نَهجُ البَلاغَةِ.
18.8K subscribers
1 link
نَقتَبسُ لَكُم مِن نَهجِ البَلاغَة
- لا أجيز استخدام صورة القَناة.
Download Telegram
ومن خطبة له عليه السلام يذكر فيها آل محمد -صلى الله عليه وآله-

هُمْ عَيْشُ الْعِلْمِ، ومَوْتُ الْجَهْلِ. يُخْبِرُكُمْ حِلْمُهُمْ عَنْ عِلْمِهِمْ، وظَاهِرُهُمْ عَنْ بَاطِنِهِمْ، وصَمْتُهُمْ عَنْ حِكَمِ مَنْطِقِهِمْ. لَا يُخَالِفُونَ الْحَقَّ ولَا يَخْتَلِفُونَ فِيه. وهُمْ دَعَائِمُ الإِسْلَامِ، ووَلَائِجُ الِاعْتِصَامِ. بِهِمْ عَادَ الْحَقُّ إِلَى نِصَابِه، وانْزَاحَ الْبَاطِلُ عَنْ مُقَامِه، وانْقَطَعَ لِسَانُه عَنْ مَنْبِتِه. عَقَلُوا الدِّينَ عَقْلَ وِعَايَةٍ ورِعَايَةٍ، لَا عَقْلَ سَمَاعٍ ورِوَايَةٍ. فَإِنَّ رُوَاةَ الْعِلْمِ كَثِيرٌ، ورُعَاتَه قَلِيلٌ.
نَهْجُ البَلَاغَة، الخطبة ٢٣٩.
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد و عَجِّل فَرَجَهُم.
ومن كلام له عليه السلام يتبرأ من الظلم

واللَّه لَوْ أُعْطِيتُ الأَقَالِيمَ السَّبْعَةَ بِمَا تَحْتَ أَفْلَاكِهَا ، عَلَى أَنْ أَعْصِيَ اللَّه فِي نَمْلَةٍ أَسْلُبُهَا جُلْبَ شَعِيرَةٍ مَا فَعَلْتُه ، وإِنَّ دُنْيَاكُمْ عِنْدِي لأَهْوَنُ مِنْ وَرَقَةٍ فِي فَمِ جَرَادَةٍ تَقْضَمُهَا . مَا لِعَلِيٍّ ولِنَعِيمٍ يَفْنَى ، ولَذَّةٍ لَا تَبْقَى ! نَعُوذُ بِاللَّه مِنْ سُبَاتِ الْعَقْلِ ، وقُبْحِ الزَّلَلِ . وبِه نَسْتَعِين.
نَهجُ البَلاغَةِ، الخطبة ٢٢٤.
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد
اللَّهُمَّ عَجِّل لِوَلِيِّكَ الْفَرَج
ومن خطبة له عليه السلام يحذر من فتنة الدنيا

أَلَا إِنَّ الدُّنْيَا دَارٌ لَا يُسْلَمُ مِنْهَا إِلَّا فِيهَا ، ولَا يُنْجَى بِشَيْءٍ كَانَ لَهَا : ابْتُلِيَ النَّاسُ بِهَا فِتْنَةً ، فَمَا أَخَذُوه مِنْهَا لَهَا أُخْرِجُوا مِنْه وحُوسِبُوا عَلَيْه ، ومَا أَخَذُوه مِنْهَا لِغَيْرِهَا قَدِمُوا عَلَيْه وأَقَامُوا فِيه ، فَإِنَّهَا عِنْدَ ذَوِي الْعُقُولِ كَفَيْءِ الظِّلِّ ، بَيْنَا تَرَاه سَابِغاً حَتَّى قَلَصَ ، وزَائِداً حَتَّى نَقَص.
نَهجُ البَلاغَةِ، الخطبة٦٣.
ومن خطبة له عليه السلام يذم فيها أتباع الشيطان

