"وأخاف من ثِقلي عليك فأنثني
عن طرق بابك والفؤاد مولَّه
ضدّان شوقُك وافتعالُ كرامةٍ
نُخفي الهوى والحبّ يعرف أهله"
عن طرق بابك والفؤاد مولَّه
ضدّان شوقُك وافتعالُ كرامةٍ
نُخفي الهوى والحبّ يعرف أهله"
"أكتب لك؛ لأنك الماهر في تحويل أسيدي إلى محبّة، ولأن عيناك الوحيدة القادرة على بثّ إستراحة الركض من دون إشادة الأَرائِك، ولأنك الجذر الأخضر في عروق ذكرياتي اليابسة."
"عن مُنتهى دهشة الشِّعر، ومآلاته العذبة؛ أورد أحمد الصحيّح أحد سوانحه المليحة: "الشِّعرُ أن تمنحَ وجهك للأشياء، أن تتبرَّع بالدم لجدار، أو كرسي، أو نافذة"
"يتقاطع مع ما أستلذّ به في هذا المعنى –وهو مذهبي– بيت إياد حكمي: «آيةُ الشِعر أن أُحدِّق حتى! يعتريني من الذُّهولِ، ذهولُ»"
"أريد أن أحمي حناني. أريد أن أبقيه ناصعًا ومحميًا بدون أدنى لطخة من الصدأ أو الدمّ أو القسوة أو العذاب! لا يهمني كم الأشياء الأخرى المتهدّمة في داخلي طالما بقي حناني حيًا وساخنًا في كل مرّة مثل معجزة تُبعث من تحت الأنقاض"
"صُن عِزَّةَ الجُرحِ لا تَكشف تَوَجعَهُ!
جُرحُ الكريمِ عيونُ النّاسِ تُوجِعُه"
جُرحُ الكريمِ عيونُ النّاسِ تُوجِعُه"
"فيما كان النّاس يحسنون الإفضاء، كانت تنزع للصمت النبيه، غير أن وجهها مستراح المُتعَبين، يهطل الغُرباء على صفحة روحها آمنين."
"إذا التقت عينُ الخليلِ خليلُها
وسط الحشودِ فليس للنطق ثمن
تكفي تعابيرُ الوجوه كأنّها
أنهار شوق فاض من كثر الشجن"
- علي محمود طه
وسط الحشودِ فليس للنطق ثمن
تكفي تعابيرُ الوجوه كأنّها
أنهار شوق فاض من كثر الشجن"
- علي محمود طه
"من مَرَاتِب الفَرَح، الاستِبشَار وهو:
التَّهَلُّل والارتِيَاح والسُّرور. "
التَّهَلُّل والارتِيَاح والسُّرور. "
(قِيلَ يا رسُول الله أيُّ الدّعاءِ أسمَع؟
قال: جوفُ الليلِ الآخر)
- الوتر
قال: جوفُ الليلِ الآخر)
- الوتر