قناة أحمد بن يوسف السيد
512K subscribers
500 photos
351 videos
37 files
1.31K links
رسالتي: إحياء منهاج النبوة
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مقتطف
من الحلقة الثالثة من السنن الإلهية:
❤32
في ظل انشغال العالم الإسلامي بما يحدث في فلسطين من انتصارات وبشريات؛ ينشغل النظام السوري والميليشيات الداعمة له بقصف المدنيين في إدلب، مع كونهم يدّعون الانتماء الدائم لفلسطين والقضية الفلسطينية؛ وهم في الحقيقة أعداء أمة محمد ﷺ وأعداء مقدساتها على مرّ التاريخ.
نسأل الله تعالى أن يحفظ دماء المسلمين، وأن يستر عوراتهم، ويُذلَّ أعداءهم.
❤85👍8👌3💔3😁1
إن الله سبحانه وتعالى حين بين لنا سننه، فقد بين لنا -كذلك- الحِكَم المرتبطة بها والمقاصد الغائية منها.
وكما أن المتفقه في الأحكام الشرعية لا يتم فقهه إلا بإدراك مقاصدها، فكذلك الباحث في السنن الإلهية لا يتم فقهه إلا بفهم مقاصدها.
وكما أن الفقه بمقاصد الأحكام الشرعية يعين على الإصابة عند الفتيا في النوازل الفقهية، فكذلك الفقه بمقاصد السنن يعين على الإصابة عند تنزيل السنن على الواقع.

وفي سلسلة السنن الإلهية سأتناول هذه المقاصد والحكم الربانية من السنن المتعلقة بالأمم والمجتمعات والنصر والهزيمة والأخذ والإهلاك بإذن الله تعالى،

والحلقة القادمة -وهي الرابعة- ستكون عن الحكم المتعلقة بسنة الإهلاك ومجازاة الظالمين وأخْذِهم بخزي الدنيا قبل خزي الآخرة
👍24❤7
لا إله إلا الله العظيم الحليم، يا ربنا احفظ أهل غزة واجعلها عليهم برداً وسلاماً.

الدعاء الدعاء
❤51💔6
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
أهمية المحافظة على شعور التعاطف بين الأمة:
❤35👍4
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله.
❤131👍26👏7👌1
ليس غريباً رؤية انحياز القوى الغربية إلى المحتلين القتَلة، ولا كونهم ينظرون بعين عوراء إلى مآسينا وجراحنا؛ فلا يبصرون كل هذا الدمار الشديد والقتل للأطفال والإبادة الجماعية التي تحصل في غزة، على الرغم من كونها موثقة في كل وسائل الإعلام.
هذا كله ليس غريبا على من يعرف سبيل المجرمين من القرآن ثم التاريخ والواقع.
وإنما قد يكون ذلك غريباً على من كان يراهم الأنموذج البشري الكامل، وكانت غاية أمنياته أن يدرس في بلادهم، أو يتغذى على ثقافتهم ويعيد استنساخ حضارتهم.

القضية اليوم قضية عميقة الجذور، يجب أن تستثير فينا الحمية الإيمانية، وتعيد تشكيل وعي الغافلين منّا، والأهم من ذلك أن يكون لها أثر في الرجوع الحقيقي إلى الله سبحانه وتعالى، وترك سبل الضياع والغفلة والتيه والتفاهات وإهدار الأعمار والأوقات، ومن ثم القيام بالمسؤولية تجاه الإسلام والمسلمين بكل ما يمكن.
ومن لم توقظه كل هذه الآلام والمآسي وتكالب الأعداء فقد لا يستيقظ بعد ذلك إلا في قبره: (لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد)

#كلنا_مع_غزة
#غزه_تحت_القصف
❤36🤝13👍7
It is not strange to see Western powers siding with the murderous occupiers. Nor is it strange that they look at our tragedies and wounds with a blind eye. They stand indifferent to the severe destruction, killing of children, and the genocide that is taking place in Gaza, that is despite it being well documented in the media.
All of this is not strange to those who are familiar with the path of criminals illustrated by not only the Qur’an, but also human history, and in today's reality.
However this may be strange to those who regard the West as the perfect model, and those whose ultimate wish is to study in their country, adopt their culture and emulate their civilization.

The issue today is a deep-rooted issue. It must arouse within us a sense of chauvinism towards our faith, reshape the awareness of those among us who are deep in their sleep. And most importantly it must have an impact on the true return to God Almighty, and the abandoning of the paths of heedlessness and triviality that squander our lives. This should be followed by taking initiatives towards the aiding of Muslims and Islam.
Whoever is not awakened by the pain and tragedies, and by the enemies’ attacks today, might never wake up after that, except tomorrow in his grave: (You were certainly in unmindfulness of this, and We have removed from you your cover, so your sight, this Day, is sharp)

Sheihk Ahmad Alsayed 🌱
👍12❤8🤩1
عزاؤنا فيما يجري اليوم في غزة:

