مكتب المرجع النجفي دام ظله
2.6K subscribers
3.19K photos
23 videos
17 files
412 links
قناة تعنى بما يصدر عن المكتب المركزيّ لسماحة آية الله العظمى المرجع الدّينيّ الكبير الشّيخ بشير حسين النّجفيّ دام ظلّه الوارف
Download Telegram
من توجيهاتِ سماحةِ المرجعِ النّجفيِّ دامَ ظلّهُ للخطباءِ والمبلّغينَ بمناسبةِ حلولِ شهرِ محرّمِ الحرامِ...
عن مولانا الإمام الرّضا عليه السّلام مخاطباً الرّيّان بن شبيب :
« يَا ابْنَ شَبِيبٍ : إِنْ كُنْتَ بَاكِياً لِشَيْ‏ءٍ فَابْكِ لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلامُ »

[ فلتكن يوميّاً من أوّل المحرّم وإلى اليوم العاشر، ولكلّ واحد منّا جلسة مع عائلته، ولو بمقدار خمس دقائق، يذكرون فيها الحسين عليه السّلام، ويبكون عليه، وهذا مصداق لإقامة الشّعائر، وهو أيضاً من المجالس التي يحبّها الله تعالى ورسوله صلّى الله عليه وآله ]

سماحةُ المرجعِ الدّينيّ الكبيرِ الشّيخِ بشير حُسين النّجفيّ دام ظلّه
فَأتَاهُ فِي الحَشَا أفدِيهِ سَهمٌ ذُو شُعَبْ
قَد تَخَطَّى خَلفَ أستَارٍ بِهَا الغَيبُ احتَجَبْ
فَهَوَى عَن صَهوَةِ المَيمُونِ وَالعَرشُ اضطَرَبْ

كَيفَ لَا يَضطَرِبُ العَرشُ وَقَد خَرَّ الحُسَينْ ؟!
قُل لِمَن أفْتى بِهَدمِ قُبورِهم ...
أنْ سوفَ تُصْلى فِي القِيامَةِ نارا
أ عَلِمتَ أيَّ مراقِـدٍ هَــدّمتَها ...
هِيَ لِلمـــــــــــــلائِكِ لا تَزالُ مَزارا

23 محرم الحرام / ذكرى التفجير الآثم لقبة الإمامين العسكريين عليهما السلام
ما لِي أَراكَ وَدَمْعُ عَيْنِكَ جَامِدٌ ... أَوَ ما سَمِعْتَ بِمِحْنَةِ السَجّادِ
وَيَصيحُ وَا جَدَّاهُ أَيْنَ عَشِيرَتِي ... وَسُراةُ قَوْمِي أيْنَ أَهْلُ وِدادِي

عظّمَ اللهُ تعالى أجورَكُم بِشهادَةِ المَوْلىٰ عَليِّ بنِ الحُسَيْنِ السّجّادِ عَلَيْهِ السَّلامُ ...
وَرَأتْ مَصَـاباً لَو يُلاقِي شَجْوُها ... العَذْبَ الفُراتَ كَسَاهُ طَعْمَ العَلْقَمِ
وَدُخُولُ «كُوفَـــــانٍ» أبَادَ فُؤادَهَا ... لَكِنْ «دُخُولُ الشَّامِ» جَاءَ بِأَشْأَمِ

الأوّل من شهر صفر

وصول سبايا آل محمّد عليهم السّلام إلى الشّام
عَظّمَ اللهُ تَعالَى لَنا وَلَكُمُ الأجْرَ
وَيَقولُ : عُذْراً عُدْتُ دُونَ رُقيّةٍ
لمْ تحْتَمِلْ جَلَداً ولا نسْيَانا

مَاتتْ شَهِيدةَ عِشْقِها لحُسَينِها
وثيابُها بَقيَتْ لَها أكْفَانا

عَظّمَ اللهُ تَعالَى لَنا وَلَكُمُ الأجْرَ بِمُصَابِنا بِمَولاتِنَا السَّيّدَةِ رُقَيّة بِنْتِ الحُسَيْنِ عَلَيْهِما السَّلامُ
رويَ أنَّ الإمامَ الحسينَ عليهِ السّلامُ حينَ وضعَ الإمامَ الحسنَ عليهِ السّلامُ في قبرهِ قالَ...

