(( زكاة الفطرة في سؤال وجواب : طبقاً لفتاوى سماحة المرجع الدّينيّ الكبير الشّيخ بشير حسين النّجفيّ دام ظلّه ))
🔸 السّؤال:
متى تجب الفطرة ؟ هل بمجرد دخول ليلة العيد أو من طلوع فجر العيد ؟
🔹 الجواب:
بسمه سبحانه...
تجب الفطرة بمجرّد ثبوت العيد من ليلته, والله العالم.
🔸 السّؤال:
إذا أردت أن أدفع بدل الأجناس مبلغاً من المال للفطرة فهل في ذلك إشكال؟ وهل من نيّة معيّنة لذلك مثل قصد البدليّة؟
🔹 الجواب:
بسمه سبحانه...
يجوز دفع الفطرة بالأعيان وكذلك بالنّقد بعنوان قيمتها بدون حاجة إلى قصد البدليّة, والله العالم.
🔸 السّؤال:
متى يتمّ اخراج الفطرة ؟
🔹 الجواب:
بسمه سبحانه...
تجب الفطرة بمجرّد ثبوت العيد من ليلته، ويتمّ إخراجها عند طلوع الشّمس قبل الزّوال , والله العالم .
🔸 السّؤال:
على من تجب زكاة الفطرة ؟
🔹 الجواب:
بسمه سبحانه...
تجب زكاة الفطرة على البالغ الحرّ العاقل القادر على أدائها بأن يملك قوته وقوت عياله لمدّة سنة ويتحمّل المكلّف الذي تجب عليه زكاة الفطرة دفعها عن كلّ من يعيل من الأصناف التّالية كالزّوجة والأبوين والصّبي والضّيف الذي يحلّ حين حلول الهلال ويبيت ليلة العيد عنده حتى لو دفع الضّيف زكاته . والله العالم .
🔸 السّؤال:
ما هو مقدار الزّكاة وما هو وصفها ؟
🔹 الجواب:
بسمه سبحانه ...
مقدارها صاع من كلّ فرد من طعام البلد المتعارف عليه والذي غالباً ما يطعم نفسه وعياله منه كالتّمر والزّبيب وطحين الحنطة والأرز أو قيمة ذلك عند الأداء في بلد الإخراج، والصّاع يساوي ثلاث كيلوغرامات .والله العالم
🔸 السّؤال:
من هو مستحق الزّكاة ؟
🔹 الجواب:
بسمه سبحانه...
هو كلّ مؤمن لا يملك قوت سنته لنفسه وعائلته فعلاً أو قوّة وإن كان الدّافع للزّكاة غير هاشميّ فتحرم زكاته على الهاشميّ، أما الهاشميّ فيجوز له أن يدفع زكاته للهاشميّ ولغير الهاشميّ ولا يجوز دفع الزّكاة إلى من تجب نفقته على الذي تجب عليه الزّكاة والله العالم .
تقبّل الله تعالى أعمالكم وصيامكم وأعاده عليكم بالخير والبركات تحت رعاية المولى صاحب الأمر عجّل الله تعالى فرجه الشّريف
🔸 السّؤال:
متى تجب الفطرة ؟ هل بمجرد دخول ليلة العيد أو من طلوع فجر العيد ؟
🔹 الجواب:
بسمه سبحانه...
تجب الفطرة بمجرّد ثبوت العيد من ليلته, والله العالم.
🔸 السّؤال:
إذا أردت أن أدفع بدل الأجناس مبلغاً من المال للفطرة فهل في ذلك إشكال؟ وهل من نيّة معيّنة لذلك مثل قصد البدليّة؟
🔹 الجواب:
بسمه سبحانه...
يجوز دفع الفطرة بالأعيان وكذلك بالنّقد بعنوان قيمتها بدون حاجة إلى قصد البدليّة, والله العالم.
🔸 السّؤال:
متى يتمّ اخراج الفطرة ؟
🔹 الجواب:
بسمه سبحانه...
تجب الفطرة بمجرّد ثبوت العيد من ليلته، ويتمّ إخراجها عند طلوع الشّمس قبل الزّوال , والله العالم .
🔸 السّؤال:
على من تجب زكاة الفطرة ؟
🔹 الجواب:
بسمه سبحانه...
