ما دمنا في الحياة الدنيا وفي فسحة من الأجل، فإن مقاييس الربح والخسارة، النجاح والفشل، وأمثال ذلك، تتعلق عندنا عادة بالأمور المادية، كما أن تنافسنا يكون فيها. لم أربح كما ربح فلان، لم أحقق ما حققه فلان، لم أصل للموقع الذي وصله فلان، فاتتني الفرصة الفلانية، خسرت في الصفقة الفلانية .. الخ.
لكن حين يحين الأجل سيبدو كل ذلك تافهاً، سعينا المادي المحموم، صراعاتنا على زبرج الحياة الدنيا، قلقنا، توترنا، حسراتنا على ما فاتنا منها، فشلنا في تحقيق بعض رغباتنا، حسدنا، غيرتنا، خصوماتنا، حزننا على سبق الاخرين لنا .. كل ذلك سيبدو تافهاً لا قيمة له.. الحياة كلها ستبدو قصيرة جداً، وتافهة جداً.
كل حزننا سيتركز على ضياع عمرنا دون كسب المزيد من الحسنات وعمل الخيرات التي ستكون بضاعتنا في العالم الجديد المديد الخالد، وكل حزننا سيكون على سبق الاخرين لنا في عمل الصالحات واكتساب الحسنات.
أكثر الناس سيمرون بذلك الشعور حين دنو الأجل لأنهم قبله كانوا يعيشون في غفلة وعمى (لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك) ، ( ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها). والقليل من الناس من يتفطنون لذلك في أيام الحياة، وهم الذين نور الله قلوبهم وفتح بصائرهم فعرفوا هذه الحقيقة، فأخذوا نصيبهم من الدنيا ولم يشغلوا أنفسهم بالصراع المحموم حولها، وركزوا كل جهودهم لإعمار تلك الدار.
لكن حين يحين الأجل سيبدو كل ذلك تافهاً، سعينا المادي المحموم، صراعاتنا على زبرج الحياة الدنيا، قلقنا، توترنا، حسراتنا على ما فاتنا منها، فشلنا في تحقيق بعض رغباتنا، حسدنا، غيرتنا، خصوماتنا، حزننا على سبق الاخرين لنا .. كل ذلك سيبدو تافهاً لا قيمة له.. الحياة كلها ستبدو قصيرة جداً، وتافهة جداً.
كل حزننا سيتركز على ضياع عمرنا دون كسب المزيد من الحسنات وعمل الخيرات التي ستكون بضاعتنا في العالم الجديد المديد الخالد، وكل حزننا سيكون على سبق الاخرين لنا في عمل الصالحات واكتساب الحسنات.
أكثر الناس سيمرون بذلك الشعور حين دنو الأجل لأنهم قبله كانوا يعيشون في غفلة وعمى (لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك) ، ( ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها). والقليل من الناس من يتفطنون لذلك في أيام الحياة، وهم الذين نور الله قلوبهم وفتح بصائرهم فعرفوا هذه الحقيقة، فأخذوا نصيبهم من الدنيا ولم يشغلوا أنفسهم بالصراع المحموم حولها، وركزوا كل جهودهم لإعمار تلك الدار.
👍6
لماذا تريد أن تقوي علاقتك بالله؟
هل تفعل ذلك ليستجيب أدعيتك في حاجات الدنيا؟
ليفتح لك أبواب الرزق الوافر؟
ليجعل لك مكانة بين الناس؟
إذا كانت هذه الأمور وأمثالها هي الغاية من ارتباطك بالله فأنت لا تطلب الله، وإنما تطلب من وراء ذلك مصالحك المادية.
هذه العلاقة أنت لا تقبلها مع الناس، فلو علمت أن أحداً لا يهتم لك ولا يرغب بك لذاتك، وإنما يحاول أن يتقرب منك من أجل هدف مادي، من أجل أن ينتفع بك، من أجل أن يتخذك جسراً لمآربه، وعندما لا يحصل منك على شيء من ذلك يتركك، فكيف ستنظر إليه، وكيف ستتعامل معه؟
نحن لا نقبل ذلك في علاقاتنا العادية مع الناس فكيف نقبل ذلك في علاقتنا بالله!
هل معنى ذلك أننا لا ينبغي أن نطلب من الله خير الدنيا؟
كلا وألف كلا، بل علينا أن نطلب منه كل شيء حتى حاجاتنا البسيطة، فكلامنا في أساس العلاقة مع الله، وأنها ينبغي أن تكون من أجل الله لا من أجل المصالح، بمعنى أنك تتقرب إلى الله وتعبده لذاته، لأجل قربه، وحباً به، وإدراكاً لعظمته،وأداء لحقه، وشكراً لأنعمه، وإذا كانت نيتك هكذا فلا بأس بعدها أن تطلب ما تشاء من خير الدنيا والآخرة. بل إذا علم الله من نيتك ذلك وفرّ لك خير الدنيا والآخرة وكفاك ما أهمك حتى من دون أن تطلب.