أَأَدْهَنُ رَأْسِيْ أَمْ تَطِيْبُ مَجَالِسِيْ... وَرَأْسُكَ مَعْفُوْرٌ وَأَنْتَ سَلِيْبُ؟
فَلَيْسَ حَرِيْباً مَنْ أُصِيْبَ بِمَالِهِ... وَلَكِنَّ مَنْ وَارَى أَخَاهُ حَرِيْبُ

عَظّمَ اللهُ تَعالَى أجورَكُم بِشَهادَةِ مُعِزِّ المُؤمنينَ المَوْلىٰ أَبِــي مُحَمَّدٍ الحَسَنِ المُجتَبَى سَلامُ اللهِ تَعَالىٰ عَليهِ
جُزءٌ مِن مُصِيبَةِ أَمِيْرِ المُؤمِنِيْنَ عَلَيْهِ السَّلامُ وَألَمِهِ عَلىٰ أَخِيهِ وَحَبِيبِهِ المُصْطَفَى صَلّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ تُقَطّعُ نِيَاطَ القَلبِ وَتُدمِيهِ...
عَن المَولَى أمِيرِ المُؤمِنينَ عَليهِ السَّلامُ...
« فَنَزَلَ بي مِنْ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عليهِ وَآلِهِ مَا لَمْ أكُنْ أظُنُّ الجِبَالَ لَو حُمّلتْهُ عَنوَةً كَانَتْ تَنْهَضُ بِهِ، فَرَأيتُ النَّاسَ مِنْ أهْلِ بَيتِي مَا بَيْنَ جَازِعٍ لا يَمْلِكُ جَزَعَهُ، وَلا يَضْبِطُ نَفسَهُ، وَلا يَقْوى عَلى حَمْلِ فَادِحِ مَا نَزَلَ بِهِ قَدْ أذْهَبَ الجَزَعُ صَبْرَهُ، وَأذْهَلَ عَقلَهُ، وَحَالَ بَيْنَهُ وَبَينَ الفَهْمِ وَالإفْهَامِ وَالقَوْلِ وَالاسْتِمَاعِ، وَسَائِرُ النَّاسِ مِنْ غَيرِ بَني عَبْدِ المُطّلِبِ بَينَ مُعَزٍّ يَأمُرُ بِالصَّبرِ، وَبَينَ مُسَاعِدٍ بَاكٍ لبُكَائِهِم، جَازِعٍ لجَزَعِهِم، وَحَمَلتُ نَفْسِي عَلى الصَّبْرِ عِنْدَ وَفَاتِهِ بِلُزُومِ الصَّمْتِ وَالاشْتِغَالِ بِمَا أمَرَني بِهِ مِنْ تَجْهِيزِهِ، وَتَغْسِيلِهِ وَتَحْنِيطِهِ وَتَكْفِينِهِ، وَالصَّلاةِ عَلَيْهِ، وَوَضْعِهِ في حُفْرَتِهِ، وَجَمْعِ كِتَابِ اللهِ وَعَهْدِهِ إلى خَلْقِهِ، لا يَشْغَلُني عَنْ ذَلِكَ بَادِرُ دَمْعَةٍ وَلا هَائِجُ زَفْرَةٍ وَلا لاذِعُ حُرْقَةٍ وَلا جَزِيلُ مُصِيبَةٍ حَتّى أدّيْتُ في ذَلِكَ الحَقَّ الوَاجِبَ للهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلِرَسُولِهِ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ وَسَلّمَ عَليَّ، وَبَلّغْتُ مِنْهُ الذي أمَرَني بِهِ، وَاحْتَمَلتُهُ صَابِراً مُحْتَسِباً ...»

وَا حُزْنَاهُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ثُمَّ وَا وَيْلاهُ
28 صَفَر | رَحِيلُ سَيّدِ الخَلقِ صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ
عَنْ مَوْلانَا الإمَامِ العَسْكَريّ عَلَيْهِ السَّلامُ أنَّهُ قَالَ لِشِيعَتِهِ :
[ اتَّقُوا اللهَ، وكُونُوا زَيْناً، وَلَا تَكُونُوا شَيْناً، جرُّوا إِلَيْنَا كُلَّ مَوَدَّةٍ، وَادْفَعُوا عَنَّا كُلَّ قَبِيحٍ؛ فَإِنَّهُ مَا قِيلَ فِينَا مِنْ حُسْنٍ فَنَحْنُ أَهْلُهُ، وَمَا قِيلَ فِينَا مِنْ سُوءٍ فَمَا نَحْنُ كَذَلِكَ؛ لَنَا حَقٌّ فِي كِتَابِ اللهِ، وَقَرَابَةٌ مِنْ رَسُولِ اللهِ، وَتَطْهِيرٌ مِنَ اللهِ، لَا يَدَّعِيهِ أَحَدٌ غَيْرُنَا، إِلَّا كَذَّابٌ، أَكْثِرُوا ذِكْرَ اللهِ، وَذِكْرَ الْمَوْتِ، وَتِلَاوَةَ الْقُرْآنِ، وَالصَّلَاةَ عَلَى النَّبِيِّ صَلّىٰ اللهُ عَليهِ وَآلهِ ؛ فَإِنَّ الصَّلَاةَ عَلَى رَسُولِ اللهِ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، احْفَظُوا مَا وَصَّيْتُكُمْ بِهِ، وَأَسْتَوْدِعُكُمُ اللهَ وَأَقْرَأُ عَلَيْكُمُ السَّلَام‏ ]

