإِذْعَانٍ، وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُه ورَسُولُه، أَرْسَلَه وأَعْلَامُ الْهُدَى دَارِسَةٌ، ومَنَاهِجُ الدِّينِ طَامِسَةٌ، فَصَدَعَ بِالْحَقِّ، ونَصَحَ لِلْخَلْقِ، وهَدَى إِلَى الرُّشْدِ، وأَمَرَ بِالْقَصْدِ، صلى الله عليه وآله وسلم.
الشهادتان
وأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه، شَهَادَةَ إِيمَانٍ وإِيقَانٍ، وإِخْلَاصٍ وإِذْعَانٍ، وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُه ورَسُولُه، أَرْسَلَه وأَعْلَامُ الْهُدَى دَارِسَةٌ، ومَنَاهِجُ الدِّينِ طَامِسَةٌ، فَصَدَعَ بِالْحَقِّ، ونَصَحَ لِلْخَلْقِ، وهَدَى إِلَى الرُّشْدِ، وأَمَرَ بِالْقَصْدِ، صلى الله عليه وآله وسلم.
نَهْجُ البَلَاغَة، الخطبة ١٩٥.
كلامه (عليه السلام) في أن ترك الذنب ابتداء أسهل من طلب التوبة
وقَالَ عليه السلام: تَرْكُ الذَّنْبِ أَهْوَنُ مِنْ طَلَبِ الْمَعُونَةِ.
وقَالَ عليه السلام: تَرْكُ الذَّنْبِ أَهْوَنُ مِنْ طَلَبِ الْمَعُونَةِ.
نَهْجُ البَلَاغَة، الحكمة ١٧٠.
كلامه (عليه السلام) في العاقبة إما حلوة أو مرة
وقَالَ عليه السلام: لِكُلِّ امْرِئٍ عَاقِبَةٌ حُلْوَةٌ أَوْ مُرَّةٌ.
وقَالَ عليه السلام: لِكُلِّ امْرِئٍ عَاقِبَةٌ حُلْوَةٌ أَوْ مُرَّةٌ.
نَهْجُ البَلَاغَة، الحكمة ١٥١.
ومن خطبة له عليه السلام يحمد اللَّه ويثني على نبيه ويعظ
العظة
واعْلَمُوا، عِبَادَ اللَّه، أَنَّه لَمْ يَخْلُقْكُمْ عَبَثاً، ولَمْ يُرْسِلْكُمْ هَمَلًا، عَلِمَ مَبْلَغَ نِعَمِه عَلَيْكُمْ، وأَحْصَى إِحْسَانَه إِلَيْكُمْ، فَاسْتَفْتِحُوه، واسْتَنْجِحُوه، واطْلُبُوا إِلَيْه واسْتَمْنِحُوه، فَمَا قَطَعَكُمْ عَنْه حِجَابٌ، ولَا أُغْلِقَ عَنْكُمْ دُونَه بَابٌ، وإِنَّه لَبِكُلِّ مَكَانٍ، وفِي كُلِّ حِينٍ وأَوَانٍ، ومَعَ كُلِّ إِنْسٍ وجَانٍّ، لَا يَثْلِمُه الْعَطَاءُ، ولَا يَنْقُصُه الْحِبَاءُ، ولَا يَسْتَنْفِدُه سَائِلٌ، ولَا يَسْتَقْصِيه نَائِلٌ، ولَا يَلْوِيه شَخْصٌ عَنْ شَخْصٍ، ولَا يُلْهِيه صَوْتٌ عَنْ صَوْتٍ، ولَا تَحْجُزُه هِبَةٌ عَنْ سَلْبٍ، ولَا يَشْغَلُه غَضَبٌ عَنْ رَحْمَةٍ، ولَا تُولِهُه رَحْمَةٌ عَنْ عِقَابٍ، ولَا يُجِنُّه الْبُطُونُ عَنِ الظُّهُورِ، ولَا يَقْطَعُه الظُّهُورُ عَنِ الْبُطُونِ. قَرُبَ فَنَأَى، وعَلَا فَدَنَا، وظَهَرَ فَبَطَنَ، وبَطَنَ فَعَلَنَ، ودَانَ ولَمْ يُدَنْ، لَمْ يَذْرَأِ الْخَلْقَ بِاحْتِيَالٍ، ولَا اسْتَعَانَ بِهِمْ لِكَلَالٍ.
