Forwarded from م.محمد أكرم أبو غوش
ما يطالب به المسلم العاقل المنصف المتقي لله في قصة ابن عربي والوجودية
https://www.facebook.com/share/p/1DNxsNjLT2/
https://www.facebook.com/share/p/1DNxsNjLT2/
❤2
من الأمور التي يذكرها الملاحدة أن سورة: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، وقوله تعالى: ﴿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ﴾، ذكرهما رسول الله ﷺ في فترة ضعف؛ ليداهن المشركين.
ولكن سبب نزول الآيات يقلب هذا التخمين رأسًا على عقب.
فالمشركون هم الذين كانوا يداهنونه، ويقولون: نعبد إلهك سنة، وتعبد آلهتنا سنة. فنزلت هذه الآيات ترفض ذلك، وتعلن المفاصلة.
فرسول الله ﷺ قال ذلك من منطلق قوة، لا من منطلق ضعف.
ولكن سبب نزول الآيات يقلب هذا التخمين رأسًا على عقب.
فالمشركون هم الذين كانوا يداهنونه، ويقولون: نعبد إلهك سنة، وتعبد آلهتنا سنة. فنزلت هذه الآيات ترفض ذلك، وتعلن المفاصلة.
فرسول الله ﷺ قال ذلك من منطلق قوة، لا من منطلق ضعف.
❤🔥8❤4
الذي يرد على الملاحدة يرد على جميع الفرق الباطنية في هذا العصر
لا أحد يستخفُّ بنقد الملاحدة للإسلام في عالمنا العربي؛ لأن هؤلاء لهم متابعون كثيرون. يتابعهم النصارى، ويتابعهم الإسماعيليون، ويتابعهم الدروز، ويتابعهم العلويون، ويتابعهم كلُّ أصناف أهل الضلال، ويتابعهم العلمانيون، ويستفيدون منهم غايةَ الاستفادة.
وقد سمعتُ أحدَ الملاحدة يقول: «أنا لا أستطيع أن أنتقد ديانة النصارى». فقيل له: «ليش؟» فقال: «لأن متابعيني، والدعم الذي يصلني، سيقل».
فانظر إلى هذا الجمهور الكبير؛ إذ تجتمع عليه كلُّ هذه الطوائف لتؤيده وتستفيد منه، ويزداد حقدهم على الإسلام في مجتمعاتنا بسبب ما ينشره هؤلاء الملاحدة من أكاذيب عن الإسلام. فهذا الأمر لا يُستهان به أبدًا.
ولذلك، فإن من يردُّ على هؤلاء الملاحدة لا يردُّ عليهم وحدهم، بل يردُّ في الوقت نفسه على جميع هذه الطوائف التي تتلقى شبهاتهم وتستند إليها، ويدعوهم جميعًا إلى الإسلام؛ لأن الملاحدة صاروا مرجعًا لكثيرٍ منهم في الطعن بالإسلام ونشر الشبهات حوله.
لا أحد يستخفُّ بنقد الملاحدة للإسلام في عالمنا العربي؛ لأن هؤلاء لهم متابعون كثيرون. يتابعهم النصارى، ويتابعهم الإسماعيليون، ويتابعهم الدروز، ويتابعهم العلويون، ويتابعهم كلُّ أصناف أهل الضلال، ويتابعهم العلمانيون، ويستفيدون منهم غايةَ الاستفادة.
وقد سمعتُ أحدَ الملاحدة يقول: «أنا لا أستطيع أن أنتقد ديانة النصارى». فقيل له: «ليش؟» فقال: «لأن متابعيني، والدعم الذي يصلني، سيقل».
فانظر إلى هذا الجمهور الكبير؛ إذ تجتمع عليه كلُّ هذه الطوائف لتؤيده وتستفيد منه، ويزداد حقدهم على الإسلام في مجتمعاتنا بسبب ما ينشره هؤلاء الملاحدة من أكاذيب عن الإسلام. فهذا الأمر لا يُستهان به أبدًا.
ولذلك، فإن من يردُّ على هؤلاء الملاحدة لا يردُّ عليهم وحدهم، بل يردُّ في الوقت نفسه على جميع هذه الطوائف التي تتلقى شبهاتهم وتستند إليها، ويدعوهم جميعًا إلى الإسلام؛ لأن الملاحدة صاروا مرجعًا لكثيرٍ منهم في الطعن بالإسلام ونشر الشبهات حوله.
❤16❤🔥3👍3😭1
لماذا الخارق على يد الساحر لا يدل على صدقه والخارق على يد مدعي النبوة يدل على صدقه.
