Annaharar | النهار العربي
251 subscribers
13.6K photos
91 videos
15.1K links
الرؤية في وضح "النهار"... نضع العالم أمامك منذ 1933
Download Telegram
والتهديد بملاحقة المقاومين والتلويح بتحويل القضية إلى المجلس العدلي، وإن مثل هؤلاء (المقاومين) لا يأبهون بكل التداعيات والمخاطر التي لا أحد فيها يعرف أين يصبح البلد.ووفق خلاصة موقف لدى جهات على صلة بالحزب، فإن بيان فضل الله هو بمثابة خطوة أولى يضع فيها الحزب كل النقاط على الحروف ويؤكد استعداده لكل الاحتمالات، ما لم يصب بعض الماء على الرؤوس الحامية لتكف عن الانسياق في الرهانات المتهورة، وعندها يعاد الاعتبار إلى كل تجارب التصدي السابقة فتوضع على الطاولة وتسقط كل الخطوط الحمر، لأن قرار المضي في مواجهة الإسرائيلي عند الحزب فوق كل الاعتبارات والتهديدات .ولكن مع هذا، تؤكد تلك المصادر أن الحزب لم يوصد الباب بعد أمام خيارات الحوار والتفاهم، ولكن على أسس يعرفها جميع المعنيين.
الضمان الاجتماعي رفع تعرفة المعاينات... فهل يلتزم الأطباء في لبنان؟
https://www.annahar.com/lebanon/357207/%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%B1%D9%81%D8%B9-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B7%D8%A8%D8%A7-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D9%84%D8%AA%D8%B2%D9%85%D9%88%D8%A7

الضمان رفع تعرفة المعاينات الطبّية، والأطباءقد لا يلتزمون. هذه هي المحصلة التي يمكن استنتاجها، بعدما قرر الصندوق الوطني لـ الضمان الاجتماعي زيادة تعرفة معاينات الأطباء في العيادات الخاصة.باتت الأسعار 3 ملايين و200 ألف ليرة للاختصاصي، ومليونين و500 ألف للطبيب العام، فهل يلتزم الطبيب التعرفة؟ وماذا يقول النقيب؟يبادر نقيب الأطباء في بيروت الياس شلالاالنهار: أترك للمواطن أن يحكم على الأمر. ويتدارك: لا أريد أن أخوض في سجالات، ولكن صُوّر في الإعلام أن ثمة زيادة، كما لو أن الأمر يتعلق بزيادة كبيرة أو بفرق هائل بين التعرفتين السابقة والحالية.بموجب مذكرة الضمان الأخيرة في 12تشرين الأول الحالي، ارتفعت تعرفة معاينة الطبيب الاختصاصي من 2,700,000 ليرة إلى 3,200,000 ليرة، أي بزيادة 500,000 ليرة، فيما ارتفعت تعرفة معاينة الطبيب العام من 2,000,000 إلى 2,500,000 ليرة.بين الضمان والنقابةوفق شلالا، هذه التعرفة لا تتماشى مع الواقع الحالي، ولا مع متطلبات العيش أو اختصاص الطبيب الذي يكون قد أمضى عشرات الأعوام لينهي تخصصه.أما بالنسبة إلى الضمان، فإن قيمة معاينات الأطباء بعد الزيادة الجديدة تكون قد تجاوزت 100% من المستوى الذي كانت عليه قبل الأزمة، في إطار مسار بدأه الصندوق خلال الأعوام الأخيرة لإعادة رفع التغطية الصحية، بعدما تراجعت قيمتها بصورة حادة بفعل الانهيار المالي وتدهور سعر صرف الليرة وارتفاع كلفة الخدمات الطبية والاستشفائية.خطوة الضمان ليست بجديدة، إذ إنها المرة الخامسة تُرفع التعرفة، منذ حزيران 2023، وتدخل هذه الزيادات في إطار استعادة جزء من قدرة التغطية التي فقدها خلال الأزمة، لا سيما أن الضمان يعدّ مظلة صحية لنحو ثلث اللبنانيين.وعلى مقلب الأطباء، يقول شلالا: بالحد الأدنى، ينبغي ألا تقل تعرفة الطبيب الاختصاصي عن الـ50 دولارا، والطبيب العام عن 35 أو 40 دولارا. اليوم يتحدثون عن زيادة، لكنها لا تزال بعيدة عن الواقع الذي نعيشه.أوَلم تأتِ هذه الزيادة بالاتفاق مع نقابة الأطباء، ولا سيما أن الضمان أعلن الخطوة بعد سلسلة اجتماعات وتنسيق مع النقابة؟يجيب: صحيح. نحن طالبنا بزيادة، إنما وفق الإمكانات المتاحة أقرّت فقط الزيادة الحالية. لا أريد التعليق أكثر.معنى ذلك بالأرقام، أن نسبة الزيادة نحو 18.5 في المئة لمعاينة الطبيب العام، و25 في المئة لمعاينة الطبيب الاختصاصي، مقارنة بالتعرفات السابقة.من يدفع الفرق؟من المعلوم أن المريض المضمون يدفع التعرفة بالكامل للطبيب، ثم يقدم الفاتورة إلى مكاتب الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لاسترداد قيمتها لاحقا، وفقا لنسب التغطية القانونية المعمول بها.ولكن عمليا، الواقع يختلف. فهذه الأرقام تطبّق فقط إذا التزم الطبيب تعرفة الضمان الرسمية، أما إذا طلب مبلغا أعلى، فإن الضمان لن يعوّض المريض إلا على أساس النسبة الرسمية المذكورة، وبالتالي يتحمّل المريض الفرق، من جيبه. وهذا ما يحصل دوما.من هنا السؤال: هل يلتزم الأطباء التعرفة الجديدة؟يجيب شلالا: لنكن واضحين. وفقا لقانون الآداب الطبية، فإن التعاقد حرّ بين الطبيب والمريض، بحيث أن الأخير هو الذي يختار طبيبه. والطبيب بدوره، يحق له تحديد بدل الأتعاب.وتنص المادة 8 من قانون الآداب الطبية على أن الأتعاب تحدّد بالاتفاق المباشر مع المريض.
مرشّح لمنصب محافظ النبطية دفع أموالاً لتزكية اسمه: "لن أسكت"
https://www.annahar.com/lebanon/whispers/358095/%D9%84%D9%86-%D9%8A%D8%B3%D9%83%D8%AA-%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%84%D9%85-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D8%B9-%D8%A7%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%87

مرشّح بقاعي لمنصب محافظ النبطية يقول إنه دفع مبالغ مالية لشخصيّتَين حزبيّتَين تلقّى وعداَ منهما بتزكية اسمه. ويُردّد بعد تعيين اسم غيره أنّه لن يسكت إذا لم يتم استعادة المبالغ التي تسلماها منه.#
الرئيس نبيه بري وتوزيع التعيينات
https://www.annahar.com/lebanon/whispers/358097/%D8%AA%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%86-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B7%D9%8A%D8%B9-%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%A7%D8%A8

