رُوِيَ عنْ أُمِّ سَلَمَةَ فِي خَبَرِ زَوَاجِ أَمِيْرِ المُؤمِنِيْنَ عَلَيْهِ السَّلامُ مِنَ الزَّهْراءِ عَليْهَا السَّلامُ...
(ثُمَّ دَعَا رَسُولُ اللهِ صَلّىٰ اللهُ عَليهِ وآلهِ بِابْنَتِهِ فَاطِمَةَ، وَدَعَا بِعَلِيٍّ عَلَيهِ السَّلاَمُ، فَأَخَذَ عَلِيّاً بِيَمِينِهِ، وَفَاطِمَةَ بِشِمَالِهِ، وَجَمَعَهُمَا إِلَی صَدْرِهِ، فَقَبَّلَ بَيْنَ أَعْيُنِهِمَا، وَدَفَعَ فَاطِمَةَ إِلَی عَلِيٍّ، وَقَالَ صَلّىٰ اللهُ عَليهِ وآلهِ: يَا عَلِيُّ؛ نِعْمَ اَلزَّوْجَةُ زَوْجَتُكَ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَی فَاطِمَةَ وَقَالَ: يَا فَاطِمَةُ نِعْمَ اَلْبَعْلُ بَعْلُكِ، ثُمَّ قَامَ يَمْشِي بَيْنَهُمَا حَتَّی أَدْخَلَهُمَا بَيْتَهُمَا اَلَّذِي هُيِّئَ لَهُمَا، ثُمَّ خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِمَا، فَأَخَذَ بِعِضَادَتَيِ اَلْبَابِ فَقَالَ: طَهَّرَكُمَا اللهُ وَطَهَّرَ نَسْلَكُمَا، أَنَا سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمَا، وَحَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمَا، أَسْتَوْدِعُكُمَا اللهَ وَأَسْتَخْلِفُهُ عَلَيْكُمَا)
أسْعَدَ اللهُ تَعالَى أيّامَكُم بِذِكْرىٰ زَوَاجِ النُّورَيْنِ عَلَيْهِما السَّلامُ
(ثُمَّ دَعَا رَسُولُ اللهِ صَلّىٰ اللهُ عَليهِ وآلهِ بِابْنَتِهِ فَاطِمَةَ، وَدَعَا بِعَلِيٍّ عَلَيهِ السَّلاَمُ، فَأَخَذَ عَلِيّاً بِيَمِينِهِ، وَفَاطِمَةَ بِشِمَالِهِ، وَجَمَعَهُمَا إِلَی صَدْرِهِ، فَقَبَّلَ بَيْنَ أَعْيُنِهِمَا، وَدَفَعَ فَاطِمَةَ إِلَی عَلِيٍّ، وَقَالَ صَلّىٰ اللهُ عَليهِ وآلهِ: يَا عَلِيُّ؛ نِعْمَ اَلزَّوْجَةُ زَوْجَتُكَ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَی فَاطِمَةَ وَقَالَ: يَا فَاطِمَةُ نِعْمَ اَلْبَعْلُ بَعْلُكِ، ثُمَّ قَامَ يَمْشِي بَيْنَهُمَا حَتَّی أَدْخَلَهُمَا بَيْتَهُمَا اَلَّذِي هُيِّئَ لَهُمَا، ثُمَّ خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِمَا، فَأَخَذَ بِعِضَادَتَيِ اَلْبَابِ فَقَالَ: طَهَّرَكُمَا اللهُ وَطَهَّرَ نَسْلَكُمَا، أَنَا سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمَا، وَحَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمَا، أَسْتَوْدِعُكُمَا اللهَ وَأَسْتَخْلِفُهُ عَلَيْكُمَا)
أسْعَدَ اللهُ تَعالَى أيّامَكُم بِذِكْرىٰ زَوَاجِ النُّورَيْنِ عَلَيْهِما السَّلامُ