نظرة في كتاب (الأخلاق بين النظرية والتطبيق ج1) لسماحة المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ محمد محمد طاهر آل شبير الخاقاني (دام ظله)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يشتمل هذا المؤلف على مقدمة تتضمن عدة إطلالات :
(1) الأخلاق النظرية والتطبيقية .
(2) التطرق إلى دور المرأة وما عليه سيرها في الحركة التاريخية .
(3) ملاحظة الآداب التشريعية والفرق بين الجانب الأخلاقي والحكمي .
(4) الدور الإصلاحي العام وكيفية إصلاح النفس.
(5) التعرض إلى رسالة الإسلام عامة وانه لابد أن ترعى الوحدة والنظر إلى الحوار فيما بين الأديان .
(6) البحث عن العلاقة بين الخالق والمخلوق .
(7) دور الرسالة ودلائل الولاية .
(8) المفارقة بين النفس والعقل والروح وعدمها .
كما تطرق الكتاب عن سنن الأخلاق التكوينية والتشريعية وأخلاق الملائكة والبشر والحيوانات والتعرض إلى الأخلاق النظرية ومبحث الخير والشر ودوافع الخير والشر والبحث أيضا إلى واقعية الخير والشر والتطرق إلى حاكمية الحق على الباطل .
والنظر إلى كيفية الإقلاع عن السيئات بعد البحث عن التوجه نحو الحسنات ومعرفة دور المدح والذم وكيفية المعرفة إلى دعاة العلم وجهاد النفس والطريق إلى معرفة السعادة فيما بين الإيمان والعمل والبحث عن الميزان والمعادلة وهذا ما عليه الطرح القرآني في قوله تعالى (وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ(الأنبياء آية 47.
ومعرفة العلم بين الكتاب والسنة وعرض الأحاديث حول مجالسة العلماء قال النبي لا تجلسوا عند كل عالم إلا عالم يدعوكم من الخمس إلى الخمس ومن الشك إلى اليقين ومن الكبر إلى التواضع ومن الرياء إلى الإخلاص ومن العداوة إلى النصيحة ومن الرغبة إلى الزهد(الاختصاص ص 335 ).
وقال الإمام علي (ع) (من جالس العلماء وقّر ومن خالط الأنذال حقّر)( بحار الأنوار ج1 ص215 ) والبحث عن نظرية الحرمان والخوف والرجاء و التعرض إلى الأخلاق العلمية وكان من جملة الأبحاث فيها عن الطهارة الظاهرية والباطنية والأخلاق ونظرية تعادل الصفات الإنسانية والتعرض إلى موضوع الظلم وأنواعه ومفهوم الغضب وأثره السلوكي والاجتماعي والنفسي واثر الكذب والبحث عن الغيبة ومفاسدها الاجتماعي .
كما يتطرق هذا الكتاب إلى دور الخيانة والبخل والحسد والجبن والتكبر والنفاق والبحث عن كيفية حفظ اللسان من الكذب والغيبة والنميمة والفرد والوسوسة وأثرها في النفس وفي المجتمع والبحث عن الرياء والعجب والبحث عن رد الإحسان بالإساءة والتعرض إلى البعد عن حب الدنيا والإعجاب بالنفس .
ومن جملة الأبحاث الفاضلة والممدوحة الحلم والصدق والعفة والكرم والأمانة والشجاعة والتواضع والصبر وحسن العمل والمعاشرة والزهد كما ورد في قوله(ص) (ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما أيدي الناس يحبك الناس) ومن موارد الصفات الحسنة الاحسان كما فيقوله تعالى )وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ((البقرة 190).
والتوجه كما في قوله تعالى (وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)( النور آية 31 ) والإخلاص في النية والعمل بمفهوم التقية ومعرفة الاستباق إلى الخيرات والتعرض إلى حقوق الإنسان بين الماضي والحاضر والبحث عن الحق النسبي أو نسبية الحق والحق الواقعي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ محمد محمد طاهر آل شبير الخاقاني (دام ظله)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يشتمل هذا المؤلف على مقدمة تتضمن عدة إطلالات :
(1) الأخلاق النظرية والتطبيقية .
(2) التطرق إلى دور المرأة وما عليه سيرها في الحركة التاريخية .
(3) ملاحظة الآداب التشريعية والفرق بين الجانب الأخلاقي والحكمي .
