Annaharar | النهار العربي
251 subscribers
13.6K photos
91 videos
15K links
الرؤية في وضح "النهار"... نضع العالم أمامك منذ 1933
Download Telegram
📰 تأسيس الشركات في أبوظبي... كيف تسعى الإمارة إلى تسريع الانتقال إلى التشغيل؟

<p style="text-align:justify;">تستهدف أبوظبي تقليص المدة بين قرار الاستثمار وبدء تشغيل الشركات، عبر تبسيط الموافقات وربط الخدمات الحكومية والتشغيلية. فكيف ينعكس هذا التوجه على تجربة المستثمر، وما المؤشرات التي تقيس أثره؟</p>

🔗 https://www.annahar.com/economy/357821/من-القرار-إلى-التشغيل-كيف-تبني-أبوظبي-معيارا-جديدا-لتنافسية-الأعمال
📰 لديك مشكلة في الإنترنت؟ جهاز بسيط يساعدك في كشف العطل

مفتاح بسيط يساعدك على اكتشاف أعطال الإنترنت

🔗 https://www.annahar.com/technology/358088/الإنترنت-بطي-أو-ينقطع-باستمرار-جهاز-بسيط-يساعدك-في-كشف-السبب-هيدا-هو-هيك
📰 روبيو: ترامب يرغب في إنهاء الحرب بين أوكرانيا وروسيا

<p>أوضح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو للصحفيين خلال زيارته لـ أوزبكستان، أن أوكرانيا وروسيا يجب أن تركزا على إنهاء الحرب الدائرة بينهما.</p><p><br /></p>

🔗 https://www.annahar.com/international/europe/358175/روبيو-ترامب-يرغب-في-إنها-الحرب-بين-أوكرانيا-وروسيا
📰 لماذا يُعاني الأطفال والمراهقون من آلام الظهر؟

أسباب آلام الظهر عند الأطفال والمراهقين والعلامات التحذيرية التي تستدعي استشارة الطبيب، إضافةً إلى طرق العلاج والوقاية.

🔗 https://www.annahar.com/health-science/358119/لماذا-يعاني-الأطفال-والمراهقون-من-لام-الظهر
📰 الشرع يُعيّن المهندس عمر الحلبي مستشاراً للشؤون الاقتصادية... ماذا نعرف عنه؟

مرسوم من الرئيس السوري أحمد الشرع بتعيين المهندس عمر الحلبي مستشاراً اقتصاديّاً ورئيساً لمجلس إدارة &rlm;الصندوق السيادي في سوريا

🔗 https://www.annahar.com/arab-world/arabian-levant/358177/الشرع-يعين-المهندس-عمر-الحلبي-مستشارا-للشؤون-الاقتصادية-ماذا-نعرف-عنه
📰 الحريري مستذكراً الشهيد وسام الحسن: دفع دمه ثمناً لرؤيته للدولة العادلة والمستقلة



🔗 https://www.annahar.com/lebanon/politics/358179/الحريري-مستذكرا-الشهيد-وسام-الحسن-دفع-دمه-ثمنا-لرؤيته-للدولة-العادلة-والمستقلة
"هدنة ترامب": إيران تُصعّد حربها على السعودية
https://www.annahar.com/articles/annahar-writers/358002/%D9%87%D8%AF%D9%86%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%B5%D8%B9%D8%AF-%D8%AD%D8%B1%D8%A8%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9