تجب زكاة الفطرة على البالغ الحرّ العاقل القادر على أدائها بأن يملك قوته وقوت عياله لمدّة سنة ويتحمّل المكلّف الذي تجب عليه زكاة الفطرة دفعها عن كلّ من يعيل من الأصناف التّالية كالزّوجة والأبوين والصّبي والضّيف الذي يحلّ حين حلول الهلال ويبيت ليلة العيد عنده حتى لو دفع الضّيف زكاته . والله العالم .
🔸 السّؤال:
ما هو مقدار الزّكاة وما هو وصفها ؟
🔹 الجواب:
بسمه سبحانه ...
مقدارها صاع من كلّ فرد من طعام البلد المتعارف عليه والذي غالباً ما يطعم نفسه وعياله منه كالتّمر والزّبيب وطحين الحنطة والأرز أو قيمة ذلك عند الأداء في بلد الإخراج، والصّاع يساوي ثلاث كيلوغرامات .والله العالم
🔸 السّؤال:
من هو مستحق الزّكاة ؟
🔹 الجواب:
بسمه سبحانه...
هو كلّ مؤمن لا يملك قوت سنته لنفسه وعائلته فعلاً أو قوّة وإن كان الدّافع للزّكاة غير هاشميّ فتحرم زكاته على الهاشميّ، أما الهاشميّ فيجوز له أن يدفع زكاته للهاشميّ ولغير الهاشميّ ولا يجوز دفع الزّكاة إلى من تجب نفقته على الذي تجب عليه الزّكاة والله العالم .
تقبّل الله تعالى أعمالكم وصيامكم وأعاده عليكم بالخير والبركات تحت رعاية المولى صاحب الأمر عجّل الله تعالى فرجه الشّريف
[ اللَّهُمَّ وَهذِهِ أَيامُ شَهْرِ رَمَضانَ قَدْ انْقَضَتْ، وَلَيالِيهِ قَدْ تَصَرَّمَتْ، وَقَدْ صِرْتُ يا إِلهِي مِنْهُ إِلى ماأَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي وَأَحْصى لِعَدَدِهِ مِنَ الخَلْقِ أَجْمَعِينَ، فأَسْأَلُكَ بما سَأَلَكَ بِهِ مَلائِكَتُكَ المُقَرَّبُونَ وَأَنْبِياؤُكَ المُرْسَلُونَ وَعِبادُكَ الصّالِحُونَ، أَنْ تُصَلِّي عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَأَن تَفُكَّ رَقَبَتِي مِنَ النّارِ وَتُدْخِلَنِي الجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ ]
ست ركعات في كلّ ركعة بعد الحمد آية الكرسي عشر مرّات وسورة التّوحيد عشر مرّات وسورة الكوثر عشر مرّات وبعد الصّلاة يصلّي على النّبيّ وآله مائة مرّة
صلاة الليلة الثّامنة والعشرين من شهر رمضان المبارك
ست ركعات في كلّ ركعة بعد الحمد آية الكرسي عشر مرّات وسورة التّوحيد عشر مرّات وسورة الكوثر عشر مرّات وبعد الصّلاة يصلّي على النّبيّ وآله مائة مرّة
دعاء اليوم الثّامن والعشرين من شهر رمضان المبارك :
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ
[ اللَّهُمَّ وَفِّر حَظّي فيهِ مِنَ النَّوافِلِ، وَأكرِمني فيهِ بِإحضارِ المَسائِلِ، وَقَرِّب فيهِ وَسيلَتي إليكَ مِن بَينِ الوَسائِلِ، يا مَن لا يَشغَلُهُ إلحاحُ المُلِحّينَ ]
⭕ زكاة الفطرة ...
🔸 مقدارها :
🔹 صاع، ( ويساوي ثلاث كيلوغرامات )، عن كلّ فرد من طعام البلد المتعارف، والذي غالباً ما يطعم نفسه وعياله منه ...
🔸 وقــتها :
🔹 يجب أداء هذه الزّكاة بمجرّد حلول الهلال، ولا يجوز تأخيرها مع وجود المستحقّ وهو متمكّن من الإيصال إليه، وإن لم يتمكّن وجب عزلها، ولكنّه لا تبرأ الذّمّة بمجرّد العزل، فلو تلفت وجب عليه دفع عوضها من ماله.