طُرح إشكال في الآونة الأخيرة، وذلك في مناظرة ابن شمس والملحد حسن عيسى، ومفاده: أن الخارق للعادة ليس بالضرورة دالًّا على صدق مدَّعي النبوة؛ بدليل أن الساحر تصدر عنه أمورٌ تبدو خارقةً للعادة، ويخبر بمغيبات لا يستطيع الإنسان العادي الوصول إليها. فدلَّ ذلك - بزعمهم - على وجود خوارق تصدر عن الساحر، وعليه يكون الخارق للعادة لا يدل على الصدق بالضرورة؛ لأن الساحر أيضًا تصدر عنه أمور يُظن أنها خارقة للعادة.
فكيف يكون الجواب عن هذا الإشكال؟
نقول: إن الذي يصدر عن الساحر ليس أمرًا خارقًا للعادة في الحقيقة. كيف ذلك؟
لأن الساحر تعلَّم السحر، وسلك طريقه، وتدرَّج فيه، وتعامل مع الشياطين والجن. فكل من سلك هذا الطريق، وتعلَّمه، وتمرَّس به، أمكنه - بإذن الله الكوني - أن يحصل على بعض الأخبار التي تنقلها إليه الشياطين، كالأمور التي وقعت في أماكن لم يذهب إليها، فيأتيه الجن فيخبره بما حصل فيها. فهذا سبب خفي، وليس أمرًا يقع بلا سبب.
فالإنسان العادي، إذا تعلم السحر وتمرس به، واستعان بالشياطين، أمكنه أن يصل إلى هذه الدرجة، وأن يحصل على مثل هذه الأخبار. ولذلك، فالذي يصدر عن الساحر ليس خارقًا للعادة، وإنما هو جارٍ على أسباب خفية يتعلمها من يسلك هذا الطريق.
وكذلك إذا أحضر الساحر شيئًا من مكان بعيد في مدة يسيرة، فإنما يفعل ذلك بواسطة أسباب خفية يعتمد فيها على تعامله مع الجن، وهي طريقة مجربة يسلكها السحرة. فليس ذلك أمرًا خارقًا للعادة، وإنما هو مبني على أسباب مخصوصة وإن كانت خفية على عامة الناس.
أما نبينا صلى الله عليه وسلم، فلم يسلك طريق السحرة، ولم يتعلم السحر، ولم يتعامل مع الجن، ولم يتبع طريقًا مجربًا يوصل إلى هذه الأمور، ومع ذلك أخبر بالمغيبات التي أوحى الله إليه بها، وانشق له القمر، ونبع الماء من بين أصابعه، ووقعت على يديه معجزات كثيرة، من غير أن يسلك الأسباب العادية المجربة الممكنة لكل أحد والتي يسلكها السحرة. فلذلك كانت هذه الأمور خوارق للعادة حقًّا، ودالة على صدق نبوته صلى الله عليه وسلم.
طُرح إشكال في الآونة الأخيرة، وذلك في مناظرة ابن شمس والملحد حسن عيسى، ومفاده: أن الخارق للعادة ليس بالضرورة دالًّا على صدق مدَّعي النبوة؛ بدليل أن الساحر تصدر عنه أمورٌ تبدو خارقةً للعادة، ويخبر بمغيبات لا يستطيع الإنسان العادي الوصول إليها. فدلَّ ذلك - بزعمهم - على وجود خوارق تصدر عن الساحر، وعليه يكون الخارق للعادة لا يدل على الصدق بالضرورة؛ لأن الساحر أيضًا تصدر عنه أمور يُظن أنها خارقة للعادة.
فكيف يكون الجواب عن هذا الإشكال؟
نقول: إن الذي يصدر عن الساحر ليس أمرًا خارقًا للعادة في الحقيقة. كيف ذلك؟
لأن الساحر تعلَّم السحر، وسلك طريقه، وتدرَّج فيه، وتعامل مع الشياطين والجن. فكل من سلك هذا الطريق، وتعلَّمه، وتمرَّس به، أمكنه - بإذن الله الكوني - أن يحصل على بعض الأخبار التي تنقلها إليه الشياطين، كالأمور التي وقعت في أماكن لم يذهب إليها، فيأتيه الجن فيخبره بما حصل فيها. فهذا سبب خفي، وليس أمرًا يقع بلا سبب.
فالإنسان العادي، إذا تعلم السحر وتمرس به، واستعان بالشياطين، أمكنه أن يصل إلى هذه الدرجة، وأن يحصل على مثل هذه الأخبار. ولذلك، فالذي يصدر عن الساحر ليس خارقًا للعادة، وإنما هو جارٍ على أسباب خفية يتعلمها من يسلك هذا الطريق.
وكذلك إذا أحضر الساحر شيئًا من مكان بعيد في مدة يسيرة، فإنما يفعل ذلك بواسطة أسباب خفية يعتمد فيها على تعامله مع الجن، وهي طريقة مجربة يسلكها السحرة. فليس ذلك أمرًا خارقًا للعادة، وإنما هو مبني على أسباب مخصوصة وإن كانت خفية على عامة الناس.
