گـالـرّنــد 🌿
17.1K subscribers
2.12K photos
107 videos
6 files
410 links
••
¹⁵-⁹-²⁰²²
مدوّنة فتاةٍ تعيشُ على المحاولات، وتطمحُ أن لا تُنسى من الدّنيا بعدَ أن تُغادرها.

🌿 مُسلمة سنيّة سوريّة.
🌿 طويلبة علم.
🌿 مؤسّسة منصّة إكليل الرقميّة: @iklil_tech

📍 حِلية الرّنـد: @helea_alrand_10
Download Telegram
#مآلات_الخطاب_المدني
-
عندما يقعُ بينَ يديكَ كتابٌ ثقيل، ثمّ تكتشفُ به خبايا أمور ما كنتَ يوماً لتُدركها، وتقرأ ما يُقارب خمسين صفحةً ولم تهضم معلومةً واحدة..
حينها فقط تُدرِك لماذا أمثال هؤلاء الكتّاب في سجونِ طُغاة آل سعود!

فكّ الله أسرَ الشّيخ إبراهيم السّكران وجازاه في الدّنيا والآخرة على كلّ ما أنتجَ من علوم
💯9❤‍🔥3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-
كتبتُ مرّة:
إنّ أعظمَ ما قد يحوزُه المرءُ من الدّنيا بيتٌ مستقرّ دافئ.. وإنّ أنفَس ما تبذُل أنثى لأجله هو جعل بيتها مكاناً يُشتاقُ الرّجوعُ إليه.

وكلّما عدتّ للبيتِ وطالعتُ تفاصيلَه وأمعنتُ في يدِ ماما الممتدّة لكلّ زاوية زادَ إيماني بهذه القناعة، إذ أنّ امتلاكَ أمّ كماما غنيمةٌ لا تشبهها غنيمة، ونعمةٌ لا تُقارنها نعمة
وليس ذلك لأنّها تعملُ في المنزل أو ترتّبه أو تحرصُ على نظَافته فحسب، بل لأنّها تحبّه.. تحبّ أن تجعلَه ممكلةً دافئة لها ولساكنيه
ولأنّها تمهّد لي بهذا الجهدِ كلّ خطوةٍ أمشيها في حياتي إذ مُنطَلق كلّ وصولٍ خطوةٌ من بيتٍ سليم

ولهذا سأظلّ طول العمر ممتنّة لماما على كلّ ذلك الحنان الذي غمرتني به، وعلى سكينة البيتِ التي تجعلني أعودُ إليه كلّ مرّة مشتاقة، وعلى ترسيخها فيّ فطرةً مفقودةً في خضمّ اضطّرابات الفكرِ المُعاصرة

ورسالةٌ أقولُها لي ولكلّ فتاة: يجبُ أن نكون كلّنا مثل ماما.

- ريـناد عيّـان 🌿
#كتابتي
1❤‍🔥14⚡4💯3
عمركن سمعتوا عن "غربنة الغرب" و "شرقنة الشرق"؟

إي ❤️‍🔥
لا ⚡️

و رح نحكي عنهم بعد شوي ان شاء الله ^^
⚡26
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
❤‍🔥1
گـالـرّنــد 🌿
عمركن سمعتوا عن "غربنة الغرب" و "شرقنة الشرق"؟ إي ❤️‍🔥 لا ⚡️ و رح نحكي عنهم بعد شوي ان شاء الله ^^
-
غربنة الغرب: أي تحويل الغرب من منطقة جغرافيّة موجودة إلى فكرة خياليّة غير محدّدة برقعة جغرافيّة ثمّ نسبُ مفاهيم التّطور والحداثة والأخلاقيّات لهذا الغرب التخيّلي بدون النّظر للغرب الحقيقي على الجغرافيا

وخطورةُ هذا المصطلح تعني أنّ كثيراً من المتحدّثين عن الغرب يرون الغرب كصورة مثاليّة خياليّةثمّ ينسبُون لها الفضائل ثمّ يعاتبون الأمم الأخرى على عدم كونهم مثل هذا الغرب
وهذه الطّريقة في التّفكير بالغرب تؤدّي أن يكتبَ أحدهم عن الغرب المثاليّ الحضاريّ المتطوّر متجاهلاً السَّفه والانحطاط الموجود به، ويؤدّي كذلك لحالة من الانبهار وتلقّي الموروث الغربي بعمىً دون اجتهاد أو إعمالٍ للعقل البحثيّ الناقد!

ومثله مصطلح "شرقنة الشرق" الذي ينسبُ للشرق ( الغير محدد برقعة جغرافية ) الانحطاطَ والتخلّف ونبذَ التحضّر والقبليّة والرّقّ ثمّ يعايرُه على تخلّفه
وهذا أيضاً فيه من سوء التّقدير ما عند "غربنة الغرب" إذ لا ينبني على دراسةٍ واقعيّة لرقعة حقيقيّة من الشّرق إنّما هو تصوّر عام وموروثٌ غير دقيق وصورة هلاميّة خياليّة لشرقٍ تخيّله أحدُ الكتّاب ثم شرع بنسب ما يُنسَب له من الرّجعيّة دون النّظر في فضائله أو محاسنه!