(4) الدور الإصلاحي العام وكيفية إصلاح النفس.
(5) التعرض إلى رسالة الإسلام عامة وانه لابد أن ترعى الوحدة والنظر إلى الحوار فيما بين الأديان .
(6) البحث عن العلاقة بين الخالق والمخلوق .
(7) دور الرسالة ودلائل الولاية .
(8) المفارقة بين النفس والعقل والروح وعدمها .
كما تطرق الكتاب عن سنن الأخلاق التكوينية والتشريعية وأخلاق الملائكة والبشر والحيوانات والتعرض إلى الأخلاق النظرية ومبحث الخير والشر ودوافع الخير والشر والبحث أيضا إلى واقعية الخير والشر والتطرق إلى حاكمية الحق على الباطل .
والنظر إلى كيفية الإقلاع عن السيئات بعد البحث عن التوجه نحو الحسنات ومعرفة دور المدح والذم وكيفية المعرفة إلى دعاة العلم وجهاد النفس والطريق إلى معرفة السعادة فيما بين الإيمان والعمل والبحث عن الميزان والمعادلة وهذا ما عليه الطرح القرآني في قوله تعالى (وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ(الأنبياء آية 47.
ومعرفة العلم بين الكتاب والسنة وعرض الأحاديث حول مجالسة العلماء قال النبي لا تجلسوا عند كل عالم إلا عالم يدعوكم من الخمس إلى الخمس ومن الشك إلى اليقين ومن الكبر إلى التواضع ومن الرياء إلى الإخلاص ومن العداوة إلى النصيحة ومن الرغبة إلى الزهد(الاختصاص ص 335 ).
وقال الإمام علي (ع) (من جالس العلماء وقّر ومن خالط الأنذال حقّر)( بحار الأنوار ج1 ص215 ) والبحث عن نظرية الحرمان والخوف والرجاء و التعرض إلى الأخلاق العلمية وكان من جملة الأبحاث فيها عن الطهارة الظاهرية والباطنية والأخلاق ونظرية تعادل الصفات الإنسانية والتعرض إلى موضوع الظلم وأنواعه ومفهوم الغضب وأثره السلوكي والاجتماعي والنفسي واثر الكذب والبحث عن الغيبة ومفاسدها الاجتماعي .
كما يتطرق هذا الكتاب إلى دور الخيانة والبخل والحسد والجبن والتكبر والنفاق والبحث عن كيفية حفظ اللسان من الكذب والغيبة والنميمة والفرد والوسوسة وأثرها في النفس وفي المجتمع والبحث عن الرياء والعجب والبحث عن رد الإحسان بالإساءة والتعرض إلى البعد عن حب الدنيا والإعجاب بالنفس .
ومن جملة الأبحاث الفاضلة والممدوحة الحلم والصدق والعفة والكرم والأمانة والشجاعة والتواضع والصبر وحسن العمل والمعاشرة والزهد كما ورد في قوله(ص) (ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما أيدي الناس يحبك الناس) ومن موارد الصفات الحسنة الاحسان كما فيقوله تعالى )وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ((البقرة 190).
والتوجه كما في قوله تعالى (وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)( النور آية 31 ) والإخلاص في النية والعمل بمفهوم التقية ومعرفة الاستباق إلى الخيرات والتعرض إلى حقوق الإنسان بين الماضي والحاضر والبحث عن الحق النسبي أو نسبية الحق والحق الواقعي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ محمد محمد طاهر آل شبير الخاقاني (دام ظله)
🍃حديث القلوب في شهر صفر 🍃
🗓 يوم الجمعة 22 / 8 / 2025
( 27 صفر 1447هـ )
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) من أراد التوكل على الله فليحب أهل بيتي، ومن أراد أن ينجو من عذاب القبر فليحب أهل بيتي ، ومن أراد الحكمة فليحب أهل بيتي ، ومن أراد دخول الجنة بغير حساب فليحب أهل بيتي ، فو الله ما أحبهم أحد إلا ربح في الدنيا والآخرة.
📕بحار الأنوار
🗓 يوم الجمعة 22 / 8 / 2025
( 27 صفر 1447هـ )
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) من أراد التوكل على الله فليحب أهل بيتي، ومن أراد أن ينجو من عذاب القبر فليحب أهل بيتي ، ومن أراد الحكمة فليحب أهل بيتي ، ومن أراد دخول الجنة بغير حساب فليحب أهل بيتي ، فو الله ما أحبهم أحد إلا ربح في الدنيا والآخرة.
