مواقف وأدوار عظيمة لسبايا آل محمد (عليهم السلام)
كنز من المعارف بانتظاركم في تطبيق المجيب حمّلوه من خلال الرابط:
https://almojib.com/app
كنز من المعارف بانتظاركم في تطبيق المجيب حمّلوه من خلال الرابط:
https://almojib.com/app
❤111🙏5💯4
الشيعة هم من قتلوا الإمام الحسين !!
خروج الإمام يُعتبر انتحارًا لأنّه يعلم بشهادته !!
هذه الشبهات وغيرها تجدون الإجابات عنها في الدرس التالي بتطبيق المجيب: 👇
https://api.almojib.com/l/iMsE0u
خروج الإمام يُعتبر انتحارًا لأنّه يعلم بشهادته !!
هذه الشبهات وغيرها تجدون الإجابات عنها في الدرس التالي بتطبيق المجيب: 👇
https://api.almojib.com/l/iMsE0u
❤102🙏11👍1
من خطبة الإمام السجاد (عليه السلام) في الكوفة:
أيها الناس ناشدتكم اللّه هل تعلمون أنّكم كتبتم إلى أبي وخدعتموه وأعطيتموه من أنفسكم العهود والميثاق والبيعة ، وقاتلتموه ، فتبّا لكم لما قدّمتم لأنفسكم ، وسوأة لرأيكم ، بأية عين تنظرون إلى رسول اللّه ، إذ يقول لكم : قتلتم عترتي ، وانتهكتم حرمتي ، فلستم من أمتي .
فارتفعت الأصوات بالبكاء
أيها الناس ناشدتكم اللّه هل تعلمون أنّكم كتبتم إلى أبي وخدعتموه وأعطيتموه من أنفسكم العهود والميثاق والبيعة ، وقاتلتموه ، فتبّا لكم لما قدّمتم لأنفسكم ، وسوأة لرأيكم ، بأية عين تنظرون إلى رسول اللّه ، إذ يقول لكم : قتلتم عترتي ، وانتهكتم حرمتي ، فلستم من أمتي .
فارتفعت الأصوات بالبكاء
❤213🙏7💯4
المجيب
Photo
إنَّ واقعة الطف من أكثر الوقائع الإسلامية عنايةً بالنقل والتدوين، ولم يكن اعتماد علماء الإمامية فيها قائمًا على مصادر غيرهم ثم تنقيحها، بل إنَّ لديهم أصلًا روائيًا وتاريخيًا مستندًا إلى ما رُوي عن أهل البيت (عليهم السلام)، ولا سيما ما نُقل عن الإمام زين العابدين، والإمام الباقر، والإمام الصادق (عليهم السلام)، ثم ما دوَّنه أصحابهم وعلماء الإمامية في مصنفاتهم. وفي المقابل، فإنَّ كثيرًا من الأخبار التاريخية المتعلقة بالمقتل قد وصلت أيضًا عن طريق مؤرخين وأصحاب مَقاتل من مختلف الاتجاهات الإسلامية، ومنهم أبو مخنف (لوط بن يحيى الأزدي)، الذي يُعدُّ من أوائل من أفرد واقعة الطف بالتأليف، وقد أكثر العلماء ـ من الفريقين ـ من النقل عنه، وإنَّ علماء الإمامية لا يتعاملون مع هذه النقول على أساس الانتماء المذهبي لمؤلفها، وإنما يدرسونها وفق الضوابط العلمية، فينظرون في الأسانيد، ويقارنون بين الروايات، ويستعينون بالقرائن التاريخية، ويعرضونها على ما ثبت عن أهل البيت (عليهم السلام)، فما ثبتت صحته قُبل، وما لم يثبت تُوقِّف فيه أو رُدَّ بحسب ما يقتضيه التحقيق. وأما اختلاف الروايات في بعض أحداث المقتل، فلا يعني اضطراب أصل الواقعة، فإنَّ الثوابت الكبرى في نهضة الإمام الحسين (عليه السلام) متضافرة، بل متواترة في الجملة، وإنّما وقع الاختلاف في بعض التفاصيل والجزئيات، وذلك لأسبابٍ متعددة، منها ضياع عدد من المصادر الأولى، واختلاف ما اطَّلع عليه الشهود والرواة من مجريات الأحداث، وتفاوت مراتب النقل والضبط، فضلًا عما فرضته الظروف السياسية آنذاك من تضييقٍ شديد على تداول كثير من الأخبار وتدوينها.
❤126👍5