🔹 منتهى وقت الأداء هو صلاة العيد لمن يصلّيها، ويمتدّ إلى الزّوال لمن لم يصلّها، وإن أخّر فالأحوط وجوباً أن يدفعها إلى المستحقّ بقصد القربة المطلقة، ولا يقصد الوجوب ولا الاستحباب، كما لا يقصد الأداء ولا القضاء ...
تقبّلَ اللهُ تعالى منكمُ صالحَ الأعمالِ والطّاعاتِ
المكتبُ المركزيُّ لسماحةِ آيةِ اللهِ العظمى الشّيخِ بشيرِ حسينِ النّجفيِّ دامَ ظلّهُ
📞 07801004758 | ✉️ info@alnajafy.com | 🌐 www.alnajafy.com
[ إِلْهِي وَأَعُوذُ بِوَجْهِكَ الكَرِيمِ وَبِجَلالِكَ العَظِيمِ أَنْ يَنْقَضِيَ أَيّامُ شَهْرِ رَمَضانَ وَليالِيهِ وَلَكَ قِبَلِي تَبِعَةٌ أوْ ذَنْبٌ تُؤأَخِذُنِي بِهِ، أوْ خَطِيئَةٌ تُرِيدُ أَنْ تَقْتَصَّها مِنِّي لَمْ تَغْفِرْها لِي، سَيِّدِي سَيِّدِي سَيِّدِي، أَسْأَلُكَ يا لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ إِذْ لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ، إِنْ كُنْتَ رَضِيْتَ عَنِّي فِي هذا الشَّهْرِ فَازْدَدْ عَنِّي رِضىً، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ رَضِيتَ عَنِّي فَمَنْ الآنَ فَارْضَ عَنِّي، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، يا الله يا أَحَدُ يا صَمَدُ، يا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفْوا أَحَدٌ ]
ركعتان في كلّ ركعة بعد الحمد سورة التّوحيد عشرون مرّة
صلاة الليلة التّاسعة والعشرين من شهر رمضان المبارك
ركعتان في كلّ ركعة بعد الحمد سورة التّوحيد عشرون مرّة
⭕️ بسمه تعالى ...
🔸 نظراً لثبوت الرّؤية الشّرعيّة في أميركا الشّماليّة، يعلن المكتب المركزيّ لسماحة آية الله العظمى المرجع الدّينيّ الكبير الشّيخ بشير حسين النّجفيّ دام ظلّه الوارف أنّ اليوم الجـمعـــة الموافق لـــ 20 - 3 - 2026 ميلاديّة هو غــــرّة شهر شـــــوال لسنة 1447 هجريّة ...
نسأل الله تعالى لكم قبول الأعمال والطّاعات ... ونسألكم الدّعاء
المكتبُ المركزيُّ لسماحةِ آيةِ اللهِ العظمى الشّيخِ بشيرِ حسينِ النّجفيِّ دامَ ظلّهُ
| هلال شهر شـــــوّال لسنة 1447 هجريّة |
🔸 نظراً لثبوت الرّؤية الشّرعيّة في أميركا الشّماليّة، يعلن المكتب المركزيّ لسماحة آية الله العظمى المرجع الدّينيّ الكبير الشّيخ بشير حسين النّجفيّ دام ظلّه الوارف أنّ اليوم الجـمعـــة الموافق لـــ 20 - 3 - 2026 ميلاديّة هو غــــرّة شهر شـــــوال لسنة 1447 هجريّة ...
نسأل الله تعالى لكم قبول الأعمال والطّاعات ... ونسألكم الدّعاء
المكتبُ المركزيُّ لسماحةِ آيةِ اللهِ العظمى الشّيخِ بشيرِ حسينِ النّجفيِّ دامَ ظلّهُ
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ صلواتُ اللهِ عَلَيهِ :
🔸 الْعَامِلُ عَلَى غَيْرِ بَصِيرَةٍ كَالسَّائِرِ عَلَى غَيْرِ الطَّرِيقِ لَا تَزِيدُهُ سُرْعَةُ السَّيْرِ إِلَّا بُعْداً...
🔸 صِلَةُ الرَّحِمِ تُزَكِّي الْأَعْمَالَ، وَ تُنْمِي الْأَمْوَالَ، وَ تُيَسِّرُ الْحِسَابَ، وَ تَدْفَعُ الْبَلْوَى، وَ تَزِيدُ فِي الْأَعْمَارِ...