يرى متابع للتعيينات أنّ الرئيس نبيه بري يُوزّع كما كل المسؤولين، التعيينات على من بإمكانه فتح أبواب وعلاقات خارجية وآخرها محافظ النبطية الذي تربطه علاقات وثيقة بجمعيات وشخصيات تركية.
ماذا قال نائب بيروتي عن النازحين ومتفجرات "حزب الله"؟
https://www.annahar.com/lebanon/whispers/358099/%D9%86%D8%A7%D8%A6%D8%A8-%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%AA%D9%8A-%D9%8A%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D8%B6-%D8%AA%D9%87%D8%B1%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D9%84%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AD-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%81%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%AA

يقول نائب بيروتي لا يلتقي مع حزب الله إنّه لم يتعامل مع النازحين ومساعدتهم على أساس أنّهم شيعة، بل من زاوية أنّهم جزء لا يتجزأ من الشعب اللبناني مع معارضته الدائمة تهريب الحزب السلاح والمتفجرات.
وزارة الاتصالات تبرم عقوداً مع شركات ملاحقة قضائياً
https://www.annahar.com/lebanon/whispers/358100/%D8%A7%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%82%D9%88%D8%AF-%D9%85%D8%B9-%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%AD%D9%82%D8%A9

تساءل مراقبون عن إصرار وزارة الاتصالات على إبرام عقود مع شركتَين معروفتَين في هذا القطاع لتوسعة مشروع الألياف الضوئية في بيروت الكبرى تلاحقهما شكاوى وملفات قضائية.
جمعيات لبنانية غُيّبت عن مؤتمر المناخ في إسطنبول
https://www.annahar.com/lebanon/whispers/358098/%D8%AC%D9%85%D8%B9%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%BA%D9%8A%D8%A8%D8%AA-%D8%B9%D9%86-%D9%85%D8%A4%D8%AA%D9%85%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%AE

تقول جمعيات بيئية أنّ وزارة البيئة غيبتها عن مؤتمر المناخ في إسطنبول في تشرين الثاني- نوفمبر المقبل، وبالتالي حجبت عنها إمكانية تمويل مشاريع بيئية، علماً أنّ المجتمع الدولي يُشدّد على عدم تقديمة أي مساعدات لمؤسسات الدولة قبل إجراء الاصلاحات المطلوبة.
ستارلينك وروسيا والصين... الإنترنت الفضائي في معركة النفوذ العالمي
https://www.annahar.com/technology/357735/%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%84%D9%8A%D9%86%D9%83-%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%B1%D9%86%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D9%88%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A

يمكن أن تمتلك دولة محطات للإنترنت الفضائي، وتستخدمها في مؤسساتها المدنية والعسكرية، وتدفع كلفة تشغيلها، من دون أن تملك القرار النهائي بشأن استمرار الاتصال. ظهرت هذه المفارقة في أوكرانيا، بعدما عطّلت قيود مفاجئة على خدمة ستارشيلد المرتبطة بشبكة ستارلينك عمليات عسكرية بالمسيّرات خلال تشرين الأول- أكتوبر 2026. وأثارت الحادثة تساؤلات حول سيطرة الشركات والحكومات الأجنبية على الاتصالات، ودور إيلون ماسك في صراع تتداخل فيه التكنولوجيا مع المصالح السياسية والعسكرية.الإنترنت الفضائي... التقنية وآلية التشغيلتعتمد ستارلينك، التابعة لشركة سبيس إكس التي يقودها ماسك، على آلاف الأقمار الصناعية المخفوضة المدار، لتوفير الإنترنت بزمن استجابة أقل من الأقمار التقليدية الثابتة بالنسبة إلى الأرض.تتصل أجهزة المستخدمين بالأقمار، وتنقل البيانات عبر محطات أرضية أو وصلات ليزرية بين الأقمار، ما يسمح بتوفير الاتصالات في المناطق النائية والكوارث والحروب من دون بنية أرضية واسعة. غير أن الخدمة تحتاج إلى الكهرباء ورؤية مناسبة للسماء، وتتأثر بالتشويش والسعة المتاحة والقيود التشغيلية.ستارلينك... القرار ليس للدولتتيح ستارلينك للحكومات توفير الاتصالات في المناطق النائية وخلال الأزمات والعمليات العسكرية، غير أن الاعتماد عليها يضع جزءاً من البنية التحتية الحيوية للدولة تحت إدارة شركة أميركية.ورغم إمكان التعاقد على الخدمة وفق التراخيص المحلية والضوابط الأميركية، تحتفظ سبيس إكس بالتحكم التقني بالشبكة، بما يشمل إدارة الأقمار والبرمجيات ونطاق التغطية. وتختلف الخدمة التجارية عن ستارشيلد (Starshield)، المخصصة للاستخدامات الحكومية والعسكرية الحساسة، والتي ترتبط قرارات تشغيلها بالجهات الأميركية المتعاقدة معها.إيلون ماسك... نفوذ يتجاوز التكنولوجياأظهرت الحرب الأوكرانية حجم النفوذ الذي تمنحه الاتصالات الفضائية لماسك. ففي عام 2022، رفض دعم عملية أوكرانية مخطط لها ضد الأسطول الروسي في القرم، خشية تصعيد قد يصل إلى مواجهة نووية، وفق وكالة أسوشيتد برس.وترتبط سبيس إكس بعلاقات استراتيجية مع الحكومة الأميركية، تشمل عقداً بقيمة 1.8 مليار دولار لتطوير شبكة أقمار استخباراتية لمكتب الاستطلاع الوطني، وفق رويترز.أوكرانيا... ستارلينك في حسابات الحرب والسياسةأصبحت ستارلينك جزءاً أساسياً من الاتصالات العسكرية الأوكرانية منذ عام 2022، خصوصاً في تشغيل المسيّرات وتنسيق العمليات ونقل صور الاستطلاع.وفي تشرين الأول- أكتوبر 2026، أدت قيود على اتصال المسيّرات التي تتجاوز سرعتها 160 كيلومتراً في الساعة إلى تعطيل مهمات عسكرية أوكرانية، وفق تقرير لشبكة بي بي سي.ونقلت رويترز عن مصادر أن قرار تقييد ستارشيلد صدر من داخل البيت الأبيض، من دون تحديد صاحبه، بينما نفى مسؤول أميركي أن يكون الرئيس دونالد ترامب قد أصدره شخصياً.وتزامنت القيود مع ضغوط أميركية على كييف لوقف ضرب المصافي الروسية، من دون دليل حاسم يربط الأمرين. وأكد ماسك أن أنظمة ستارشيلد المعنية تخضع لسيطرة الحكومة الأميركية، وأن قرارات تقييدها تعود إلى السلطات المختصة.روسيا واضطرابات GPS... البحث عن بدائلتشهد روسيا ومناطق من أوروبا الشرقية اضطرابات في الملاحة الفضائية نتيجة التشويش على الإشارات أو تضليلها، ما يؤثر في تحديد المواقع والتوقيت. وأظهرت دراسة لجامعة الدانمارك التقنية أن تأثير هذه الاضطرابات قد يمتد إلى الأقمار الصناعية المخفوضة المدار.وتعتمد روسيا على نظام الملاحة غلوناس، وتتعاون مع الصين، التي تمتلك نظام بيدو، لتعزيز قدرات الملاحة وتقليل الاعتماد على الأنظمة الغربية.ولا تستطيع ستارلينك تعويض انقطاع GPS مباشرة، لأنها شبكة إنترنت وليست نظام ملاحة. غير أن أبحاثاً تستكشف استخدام إشارات أقمار الاتصالات مخفوضة المدار لتطوير وسائل إضافية لتحديد المواقع، من دون أن تصبح بديلاً تشغيلياً مكافئاً حتى الآن.الصين تنافس ستارلينك... صراع جيوسياسي على الفضاءتسعى الصين إلى منافسة النفوذ الأميركي في الإنترنت الفضائي عبر شبكتَي غووانغ (Guowang) وتشيانفان (Qianfan)، اللتين تستهدفان نشر آلاف الأقمار الصناعية.وتتجاوز المنافسة توفير الإنترنت إلى السيطرة على بنية تحتية استراتيجية تستخدم في الاقتصاد والأمن والعمليات
العسكرية. وقد تمنح المشاريع الصينية دولاً أخرى خيارات تقلل اعتمادها على الشركات الأميركية، رغم استمرار تفوق ستارلينك في الانتشار والتشغيل.وتدخل روسيا هذه المنافسة عبر مشروع راسفيت (Rassvet)، الهادف إلى تطوير شبكة اتصالات فضائية مستقلة. ونقلت فايننشال تايمز اتهامات الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بوجود دعم صيني للمشروع الروسي، من دون إثبات امتلاك موسكو بديلاً تشغيلياً مكافئاً لستارلينك.وفي أوروبا، تبرز شبكة وان ويب التابعة لـيوتلسات ومشروع IRIS² ضمن محاولات تقليل الاعتماد على البنية الفضائية الأميركية.الإنترنت الفضائي... صراع على النفوذ والسيطرةتمنح الهيمنة الأميركية على الاتصالات الفضائية واشنطن نفوذاً استراتيجياً في إدارة الأزمات والنزاعات الدولية، في ظل اعتماد دول أخرى على شبكات تديرها شركات أميركية ترتبط بمؤسساتها الأمنية والعسكرية.وفي المقابل، تسعى الصين وروسيا إلى بناء قدرات فضائية مستقلة، بما قد يعيد تشكيل موازين القوة في قطاع تتزايد أهميته العسكرية والاقتصادية. ويتوقف مستقبل هذه المنافسة على قدرة الدول على امتلاك شبكاتها، والتحكم بشروط تشغيلها، وتحديد الأطراف التي تستطيع الوصول إليها، بعيداً من سلطة القوى المهيمنة على البنية الفضائية العالمية.
تونس... ماذا بعد عودة الزخم إلى تحرّك النقابات والمعارضة؟
https://www.annahar.com/arab-world/north-africa/358079/%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3-%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%AE%D9%85-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D8%B6%D8%A9