كلا المصطلحان يؤدّيان لنتيجةٍ واحدة وهي: الدّراسة غير الموضوعيّة التي تؤدّي بالمستشرقين لنبذ "الشرق" ومعه "الإسلام" بسبب تصوّراتهم،
ويؤدي للانبهار بالغرب وعدم الاعتراف بانحطاطهم ولومِ الأمم الأخرى لأنها لم تصل لهم

- ريـنـاد عـيّـان 🌿
#كتابتي #مقال #ادرس_مع_ريناد #البناء_المنهجي
❤‍🔥14⚡2🔥2💯2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🔥3
- #كتاب #اقتباس #مآلات_الخطاب_المدني
أكثر اقتباس ممكن يوضّح لك لماذا اليوم نقدّس العلم الأكاديمي المعرفي في الجامعات والسّلك التّعليمي
ولا نُعير للعلوم الشّرعيّة أدنى اهتمام.
💯9
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
❤‍🔥1
إنّ أجملَ ما في المشي الطّويل أن تُنصتَ لأصوات الكون الصّاخبة

أن تلتقطَ أذنك الأحاديث هنا وهناك،
أن تسمعَ البائعين، وتراقب عربات التّسوق والآباء،
أن تُشاهد الأطفال اللّاعبين في الأزقّة، والصّيحات الفرحة بهدف أحرزوه
أن تُطالعَ الدّكانينَ وتحاول قراءة لوحاتها
وغيرها الكثير الكثير

ولا زلتُ أعجبُ ممّن يتمشّون ويضعونَ السّماعات، ألم يطربكُم ضجيج الخلق؟ أصارت هذه الأصوات تسبّبُ نزَقكم؟ كيفَ تتخيّلونَ قبل النّوم؟ كيفَ لا تشعرونَ بشاعريّة هذه المشاهد خاصّة في المناطق الشعبيّة المكتظّة؟ أمظاهرُ الحياة تخنق فردانيّتكم؟

انزعوا السّماعات وأنصتوا للحنِ الكون العذب بكلّ مافيه من جمال ونشاز، وستعلمونَ أن أندى ما تسمعونه هو صوت الواقع الحيّ وليس صوتَ وحدتكم..

- ريـنـاد عـيّـان 🌿
#كتابتي
❤‍🔥20🔥3⚡2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
❤‍🔥2
-
ليسَ المجدُ أن تكدّسَ المعلوماتِ والألقاب، إنّما المجدُ الحقيقيّ هو أن توظّف هذه العلومَ لتحقيقِ غايةِ الوجود وهي: "التعبّد"

وما دونَ ذلك ممّا لا يتّصل بالله ولا بُعدَ أُخرَوي له.. فلا قيمة له!
💯13❤‍🔥5
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وقفات مهمّة مع التعليم الأكاديمي:

- الشّهادة التي تملكها جامعيّة كانت أو دونَها أو أعلى منها ليسَت مقياساً تفاضليّاً بينكَ وبين النّاس، لن ترتفعَ منزلتك بارتفاعِ شهادتك - وإن افترضنَا زاد علمك - فالعلمُ الذي لا يورثك التّواضع والعيش مع النّاس علمٌ غير نافع وسيكون وبالاً عليك!

- ليس معنى أن ترتفع شهادتك يعني أنك تستحق سكناً أفضل أو حيّاً أرقى أو شكلاً أكثر نعمة، فالعلم ليس لتتباهى به وتكسب من الدّنيا أكثر ويكون جلّ همّك كيف تنقلك شهادتك لدنيا أوسع، بل لتعبد الله به وتقيمَ به القسط وغيرَ هذا فعلمك غير نافع وسيكون وبالاً عليك!

- عدم اندماجكَ مع " البسطاء " الذين لم يسلكوا التّعليم الأكاديمي ليس تقديراً لعلمك ومكانتك كما تظنّ،
بل هو تكبّر ولا مسمّى آخر لذلك،
فالأنبياء اتّبعهم البسطاء وأغلب من آمن بهم وآزرهم هم العبيد والفقراء حتى قيل لنبيّ { أنؤمن لك واتّبعكَ الأرذلون } ؟ ظنّاً من المشركين أنّهم أعلى من أن يتبعوا نبيّاً جلّ من يعاشرهم من البسطاء، فمن أنت؟

- الشهادة الجامعية لا تعني بالضّرورة أنك تعلمت فعلاً ما اخترته من تخصّص، كما لا تعني أنك عملتَ بما تعلّمت، كما أنها ليست صكّاً للجنّة، إنّما هي قدر من العلم تأخذه وتنال منه الأجر بحسب احتسابك ونيّتك وتذكّر { ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه } فاختر هجرتك!