أما نبينا صلى الله عليه وسلم، فلم يسلك طريق السحرة، ولم يتعلم السحر، ولم يتعامل مع الجن، ولم يتبع طريقًا مجربًا يوصل إلى هذه الأمور، ومع ذلك أخبر بالمغيبات التي أوحى الله إليه بها، وانشق له القمر، ونبع الماء من بين أصابعه، ووقعت على يديه معجزات كثيرة، من غير أن يسلك الأسباب العادية المجربة الممكنة لكل أحد والتي يسلكها السحرة. فلذلك كانت هذه الأمور خوارق للعادة حقًّا، ودالة على صدق نبوته صلى الله عليه وسلم.
❤20
شبهة: القرآن تحداه العرب وأتوا بمثله ولكن لم ينقل إلينا التحدي لأن المنتصر هو الذي يكتب التاريخ
💢 جزء من مناظرة جرت بيني وبين ملحد
أشكل الملحد أن القرآن ما كان معجزًا، بل لعله عورض من قبل العرب بما هو أقوى منه، ولكن لأن المسلمين كانوا هم المنتصرين محوا أثر المغلوب، فلم يصل إلينا شيء من ذلك؛ فالتاريخ يكتبه المنتصر دائمًا.
قلت: بل كان القرآن معجزًا، ولم تقع من العرب معارضة بما هو أقوى منه؛ لعجزهم عن ذلك، ودليل ذلك ينتظم بمقدمتين:
المقدمة الأولى: لو لم يكن القرآن معجزًا للعرب، لما وصل إلينا الإسلام، ولُقضي عليه في مهده.
المقدمة الثانية: والواقع أن الإسلام وصل إلينا، ولم يُقضَ عليه في مهده.
النتيجة: القرآن معجز للعرب.
فإذا صحت المقدمتان، صحت النتيجة.
أما المقدمة الثانية في الدليل، فلا شك أنها مسلمة عند الجميع. وأما المقدمة الأولى، فهي التي تحتاج إلى إثبات.
ودليل المقدمة الأولى:
لو لم يكن القرآن معجزًا للعرب، لما وصل إلينا الإسلام، ولُقضي عليه في مهده.
ذلك أنه لما بُدِه أهلُ مكة بالقرآن، أحدث فيهم أزمةً وضنكًا؛ فقد ترك الكثير من أهل مكة دين آبائهم، وطُلب منهم الرجوع إلى دينهم الأول، وتكلف كفار مكة كل سبيل لثنيهم عن الإسلام: بالإهانة، ثم التشهير، ثم الضرب، ثم التعذيب.
لقد كان واقعًا مؤلمًا على كفار مكة أن يعارضهم أبناؤهم، وهذا الضنك في العلاقات بين أفراد المجتمع الواحد، فريقٌ متشبث برأيه إلى الموت، مع أنه ليس بيده شيء من أسباب القوة، ولا مصلحة دنيوية له في رأيه، وفريقٌ متعنت متعالٍ عليهم بالبطش والقهر.
ولجأ هذا الفريق المتعنت من الكفرة إلى كل سبيل لصد هؤلاء المؤمنين، ولم يبقَ إلا سبيل واحد، وهو أن يجيبوا تحدي القرآن بأن يأتوا بمثله.
تخيل لو أنهم أتوا بمثل القرآن، ولو بسورة قصيرة مثله، لقُضي على الدين الإسلامي في مهده، فأي شيء يبقى لمعتنقي هذا الدين كي يتشبثوا به، إذا كانت الحجة على دينهم، وهي إعجاز القرآن، لم تعد إعجازًا، بل قدر عليها خصومهم، وأتوا بمثلها؟! وفوق ذلك، لا مصلحة أصلًا في اعتناق هذا الدين الذي لا حجة فيه، بل إن اعتناقه سيجلب لصاحبه الإهانة، والنكال، والضرب، والتعذيب.
فلم يبقَ لهذا المعتنق أي متشبث، فمجرد معارضة قوية للقرآن كانت ستدمر هذا الدين، وتقضي عليه، ويتلاشى أتباعه.
فاستمرار هذا الدين في مكة ثلاث عشرة سنة، مع كل مقومات الضعف، دليل قاطع على أن هناك معجزًا عجز أهل البيان والفصاحة أن يأتوا بمثله.
قلت معقبًا: لما ثبتت المقدمتان، ثبتت النتيجة، وهي أن القرآن معجز، وثبت عجز أهل الفصاحة أن يأتوا بمثله؛ لأن وجود الإسلام إلى الآن دليل قاطع على عدم وقوع المعارضة. ويتبخر بذلك فرضهم القائل: إن المعارضة قد تكون حصلت ولم تُنقل؛ لأن هذا الفرض باطل من الأساس، وهذا الدليل قد أحرقه.
