" من كنت أباه فهو يتيم"
بعض الاباء يتخلون عن مسؤولياتهم تجاه عوائلهم وأولادهم حتى لا يعود فرق بين هذا الولد الذي تخلى أبوه عن مسؤوليته تجاهه وبين ذلك الولد اليتيم.
ينقلون أن رجلاً سليم الجسم معافى في بدنه لكنه يتكاسل عن الكدّ على عياله جاء مع ولده الى رجلٍ ولاّه الحاكم على العميان والقواعد من النساء والأيتام ،فقال له :
اثبتْ اسمي مع الأسماء .
قال المتولي :
أثبتك مع القواعد وهن نساء وأنت رجل؟
قال : اثبت اسمي إذاً في العُميان .
قال المتولي :
أما هذا فنعم ، ان الله يقول ( فانها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ).
قال :
وأثبتْ ولدي مع الأيتام
فقال المتولي :
نعم سأفعل ، فمن كنت أنت أباه فهو يتيم .
https://t.me/alshwki4
بعض الاباء يتخلون عن مسؤولياتهم تجاه عوائلهم وأولادهم حتى لا يعود فرق بين هذا الولد الذي تخلى أبوه عن مسؤوليته تجاهه وبين ذلك الولد اليتيم.
ينقلون أن رجلاً سليم الجسم معافى في بدنه لكنه يتكاسل عن الكدّ على عياله جاء مع ولده الى رجلٍ ولاّه الحاكم على العميان والقواعد من النساء والأيتام ،فقال له :
اثبتْ اسمي مع الأسماء .
قال المتولي :
أثبتك مع القواعد وهن نساء وأنت رجل؟
قال : اثبت اسمي إذاً في العُميان .
قال المتولي :
أما هذا فنعم ، ان الله يقول ( فانها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ).
قال :
وأثبتْ ولدي مع الأيتام
فقال المتولي :
نعم سأفعل ، فمن كنت أنت أباه فهو يتيم .
https://t.me/alshwki4
👍1
"معاناة أم تحديات"
الحياة لا تخلو من الصعوبات والعقبات، ومن يتخيل أن الحياة بشكل عام، أو حياته بشكل خاص سوف تخلو من الصعوبات فهو حالمٌ وواهم.
الذي يصنع الفرق هو طبيعة نظرة الإنسان لهذه الصعوبات والعقبات، فمن ينظر إليها أنها معاناة سوف يبقى يعاني، ومن ينظر لها أنها تحديات ينبغي أن ينجح فيها سوف يتجاوزها بلا معاناة.
كما علينا أن نعرف أن لذة الحياة في تحدياتها، وفي صعودها وهبوطها، وفي منحنياتها ومنعرجاتها، لا في رتابتها ونمطيتها.
جرب أن تقود سيارتك في شارع طويل مستقيم فسوف تشعر بالملل، بخلاف ما لو قدتها في طريق جبلي مليئ بالمنحنيات والصعود والهبوط.
أو جرب أن تدخل إلى ملعب فارغ وخال من اللاعبين وتدفع الكرة برجلك إلى أن تدخلها الهدف بلا أي مدافع يصدك، سوف لن تشعر بأي متعة، بخلاف ما لو راوغت مجموعة من المدافعين وأفلت منهم بصعوبة، وركزتها في قلب المرمى.. هكذا تجري الأمور.
https://t.me/alshwki4
الحياة لا تخلو من الصعوبات والعقبات، ومن يتخيل أن الحياة بشكل عام، أو حياته بشكل خاص سوف تخلو من الصعوبات فهو حالمٌ وواهم.
الذي يصنع الفرق هو طبيعة نظرة الإنسان لهذه الصعوبات والعقبات، فمن ينظر إليها أنها معاناة سوف يبقى يعاني، ومن ينظر لها أنها تحديات ينبغي أن ينجح فيها سوف يتجاوزها بلا معاناة.
كما علينا أن نعرف أن لذة الحياة في تحدياتها، وفي صعودها وهبوطها، وفي منحنياتها ومنعرجاتها، لا في رتابتها ونمطيتها.
جرب أن تقود سيارتك في شارع طويل مستقيم فسوف تشعر بالملل، بخلاف ما لو قدتها في طريق جبلي مليئ بالمنحنيات والصعود والهبوط.