جمعت المسيرة التي دعا إليها الاتحاد العام التونسي للشغل قوى وطنية ومهنية وحقوقية حول مطالب معيشية وحريات عامة، وتركت أمام منظميها سؤال الخطوة التالية. فبين التمهيد للإضراب العام والدعوات إلى الحوار، تتجه الأنظار في تونس إلى قدرة هذه القوى على إبقاء التنسيق قائماً، ومدى استعداد السلطة للتفاعل مع رسائل الشارع.وجاء تحرك السبت 17 تشرين الأول-أكتوبر وسط ضغوط اقتصادية ومعيشية، ليجمع أطرافاً تتقاطع مطالبها الاجتماعية والسياسية، من دون أن يعني ذلك اتفاقها على مسار موحد للمرحلة المقبلة.من المسيرة إلى الإضراباستعاد المشاركون شعار شغل، حرية، كرامة وطنية، الذي رافق ثورة 2011، وفق ما يؤكد نقيب الصحافيين التونسيين زياد دبار لـالنهار. وتوزعت المطالب بين تحسين الأوضاع المعيشية واحترام الحريات العامة واستقلال القضاء وحماية العمل النقابي والمدني.وتؤكد عضو نقابة الصحافيين التونسيين جيهان اللواتي لـالنهار أن تحركات أخرى ستلي المسيرة تمهيداً لـالإضراب العام، بما يشير إلى اتجاه المنظمين نحو مواصلة الضغط.وكان الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل صلاح الدين السالمي قد شدد، في كلمته خلال المسيرة، على أن الإطار التنسيقي الذي جمع منظمات وطنية ومدنية ومهنية وحقوقية لن يكون إطاراً ظرفياً ينتهي بانتهاء هذه المسيرة، مؤكداً السعي إلى توسيعه والانفتاح على قوى وطنية أخرى.لكن الحفاظ على هذا التنسيق وتحويله إلى جبهة موسعة يظلان رهناً بقدرة المشاركين على الاتفاق على خطوات تالية، بعدما جمعتهم مطالب مشتركة في الشارع.رسائل سياسية وقراءات متعارضةيرى محسن النابتي، عن حزب التيار الشعبي، في حديث لـالنهار، أن المسيرة أبرزت أهمية وجود قوى منظمة قادرة على التعبير عن مطالب التونسيين. ومن هنا، يدعو السلطة إلى قراءة رسائلها الاجتماعية والسياسية، معتبراً أن الحوار والانفتاح على المنظمات يمكن أن يساعدا في معالجة الملفات العالقة والحد من الاحتقان.وفي قراءة النابتي، قد تشكل المسيرة أرضية لإعادة بناء التنسيق بين القوى الوطنية والتقدمية، وربما الدفع نحو حوار وطني أوسع. فنجاحها، بحسب تقديره، يرتبط بتركيبة الحضور ودلالاته إلى جانب عدد المشاركين، ويحمل رسالة إيجابية إلى الأحزاب بشأن إمكان استعادة ثقة الشارع وتعزيز العمل السياسي بعيداً من خطاب إقصاء الأجسام الوسيطة.في المقابل، يعتبر رئيس حزب المسار محمود بن مبروك، في تصريح لـالنهار، أن الاتحاد ابتعد عن دوره الوطني التاريخي وأصبح يتصرف كحزب سياسي. ويشكك في الطابع الشعبي للمسيرة ومدى تعبيرها عن مواقف الشارع التونسي، فيما يقرأ في تأمين التحرك انعكاساً لواقع الحريات وحقوق الإنسان في البلاد، خلافاً للانتقادات التي طرحها المشاركون.فرصة للحوار وحدود للتوافقأما المحلل السياسي خالد كرونة، فيصف المسيرة لـالنهار بأنها أحد أبرز التحركات التي دعت إليها منظمات وطنية ومدنية احتجاجاً على غلاء الأسعار وتراجع الخدمات العامة، ولا سيما في قطاعات التعليم والصحة والنقل.ويعدّها لحظة مشرقة، بالنظر إلى طابعها المدني والسلمي وعدم تدخل الأمن لمواجهتها. وفي تقديره، يتيح التحرك للمعارضة استعادة جزء من المبادرة السياسية، ويمنح السلطة فرصة لتفادي ترسيخ صورة الاستبداد والدكتاتورية.ومع ذلك، يتحفظ كرونة عن اعتبار المسيرة إعلاناً عن تغير موازين القوى، ويقرأ فيها مؤشراً إلى حيوية المجتمع وأهمية إتاحة التعبير السلمي عن مطالبه. كما أن استجابة قوى سياسية مختلفة لدعوة المنظمات المدنية لا تعني زوال خلافاتها أو تشكّل جبهة سياسية موحدة، في ظل مشهد لا تزال ملامحه غير مكتملة.وبين التحضير لتحركات جديدة والدعوات إلى الانفتاح، يتوقف مسار ما بعد المسيرة على قدرة اتحاد الشغل وشركائه على ترجمة المطالب إلى برنامج عمل مشترك، بالتوازي مع استعداد السلطة للتفاعل معه.
أميركا والحرب... حين يتوقف مصير قوّة عظمى على مسمار
https://www.annahar.com/international/united-states/358074/%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%81-%D9%85%D8%B5%D9%8A%D8%B1-%D9%82%D9%88%D8%A9-%D8%B9%D8%B8%D9%85%D9%89-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%B1

