إطلالة علمية على كتاب «الزواج والطلاق في رسالات السماء»
تأليف : سماحة المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ محمد محمد طاهر آل شبير الخاقاني (دام ظله)
يتناول هذا الكتاب الضوابط القانونية للزواج والطلاق في التوراة والإنجيل والقرآن الكريم، مع عرضٍ مقارنٍ بين الأديان في هذه المسائل، وبيان معالجة الإسلام لمشاكل الزواج والطلاق، والكشف عن متانة المباني الفقهية لدى علماء الإمامية.
وقد كتب بأسلوب مبسّط بعيداً عن التفصيلات الموسوعية، مع التركيز على المقارنة بين الآراء الفتوائية دون الخوض في المباني الأصولية والاستدلالية.
كما بيّن الكتاب ما طرأ على النصوص التشريعية في التوراة والأناجيل من اضطراب، مقابل حفظ النص التشريعي في منهج أهل البيت (عليهم السلام) من خلال الكتاب والسنة المعصومية، وامتياز هذا المنهج عن المدارس الفقهية القائمة على القياس والاستحسان والرأي.
واستعرض جملة من القواعد الفقهية، كقاعدتي اليد وعلى اليد، وآثارهما في الملكية والضمان، كما تناول حقيقة الزواج في الأديان المختلفة، وناقش بعض التعاريف الكنيسية للزواج، ومسألة تعدد الزوجات وقسمة الزوجات ومستثنيات القسم.
ثم بحث أحكام الطلاق في الشرائع المختلفة، فبيّن اشتراط وقوعه أمام السلطة الشرعية في الشريعة اليهودية، وثبوته في بعض المذاهب المسيحية كالأرثوذكس والبروتستانت، بخلاف المذهب الكاثوليكي.
تأليف : سماحة المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ محمد محمد طاهر آل شبير الخاقاني (دام ظله)
يتناول هذا الكتاب الضوابط القانونية للزواج والطلاق في التوراة والإنجيل والقرآن الكريم، مع عرضٍ مقارنٍ بين الأديان في هذه المسائل، وبيان معالجة الإسلام لمشاكل الزواج والطلاق، والكشف عن متانة المباني الفقهية لدى علماء الإمامية.
وقد كتب بأسلوب مبسّط بعيداً عن التفصيلات الموسوعية، مع التركيز على المقارنة بين الآراء الفتوائية دون الخوض في المباني الأصولية والاستدلالية.
كما بيّن الكتاب ما طرأ على النصوص التشريعية في التوراة والأناجيل من اضطراب، مقابل حفظ النص التشريعي في منهج أهل البيت (عليهم السلام) من خلال الكتاب والسنة المعصومية، وامتياز هذا المنهج عن المدارس الفقهية القائمة على القياس والاستحسان والرأي.
واستعرض جملة من القواعد الفقهية، كقاعدتي اليد وعلى اليد، وآثارهما في الملكية والضمان، كما تناول حقيقة الزواج في الأديان المختلفة، وناقش بعض التعاريف الكنيسية للزواج، ومسألة تعدد الزوجات وقسمة الزوجات ومستثنيات القسم.
ثم بحث أحكام الطلاق في الشرائع المختلفة، فبيّن اشتراط وقوعه أمام السلطة الشرعية في الشريعة اليهودية، وثبوته في بعض المذاهب المسيحية كالأرثوذكس والبروتستانت، بخلاف المذهب الكاثوليكي.
إطلالة علمية على كتاب (علم الإجتماع بين المتغير والثابت ج١)
تأليف : سماحة المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ محمد محمد طاهر آل شبير الخاقاني (دام ظله)
قد ذكر علماء الإجتماع في تعريفهم لعلم الإجتماع بناء على اختلاف موضوعه من زاوية أفعال الإنسان وسلوكه أو من جهة ما يحمله الإنسان من الصفات والملكات أو يرجعه إلى ناحية البيئة وأقسامها أو البيئة من جانب العلاقات وتحديده بإطار الظواهر الاجتماعية السائدة في المجتمع وإن انتقد المؤلف ذلك بقوله ليس كل ظاهرة داخلة في إطار الظواهر الاجتماعية .
وذكر المؤلف إن علم الإجتماع يرتكز على ثلاثة أمور :
١. الموضوع العددي للمجتمع كالبناء الأسري والقبيلة والدولة ونحوها .
٢. العوامل البيئية وانعكاسها على المجتمع سلبا أو ايجابية وكيفية معالجة المشاكل عند حدوثها .
٣. القوانين ومقارنتها فيما يمكن تطبيقها على سائر المجتمعات بطرق القوة والهيمنة والإستبداد أو بطرق الحرية الإباحية الجوفاء أو بالرجوع إلى المعايير والضوابط العلمية.
كما تطرق هذا الكتاب إلى مفهوم العلاقة وأقسامها وأثرها في الجانب الاجتماعي والاقتصادي والثقافي والنفسي والعقائدي وإن ما يتم به وجود الترابط فيما بين المجتمعات هو الجانب العقائدي بناءه على أسس واقعية دون شحن الأذهان بمفاهيم عقائدية عارية عن الحقيقة والواقع .