أو جرب أن تدخل إلى ملعب فارغ وخال من اللاعبين وتدفع الكرة برجلك إلى أن تدخلها الهدف بلا أي مدافع يصدك، سوف لن تشعر بأي متعة، بخلاف ما لو راوغت مجموعة من المدافعين وأفلت منهم بصعوبة، وركزتها في قلب المرمى.. هكذا تجري الأمور.
https://t.me/alshwki4
👍4❤1
من ربك؟
في الأخبار أن الميت يسأل من قبل منكر ونكير من ربك؟
فكم من الناس سيقولون الله؟
وكم منهم سيكونون صادقين في الإجابة؟
لأن هناك من يدعي أن ربه الله ولكنه في الحقيقة كان له أرباب أخرى في الحياة الدنيا، أرباب متفرقون.. بعضهم ربه الشيطان، وبعضهم ربه المال، وبعضهم ربه الهوى..
https://t.me/alshwki4
في الأخبار أن الميت يسأل من قبل منكر ونكير من ربك؟
فكم من الناس سيقولون الله؟
وكم منهم سيكونون صادقين في الإجابة؟
لأن هناك من يدعي أن ربه الله ولكنه في الحقيقة كان له أرباب أخرى في الحياة الدنيا، أرباب متفرقون.. بعضهم ربه الشيطان، وبعضهم ربه المال، وبعضهم ربه الهوى..
https://t.me/alshwki4
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أهمية التفكير المنهجي وسلامة النتائج
❤1
ادعوا لعمكم الكذاب!
كان هناك رجل متنسك اسمه سمنون بن حمزة. في يوم من الأيام رفع يديه وأنشد مخاطباً الله تبارك وتعالى:
فليس لي في سواك حظٌ
فكيفما شئت فامتحني
فابتلاه الله بعسر البول بحصى حبسته، فقل صبره على البلاء، ولم يتحمل الإمتحان. فراح يطوف على المكاتب التي يتعلم فيها الصبيان القرآن ويقول للصبيان:
ادعوا لعمكم الكذاب.
من هنا على الإنسان أن يدعو بطلب العافية دائماً ولا يدعو على نفسه بالإبتلاء والإمتحان، لأنه إذا تعرض للإمتحان قد لا ينجح فيه ولا يصبر عليه.
https://t.me/alshwki4
كان هناك رجل متنسك اسمه سمنون بن حمزة. في يوم من الأيام رفع يديه وأنشد مخاطباً الله تبارك وتعالى:
فليس لي في سواك حظٌ
فكيفما شئت فامتحني
فابتلاه الله بعسر البول بحصى حبسته، فقل صبره على البلاء، ولم يتحمل الإمتحان. فراح يطوف على المكاتب التي يتعلم فيها الصبيان القرآن ويقول للصبيان:
ادعوا لعمكم الكذاب.
من هنا على الإنسان أن يدعو بطلب العافية دائماً ولا يدعو على نفسه بالإبتلاء والإمتحان، لأنه إذا تعرض للإمتحان قد لا ينجح فيه ولا يصبر عليه.
https://t.me/alshwki4
👍3
هل تدرك هذه الصخرة، أو هذه الشجرة أنها كيان مادي كما يدرك الإنسان أنها كذلك؟
كلا؛ هي في الحقيقة لا تدرك ذلك كما نفعل نحن!
لماذا؟
لأنها هي مادة وليس فيها شيء غير مادي حتى يدرك أنها مادية. ومن هنا فلو كنا مثلها مجرد كتلة مادية- كما يدعي الماديون- فلن نعرف أننا مجرد مادة كما يقولون، إذ لابد أن يكون هناك جزء غير مادي (مجرد) في هذا الكائن حتى يدرك المادة في مقابل اللامادة ( المجرد).
كلا؛ هي في الحقيقة لا تدرك ذلك كما نفعل نحن!
لماذا؟
لأنها هي مادة وليس فيها شيء غير مادي حتى يدرك أنها مادية. ومن هنا فلو كنا مثلها مجرد كتلة مادية- كما يدعي الماديون- فلن نعرف أننا مجرد مادة كما يقولون، إذ لابد أن يكون هناك جزء غير مادي (مجرد) في هذا الكائن حتى يدرك المادة في مقابل اللامادة ( المجرد).
👍2
( هل جزاء الإحسان إلا الإحسان)
لقد أمرنا الله بالعدل والإحسان مع عباده (إن الله يأمر بالعدل والإحسان).
وقد يكون ذلك ابتداءً، وقد يكون جزاء لإحسان الآخرين لنا وعدلهم معنا.
وجزاء الإحسان ينبغي أن يكون الإحسان وليس العدل فقط، فالعدل أدنى ما يُرَدّ به الإحسان.
