الّدَاء و الّدَوَاء 📖
18.8K subscribers
248 photos
389 videos
112 files
572 links
• ‏يُعد كتاب الداء والدواء ؛ للإمام ابن القيم - رحمه الله - من أنفع الكتب في تهذيب النفوس، وطرق التخلص من المعاصي والتوبة منها ،
‏ فقد بين فيه علاج داء العشق، وأمراض القلوب وأسبابها ودواؤها وسبل الوقاية منها، 📚🎙.
Download Telegram
قال بعض الصحابة: « إنَّ معكم من لا يفارقكم، فاستحيُوا منهم وأكرِموهم ».

- ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٥٥).📚
⚡129
• قَال الإمَام ابن القَيّم رَحمُه الله : -

‏« والملائكة تتأذَّى مما يتأذَّى منه بنو آدم. فإذا كان ابن آدم يتأذَّى ممن يفجر ويعصي بين يديه، وإن كان قد يعمل مثل عمله، فما الظن بأذى الملائكة الكرام الكاتبين؟ ».

- الداء و الدواء صـ (٢٥٥).📚
⚡106
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
⚡10
‏« القلبُ لا تتم حياتُه إلا بغذاءٍ من الإيمان والأعمال الصالحة يحفظ قوته، واستفراغ بالتوبة النصوح يستفرغ المواد الفاسدة والأخلاط الرديئة منه، وحميةٍ تُوجِب له حفظ الصحة وتجنّب ما يضادها، وهي عبارة عن ترك استعمال ما يضاد الصحة ».

- ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٥٧).📚
⚡109
• قَال الإمَام ابن القَيّم رَحمُه الله : -

‏« الذنوب أمراض متى استحَكمَتْ قتلَتْ »

- الداء و الدواء صـ (٢٥٧).📚
⚡98
[مَنْ يستَحِقُّ حبَّكَ]

كلُّ من تحبّه من الخلق ويحبّك إنّما يريدك لنفسه وغرضه منك، والله سبحانه وتعالى يريدكَ لكَ ...

فكيف لا يستحي العبدُ أن يكون ربُّه له بهذه المنزلةِ، وهو مُعرِضٌ عنه، مشغول بحبّ غيرِه، قد استغرق قلبَه محبةُ سواه؟.

- الداء و الدواء صـ (٥٣٦).📚
⚡189
‏« وتأمل حكمتَه في إفساد العضو الذي باشرَ به الجناية، كما أفسد على قاطع الطريق يدَه ورجلُه اللتين هما آلة قطعه، ولم يُفسِدْ على القاذف لسانَه الذي جنى به، إذ مفسدة قطعه تزيد على مفسدة الجناية ولا تبلغها، فاكتفى من ذلك بإيلام جميع بدنه بالجلد ».

- ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٥٩).📚
⚡77
‏« عقوبات الشارع جاءت على أتم الوجوه، وأوفقِها للعقل، وأقوَمِها بالمصلحة ».

- ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٦٠).📚
⚡80
• قَال الإمَام ابن القَيّم رَحمُه الله : -

‏« الذنوب إمّا أن تترتب عليها العقوبات الشرعية أو القدرية، أو يجمعهما الله للعبد، وقد يرفعهما عمن تاب وأحسن‏ » .

- الداء و الدواء صـ (٢٦٠).📚
⚡110
اللهُـم أرِح قلبي بلُطف يمحُو فوضىّ الشعـور.
⚡133
• ‏قال ابن القيم رحمه اللّٰه : -

العبد إنْ غيّر المعصيةَ بالطاعة:
غيّر الله عليه العقوبةَ بالعافية والذلَّ بالعز.

- الداء والدواء (١/١٨٠)📚
⚡101
ربي‌ ألهمني ‌الصَبر ‌حين‌ يضعفْ ‌قلبي ‌حُزناً.
⚡111
العقوبة الشرعية شرعها الله سبحانه على قدر مفسدة الذنب وتقاضي الطبع له، وجعلها سبحانه ثلاثة أنواع: القتل، والقطع، والجلد.

وجعل القتل بإزاء الكفر وما يليه ويقرب منه، وهو الزنا واللواط، فإنّ هذا يفسد الأديان، وهذا يفسد الإنساب ونوع الإنسان.

وجعل سبحانه القطعَ بإزاء إفساد الأموال الذي لا يمكن الاحتراز منه.

وجعل الجَلْدَ بإزاء إفساد العقول وتمزيق الأعراض بالقذف.

فدارت عقوباته سبحانه الشرعية على هذه الأنواع الثلاثة، كما دارت الكفارات على ثلاثة أنواع: العتق وهو أعلاها، والإطعام، والصيام.

- ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٦٥).📚
⚡100
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏«قال الإِمام أحمد: لا أعلم بعد القتل ذنبًا أعظم من الزنى».

- ابن القيم | الداء و الدواء صـ (٢٦١).📚
1⚡112
الملابسُ التي لا تصحُّ الصلاةُ بها، لا يصحُّ الخروجُ بها.
⚡193
أعظم أنواع الشرك: أن يجعل العبد لله نِدًّا.

وأعظم أنواع القتل: أن يقتل ولدَه خشية أن يشاركه في طعامه وشرابه.

وأعظم أنواع الزنى: أن يزني بحليلة جاره، فإن مفسدة الزنى تتضاعف بتضاعف ما انتهكه من الحق.

- ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٦٢).📚
⚡103
"رحم الله الإمام ابن القيم"
⚡135
الذنوب ثلاثة أقسام:

- قسمًا فيه الحدّ، فهذا لم يشرع فيه كفارة، اكتفاءَ بالحدّ.

- وقسمًا لم يرتِّبْ عليه حدًّا، فشرع فيه الكفّارةَ؛ كالوطء في نهار رمضان.

- وقسمًا لم يرتِّبْ عليه حدًّا ولا كفارة، وهو نوعان:

أحدهما: ما كان الوازع عنه طبعيًّا؛ كأكل العَذِرة.

والثاني: ما كانت مفسدته أدنى من مفسدة ما رتب عليه الحد؛ كالنظر، والقُبْلة.

- ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٦٥).📚
⚡90