في كل التعليقات الأميركية على الهجمات الحوثية على المطارات ومنشآت الطاقة السعودية، لم تردْ أيّ إشارة إلى إيران. ورد اتهام عابر لها مرّة واحدة في تدوينة للرئيس دونالد ترامب، بعد استهداف أحد مقار شركة أرامكو، فقال إن الحوثيين يتصرفون تصرفاً سيئاً جداً، واتهمهم بـالعمل على الأرجح بإيعاز من إيران. قبل ذلك وبعده، لم يكرّر هو أو أعضاء إدارته هذا الاتهام، تمشّياً مع توافق داخلي على أن تسليط الضوء على دور طهران يستوجب التحرك ضدّها، لكن السياسة المتّبعة حالياً هي تجنّب أي تصعيد قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس. وتولّى موقع إكسيوس، الوكيل المعتمد لتسريبات البيت الأبيض، الإفادة بأن ترامب أبلغ الرياض عدم التدخّل في اليمن.عنى ذلك أن واشنطن تفصل بين الحرب على إيران والحرب الدائرة في اليمن، بما فيها الاعتداءات بالصواريخ والمسيّرات على أهداف حيوية في السعودية. هذا الفصل بين الحربين شكّل رسالة واضحة إلى طهران بأن حوثيّيها يمكن أن يصعّدوا هجماتهم إلى أقصى حدّ، سواء داخل اليمن أم داخل السعودية. وحتى سيطرة الحوثيين على مضيق باب المندب، في معارك منتصف أيلول-سبتمبر، لم تثرْ ردّ فعلٍ استثنائياً من جانب واشنطن، كما لو أن انقلابيي صنعاء يتصرفون بمعزلٍ عن الاستراتيجية الهجومية لـالحرس الثوري الإيراني، أو أن طهران ستحترم هدنة ترامب الانتخابية وتحجم طوعاً عن إغلاق المضيقين معاً، هرمز وباب المندب، وليكن ما يكون في أزمة إمدادات الطاقة والتجارة العالمية.واقع الأمر أن إيران لا تفصل بين الحربين، بل تربطهما كذلك بحرب حزبها ضد إسرائيل، لكن أيضاً، وخصوصاً، ضد الدولة اللبنانية. على العكس، أتاحت لها هدنة ترامب أن تستأنف حرباً كانت قد بدأتها قبل نحو عقدَين عبر الحوثي، أولاً للاستيلاء على الحكم وإسقاط الدولة في اليمن، ومن ثمّ لاستخدام وكيلها اليمني في تهديد السعودية ومعها دول الخليج كافةً. يكفي استرجاع خطب المرشد الراحل علي خامنئي والزعيم الراحل لـ حزب إيران- حزب الله حسن نصرالله وزعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي وغيرهم من شخوص محور الممانعة، لاستذكار لغة التحريض والكراهية والنيات العدوانية المكشوفة ضد السعودية وما ترمز إليه عربياً وإسلامياً، وبالأخصّ على منطقة الخليج وما أحرزته من تنمية داخلية ومكانة دولية وإقليمية.
"الرابطة"... مواجهة خطاب التطرف والعدوان الحوثي!
https://www.annahar.com/articles/annahar-writers/357991/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B7%D8%A9-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D8%B1%D9%81-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D9%88%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A