عَظّمَ اللهُ تَعالَى لَنا وَلَكُمُ الأجْرَ بِشَهادَةِ المَوْلىٰ أَبِــي مُحَمَّدٍ الحَسَنِ العَسْكَريّ عَلَيْهِ السَّلامُ
⭕ اليَومُ التّاسِعُ مِنْ رَبِيعِ الأوّلِ :
🔸 عِيدٌ عَظِيمٌ وَهُوَ عِيدُ البَقْرِ وَشَرحُهُ طَويلٌ مَذكُورٌ في مَحِلّهِ، وَرُوَيَ أنّ مَنْ أنْفَقَ شَيْئاً في هَذا اليَومِ غُفِرَتْ ذُنوبُهُ، وَقِيلَ يُسْتَحَبُّ في هَذا اليَومِ اطْعامُ الأخْوانِ المُؤمِنينَ وَإفْراحُهُم والتّوسّعُ في نَفَقَةِ العِيَالِ وَلَبْسُ الثّيَابِ الطّيّبَةِ وَشُكرُ اللهِ تَعالىٰ وَعِبَادَتُهُ وَهُوَ يَومُ زَوالِ الغُمومِ وَالأحْزَانِ وَهُوَ يَوم ٌ شَريفٌ جِدّاً، وَاليَومُ الثّامِنُ مِنَ الشّهْرِ كَانَ يَومَ وَفاةِ الإمَامِ الحَسَنِ العَسْكَريّ عَلَيْهِ السَّلامُ فَهَذا اليَومُ يكونُ أوّلَ يومٍ مِنْ عَصْرِ إمَامَةِ صَاحِبِ العَصْرِ أرواحُ الْعَالَمِينَ لَهُ الفِداءُ وَهذا مِمّا يُزيدُ اليومَ شَرَفاً وَفَضْلاً...
مَفاتِيْحُ الجِنَانِ | لِلشَّيْخِ القُمّي | أَعْمَالُ شَهْرِ رَبِيعِ الأوّلِ

🔹 أسْعَدَ اللهُ تَعالَى أيّامَكُم 🔹

#فرحة_الزهراء عليها السّلام
#التاسع_من_ربيع
#الغدير_الثاني
من خطبةٍ لأميرِ المؤمنينَ عليهِ السّلامُ يذكرُ فيها النّبيَّ الأعظمَ صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ :

وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ أَرْسَلَهُ بِالدِّينِ الْمَشْهُورِ وَالْعَلَمِ الْمَأْثُورِ وَالْكِتَابِ الْمَسْطُورِ وَالنُّورِ السَّاطِعِ وَالضِّيَاءِ اللَّامِعِ وَالْأَمْرِ الصَّادِعِ إِزَاحَةً لِلشُّبُهَاتِ وَاحْتِجَاجاً بِالْبَيِّنَاتِ وَتَحْذِيراً بِالْآيَاتِ وَتَخْوِيفاً بِالْمَثُلَاتِ، وَالنَّاسُ فِي فِتَنٍ انْجَذَمَ فِيهَا حَبْلُ الدِّينِ وَتَزَعْزَعَتْ سَوَارِي الْيَقِينِ وَاخْتَلَفَ النَّجْرُ وَتَشَتَّتَ الْأَمْرُ وَضَاقَ الْمَخْرَجُ وَعَمِيَ الْمَصْدَرُ...
مِن زيارة النّبيّ الأعظم صلّى الله عليه وآله :
[ اَلسَّلامُ عَلى رَسُولِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلى خِيَرَةِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَى الْبَشيرِ النَّذيرِ السِّراجِ الْمُنيرِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، اَلسَّلامُ عَلَى الطُّهْرِ الطّاهِرِ، اَلسَّلامُ عَلَى الْعَلَمِ الزّاهِرِ، اَلسَّلامُ عَلَى الْمَنْصُورِ الْمُؤَيَّدِ، اَلسَّلامُ عَلى اَبِى الْقاسِمِ مُحَمَّد وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ ]