🔸 لَا يَبْلُغُ أَحَدُكُمْ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى يُحِبَّ أَبْعَدَ الْخَلْقِ مِنْهُ فِي اللهِ ، وَ يُبْغِضَ أَقْرَبَ الْخَلْقِ مِنْهُ فِي اللهِ...
🔸 بَرُّوا آبَاءَكُمْ يَبَرَّكُمْ أَبْنَاؤُكُمْ ، وَ عِفُّوا عَنْ نِسَاءِ النَّاسِ تَعِفَّ نِسَاؤُكُمْ...
🔸 يَا شِيعَةَ آلِ مُحَمَّدٍ ، اعْلَمُوا أَنَّهُ لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَمْلِكْ نَفْسَهُ عِنْدَ غَضَبِهِ ، وَ مَنْ لَمْ يُحْسِنْ صُحْبَةَ مَنْ صَحِبَهُ ، وَ مُخَالَقَةَ مَنْ خَالَقَهُ ، وَ مُرَافَقَةَ مَنْ رَافَقَهُ ، وَ مُجَاوَرَةَ مَنْ جَاوَرَهُ ، وَ مُمَالَحَةَ مَنْ مَالَحَهُ ، يَا شِيعَةَ آلِ مُحَمَّدٍ ، اتَّقُوا اللهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ، وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ...
🔸 الذُّنُوبُ الَّتِي تُغَيِّرُ النِّعَمَ الْبَغْيُ، وَ الذُّنُوبُ الَّتِي تُورِثُ النَّدَمَ الْقَتْلُ، وَ الَّتِي تُنْزِلُ النِّقَمَ الظُّلْمُ، وَ الَّتِي تَهْتِكُ السِّتْرَ شُرْبُ الْخَمْرِ، وَ الَّتِي تَحْبِسُ الرِّزْقَ الزِّنَا، وَ الَّتِي تُعَجِّلُ الْفَنَاءَ قَطِيعَةُ الرَّحِمِ، وَ الَّتِي تَرُدُّ الدُّعَاءَ وَ تُظْلِمُ الْهَوَاءَ عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ...
🔸 أَيْ مُفَضَّلُ، قُلْ لِشِيعَتِنَا كُونُوا دُعَاةً إِلَيْنَا بِالْكَفِّ عَنْ مَحَارِمِ اللهِ، وَ اجْتِنَابِ مَعَاصِيهِ، وَ اتِّبَاعِ رِضْوَانِ اللهِ، فَإِنَّهُمْ إِذَا كَانُوا كَذَلِكَ كَانَ النَّاسُ إِلَيْنَا مُسَارِعِينَ...
عَظّمَ اللهُ تَعالَى لَنا وَلَكُمُ الأجْرَ بِمُصَابِنا بِمَولانَا أَبِــي عَبْدِ اللهِ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلامُ
🔸 الْعَامِلُ عَلَى غَيْرِ بَصِيرَةٍ كَالسَّائِرِ عَلَى غَيْرِ الطَّرِيقِ لَا تَزِيدُهُ سُرْعَةُ السَّيْرِ إِلَّا بُعْداً...
🔸 صِلَةُ الرَّحِمِ تُزَكِّي الْأَعْمَالَ، وَ تُنْمِي الْأَمْوَالَ، وَ تُيَسِّرُ الْحِسَابَ، وَ تَدْفَعُ الْبَلْوَى، وَ تَزِيدُ فِي الْأَعْمَارِ...
🔸 لَا يَبْلُغُ أَحَدُكُمْ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى يُحِبَّ أَبْعَدَ الْخَلْقِ مِنْهُ فِي اللهِ ، وَ يُبْغِضَ أَقْرَبَ الْخَلْقِ مِنْهُ فِي اللهِ...
🔸 بَرُّوا آبَاءَكُمْ يَبَرَّكُمْ أَبْنَاؤُكُمْ ، وَ عِفُّوا عَنْ نِسَاءِ النَّاسِ تَعِفَّ نِسَاؤُكُمْ...
🔸 يَا شِيعَةَ آلِ مُحَمَّدٍ ، اعْلَمُوا أَنَّهُ لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَمْلِكْ نَفْسَهُ عِنْدَ غَضَبِهِ ، وَ مَنْ لَمْ يُحْسِنْ صُحْبَةَ مَنْ صَحِبَهُ ، وَ مُخَالَقَةَ مَنْ خَالَقَهُ ، وَ مُرَافَقَةَ مَنْ رَافَقَهُ ، وَ مُجَاوَرَةَ مَنْ جَاوَرَهُ ، وَ مُمَالَحَةَ مَنْ مَالَحَهُ ، يَا شِيعَةَ آلِ مُحَمَّدٍ ، اتَّقُوا اللهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ، وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ...