تتكئ ميليشيا الحوثي في أعمالها العدائية على فكرٍ متشدد يجعلها تنظر إلى الطرف الآخر كخصم على أكثر من مستوى: سياسي وثقافي، وبالتالي لا تبحث عن مشتركات تسعى من خلالها إلى الحوار والتعاون، إنما تعمل من أجل فرض الغلبة وإلحاق الأذى، حتى لو كان ذلك عبر الإرهاب واستهداف المدنيين. وهذا ما شهده العالم في تشرين الأول-أكتوبر الجاري، حين استهدف الحوثيون 5 مطارات مدنية في السعودية، راح ضحيتها عدد من القتلى والجرحى، وبينهم زوارٌ للمملكة من جنسيات متعددة.من هنا، فإن نقد الأسس الفكرية للعنف مهمة ضرورية، لأن تقويض الفكرة يقود تلقائياً لبيان فسادِ ما يترتب عليها، وخصوصاً لدى المتعاطفين مع هذه الجماعة، أو بعض من الرؤية لديهم مشوشة، نتيجة ما يرفعه الحوثيون من شعارات نصرة فلسطين ومحاربة إسرائيل؛ فيما المنطق يقول ببساطة أن دعم غزة لا يكون من خلال قتل الأبرياء في المطارات، واستهداف بشرٍ آمنين، بعضهم قضى نحبه وهو بلباس الإحرام في طريقه إلى مكة المكرمة.الرفضُ الصريح!ما سبق، يفسر السبب الذي من أجله نجد رابطة العالم الإسلامي تصدر بيانات صريحة تندد فيها بـاعتداءات ميليشيا الحوثي الإرهابية على المملكة العربية السعودية، وهي مواقف تتجاوز فيها الرابطة الإدانة إلى الرغبة في إبانة الخطر والخللِ في المنهجية المتطرفة للحوثيين، وهي أفعالٌ تثير الفتن وتمزقُ الصف الإسلامي، ولا تحترم النفس البشرية.الأمين العام لـرابطة العالم الإسلامي الشيخ محمد العيسى، تحدث بـاستنكار شديد في 14من الشهر الجاري، معتبراً أن الميليشيات الحوثية سوغت لها نفسها الخروج عن الصف العربي والإسلامي لتعتزل الأمة طائفياً، بلوثة فكرية، في قالب إرهابي، واصفاً أفعالها بـالعبث الإرهابي... والمجازفة الإرهابية التي لن تزيدها إلا هزيمة.من يتأمل في الفيديو الذي نشرته الرابطة للشيخ العيسى، سيجد أنه جاء شديداً في موقفه، وذلك ليس بسبب الانفعال العاطفي، خصوصاً أن العيسى شخصية دينية وعلمية معروفة برصانة الطرح وعمقه والهدوء. لكن شناعة الأعمال التي قامت بها الميليشيات الحوثية، تطلبت أن يكون موقف الدكتور العيسى حيالها صريحاً في رفضه، حرصاً منه على وقف إراقة الدماء.خطر الطائفية!حرصَ العيسى على تبيان خطر الطائفية في حديثه عن ممارسات الحوثيين، وهو الذي من سنوات طوال يعتبر أن استخدام الغرائز المذهبية في التحشيد، سيقود إلى الفرز العنيف وقيام نزاعات يروح ضحيتها الأبرياء.إلى جانب بيانات الإدانة التي أصدرتها رابطة العالم الإسلامي وأمينها العام الشيخ محمد العيسى، اتجهت الرابطة إلى تفعيل شبكة علاقاتها الدينية الدولية وتوسيع دائرة التضامن مع المملكة، عبر إبراز مواقف لعلماء دين لهم مكانتهم. وتكتسب هذه الخطوة أهميتها من طبيعة المرجعية التي تستند إليها، وقدرتها على تأكيد المسؤولية الإسلامية المشتركة بعيداً من الاستقطاب المذهبي.لفهم هذه الاستراتيجية التي تسير عليها الرابطة ينبغي الرجوع إلى وثيقة بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية الصادرة في مكة المكرمة في آذار- مارس 2024، بمشاركة علماء وممثلين لمذاهب إسلامية متعددة. فقد نصت على أن ما يَجمع أتباع المذاهب الإسلامية أكبرُ مما يفرّقهم وأقرت مشروعية التنوع المذهبي، وحذرت من توظيف الخلافات في التحريض والتكفير والإقصاء. وكان الشيخ العيسى شدد خلال المؤتمر على أن أهل الإسلام جميعاً تحت راية الإسلام ومظلتِهِ مهما اختلفت مذاهبهم.هذه المرجعية ضرورية لإدارك موقف الرابطة من الحوثيين، فهي تعتبر ممارساتهم تهديداً لوحدة المسلمين وسلمهم الأهلي، وترى في أعمالهم ما يؤجج الطائفية، في وقت المنطقة بأمس الحاجة فيه للاستقرار وحل النزاعات لا تأجيجها!وللموقف أيضاً أساس إنساني وقانوني موازٍ. ففي بيان 5 تشرين الأول الجاري، اعتبر العلامة العيسى أن الاعتداءات تمثل انتهاكاً لـالقيم الدينية والقوانين والأعراف الدولية والإنسانية، بحيث تنسجم هذه المقاربة مع قواعد القانون الدولي الإنساني التي تحمي المدنيين والأعيان المدنية.
"وول ستريت جورنال": بوتين يقترح عقد قمة مع ترامب وجينبينغ
https://www.annahar.com/international/europe/358155/%D9%88%D9%88%D9%84-%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D8%AA-%D8%AC%D9%88%D8%B1%D9%86%D8%A7%D9%84-%D8%A8%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%AD-%D8%B9%D9%82%D8%AF-%D9%82%D9%85%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%88%D8%AC%D9%8A%D9%86%D8%A8%D9%8A%D9%86%D8%BA

أفادت صحيفة وول ستريت جورنال نقلاً عن مصادر مطّلعة بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اقترح عقد قمة الشهر المقبل مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جينبينغ للتفاوض على إنهاء الصراع الأوكراني المستمر منذ أربع سنوات على النحو الذي يصب في مصلحة موسكو.ويأتي اقتراح القمة وسط تحسن العلاقات بين ترامب وبوتين، لا سيما بعد أن أعلن الرئيس الأميركي اتفاقاً لشراء الديزل الروسي ووقّع أمراً يوم الجمعة يعفي موسكو من عقوبات رئيسية. وزمان القمة الثلاثيةونقلت الصحيفة، أمس الأحد، عن ضابط مخابرات روسي سابق مطّلع على الأمر أنّ اقتراح بوتين جاء خلال مكالمةٍ هاتفيةٍ جرت في التاسع من تشرين الأول-أكتوبر مع ترامب، وأسفرت أيضاً عن اتفاق بشأن الديزل بين البلدين.وقال تقرير وول ستريت جورنال، نقلاً عن مصادر مطلعة على المناقشات، إن الكرملين اقترح عقد الحوار الثلاثي على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ المقبلة، المقرّر عقدها في شنتشن يومي 18 و19 تشرين الثاني-نوفمبر.وأكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحيفة أن مناقشات تجري بشأن اجتماعٍ محتمل.وقال للصحيفة: لا يوجد حتّى الآن فهم واضح بشأن الاجتماع نفسه أو جدول أعماله المحتمل، غير أن الأطراف الثلاثة جميعها تقرّ بفرضية أن عقد مثل هذا الاجتماع ممكن.وقال مسؤول أميركي كبير للصحيفة إن ترامب لم يوافق على عقد مثل هذه القمة، لكنه قد يكون متقبّلاً للفكرة.وأثار اتفاق ترامب مع بوتين بشأن الديزل والأمر التنفيذي الذي يعفي موسكو من عقوبات انتقادات من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الذي حذر من أن ذلك سيشجع بوتين ويطيل أمد الحرب.
من يشتري السيادة؟
https://www.annahar.com/articles/annahar-writers/358081/%D9%85%D9%86-%D9%8A%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9

