ما حكم مشاهدة مباريات كرة القدم خلال أيام شهر محرّم الحرام؟
تطبيق المجيب حقيبة تضم ملايين المعلومات المتنوعة
تزوّدوا منه من خلال الرابط التالي
https://almojib.com/app
تطبيق المجيب حقيبة تضم ملايين المعلومات المتنوعة
تزوّدوا منه من خلال الرابط التالي
https://almojib.com/app
❤159👍14💯5
المجيب
Photo
الأمر الأوَّل: التأسِّي بأهل البيت:
لا ريب أنَّ النبيّ الأكرم (صلَّى الله عليه وآله) وأهل بيته الأطهار (عليهم السلام) كانوا على علمٍ بمقام الإمام الحسين (عليه السلام) وأنه سيِّد شباب أهل الجنة، ومع ذلك لم يمتنعوا من البكاء عليه، بل جرت دموعهم تأسُّفاً على مظلوميته ومصابه الجلل. ومن هنا يكون بكاؤنا عليه اقتداءً بهم واتباعاً لنهجهم، وإظهاراً للمودَّة التي أمر الله بها في قوله تعالى: ﴿قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْموَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾ [الشورى: 23].
وروي عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال: «بكى علي بن الحسين على أبيه الحسين بن علي (عليهما السلام) عشرين سنة أو أربعين سنة، وما وضع بين يديه طعاماً إلَّا بكى على الحسين، حتَّى قال له مولىً له: جُعلت فداك يا بن رسول الله، إني أخاف عليك أنْ تكون من الهالكين. قال: إنما أشكو بثِّي وحزني إلى الله واعلم من الله ما لا تعلمون، إني لم أذكر مصرع بني فاطمة إلَّا خنقتني العبرة لذلك» [كامل الزيارات ص213].
الأمر الثاني: تحصيل الثواب:
لا يخفى أنَّ البكاء على الإمام الحسين (عليه السلام) من المستحبَّات الأكيدة التي نصَّ عليها أئمَّة أهل البيت (عليهم السلام) في الروايات المتواترة؛ ولذلك نبكي للحصول على الأجر والثواب.
فقد روي عن الإمام السجاد (عليه السلام) قال: أيّما مؤمن دمعت عيناه لقتل الحسين بن علي (عليهما السلام) دمعةً حتَّى تسيل على خدِّه بوَّأه الله بها في الجنَّة غرفاً يسكنها أحقاباً ...الرواية» [تفسير القمِّي ج2 ص291].
الأمر الثالث: إحياء نهضته المباركة:
من المسلَّم أنَّ نهضة الإمام الحسين (عليه السلام) في مواجهة الباطل أعادت إلى الأمَّة الإسلاميَّة جملةً من المفاهيم التي حاول الطغاة طمسها، ومن هنا كان إحياء المجالس والبكاء عليه وسيلةً أساسيَّة لحفظ تلك النهضة حيَّة عبر العصور، فكثيرٌ من الحركات الحقَّة طواها النسيان، لغياب التفاعل المستمر معها؛ ولهذا نجد الأئمَّة (عليهم السلام) قد أكَّدوا على إقامة المجالس والمآتم الحسينيَّة وحثُّوا عليها، لتظل هذه النهضة المباركة راسخة في وجدان الأمَّة وضميرها الحي.
لا ريب أنَّ النبيّ الأكرم (صلَّى الله عليه وآله) وأهل بيته الأطهار (عليهم السلام) كانوا على علمٍ بمقام الإمام الحسين (عليه السلام) وأنه سيِّد شباب أهل الجنة، ومع ذلك لم يمتنعوا من البكاء عليه، بل جرت دموعهم تأسُّفاً على مظلوميته ومصابه الجلل. ومن هنا يكون بكاؤنا عليه اقتداءً بهم واتباعاً لنهجهم، وإظهاراً للمودَّة التي أمر الله بها في قوله تعالى: ﴿قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْموَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾ [الشورى: 23].
