أعظم أنواع الشرك: أن يجعل العبد لله نِدًّا.
وأعظم أنواع القتل: أن يقتل ولدَه خشية أن يشاركه في طعامه وشرابه.
وأعظم أنواع الزنى: أن يزني بحليلة جاره، فإن مفسدة الزنى تتضاعف بتضاعف ما انتهكه من الحق.
وأعظم أنواع القتل: أن يقتل ولدَه خشية أن يشاركه في طعامه وشرابه.
وأعظم أنواع الزنى: أن يزني بحليلة جاره، فإن مفسدة الزنى تتضاعف بتضاعف ما انتهكه من الحق.
- ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٦٢).📚
⚡103
الذنوب ثلاثة أقسام:
- قسمًا فيه الحدّ، فهذا لم يشرع فيه كفارة، اكتفاءَ بالحدّ.
- وقسمًا لم يرتِّبْ عليه حدًّا، فشرع فيه الكفّارةَ؛ كالوطء في نهار رمضان.
- وقسمًا لم يرتِّبْ عليه حدًّا ولا كفارة، وهو نوعان:
أحدهما: ما كان الوازع عنه طبعيًّا؛ كأكل العَذِرة.
والثاني: ما كانت مفسدته أدنى من مفسدة ما رتب عليه الحد؛ كالنظر، والقُبْلة.
- قسمًا فيه الحدّ، فهذا لم يشرع فيه كفارة، اكتفاءَ بالحدّ.
- وقسمًا لم يرتِّبْ عليه حدًّا، فشرع فيه الكفّارةَ؛ كالوطء في نهار رمضان.
- وقسمًا لم يرتِّبْ عليه حدًّا ولا كفارة، وهو نوعان:
أحدهما: ما كان الوازع عنه طبعيًّا؛ كأكل العَذِرة.
والثاني: ما كانت مفسدته أدنى من مفسدة ما رتب عليه الحد؛ كالنظر، والقُبْلة.
- ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٦٥).📚
⚡90
« ولا يجتمع الحد والتعزير في معصية، بل إن كان فيها حد اكتفيَ به، وإلا اكتفى بالتعزير. ولا يجتمع الحد والكفارة في معصية، بل كل معصية فيها حد فلا كفارة فيها، وما فيه كفارة فلا حد فيه ».
- ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٦٦).📚
⚡74
• العقوبات القدرية نوعان : -
نوع على القلوب والنفوس، ونوع على الأبدان والأموال.
والتي على القلوب نوعان:
أحدهما: آلام وجودية يُضرَب بها القلبُ.
والثاني: قطع المواد التي بها حياته وصلاحه عنه، وإذا قطعت عنه حصل له أضدادها.
نوع على القلوب والنفوس، ونوع على الأبدان والأموال.
والتي على القلوب نوعان:
أحدهما: آلام وجودية يُضرَب بها القلبُ.
والثاني: قطع المواد التي بها حياته وصلاحه عنه، وإذا قطعت عنه حصل له أضدادها.
- ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٦٧).📚
⚡73
﴿وَمَنْ تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ﴾
« وقاية السيئات نوعان: أحدهما: وقاية فعلها بالتوفيق فلا تصدر منه. والثاني: وقاية جزائها بالمغفرة فلا يعاقب عليها ».
« وقاية السيئات نوعان: أحدهما: وقاية فعلها بالتوفيق فلا تصدر منه. والثاني: وقاية جزائها بالمغفرة فلا يعاقب عليها ».
- ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٧٠).📚
⚡85
مجمل عقوبات الذنوب:
- الختم على القلوب والأسماع، والغشاوة على الأبصار.
- التثبيط عن الطاعة، والإقعاد عنها.
- جعل القلب أصم لا يسمع الحق، أبكم لا ينطق به، أعمى لا يراه.
- الخسف بالقلب، كما يخسف بالمكان وما فيه.
- مسخ القلب، فيُمسَخ كما تمسخ الصورة.
