إرتقاء
456 subscribers
34 photos
311 videos
445 links
Download Telegram
"العبادة والعبودية"

يقول أحد العلماء: " إن إبليس كان عابداً ولم يكن عبداً" ، فإنه قد عبد الله دهوراً طويلة كما في بعض الأخبار، لكنه فشل في اختبار العبودية، حينما عصى واستكبر ولم يسلم لأمر الله.
المفروض بالعبادة أن توصل الإنسان إلى العبودية الحقة التي هي أساس كل كمالٍ وخيرٍ في الدنيا والآخرة. والعبودية عمادها الطاعة والرضا والتسليم، سواءً التسليم لأمر الله التشريعي (الأوامر والنواهي الإلهية)، أو لأمر الله التكويني (القضاء والقدر الإلهي).

https://t.me/alshwki4
❤4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
خالفْ هواكَ تَعشْ بكلِّ سلامِ
متنعِّماً بسكينةٍ ووئامِ

إنَّ الهوى يُردي النفوسَ فتغتدي
رهنَ الشقاء قرينةَ الآلام

محجوبة عن ربها محبوسة
عن خيرها مغموسة بظلامِ

قلق إلى غمٍّ وفرط كآبةٍ
وأسىً فتفقد بهجةَ الأيامِ

✍🏻السيد محمد الشوكي

https://t.me/alshwki4
❤4
.


زَينُ الشبابِ علي بن الحسين فتى
بعزمِهِ لذرى العلياء قد سبقا

قد أشبهت جدَّه الهادي شمائلُهُ
(وأكملَ اللهُ فيهِ الخَلقَ والخُلُقا)

.
❤3
يا أيُّها الموعودُ فينا هل غَدٌ
يأتي فتنكشف الليالي السودُ

ونراكَ كالشمسِ المضيئةِ ظاهراً
فينا فيحيا قلبنُا المكمودُ

إن كان صبرُكَ يابن بنت محمدٍ
جازَ الحدودَ فصبرُنا محدودُ

✍🏻 محمد الشوكي

https://t.me/alshwki4
❤4💔1
.

في انتظار المصلح الموعود..
علينا أن نصلح أنفسنا أولاً
فإنما ينتظره الصالحون!

.
❤8👍1💔1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اليوم نبراسُ العدالةِ قد أتى
❤5
العمل بالمستحبات واجتناب المكروهات

الإنسان المتقي هو الذي يعمل بالواجبات وينتهي عن المحرمات، لكن لا ينبغي للمؤمن -إذا أراد أن يترقى ويتكامل- أن يقتصر على ذلك، بل لابد أن يحرص ما استطاع على الإتيان بالمستحبات والإجتناب عن المكروهات، لما في ذلك من أثر طيب على حياته في الدنيا والآخرة.

وينبغي أن نعلم أن المستحبات محبوبة لله تعالى كما هي الواجبات، وأن المكروهات مبغوضة لله كما هي المحرمات، والفرق هو في درجة المحبوبية والمبغوضية، والإلزام والترخيص، ففي الواجبات يوجد إلزام بالفعل ولا يوجد ترخيص بالترك بخلاف المستحبات، وكذلك يوجد إلزام بالترك ولا يوجد ترخيص بالفعل في المحرمات بخلاف المكروهات.

وإذا كان في المستحبات محبوبية للمولى وفي المكروهات مبغوضية له بدرجة ما، فعلى المؤمن أن يأتي بكل ما هو محبوب لمولاه، ويجتنب عن كل ما هو مبغوض له، حتى وإن لم يكن ملزماً بذلك.
❤3👍2
.

عن الإمام الصادق عليه السلام:

( وَ صَلِّ عَلَى اَلنَّبِيِّ كُلَّمَا ذَكَرْتَهُ أَوْ ذَكَرَهُ ذَاكِرٌ فِي أَذَانٍ وَ غَيْرِهِ).

📚: الكافي (ج3/ص303)

اللهم صل على محمد وآل محمد

.
❤1
"الأدب في اصطلاح الفقهاء"

نقرأ كثيراً في كلام الفقهاء كلمة أدب وآداب، كما يقال آداب الوضوء، آداب الصلاة، آداب الحج ، آداب المائدة، آداب التجارة .. الخ.
وتطلق الآداب عادة على المستحبات والمكروهات، غير أن بعض العلماء فرّق بين المندوبات والآداب من ثلاثة وجوه:

فالمندوبات تحتاج إلى نية القربة بخلاف الآداب، فالصلاة المستحبة والصيام المستحب وغير ذلك يحتاج الى نية القربة، بخلاف تقديم الرجل اليسرى عند الدخول إلى بيت الخلاء واليمنى عند الخروج منه، أو غسل اليدين قبل الأكل وبعده، وما شابهها من الآداب، فلا تحتاج إلى نية.