🔸 الذُّنُوبُ الَّتِي تُغَيِّرُ النِّعَمَ الْبَغْيُ، وَ الذُّنُوبُ الَّتِي تُورِثُ النَّدَمَ الْقَتْلُ، وَ الَّتِي تُنْزِلُ النِّقَمَ الظُّلْمُ، وَ الَّتِي تَهْتِكُ السِّتْرَ شُرْبُ الْخَمْرِ، وَ الَّتِي تَحْبِسُ الرِّزْقَ الزِّنَا، وَ الَّتِي تُعَجِّلُ الْفَنَاءَ قَطِيعَةُ الرَّحِمِ، وَ الَّتِي تَرُدُّ الدُّعَاءَ وَ تُظْلِمُ الْهَوَاءَ عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ...
🔸 أَيْ مُفَضَّلُ، قُلْ لِشِيعَتِنَا كُونُوا دُعَاةً إِلَيْنَا بِالْكَفِّ عَنْ مَحَارِمِ اللهِ، وَ اجْتِنَابِ مَعَاصِيهِ، وَ اتِّبَاعِ رِضْوَانِ اللهِ، فَإِنَّهُمْ إِذَا كَانُوا كَذَلِكَ كَانَ النَّاسُ إِلَيْنَا مُسَارِعِينَ...
عَظّمَ اللهُ تَعالَى لَنا وَلَكُمُ الأجْرَ بِمُصَابِنا بِمَولانَا أَبِــي عَبْدِ اللهِ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلامُ
مِنْ كَلامٍ لِنَبِيِّنَا الأَعْظَمِ صَلّىٰ اللهُ عَليهِ وآلهِ لِأَمِيْرِ المُؤمِنينَ عَلَيْهِ السَّلامُ :
[ وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَلْقَى اَللَّهَ وَهُوَ ضَاحِكٌ مُسْتَبْشِرٌ فَلْيَتَوَالَ عَلِيَّ اَلرِّضَا ]
أسْعَدَ اللهُ تَعالَى أيّامَكُم بِمَولِدِ أَنِيْسِ النُّفُوسِ المَوْلىٰ أَبِــي الحَسَنِ الرِّضَا عَلَيهِ السَّلامُ
[ وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَلْقَى اَللَّهَ وَهُوَ ضَاحِكٌ مُسْتَبْشِرٌ فَلْيَتَوَالَ عَلِيَّ اَلرِّضَا ]
11 ذو القعدة
أسْعَدَ اللهُ تَعالَى أيّامَكُم بِمَولِدِ أَنِيْسِ النُّفُوسِ المَوْلىٰ أَبِــي الحَسَنِ الرِّضَا عَلَيهِ السَّلامُ
اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَاَهْلِ بَيْتِهِ، وَصَلِّ عَلى مُحَمَّد بْنِ عَلِيِّ الزَّكِيِّ التَّقِيِّ وَالْبَرِّ الْوَفِيِّ وَالْمُهَذَّبِ التَّقِيِّ هادِى الاُْمَّةِ، وَوارِثِ الاَئِمَّةِ، وَخازِنِ الرَّحْمَةِ، وَيَنْبُوعِ الْحِكْمَةِ، وَقائِدِ الْبَرَكَةِ، وَعَديلِ الْقُرْآنِ في الطّاعَةِ، وَواحِدِ الاَوْصِياءِ في الاِخْلاصِ وَالْعِبادَةِ، وَحُجَّتِكَ الْعُلْيا وَمَثَلِكَ الاَعْلى، وَكَلِمَتِكَ الْحُسْنى الدّاعي اِلَيْكَ، وَالدّالِّ عَلَيْكَ، الَّذي نَصَبْتَهُ عَلَماً لِعِبادِكَ، وَمُتَرْجِماً لِكِتابِكَ، وَصادِعاً بِاَمْرِكَ، وَناصِراً لِدينِكَ، وَحُجَّةً عَلى خَلْقِكَ، وَنُوراً تَخْرُقُ بِهِ الظُّلَمَ، وَقُدْوَةً تُدْرَكُ بِهَا الْهِدايَةُ، وَشَفيعاً تُنالُ بِهِ الْجَنَّةُ...