- مكر الله بالماكر، ومخادعته للمخادع، واستهزاؤه بالمستهزئ، وإزاغته لقلب الزائغ عن الحق.
- نكسُ القلبِ حتى يرى الباطل حقًّا والحق باطلًا، والمعروف منكرًا والمنكرَ معروفًا.
- حجاب القلب عن الربّ في الدنيا، والحجاب الأكبر يوم القيامة.
- المعيشة الضَّنْك في الدنيا وفي البرزخ، والعذاب في الآخرة.
- الختم على القلوب والأسماع، والغشاوة على الأبصار.
- التثبيط عن الطاعة، والإقعاد عنها.
- جعل القلب أصم لا يسمع الحق، أبكم لا ينطق به، أعمى لا يراه.
- الخسف بالقلب، كما يخسف بالمكان وما فيه.
- مسخ القلب، فيُمسَخ كما تمسخ الصورة.
- مكر الله بالماكر، ومخادعته للمخادع، واستهزاؤه بالمستهزئ، وإزاغته لقلب الزائغ عن الحق.
- نكسُ القلبِ حتى يرى الباطل حقًّا والحق باطلًا، والمعروف منكرًا والمنكرَ معروفًا.
- حجاب القلب عن الربّ في الدنيا، والحجاب الأكبر يوم القيامة.
- المعيشة الضَّنْك في الدنيا وفي البرزخ، والعذاب في الآخرة.
- ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٧٨).📚
⚡74
« وعلامة الخسف بالقلب: أن لا يزال جوَّالًا حول السفليات والقاذورات والرذائل ».
- ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٧٥).📚
⚡100
« قال بعض السلف: إن هذه القلوب جوَّالة، فمنها ما يجول حول العرش، ومنها ما يجول حول الحُش ».
- ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٧٥).📚
⚡97
Forwarded from الّدَاء و الّدَوَاء 📖
«فيوم الجمعة يوم عبادة، وهو في الأيام كشهر رمضان في الشهور، وساعة الإجابة فيه كليلة القدر في رمضان» ..
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
⚡108
• قَال الإمَام ابن القَيّم رَحمُه الله : -
« فمن قرَّت عينه بالله قرت به كلُّ عين، ومن لم تقر عينه بالله تقطعت نفسه على الدنيا حسرات ».
« فمن قرَّت عينه بالله قرت به كلُّ عين، ومن لم تقر عينه بالله تقطعت نفسه على الدنيا حسرات ».
- الداء و الدواء صـ (٢٨٠).📚
⚡116
● الذنوب أربعة أقسام : -
مَلَكيّة، وشيطانية، وسبعية، وبهيمية.
١) فالذنوب الملَكية: أن يتعاطى ما لا يصلح له من صفات الربوبية كالعظمة، والكبرياء، والجبروت، والقهر، والعلوّ، واستعباد الخلق، ونحو ذلك.
ويدخل في هذا: الشركُ بالربّ تعالى. وهذا القسم أعظم أنواع الذنوب.
٢) وأما الشيطانية: فالتشبّه بالشيطان في الحسد، والبغي، والغشّ والغلّ، والخداع، والمكر، والأمر بمعاصي الله وتحسينها، والنهي عن طاعته، وتهجينها، والابتداع في دينه، والدعوة إلى البدع والضلال.
وهذا النوع يلي النوع الأول في المفسدة، وإنْ كانت مفسدته دونه.
٣) وأما السبعية: فذنوب العدوان، والغضب، وسفك الدماء، والتوثّب على الضعفاء والعاجزين. ويتولّد منها أنواع أذى النوع الإنساني، والجرأة على الظلم والعدوان.
٤) وأما الذنوب البهيمية: فمثل الشَّرَه والحرص على قضاء شهوة البطن والفرج. ومنها يتولّد الزنى، والسرقة، وأكل أموال اليتامى، والبخل والشحّ، والجبن، والهلع، والجزع، وغير ذلك.