في المثل الشعبي اللبناني يقال: واقف على صوص ونقطة. كانت الأبواب القديمة تُفتح وتغلق بالارتكاز إلى قطعة من الحديد موضوعة في فجوتين، واحدة في السقف (الصوص) وأخرى على الأرض (النقطة). تطوّر استخدام المثل ليشير إلى أي هيكل أو وضع مهتزّ ومعرّض لخطر الانهيار. من المرجّح أن تكون كلمة صوص هنا مأخوذة من اللغة السريانيّة (صيصو) وتعني المسمار.يصدف اليوم أن تكون مكانة الولايات المتحدة كقوة عسكرية عظمى معلّقة على مسمار، ولو لم يكن يشبه المسامير المعروفة: لا في الشكل، ولا في سرعة الإنتاج، ولا في الكلفة (نحو ألف دولار). بحسب نيويورك تايمز، إنه لولب كروي دقيق يدخل في صناعة الطائرات وصواريخ باتريوت والروبوتات. في الحروب... كلّ تطور يحمل نقطة اختناقلا تتقدم التكنولوجيا عادة إلا بإدخال تعقيدات إضافية إلى هيكلها الأساسي. مع كل تعقيد، تتعرض صناعة مكوّنات هذا الهيكل إلى نقطة اختناق حين يشتدّ التنافس العالمي عليها. قيل الكثير عن صعوبة إعادة المخزونات الأميركية من الصواريخ الدفاعية إلى ما قبل مستويات الحرب على إيران، في المدى المنظور. تقرير الصحيفة الأميركية نفسها يضيف مفاجأة أخرى.هذا اللولب المسؤول عن تحويل الحركة الدائرية إلى أخرى خطّية يساهم في توجيه زعانف الصاروخ بزوايا دقيقة لبلوغ أهدافه. إذاً، ليست المشكلة فقط في جمع مكوّنات منظومة من البرمجيّات التي تحرّك الصاروخ نحو هدفه، مثل الباحث الراداريّ النشط (في مقدّمة الصاروخ)، إلى جانب برامج ملاحية أخرى. يحتوي كلّ مشغّل للصاروخ على لولب (برغي) كرويّ تقاس دقّته بوحدات تعادل واحداً في المئة من سماكة شَعرة إنسان. لذا، هو يستلزم أكثر من مورّد متخصص في مكوّناته، مما يجعل الصناعات الصاروخية الدفاعية تنتظر نحو عام للحصول عليه.من لندن إلى واشنطن وبكينخلال الحروب الماضية، كان التنافس على المكوّنات المتطورة محتدماً أيضاً، وإن اختلفت بعض معاييره. في شباط-فبراير 1942، سيطرت قوات بريطانية خاصة على مكونات رادار بارز للنازيين في فرنسا ضمن عملية بايتينغ. حين حاول البريطانيون عكس هندستها، اصطدموا بالعوائق. كان النظام يعمل بنسبة تفاوت أدقّ من أن تستطيع الصناعة البريطانية مجاراتها.لكن بالتوازي، تمكنت البنية التحتية الحربية للمملكة المتحدة من تعزيز طاقتها الإنتاجية بسرعة كبيرة. طوّرت البلاد المغنطرون التجويفي لتحسين جودة الرادارات الخاصة بها، ثم نقلتها إلى الولايات المتحدة لتقنعها بتوسيع إنتاجه. وفي جوانب من صناعة السفن، كانت بريطانيا تتوفق على الولايات المتحدة حتى أواسط الحرب العالمية الثانية تقريباً. بحسب مجلة نيتشر، كان إنتاج العامل البريطاني من الفولاذ يساوي تقريباً ضعف إنتاج نظيره الأميركي، على مستوى السفن التجارية. خلال نحو ثمانين عاماً، انقلب الوضع رأساً على عقب بالنسبة إلى البريطانيين والغرب عموماً. البنية التحتية التصنيعية ضعيفة وبطيئة جداً لتواكب متطلبات الحروب الحديثة. بالنسبة إلى أميركا الوضع أفضل، نسبياً.لحسن حظ الأميركيين والغرب، تواجه الصين مشكلة مشابهة في تصنيع هذا النوع من اللولبيات، إذ تستورد نحو 90 في المئة منها من اليابان وأوروبا، بحسب نيويورك تايمز. بشيء من المبالغة الرمزيّة، يبدو أنّ مصير أكثر من قوة عظمى يتوقّف على مسمار.
أسعار النفط تنخفض على وقع الإعفاء الأميركي عن الصادرات الروسية
https://www.annahar.com/economy/358157/%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7

انخفضت أسعار النفط ، يوم الإثنين، بعد أن أعفى الرئيس الأميركي دونالد ترامبروسيا من عقوبات ورسوم جمركية قد تؤدي إلى زيادة صادرات الوقود الروسية.وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 1.94 دولار بما يعادل 1.77 في المئة إلى 107.92 دولاراتٍ للبرميل بحلول الساعة 02:27 بتوقيت غرينتش، وذلك بعد أن كانت قد أغلقت يوم الجمعة عند أعلى مستوى لها منذ 19 أيار-مايو.وسجل خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 100.58 دولارٍ للبرميل، بانخفاض 83 سنتاً أو 0.82 في المئة، بعد أن أغلق يوم الجمعة عند أعلى مستوى له منذ 17 أيلول-سبتمبر.وقع ترامب أمراً تنفيذياً يوم الجمعة يعفي من عقوبات ورسوم جمركية رئيسية بموجب القانون المعروف باسم قانون غراهام، الذي وقعه الشهر الماضي بناء على طلب مشرعين يريدون زيادة الضغط على موسكو بسبب حربها في أوكرانيا.روبيو: فترة 60 يوماً لتقييم الأثر الاقتصاديلكن وزير الخارجية ماركو روبيو قال إن الرئيس سيستخدم فترة تصل إلى 60 يوماً لتقييم الأثر الاقتصادي للعقوبات والرسوم الجمركية على الاقتصاد العالمي.وتأتي الخطوة بعد أن أبرم ترامب اتفاقاً مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتصدير الديزل إلى الولايات المتحدة ودول أخرى، على أن تبدأ الكميات بنحو 2.3 مليون برميل هذا الشهر قبل أن ترتفع إلى نحو 7.6 مليون برميلٍ شهرياً، وفقاً لإعلان ترامب. وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن هذه الإجراءات الأمريكية ستضرّ بأوكرانيا.ولامس خام برنت لفترة وجيزة مستوى 110 دولاراتٍ للبرميل يوم الجمعة للمرة الأولى منذ أيار-مايو، إذ أثار التوتر والتهديدات الأمنية في الشرق الأوسط مخاوف بشأن سلامة الملاحة وتشديد إمدادات الطاقة العالمية.وقال تيم ووترر محلل الأسواق لدى كيه.سي.إم تريد: الجمع بين لهجة أكثر ليونة بشأن العقوبات وبعض عمليات البيع لجني الأرباح بعد المكاسب في الآونة الأخيرة يساعد في كبح الاتّجاه الصعودي على المدى القريب.وأضاف أن إعفاء الولايات المتحدة من العقوبات على روسيا قد يؤدي إلى زيادة صادرات الوقود الروسية، لكن الرسائل المتباينة خلقت حالة من عدم اليقين.وقال: إلى أن تتّضح التفاصيل والمدة، من غير المرجح أن تضع السوق في الحسبان بشكل كامل زيادة مستدامة في المعروض.
من حرب عبد الناصر إلى تعهد السيسي... كيف تغيرت حسابات مصر في اليمن؟
https://www.annahar.com/arab-world/358021/%D9%85%D9%86-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%B9%D9%87%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%AA-%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%86