عَظّمَ اللهُ تَعالَى لَنا وَلَكُمُ الأجْرَ بِمُصَابِنا بِمَولانَا وَإمَامِنَا الجَوَادِ عَلَيْهِ السَّلامُ
عَظّمَ اللهُ تَعالَى لَنا وَلَكُمُ الأجْرَ بِمُصَابِنا بِمَولانَا وَإمَامِنَا الجَوَادِ عَلَيْهِ السَّلامُ
عَن مَوْلانَا الإمَامِ الصَّادقِ عَلَيهِ السَّلامُ في قَولِ اللهِ تَعَالىٰ : ﴿ مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ * بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ ﴾، قال: عَلِيٌّ وَفَاطِمَةٌ عَلَيْهِما السَّلامُ، بَحْرانِ عَمِيقَانِ لا يَبْغي أحَدُهُما عَلىٰ صَاحِبِهِ، ﴿ يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ ﴾، قَالَ : الحَسَنُ وَالحُسَينُ عَلَيْهِما السَّلامُ...
أسْعَدَ اللهُ تَعالَى أيّامَكُم بِذِكْرىٰ زَوَاجِ النُّورَيْنِ [ أَمِيْرِ المُؤمِنِينَ 🔸 الصِّدِّيقَةِ الزَّهْراءِ ] عَلَيْهِما السَّلامُ
غرّة شهر ذي الحجّة الحرام...
أسْعَدَ اللهُ تَعالَى أيّامَكُم بِذِكْرىٰ زَوَاجِ النُّورَيْنِ [ أَمِيْرِ المُؤمِنِينَ 🔸 الصِّدِّيقَةِ الزَّهْراءِ ] عَلَيْهِما السَّلامُ
عَنِ الإمَامِ البَاقِرِ عَلَيْهِ السَّلامُ...
« إنَّمَا شِيعَةُ عَليٍّ : المُتَباذِلُونَ في وِلايَتِنا، المُتَحابُّونَ في مَوَدَّتِنا، المُتَآزِرونَ لإحيَاءِ الدِّينِ، إذَا غَضِبوا لَمْ يَظلِمُوا، وَإذَا رَضُوا لَمْ يُسْرِفوا، بَرَكةٌ عَلىٰ مَنْ حَاوَرَهُم، وَسِلْمٌ لِمَنْ خَالَطَهُم »
عَظّمَ اللهُ تَعالَى لَنا وَلَكُمُ الأجْرَ بِشَهادَةِ المَوْلىٰ مُحَمَّدٍ بْنِ عَليٍّ البَاقِرِ عَلَيْهِ السَّلامُ
« إنَّمَا شِيعَةُ عَليٍّ : المُتَباذِلُونَ في وِلايَتِنا، المُتَحابُّونَ في مَوَدَّتِنا، المُتَآزِرونَ لإحيَاءِ الدِّينِ، إذَا غَضِبوا لَمْ يَظلِمُوا، وَإذَا رَضُوا لَمْ يُسْرِفوا، بَرَكةٌ عَلىٰ مَنْ حَاوَرَهُم، وَسِلْمٌ لِمَنْ خَالَطَهُم »
7 ذو الحجّة
عَظّمَ اللهُ تَعالَى لَنا وَلَكُمُ الأجْرَ بِشَهادَةِ المَوْلىٰ مُحَمَّدٍ بْنِ عَليٍّ البَاقِرِ عَلَيْهِ السَّلامُ
وَقَــد اِنــجَــلى عَـن مَـكـة وَهـوَ اِبـنُهـا...
وَبَهِ تَـــشـــرَّفـــت الحَـــطـــيـــمُ وَزَمــزَم
لَم يَــدر أَيــنَ يــريــح بُــدنَ ركــابــه...
فَـــكـــأنَّمــا المَــأوى عَــلَيــهِ مــحــرَّم
فَـــمـــشــت تــؤمُّ بِهِ العِــراقَ نَــجــائبٌ...
مـــثـــل النَــعــام بِهِ تَــخــبُّ وَتــرســم
حـــفَّـــتـْـهُ خَــيــرُ عــصــابــةٍ مــضــريّــةٍ...
كَــالبَــدر حــيــنَ تَـحـفُّ فـيـهِ الأَنـجُـم
يَــحــدون فــي هــزج التـلاوة عـيـسَهـم...