الليبيرالية الاقتصادية تتداعى، وفي تصريحات الرئيس دونالد ترامب ومساراته إرساءٌ لقواعد جديدة. أعاد بيتر ثييل رسم العلاقة بين الفرد والدولة والتكنولوجيا والسيادة، ودعا إلى إعادة تعريف الحرية والسيادة والديموقراطية. فالتسخيف الممنهج لقادة الأنظمة الديموقراطية يهدف إلى تقويضها، وقد أضحت عائقًا أمام المستثمرين التكنولوجيين. فأين نحن من كل ذلك؟في مقالته The Education of a Libertarian (2009)، أعلن ثييل أنّ الرابط بين الحرية والديموقراطية انتهى. رأى في حكم الأغلبية وسيلة لتوسيع التدخل الحكومي وإخضاع المبادرات الفردية لاعتبارات سياسية، فالمشاركة السياسية تعوق الحرية، ودعا إلى إيجاد فضاءات لتقليص خضوع المستثمرين للسلطة.تتبلور اليوم مناطق بأنظمة قانونية خاصة، ومحاولات لتنظيم الاستيطان في الفضاء الخارجي والبحار. وتتحوّل الحرية من حق يمارس في الدولة إلى قدرة على مغادرتها واختيار نظام بديل، ولكن للنخب!في هذا السياق، علينا رؤية مشروع المنطقة الاقتصادية بين لبنان وإسرائيل، التي ستكون بأنظمة خاصة وبإدارة شركات.يؤمن ثييل بالمؤسسين ممن هم قادرون على إحداث التغيير الاقتصادي والتكنولوجي، خلافا للمؤسسات البيروقراطية التي تنتج نفسها.وفي Zero to One (2014)، وضع الابتكار فوق الحرية لأنه يولّد أسواقا ومنتجات. فضّل الاحتكارات، فالتقدّم لا يتحقق بالمنافسة، بل بقدرة المؤسسات على ابتكار تقنيات جديدة. لكنّه اعتبر أنّ حماية تكنولوجيات المستقبل تتطلب حكومات بحزم وقدرات أمنية استثنائية لمواجهة التهديدات الداخلية والخارجية.دعا الدولة إلى ترك الأسواق والاكتفاء بحماية المصالح الإستراتيجية، ولكن هل تتحوّل إلى وسيلة لقمع الداخل أيضا؟يتزايد الاعتماد على الشركات، وتتوثّق العلاقة بين السلطة والاحتكار على حساب الرقابة والمساءلة والديموقراطية.بدأ النفوذ ينتقل من الدولة الخاضعة للمساءلة إلى شركات تستمد سلطتها من التكنولوجيات والمال.وفي سياقنا، نسأل: هل تراجع الاهتمام بتسليح الجيش يعكس رغبةً في استبداله بشركة؟ وهل يمكن بلدا تتنازعه هوياتٌ أن ينتج جيشا فعّالا؟ وكيف يمكن جنديّا براتب شحيح أن يستشهد ذودا عن البلاد؟جيشنا يتضخّم من فوق ويضمر من تحت. يُطلب إليه القيام بمهمات تعجز أكبر الجيوش عن إتمامها، وإلّا فالويلات!يشهد عالمنا صراعا على طبيعة النظام السياسي، ودول تتهاوى، وقد بدأنا، كدولة، نخوض صراع البقاء. سلطة اليوم تستمد مشروعيتها من إنتاج الثروة والتفوق التكنولوجي، وليس من المؤسسات والتمثيل الديموقراطي والقانون. تحدّينا التعامل مع عالمٍ أكثر خطورة ولكن بوسائل اليوم وأسلحته ومرونته وليس بوسائل الأمس التي أضحت شمّاعة نتنياهو لاحتلال مزيد من الأراضي. فالوسائل تقاس بفاعليتها. المطلوب النظر في الوسائل والهويات والقواعد، فنستمر!
تحقيق أي من السعودية والحوثيين النصر لا يزال مستبعداً
https://www.annahar.com/articles/annahar-writers/358094/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82-%D8%A3%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5%D8%B1-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D9%84-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%A8%D8%B9%D8%AF%D8%A7