١- إيمان أهلها وثباتهم واحتسابهم: (فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا)
٢- أن الله سيطفئ نار المعتدين: (كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله)
٣- تكالب الأعداء؛ فهو سبب خير وإن كان شراً في الظاهر: (ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيماناً وتسليما)
٤- أن الآلام مقابل الآلام أيضا: (إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون)
٥- أن أبواب الجنان مفتوحة: (ويتخذ منكم شهداء)
٦- أن الأيام دول: (وتلك الأيام نداولها بين الناس)
٧- أن زيادة شر المعتدين مبشرة بقرب استحقاقهم للعذاب والخزي في الدنيا: (الذين طغوا في البلاد . فأكثروا فيها الفساد . فصب عليهم ربك سوط عذاب . إن ربك لبالمرصاد)
٨- أن العاقبة لنا، كما في الحديث الصحيح عن النبي ﷺ في أنهم سيختبئون وراء الشجر والحجر؛ فالحاصل الآن جولة، والنهايات محسومة ولو طال زمنها.

والله غالب على أمره..


#كلنا_مع_غزة
❤40👍3
البعض يسيء لقضية غزة -دون أن يشعر- بدافع الغيرة والغضب، وذلك باستحقار المشاركات الإعلامية والمعنوية والمالية والقنوت والدعاء ونحو ذلك مما لا يستطيع أغلب الناس غيره، وذلك بالدعوة إلى حلول جذرية ليست بأيدي عامة الناس الذين يريدون نصرة إخوانهم بإمكاناتهم البسيطة، فيزداد الإحباط؛ لأنهم لا يستطيعون تقديم هذه الحلول الجذرية، ويتألمون غاية الألم لمصاب إخوانهم، وفي نفس الوقت يتمّ نسف جهودهم التي يبذلون فيها وسعهم.
وفي الحقيقة فإن هذه الجهود التي يستخفّ بها البعض مؤثرة جداً في هذا الحدث، ولها قيمتها، ويعتني بها العدوّ بصورة بالغة جداً ويحشد لها الكثير، مع كونه يمتلك الآلة العسكرية الضخمة.
والخلاصة: لا تحتقر أي شيء بإمكانك تقديمه، فالميدان واسع، وقد دعا النبي ﷺ أصحابه إلى التصدق ولو بشقّ تمرة حين رأى احتياج القوم الذين أتوه في غاية الفاقة والفقر.


#كلنا_مع_غزة
❤27🔥1
كَتَبَ أحدهم سائلاً:

والله يا أحمد ما أكذب عليك
‏حين أرى مقاطع الأطفال المقطّعين والميتين بفلسطين ويأتي في بالي الآيات والأحاديث أن الله يستجيب دعوة الداعي المظلوم المكروب وإن كان كافرا، فما بالك بمسلم مؤمن وطفل؟؟
‏يأتيني وسواس ويقول .. أين الله عز وجل؟ وأين حمايته ونصره؟

والجواب:

دفعا لمثل هذه الوساوس أقول:
١- الله سبحانه كما بيّن لنا أنه يجيب الدعاء فقد بيّن أنه يقدّر البلاء، وبيّن لنا أنه لا دخول إلى الجنة دون هذا الابتلاء: (أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا) فلا تأخذ بالخبر الأول وتترك الثاني.
٢- الله سبحانه قصّ علينا في كتابه قصصا مشابهة لما يحدث في غزة، بل أفظع منها؛ فقال عن فرعون: (يذبّح أبناءهم ويستحيي نساءهم)
ثم بيّن لنا أنه نصر هؤلاء المستضعفين بعد زمن فقال: (وأورثنا القوم الذين كانوا يُستضعفون مشارق الأرض ومغاربها) وبيّن أنه نصرهم بسبب الصبر: (وتمّت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا) فالقصة لا تكتمل إلا في نهايتها وليس من البداية.
٣- أن الله سبحانه بيّن لنا أن من سنّته: إمهال الظالمين مدة ثم يأخذهم: (إنّما نُملي لهم ليزدادوا إثما) وقال ﷺ: (إن الله ليملي للظالم) فالصورة لها جانبان: جانب متعلق بالمظلوم، وجانب متعلق بالظالم، ولا يكتمل المشهد إلا برؤية الجانبين، فعادة الله الدائمة: عدم معاجلة المجرمين بل تركهم واستدراجهم ثم أخْذهم.
٤- أنّ معيّة الله للمؤمنين لا تتمثل في النصر فقط، بل تتمثل كذلك في تثبيت القلوب وإنزال السكينة: (إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم فثبتوا الذين آمنوا). وهذا ما نشاهده بأعيننا في أهل غزة وغيرهم من المؤمنين الذين يصبرون على الأهوال التي لا يحتملها البشر، بينما ينهار غير المؤمن بأقل من ذلك بكثير.
٥- أنّ الله أخبرنا عن الجزاء الأخروي كثيرا في كتابه، وأن هذه الدنيا متاع الغرور، وأنها فانية، وأنه سيضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا، وأخبرنا عن النار والعذاب والنكال للمجرمين، وحينذاك تستوفى كل الحقوق، ومن ينظر بعين واحدة إلى الدنيا فلن يفهم.
٦- أنه ومع ذلك كله فإنه لا شك ولا ريب في أن العاقبة (في الدنيا) للمتقين إذا قاموا بدينه ونصروه، وأن الله سينصر جنده وينجيهم كما فعل مع نوح وإبراهيم وصالح وهود ولوط وموسى وعيسى ومحمد عليهم صلوات الله أجميعن، وليس ذلك خاصا بهم بل هو وعد مستمر وسنة ثابتة، بعد التمحيص، والبلاء: (حتى إذا استيئس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا)
ونحن إذا قمنا بما يحب الله وبذلنا ما علينا فلا يمكن أن يخلف الله وعده.