قبل أكثر من ستة عقود، أرسل جمال عبد الناصر قوات مصرية إلى اليمن دعماً للجمهوريين في مواجهة الملكيين الذين ساندتهم السعودية. أما اليوم، فتعلن القاهرة استعدادها للدفاع عن المملكة في مواجهة هجمات الحوثيين، في مفارقة تاريخية تعكس تبدل التحالفات والحسابات الأمنية في المنطقة.وربط الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في تصريحات السبت، أي تحرك للدفاع عن السعودية بطلب من الرياض، مؤكداً استعداد بلاده لاتخاذ الإجراءات اللازمة لمساعدتها. كما دعا مجلس النواب إلى جلسة طارئة لبحث تفويض يتيح التحرك عند الحاجة، مشدداً على أن القاهرة لا تعتزم مهاجمة أحد.وجاءت تصريحات السيسي عقب هجمات على مطار الملك خالد الدولي ومنشآت نفطية سعودية. ويستعيد التقرير تاريخ التدخل العسكري المصري في اليمن، من حرب الستينيات ضد الملكيين المدعومين من الرياض إلى التعاون العسكري بين البلدين، بحثاً في دوافع التحول وحدود أي تدخل مصري محتمل اليوم.حلفاء قبل الحربفي نيسان-أبريل 1956، وقع عبد الناصر والملك سعود والإمام أحمد بن يحيى اتفاق دفاع مشترك في جدة، وكانت مصر تتولى تدريب قوات الإمام. لكن سقوط الحكم الإمامي بعد ست سنوات غيّر مواقع الحلفاء، لتجد القاهرة والرياض نفسيهما على طرفي الصراع في اليمن.ففي 26 أيلول-سبتمبر 1962، أطاح ضباط يمنيون بقيادة عبد الله السلال بالحكم الإمامي وأعلنوا الجمهورية. ونجا الإمام محمد البدر، الذي نظم أنصاره مقاومة مسلحة بدعم سعودي، فيما انحازت القاهرة إلى الجمهوريين، ووقعت معهم اتفاق دفاع في تشرين الأول-أكتوبر من العام نفسه. ولم تكن الثورة من تدبير مصر، بل سبقتها محاولات يمنية لإصلاح الحكم الإمامي أو إسقاطه.كانت للقرار المصري دوافع أبعد من حماية النظام الجمهوري. فبعد انفصال سوريا عن الجمهورية العربية المتحدة عام 1961، رأى عبد الناصر في الثورة اليمنية فرصة لتعزيز مشروعه القومي، وتوسيع نفوذ مصر قرب باب المندب وخليج عدن التي كانت لا تزال تحت الحكم البريطاني.حرب استنزاف وتدخلات سريةأرسلت مصر في البداية قوة محدودة، قبل أن يرتفع عدد جنودها إلى نحو 70 ألفاً بحلول عام 1965، بحسب دراسة أكاديمية نشرتها جامعة كامبريدج. وفي المرتفعات، واجه الجيش المصري مقاتلين ملكيين استفادوا من وعورة الجبال ومن الإمدادات القادمة عبر الحدود السعودية. وشملت المهمة المصرية، إلى جانب القتال، تدريب كوادر يمنية والمساعدة في إدارة مؤسسات مدنية.ولم يقتصر دعم الملكيين على الرياض. فقد وثق المؤرخ كلايف جونز عمليات بريطانية سرية وشبكات مرتزقة، شاركت إسرائيل في إسنادها. ويذكر الباحث بروس ريدل أن طائرات إسرائيلية أسقطت إمدادات للملكيين، في عمليات استهدفت إبقاء الجيش المصري منشغلاً بعيداً عن جبهته مع إسرائيل.ومع خشية واشنطن من اتساع الحرب إلى الأراضي السعودية، نشرت ثماني مقاتلات في المملكة عام 1963، ضمن عملية هارد سيرفس. وتكشف وثائق أميركية مفرج عنها أن الولايات المتحدة سعت إلى ردع الهجمات المصرية، مع الضغط لوقف الإمدادات السعودية وانسحاب القوات المصرية.من الخصومة إلى التقاربشكّلت هزيمة حزيران-يونيو 1967 منعطفاً في التدخل المصري باليمن، بعدما استنزفت الحرب القوات والموارد المصرية، وإن لم تكن السبب الوحيد للهزيمة. وكانت القاهرة قد بدأت تقليص وجودها العسكري في اليمن قبل ذلك، ثم سحبت مزيداً من قواتها عقب الهزيمة. وفي قمة الخرطوم، أواخر آب-أغسطس من العام نفسه، اتفق عبد الناصر والملك فيصل على استكمال الانسحاب المصري، مقابل وقف الدعم السعودي للملكيين.غير أن الانسحاب المصري لم يؤد إلى سقوط الجمهورية. فقد صمد الجمهوريون أمام الحصار الملكي لصنعاء، قبل أن تعترف السعودية بالجمهورية اليمنية عام 1970، لتنتهي بذلك المواجهة التي وضعت القاهرة والرياض على طرفي الصراع.وبعد عقود، تبدلت طبيعة العلاقة العسكرية بين البلدين. ففي عام 2015، شاركت مصر بقوات بحرية وجوية في التحالف الذي قادته السعودية ضد الحوثيين، مع تركيز على أمن البحر الأحمر والملاحة. ورغم جذور الحوثيين في البيئة الزيدية، فإنهم لا يمثلون امتداداً تنظيمياً مباشراً لملكيي الستينيات.أما اليوم، فتضع الهجمات بالصواريخ والمسيرات على المنشآت السعودية التعاون العسكري بين القاهرة والرياض أمام اختبار جديد، في وقت ترتبط فيه المصالح المصرية
بأمن الملاحة في البحر الأحمر وقناة السويس. لكن الدفاع عن الأراضي السعودية يختلف عن خوض عمليات عسكرية داخل اليمن، ما يجعل طبيعة أي مهمة مصرية محتملة ومدتها وحجم القوات المشاركة فيها عوامل حاسمة في تقدير كلفتها.
كم بلغ سعر أونصة الذهب مطلع الأسبوع؟
https://www.annahar.com/economy/358160/%D9%83%D9%85-%D8%A8%D9%84%D8%BA-%D8%B3%D8%B9%D8%B1-%D8%A3%D9%88%D9%86%D8%B5%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8

