|
أخبار العالم: 90% منها تصنعها 5 وكالات أنباء فقط!
• رويترز
• أسوشيتد برس
• يونايتد برس
• وكالة الصحافة الفرنسية
• تاس
تصنع الخبر، وتشكل الرأي العام العالمي تجاه أي قضية.
تسلّط الضوء على جهة ما.. لتسلّط الظلام على بقية الجهات!
تصنع «المزاج» العالمي، وتشكّل الذائقة الإنسانية:
هذه الأغنية تصدح في كل الفضاءات..
هذه الوجبة تقدّم على كل مائدة..
هذا الزي معلّق في كل خزانة!
تهدم فكرة هنا.. لتبني فكرة هناك وتقوم بتلميعها بكل الوسائل وكافة الأدوات.
بقية المنصات، من صحف وقنوات وإذاعات، هي مجرد ناقل:
يختلفون فقط بالترجمة، والصياغة، وحذف بعض الفقرات!
|
أخبار العالم: 90% منها تصنعها 5 وكالات أنباء فقط!
• رويترز
• أسوشيتد برس
• يونايتد برس
• وكالة الصحافة الفرنسية
• تاس
تصنع الخبر، وتشكل الرأي العام العالمي تجاه أي قضية.
تسلّط الضوء على جهة ما.. لتسلّط الظلام على بقية الجهات!
تصنع «المزاج» العالمي، وتشكّل الذائقة الإنسانية:
هذه الأغنية تصدح في كل الفضاءات..
هذه الوجبة تقدّم على كل مائدة..
هذا الزي معلّق في كل خزانة!
تهدم فكرة هنا.. لتبني فكرة هناك وتقوم بتلميعها بكل الوسائل وكافة الأدوات.
بقية المنصات، من صحف وقنوات وإذاعات، هي مجرد ناقل:
يختلفون فقط بالترجمة، والصياغة، وحذف بعض الفقرات!
|
|
الطفل الهندي والانفجار النووي!
(١)
في أزمنة مضت، يأتي أحد الملاحدة، ليسأل مشككاً:
ما هذه الكتب الأسطورية التي يمتلكها ربكم وتُحفظ في سجلات وبها كل ما فعله وما سيفعله الأولين والآخرين؟!
وبعد الثورة التكنولوجية يأتي خلق من خلق الرب استطاعوا ان يبتكروا شريحة صغيرة تحتوي على ترليون بيان ومعلومة وصورة ومشهد.. فما الذي ابتكره خالق هذا الخلق؟.. لا يمكنك ان تتصور الإجابة!
﴿فإنه يعلم السر وأخفى﴾
السر: شئ لا يعلمه سوى القلة..
شئ بينك وبين شخص آخر.
وأخفى: شئ بينك وبين نفسك!
الله سبحانه يعلم الاثنين.
في زمن الألواح الالكترونية ستجد اللغة القرانية تحدثك عن (اللوح) المحفوظ، وفي زمن الثورة الرقمية يخبرك القرآن عن (كتاب مرقوم) للفجار، و (كتاب مرقوم) للأبرار:
﴿ إِنَّ كِتابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ* وَما أَدْراكَ مَا سِجِّينٌ* كِتابٌ مَرْقومٌ ﴾
﴿ إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّين* وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ* كِتابٌ مَّرقُومٌ ﴾
أضخم وأحدث كمبيوتر اخترعه البشر.. تشعر انه لعبة أطفال عند «سجّين» و«عليّين»!
(٢)
العلم لا يبعدني عن الله، مثلما يفعل ببعض الحمقى..
العلم يقربني منه أكثر.
(٣)
صديقي الملحد.. سأروي لك حكاية لطيفة، ربما حدثت أمس.. ربما ستحدث غداً!!
الحكاية تقول:
كان هنالك طفل هندي في قرية لا يعرف اسمها أحد في شبه القارة الهندية يصطاد بالسهم..
أطلق سهمه في الفضاء:
بالصدفة في تلك اللحظة توقفت كل حركة للرياح باستثناء الريح التي تهب من الشرق إلى الغرب.
بالصدفة في تلك اللحظة توقفت الجاذبية الأرضية، ولم يسقط السهم.. استمر في طريقه جهة الغرب.
عَبَر السهم البحار والمحيطات حتى وصل إلى القارة الأمريكية.
بالصدفة كان هنالك شاب وصديقته في نزهة في إحدى الغابات يشعلان ناراً..
بالصدفة مر السهم من فوقهما، وبصدفة كونية: شرارة طائرة من تلك النار أشعلت رأس السهم!