📕بحار الأنوار
إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ، اُصِبْنا بِكَ يا حَبِيبَ قُلُوبِنا ، فَما أعْظَمَ المُصِيبَةَ بِكَ ؟! حَيْثُ انْقَطَعَ عَنَّا الوَحْيُ ، وَحَيْثُ فَقَدْناكَ ، فإِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ. يا سَيِّدَنا يا رَسُولَ اللهِ ، صَلَواتُ الله عَلَيْكَ وَعَلى آلِ بَيْتِكَ الطَّاهِرينَ
عَظّمَ اللهُ تَعالَى لَنا وَلَكُمُ الأجْرَ
عَظّمَ اللهُ تَعالَى لَنا وَلَكُمُ الأجْرَ
نظرة في كتاب (الأخلاق بين النظرية والتطبيق ج1) لسماحة المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ محمد محمد طاهر آل شبير الخاقاني (دام ظله)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يشتمل هذا المؤلف على مقدمة تتضمن عدة إطلالات :
(1) الأخلاق النظرية والتطبيقية .
(2) التطرق إلى دور المرأة وما عليه سيرها في الحركة التاريخية .
(3) ملاحظة الآداب التشريعية والفرق بين الجانب الأخلاقي والحكمي .
(4) الدور الإصلاحي العام وكيفية إصلاح النفس.
(5) التعرض إلى رسالة الإسلام عامة وانه لابد أن ترعى الوحدة والنظر إلى الحوار فيما بين الأديان .
(6) البحث عن العلاقة بين الخالق والمخلوق .
(7) دور الرسالة ودلائل الولاية .
(8) المفارقة بين النفس والعقل والروح وعدمها .
كما تطرق الكتاب عن سنن الأخلاق التكوينية والتشريعية وأخلاق الملائكة والبشر والحيوانات والتعرض إلى الأخلاق النظرية ومبحث الخير والشر ودوافع الخير والشر والبحث أيضا إلى واقعية الخير والشر والتطرق إلى حاكمية الحق على الباطل .
والنظر إلى كيفية الإقلاع عن السيئات بعد البحث عن التوجه نحو الحسنات ومعرفة دور المدح والذم وكيفية المعرفة إلى دعاة العلم وجهاد النفس والطريق إلى معرفة السعادة فيما بين الإيمان والعمل والبحث عن الميزان والمعادلة وهذا ما عليه الطرح القرآني في قوله تعالى (وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ(الأنبياء آية 47.
ومعرفة العلم بين الكتاب والسنة وعرض الأحاديث حول مجالسة العلماء قال النبي لا تجلسوا عند كل عالم إلا عالم يدعوكم من الخمس إلى الخمس ومن الشك إلى اليقين ومن الكبر إلى التواضع ومن الرياء إلى الإخلاص ومن العداوة إلى النصيحة ومن الرغبة إلى الزهد(الاختصاص ص 335 ).
وقال الإمام علي (ع) (من جالس العلماء وقّر ومن خالط الأنذال حقّر)( بحار الأنوار ج1 ص215 ) والبحث عن نظرية الحرمان والخوف والرجاء و التعرض إلى الأخلاق العلمية وكان من جملة الأبحاث فيها عن الطهارة الظاهرية والباطنية والأخلاق ونظرية تعادل الصفات الإنسانية والتعرض إلى موضوع الظلم وأنواعه ومفهوم الغضب وأثره السلوكي والاجتماعي والنفسي واثر الكذب والبحث عن الغيبة ومفاسدها الاجتماعي .
كما يتطرق هذا الكتاب إلى دور الخيانة والبخل والحسد والجبن والتكبر والنفاق والبحث عن كيفية حفظ اللسان من الكذب والغيبة والنميمة والفرد والوسوسة وأثرها في النفس وفي المجتمع والبحث عن الرياء والعجب والبحث عن رد الإحسان بالإساءة والتعرض إلى البعد عن حب الدنيا والإعجاب بالنفس .
ومن جملة الأبحاث الفاضلة والممدوحة الحلم والصدق والعفة والكرم والأمانة والشجاعة والتواضع والصبر وحسن العمل والمعاشرة والزهد كما ورد في قوله(ص) (ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما أيدي الناس يحبك الناس) ومن موارد الصفات الحسنة الاحسان كما فيقوله تعالى )وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ((البقرة 190).