وروي عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال: «بكى علي بن الحسين على أبيه الحسين بن علي (عليهما السلام) عشرين سنة أو أربعين سنة، وما وضع بين يديه طعاماً إلَّا بكى على الحسين، حتَّى قال له مولىً له: جُعلت فداك يا بن رسول الله، إني أخاف عليك أنْ تكون من الهالكين. قال: إنما أشكو بثِّي وحزني إلى الله واعلم من الله ما لا تعلمون، إني لم أذكر مصرع بني فاطمة إلَّا خنقتني العبرة لذلك» [كامل الزيارات ص213].
الأمر الثاني: تحصيل الثواب:
لا يخفى أنَّ البكاء على الإمام الحسين (عليه السلام) من المستحبَّات الأكيدة التي نصَّ عليها أئمَّة أهل البيت (عليهم السلام) في الروايات المتواترة؛ ولذلك نبكي للحصول على الأجر والثواب.
فقد روي عن الإمام السجاد (عليه السلام) قال: أيّما مؤمن دمعت عيناه لقتل الحسين بن علي (عليهما السلام) دمعةً حتَّى تسيل على خدِّه بوَّأه الله بها في الجنَّة غرفاً يسكنها أحقاباً ...الرواية» [تفسير القمِّي ج2 ص291].
الأمر الثالث: إحياء نهضته المباركة:
من المسلَّم أنَّ نهضة الإمام الحسين (عليه السلام) في مواجهة الباطل أعادت إلى الأمَّة الإسلاميَّة جملةً من المفاهيم التي حاول الطغاة طمسها، ومن هنا كان إحياء المجالس والبكاء عليه وسيلةً أساسيَّة لحفظ تلك النهضة حيَّة عبر العصور، فكثيرٌ من الحركات الحقَّة طواها النسيان، لغياب التفاعل المستمر معها؛ ولهذا نجد الأئمَّة (عليهم السلام) قد أكَّدوا على إقامة المجالس والمآتم الحسينيَّة وحثُّوا عليها، لتظل هذه النهضة المباركة راسخة في وجدان الأمَّة وضميرها الحي.
❤144💯12
في اليوم الثاني عشر من المحرّم أدخلوا سبايا أهل البيت (عليهم السلام) إلى الكوفة حيث اجتمع أهلها للنظر إليهم فصاحت فيهم أم كلثوم: يا أهل الكوفة أما تستحون من اللّه ورسوله أن تنظروا إلى حرم النبي (صلى اللّه عليه وآله وسلم), وأشرفت عليهن امرأة من الكوفيات ورأتهن على تلك الحال فقالت من أي الأسارى أنتم ؟ قلن نحن أسارى آل محمد,
وأخذ أهل الكوفة يناولن الأطفال التمر والجوز والخبز فصاحت زينب الكبرى (عليها السلام): إنّ الصدقة علينا حرام
ثم خطبت فيهم خطبة عظيمة أنّبتهم فيها وعاتبتهم وتلتها السيدة فاطمة بنت الحسين (عليه السلام) ثم إمامنا السجاد (عليه السلام) حيث جاءوا به وهو مقيد بالجامعة في عنقه ويداه مغلولتان فأومأ إلى الناس وسكتوا ثم خطب فيهم خطبة عظيمة أيضاً
بعد ذلك أدخلوا السبايا إلى قصر ابن مرجانة وحدثت ما حدثت من المآسي المؤلمة.
وأخذ أهل الكوفة يناولن الأطفال التمر والجوز والخبز فصاحت زينب الكبرى (عليها السلام): إنّ الصدقة علينا حرام
ثم خطبت فيهم خطبة عظيمة أنّبتهم فيها وعاتبتهم وتلتها السيدة فاطمة بنت الحسين (عليه السلام) ثم إمامنا السجاد (عليه السلام) حيث جاءوا به وهو مقيد بالجامعة في عنقه ويداه مغلولتان فأومأ إلى الناس وسكتوا ثم خطب فيهم خطبة عظيمة أيضاً
بعد ذلك أدخلوا السبايا إلى قصر ابن مرجانة وحدثت ما حدثت من المآسي المؤلمة.
❤149🙏11👍3
كيفية استثمار مواسم العزاء الحسيني
أجوبة آنية ومعلومات كثيرة يوفّرها تطبيق المجيب
للتنزيل عبر الرابط:
https://almojib.com/app
أجوبة آنية ومعلومات كثيرة يوفّرها تطبيق المجيب
للتنزيل عبر الرابط:
https://almojib.com/app
❤90👍4💯1