وَالكُـــلُّ فـــي تَـــســـبــيــحــه يَــتــرنَّم
[ السَّلامُ عَلَیْکَ یا أَبا عَبْدِ اللهِ وَعَلَى الاَْرْواحِ الَّتى حَلَّتْ بِفِنائِکَ عَلَیْکَ مِنِّي سَلامُ اللهِ أَبَداً ما بَقیتُ وَبَقِىَ اللَّیْلُ وَالنَّهارُ ]
خروج الإمام الحسين عليه السّلام من مكّة إلى العراق
وَبَهِ تَـــشـــرَّفـــت الحَـــطـــيـــمُ وَزَمــزَم
لَم يَــدر أَيــنَ يــريــح بُــدنَ ركــابــه...
فَـــكـــأنَّمــا المَــأوى عَــلَيــهِ مــحــرَّم
فَـــمـــشــت تــؤمُّ بِهِ العِــراقَ نَــجــائبٌ...
مـــثـــل النَــعــام بِهِ تَــخــبُّ وَتــرســم
حـــفَّـــتـْـهُ خَــيــرُ عــصــابــةٍ مــضــريّــةٍ...
كَــالبَــدر حــيــنَ تَـحـفُّ فـيـهِ الأَنـجُـم
يَــحــدون فــي هــزج التـلاوة عـيـسَهـم...
وَالكُـــلُّ فـــي تَـــســـبــيــحــه يَــتــرنَّم
[ السَّلامُ عَلَیْکَ یا أَبا عَبْدِ اللهِ وَعَلَى الاَْرْواحِ الَّتى حَلَّتْ بِفِنائِکَ عَلَیْکَ مِنِّي سَلامُ اللهِ أَبَداً ما بَقیتُ وَبَقِىَ اللَّیْلُ وَالنَّهارُ ]
الثّامن من شهر ذي الحجّة الحرام |
خروج الإمام الحسين عليه السّلام من مكّة إلى العراق
من فضل زيارة الإمام الحسين عليه السّلام يوم عرفة - غداً بإذن الله تعالى - ... ونسألكم الدّعاء
رسـولُ حسينٍ ونِعْمَ الرسول...إليهم مِـن العِترةِ الصـالحة
لقـد بايَعـوا رَغبـةً منهُـمُ...فيـا بُؤسَ للبيعةِ الكـاشحة!
وقـد خَذَلوه.. وقـد أسلَموه...وغَدرَتُهُم لـم تَـزَلْ واضحة
فيـابنَ عقيلٍ فدَتْك النـفوس...لِعـظْمِ رزيّتكَ الـفـادحـة
لِنَبْكِ لهـا بمُـذابِ القـلوب...فمـا قَدْرُ أدمُعِنا المـالحة ؟
عَظّمَ اللهُ تَعالَى لَنا وَلَكُمُ الأجْرَ بِشَهادَةِ المَوْلىٰ مُسْلِمِ بْنِ عَقِيلِ عَلَيْهِ السَّلامُ
لقـد بايَعـوا رَغبـةً منهُـمُ...فيـا بُؤسَ للبيعةِ الكـاشحة!
وقـد خَذَلوه.. وقـد أسلَموه...وغَدرَتُهُم لـم تَـزَلْ واضحة
فيـابنَ عقيلٍ فدَتْك النـفوس...لِعـظْمِ رزيّتكَ الـفـادحـة
لِنَبْكِ لهـا بمُـذابِ القـلوب...فمـا قَدْرُ أدمُعِنا المـالحة ؟
9 ذي الحجّة الحرام
عَظّمَ اللهُ تَعالَى لَنا وَلَكُمُ الأجْرَ بِشَهادَةِ المَوْلىٰ مُسْلِمِ بْنِ عَقِيلِ عَلَيْهِ السَّلامُ
بسم الله الرّحمن الرّحيم
في أعظم يوم من أيّام الله تعالى، ننعى بقلوب صابرة مؤمنة بما وعد الله سبحانه عظيماً من عظماء الطّائفة، وعالماً من علماء الإسلام سماحة آية الله العظمى المرجع الدّينيّ الكبير الشّيخ محمّد إسحاق الفيّاض قدّس سرّه الشّريف.