في العاشر من تشرين الأول الجاري هاجم الحوثيون المتحالفون مع إيران مطار الرياض الدولي، وأسفر ذلك عن مقتل 13 شخصاً بينهم مواطن أميركي وإصابة أكثر من 300 أخرين. عمّق هذا الهجوم الأكثر دمويةً تصعيدا كان قائما بالفعل، وقد يجر دولا أخرى إلى القتال بشكل مباشر منها الولايات المتحدة. يسعى الحوثيون منذ تموز الماضي إلى استغلال الحرب مع إيران لإرغام السعوديين على قبول سلام يمليه المنتصر. أي سلام يفرض التخلي عن الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً ورفع جميع القيود المفروضة على الموانئ والمطارات الخاضعة لسيطرة الحوثيين ودفع تعويضات عن الحرب. لتحقيق هذه الغاية فرضت الجماعة حصاراً على الموانئ السعودية المطلة على البحر الأحمر ثم استؤنفت الهجمات العابرة للحدود والحرب البرية داخل اليمن على نطاق واسع. جاء الهجوم على المطار بعد أيام من إعلان حكومة اليمن شن هجوم مضاد واسع النطاق بدعم سعودي، وذلك بعد سيطرة الحوثيين على ميناء المخا وشريط ساحلي يمتد جنوبا حتى مضيق باب المندب. حتى الآن جاءت نتائج الهجوم متفاوتة. فقد نشرت الرياض قوة جويةً كبيرة واستخدمت نحو مئة طائرة مقاتلة لمساعدة القوات اليمنية على دفع الحوثيين بعيداً عن أقصى الساحل الجنوبي. إلا أن الحوثيين يواصلون الرد على هذه الضربات ويواصلون القتال حول المخا ويشدّدون الحصار على تعز معقل الحكومة في الجنوب الغربي، ويكثّفون هجمات الصواريخ والطائرات المسيّرة على السعودية.تعيد عودة الحرب الشاملة مشهداً مألوفاً. ففي 2015 أطلقت السعودية عاصفة الحزم لإستعادة سيطرة الحكومة اليمنية وفشلت في ذلك. لا يزال حتى الآن الحوثيون راسخين في الشمال لكن هذه الجولة تختلف عن سابقاتها لأسباب ثلاثة في رأي باحثة مهمة في مركز أبحاث أميركي مركزه واشنطن. أولها تطور قدرات القوى المتواجهة في اليمن على نحو يجعل الصراع أكثر تدميراً. إذ تمكّن الحوثيون من توسيع التجنيد والتنسيق مع محور المقاومة الإيراني وتطوير قدراتهم في مجال الصواريخ والطائرات المسيّرة. في المقابل لا يزال المعسكر الموالي للحكومة تحالفاً مشتتاً. علما أن المقاتلين المحليين في تعز ومأرب وجنوب اليمن يتمتعون بخبرة واسعة في قتال الحوثيين وعزم على التصدّي لتمدّدهم وقد حصلوا على أسلحة إضافية منها الطائرات المسيّرة. ثانيها أنهكت سنوات الحرب والنزوح قدرة اليمنيين على الصمود. فأكثر من 12 مليون يمني يعانون انعداماً حاداً في الأمن الغذائي. وقد نزح حتى الآن أكثر من 200 ألف شخص وتراجعت المساعدات الإنسانية إذ قطعت الولايات المتحدة كل تمويلها لليمن وباتت لكبار المانحين الأوروبيين أولويات أخرى. أما ثالثها فهو أن المخاطر التي يواجهها الشرق الأوسط أكثر بكثير اليوم فالحوثيون متحالفون مع إيران لذا ستعزّز مكاسبهم موقف طهران في مواجهة واشنطن وحلفائها في مضيق هرمز وما وراءه. وللحوثيين أيضا طموحاتهم الخاصة المزعزعة للاستقرار. وهم يرون أنفسهم أصحاب الحق في الإمساك بالسلطة في اليمن ورأس الحربة في تحوّل إقليمي يفضي إلى تدمير إسرائيل وأخراج أميركا من المنطقة. تعكس علاقتهم مع حركة الشباب الصومالية التابعة للقاعدة سعيهم إلى بسط نفوذهم في حوض البحر الأحمر. شعرت السعودية أنها محاصرة من جميع الجهات، الحوثيون جنوباً وغرباً وإيران شرقاً، والميليشيات العراقية الموالية لطهران شمالاً. لذلك قرّرت الرد فشكّلت تحالفا متعدد الجنسية لإضفاء الشرعية على هجومها الأخير وتدويل التصدي لتهديدات الحوثيين في البحر الأحمر. وهي تحظى بدعم خارجي كبير إذ اتخذت فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة وباكستان وتركيا خطوات لمساعدتها في الدفاع عن أراضيها. علما أن جميع الدول تسير على خيط رفيع بين الدفاع عن المملكة وتجنّب الاشتراك المباشر في عمليات هجومية، وإن يكن غير واضح إلى متى سيصمد هذا التمييز.
📰 قهوة على الريحة

بقيتُ وحدي في المنزل. لا أشتري كتباً يأكلها العثّ على الرفوف، ولا أبيع؛ فأنا لا أراهن على حصانٍ خاسر.<br />ولا أريد أن أوقّع كتاباً، لئلّا أبدو في أعين النقّاد بهلواناً يصفّق لنفسه، فيما الحضور جحا وأهل بيته.