هل يمكن أن يرتقي الإنسان لذلك المستوى؟
نعم يمكن أن يرتقي لذلك بدرجات متفاوتة، وشرط ذلك الأساس عمق المعرفة، وإدراك أن نفس الصلة بالله هي أكبر من كل حاجات الدنيا، وأنها النعيم المقيم، وأعظم الكنوز في الحياة.
مشكلة الكثير من الناس أنهم لا يريدون أن يخوضوا هذه التجربة، ولو حاولوا أن يجربوا ذلك لأيام معدودة للمسوا بركاتها العظيمة.
لكن المهم أن يخوض الإنسان تجربة العلاقة غير المشروطة، بمعنى أن يعبد ويذكر ويتقرب لا لغرض نفسي سوى الحصول القرب والرضا الإلهي.
هل تفعل ذلك ليستجيب أدعيتك في حاجات الدنيا؟
ليفتح لك أبواب الرزق الوافر؟
ليجعل لك مكانة بين الناس؟
إذا كانت هذه الأمور وأمثالها هي الغاية من ارتباطك بالله فأنت لا تطلب الله، وإنما تطلب من وراء ذلك مصالحك المادية.
هذه العلاقة أنت لا تقبلها مع الناس، فلو علمت أن أحداً لا يهتم لك ولا يرغب بك لذاتك، وإنما يحاول أن يتقرب منك من أجل هدف مادي، من أجل أن ينتفع بك، من أجل أن يتخذك جسراً لمآربه، وعندما لا يحصل منك على شيء من ذلك يتركك، فكيف ستنظر إليه، وكيف ستتعامل معه؟
نحن لا نقبل ذلك في علاقاتنا العادية مع الناس فكيف نقبل ذلك في علاقتنا بالله!
هل معنى ذلك أننا لا ينبغي أن نطلب من الله خير الدنيا؟
كلا وألف كلا، بل علينا أن نطلب منه كل شيء حتى حاجاتنا البسيطة، فكلامنا في أساس العلاقة مع الله، وأنها ينبغي أن تكون من أجل الله لا من أجل المصالح، بمعنى أنك تتقرب إلى الله وتعبده لذاته، لأجل قربه، وحباً به، وإدراكاً لعظمته،وأداء لحقه، وشكراً لأنعمه، وإذا كانت نيتك هكذا فلا بأس بعدها أن تطلب ما تشاء من خير الدنيا والآخرة. بل إذا علم الله من نيتك ذلك وفرّ لك خير الدنيا والآخرة وكفاك ما أهمك حتى من دون أن تطلب.
هل يمكن أن يرتقي الإنسان لذلك المستوى؟
نعم يمكن أن يرتقي لذلك بدرجات متفاوتة، وشرط ذلك الأساس عمق المعرفة، وإدراك أن نفس الصلة بالله هي أكبر من كل حاجات الدنيا، وأنها النعيم المقيم، وأعظم الكنوز في الحياة.
مشكلة الكثير من الناس أنهم لا يريدون أن يخوضوا هذه التجربة، ولو حاولوا أن يجربوا ذلك لأيام معدودة للمسوا بركاتها العظيمة.
لكن المهم أن يخوض الإنسان تجربة العلاقة غير المشروطة، بمعنى أن يعبد ويذكر ويتقرب لا لغرض نفسي سوى الحصول القرب والرضا الإلهي.
❤6🙏2
كل ما نمر به في هذه الحياة يترك أثراً فينا، يغير فينا أموراً كثيرة.. قد لا نلحظ هذا التغيير لأنه تغيير بطيئ يتراكم دون أن نشعر به، كما تغير الأنواء والظروف الجوية المختلفة تضاريس الأرض شيئاً فشيئاً عبر الزمن.
❤6
وتناثرت أوراقُ غصنٍ
حين باغتهُ الذبولْ
قد كان يوماً يانعاً
من قبل أن يأتي المحولْ
يرعاهُ كلَّ الوقت من حبٍّ بهِ
الهادي الرسولْ
آهٍ لما لاقت وعانت
بعد رحلتهِ البتولْ
محمد الشوكي
عظم الله اجوركم
حين باغتهُ الذبولْ
قد كان يوماً يانعاً
من قبل أن يأتي المحولْ
يرعاهُ كلَّ الوقت من حبٍّ بهِ
الهادي الرسولْ
آهٍ لما لاقت وعانت
بعد رحلتهِ البتولْ
محمد الشوكي
عظم الله اجوركم
❤5
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عن النبي (ص) : لا تجلعوني كقدح الراكب
❤2
"صورة الإنسان في مرآة غيره"
كثير من الأمور التي يفعلها الناس: من طبيعة الدراسة، أو نوعية العمل، أو اختيار نوع الملابس، أو التسوق، أو أثاث المنزل، أو طريقة الحديث، أو غير ذلك من أمور الحياة، دافعها الأساس هو الحرص على صورتهم في عيون الناس، والحصول على اهتمامهم وإعجابهم، وحجز مكانة متقدمة في نفوسهم.