كما يتطلع إليه هذا الكتاب في علم الاجتماع بين المتغير والثابت وإنما يبتني عليه حصول الثقافة الواقعية التي ترتكز على الثابت دون المتغير ولكن عليك أيها القارئ الكريم أن تقرأ الكتاب بقراءة أولية وقراءة ثانوية فسوف يوصلك إلى المدرسة العلمية التي تقوم على أصول واقعية .
تأليف : سماحة المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ محمد محمد طاهر آل شبير الخاقاني (دام ظله)
قد ذكر علماء الإجتماع في تعريفهم لعلم الإجتماع بناء على اختلاف موضوعه من زاوية أفعال الإنسان وسلوكه أو من جهة ما يحمله الإنسان من الصفات والملكات أو يرجعه إلى ناحية البيئة وأقسامها أو البيئة من جانب العلاقات وتحديده بإطار الظواهر الاجتماعية السائدة في المجتمع وإن انتقد المؤلف ذلك بقوله ليس كل ظاهرة داخلة في إطار الظواهر الاجتماعية .
وذكر المؤلف إن علم الإجتماع يرتكز على ثلاثة أمور :
١. الموضوع العددي للمجتمع كالبناء الأسري والقبيلة والدولة ونحوها .
٢. العوامل البيئية وانعكاسها على المجتمع سلبا أو ايجابية وكيفية معالجة المشاكل عند حدوثها .
٣. القوانين ومقارنتها فيما يمكن تطبيقها على سائر المجتمعات بطرق القوة والهيمنة والإستبداد أو بطرق الحرية الإباحية الجوفاء أو بالرجوع إلى المعايير والضوابط العلمية.
كما تطرق هذا الكتاب إلى مفهوم العلاقة وأقسامها وأثرها في الجانب الاجتماعي والاقتصادي والثقافي والنفسي والعقائدي وإن ما يتم به وجود الترابط فيما بين المجتمعات هو الجانب العقائدي بناءه على أسس واقعية دون شحن الأذهان بمفاهيم عقائدية عارية عن الحقيقة والواقع .
كما يتطلع إليه هذا الكتاب في علم الاجتماع بين المتغير والثابت وإنما يبتني عليه حصول الثقافة الواقعية التي ترتكز على الثابت دون المتغير ولكن عليك أيها القارئ الكريم أن تقرأ الكتاب بقراءة أولية وقراءة ثانوية فسوف يوصلك إلى المدرسة العلمية التي تقوم على أصول واقعية .
إطلالة علمية على كتاب ( القرآن والأصول الموضوعة العامة ج١) تأليف سماحة المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ محمد محمد طاهر آل شبير الخاقاني (دام ظله)
يبحث في هذا الكتاب عن عدة موضوعات :
١ : المناهج التفسيرية التي تتضمن عدة أبحاث وأقسام منها : التفسير الدلالي واللغوي والبلاغي والأدبي والروائي وغير ذلك من أنواع وأقسام التفسير .
٢ : البحث عن الظواهر القرآنية وعدمه وما يتضمنه القرآن من المداليل الباطنية والحكمية والعقلية كما يتضمن التفسير العقلي والإستنباطي والصوري والمادي والبحث عن التفسير الغائي .
٣ : إستعراض التوحيد والعدل والنبوة والمعاد والإمامة عند الإمامية والبحث عن أصول التشريع ومصادره من قبل الدليل العقلي وما هو المراد من حقيقة المشرع .
٤ : البحث عن النص المكي والمدني والناسخ والمنسوخ وعلاقتهما بالنزول والزمان والمكان والنظر إلى مستقبل الثقافة القرآنية .
٥ : البحث عن صراع ملكات الإنسان والتكلم حول الخصومة بين العقل والنقل والبحث عن الاختلاف والتناقض في المجتمع الغربي .
٦ : إستعراض منهج المؤلف في تفسير آيات الأحكام بالإضافة إلى ما يتناول في بحث الأصول العقائدية لأصول الدين من زاوية النظرة القرآنية والكلام عن موضوع إعجاز القران وعلوم القرآن .
٧ : البحث عن أقسام النسخ ونزول القرآن وأسباب النزول وإنّه نزل جمعاً وتفريقاً وانطواء العلوم في القرآن بسبب الظاهر والباطن ومخاطبة القرآن للنفس .
يبحث في هذا الكتاب عن عدة موضوعات :
١ : المناهج التفسيرية التي تتضمن عدة أبحاث وأقسام منها : التفسير الدلالي واللغوي والبلاغي والأدبي والروائي وغير ذلك من أنواع وأقسام التفسير .
٢ : البحث عن الظواهر القرآنية وعدمه وما يتضمنه القرآن من المداليل الباطنية والحكمية والعقلية كما يتضمن التفسير العقلي والإستنباطي والصوري والمادي والبحث عن التفسير الغائي .
٣ : إستعراض التوحيد والعدل والنبوة والمعاد والإمامة عند الإمامية والبحث عن أصول التشريع ومصادره من قبل الدليل العقلي وما هو المراد من حقيقة المشرع .