العظة
واعْلَمُوا، عِبَادَ اللَّه، أَنَّه لَمْ يَخْلُقْكُمْ عَبَثاً، ولَمْ يُرْسِلْكُمْ هَمَلًا، عَلِمَ مَبْلَغَ نِعَمِه عَلَيْكُمْ، وأَحْصَى إِحْسَانَه إِلَيْكُمْ، فَاسْتَفْتِحُوه، واسْتَنْجِحُوه، واطْلُبُوا إِلَيْه واسْتَمْنِحُوه، فَمَا قَطَعَكُمْ عَنْه حِجَابٌ، ولَا أُغْلِقَ عَنْكُمْ دُونَه بَابٌ، وإِنَّه لَبِكُلِّ مَكَانٍ، وفِي كُلِّ حِينٍ وأَوَانٍ، ومَعَ كُلِّ إِنْسٍ وجَانٍّ، لَا يَثْلِمُه الْعَطَاءُ، ولَا يَنْقُصُه الْحِبَاءُ، ولَا يَسْتَنْفِدُه سَائِلٌ، ولَا يَسْتَقْصِيه نَائِلٌ، ولَا يَلْوِيه شَخْصٌ عَنْ شَخْصٍ، ولَا يُلْهِيه صَوْتٌ عَنْ صَوْتٍ، ولَا تَحْجُزُه هِبَةٌ عَنْ سَلْبٍ، ولَا يَشْغَلُه غَضَبٌ عَنْ رَحْمَةٍ، ولَا تُولِهُه رَحْمَةٌ عَنْ عِقَابٍ، ولَا يُجِنُّه الْبُطُونُ عَنِ الظُّهُورِ، ولَا يَقْطَعُه الظُّهُورُ عَنِ الْبُطُونِ. قَرُبَ فَنَأَى، وعَلَا فَدَنَا، وظَهَرَ فَبَطَنَ، وبَطَنَ فَعَلَنَ، ودَانَ ولَمْ يُدَنْ، لَمْ يَذْرَأِ الْخَلْقَ بِاحْتِيَالٍ، ولَا اسْتَعَانَ بِهِمْ لِكَلَالٍ.
نَهْجُ البَلَاغَة، الخطبة ١٩٥.
كلامه (عليه السلام) في لزوم الحذر من طيبات الدنيا ولذائذها
وقَالَ عليه السلام : كَمْ مِنْ أَكْلَةٍ مَنَعَتْ أَكَلَاتٍ.
وقَالَ عليه السلام : كَمْ مِنْ أَكْلَةٍ مَنَعَتْ أَكَلَاتٍ.
نَهْجُ البَلَاغَة، الحكمة ١٧١.
كلامه (عليه السلام) في أن الناس أعداء ما جهلوا
وقَالَ عليه السلام: النَّاسُ أَعْدَاءُ مَا جَهِلُوا.
وقَالَ عليه السلام: النَّاسُ أَعْدَاءُ مَا جَهِلُوا.
نَهْجُ البَلَاغَة، الحكمة ١٧٢.
ومن خطبة له عليه السلام بعثة النبي
بَعَثَه حِينَ لَا عَلَمٌ قَائِمٌ، ولَا مَنَارٌ سَاطِعٌ، ولَا مَنْهَجٌ وَاضِحٌ.
بَعَثَه حِينَ لَا عَلَمٌ قَائِمٌ، ولَا مَنَارٌ سَاطِعٌ، ولَا مَنْهَجٌ وَاضِحٌ.
نَهْجُ البَلَاغَة، الخطبة ١٩٦.
كلامه (عليه السلام) في النهي عن تضييع الفرصة في الرأي ثم محاولة الاستدراك بعد أن فات وجه الرأي
وقَالَ عليه السلام: مَنِ اسْتَقْبَلَ وُجُوه الآرَاءِ عَرَفَ مَوَاقِعَ الْخَطَأ.
وقَالَ عليه السلام: مَنِ اسْتَقْبَلَ وُجُوه الآرَاءِ عَرَفَ مَوَاقِعَ الْخَطَأ.
نَهْجُ البَلَاغَة، الحكمة ١٧٣.