💢 جزء من مناظرة جرت بيني وبين ملحد
أشكل الملحد أن القرآن ما كان معجزًا، بل لعله عورض من قبل العرب بما هو أقوى منه، ولكن لأن المسلمين كانوا هم المنتصرين محوا أثر المغلوب، فلم يصل إلينا شيء من ذلك؛ فالتاريخ يكتبه المنتصر دائمًا.
قلت: بل كان القرآن معجزًا، ولم تقع من العرب معارضة بما هو أقوى منه؛ لعجزهم عن ذلك، ودليل ذلك ينتظم بمقدمتين:
المقدمة الأولى: لو لم يكن القرآن معجزًا للعرب، لما وصل إلينا الإسلام، ولُقضي عليه في مهده.
المقدمة الثانية: والواقع أن الإسلام وصل إلينا، ولم يُقضَ عليه في مهده.
النتيجة: القرآن معجز للعرب.
فإذا صحت المقدمتان، صحت النتيجة.
أما المقدمة الثانية في الدليل، فلا شك أنها مسلمة عند الجميع. وأما المقدمة الأولى، فهي التي تحتاج إلى إثبات.
ودليل المقدمة الأولى:
لو لم يكن القرآن معجزًا للعرب، لما وصل إلينا الإسلام، ولُقضي عليه في مهده.
ذلك أنه لما بُدِه أهلُ مكة بالقرآن، أحدث فيهم أزمةً وضنكًا؛ فقد ترك الكثير من أهل مكة دين آبائهم، وطُلب منهم الرجوع إلى دينهم الأول، وتكلف كفار مكة كل سبيل لثنيهم عن الإسلام: بالإهانة، ثم التشهير، ثم الضرب، ثم التعذيب.
لقد كان واقعًا مؤلمًا على كفار مكة أن يعارضهم أبناؤهم، وهذا الضنك في العلاقات بين أفراد المجتمع الواحد، فريقٌ متشبث برأيه إلى الموت، مع أنه ليس بيده شيء من أسباب القوة، ولا مصلحة دنيوية له في رأيه، وفريقٌ متعنت متعالٍ عليهم بالبطش والقهر.
ولجأ هذا الفريق المتعنت من الكفرة إلى كل سبيل لصد هؤلاء المؤمنين، ولم يبقَ إلا سبيل واحد، وهو أن يجيبوا تحدي القرآن بأن يأتوا بمثله.
تخيل لو أنهم أتوا بمثل القرآن، ولو بسورة قصيرة مثله، لقُضي على الدين الإسلامي في مهده، فأي شيء يبقى لمعتنقي هذا الدين كي يتشبثوا به، إذا كانت الحجة على دينهم، وهي إعجاز القرآن، لم تعد إعجازًا، بل قدر عليها خصومهم، وأتوا بمثلها؟! وفوق ذلك، لا مصلحة أصلًا في اعتناق هذا الدين الذي لا حجة فيه، بل إن اعتناقه سيجلب لصاحبه الإهانة، والنكال، والضرب، والتعذيب.
فلم يبقَ لهذا المعتنق أي متشبث، فمجرد معارضة قوية للقرآن كانت ستدمر هذا الدين، وتقضي عليه، ويتلاشى أتباعه.
فاستمرار هذا الدين في مكة ثلاث عشرة سنة، مع كل مقومات الضعف، دليل قاطع على أن هناك معجزًا عجز أهل البيان والفصاحة أن يأتوا بمثله.
قلت معقبًا: لما ثبتت المقدمتان، ثبتت النتيجة، وهي أن القرآن معجز، وثبت عجز أهل الفصاحة أن يأتوا بمثله؛ لأن وجود الإسلام إلى الآن دليل قاطع على عدم وقوع المعارضة. ويتبخر بذلك فرضهم القائل: إن المعارضة قد تكون حصلت ولم تُنقل؛ لأن هذا الفرض باطل من الأساس، وهذا الدليل قد أحرقه.
❤🔥10❤3
ليس بالضرورة، إذا اختصم اثنان، أن يكونا يبحثان عن حظِّ نفسيهما.
فهذا موسى عليه السلام يأخذ برأس أخيه ولحيته، ويجره أمام الناس، فهل كان موسى يبحث عن حظِّ نفسه في هذا؟
بل كان يرى الأمر جللًا يهدُّ أركان دعوته، وقضيته، والمهمة التي كلَّفه بها مالك الملك؛ لذلك لم يُبالِ بما سيلقاه هارون عليه السلام منه.
واسحب مثل هذا على غيره؛ فقد يعتدي أحدٌ على الآخر بالإساءة البالغة، لا لحظِّ نفسه، بل لأن ثمة مقدسًا شرعيًّا في نظره يريد حمايته.
فهذا موسى عليه السلام يأخذ برأس أخيه ولحيته، ويجره أمام الناس، فهل كان موسى يبحث عن حظِّ نفسه في هذا؟
بل كان يرى الأمر جللًا يهدُّ أركان دعوته، وقضيته، والمهمة التي كلَّفه بها مالك الملك؛ لذلك لم يُبالِ بما سيلقاه هارون عليه السلام منه.