ارتفعت أسعار الذهب،اليوم الاثنين، مع تلقيهاً دعماً من تراجع أسعار النفط، بينما عكف المستثمرون على تقييم احتمالات رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة في وقتٍ لاحقٍ من العام والبحث عن مؤشرات جديدة لمسار سياسة البنك المركزي.وصعد الذهب في المعاملات الفورية 0.3 في المئة إلى 4175.60 دولاراً للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 02:59 بتوقيت غرينتش، في حين زادت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم كانون الأول-ديسمبر 0.4 في المئة إلى 4196.40 دولاراً.المعدن يستجيب إيجاباً لاتجاه أسعار النفطوقال تيم ووترر محلل الأسواق لدى كيه.سي.إم تريد: يسجل الذهب ارتفاعاً طفيفاً في بداية الأسبوع. ويستجيب المعدن بشكلٍ إيجابيٍ للاتجاه الضعيف في أسعار النفط من منظور التضخم.وأضاف: على المدى القريب، سيكون الانخفاض الأكثر استدامة في أسعار النفط أو تراجع العوائد بصورة أوضح من العوامل المحفّزة الأكثر دعماً للذهب، إذ إنّ كليهما سيخفّف المخاوف المتعلّقة بالتضخم وأسعار الفائدة.وانخفضت أسعار النفط، اليوم الإثنين، بعد أن أعفى الرئيس الأميركي دونالد ترامب روسيا من عقوباتٍ ورسومٍ جمركية بما قد يؤدي إلى زيادة صادرات الوقود الروسية.وفي الوقت نفسه، ارتفعت أسعار الواردات الأميركية بأكثر من المتوقع في أيلول-سبتمبر، مدفوعةً بزيادة تكاليف منتجات الطاقة ومجموعة من السلع الأخرى، في دليلٍ جديدٍ على تصاعد ضغوط التضخم مع استمرار الصراع في الشرق الأوسط.وينتظر المشاركون في السوق الآن اجتماع اللجنة الاتحادية للسوق المفتوحة بشأن أسعار الفائدة الأميركية وبيانات نفقات الاستهلاك الشخصي المقرّر صدورها الأسبوع المقبل. ويتابع البنك المركزي الأميركي مقاييس أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي لتحقيق هدفه للتضخم البالغ اثنين في المئة.وتشير أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي إلى أن المتعاملين يضعون في الحسبان احتمالاً 16 في المئة لرفع أسعار الفائدة هذا الشهر واحتمالاً 92 في المئة لزيادتها في كانون الأول-ديسمبر.ورغم أنّ الذهب أداةُ تحوّطٍ من التّضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يقلص جاذبية المعدن الذي لا يدرّ عائداً.وقال صندوق النقد الدولي يوم الجمعة إنّ من المرجح أن يرفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة 25 نقطة أساس مرّةٍ واحدةٍ أخرى على الأقل هذا العام لمكافحة الضغوط التضخمية.وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، صعدت الفضة في المعاملات الفورية 0.9 في المئة إلى 57.54 دولاراً للأوقية، وزاد البلاتين 0.7 في المئة إلى 1642.29 دولاراً، وارتفع البلاديوم 1.5 في المئة إلى 1129.13 دولاراً.
صباح "النهار": إنذار" أميركي للبنان وفرنسا تشتعل... كيف تغيّرت حسابات مصر في اليمن؟
https://www.annahar.com/lebanon/politics/358158/%D8%B5%D8%A8%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%B1