والإنسان عموماً مسكون بهاجس صورته عند الآخرين.
ومكانة الإنسان عند الآخرين وصورته في عيونهم ترتد على الذات وتشكل صورة الإنسان لدى ذاته، فصورة الناس عند أنفسهم هي انعكاس لصورتهم عند الآخرين.
تماماً كالمرآة التي إن نظرت فيها انعكست صورتك فيها على ذاتك، فإن رأيت صورتك جميلة في المرآة تشكلت صورتك عن نفسك ورحت تنظر لنفسك أنك جميل فتنتعش روحك، وإذا نظرت لصورتك قبيحة في المرآة انعكس ذلك على نفسك ورحت تنظر إلى نفسك أنك قبيح فتبتئس لذلك. كذلك صورتنا في عيون الآخرين تحدد صورتنا عن أنفسنا.
هذه هي الحال عند أكثر الناس، والقليل من الناس من يتحررون من قبضة الآخرين وينظرون إلى قيمتهم الذاتية كما هي، ويبنون صورتهم الذاتية بعيداً عن أعين الناس ونظراتهم وآرائهم، وهؤلاء هم الأصلب في الحياة، والأكثر نضجاً، والأكثر سعادة، والأكثر استقراراً نفسياً.
كثير من الأمور التي يفعلها الناس: من طبيعة الدراسة، أو نوعية العمل، أو اختيار نوع الملابس، أو التسوق، أو أثاث المنزل، أو طريقة الحديث، أو غير ذلك من أمور الحياة، دافعها الأساس هو الحرص على صورتهم في عيون الناس، والحصول على اهتمامهم وإعجابهم، وحجز مكانة متقدمة في نفوسهم.
والإنسان عموماً مسكون بهاجس صورته عند الآخرين.
ومكانة الإنسان عند الآخرين وصورته في عيونهم ترتد على الذات وتشكل صورة الإنسان لدى ذاته، فصورة الناس عند أنفسهم هي انعكاس لصورتهم عند الآخرين.
تماماً كالمرآة التي إن نظرت فيها انعكست صورتك فيها على ذاتك، فإن رأيت صورتك جميلة في المرآة تشكلت صورتك عن نفسك ورحت تنظر لنفسك أنك جميل فتنتعش روحك، وإذا نظرت لصورتك قبيحة في المرآة انعكس ذلك على نفسك ورحت تنظر إلى نفسك أنك قبيح فتبتئس لذلك. كذلك صورتنا في عيون الآخرين تحدد صورتنا عن أنفسنا.
هذه هي الحال عند أكثر الناس، والقليل من الناس من يتحررون من قبضة الآخرين وينظرون إلى قيمتهم الذاتية كما هي، ويبنون صورتهم الذاتية بعيداً عن أعين الناس ونظراتهم وآرائهم، وهؤلاء هم الأصلب في الحياة، والأكثر نضجاً، والأكثر سعادة، والأكثر استقراراً نفسياً.
❤5
المؤرخون على صنفين:
مؤرخ يروي الوقائع، ومؤرخ ينشئ روايته عن الوقائع.
الأول ينقل الوقائع كما هي، والثاني يصنع روايته عنها، ككاتب السيناريو الذي يكتب سيناريو عن قصة واقعية، فيضيف هنا ويحذف هناك، ويضخّم هنا، ويقلل هناك.
مؤرخ يروي الوقائع، ومؤرخ ينشئ روايته عن الوقائع.
الأول ينقل الوقائع كما هي، والثاني يصنع روايته عنها، ككاتب السيناريو الذي يكتب سيناريو عن قصة واقعية، فيضيف هنا ويحذف هناك، ويضخّم هنا، ويقلل هناك.
❤4
" التزام الصدق"
ينقل السيد الشبيري الزنجاني حفظه الله عن السيد حسين القمي رحمه الله -وكان من المراجع المعروفين في زمانه- أنه كان متورعاً جداً عن مسألة الكذب حتى في أبسط الأشياء، بحيث أنه في يوم من الأيام توفي أخو أحد العلماء فطلب من أحد أولاده أن يكتب رسالة تعزية لذلك العالم، فكتب الولد ضمن رسالة التعزية: (لقد تأثرت كثيراً بموت أخيكم) فقرأها السيد فانزعج وقال له : لماذا كتبت كذباً، فأنا لم أتأثر كثيراً بموت أخيه، امح هذه الفقرة.