والتوجه كما في قوله تعالى (وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)( النور آية 31 ) والإخلاص في النية والعمل بمفهوم التقية ومعرفة الاستباق إلى الخيرات والتعرض إلى حقوق الإنسان بين الماضي والحاضر والبحث عن الحق النسبي أو نسبية الحق والحق الواقعي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ محمد محمد طاهر آل شبير الخاقاني (دام ظله)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يشتمل هذا المؤلف على مقدمة تتضمن عدة إطلالات :
(1) الأخلاق النظرية والتطبيقية .
(2) التطرق إلى دور المرأة وما عليه سيرها في الحركة التاريخية .
(3) ملاحظة الآداب التشريعية والفرق بين الجانب الأخلاقي والحكمي .
(4) الدور الإصلاحي العام وكيفية إصلاح النفس.
(5) التعرض إلى رسالة الإسلام عامة وانه لابد أن ترعى الوحدة والنظر إلى الحوار فيما بين الأديان .
(6) البحث عن العلاقة بين الخالق والمخلوق .
(7) دور الرسالة ودلائل الولاية .
(8) المفارقة بين النفس والعقل والروح وعدمها .
كما تطرق الكتاب عن سنن الأخلاق التكوينية والتشريعية وأخلاق الملائكة والبشر والحيوانات والتعرض إلى الأخلاق النظرية ومبحث الخير والشر ودوافع الخير والشر والبحث أيضا إلى واقعية الخير والشر والتطرق إلى حاكمية الحق على الباطل .
والنظر إلى كيفية الإقلاع عن السيئات بعد البحث عن التوجه نحو الحسنات ومعرفة دور المدح والذم وكيفية المعرفة إلى دعاة العلم وجهاد النفس والطريق إلى معرفة السعادة فيما بين الإيمان والعمل والبحث عن الميزان والمعادلة وهذا ما عليه الطرح القرآني في قوله تعالى (وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ(الأنبياء آية 47.
ومعرفة العلم بين الكتاب والسنة وعرض الأحاديث حول مجالسة العلماء قال النبي لا تجلسوا عند كل عالم إلا عالم يدعوكم من الخمس إلى الخمس ومن الشك إلى اليقين ومن الكبر إلى التواضع ومن الرياء إلى الإخلاص ومن العداوة إلى النصيحة ومن الرغبة إلى الزهد(الاختصاص ص 335 ).
وقال الإمام علي (ع) (من جالس العلماء وقّر ومن خالط الأنذال حقّر)( بحار الأنوار ج1 ص215 ) والبحث عن نظرية الحرمان والخوف والرجاء و التعرض إلى الأخلاق العلمية وكان من جملة الأبحاث فيها عن الطهارة الظاهرية والباطنية والأخلاق ونظرية تعادل الصفات الإنسانية والتعرض إلى موضوع الظلم وأنواعه ومفهوم الغضب وأثره السلوكي والاجتماعي والنفسي واثر الكذب والبحث عن الغيبة ومفاسدها الاجتماعي .
كما يتطرق هذا الكتاب إلى دور الخيانة والبخل والحسد والجبن والتكبر والنفاق والبحث عن كيفية حفظ اللسان من الكذب والغيبة والنميمة والفرد والوسوسة وأثرها في النفس وفي المجتمع والبحث عن الرياء والعجب والبحث عن رد الإحسان بالإساءة والتعرض إلى البعد عن حب الدنيا والإعجاب بالنفس .
ومن جملة الأبحاث الفاضلة والممدوحة الحلم والصدق والعفة والكرم والأمانة والشجاعة والتواضع والصبر وحسن العمل والمعاشرة والزهد كما ورد في قوله(ص) (ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما أيدي الناس يحبك الناس) ومن موارد الصفات الحسنة الاحسان كما فيقوله تعالى )وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ((البقرة 190).
والتوجه كما في قوله تعالى (وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)( النور آية 31 ) والإخلاص في النية والعمل بمفهوم التقية ومعرفة الاستباق إلى الخيرات والتعرض إلى حقوق الإنسان بين الماضي والحاضر والبحث عن الحق النسبي أو نسبية الحق والحق الواقعي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ محمد محمد طاهر آل شبير الخاقاني (دام ظله)