واسحب مثل هذا على غيره؛ فقد يعتدي أحدٌ على الآخر بالإساءة البالغة، لا لحظِّ نفسه، بل لأن ثمة مقدسًا شرعيًّا في نظره يريد حمايته.
❤14
Forwarded from مصباح الأرواح (ابن الحرستاني)
ذَٰلِكُم بِمَا كُنتُمْ ((تَفْرَحُونَ)) فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ، وَبِمَا كُنتُمْ ((تَمْرَحُونَ)).
لاحظ كيف فرّق الباري – سبحانه – بين الفاء في (تفرحون) والميم في (تمرحون)، ووضع كلّ واحدة منهما في محلٍّ مختلف، وقدّم وأخّر على وجهٍ مقصود.
مقصودي: أن القرآن دقيق جدًّا، والمتكلّم به – سبحانه – يقصد الدقة، حتى في الحرف الواحد، وإلّا، فلمَ قدّم وأخّر، وعطف المرادف على مرادفه القريب؟
فلا يُعاب على من يجتهد ويتدبّر في إيجاد الفروق بين المرادفات، ويبحث عن أغراض التقديم والتأخير، لأن نفس المتكلّم – سبحانه – يعتني بذلك، ويزنه وزنًا دقيقًا، كما يظهر جليًّا في هذه الآية.
لاحظ كيف فرّق الباري – سبحانه – بين الفاء في (تفرحون) والميم في (تمرحون)، ووضع كلّ واحدة منهما في محلٍّ مختلف، وقدّم وأخّر على وجهٍ مقصود.
مقصودي: أن القرآن دقيق جدًّا، والمتكلّم به – سبحانه – يقصد الدقة، حتى في الحرف الواحد، وإلّا، فلمَ قدّم وأخّر، وعطف المرادف على مرادفه القريب؟
فلا يُعاب على من يجتهد ويتدبّر في إيجاد الفروق بين المرادفات، ويبحث عن أغراض التقديم والتأخير، لأن نفس المتكلّم – سبحانه – يعتني بذلك، ويزنه وزنًا دقيقًا، كما يظهر جليًّا في هذه الآية.
❤13
Forwarded from أعمال الشيخ سعيد فودة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
حوار هادئ مع محيي الدين عوامة في إثبات نسبة كتاب «فصوص الحكم» إلى ابن عربي الحاتمي.
للشيخ عثمان النابلسي جزاه الله خيرا وبارك فيه.
للشيخ عثمان النابلسي جزاه الله خيرا وبارك فيه.
❤6
Forwarded from مُحمد الحمراويّ الحنفيّ الأشعريّ
لمَ لم تأتي أدلة القرآن الكريم بطريقة برهانيّة منطقيّة؟
يقول فخر الملة والدين الرازيّ رضي الله عنه
" لا يليق بصاحب الدعوة إيراد هذه المطالب كما يورده أهل الجدل والاستدلال، لأن ذلك الطريق يحمل السامعين على الاعتراض عليه، وعلى إيراد الأسئلة عليه، فإذا اشتغل بالجواب عنها، فربما أوردوا على تلك الأجوبة: أسئلة أخرى، ويحصل فتح باب المشاغبات والمجادلات، ولا يحصل المقصود البتة.
بل الواجب: إيراد البينات البرهانية مخلوطة بطريقة الخطابة من الترغيب والترهيب، فإن بسبب ما فيه من قوة المقدمات البرهانية يبقى مستعظماً في العقول، وبسبب ما فيه من طريقة الخطابة يكون تأثيره في القلوب أكمل، ويكون بعد السامعين عن سوء الأدب الذي يحصل بسبب المشاغبات أتم."
المطالب العالية، الجزء الأخير ص ١٨٤
يقول فخر الملة والدين الرازيّ رضي الله عنه
" لا يليق بصاحب الدعوة إيراد هذه المطالب كما يورده أهل الجدل والاستدلال، لأن ذلك الطريق يحمل السامعين على الاعتراض عليه، وعلى إيراد الأسئلة عليه، فإذا اشتغل بالجواب عنها، فربما أوردوا على تلك الأجوبة: أسئلة أخرى، ويحصل فتح باب المشاغبات والمجادلات، ولا يحصل المقصود البتة.
بل الواجب: إيراد البينات البرهانية مخلوطة بطريقة الخطابة من الترغيب والترهيب، فإن بسبب ما فيه من قوة المقدمات البرهانية يبقى مستعظماً في العقول، وبسبب ما فيه من طريقة الخطابة يكون تأثيره في القلوب أكمل، ويكون بعد السامعين عن سوء الأدب الذي يحصل بسبب المشاغبات أتم."