اتَّخَذُوا الشَّيْطَانَ لأَمْرِهِمْ مِلَاكاً واتَّخَذَهُمْ لَه أَشْرَاكاً فَبَاضَ وفَرَّخَ فِي صُدُورِهِمْ ودَبَّ ودَرَجَ فِي حُجُورِهِمْ، فَنَظَرَ بِأَعْيُنِهِمْ ونَطَقَ بِأَلْسِنَتِهِمْ، فَرَكِبَ بِهِمُ الزَّلَلَ وزَيَّنَ لَهُمُ الْخَطَلَ فِعْلَ مَنْ قَدْ شَرِكَه الشَّيْطَانُ فِي سُلْطَانِه ونَطَقَ بِالْبَاطِلِ عَلَى لِسَانِه!.
نَهجُ البَلاغَةِ، الخطبة ٧.
ومن خطبة له عليه السلام في بعض صفات الرسول الكريم وتهديد بني أمية وعظة الناس

عِبَادَ اللَّه ، لَا تَرْكَنُوا إِلَى جَهَالَتِكُمْ ، ولَا تَنْقَادُوا لأَهْوَائِكُمْ ، فَإِنَّ النَّازِلَ بِهَذَا الْمَنْزِلِ نَازِلٌ بِشَفَا جُرُفٍ هَارٍ ، يَنْقُلُ الرَّدَى عَلَى ظَهْرِه مِنْ مَوْضِعٍ إِلَى مَوْضِعٍ ، لِرَأْيٍ يُحْدِثُه بَعْدَ رَأْيٍ ، يُرِيدُ أَنْ يُلْصِقَ مَا لَا يَلْتَصِقُ ، ويُقَرِّبَ مَا لَا يَتَقَارَبُ
نَهجُ البَلاغَةِ، الخطبة ١٠٥.
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد
اللَّهُمَّ عَجِّل لِوَلِيِّكَ الْفَرَج
ومن وصية له عليه السلام للحسن والحسين عليهما السلام

واللَّه اللَّه فِي الْقُرْآنِ ، لَا يَسْبِقُكُمْ بِالْعَمَلِ بِه غَيْرُكُمْ.
واللَّه اللَّه فِي الصَّلَاةِ ، فَإِنَّهَا عَمُودُ دِينِكُمْ.
واللَّه اللَّه فِي بَيْتِ رَبِّكُمْ ، لَا تُخَلُّوه مَا بَقِيتُمْ ، فَإِنَّه إِنْ تُرِكَ لَمْ تُنَاظَرُوا .
واللَّه اللَّه فِي الْجِهَادِ بِأَمْوَالِكُمْ وأَنْفُسِكُمْ وأَلْسِنَتِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّه.
نَهجُ البَلاغَةِ، الرسالة ٤٧.
١٠ مُحَّرم الحَّرام ١٤٤٧هـ

"يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي"

عْظَمَ اللهُ اُجُورَنا بِمُصابِنا بِالْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ، وَ جَعَلْنا وَ اِيّاكُمْ مِنَ الطّالِبينَ بِثارِهِ مَعَ وَلِيِّهِ الإمَامِ المَهْديَّ مِنْ آلِ مُحَمَّد عَلَيْهِ السَّلامُ.
ومن خطبة له عليه السلام يريد الشيطان أو يكني به عن قوم

أَلَا وإِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ جَمَعَ حِزْبَه، واسْتَجْلَبَ خَيْلَه ورَجِلَه وإِنَّ مَعِي لَبَصِيرَتِي مَا لَبَّسْتُ عَلَى نَفْسِي ولَا لُبِّسَ عَلَيَّ. وايْمُ اللَّه لأُفْرِطَنَّ لَهُمْ حَوْضاً أَنَا مَاتِحُه لَا يَصْدُرُونَ عَنْه ولَا يَعُودُونَ إِلَيْه.

نَهجُ البَلاغَةِ، الخطبة ١٠.
كلامه (عليه السلام) في استقامة قضاء الحوائج
وقَالَ عليه السلام : لَا يَسْتَقِيمُ قَضَاءُ الْحَوَائِجِ إِلَّا بِثَلَاثٍ، بِاسْتِصْغَارِهَا لِتَعْظُمَ وبِاسْتِكْتَامِهَا لِتَظْهَرَ، وبِتَعْجِيلِهَا لِتَهْنُؤَ.
نَهجُ البَلاغَةِ ، الحكمة١٠١.
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد
اللَّهُمَّ عَجِّل لِوَلِيِّكَ الْفَرَج
ومن خطبة له عليه السلام بعد انصرافه من صفين