وينبغي على الإنسان المؤمن أن يتعامل بالإحسان مع من يحسنون إليه وليس بالعدل فقط. والإحسان درجة فوق العدل.
على سبيل المثال لو أحسن لك أحد الأشخاص وقضى لك حاجة ما، ثم صارت له حاجة فقضيتها له، فهذا عدل منك لأنك وفيت بدينه الذي عليك. ولكن لو قضيت له حاجة ثانية أو زدت على قضاء حاجته بشيء فهذا إحسان.
وعلى سبيل المثال أيضاً لو أقرضك شخص مالاً ثم احتاج إلى مبلغ من المال فقمت بإقراضه، فهذا في الحقيقة مرجعه إلى العدل، أما إذا وهبته المبلغ أو أقرضته مرة ثانية أو سامحته ببعض مال القرض فهنا قد أحسنت إليه.
https://t.me/alshwki4
لقد أمرنا الله بالعدل والإحسان مع عباده (إن الله يأمر بالعدل والإحسان).
وقد يكون ذلك ابتداءً، وقد يكون جزاء لإحسان الآخرين لنا وعدلهم معنا.
وجزاء الإحسان ينبغي أن يكون الإحسان وليس العدل فقط، فالعدل أدنى ما يُرَدّ به الإحسان.
وينبغي على الإنسان المؤمن أن يتعامل بالإحسان مع من يحسنون إليه وليس بالعدل فقط. والإحسان درجة فوق العدل.
على سبيل المثال لو أحسن لك أحد الأشخاص وقضى لك حاجة ما، ثم صارت له حاجة فقضيتها له، فهذا عدل منك لأنك وفيت بدينه الذي عليك. ولكن لو قضيت له حاجة ثانية أو زدت على قضاء حاجته بشيء فهذا إحسان.
وعلى سبيل المثال أيضاً لو أقرضك شخص مالاً ثم احتاج إلى مبلغ من المال فقمت بإقراضه، فهذا في الحقيقة مرجعه إلى العدل، أما إذا وهبته المبلغ أو أقرضته مرة ثانية أو سامحته ببعض مال القرض فهنا قد أحسنت إليه.
https://t.me/alshwki4
👍4
.
يا فخرَ هاشمَ كلما أرنو إلى
أمجادِكِ الغراء فكري يتعبُ
مهما رسمتُ لأفقِ مجدكِ صورةً
مزّقتُها إذ إنَّ أفقكِ أرحبُ
ماذا نقولُ وأنت فوق مديحنا
لا نرتقي لذراك مهما نسهبُ
السلام على العقيلة الحوراء زينب
https://t.me/alshwki4
يا فخرَ هاشمَ كلما أرنو إلى
أمجادِكِ الغراء فكري يتعبُ
مهما رسمتُ لأفقِ مجدكِ صورةً
مزّقتُها إذ إنَّ أفقكِ أرحبُ
ماذا نقولُ وأنت فوق مديحنا
لا نرتقي لذراك مهما نسهبُ
السلام على العقيلة الحوراء زينب
https://t.me/alshwki4
❤2
"حبل الله المتين"
(حبل الله المتين) هو وصف للقرآن الكريم أشارت إليه مجموعة من النصوص، وهو وصف مستفاد من القرآن الكريم نفسه.
والحبل يمنع من السقوط لمن ربط نفسه به، ويؤدي إلى الإرتفاع لمن شاء أن يرتفع به، كما يفعل بعض المتسلقين للمرتفعات. فالحبل يلعب هذين الدورين.
وهو حبل متين صلب محكم لا ينقطع في جميع الظروف، وليس حبلاً رخواً متهرئاً كبقية الحبال. فلا خوف ابداً من حبل الله لمن تمسك به، لكن الخوف من عدم التمسك به، أو عدم إحكام التمسك به.
https://t.me/alshwki4
(حبل الله المتين) هو وصف للقرآن الكريم أشارت إليه مجموعة من النصوص، وهو وصف مستفاد من القرآن الكريم نفسه.
والحبل يمنع من السقوط لمن ربط نفسه به، ويؤدي إلى الإرتفاع لمن شاء أن يرتفع به، كما يفعل بعض المتسلقين للمرتفعات. فالحبل يلعب هذين الدورين.
وهو حبل متين صلب محكم لا ينقطع في جميع الظروف، وليس حبلاً رخواً متهرئاً كبقية الحبال. فلا خوف ابداً من حبل الله لمن تمسك به، لكن الخوف من عدم التمسك به، أو عدم إحكام التمسك به.
https://t.me/alshwki4
👍2❤1