المطالب العالية، الجزء الأخير ص ١٨٤
❤14
قد ذكرت جملة من المقدمات البرهانية الكلامية مبثوثة في القرآن
المنشور الأول
المنشور الثاني
سرد ذلك صوتيا
المنشور الأول
المنشور الثاني
سرد ذلك صوتيا
❤🔥2
من سلسلة اتفاق روايات الصحابة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
-روى عدة من الثقات عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ مِنَ الْجَنَّةِ ".
أخرجه النسائي والترمذي وأحمد وإسناده مسلسل بالثقات
-وروى الإمام أحمد حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ مِنَ الْجَنَّةِ.
وإسناده مسلسل بالأئمة الثقات الحجج
لمعرفة مزيد عن السلسلة اضغط على الرابط 👇
سلسلة اتفاق مرويات الصحابة
-روى عدة من الثقات عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ مِنَ الْجَنَّةِ ".
أخرجه النسائي والترمذي وأحمد وإسناده مسلسل بالثقات
-وروى الإمام أحمد حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ مِنَ الْجَنَّةِ.
وإسناده مسلسل بالأئمة الثقات الحجج
لمعرفة مزيد عن السلسلة اضغط على الرابط 👇
سلسلة اتفاق مرويات الصحابة
❤5❤🔥2
تتميز النفسية الفقهية للإمام مالك بأنه يعتني بتتبع المناط في الفروع الجزئية، ويعمل على تنقيحه وتعزيزه كلما ازداد نظره في الفروع.
فإذا ورد فرع فقهي يصطدم ويتعارض مع المناط الذي استقر عنده بالاستقراء، فإنه يجتهد في الجمع بينهما، فإن لم يظهر له ذلك حمل النص على أضيق محامله، أو ترك العمل بظاهره بالكامل
ومن الأمثلة التي يُذكر فيها هذا المنهج موقفه من حديث: «البيعان بالخيار ما لم يتفرقا»، إذ لم يعمل بظاهره، لما ترجح عنده بالنظر لعدة فروع سابقة
وكذلك حديث: «إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم...»، فقد حمله على قراءة لفظية ضيقة، ولم يتوسع في تعميم معناه؛ محافظةً على المناط الذي استقر عنده من خلال تتبع الفروع السابقة المنتظمة في مناط واحد.
والذي لاحظه الفقير أن فروعه الفقهية في باب معين كلها تنتظم في خيط واحد يعسر أن تشذ عنها واحدة.
فإذا ورد فرع فقهي يصطدم ويتعارض مع المناط الذي استقر عنده بالاستقراء، فإنه يجتهد في الجمع بينهما، فإن لم يظهر له ذلك حمل النص على أضيق محامله، أو ترك العمل بظاهره بالكامل
ومن الأمثلة التي يُذكر فيها هذا المنهج موقفه من حديث: «البيعان بالخيار ما لم يتفرقا»، إذ لم يعمل بظاهره، لما ترجح عنده بالنظر لعدة فروع سابقة
وكذلك حديث: «إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم...»، فقد حمله على قراءة لفظية ضيقة، ولم يتوسع في تعميم معناه؛ محافظةً على المناط الذي استقر عنده من خلال تتبع الفروع السابقة المنتظمة في مناط واحد.
والذي لاحظه الفقير أن فروعه الفقهية في باب معين كلها تنتظم في خيط واحد يعسر أن تشذ عنها واحدة.
❤6
✦ فــائــدة رجــالــيـــة
«حفظ اللهُ النحوَ
«بعثمان وابن عثمان وأبي عثمان»
أمَّا عثمان فهو: أبوالفتح عثمانبنجنِّي (تـ٣٩٢ه)، وأما إبنعثمان فهو: سيبويه عمرو بنعثمانَ بنِ قنبر (تـ١٨٠ه)، وأما أبوعثمان فهو: المازني (تـ٢٤٩ه).»⁽¹⁾
⑴.حواشي ابن هشام على ألفية ابن مالك، ٨٩٤/٢
منقول
«حفظ اللهُ النحوَ
«بعثمان وابن عثمان وأبي عثمان»
أمَّا عثمان فهو: أبوالفتح عثمانبنجنِّي (تـ٣٩٢ه)، وأما إبنعثمان فهو: سيبويه عمرو بنعثمانَ بنِ قنبر (تـ١٨٠ه)، وأما أبوعثمان فهو: المازني (تـ٢٤٩ه).»⁽¹⁾
⑴.حواشي ابن هشام على ألفية ابن مالك، ٨٩٤/٢
منقول
❤9❤🔥4👍2
يطرح عددٌ من الملاحدة فيقولون: لماذا لا يمكن أن يكون سيدنا محمد ﷺ قد حصل على معجزاته من عند غير الإله؟
نجيب: إن الفاعل الوحيد في هذا الكون هو الله سبحانه، ولا يوجد فاعلٌ غيره، وعليه تكون المعجزة منه سبحانه فقط.