ومما ينقل عنه أن أحد أولاده لما أراد أن يصدر بطاقة الأحوال المدنية وكان في سن الثامنة عشرة فأخبرهم أن سنه دون سن البلوغ حتى يفر من التجنيد الإلزامي، فقال له الموظف ما دمت دون سن الرشد فلابد أن يكتب لنا أبوك كتاباً بذلك. ولما جاء لأبيه وأخبره بذلك غضب وثار عليه وقال له تريد مني أن أكذب، لو كان لي مائة ولد وأرسلوهم للجبهات لما كذبت كذبة واحدة.
ينقل السيد الشبيري الزنجاني حفظه الله عن السيد حسين القمي رحمه الله -وكان من المراجع المعروفين في زمانه- أنه كان متورعاً جداً عن مسألة الكذب حتى في أبسط الأشياء، بحيث أنه في يوم من الأيام توفي أخو أحد العلماء فطلب من أحد أولاده أن يكتب رسالة تعزية لذلك العالم، فكتب الولد ضمن رسالة التعزية: (لقد تأثرت كثيراً بموت أخيكم) فقرأها السيد فانزعج وقال له : لماذا كتبت كذباً، فأنا لم أتأثر كثيراً بموت أخيه، امح هذه الفقرة.
ومما ينقل عنه أن أحد أولاده لما أراد أن يصدر بطاقة الأحوال المدنية وكان في سن الثامنة عشرة فأخبرهم أن سنه دون سن البلوغ حتى يفر من التجنيد الإلزامي، فقال له الموظف ما دمت دون سن الرشد فلابد أن يكتب لنا أبوك كتاباً بذلك. ولما جاء لأبيه وأخبره بذلك غضب وثار عليه وقال له تريد مني أن أكذب، لو كان لي مائة ولد وأرسلوهم للجبهات لما كذبت كذبة واحدة.
❤2💔1
في الإقتراب من الله تعالى تذوب الكثير من الأشياء: الخوف، التكبر، الغرور، الفخر، الحرص على الدنيا، الهلع، الجزع، الأماني الباطلة، وأشياء أخرى كثيرة.
وكلما زاد الإنسان اقتراباً زادت وتيرة الذوبان، حتى تتجرد الأنا من كل حمولاتها السلبية، وتعود النفس خفيفة نقية ناصعة ومستعدة لإشراق الأنوار فيها.
وكلما زاد الإنسان اقتراباً زادت وتيرة الذوبان، حتى تتجرد الأنا من كل حمولاتها السلبية، وتعود النفس خفيفة نقية ناصعة ومستعدة لإشراق الأنوار فيها.
❤6
كلّما نابكَ عُسْرُ
فاصطبرْ سوفَ يَمُرُّ
كلُّ شيءٍ سوفَ يمضي
ووراء العسرِ يُسْرُ
انما الدنيا خليطٌ
عيشُها حلوٌ ومرُّ
فاغتنمْ عمرَك واهدأ
ليس بعدَ العمرِ عُمْرُ
✍🏻محمد الشوكي
فاصطبرْ سوفَ يَمُرُّ
كلُّ شيءٍ سوفَ يمضي
ووراء العسرِ يُسْرُ
انما الدنيا خليطٌ
عيشُها حلوٌ ومرُّ
فاغتنمْ عمرَك واهدأ
ليس بعدَ العمرِ عُمْرُ
✍🏻محمد الشوكي
❤10🙏2👍1
روي عن الإمام علي عليه السلام:
(زُورُوا مَوتاكُم فإنّهُم يَفرَحُونَ بِزِيارَتِكُم ، ولْيَطلُبِ الرَّجُلُ حاجَتَهُ عِندَ قَبرِ أبيهِ واُمِّهِ بعدَما يَدعُو لَهُما).
📚 الكافي، ج3، ص: 229.
(زُورُوا مَوتاكُم فإنّهُم يَفرَحُونَ بِزِيارَتِكُم ، ولْيَطلُبِ الرَّجُلُ حاجَتَهُ عِندَ قَبرِ أبيهِ واُمِّهِ بعدَما يَدعُو لَهُما).
📚 الكافي، ج3، ص: 229.
😭4❤1
.
يظن الإنسان أحياناً أن سعادته وراحته في الوصول لبعض الأشياء والحصول عليها، أو الحرص والتشبث بها.. ثم يدرك بعد حين أن سعادته وراحته في إرخاء قبضته قليلاً والتخلي عنها!!
.
يظن الإنسان أحياناً أن سعادته وراحته في الوصول لبعض الأشياء والحصول عليها، أو الحرص والتشبث بها.. ثم يدرك بعد حين أن سعادته وراحته في إرخاء قبضته قليلاً والتخلي عنها!!
.
❤7👍1