كذلك فإن المندوبات تتعلق بمصلحة أخروية بينما الآداب تتعلق بمصلحة دنيوية، من قبيل تصغير اللقمة عند الأكل أو تخليل الأسنان بعد الأكل وما إلى ذلك، فإنها ترجع إلى مصالح دنيوية.

وأيضاً فإن المستحبات تستفاد من الشرع فحسب بخلاف الآداب فقد تستفاد من العقل والعقلاء.

غير أن المتابع لكلمات الفقهاء نراهم يتوسعون في إطلاق الآداب على ما يشمل المستحبات العبادية، بل أحياناً حتى على ما يشمل الواجبات والمحرمات كما في آداب التخلي حيث يتضمن بعض الاحكام الالزامية كحرمة استقبال القبلة واستدبارها، وهكذا أمثلة أخرى.
❤3
.

أحياناً تكونُ المعاناةُ التي يعيشها الفردُ بقرارٍ منهُ وليس بقدرٍ مفروضٍ عليه.
.
❤4👍2
الجميع سيرحلون
لا أحد يبقى
غير أن هناك من يرحل ويترك بصمته الواضحة في الحياة من بعده، ويحفر اسمه عميقاً في التاريخ.
وهناك من يرحل ولا يترك خلفه سوى اسمه الثلاثي في السجلات الرسمية.
❤7👍1
"القول بغير علم"

من الذنوب الخطيرة التي قد لا يبالي بها الكثير من الناس ويتساهلون فيها نسبة شيء ما إلى الدين بدون علم، قال تعالى:
(قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ … وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ). فالقول على الله بغير علم من المحرمات كالفواحش.

ويظهر من بعض الآيات أن ذلك من عمل الشيطان، فهو الذي يدفع الإنسان إلى أن يقول على الله بغير علم. قال تعالى: (إِنَّمَا يَأْمُرُكُم بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ).
❤3
بعض الكتب يكفي أن تطالعها ولو سريعاً، ولكن بعضها لا يكفي أن تطالعها، بل تحتاج إلى أن تتشربها، لعمقها وثرائها.
❤4
هل علم المنطق ضروري؟

في محاضرة لأحد الباحثين والكتاب المعاصرين ذكر أن استدلال القرآن الكريم على التوحيد بقوله: (لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا). مجرد مدعى وليس برهاناً علمياً.

فرد عليه بعض الحاضرين في ندوته قائلاً: إن هذا برهان وهو من القياس الاستثنائي، وفيه مقدمة مضمرة هي (ولكنهما لم تفسدا) وهذه المقدمة وجدانية وعلمية، فالسماوات والأرض تجري ضمن نظام دقيق غير مختل ولم تفسدا.

فتكون صورة البرهان هكذا:
1- لو كان في السماوات والأرض آلهة الا الله لفسدتا.
2- ولكنهما ما فسدتا.
إذن ليس فيهما آلهة غير الله.

المهم إن الإلمام بالقواعد المنطقية أمر جيد للمتكلم حتى لا يقع في الخطأ، وللسامع حتى لا تنطلي عليه بعض الشبهات أوالأخطاء.
❤4
.

وفي شهر رمضان فرصة لتجديد قلوبنا ..