ومن خطبة له عليه السلام
العظمة بالزهد
أُوصِيكُمْ، عِبَادَ اللَّه، بِتَقْوَى اللَّه، وأُحَذِّرُكُمُ الدُّنْيَا، فَإِنَّهَا دَارُ شُخُوصٍ، ومَحَلَّةُ تَنْغِيصٍ، سَاكِنُهَا ظَاعِنٌ، وقَاطِنُهَا بَائِنٌ، تَمِيدُ بِأَهْلِهَا مَيَدَانَ السَّفِينَةِ، تَقْصِفُهَا الْعَوَاصِفُ فِي لُجَجِ الْبِحَارِ، فَمِنْهُمُ الْغَرِقُ الْوَبِقُ، ومِنْهُمُ النَّاجِي عَلَى بُطُونِ الأَمْوَاجِ، تَحْفِزُه الرِّيَاحُ بِأَذْيَالِهَا، وتَحْمِلُه عَلَى أَهْوَالِهَا، فَمَا غَرِقَ مِنْهَا فَلَيْسَ بِمُسْتَدْرَكٍ، ومَا نَجَا مِنْهَا فَإِلَى مَهْلَكٍ!
عِبَادَ اللَّه، الآنَ فَاعْلَمُوا والأَلْسُنُ مُطْلَقَةٌ، والأَبْدَانُ صَحِيحَةٌ، والأَعْضَاءُ لَدْنَةٌ، والْمُنْقَلَبُ فَسِيحٌ، والْمَجَالُ عَرِيضٌ، قَبْلَ إِرْهَاقِ الْفَوْتِ، وحُلُولِ الْمَوْتِ. فَحَقِّقُوا عَلَيْكُمْ نُزُولَه، ولَا تَنْتَظِرُوا قُدُومَه.
العظمة بالزهد
أُوصِيكُمْ، عِبَادَ اللَّه، بِتَقْوَى اللَّه، وأُحَذِّرُكُمُ الدُّنْيَا، فَإِنَّهَا دَارُ شُخُوصٍ، ومَحَلَّةُ تَنْغِيصٍ، سَاكِنُهَا ظَاعِنٌ، وقَاطِنُهَا بَائِنٌ، تَمِيدُ بِأَهْلِهَا مَيَدَانَ السَّفِينَةِ، تَقْصِفُهَا الْعَوَاصِفُ فِي لُجَجِ الْبِحَارِ، فَمِنْهُمُ الْغَرِقُ الْوَبِقُ، ومِنْهُمُ النَّاجِي عَلَى بُطُونِ الأَمْوَاجِ، تَحْفِزُه الرِّيَاحُ بِأَذْيَالِهَا، وتَحْمِلُه عَلَى أَهْوَالِهَا، فَمَا غَرِقَ مِنْهَا فَلَيْسَ بِمُسْتَدْرَكٍ، ومَا نَجَا مِنْهَا فَإِلَى مَهْلَكٍ!
عِبَادَ اللَّه، الآنَ فَاعْلَمُوا والأَلْسُنُ مُطْلَقَةٌ، والأَبْدَانُ صَحِيحَةٌ، والأَعْضَاءُ لَدْنَةٌ، والْمُنْقَلَبُ فَسِيحٌ، والْمَجَالُ عَرِيضٌ، قَبْلَ إِرْهَاقِ الْفَوْتِ، وحُلُولِ الْمَوْتِ. فَحَقِّقُوا عَلَيْكُمْ نُزُولَه، ولَا تَنْتَظِرُوا قُدُومَه.
نَهْجُ البَلَاغَة، الخطبة ١٩٦.
كلامه (عليه السلام) في إعانة الله تعالى من قوي على إزالة المنكر
وقَالَ عليه السلام: مَنْ أَحَدَّ سِنَانَ الْغَضَبِ لِلَّه قَوِيَ عَلَى قَتْلِ أَشِدَّاءِ الْبَاطِلِ.
وقَالَ عليه السلام: مَنْ أَحَدَّ سِنَانَ الْغَضَبِ لِلَّه قَوِيَ عَلَى قَتْلِ أَشِدَّاءِ الْبَاطِلِ.
نَهْجُ البَلَاغَة، الحكمة ١٧٤.
كلامه (عليه السلام) في أن كل أمر من خير أو شر يكون سماعه أعظم من عيانه
وقَالَ عليه السلام: إِذَا هِبْتَ أَمْرًا فَقَعْ فِيه، فَإِنَّ شِدَّةَ تَوَقِّيه أَعْظَمُ مِمَّا تَخَافُ مِنْه.
وقَالَ عليه السلام: إِذَا هِبْتَ أَمْرًا فَقَعْ فِيه، فَإِنَّ شِدَّةَ تَوَقِّيه أَعْظَمُ مِمَّا تَخَافُ مِنْه.
نَهْجُ البَلَاغَة، الحكمة ١٧٥.
ومن كلام له عليه السلام ينبه فيه على فضيلته لقبول قوله وأمره ونهيه
ولَقَدْ عَلِمَ الْمُسْتَحْفَظُونَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ -صلى الله عليه وآله- أَنِّي لَمْ أَرُدَّ عَلَى اللَّه ولَا عَلَى رَسُولِه سَاعَةً قَطُّ. ولَقَدْ وَاسَيْتُه بِنَفْسِي فِي الْمَوَاطِنِ الَّتِي تَنْكُصُ فِيهَا الأَبْطَالُ، وتَتَأَخَّرُ فِيهَا الأَقْدَامُ، نَجْدَةً أَكْرَمَنِي اللَّه بِهَا.
ولَقَدْ قُبِضَ رَسُولُ اللَّه -صلى الله عليه وآله- وإِنَّ رَأْسَه لَعَلَى صَدْرِي، ولَقَدْ سَالَتْ نَفْسُه فِي كَفِّي، فَأَمْرَرْتُهَا عَلَى وَجْهِي. ولَقَدْ وُلِّيتُ غُسْلَه -صلى الله عليه وآله- والْمَلَائِكَةُ أَعْوَانِي، فَضَجَّتِ الدَّارُ والأَفْنِيَةُ: مَلأٌ يَهْبِطُ، ومَلأٌ يَعْرُجُ، ومَا فَارَقَتْ سَمْعِي هَيْنَمَةٌ مِنْهُمْ، يُصَلُّونَ عَلَيْه حَتَّى وَارَيْنَاه فِي ضَرِيحِه. فَمَنْ ذَا أَحَقُّ بِه مِنِّي حَيّاً ومَيِّتاً؟ فَانْفُذُوا عَلَى بَصَائِرِكُمْ، ولْتَصْدُقْ نِيَّاتُكُمْ فِي جِهَادِ عَدُوِّكُمْ. فَوَالَّذِي لَا إِلَه إِلَّا هُوَ إِنِّي لَعَلَى جَادَّةِ الْحَقِّ، وإِنَّهُمْ لَعَلَى مَزَلَّةِ الْبَاطِلِ. أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ، وأَسْتَغْفِرُ اللَّه لِي ولَكُمْ!.
ولَقَدْ عَلِمَ الْمُسْتَحْفَظُونَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ -صلى الله عليه وآله- أَنِّي لَمْ أَرُدَّ عَلَى اللَّه ولَا عَلَى رَسُولِه سَاعَةً قَطُّ. ولَقَدْ وَاسَيْتُه بِنَفْسِي فِي الْمَوَاطِنِ الَّتِي تَنْكُصُ فِيهَا الأَبْطَالُ، وتَتَأَخَّرُ فِيهَا الأَقْدَامُ، نَجْدَةً أَكْرَمَنِي اللَّه بِهَا.
ولَقَدْ قُبِضَ رَسُولُ اللَّه -صلى الله عليه وآله- وإِنَّ رَأْسَه لَعَلَى صَدْرِي، ولَقَدْ سَالَتْ نَفْسُه فِي كَفِّي، فَأَمْرَرْتُهَا عَلَى وَجْهِي. ولَقَدْ وُلِّيتُ غُسْلَه -صلى الله عليه وآله- والْمَلَائِكَةُ أَعْوَانِي، فَضَجَّتِ الدَّارُ والأَفْنِيَةُ: مَلأٌ يَهْبِطُ، ومَلأٌ يَعْرُجُ، ومَا فَارَقَتْ سَمْعِي هَيْنَمَةٌ مِنْهُمْ، يُصَلُّونَ عَلَيْه حَتَّى وَارَيْنَاه فِي ضَرِيحِه. فَمَنْ ذَا أَحَقُّ بِه مِنِّي حَيّاً ومَيِّتاً؟ فَانْفُذُوا عَلَى بَصَائِرِكُمْ، ولْتَصْدُقْ نِيَّاتُكُمْ فِي جِهَادِ عَدُوِّكُمْ. فَوَالَّذِي لَا إِلَه إِلَّا هُوَ إِنِّي لَعَلَى جَادَّةِ الْحَقِّ، وإِنَّهُمْ لَعَلَى مَزَلَّةِ الْبَاطِلِ. أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ، وأَسْتَغْفِرُ اللَّه لِي ولَكُمْ!.