🔗 https://www.annahar.com/articles/voices/358181/قهوة-على-الريحة
حفظُ الكرامة والمعنى
https://www.annahar.com/articles/annahar-writers/358082/%D8%AD%D9%81%D8%B8-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%86%D9%89

أنْ تكون وراء الصورة، أنْ تنصِت إلى غيمة، إلى هسيس المطر، إلى الرذاذ، إلى جسدكَ الباطن، إلى تغيّر الأمزجة، إلى العقل والطبيعة مطلقًا؛ فهذا لممّا يمدّ بعافيةٍ أنيقة، ويعفي من صغائر وكوابيس وضغائن جمّة.أنْ يؤمن الكائن بأنّ أمورًا نافلة ومتواضعة كهذه، وعلى طريقة المثول الصباحيّ أمام الذات، أم فنجان قهوة، أمام كتاب ومكتبة، أو من مثل الاغتباط لمجالسة كوبر، والافتتان بافترارٍ غامضٍ على وجه امرأةٍ عابرة، والانخراط في موسيقى الكون؛ لهو إيمانٌ من شأنه أنْ يدرّ، في عصر البذاءة الرقميّة، مكافآتٍ ليس ثمّة في اعتقادي ما يوازيها.لا يستحقّ أحدُنا جائزة نوبل بسببٍ من ذلك طبعًا، لكنْ من المشرّف حقًّا أنْ يظلّ المرء يلقي ضوءًا على حياةٍ تستحقّ أنْ تُعاش، ولو بنزرها القليل، فلا تبقى معلّقةً وممنوعةًَ إلى أجلٍ غير مسمّى. علمًا أنّه ليس قادرًا على استعادة مفهوم الأمان المادّيّ والمعنويّ، ولا أنْ ينعم بكرامة الدولة والقانون والعدالة، ولا حتّى بأنْ يتقاعد.من المفجع أنّ يكون كلّ انخراطٍ في الشأن العامّ سببًا من أسباب المهانة، وكيف أنّ من أثمان ممارسة ذلك في البلاد الشرقيّة، ولبناننا، عمومًا، أنْ يتضرّج جبين المرء بأشكال شتّى من اللّاجدوى والعار والفشل، وأنْ توصم صورته، وتتلطّخ، كصفحة مرآةٍ في مستنقعٍ آسن.
الزمن الأول تحوّل… مجرد ميليشيا!
https://www.annahar.com/articles/annahar-writers/357949/%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%88%D9%84-%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84-%D9%85%D8%AC%D8%B1%D8%AF-%D9%85%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%B4%D9%8A%D8%A7