أَحْمَدُه اسْتِتْمَاماً لِنِعْمَتِه واسْتِسْلَاماً لِعِزَّتِه، واسْتِعْصَاماً مِنْ مَعْصِيَتِه، وأَسْتَعِينُه فَاقَةً إِلَى كِفَايَتِه، إِنَّه لَا يَضِلُّ مَنْ هَدَاه ولَا يَئِلُ مَنْ عَادَاه، ولَا يَفْتَقِرُ مَنْ كَفَاه.
نَهجُ البَلاغَةِ، الخطبة٢.
ومن كلام له عليه السلام في صفة رجل مذموم ، ثم في فضله هو عليه السلام

أَمَّا إِنَّه سَيَظْهَرُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي رَجُلٌ رَحْبُ الْبُلْعُومِ ، مُنْدَحِقُ الْبَطْنِ ، يَأْكُلُ مَا يَجِدُ ، ويَطْلُبُ مَا لَا يَجِدُ ، فَاقْتُلُوه ، ولَنْ تَقْتُلُوه ! أَلَا وإِنَّه سَيَأْمُرُكُمْ بِسَبِّي والْبَرَاءَةِ مِنِّي ، فَأَمَّا السَّبُّ فَسُبُّونِي ، فَإِنَّه لِي زَكَاةٌ ، ولَكُمْ نَجَاةٌ ، وأَمَّا الْبَرَاءَةُ فَلَا تَتَبَرَّءُوا مِنِّي ، فَإِنِّي وُلِدْتُ عَلَى الْفِطْرَةِ ، وسَبَقْتُ إِلَى الإِيمَانِ والْهِجْرَةِ.
نَهجُ البَلاغَةِ، الخطبة ٥٧.
كلامه (عليه السلام) في إقبال الدنيا وإدبارها عن الإنسان
وقَالَ عليه السلام : إِذَا أَقْبَلَتِ الدُّنْيَا عَلَى أَحَدٍ أَعَارَتْه مَحَاسِنَ غَيْرِه ، وإِذَا أَدْبَرَتْ عَنْه سَلَبَتْه مَحَاسِنَ نَفْسِه.
نَهجُ البَلاغَةِ،الحكمة٩.
ومن كلام له عليه السلام في ذم اختلاف العلماء في الفتيا
ذم أهل الرأي
تَرِدُ عَلَى أَحَدِهِمُ الْقَضِيَّةُ فِي حُكْمٍ مِنَ الأَحْكَامِ فَيَحْكُمُ فِيهَا بِرَأْيِه ، ثُمَّ تَرِدُ تِلْكَ الْقَضِيَّةُ بِعَيْنِهَا عَلَى غَيْرِه فَيَحْكُمُ فِيهَا بِخِلَافِ قَوْلِه ، ثُمَّ يَجْتَمِعُ الْقُضَاةُ بِذَلِكَ عِنْدَ الإِمَامِ الَّذِي اسْتَقْضَاهُمْ فَيُصَوِّبُ آرَاءَهُمْ جَمِيعاً وإِلَهُهُمْ وَاحِدٌ ! ونَبِيُّهُمْ وَاحِدٌ ! وكِتَابُهُمْ وَاحِدٌ! أَفَأَمَرَهُمُ اللَّه - سُبْحَانَه - بِالِاخْتِلَافِ فَأَطَاعُوه ! أَمْ نَهَاهُمْ عَنْه فَعَصَوْه!
نَهجُ البَلاغَةِ، الخطبة ١٨.
{وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ}.

نسأل الله تعالى ان يتغمد ضحايا فاجعة الكوت بواسع الرحمة والمغفرة، و ان يلهم أهلهم الصبر والسلوان، إنا لله وإنا اليه راجعون.
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد
اللَّهُمَّ عَجِّل لِوَلِيِّكَ الْفَرَج
كلامه (عليه السلام) في بيان علامة الإيمان
وقَالَ عليه السلام : الإِيمَانُ أَنْ تُؤْثِرَ الصِّدْقَ حَيْثُ يَضُرُّكَ ، عَلَى الْكَذِبِ حَيْثُ يَنْفَعُكَ ، وأَلَّا يَكُونَ فِي حَدِيثِكَ فَضْلٌ عَنْ عَمَلِكَ ، وأَنْ تَتَّقِيَ اللَّه فِي حَدِيثِ غَيْرِك.
نَهجُ البَلاغَةِ، الحكمة ٤٥٨.