وهذا القسم أكثر ذنوب الخلق، ومنه يدخلون إلى سائر الأقسام، فهو يجرّهم إليها بالزمام، فيدخلون منه إلى الذنوب السبعية، ثم إلى الشيطانية، ثم إلى منازعة الربوبية والشرك في الوحدانية.
مَلَكيّة، وشيطانية، وسبعية، وبهيمية.
١) فالذنوب الملَكية: أن يتعاطى ما لا يصلح له من صفات الربوبية كالعظمة، والكبرياء، والجبروت، والقهر، والعلوّ، واستعباد الخلق، ونحو ذلك.
ويدخل في هذا: الشركُ بالربّ تعالى. وهذا القسم أعظم أنواع الذنوب.
٢) وأما الشيطانية: فالتشبّه بالشيطان في الحسد، والبغي، والغشّ والغلّ، والخداع، والمكر، والأمر بمعاصي الله وتحسينها، والنهي عن طاعته، وتهجينها، والابتداع في دينه، والدعوة إلى البدع والضلال.
وهذا النوع يلي النوع الأول في المفسدة، وإنْ كانت مفسدته دونه.
٣) وأما السبعية: فذنوب العدوان، والغضب، وسفك الدماء، والتوثّب على الضعفاء والعاجزين. ويتولّد منها أنواع أذى النوع الإنساني، والجرأة على الظلم والعدوان.
٤) وأما الذنوب البهيمية: فمثل الشَّرَه والحرص على قضاء شهوة البطن والفرج. ومنها يتولّد الزنى، والسرقة، وأكل أموال اليتامى، والبخل والشحّ، والجبن، والهلع، والجزع، وغير ذلك.
وهذا القسم أكثر ذنوب الخلق، ومنه يدخلون إلى سائر الأقسام، فهو يجرّهم إليها بالزمام، فيدخلون منه إلى الذنوب السبعية، ثم إلى الشيطانية، ثم إلى منازعة الربوبية والشرك في الوحدانية.
- ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٨٩).📚
⚡115
قال النبي ﷺ: «يَنزِلُ رَبُّنا تَبارَكَ وتَعالى كُلَّ لَيلةٍ إلى السَّماءِ الدُّنيا حينَ يَبقى ثُلُثُ اللَّيلِ الآخِرُ، يقولُ: مَن يَدعوني، فأستَجيبَ له؟ مَن يَسألُني فأُعطيَه؟ مَن يَستَغفِرُني فأغفِرَ له؟».
⚡147
الّدَاء و الّدَوَاء 📖
● الذنوب أربعة أقسام : - مَلَكيّة، وشيطانية، وسبعية، وبهيمية. ١) فالذنوب الملَكية: أن يتعاطى ما لا يصلح له من صفات الربوبية كالعظمة، والكبرياء، والجبروت، والقهر، والعلوّ، واستعباد الخلق، ونحو ذلك. ويدخل في هذا: الشركُ بالربّ تعالى. وهذا القسم أعظم أنواع…
● الأعمال المكفرة لها ثلاث درجات: -
إحداها: أن تقصّر عن تكفير الصغائر، لضعفِها وضعفِ الإخلاص فيها والقيام بحقوقها؛ بمنزلة الدواء الضعيف الذي ينقص عن مقاومة الدّاء كميّةً وكيفيةً.
الثانية: أن تقاوم الصغائرَ، ولا ترتقي إلى تكفير شيء من الكبائر.
الثالثة: أن تقوَى على تكفير الصغائر، وتبقى فيها قوةٌ تكفّر بها بعضَ الكبائر.
إحداها: أن تقصّر عن تكفير الصغائر، لضعفِها وضعفِ الإخلاص فيها والقيام بحقوقها؛ بمنزلة الدواء الضعيف الذي ينقص عن مقاومة الدّاء كميّةً وكيفيةً.
الثانية: أن تقاوم الصغائرَ، ولا ترتقي إلى تكفير شيء من الكبائر.
الثالثة: أن تقوَى على تكفير الصغائر، وتبقى فيها قوةٌ تكفّر بها بعضَ الكبائر.
- ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٩٠).📚
⚡56