بالصدفة كان السهم في طريقه لمفاعل نووي..
رأس السهم المشتعل أشعل حريقاً في قلب هذا المفاعل..
انفجر المفاعل.. بالصدفة كانت تعبر في السماء في تلك اللحظة طائرة عسكرية محملة بعدة رؤوس نووية لنقلها لقاعدة أخرى.. أحد الصورايخ المنطلقة من الأرض اصاب الطائرة.. انفجرت كل الرؤوس النووية فيها: حدثت كارثة نووية مسحت نصف الولايات المتحدة الأمريكية، واعادت نصفها الآخر مائة سنة إلى الوراء.. كل هذا بسبب سهم طفل هندي يعبث في قرية لا يعرف اسمها أحد!!
حسناً.. أنت لا تصدق هذه الحكاية التافهة، والتوقف العجيب للجاذبية.. وبتوقيت محدد، وكيف أن حريقاً صغير يفجر مفاعلاً نووياً فيه كل ما يمكن لك أن تتخيله من وسائل الأمن والسلامة، وستضحك كثيراً من تلك السلسلة الغرائبية من المصادفات الكونية!… وبصدق، احترم عقلك السليم الذي لا يصدق مثل هذه الحكاية.. ولكن، قل لي ما رأيك بمن يصدق حكاية أخرى شبيهة لها:
في مكان ما في هذا الفضاء الشاسع، في وقت لا يعلمه أحد، ولم تتدخل فيه أي قوة.. حدث انفجار كوني.
وبصدفة كونية: تشكّل من هذا الانفجار مجرات ضخمة.
وبصدفة كونية: كانت هناك مجرة اسمها «درب التبانة»
وبصدفة كونية: يوجد في هذه المجرة مجموعة شمسية بمقاسات كونية دقيقة وعجيبة، يوجد فيها شمس وقمر وغلاف جوي، وعدة كواكب بينها كوكب اسمه «الأرض» صالح - بكل ما فيه من نسبة أكسجين، ونبات وماء وحيوان - للعيش لـ «إنسان» سيأتي أيضاً بصدفة كونية من خلية مغمورة في ماء، تتطور وتصبح «الإنسان» العاقل... العاقل؟!! الذي سيصل بعقله لاحقا إلى ان هذه الكون تشكّل بـ : صدفة!!
هذا الكون الذي وصفه الخالق الذي لا تؤمن بوجوده، أنه: ﴿كل في فلك يسبحون﴾ وبصدفة كونية.. ولغوية ﴿كل في فلك﴾ العبارة نفسها تسبح.. من أي جهة قرأتها ستجدها كما هي.. كأنها تدور وتسبح وتُسبّح مثل هذا الفلك ﴿ كل في فلك: يسبحون﴾
أنت أحمق كبير ان كنت لا تصدق صدفة الطفل الهندي السهلة، مقارنة بمجموع الصدف التي تؤمن بها، وتصدق مليون صدفة - من خلق الكون الى خلقك - لتهرب من حقيقة واحدة ووحيدة هي: الله.
(٤)
كل علم لا يدلك على الله هو جهل أنيق يتباهى بجهله - الذي يظن أنه معرفة - والجهل جهل حتى وإن أتى بكامل أناقته!
محمد الرطيان
.
الطفل الهندي والانفجار النووي!
(١)
في أزمنة مضت، يأتي أحد الملاحدة، ليسأل مشككاً:
ما هذه الكتب الأسطورية التي يمتلكها ربكم وتُحفظ في سجلات وبها كل ما فعله وما سيفعله الأولين والآخرين؟!
وبعد الثورة التكنولوجية يأتي خلق من خلق الرب استطاعوا ان يبتكروا شريحة صغيرة تحتوي على ترليون بيان ومعلومة وصورة ومشهد.. فما الذي ابتكره خالق هذا الخلق؟.. لا يمكنك ان تتصور الإجابة!
﴿فإنه يعلم السر وأخفى﴾
السر: شئ لا يعلمه سوى القلة..
شئ بينك وبين شخص آخر.
وأخفى: شئ بينك وبين نفسك!
الله سبحانه يعلم الاثنين.
في زمن الألواح الالكترونية ستجد اللغة القرانية تحدثك عن (اللوح) المحفوظ، وفي زمن الثورة الرقمية يخبرك القرآن عن (كتاب مرقوم) للفجار، و (كتاب مرقوم) للأبرار:
﴿ إِنَّ كِتابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ* وَما أَدْراكَ مَا سِجِّينٌ* كِتابٌ مَرْقومٌ ﴾
﴿ إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّين* وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ* كِتابٌ مَّرقُومٌ ﴾
أضخم وأحدث كمبيوتر اخترعه البشر.. تشعر انه لعبة أطفال عند «سجّين» و«عليّين»!
