سماحة المرجع الشيخ الخاقاني (مكتب النجف الاشرف)
599 subscribers
5.34K photos
516 videos
357 files
1.47K links
مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ محمد محمد طاهر آل شبير الخاقاني دام ظله-النجف الأشرف
Download Telegram
أقام مكتب سماحة المرجع الديني الكبير آية الله العظمى الشيخ محمد محمد طاهر آل شبير الخاقاني (دام ظله الوارف)، مجلسه السنوي إحياءً لذكرى استشهاد الإمام الحسين بن علي (عليه السلام)، سبط رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وسيد شباب أهل الجنة، ومصباح الهدى وسفينة النجاة.

وقد غمر المجلسَ جوا من الخشوع والمهابة، بحضور ثلّةٍ من طلبة العلم، وجمع من المؤمنين الذين توافدوا بقلوبٍ دامعة، وولاءٍ راسخ، ليحيوا هذه الذكرى الخالدة التي ما زالت تنبض في ضمير الأمة.

وقد اعتلى المنبر الحسيني الخطيب السيد حسن البعّاج (وفّقه الله)، فألقى كلمةً بليغة تناول فيها أبعاد النهضة الحسينية، وما تحمله من دروس خالدة في التضحية والصبر والثبات والعزة والكرامة، مستلهمًا من كربلاء شعلةً لا تنطفئ في درب الأحرار.

واختُتم المجلس بقراءة المراثي الحسينية التي فجّرت ينابيع الحزن في القلوب، وارتفعت معها الأكف بالدعاء، تجديدًا للعهد مع الدم الزكي والراية الخالدة.

عظّم الله أجورنا وأجوركم، وجعلنا وإياكم من السائرين على درب الحسين (عليه السلام)، والثابتين على ولايته، والمشمولين بشفاعته يوم لا ينفع مال ولا بنون

١٤ من شهر محرم الحرام ١٤٤٧هـ
إحياءً لذكرى استشهاد سيد شباب أهل الجنة الإمام الحسين بن علي (عليه السلام)، أقام مكتب سماحة المرجع الديني الكبير آية الله العظمى الشيخ محمد محمد طاهر آل شبير الخاقاني (دام ظله)، مجلسه السنوي ، بحضور ثلة من طلبة العلم وجمع من المؤمنين.
وقد ارتقى المنبر الحسيني فضيلة الخطيب السيد حسن البعّاج (دام توفيقه)، فأحيا المصاب بكلمةٍ مؤثرة، استعرض فيها أبعاد النهضة الحسينية، وما تمثله كربلاء من قيم التضحية والحق والكرامة.
واختُتم المجلس بقراءة المراثي وإقامة العزاء، وسط أجواء إيمانية عامرة بالحزن والمواساة.

١٥ من شهر محرم الحرام ١٤٤٧هـ
بكل خشوع وإجلال، وفي أجواء مفعمة بالحزن الولائي، إحياءً لذكرى ملحمة كربلاء الخالدة، ومواساةً لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وأهل بيته الأطهار، أقام مكتب سماحة المرجع الديني الكبير آية الله العظمى الشيخ محمد محمد طاهر آل شبير الخاقاني (دام ظله) مجلسًا عزائيا مباركًا بمناسبة استشهاد سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام)، وذلك بحضور جمع من المؤمنين وثلة من طلبة العلم.

وقد اعتلى المنبر الحسيني المبارك فضيلة الخطيب الحسيني السيد حسن البعاج، فصدح بصوته الولائي، مستعرضًا مأساة كربلاء وأبعادها العقائدية والتربوية، مجسدًا من خلال كلماته مواقف الإمام الحسين (عليه السلام) البطولية وتضحياته الخالدة في سبيل إحياء الدين وصون القيم والمبادئ.

نسأل الله أن يرزقنا وإياكم شفاعة الحسين (عليه السلام) يوم الورود، وأن يُديم علينا بركات هذه المجالس المباركة، إنه سميع مجيب.

١٦ من شهر محرم الحرام ١٤٤٧هـ
▪️رُوي عن الإمام الحسين عليه السلام أنه قال:

إنّ أوْصَلَ النّاسِ مَن وَصَلَ مَن قَطَعَه.

المصدر : بحار الأنوار ١٢١:٧٨

#محرم_الحرام
بكل معاني الولاء، ووفاءً لنهج الطف الخالد، وفي إطار إحياء الذكرى العظيمة لاستشهاد سيد شباب أهل الجنة الإمام الحسين بن علي (عليه السلام)، أقام مكتب سماحة المرجع الديني الكبير آية الله العظمى الشيخ محمد محمد طاهر آل شبير الخاقاني (دام ظله الوارف) مجلسًا حسينياً مباركاً، تجسيدًا لروح التضحية والفداء التي خطّها الإمام الحسين بدمه الزاكي على أرض كربلاء الطاهرة وذلك بحضور جمع من المؤمنين الموالين، وثلة من فضلاء الحوزة وطلبة العلم، الذين توافدوا يحدوهم الشوق لاستلهام العبر والدروس من سيرة الإمام الشهيد، وليجددوا العهد على نصرة المبدأ الحسيني في كل زمان ومكان.

وارتقى منبر الحزن والولاء فضيلة الخطيب الحسيني السيد حسن البعاج، فصدح بصوته الهادِر، ملهِبًا القلوب بلوعة المصاب، مستعرضًا المواقف الخالدة للإمام الحسين (عليه السلام) وأصحابه الأبرار، كاشفًا بأُسلوبه الرصين عن الأبعاد العقائدية، والروحية، والاجتماعية لنهضة الطف، وكيف أراد الإمام بثورته المباركة أن يُحيي القيم الإلهية ويُوقظ ضمائر الأمة.

١٧ من شهر محرم الحرام ١٤٤٧هـ
المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ محمد محمد طاهر آل شبير الخاقاني (دام ظله)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خروج الامام الحسين (عليه السلام) بالثورة يمثل دور الخط العام للمسيرة الالهية بما انه يحمل ثقل النبوة وأحد ركائز الدعاء في سورة المباهلة والقداسة في الذات لما تشمله آية التطهير وانه من رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) وذلك لما ورد في قوله (صلى الله عليه واله وسلم) (حسين مني وانا من حسين) فكان (عليه السلام) في خروجه يمثل الفضيلة والاخلاق الرفيعة ويمثل العدل وطلب الاصلاح في امة جده(ص) فكان يريد رفع الظلم والجور عن جميع الطوائف في المجتمع من غير اختصاص بطائفة دون اخرى(دراسات في العقيدة الاسلامية ج2).
#شهر_محرم_الحرام