عن عبد الله بن هلال ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلتُ له : جعلت فداك ما أدنى مالزائر قبر الحسين عليه السلام فقال لي :
يا عبد الله إنّ أدنى ما يكون له أن يحفظه في نفسه وأهله حتّى يردّه إلى أهله ، فإذا كان يوم القيامة كان الله الحافظ له
يا عبد الله إنّ أدنى ما يكون له أن يحفظه في نفسه وأهله حتّى يردّه إلى أهله ، فإذا كان يوم القيامة كان الله الحافظ له
بحار الأنوار
الحج بين ظاهر المناسك وروح العبودية
محاضرة لآية الله الشيخ محمد طاهر آل شبير الخاقاني
https://youtu.be/WhVc5eEl2w8?feature=shared
YouTube
الحج بين ظاهر المناسك وروح العبودية | الشيخ محمد طاهر الخاقاني
الحج بين ظاهر المناسك وروح العبودية
محاضرة لآية الله الشيخ محمد طاهر آل شبير الخاقاني
محاضرة لآية الله الشيخ محمد طاهر آل شبير الخاقاني
عنوان صحيفة المؤمن حب علي عليه السلام
إن حب علي (عليه السلام) هو القانون العام الذي يمثل السلوك والمنهج الصحيح للوصول إلى التكامل الأخلاقي والنفسي والعملي فحب علي (عليه السلام) ومنهجه هو مقام الولاية والطاعة الإلهية وعنوان صحيفة كل مؤمن
إن حب علي (عليه السلام) هو القانون العام الذي يمثل السلوك والمنهج الصحيح للوصول إلى التكامل الأخلاقي والنفسي والعملي فحب علي (عليه السلام) ومنهجه هو مقام الولاية والطاعة الإلهية وعنوان صحيفة كل مؤمن
📚دراسات في العقيدة الإسلامية ج٢ لسماحة المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ محمد محمد طاهر آل شبير الخاقاني (دام ظله)
عنوان صحيفة المؤمن حب علي عليه السلام
ورد عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أن حب علي ايمان وبغضه نفاق وحب علي براءة من النار ومن أحب عليا فقد أحب الله ، فمجموع هذه الأحاديث وغيرها يشير إلى أن المسلك إلى الحق تبارك وتعالى هو التمسك بمنهجية الإمام علي (عليه السلام) وأن السير على خطاه ضمان قهري وأن غيره ليس فيه هذا الضمان فعلى الناس أن ينتهجوا منهج علي (عليه السلام) في العمل والعبادة دون أخذ الحب بنحو المصطلح العاطفي وإنما على المؤمنين الرجوع إلى معنى الحب بما يعرفه علماء الأخلاق والنفس وأهل السلوك .
فمجرد الحب القشري والعاطفي لاينتج ولا ينفع وإنما علينا التعبير عن المعتقد الصحيح الذي يقارنه السلوك العملي ، فإن من أحب الله لابد أن يسلك أوامره وينزجر عن نواهيه وحب علي (عليه السلام) هو القانون العام الذي مثل السلوك والمنهج الصحيح للوصول إلى التكامل الأخلاقي والنفسي والعملي فحب علي (عليه السلام) ومنهجه هو مقام الولاية والطاعة الإلهية وعنوان صحيفة كل مؤمن .
ورد عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أن حب علي ايمان وبغضه نفاق وحب علي براءة من النار ومن أحب عليا فقد أحب الله ، فمجموع هذه الأحاديث وغيرها يشير إلى أن المسلك إلى الحق تبارك وتعالى هو التمسك بمنهجية الإمام علي (عليه السلام) وأن السير على خطاه ضمان قهري وأن غيره ليس فيه هذا الضمان فعلى الناس أن ينتهجوا منهج علي (عليه السلام) في العمل والعبادة دون أخذ الحب بنحو المصطلح العاطفي وإنما على المؤمنين الرجوع إلى معنى الحب بما يعرفه علماء الأخلاق والنفس وأهل السلوك .
فمجرد الحب القشري والعاطفي لاينتج ولا ينفع وإنما علينا التعبير عن المعتقد الصحيح الذي يقارنه السلوك العملي ، فإن من أحب الله لابد أن يسلك أوامره وينزجر عن نواهيه وحب علي (عليه السلام) هو القانون العام الذي مثل السلوك والمنهج الصحيح للوصول إلى التكامل الأخلاقي والنفسي والعملي فحب علي (عليه السلام) ومنهجه هو مقام الولاية والطاعة الإلهية وعنوان صحيفة كل مؤمن .
📚دراسات في العقيدة الإسلامية ج٢ لسماحة المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ محمد محمد طاهر آل شبير الخاقاني دام ظله