(٢)
العلم لا يبعدني عن الله، مثلما يفعل ببعض الحمقى..
العلم يقربني منه أكثر.
(٣)
صديقي الملحد.. سأروي لك حكاية لطيفة، ربما حدثت أمس.. ربما ستحدث غداً!!
الحكاية تقول:
كان هنالك طفل هندي في قرية لا يعرف اسمها أحد في شبه القارة الهندية يصطاد بالسهم..
أطلق سهمه في الفضاء:
بالصدفة في تلك اللحظة توقفت كل حركة للرياح باستثناء الريح التي تهب من الشرق إلى الغرب.
بالصدفة في تلك اللحظة توقفت الجاذبية الأرضية، ولم يسقط السهم.. استمر في طريقه جهة الغرب.
عَبَر السهم البحار والمحيطات حتى وصل إلى القارة الأمريكية.
بالصدفة كان هنالك شاب وصديقته في نزهة في إحدى الغابات يشعلان ناراً..
بالصدفة مر السهم من فوقهما، وبصدفة كونية: شرارة طائرة من تلك النار أشعلت رأس السهم!
بالصدفة كان السهم في طريقه لمفاعل نووي..
رأس السهم المشتعل أشعل حريقاً في قلب هذا المفاعل..
انفجر المفاعل.. بالصدفة كانت تعبر في السماء في تلك اللحظة طائرة عسكرية محملة بعدة رؤوس نووية لنقلها لقاعدة أخرى.. أحد الصورايخ المنطلقة من الأرض اصاب الطائرة.. انفجرت كل الرؤوس النووية فيها: حدثت كارثة نووية مسحت نصف الولايات المتحدة الأمريكية، واعادت نصفها الآخر مائة سنة إلى الوراء.. كل هذا بسبب سهم طفل هندي يعبث في قرية لا يعرف اسمها أحد!!
حسناً.. أنت لا تصدق هذه الحكاية التافهة، والتوقف العجيب للجاذبية.. وبتوقيت محدد، وكيف أن حريقاً صغير يفجر مفاعلاً نووياً فيه كل ما يمكن لك أن تتخيله من وسائل الأمن والسلامة، وستضحك كثيراً من تلك السلسلة الغرائبية من المصادفات الكونية!… وبصدق، احترم عقلك السليم الذي لا يصدق مثل هذه الحكاية.. ولكن، قل لي ما رأيك بمن يصدق حكاية أخرى شبيهة لها:
في مكان ما في هذا الفضاء الشاسع، في وقت لا يعلمه أحد، ولم تتدخل فيه أي قوة.. حدث انفجار كوني.
وبصدفة كونية: تشكّل من هذا الانفجار مجرات ضخمة.
وبصدفة كونية: كانت هناك مجرة اسمها «درب التبانة»
وبصدفة كونية: يوجد في هذه المجرة مجموعة شمسية بمقاسات كونية دقيقة وعجيبة، يوجد فيها شمس وقمر وغلاف جوي، وعدة كواكب بينها كوكب اسمه «الأرض» صالح - بكل ما فيه من نسبة أكسجين، ونبات وماء وحيوان - للعيش لـ «إنسان» سيأتي أيضاً بصدفة كونية من خلية مغمورة في ماء، تتطور وتصبح «الإنسان» العاقل... العاقل؟!! الذي سيصل بعقله لاحقا إلى ان هذه الكون تشكّل بـ : صدفة!!
هذا الكون الذي وصفه الخالق الذي لا تؤمن بوجوده، أنه: ﴿كل في فلك يسبحون﴾ وبصدفة كونية.. ولغوية ﴿كل في فلك﴾ العبارة نفسها تسبح.. من أي جهة قرأتها ستجدها كما هي.. كأنها تدور وتسبح وتُسبّح مثل هذا الفلك ﴿ كل في فلك: يسبحون﴾
أنت أحمق كبير ان كنت لا تصدق صدفة الطفل الهندي السهلة، مقارنة بمجموع الصدف التي تؤمن بها، وتصدق مليون صدفة - من خلق الكون الى خلقك - لتهرب من حقيقة واحدة ووحيدة هي: الله.
(٤)
كل علم لا يدلك على الله هو جهل أنيق يتباهى بجهله - الذي يظن أنه معرفة - والجهل جهل حتى وإن أتى بكامل أناقته!
محمد الرطيان
.