ونحن في هذا المصاب الجلل الذي ثُلم به الإسلام، نرفع العزاء إلى مقام وليّ الله الأعظم الإمام الحجّة بن الحسن أرواحنا لمقدمه الفداء، وعلماء الإسلام، والحوزات العلميّة وأسرة الفقيد الكريمة، وعموم المؤمنين.
قد كان رضوان الله تعالى عليه أخاً كبيراً عطوفاً راعياً للحوزة الشّريفة، متفانياً في حفظها وصيانتها، انتهل العلوم وغاص في أغوارها حتى صار منهلاً، والتصق بالعظام من علمائنا رضوان الله تعالى عليهم حتى صار سلوتنا عند فقدهم.
ارتحل عنّا اليوم شيخ النّجف الأشرف ليجدّد الولاء بأمير المؤمنين عليه السّلام على حوض الكوثر، فإنّا لله وإنّا إليه راجعون، ولا حول ولا قوّة إلا بالله العليّ العظيم.
بشير حسين النّجفيّ
١٨ ذ. الحجة الحرام ١٤٤٧ هجرية
في أعظم يوم من أيّام الله تعالى، ننعى بقلوب صابرة مؤمنة بما وعد الله سبحانه عظيماً من عظماء الطّائفة، وعالماً من علماء الإسلام سماحة آية الله العظمى المرجع الدّينيّ الكبير الشّيخ محمّد إسحاق الفيّاض قدّس سرّه الشّريف.
ونحن في هذا المصاب الجلل الذي ثُلم به الإسلام، نرفع العزاء إلى مقام وليّ الله الأعظم الإمام الحجّة بن الحسن أرواحنا لمقدمه الفداء، وعلماء الإسلام، والحوزات العلميّة وأسرة الفقيد الكريمة، وعموم المؤمنين.
قد كان رضوان الله تعالى عليه أخاً كبيراً عطوفاً راعياً للحوزة الشّريفة، متفانياً في حفظها وصيانتها، انتهل العلوم وغاص في أغوارها حتى صار منهلاً، والتصق بالعظام من علمائنا رضوان الله تعالى عليهم حتى صار سلوتنا عند فقدهم.
ارتحل عنّا اليوم شيخ النّجف الأشرف ليجدّد الولاء بأمير المؤمنين عليه السّلام على حوض الكوثر، فإنّا لله وإنّا إليه راجعون، ولا حول ولا قوّة إلا بالله العليّ العظيم.
بشير حسين النّجفيّ
١٨ ذ. الحجة الحرام ١٤٤٧ هجرية
| بسم الله الرّحمن الرّحيم |
[ ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ ]
عن مولانا الإمام الرّضا عليه السّلام :
[ يَا ابْنَ شَبِيبٍ: إِنْ كُنْتَ بَاكِياً لِشَيْءٍ فَابْكِ لِلْحُسَيْنِ - عَلَيْهِ السَّلامُ - ]
▪️ يقيمُ المكتبُ المركزيُّ لسماحةِ المرجعِ الدّينيِّ الكبيرِ آيةِ اللهِ العظمى الشّيخِ بشيرِ حُسينِ النّجفيِّ دامَ ظلّهُ مجلسَ العزاءِ السّنويِّ في الأيّامِ العشرةِ الأولى من شهرِ محرّمِ الحرامِ...
🕠 6.00 عصــــــراً
📅 1 - 10 محرّم الحرام
🏠 النّجفُ الأشرفُ - المكتبُ المركزيُّ لسماحةِ المرجعِ النّجفيِّ دامَ ظلّهُ
[ ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ ]
عن مولانا الإمام الرّضا عليه السّلام :
[ يَا ابْنَ شَبِيبٍ: إِنْ كُنْتَ بَاكِياً لِشَيْءٍ فَابْكِ لِلْحُسَيْنِ - عَلَيْهِ السَّلامُ - ]
▪️ يقيمُ المكتبُ المركزيُّ لسماحةِ المرجعِ الدّينيِّ الكبيرِ آيةِ اللهِ العظمى الشّيخِ بشيرِ حُسينِ النّجفيِّ دامَ ظلّهُ مجلسَ العزاءِ السّنويِّ في الأيّامِ العشرةِ الأولى من شهرِ محرّمِ الحرامِ...
🕠 6.00 عصــــــراً
📅 1 - 10 محرّم الحرام
🏠 النّجفُ الأشرفُ - المكتبُ المركزيُّ لسماحةِ المرجعِ النّجفيِّ دامَ ظلّهُ