ولابد، لكي نستدل على أن الله هو الفاعل الوحيد، من مقدمات:
1.أن الله على كل شيء قدير. (وهذه مقدمة نظرية يمكن إثباتها في مكان آخر).
2. أن وجود الأشياء لا يقبل التفاوت في التحقق، فلا يقال مثلًا: إن فلانًا موجودٌ أكثر من فلان، أو إن وجود السبورة أقوى من وجود القلم، ولكن يقال مثلًا: هذا القلم أحمر من ذاك القلم؛ لأن اللونية تقبل التفاوت. (وهذه مقدمة ضرورية يدركها كل أحد).
-----
ثم ننتقل إلى الدليل، فنقول: لو وجد مؤثرٌ غير الله سبحانه، للزم أن يكون الله عاجزًا، وليس على كل شيء قدير.
فلو فرضنا -مثلًا- وجود كائنٍ يخلق شيئًا مع الله،
فنقول: هل يستطيع الله أن يخلق أو يعدم ما يخلقه ذلك الكائن؟
فإن قيل: لا، فهذا يعني أن الله عاجز، وليس على كل شيء قدير.
وإن قيل: نعم، فسنقع في محذور استحالة الرجحان بلا مرجح؛ لأن إيجاد الله لشيءٍ معين يتساوى مع إيجاد الكائن الآخر الذي يضاده؛ لأن الإيجاد، من حيث حقيقته، لا يقبل التفاوت، كما أسلفنا، فلماذا يُرجَّح إيجاد الله على إيجاد ذلك الكائن، مع أن حقيقة الإيجاد لا تقبل التفاوت؟
الخلاصة: لو وجد مع الله كائنٌ يخلق، لما استطاع الإله أن يعارضه إن أراد ذلك؛ لاستحالة الرجحان بلا مرجح، فيكون بذلك الإله عاجزًا، وكيف والله على كل شيء قدير؟
وقد حاجَّ سيدنا محمد ﷺ كفرةَ قريش بهذه الحجة نفسها؛ ليثبت استقلال المولى بالخالقية، وليثبت بذلك وجوب عجز آلهتهم عند افتراض المعارضة.
﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ۚ قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ ۚ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ ۖ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ﴾.
نجيب: إن الفاعل الوحيد في هذا الكون هو الله سبحانه، ولا يوجد فاعلٌ غيره، وعليه تكون المعجزة منه سبحانه فقط.
ولابد، لكي نستدل على أن الله هو الفاعل الوحيد، من مقدمات:
1.أن الله على كل شيء قدير. (وهذه مقدمة نظرية يمكن إثباتها في مكان آخر).
2. أن وجود الأشياء لا يقبل التفاوت في التحقق، فلا يقال مثلًا: إن فلانًا موجودٌ أكثر من فلان، أو إن وجود السبورة أقوى من وجود القلم، ولكن يقال مثلًا: هذا القلم أحمر من ذاك القلم؛ لأن اللونية تقبل التفاوت. (وهذه مقدمة ضرورية يدركها كل أحد).
-----
ثم ننتقل إلى الدليل، فنقول: لو وجد مؤثرٌ غير الله سبحانه، للزم أن يكون الله عاجزًا، وليس على كل شيء قدير.
فلو فرضنا -مثلًا- وجود كائنٍ يخلق شيئًا مع الله،
فنقول: هل يستطيع الله أن يخلق أو يعدم ما يخلقه ذلك الكائن؟
فإن قيل: لا، فهذا يعني أن الله عاجز، وليس على كل شيء قدير.
وإن قيل: نعم، فسنقع في محذور استحالة الرجحان بلا مرجح؛ لأن إيجاد الله لشيءٍ معين يتساوى مع إيجاد الكائن الآخر الذي يضاده؛ لأن الإيجاد، من حيث حقيقته، لا يقبل التفاوت، كما أسلفنا، فلماذا يُرجَّح إيجاد الله على إيجاد ذلك الكائن، مع أن حقيقة الإيجاد لا تقبل التفاوت؟
الخلاصة: لو وجد مع الله كائنٌ يخلق، لما استطاع الإله أن يعارضه إن أراد ذلك؛ لاستحالة الرجحان بلا مرجح، فيكون بذلك الإله عاجزًا، وكيف والله على كل شيء قدير؟
وقد حاجَّ سيدنا محمد ﷺ كفرةَ قريش بهذه الحجة نفسها؛ ليثبت استقلال المولى بالخالقية، وليثبت بذلك وجوب عجز آلهتهم عند افتراض المعارضة.
﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ۚ قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ ۚ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ ۖ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ﴾.
❤9
اتفاق مرويات الصحابة في موضوع الرمل في الطواف وأنه أول ما شرع لمراءاة قريش
روى غير واحد من الثقات عن زيد بن أسلم عن أسلم مولى عمر عن عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال
فَمَا لَنَا وَلِلرَّمَلِ ؟ إِنَّمَا كُنَّا رَاءَيْنَا بِهِ الْمُشْرِكِينَ وَقَدْ أَهْلَكَهُمُ اللَّهُ، ثُمَّ قَالَ : شَيْءٌ صَنَعَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَا نُحِبُّ أَنْ نَتْرُكَهُ.
