رأيتُ في هذا الشهر الكريم شباباً في مقتبل العمر، يواظبون على صلاة التراويح ومجالس الذكر بحرص وجد واجتهاد، ويسعون للعمل الصالح، وينتظرون العشر الأواخر ليتقربوا إلى الله فيها بالاعتكاف والقيام، وفي نفس الوقت يواجهون بعض الصعوبات لوجود الدراسة والاختبارات، بالإضافة إلى وجودهم في البرامج العلمية الالكترونية وما فيها من مقررات ومواد، ويبذلون ما يستطيعون ليحافظوا على هذه الأعمال الإيمانية.
فإلى هؤلاء الشباب الكرام: أبشروا ثم أبشروا برحمة الله وجوده وكرمه، فهو الشكور الحليم، يراكم ويعلم أحوالكم، فأحسنوا الظن به سبحانه، وارجوا منه القبول والبركة والرضا.
فإلى هؤلاء الشباب الكرام: أبشروا ثم أبشروا برحمة الله وجوده وكرمه، فهو الشكور الحليم، يراكم ويعلم أحوالكم، فأحسنوا الظن به سبحانه، وارجوا منه القبول والبركة والرضا.
❤44
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الدعاء للمستضعفين من المؤمنين، وعلى أعداء الإسلام ومحاربيه= سنّة نبوية، وهو من أولى ما ينبغي التواصي عليه من الأدعية في الأزمنة الفاضلة.
❤5
تمّت مجالس دروس (السيرة النبوية للمصلحين) في ٣٢ درساً، ولله الحمد والمنّة.
وهذا الرابط يجمع كامل الدروس:
https://youtube.com/playlist?list=PLZmiPrHYOIsQKAjv6rhq5clGlihS1Xlgu
وهذا الرابط يجمع كامل الدروس:
https://youtube.com/playlist?list=PLZmiPrHYOIsQKAjv6rhq5clGlihS1Xlgu
❤5