من غير المعقول تصوّر عدم وجود حسابات واقعية بالحدود الدنيا لدى حزب الله تحرم عليه أي تفكير انتحاري متجدد من خلال افتعال انزلاقات داخلية تودي به وبالبلاد إلى إشعال اضطرابات أمنية، على غرار تلك المحطات المشؤومة السابقة من مثل الاجتياح المسلح الدموي لـ بيروت الغربية في 7 أيار 2008،أو العراضات الترهيبية كتظاهرة القمصان السود أو سواها من ممارسات. فحتى مع بلوغ خطاب الحزب ذروة الإنكار القانوني والدستوري الموازي للإنكار الميداني لمجمل خلاصات الكارثة التي ضربته وتمددت إلى الجنوب كله مذ أشعل حربي الإسناد لـ غزة وإيران، فإن ذلك لا يدع المتفحص بدقة لأداء الحزب يسقط هامشاً من تحسّب لديه حيال القفز في آخر المقاتل الذي لن يكون بعده مقتل أخير. نعني بذاك الإنكار أن الحزب يتعامل مع قرارات وسياسات واتجاهات ووقائع عامين من عمر العهد الحالي والحكومة الحالية ومعهما البلد كله وعبره المجتمع الدولي بأسره، كأنها لم تكن.فلا هو يعترف بالمفاوضات اللبنانية- الإسرائيلية وما نجم وينجم عنها، ولا اعترف بقرارات حصر السلاح والاجماع اللبناني والدولي عليها، ولا اعترف بسقوط حصانته وحمايته وميزاته التفاضلية التي أحكم تحتها وبفضلها سيطرته على دويلة التهمت الدولة بسبب لافتة خادعة سميت المقاومة، لتبرير امتلاكه ترسانة مخيفة أتاحت لـ إسرائيل الذريعة الكارثية لاحتلال جنوب الليطاني وتدميره. ولا اعترف بأن انتهاء تصنيفه كمقاومة يبيح مطاردته أمنياً وقضائياً كميليشيا تعمد إلى نقل المتفجرات واستباحة الأمن والطرق والمدنيين في أعمال تهدد حياة الناس والبلاد وتسخر من هيبة القوى الأمنية وسلطتها. وإذا كانت الشواهد المذهلة على الإنكار التراكمي هذا أكثر من أن تحصى وتعد فإن أشدّها إذهالا حيال منسوب التجاهل والإنكار والغطرسة في التعامل مع الدولة اللبنانية، يرد في عبارة المناطق ذات الخصوصية الأمنية التي ثبتها الحزب في إعلان تبريره لانفلات أنصاره وانفلاشهم في شوارع الضاحية لمحاصرة القوى الأمنية.كل ذلك يرسم السؤال الكبير هل بات الحزب على مشارف ارتكاب الخطأ الداخلي الأخطر والأخير، باستعادة نماذج من سيرته وتجاربه الأشدّ إثارة للمخاوف من فتنة داخلية أو صدام داخلي أو اضطرابات داخلية ظناً منه أنه يمنع المسار الحتمي الذاهب في اتجاه نهايته كهيكلية مسلحة عسكرية وأمنية ترقى إلى مستوى جيش، حتى من خلال ما تبقى لديه من ترسانة وعديد بشري من المقاتلين؟على رغم عدم امتلاك أي جهة رسمية او سياسية او أمنية ، داخلا وخارجا ، القدرة القاطعة على الإجابات الحاسمة في تقدير ما سيلجأ اليه الحزب في حال نجح في افتعال صدام داخلي، فإن مؤشرات الممارسات التي تراكمت عبر سياسات الإنكار والإمعان في إظهار قدرته على فرض قوانينه، تعكس ضعفاً بنيوياً في الفعل وردّ الفعل لديه في مجمل هذه الممارسات. فالإكثار من تضخيم التبرير باللجوء إلى استعارات الزمن السابق للضربات التي مني بها الحزب، كما لقرارت الدولة الخاصة بحصرية السلاح وباعتبار الحزب العسكري خارجا على القانون، يعكس ارتجالاً سطحياً وليس استراتيجية انقلابية كاملة. يضاف إلى ذلك أمر محسوم هو أن من يدير الحزب منذ اغتيال زعيمه هو الحرس الثوري الإيراني، وعلى رغم تهور إيران في كل الاتجاهات فهي منعته منذ شهور عن إطلاق أي رصاصة في اتجاه إسرائيل، وتدرك تماماً أن محرقته الأخيرة تكمن في الداخل إن تمادى، ولا بأس بعراضات علّها تطيل زمن الإنكار إلى حين التسويات الكبرى أو الحروب الحاسمة في المنطقة.
تهديد بوجود قنبلة على متن طائرة متجهة من تل أبيب إلى فيينا... ماذا جرى؟
https://www.annahar.com/international/israeli-issues/358156/%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%A8%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AF-%D9%82%D9%86%D8%A8%D9%84%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%AA%D9%86-%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D8%AA%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%AA%D9%84-%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%A8-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%81%D9%8A%D9%8A%D9%86%D8%A7-%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AC%D8%B1%D9%89