٤ : البحث عن النص المكي والمدني والناسخ والمنسوخ وعلاقتهما بالنزول والزمان والمكان والنظر إلى مستقبل الثقافة القرآنية .
٥ : البحث عن صراع ملكات الإنسان والتكلم حول الخصومة بين العقل والنقل والبحث عن الاختلاف والتناقض في المجتمع الغربي .
٦ : إستعراض منهج المؤلف في تفسير آيات الأحكام بالإضافة إلى ما يتناول في بحث الأصول العقائدية لأصول الدين من زاوية النظرة القرآنية والكلام عن موضوع إعجاز القران وعلوم القرآن .
٧ : البحث عن أقسام النسخ ونزول القرآن وأسباب النزول وإنّه نزل جمعاً وتفريقاً وانطواء العلوم في القرآن بسبب الظاهر والباطن ومخاطبة القرآن للنفس .
إطلالة علمية على كتاب ( دراسات في العقيدة الإسلامية ج١) تأليف سماحة المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ محمد محمد طاهر آل شبير الخاقاني (دام ظله)
آية المباهلة ودورها الولائي
تُعدّ آية المباهلة الواردة في قوله تعالى: ﴿فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ﴾ من أبرز الأدلة على إثبات الولاية للإمام علي (عليه السلام).
وقد نزلت الآية في وفد نجران حين احتجّوا على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في شأن عيسى (عليه السلام)، فأجابهم بقوله تعالى: ﴿إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ﴾، ثم دعاهم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى المباهلة. فلما خرج للمباهلة ومعه أمير المؤمنين علي والسيدة فاطمة والإمامين الحسن والحسين (عليهم السلام)، ورأى أسقف نجران تلك الوجوه المباركة امتنع عن المباهلة ودعا إلى المصالحة، لما أيقن بخطورة الموقف وصدق دعوى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم).
أما الجانب الولائي في الآية الكريمة فيتجلى في عدة جهات:
١. أنها تمثل المواجهة بين الحق والباطل من خلال تجسيد حملة لواء الحق في مقابل أهل الباطل.
٢. دلالة قوله تعالى: ﴿وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ﴾ على جعل أمير المؤمنين (عليه السلام) بمنزلة نفس رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وهو مقام يكشف عن وحدة خاصة بين النفسين لا مجرد المجاز والادعاء.
٣. دلالتها على علو مقام الإمام علي (عليه السلام) وسمو درجته وفضله، بما لم يثبت لغيره، وهو ما تؤيده النصوص الواردة في حقه كقوله (صلى الله عليه وآله): «علي مني وأنا منه»، وقوله: «إن الناس خلقوا من شجر شتى، وخلقت أنا وعلي من شجرة واحدة».
٤. وكذلك بيان مقام السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) والإمامين الحسنين (عليهما السلام) كما هو مدلول الآية الشريفة حيث اتضح أن دلالة الآية كاشفة على المقامات الشامخة والدرجات العالية والمراتب السامية وهذا في غاية السمو والفضل والعلو لأهل البيت (عليه السلام) .
آية المباهلة ودورها الولائي
تُعدّ آية المباهلة الواردة في قوله تعالى: ﴿فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ﴾ من أبرز الأدلة على إثبات الولاية للإمام علي (عليه السلام).
وقد نزلت الآية في وفد نجران حين احتجّوا على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في شأن عيسى (عليه السلام)، فأجابهم بقوله تعالى: ﴿إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ﴾، ثم دعاهم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى المباهلة. فلما خرج للمباهلة ومعه أمير المؤمنين علي والسيدة فاطمة والإمامين الحسن والحسين (عليهم السلام)، ورأى أسقف نجران تلك الوجوه المباركة امتنع عن المباهلة ودعا إلى المصالحة، لما أيقن بخطورة الموقف وصدق دعوى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم).
أما الجانب الولائي في الآية الكريمة فيتجلى في عدة جهات:
١. أنها تمثل المواجهة بين الحق والباطل من خلال تجسيد حملة لواء الحق في مقابل أهل الباطل.
٢. دلالة قوله تعالى: ﴿وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ﴾ على جعل أمير المؤمنين (عليه السلام) بمنزلة نفس رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وهو مقام يكشف عن وحدة خاصة بين النفسين لا مجرد المجاز والادعاء.
٣. دلالتها على علو مقام الإمام علي (عليه السلام) وسمو درجته وفضله، بما لم يثبت لغيره، وهو ما تؤيده النصوص الواردة في حقه كقوله (صلى الله عليه وآله): «علي مني وأنا منه»، وقوله: «إن الناس خلقوا من شجر شتى، وخلقت أنا وعلي من شجرة واحدة».
٤. وكذلك بيان مقام السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) والإمامين الحسنين (عليهما السلام) كما هو مدلول الآية الشريفة حيث اتضح أن دلالة الآية كاشفة على المقامات الشامخة والدرجات العالية والمراتب السامية وهذا في غاية السمو والفضل والعلو لأهل البيت (عليه السلام) .