- ريـنـاد عـيّـان 🌿
#كتابتي
❤‍🔥10💯1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-
صرتُ أخاف من كل شيءٍ يسهل؛ من الصّداقة التي تبدأ كثيرة الكلام، من الحب الذي يعرف اسمه قبل أن يعرف أصحابه، من الألفة التي تدخل البيت دون أن تخلع حذاءها عند الباب، من الذين يعرفون عنك الكثير بسرعة ولا يعرفون منك شيئًا، من الجموع التي تتفق في اللحظة نفسها على الضحك من الشيء نفسه، وعلى ارتداء الشيء نفسه، وعلى استخدام الكلمات نفسها، ثم يسمّي كلُّ واحدٍ منهم ذلك شخصية!

ثمة شيءٌ مرعب في التشابه لا يراه الذين يجدون الطمأنينة فيه؛ أن تستيقظ يومًا فتكتشف أن ذائقتك لم تعد لك، وأن غضبك تعلّم مواعيده من الآخرين، وأن الأشياء التي تحبها اختيرت لك ببطءٍ شديد حتى حسبتَ أنك اخترتها، وأنك طوال السنوات الماضية لم تكن تعيش بقدر ما كنتَ تُستنسخ

لهذا أحب المسافة..

المسافة مؤلمةٌ، والعزلة ليست ذلك المقعد الجميل قرب نافذةٍ ممطرة كما يحاول الشعراء إقناعنا، بل غرفةٌ تسمع فيها صوتك كاملًا، وهذا وحده قد يكون عقوبة.
لا أحد هناك لتلقي عليه خرابك، ولا ضجيج يكفي لتنسى السؤال، ولا وجهٌ آخر تستعيره كي تهرب من وجهك. تجلس طويلًا أمام نفسك كما يجلس متّهمٌ أمام محقق يعرف كل شيء، وتكتشف أن بعض الذين هربتَ منهم كانوا يسكنونك، وأن الزحام الذي كرهته في الشوارع ترك نسخةً صغيرة منه في رأسك.

ومع ذلك أختارها.

أختار هذا التعب النظيف على راحةٍ يكون ثمنها أن أصبح مألوفًا لنفسي.
أختار أن تكون لي غرفتي الداخلية، ولو كانت باردة، على أن أستأجر دفئًا في قلوبٍ يتبدل سكانها كل أسبوع.

أختار الصمت حين يصبح الكلام سلعةً رخيصة، والبطء حين يركض الجميع نحو أشياء لا يعرفون لماذا يريدونها، والقليل حين يصبح الكثير طريقةً أخرى لفقدان القيمة.

لقد أتعبتني العلاقات التي لا تمنح الحنين وقتًا كي ينمو. أتعبني أن يصبح البشر قابلين للاستبدال إلى هذا الحد؛ صديقٌ مكان صديق، وجهٌ مكان وجه، حديثٌ مكان حديث، وكأن القلب تطبيقٌ يحدّث قائمته كلما امتلأت الذاكرة. أتعبني أن نملك وسائل أكثر للوصول إلى بعضنا، ثم نصل أقل؛ أن يكون في الهاتف مئات الأسماء ولا نجد، في ساعةٍ ثقيلة من الليل، اسمًا واحدًا نستطيع أن نقول أمامه الحقيقة دون أن نزيّنها

وربما لهذا أصبحتُ صعبًا

لا أقصد المعنى المتعالي للكلمة، بل بالمعنى المتعَب منها.
يصعب أن يدهشني ما رأيتُ منه ألف نسخة، ويصعب أن أصدّق الكلام الذي حفظ الناس طريقه إلى الأفواه، ويصعب أن أسمّي ازدحام الأجساد صحبةً، أو كثرة الرسائل اهتمامًا، أو معرفة التفاصيل معرفةً بالإنسان.

أريد أشياء قليلة، لكنها حقيقية إلى درجة تؤلم.

صديقًا لا يحتاج حضوري معه إلى مناسبة، حديثًا لا أعرف نهايته قبل أن يبدأ، امرأةً لا تشبه قاموس النساء في مخيلة الرجال، كتابًا يجعلني أتوقف في منتصف الصفحة لأن جملةً واحدةً عرفت عني ما لم أعرفه، نافذةً لا تطل على شيء مهم، ووقتًا طويلًا لا يطالبني بأن أكون أحدًا.

هذا كل ما أريده تقريبًا.

أما العالم، فليحتفظ بمهرجانه الكبير
بأضوائه، وبسرعته، وبصداقاته ذات العمر القصير، وبالحشود التي تركض خشية أن تكتشف أنها لا تعرف إلى أين، وبكل تلك الأصوات التي تتعالى لأنها تخشى أن تسمع نفسها إذا سكتت.

أنا لا أكره أحدًا
لقد تعبتُ فقط من الوفرة.


-عبدالرحمن أحمد.
❤‍🔥2💯2