مقتطفات من المجلس الحسيني السنوي لمكتب سماحة المرجع الديني الكبير آية الله العظمى الشيخ محمد محمد طاهر آل شبير الخاقاني (دام ظله) ١٤٤٨ه
السّلَامُ عَليكَ يا مِصبَاحَ المُؤمِنين، السّلَامُ عَليكَ يا مًولاي يا أَبَا مُحمّد أَشهدُ أَنّكَ حُجّةَ اللهِ و إبنَ حُجّتَه و أَبُو حُجَجه و إبنَ أَمَتَه و أَبُو أُمَنائه، و إنّكَ ناصَحتَ في عِبادَة رَبِّك و سَارَعتَ في مَرضاتِه و خَيّبتَ أعدائه و سَررتَ أولِيّاءِه، أَشهدُ أنّكَ عَبَدتَ اللهَ حَقّ عِبادَتِه و إتّقيتَه حَقّ تُقاتِه وأَطعتَهُ حَقّ طَاعَتِه حتّى أَتاكَ اليَقِين، فَعَليكَ يا مَولايَّ يا بنَ رَسولِ الله أَفضلَ التَحيّةَ و السّلَام ورَحمَةُ اللهِ و بَرَكاتُه
عَظَّمَ اللَّهُ أُجُورَنَا وَأُجُورَكُمْ بِشَهَادَةِ الإِمَامِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ
#الإستفتاءات_الشرعية
س : ما حكم التفاخر بين المواكب بكثرة الحضور أو حجم الخدمات المقدمة؟
ج : إن هذه المواكب إنما أقيمت لخدمة سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام) فينبغي أن تكون جميع الأعمال فيها خالصة لوجه الله تعالى وأن يتحلى الخدم أيدهم الله تعالى بالإخلاص والتواضع وحسن الخلق وأن يتجنبوا كل ما ينافي روح هذه الخدمة المباركة من التفاخر والمن وطلب الجاه أو السمعة أو غير ذلك مما ينافي قصد القربة إلى الله سبحانه وتعالى .