.
❤2
دعاء أول شهر رمضان عن الإمام الكاظم عليه السلام

رَوَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ ، عَنِ الْعَبْدِ الصَّالِحِ ( عليه السَّلام ) ، قَالَ ادْعُ بِهَذَا الدُّعَاءِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ مُسْتَقْبِلَ دُخُولِ السَّنَةِ ، وَ ذَكَرَ أَنَّهُ مَنْ دَعَا بِهِ مُحْتَسِباً مُخْلِصاً لَمْ تُصِبْهُ فِي تِلْكَ السَّنَةِ فِتْنَةٌ وَ لَا آفَةٌ يُضَرُّ بِهَا دِينُهُ وَ بَدَنُهُ ، وَ وَقَاهُ اللَّهُ عَزَّ ذِكْرُهُ شَرَّ مَا يَأْتِي بِهِ تِلْكَ السَّنَةَ .
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَانَ لَهُ كُلُّ شَيْ‏ءٍ ، وَ بِرَحْمَتِكَ الَّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْ‏ءٍ ، وَ بِعِزَّتِكَ الَّتِي قَهَرْتَ بِهَا كُلَّ شَيْ‏ءٍ ، وَ بِعَظَمَتِكَ الَّتِي تَوَاضَعَ لَهَا كُلُّ شَيْ‏ءٍ ، وَ بِقُوَّتِكَ الَّتِي خَضَعَ لَهَا كُلُّ شَيْ‏ءٍ ، وَ بِجَبَرُوتِكَ الَّتِي غَلَبَتْ كُلَّ شَيْ‏ءٍ ، وَ بِعِلْمِكَ الَّذِي أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ ، يَا نُورُ يَا قُدُّوسُ ، يَا أَوَّلُ قَبْلَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ ، وَ يَا بَاقِي بَعْدَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ ، يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا اللَّهُ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُغَيِّرُ النِّعَمَ ، وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُنْزِلُ النِّقَمَ ، وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَقْطَعُ الرَّجَاءَ ، وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُدِيلُ الْأَعْدَاءَ ، وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَرُدُّ الدُّعَاءَ ، وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي يُسْتَحَقُّ بِهَا نُزُولُ الْبَلَاءِ ، وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَحْبِسُ غَيْثَ السَّمَاءِ ، وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَكْشِفُ الْغِطَاءَ ، وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُعَجِّلُ الْفَنَاءَ ، وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُورِثُ النَّدَمَ ، وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَهْتِكُ الْعِصَمَ ، وَ أَلْبِسْنِي دِرْعَكَ الْحَصِينَةَ الَّتِي لَا تُرَامُ ، وَ عَافِنِي مِنْ شَرِّ مَا أُحَاذِرُ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ ، فِي مُسْتَقْبِلِ سَنَتِي هَذِهِ . اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَ مَا فِيهِنَّ وَ مَا بَيْنَهُنَّ وَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، وَ رَبَّ السَّبْعِ الْمَثَانِي وَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ ، وَ رَبَّ إِسْرَافِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ جَبْرَئِيلَ ، وَ رَبَّ مُحَمَّدٍ ( صلى الله عليه و آله ) وَ أَهْلِ بَيْتِهِ ، سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ ، وَ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ ، أَسْأَلُكَ بِكَ وَ بِمَا سَمَّيْتَ يَا عَظِيمُ ، أَنْتَ الَّذِي تَمُنُّ بِالْعَظِيمِ ، وَ تَدْفَعُ كُلَّ مَحْذُورٍ ، وَ تُعْطِي كُلَّ جَزِيلٍ ، وَ تُضَاعِفُ مِنَ الْحَسَنَاتِ بِالْقَلِيلِ وَ الْكَثِيرِ ، وَ تَفْعَلُ مَا تَشَاءُ يَا قَدِيرُ يَا اللَّهُ ، يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَ أَلْبِسْنِي فِي مُسْتَقْبِلِ هَذِهِ السَّنَةِ سِتْرَكَ ، وَ نَضِّرْ وَجْهِي بِنُورِكَ ، وَ أَحِبَّنِي بِمَحَبَّتِكَ ، وَ بَلِّغْنِي رِضْوَانَكَ وَ شَرِيفَ كَرَامَتِكَ ، وَ جَزِيلَ عَطَائِكَ مِنْ خَيْرِ مَا عِنْدَكَ ، وَ مِنْ خَيْرِ مَا أَنْتَ مُعْطٍ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ ، وَ أَلْبِسْنِي مَعَ ذَلِكَ عَافِيَتَكَ ، يَا مَوْضِعَ كُلِّ شَكْوَى ، وَ يَا شَاهِدَ كُلِّ نَجْوَى ، وَ يَا عَالِمَ كُلِّ خَفِيَّةٍ ، وَ يَا دَافِعَ كُلِّ مَا تَشَاءُ مِنْ بَلِيَّةٍ ، يَا كَرِيمَ الْعَفْوِ ، يَا حَسَنَ التَّجَاوُزِ ، تَوَفَّنِي عَلَى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَ فِطْرَتِهِ ، وَ عَلَى دِينِ مُحَمَّدٍ وَ سُنَّتِهِ ، وَ عَلَى خَيْرِ وَفَاةٍ فَتَوَفَّنِي ، مُوَالِياً لِأَوْلِيَائِكَ ، مُعَادِياً لِأَعْدَائِكَ . اللَّهُمَّ وَ جَنِّبْنِي فِي هَذِهِ السَّنَةِ كُلَّ عَمَلٍ أَوْ قَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ يُبَاعِدُنِي مِنْكَ ، وَ اجْلِبْنِي إِلَى كُلِّ عَمَلٍ أَوْ قَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ يُقَرِّبُنِي مِنْكَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، وَ امْنَعْنِي مِنْ كُلِّ عَمَلٍ أَوْ فِعْلٍ أَوْ قَوْلٍ يَكُونُ مِنِّي أَخَافُ ضَرَرَ عَاقِبَتِهِ ، وَ أَخَافُ مَقْتَكَ إِيَّايَ عَلَيْهِ ، حَذَراً أَنْ تَصْرِفَ وَجْهَكَ الْكَرِيمَ عَنِّي فَأَسْتَوْجِبَ بِهِ نَقْصاً مِنْ حَظٍّ لِي عِنْدَكَ ، يَا رَءُوفُ يَا رَحِيمُ . اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي فِي مُسْتَقْبِلِ هَذِهِ السَّنَةِ فِي حِفْظِكَ وَ جِوَارِكَ وَ كَنَفِكَ ، وَ جَلِّلْنِي سِتْرَ عَافِيَتِكَ ، وَ هَبْ لِي كَرَامَتَكَ ، عَزَّ جَارُكَ وَ جَلَّ ثَنَاءُ وَجْهِكَ ، وَ لَا إِلَهَ غَيْرُكَ .
❤1👍1
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي تَابِعاً لِصَالِحِ مَنْ مَضَى مِنْ أَوْلِيَائِكَ ، وَ أَلْحِقْنِي بِهِمْ ، وَ اجْعَلْنِي مُسْلِماً لِمَنْ قَالَ بِالصِّدْقِ عَلَيْكَ مِنْهُمْ ، وَ أَعُوذُ بِكَ يَا إِلَهِي أَنْ تُحِيطَ بِهِ خَطِيئَتِي ، وَ ظُلْمِي وَ إِسْرَافِي عَلَى نَفْسِي ، وَ اتِّبَاعِي لِهَوَايَ ، وَ اشْتِغَالِي بِشَهَوَاتِي ، فَيَحُولَ ذَلِكَ بَيْنِي وَ بَيْنَ رَحْمَتِكَ وَ رِضْوَانِكَ ، فَأَكُونَ مَنْسِيّاً عِنْدَكَ ، مُتَعَرِّضاً لِسَخَطِكَ وَ نَقِمَتِكَ . اللَّهُمَّ وَفِّقْنِي لِكُلِّ عَمَلٍ صَالِحٍ تَرْضَى بِهِ عَنِّي ، وَ قَرِّبْنِي بِهِ إِلَيْكَ زُلْفَى . اللَّهُمَّ كَمَا كَفَيْتَ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً ( صلى الله عليه و آله ) هَوْلَ عَدُوِّهِ ، وَ فَرَّجْتَ هَمَّهُ ، وَ كَشَفْتَ غَمَّهُ ، وَ صَدَقْتَهُ وَعْدَكَ ، وَ أَنْجَزْتَ لَهُ مَوْعِدَكَ بِعَهْدِكَ . اللَّهُمَّ بِذَلِكَ فَاكْفِنِي هَوْلَ هَذِهِ السَّنَةِ وَ آفَاتِهَا ، وَ أَسْقَامَهَا وَ فِتْنَتَهَا ، وَ شُرُورَهَا وَ أَحْزَانَهَا ، وَ ضِيقَ الْمَعَاشِ فِيهَا ، وَ بَلِّغْنِي بِرَحْمَتِكَ كَمَالَ الْعَافِيَةِ بِتَمَامِ دَوَامِ الْعَافِيَةِ ، وَ النِّعْمَةِ عِنْدِي إِلَى مُنْتَهَى أَجَلِي ، أَسْأَلُكَ سُؤَالَ مَنْ أَسَاءَ وَ ظَلَمَ وَ اعْتَرَفَ ، وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَغْفِرَ لِي مَا مَضَى مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي حَصَرَتْهَا حَفَظَتُكَ ، وَ أَحْصَتْهَا كِرَامُ مَلَائِكَتِكَ عَلَيَّ ، وَ أَنْ تَعْصِمَنِي إِلَهِي مِنَ الذُّنُوبِ فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِي إِلَى مُنْتَهَى أَجَلِي . يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ ، وَ آتِنِي كُلَّ مَا سَأَلْتُكَ وَ رَغِبْتُ إِلَيْكَ فِيهِ ، فَإِنَّكَ أَمَرْتَنِي بِالدُّعَاءِ وَ تَكَفَّلْتَ لِي بِالْإِجَابَةِ "
📚الكافي:ج4ص72
❤4
يا صائماً صُمْ عن هواكَ فإنما
صومُ الفؤادِ عن الهوى إيمانُ

ما خيرُ بطنٍ صائمٍ عن أَكْلَةٍ
والقلبُ في شهواتِهِ ولهانُ

✍🏻السيد محمد الشوكي
https://t.me/alshwki4
👍2💯1💔1