نَهْجُ البَلَاغَة، الخطبة ١٩٧.
كلامه (عليه السلام) في الرد على الإساءة بالإحسان
وقَالَ عليه السلام : ازْجُرِ الْمُسِيءَ بِثَوَابِ الْمُحْسِنِ.
وقَالَ عليه السلام : ازْجُرِ الْمُسِيءَ بِثَوَابِ الْمُحْسِنِ.
نَهْجُ البَلَاغَة، الحكمة ١٧٧.
كلامه (عليه السلام) في النهي عن إضمار السوء للمسلم والإقلاع عن ارتكاب المنكر قبل النهي عنه
وقَالَ عليه السلام: احْصُدِ الشَّرَّ مِنْ صَدْرِ غَيْرِكَ بِقَلْعِه مِنْ صَدْرِكَ.
وقَالَ عليه السلام: احْصُدِ الشَّرَّ مِنْ صَدْرِ غَيْرِكَ بِقَلْعِه مِنْ صَدْرِكَ.
نَهْجُ البَلَاغَة، الحكمة ١٧٨.
ومن خطبة له عليه السلام ينبه على إحاطة علم اللَّه بالجزئيات، ثم يحث على التقوى،
ويبين فضل الإسلام والقرآن
يَعْلَمُ عَجِيجَ الْوُحُوشِ فِي الْفَلَوَاتِ، ومَعَاصِيَ الْعِبَادِ فِي الْخَلَوَاتِ، واخْتِلَافَ النِّينَانِ فِي الْبِحَارِ الْغَامِرَاتِ، وتَلَاطُمَ الْمَاءِ بِالرِّيَاحِ الْعَاصِفَاتِ. وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً نَجِيبُ اللَّه، وسَفِيرُ وَحْيِه، ورَسُولُ رَحْمَتِه.
ويبين فضل الإسلام والقرآن
يَعْلَمُ عَجِيجَ الْوُحُوشِ فِي الْفَلَوَاتِ، ومَعَاصِيَ الْعِبَادِ فِي الْخَلَوَاتِ، واخْتِلَافَ النِّينَانِ فِي الْبِحَارِ الْغَامِرَاتِ، وتَلَاطُمَ الْمَاءِ بِالرِّيَاحِ الْعَاصِفَاتِ. وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً نَجِيبُ اللَّه، وسَفِيرُ وَحْيِه، ورَسُولُ رَحْمَتِه.
نَهْجُ البَلَاغَة، الخطبة ١٩٨.
كلامه (عليه السلام) في العفة
وقَالَ عليه السلام : مَا الْمُجَاهِدُ الشَّهِيدُ فِي سَبِيلِ اللَّه بِأَعْظَمَ أَجْراً ، مِمَّنْ قَدَرَ فَعَفَّ ، لَكَادَ الْعَفِيفُ أَنْ يَكُونَ مَلَكاً مِنَ الْمَلَائِكَةِ
وقَالَ عليه السلام : مَا الْمُجَاهِدُ الشَّهِيدُ فِي سَبِيلِ اللَّه بِأَعْظَمَ أَجْراً ، مِمَّنْ قَدَرَ فَعَفَّ ، لَكَادَ الْعَفِيفُ أَنْ يَكُونَ مَلَكاً مِنَ الْمَلَائِكَةِ
نَهجُ البَلاغَةِ، الحكمة ٤٧٣.
كلامه (عليه السلام) في الطمع وآثاره
وقَالَ عليه السلام: الطَّمَعُ رِقٌّ مُؤَبَّدٌ.
وقَالَ عليه السلام: الطَّمَعُ رِقٌّ مُؤَبَّدٌ.
نَهْجُ البَلَاغَة، الحكمة ١٨٠.