صباح الخير من النهار...إليكم أبرز الأخبار والتحليلات لليوم الاثنين 19 تشرين الأول- أكتوبر 20261- مانشيت النهار: المفاوضات وسط استنفار إسرائيلي وعراضات الحزب... زيارة بارو لم تحسم الترتيبات الدولية بعد اليونيفيلعلى رغم الشكوك المبرّرة في عدم التوصل إلى اختراقات مرتقبة أو نتائج ايجابية ملموسة، ووسط أجواء إقليمية وداخلية لبنانية ملبّدة، من المفترض أن تنعقد غداً جولة المفاوضات العسكرية بين لبنان وإسرائيل في تامبا بولاية فلوريدا الأميركية، في انعكاس لنجاح الولايات المتحدة الأميركية في تثبيت موعد هذه الجولة وإبقاء المسار التفاوضي غير خاضع للتقلبات والعقبات، علماً أن الجولة ستنعقد قبل أسبوع واحد من موعد الانتخابات الإسرائيلية بما يضفي عليها مزيداً من الشكوك.2- من هو رضا جفّال؟ مهندس ورجل أعمال لبناني نيجيري يرأس مجموعة شركات في نيجيرياأثارت ملكية رضا جفّال عقارات في بعبدات ومحيطها في قضاء المتن جدلاً على خلفية مزاعم عن ارتباطها بمنشآت عسكرية وحزب الله، فيما ينفي جفّال هذه الاتهامات، مؤكداً أن شراء العقارات تم بأمواله الخاصة ولأغراض تجارية. وقد وجّه نداءً صادقاً إلى رئيس الجمهورية جوزف عون، حامي الدستور والمؤتمن على وحدة الوطن وسلاما أراضيه، للنظر في هذه القضية المفتعلة وما يرافقها من اتهامات وحملات تشهير لا تستند إلى أي أساس من الحقيقة.3- تهديد بوجود قنبلة على متن طائرة متجهة من تل أبيب إلى فيينا... ماذا جرى؟أجبر تهديد بوجود قنبلة في رحلة تابعة للخطوط الجوية النمسوية من تل أبيب إلى فيينا، الأحد، الطائرة على تغيير مسارها إلى بلغاريا، وفق السلطات البلغارية وشركة الطيران. وذكرت وزارة النقل البلغارية، في بيان، أنّ طاقم الخطوط الجوية النمسوية قرر القيام بهبوط اضطراري في صوفيا بعد تلقي تهديد بوجود قنبلة أثناء اقتراب الطائرة من رومانيا، مضيفة أنه تم إجلاء الركاب من الطائرة عقب هبوطها4- شوارع فرنسا تشتعل... من يقود الغضب ومن يدفع فاتورته؟ - ملف خاص من النهارتُعاين فرنسا حجم الأضرار غداة احتجاجات حاشدة على غلاء المعيشة، طغت عليها أعمال شغب ونهب استهدفت متاجر ومؤسسات ومباني عامة في باريس ومدن أخرى. وبحسب السلطات، أُوقف 1200 شخص وأُصيب 150 عنصر أمن، فيما أُصيب متظاهرون أيضاً، بعضهم بجروح خطرة. وقدّرت وزارة الداخلية عدد المشاركين بنحو 550 ألفاً، مقابل 800 ألف بحسب المنظمين.5- ترامب يربك فيفا... جائزة السلام على حافة الإلغاءلم تصمد جائزة السلام التي استحدثها الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا سوى أشهر قليلة، قبل أن تتحول إلى عبء على المؤسسة ورئيسها جاني إنفانتينو. فالجائزة التي أُعلنت بوصفها تكريماً لمن يسهمون في توحيد العالم، باتت اليوم مهددة بالإلغاء أو إعادة التصميم، بعدما أثار منح نسختها الأولى للرئيس الأميركي دونالد ترامب، أزمة تتجاوز هويّة الفائز إلى طريقة اتخاذ القرار داخل الاتحاد الدولي.اخترنا لكم من مقالات النهار لهذا اليوم:كتب نبيل بومنصف: الزمن الأول تحوّل… مجرد ميليشيا!من غير المعقول تصوّر عدم وجود حسابات واقعية بالحدود الدنيا لدى حزب الله تحرم عليه أي تفكير انتحاري متجدد من خلال افتعال انزلاقات داخلية تودي به وبالبلاد إلى إشعال اضطرابات أمنية، على غرار تلك المحطات المشؤومة السابقة من مثل الاجتياح المسلح الدموي لـ بيروت الغربية في 7 أيار 2008، أو العراضات الترهيبية كتظاهرة القمصان السود أو سواها من ممارسات.وكتب إبراهيم حيدر: إنذار أميركي وتحذيرات عربية ودولية... لبنان رازح بين تحدي إيران وجموح إسرائيل؟توالت التحذيرات العربية والدولية للبنان من خطر التصعيد في الجنوب، والانزلاق إلى أي مواجهة في حال انفجرت المنطقة أو اندلعت الحرب الأميركية - الإيرانية، أو جرى استخدام الجنوب لبعث رسائل إقليمية قد تعرّض لبنان لحرب إسرائيلية واسعة. فقد حمل التحرك القطري الأخير لدعم لبنان - وفق مصادر ديبلوماسية - رسائل تدعو إلى عدم منح الفرصة لإسرائيل للانقضاض، أو حتى منحها الذرائع لتوسيع عملياتها العسكرية.وكتب عبدالوهاب بدرخان: هدنة ترامب: إيران تُصعّد حربها على السعوديةفي كل التعليقات الأميركية على الهجمات الحوثية على المطارات ومنشآت الطاقة السعودية، لم تردْ أيّ إشارة إلى إيران. ورد اتهام عابر لها مرّة واحدة في تدوينة للرئيس دونالد ترامب، بعد استهداف أحد مقار شركة أرامكو، فقال إن الحوثيين يتصرفون تصرفاً سيئاً جداً، واتهمهم بـالعمل على الأرجح بإيعاز من إيران. قبل ذلك وبعده، لم يكرّر هو أو أعضاء إدارته هذا الاتهام، تمشّياً مع توافق داخلي على أن تسليط الضوء على دور
طهران يستوجب التحرك ضدّها، لكن السياسة المتّبعة حالياً هي تجنّب أي تصعيد قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس. وتولّى موقع إكسيوس، الوكيل المعتمد لتسريبات البيت الأبيض، الإفادة بأن ترامب أبلغ الرياض عدم التدخّل في اليمن.وكتب جورج عيسى: أميركا والحرب... حين يتوقف مصير قوّة عظمى على مسماريصدف اليوم أن تكون مكانة الولايات المتحدة كقوة عسكرية عظمى معلّقة على مسمار، ولو لم يكن يشبه المسامير المعروفة: لا في الشكل، ولا في سرعة الإنتاج، ولا في الكلفة (نحو ألف دولار). بحسب نيويورك تايمز، إنه لولب كروي دقيق يدخل في صناعة الطائرات وصواريخ باتريوت والروبوتات.ومن القاهرة، كتب عبدالحليم حفينة: من حرب عبد الناصر إلى تعهد السيسي... كيف تغيرت حسابات مصر في اليمن؟قبل أكثر من ستة عقود، أرسل جمال عبد الناصر قوات مصرية إلى اليمن دعماً للجمهوريين في مواجهة الملكيين الذين ساندتهم السعودية. أما اليوم، فتعلن القاهرة استعدادها للدفاع عن المملكة في مواجهة هجمات الحوثيين، في مفارقة تاريخية تعكس تبدل التحالفات والحسابات الأمنية في المنطقة.وكتب راغب ملّي: ستارلينك وروسيا والصين... الإنترنت الفضائي في معركة النفوذ العالمييمكن أن تمتلك دولة محطات للإنترنت الفضائي، وتستخدمها في مؤسساتها المدنية والعسكرية، وتدفع كلفة تشغيلها، من دون أن تملك القرار النهائي بشأن استمرار الاتصال. ظهرت هذه المفارقة في أوكرانيا، بعدما عطّلت قيود مفاجئة على خدمة ستارشيلد المرتبطة بشبكة ستارلينك عمليات عسكرية بالمسيّرات خلال تشرين الأول- أكتوبر 2026. وأثارت الحادثة تساؤلات حول سيطرة الشركات والحكومات الأجنبية على الاتصالات، ودور إيلون ماسك في صراع تتداخل فيه التكنولوجيا مع المصالح السياسية والعسكرية.
الحرس الثوري: حريق في ناقلة نفطٍ جرّاء اصطدامها بلغمٍ في مضيق هرمز
https://www.annahar.com/international/iran/358168/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%AA%D9%86-%D9%86%D8%A7%D9%82%D9%84%D8%A9-%D9%86%D9%81%D8%B7-%D8%AC%D8%B1%D8%A7-%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D8%AF%D8%A7%D9%85%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D9%84%D8%BA%D9%85-%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A

أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليومالإثنين، اندلاع حريقٍ على متن ناقلة نفطٍ إثر اصطدامها بلغمٍ بحريٍ في مضيق هرمز، الممر الاستراتيجي الواقع في قلب الحرب الدائرة بين واشنطن وطهران.وقال الحرس الثوري في بيان نقلته وكالة إرنا الرسمية إن ناقلة نفط مخالفة اصطدمت بلغمٍ بحريٍ في جنوب مضيق هرمز، ممّا أدّى إلى انفجارٍ وحريقٍ في غرفة المحركات..الحرس الثوري: الناقلة حاولت المرور عبر المسار الجنوبي وأضاف: هذه الناقلة، التي كانت تنوي مغادرة مضيق هرمز، تعرّضت لهذا الحادث أثناء محاولتها المرور عبر المسار الجنوبي غير المصرح به للمضيق بعد أن أوقفت تشغيل جميع أنظمة تحديد المواقع والملاحة منذ بداية رحلتها، ومن دون الاهتمام بلوائح مضيق هرمز.وأكّد أنّه إذا أوقفت السفن العاملة في مضيق هرمز (...) تشغيل أنظمة الملاحة والتعرف على الهوية، فسيتم التعامل معها بشدّةٍ وحزم.ومنذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط بضربات أميركية إسرائيلية على الجمهورية الإسلامية في شباط-فبراير، تغلق إيران مضيق هرمز الذي كان يمر عبره خُمس إمدادات الطاقة العالمية قبل الحرب، وتستهدف بانتظام السفن التي تدخل إليه دون الحصول على إذن منها.ومذاك، تحاول سفن عبور المضيق دون الحصول على إذن من طهران، عبر الملاحة بمحاذاة السواحل العُمانية. وتعتبر إيران ذلك مخالفة للقواعد، وتهدّد بانتظام باتّخاذ إجراءات بحقها.
لويس إنريكي يفرض قواعده الخاصة في باريس سان جيرمان
https://www.annahar.com/sports/357915/%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%B3-%D8%A5%D9%86%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A-%D9%8A%D9%81%D8%B1%D8%B6-%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B5%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3-%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D9%85%D8%A7%D9%86