من زيارة الإمام الصّادق عليه السّلام :
[ السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الإمَامُ الصَّادِق، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الوَصِيُّ النَّاطِق، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْفَائِقُ الرَّائِق، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا السَّنَامُ الْأَعْظَم، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الصِّرَاطُ الْأَقْوَم ]

أسْعَدَ اللهُ تَعالَى أيّامَكُم بِمَولِدِ الصَّادِقَيْنِ النَّبيِّ الأعْظَمِ مُحَمَّدٍ صَلّىٰ اللهُ عَليهِ وآلهِ وَحَفِيدِهِ الْإِمَامِ جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلامُ...
أ بَضعةُ الطُّــهرِ طه نُصــبُ أعْيــنهِم
بِالبابِ يَعْصرُها الطّاغي وَما غَضبوا

رضّـــوا أضالِـــعَها أجْــروا مَدامِعَـها
أدمَــوا نَوَاظِــرَها ميراثَـها غَصَـــبوا

عظّم الله تعالى أجورَكُم بِشهادَةِ عِلّةِ الإيجادِ الزّهراءِ فاطمة سلامُ اللهِ تعالى عَلَيهَا - الرّوايةُ الأولى
ما سمعنا من قبل بنتُ نبيٍّ
أُوذيَت كالبتولِ بعدَ النّذيرِ

عُصرَت أُسقِطَت أُضِيعت ذِمَامًا
غُصبَت كُذِّبَت بإفكٍ وَزُورِ

جحدوا آيةَ التَّطهيرِ فيها
بعدَ علِمٍ كجَحدِهِم للغديرِ

8 ربيع الثّاني

عَظّمَ اللهُ تَعالَى لَنا وَلَكُمُ الأجْرَ بِشَهادَةِ سَيّدَةِ النِّساءِ فاطِمَةَ سَلامُ اللهِ تَعالَى عَلَيهَا - الرّوايةُ الأولى
تعزية سماحةِ آيةِ اللهِ العُظمى المرجعِ الدينيِّ الكبيرِ الشيخِ بشيرِ حسينٍ النجفيِّ(دام ظلُّه) برحيلِ سماحةِ آيةِ اللهِ العُظمى السّيدِ موسى الشّبيرِيِّ الزّنجانيِّ(قدّس الله نفسه الزكية).
العدد: 940 في 9 شهر ربيع الآخر 1448هـ، الموافق: 21 أيلول 2026 م.
 

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يُحْمَدُ عَلَى مَكْرُوهٍ سِوَاهُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.
تلقّيت ببالغ الحزن والأسى نبأ رحيل العالم الجليل، سماحة آية الله العظمى السّيد موسى الشّبيري الزّنجاني(قدّس الله نفسه الزكية)، بعد عمرٍ مباركٍ حافلٍ بالعطاء العلميّ، وخدمة الدين والمذهب، وتربية العلماء والفضلاء، ورفد الحوزة العلميّة والمؤمنين بالعلم والمعرفة.
إنّ رحيل عالمٍ جليلٍ أمضى سنيّ عمره في خدمة شريعة جدّه المصطفى(صلى الله عليه وآله) ومدرسة أهل البيت(عليهم السلام)، يمثّل خسارةً مؤلمةً للحوزة العلميّة ولعموم المؤمنين، ويترك فراغًا وأثرًا بالغًا في نفوس عارفي فضله وتلامذته ومحبّيه.
وبهذه المناسبة الأليمة، أتقدّم بأحرّ التعازي وأصدق المواساة إلى مقام مولانا وليّ الله الأعظم، صاحب العصر والزمان (أرواحنا لتراب مقدمه الفداء)، وإلى الحوزات العلميّة والعلماء الأعلام وعموم المؤمنين، ولا سيّما أسرته الكريمة وتلامذته ومحبّيه.
ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمّد الفقيد السعيد بواسع رحمته ورضوانه، وأن يحشره مع محمد وآله الطاهرين (صلوات الله عليهم أجمعين)، وأن يُنيله شفاعة جدّته الصدّيقة الطاهرة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، فهنيئًا له الرّحيل إلى جوار أجداده الطاهرين.
﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.
 
 
 
بَشِير حُسَيْن النَّجَفِيّ
9 ربيع الآخر 1448 هجريّة
يَوْمٌ بَهيٌّ للهُدَاةِ مُحَبَّبُ 🌻 ولِدَتْ بِهِ فَخْرُ العَقَائِلِ زَيْنَبُ


5 جمادى الأولى

أسْعَدَ اللهُ تَعالَى أيّامَكُم بِمَولِدِ الحَوْرَاءِ زَيْنَب عَلَيْهَا السَّلامُ