صحيح البخاري
وروى غير واحد من الثقات عن ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ : سَعَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةَ أَشْوَاطٍ، وَمَشَى أَرْبَعَةً فِي الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ.
صحيح البخاري
عدة من الثقات عن جعفر الصادق عن الباقر عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ : أَتَى الْحَجَرَ فَاسْتَلَمَهُ، ثُمَّ مَشَى عَلَى يَمِينِهِ، فَرَمَلَ ثَلَاثًا، وَمَشَى أَرْبَعًا.
صحيح مسلم
روى عدة من الثقات عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ : قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ : إِنَّهُ يَقْدَمُ عَلَيْكُمْ وَقَدْ وَهَنَهُمْ حُمَّى يَثْرِبَ، فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَرْمُلُوا الْأَشْوَاطَ الثَّلَاثَةَ.
صحيح البخاري
سلسلة اتفاق مرويات الصحابة
روى غير واحد من الثقات عن زيد بن أسلم عن أسلم مولى عمر عن عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال
فَمَا لَنَا وَلِلرَّمَلِ ؟ إِنَّمَا كُنَّا رَاءَيْنَا بِهِ الْمُشْرِكِينَ وَقَدْ أَهْلَكَهُمُ اللَّهُ، ثُمَّ قَالَ : شَيْءٌ صَنَعَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَا نُحِبُّ أَنْ نَتْرُكَهُ.
صحيح البخاري
وروى غير واحد من الثقات عن ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ : سَعَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةَ أَشْوَاطٍ، وَمَشَى أَرْبَعَةً فِي الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ.
صحيح البخاري
عدة من الثقات عن جعفر الصادق عن الباقر عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ : أَتَى الْحَجَرَ فَاسْتَلَمَهُ، ثُمَّ مَشَى عَلَى يَمِينِهِ، فَرَمَلَ ثَلَاثًا، وَمَشَى أَرْبَعًا.
صحيح مسلم
روى عدة من الثقات عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ : قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ : إِنَّهُ يَقْدَمُ عَلَيْكُمْ وَقَدْ وَهَنَهُمْ حُمَّى يَثْرِبَ، فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَرْمُلُوا الْأَشْوَاطَ الثَّلَاثَةَ.
صحيح البخاري
سلسلة اتفاق مرويات الصحابة
❤9
لماذا المسيح الدجال إذا قامت على يديه خوارق لا يدل ذلك على إلهيته كما قامت على يد النبي صلى الله عليه وسلم؟
لأنه علة دلالة المعجزة على صدق النبوة أن المعجزة من عند الله، وظهرت من الله تأييدا للنبي صلى الله عليه وسلم
وهذه العلة لا تجري مع حالة الدجال فهو يدعي أنه هو الإله ورب العالمين ولا أحد يظهر المعاجز على يديه بل هو المتصرف.
فكيف نقول أنه هو الإله لأن الإله صدقه بإظهار المعجز على يديه إن كان يدعي أنه هو الإله نفسه ولا أحد يقوم بهذه المعاجز غيره.
فلا يمكن أن نثبت دعواه بالألوهية بدليل أحد مقدماته تخالف دعواه.
لأنه علة دلالة المعجزة على صدق النبوة أن المعجزة من عند الله، وظهرت من الله تأييدا للنبي صلى الله عليه وسلم
وهذه العلة لا تجري مع حالة الدجال فهو يدعي أنه هو الإله ورب العالمين ولا أحد يظهر المعاجز على يديه بل هو المتصرف.
فكيف نقول أنه هو الإله لأن الإله صدقه بإظهار المعجز على يديه إن كان يدعي أنه هو الإله نفسه ولا أحد يقوم بهذه المعاجز غيره.
فلا يمكن أن نثبت دعواه بالألوهية بدليل أحد مقدماته تخالف دعواه.
❤🔥6❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سأبدأ سلسلة أنقل فيها عن أناس من شتى المشارب والملل ينقلون تجربتهم وهم على مشارف الموت وكيف أن تجربتهم تتطابق، لنعزز قضية الإيمان بالغيب.
نبدأ بالشيخ محمد خير الشعال وهو ينقل ما جرى له عند الاقتراب من الموت
نبدأ بالشيخ محمد خير الشعال وهو ينقل ما جرى له عند الاقتراب من الموت
❤🔥13
Forwarded from دروس الشيخ أدهم العاسمي
جانب من حضور درس الشيخ أدهم العاسمي حفظه الله تعالى في مسجد سيدنا خالد بن الوليد رضي الله عنه في حمص
❤28❤🔥3👍2