- وبعد ذلك كله؛ فهناك تفصيل أكثر وكلام أهم لا يتسع له هذا المقام، ولكني فصّلت فيه كثيرا في سلسلة (السنن الإلهية) وتحدثت بشكل واضح: متى يهلك الله الظالمين المجرمين؟
فراجعها إن شئت هنا:


‏ https://youtube.com/playlist?list=PLZmiPrHYOIsRSGGYob9VQegTJV5R37YX2&feature=shared
❤26👍6
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
مع شدة المصائب التي تعرض لها الأنبياء في سبيل الله، لكنهم وأتباعهم ما وهنوا وما ضعفوا وما استكانوا.
فإذا اعتبر المؤمن نفسه امتداداً لِرَكْب النور هذا؛ فهو أيضاً لن يهن ولن يضعف ولن يستكين، وهذا من أسرار لثبات، أن يُدرك المؤمن أنه حلقة من سلسلة طويلة فيها الأنبياء والصديقون والشهداء.

#كلنا_مع_غزة
‏
❤14
كيف يتحقق الأمان النفسي في ظروف الحرب كما في غزة اليوم؟

هناك معنى عجيب وعظيم بيّنه الله في القرآن في شأن يوم أُحُد، وخلاصتُه أنه إذا:
١- ظننت بالله السوء.
٢- وأهمّتك نفسُك وفكرت في مصيرك الشخصي فقط.
فلن يُمدّك الله بالأمان النفسي.
بينما إذا كنتَ:
١- محسناً الظنّ بالله وموقناً بوعده.
٢- وهمك إعلاء كلمته، ونصرة دينه، ومصلحة عباده.
= فإنه يثيبك بالأمن النفسي.

وذلك في قوله سبحانه:
﴿ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية﴾

قال الشيخ ابن سعدي: (وهذه الطائفة التي أنعم الله عليها بالنعاس هم المؤمنون الذين ليس لهم همٌّ إلا إقامة دين الله، ورضا الله ورسوله، ومصلحة إخوانهم المسلمين.
وأما الطائفة الأخرى الذين ﴿قد أهمتهم أنفسهم﴾ فليس لهم همٌّ في غيرها، لنفاقهم أو ضعف إيمانهم، فلهذا لم يصبهم من النعاس ما أصاب غيرهم).
لأنهم ظنوا بالله غير الحق ظنّ الجاهلية؛ وذلك أنهم (اعتقدوا أن المشركين لما ظهروا تلك الساعة أنها الفيصلة، وأن الإسلام قد باد وأهله، هذا شأن أهل الريب والشك إذا حصل أمر من الأمور الفظيعة، تحصل لهم هذه الظنون الشنيعة.) كما قال ابن كثير.

فلا تظنّوا بالله إلا خيراً.. وأبشروا.
❤18👍4
من أعظم ما نحتاجه باعتبارنا أمّة مسلمة: أن يكون للوحي حضور حقيقي في حياتنا، في الرخاء والشدة، والسعة والضيق، وأن تكون أنواره مضيئة لطريقنا حقاً، على مراد الله الذي أنزله.
فمِن أنوار الوحي نعرف قيمة الابتلاء، والحكمة منه، وكيف نصبر عليه، ونتعامل معه، سواء أكان ابتلاء خاصاً، أم عاماً -كما يجري في غزة اليوم-،
ومن أنوار الوحي نعرف مكمن دائنا وسرّ دوائنا،
ومن أنوار الوحي نعيد ترتيب غاياتنا وتصوراتنا وأولوياتنا،
ومن أنوار الوحي نعرف طريق الفوز الشخصي الموصل إلى الجنة، ونعرف طريق العزّ والفلاح على المستوى العام للأمة كذلك.
ومن أنوار الوحي نعرف سبيل المجرمين، ومسالك الظالمين، ونعرف صفات المفلحين وطريق المنيبين.
ومن أنوار الوحي نعرف هدي أحكم البشر وأفضلهم وأزكاهم طريقة وهم الأنبياء، إلى ماذا دعوا، وكيف عملوا، وما الذي واجهوه من الشدائد والأهوال في سبيل الله وكيف صبروا.
ومن يجرب العيش مع أنوار الوحي مستهدياً به حقاً، خاضعا منقادا منخلعاً عن زبالات الثقافات المنحرفة متطلّباً البصيرة والنور فإنه يكون في سعادة ورضا وسكينة وطمأنينة يصعب وصفها لمن لم يجربها.
❤20