"لَمْ أَدْرِ مَا طِيبُ العِنَاقِ عَلَى الهَوَى
حَتّى تَرَفَّقَ سَاعِدِي فَطَوَاكِ"
حَتّى تَرَفَّقَ سَاعِدِي فَطَوَاكِ"
"حينَ التقيتُكَ عادَ قلبي نابضًا
وجَرى هواكَ بِداخلي مَجرى دَمِي
وشعرتُ حُضنكَ دافئًا، ورأيتَنِي
رُغم الحياءِ أذوبُ فيهِ وأرتَمِي"
وجَرى هواكَ بِداخلي مَجرى دَمِي
وشعرتُ حُضنكَ دافئًا، ورأيتَنِي
رُغم الحياءِ أذوبُ فيهِ وأرتَمِي"
"أيُّ سَهمٍ من مقلةِ نجلاءِ
أَثبتتهُ الأَلحاظُ في الأحشاءِ
وخدودٍ لَو لم تُنقَّط بِخالٍ
قلتُ كالجُلنَّارةِ الحمراءِ"
- شهاب الدين التلعفري
أَثبتتهُ الأَلحاظُ في الأحشاءِ
وخدودٍ لَو لم تُنقَّط بِخالٍ
قلتُ كالجُلنَّارةِ الحمراءِ"
- شهاب الدين التلعفري
"لا تأسَفنَّ على غَدرٍ جُزيتَ بهِ
إنَّ القُلوبَ بقَدرِ الضُرِّ تنتفعُ
لاتأسَفنَّ ولا تأسَى إذا ارتحَلُوا
فالكُل ماضٍ وما للحُزنِ مُتَّسعُ
حَدِّث فُؤادكَ ماذا أنتَ خاسِرهُ؟
البالُ مُتزنٌ والهَمُّ منقطعُ"
إنَّ القُلوبَ بقَدرِ الضُرِّ تنتفعُ
لاتأسَفنَّ ولا تأسَى إذا ارتحَلُوا
فالكُل ماضٍ وما للحُزنِ مُتَّسعُ
حَدِّث فُؤادكَ ماذا أنتَ خاسِرهُ؟
البالُ مُتزنٌ والهَمُّ منقطعُ"
"وَفَتّانَةَ العَينَينِ قَتّالَةَ الهَوى
إِذا نَفَحَت شَيخاً رَوائِحُها شَبّا"
- المتنبي
إِذا نَفَحَت شَيخاً رَوائِحُها شَبّا"
- المتنبي
"وذاتِ عَيْنٍ من الغزلان فاترَةٍ
كأنّما السحرُ فيها همَّ بالوَسَنِ
لها سنانٌ من الألحاظِ صَعْدَتُهُ
غُصْنٌ يميسُ برمّانٍ من الفتنِ"
كأنّما السحرُ فيها همَّ بالوَسَنِ
لها سنانٌ من الألحاظِ صَعْدَتُهُ
غُصْنٌ يميسُ برمّانٍ من الفتنِ"
"لي قُدرةٌ في احتمالِ الناسِ كلِّهِمُ
إلا الذينَ لهمْ في الحُمْقِ إبداعُ"
إلا الذينَ لهمْ في الحُمْقِ إبداعُ"
قيثارةُ السِّحْرِ أم قيثارةُ السَّحَرِ ؟
النايُ في أضلعي فلتعزفي قدَري
سافرتُ فيكِ فلم أُهدَ لمقرُبةٍ
حتى تعبتُ من الوعثاءِ والسفرِ !
ضاع الطريقُ وموجُ الليلِ يلتطمُ
على رمالِ الهوى حتى محى أثري
كيف السبيلُ إلى شطٍّ ألوذُ بهِ
وأنا المُسافر في موجٍ من الخَطَرِ
قيثارتي ليت لي من دونِكِ وطنٌ
أو كان لي مطرٌ أو كنتِ لي مطري
فارقتِني واستدار الكونُ واحترقت
بيارقُ الحبّ في قلبي وفي نظري !
وجفَّ نبعُ الهوى في القلبِ من ظمأٍ
فـ صابني اليأسُ واغتال النوى شجري
سال السوادُ من العينينِ فاقتربي
عطرًا بـ ألحانِكِ واستدركي بصري !
أشكو إلى الله بثّي كُلّما بعُدت
عنّي يديكِ، وأنعى لـ الدُّنا قمَري
ما عادَ في القلبِ إلّا بعضُ أغنيةٍ
شربتها كأسَ نخبٍ من لظى السّهرِ
(قيثارةُ العُمرِ) عـودي إنني رجلٌ
بلا موسيقاكِ طفلٌ فاصنعي قدري!
- مصعب بن خالد
النايُ في أضلعي فلتعزفي قدَري
سافرتُ فيكِ فلم أُهدَ لمقرُبةٍ
حتى تعبتُ من الوعثاءِ والسفرِ !
ضاع الطريقُ وموجُ الليلِ يلتطمُ
على رمالِ الهوى حتى محى أثري
كيف السبيلُ إلى شطٍّ ألوذُ بهِ
وأنا المُسافر في موجٍ من الخَطَرِ
قيثارتي ليت لي من دونِكِ وطنٌ
أو كان لي مطرٌ أو كنتِ لي مطري
فارقتِني واستدار الكونُ واحترقت
بيارقُ الحبّ في قلبي وفي نظري !
وجفَّ نبعُ الهوى في القلبِ من ظمأٍ
فـ صابني اليأسُ واغتال النوى شجري
سال السوادُ من العينينِ فاقتربي
عطرًا بـ ألحانِكِ واستدركي بصري !
أشكو إلى الله بثّي كُلّما بعُدت
عنّي يديكِ، وأنعى لـ الدُّنا قمَري
ما عادَ في القلبِ إلّا بعضُ أغنيةٍ
شربتها كأسَ نخبٍ من لظى السّهرِ
(قيثارةُ العُمرِ) عـودي إنني رجلٌ
بلا موسيقاكِ طفلٌ فاصنعي قدري!
- مصعب بن خالد
"فليسَ مِن شأنِ الدُّنيا أن تؤتي، وإن آتت فليسَ من أخلاقها أن تَصفو، وإن صفت فليسَ من طبعِها أن تدُوم"