لا تُبنى الهيمنة في كرة القدم الحديثة على تجميع النجوم داخل الفريق، بقدر ما تعتمد على قدرة المدرب على توحيد الجميع تحت رؤية مشتركة، حيث تكون مصلحة الفريق أكثر أهمية من أي إنجاز فردي أو اعتبارات شخصية.هذا النهج هو ما اتبعه لويس إنريكي في إدارة فريق باريس سان جيرمان، بحيث نجح في ترسيخ الانضباط وجعل المنافسة القوية المبدأ الأساسي الذي يلتزم به الجميع، وأسس إدارته للنجوم على عدم منح أي لاعب حصانة تحميه من الاستبعاد إذا تراجع مستواه.تقوم فلسفة المدرب الإسباني على أنّ الأداء السابق للاعبين ليس ضماناً للمشاركة الأساسية، ولا يُعفي أي نجم من ضرورة إثبات جدارته باستمرار، وحتى الكبار من اللاعبين يجب أن يحافظوا على مستوياتهم، وإلا فقد يجدون أنفسهم على مقاعد البدلاء، بغض النظر عن أسمائهم أو قيمتهم الفنية.ديمبيلي ورفاقه تحت مقصلة إنريكيوقد ظهر ذلك بوضوح مع عثمان ديمبيلي، الذي شهد تراجعاً في مستواه مع بداية الموسم الحالي بعدما تألق في الموسم الماضي وفاز بالكرة الذهبية.لم يتعامل إنريكي مع اللاعب باعتباره نجماً مضموناً في التشكيلة الأساسية، بل أرسل إليه رسالة مفادها أنّ الإنجازات السابقة لا تكفي، وأنّ الحفاظ على القمة يتطلب استمرار الرغبة والجوع إلى تحسين الأداء.ولم يقتصر المدرب الإسباني على ذلك فحسب، بل منحه فترة راحة وأبعده عن المنافسة، في محاولة لاستعادة مستواه وجاهزيته البدنية والنفسية.وامتد النهج نفسه إلى جواو نيفيز، الذي وضعه إنريكي على دكة البدلاء بعد انخفاض مستواه، مما أتاح لوارن زائير إيمري فرصة اللعب مكانه.المنظومة فوق النجوم في باريستبرز أهمية هذه السياسة في قدرتها على منع تحوّل المكانة الفردية إلى امتياز دائم يصعب تغييره، مما يفرض على كل لاعب إثبات جدارته بالمشاركة باستمرار.وعندما يدرك النجوم أنّ تراجع أدائهم قد يؤدي إلى فقدان أماكنهم في الفريق، تتحوّل المنافسة الداخلية إلى أداة فعالة لرفع المستوى العام، بدلاً من الاعتماد على أسماء محددة.ولا تتوقف هذه السياسة عند استبعاد اللاعبين، بل تمتد إلى قدرة إنريكي على دفعهم لاستعادة مستواهم والعودة بقوة إلى دائرة المنافسة، مع التأكيد على أنّ مصلحة الفريق تظل دائماً فوق أي اعتبار شخصي.ومن هنا تنبع قوة المنظومة الباريسية، التي لا تمنح امتيازات دائمة لأي لاعب، بل تربط المشاركة بالأداء والجاهزية الفعلية.ويُدرك إنريكي جيداً أنّ النجوم قد يكونوا حاسمين في لحظات معينة، لكن الاستمرارية والنجاح على المدى الطويل لا يمكن تحقيقهما إلا من خلال نظام متكامل ومتوازن.لذلك، لم يكن إخضاع اللاعبين الكبار للمساءلة مجرد قرار فني عابر، بل أصبح أحد الركائز الأساسية لنجاحات باريس سان جيرمان، فعندما يدرك الجميع أن لا أحد يتفوّق على المنظومة، يصبح الحزم أداة للحفاظ على القمة، لا عائقاً أمام بلوغها.
التطوّع وسيلة للحفاظ على صحة الدماغ والذاكرة
https://www.annahar.com/health-science/357197/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%81%D8%A7%D8%B8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%BA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9

مساعدة الآخرين ليست مجرّد عمل إنساني يُعززّ الروابط الاجتماعية، بل قد تكون أيضاً وسيلة لدعم صحة الدماغ والحفاظ على القدرات الذهنية مع التقدّم في العمر. وتُشير أبحاث إلى أنَّ التطوّع وتقديم المساعدة للأصدقاء والجيران يرتبطان بتراجع معرفي أبطأ، ما يجعل العطاء جزءاً محتملاً من نمط حياة صحي.مساعدة الآخرين وصحة الدماغحلّلت دراسة نُشرت في مجلة Social Science & Medicine بيانات أكثر من 30 ألف بالغ أميركي على مدى 20 عاماً ووجدت أنَّ الذين تطوّعوا بانتظام أو ساعدوا أقاربهم وأصدقاءهم وجيرانهم سجّلوا تراجعاً معرفياً مرتبطاً بالعمر أقل بنسبة تراوحت بين 15 و20%، مقارنةً بمن لم يُقدّموا المساعدة.كما أظهرت النتائج أنَّ الأشخاص الذين خصّصوا نحو ساعتين إلى أربع ساعات أسبوعياً لمساعدة الآخرين حقّقوا أكبر فائدة مرتبطة بصحة الدماغ.ويوضح الباحثون أنَّ هذه الأنشطة تجمع بين التواصل الاجتماعي والتحفيز الذهني والشعور بالهدف، وهي عوامل ترتبط بصحة معرفية أفضل. وقد تُسهم أيضاً في تخفيف التوتر الذي يرتبط بدوره بالتراجع المعرفي.ما هي أفضل الطرق لمساعدة الآخرين؟لا يتطلّب دعم الآخرين الانضمام إلى جمعية أو التزام برنامج تطوعي طويل. فقد تشمل المساعدة قراءة القصص للأطفال، زيارة شخص مسن، إنجاز بعض المهام لجار أو إعداد وجبة لصديق يمرّ بظروف صحية صعبة.ويُعدّ التواصل المباشر خياراً مفيداً لأنَّه يجمع بين التفاعل الاجتماعي والنشاط الذهني، لكن التطوّع عن بُعد قد يُقدّم فوائد أيضاً عندما يُتيح تواصلاً إنسانياً ذا معنى أو يتطلّب التفكير والتخطيط.كم من الوقت ينبغي تخصيصه للتطوّع؟وارتبط تخصيص ساعتين إلى أربع ساعات أسبوعياً بأبرز الفوائد في الدراسة، لكن هذه المدة ليست وصفة طبّية ثابتة ولا تعني أنَّ التطوّع وحده يمنع الخرف أو يوقف التراجع المعرفي.الأفضل اختيار نشاط ممتع يتناسب مع الوقت، القدرة الجسدية والنفسية والاستمرار فيه بانتظام. فمساعدة الآخرين قد تُعزّز الشعور بالانتماء والرضا، تدعم الصحة النفسية والاجتماعية إلى جانب ارتباطها المحتمل بالحفاظ على القدرات الذهنية مع التقدّم في العمر.مع ذلك، تبقى نتائج الدراسة دليلاً على وجود ارتباط لا إثباتاً لكون التطوّع هو السبب المباشر في إبطاء التراجع المعرفي.