أجبر تهديد بوجود قنبلة في رحلة تابعة للخطوط الجوية النمسوية من تل أبيب إلى فيينا، الأحد، الطائرة على تغيير مسارها إلى بلغاريا، وفق السلطات البلغارية وشركة الطيران.وذكرت وزارة النقل البلغارية، في بيان، أنّ طاقم الخطوط الجوية النمسوية قرر القيام بهبوط اضطراري في صوفيا بعد تلقي تهديد بوجود قنبلة أثناء اقتراب الطائرة من رومانيا، مضيفة أنه تم إجلاء الركاب من الطائرة عقب هبوطها.وأشارت إلى أن سلاح الجوي البلغاري أرسل طائرة مقاتلة من طراز ميغ-29 لمرافقة طائرة الركاب، بموجب الإجراءات المتبعة.وأفادت شركة الطيران وكالة فرانس برس، بأنّ 51 راكباً وستة من أفراد الطاقم كانوا في الرحلة وبأنه تم تنفيذ عملية تفتيش أمني للطائرة، وهي من طراز إيرباص A320، بعد هبوطها بسلام في صوفيا، بعد نحو نصف ساعة من تلقي التهديد.أضافت: بمجرد الانتهاء من تفتيش الطائرة، سيتم حجز رحلات بديلة للمسافرين في أسرع وقت ممكن.وبحسب بيانات موقع فلايت رادار 24 لتتبع الرحلات الجوية، دخلت الطائرة المجال الجوي الروماني قرابة الساعة 9:10 مساء، قبل أن تتجه جنوباً عائدة نحو بلغاريا حيث هبطت في صوفيا.وتشير بيانات من منصة أخرى لتتبع الرحلات الجوية وهي أدس-بي اكستجينج، إلى أن الطائرة كانت تبث رمز الاستجابة 7700، وهو إشارة تدل على وجود حالة طوارئ عامة، في الوقت ذاته تقريباً.من جهتها، قالت وزارة النقل إنّه تم تشكيل فريق للاستجابة للأزمات، وإنّ السلطات المعنية باشرت تحقيقا في الواقعة.تأتي هذه الحادثة عقب حادثة رحلة فلاي دبي المتجهة من دبي إلى تل أبيب.والأسبوع الماضي، أرسلت كل من كرواتيا وألمانيا طائرات مقاتلة بعدما أرسلت رحلة تجارية من جزيرة كورفو اليونانية إلى مدينة نورمبرغ الألمانية عن طريق الخطأ تنبيهاً باختطاف الطائرة.
📰 السلطة سلطة مطلقة وغير مقيدة أو لا تكون سلطة

تذكر مبادئ العلوم السياسية أن السلطة بمفهومها الشرعي العلمي الديمقراطي الدستوري هي "الحق القانوني والمشروع لممارسة النظام والحكم والقوة وإصدار القوانين والقرارات وإلزام الأفراد بها لضمان حسن سير الانتظام والاستقرار في الدولة والمجتمع وإدارة الشؤون العامة".

🔗 https://www.annahar.com/articles/voices/358183/السلطة-سلطة-مطلقة-وغير-مقيدة-أو-لا-تكون-سلطة
"إنذار" أميركي وتحذيرات عربية ودولية... لبنان رازح بين تحدي إيران وجموح إسرائيل؟
https://www.annahar.com/articles/annahar-writers/358071/%D8%A5%D9%86%D8%B0%D8%A7%D8%B1-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D9%88%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D8%AD-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%AD-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84

توالت التحذيرات العربية والدولية للبنان من خطر التصعيد في الجنوب، والانزلاق إلى أي مواجهة في حال انفجرت المنطقة أو اندلعت الحرب الأميركية - الإيرانية، أو جرى استخدام الجنوب لبعث رسائل إقليمية قد تعرّض لبنان لحرب إسرائيلية واسعة. فقد حمل التحرك القطري الأخير لدعم لبنان - وفق مصادر ديبلوماسية - رسائل تدعو إلى عدم منح الفرصة لإسرائيل للانقضاض، أو حتى منحها الذرائع لتوسيع عملياتها العسكرية.وجاء تحرّك وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو الداعم للبنان، ليزيد المخاوف من الوضع الإقليمي المتوتر وانعكاسه على البلاد، في ظل انسداد التفاوض الإيراني - الأميركي، إذ جاء من ضمن التحركات الأوروبية للعمل على تفادي اشتعال الحرب والحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار، في ضوء التهديدات الإسرائيلية المتواصلة بالحرب.وفي انتظار ما ستحمله الرسالة العراقية وأبعادها، مع زيارة رئيس الوزراء علي الزيدي المرتقبة إلى بيروت، في ظل التوجه العراقي لحصر السلاح ومنع استهداف دول المنطقة، يبدو لبنان في قلب العاصفة بين ضغوط أميركية متزايدة على الدولة لاتخاذ مزيد من الإجراءات ضد حزب الله وبين الاندفاعة الإيرانية لتوظيف ساحة لبنان في المواجهة، وفي ظل تهديدات إسرائيلية بشن حرب شاملة واحتلال مزيد من الأراضي الجنوبية.كل هذه التحركات تقف عند الدور الأميركي المقرر؛ فموقف واشنطن الذي ترجم في اتصال ماركو روبيو بالرئيس جوزف عون يُعيد الأمور إلى الطرف المقرّر في مسار التفاوض اللبناني - الإسرائيلي والترتيبات الأمنية، إذ تفيد المعلومات بأن الإدارة الأميركية مستاءة من عجز الدولة عن فرض سيطرتها. وقد تساءل روبيو عن نفوذ الحزب وقدراته، مطالباً الدولة بالعمل سريعاً على اتخاذ إجراءات لتجفيف تمويله المالي، وتفكيك بنيته، في وقت دعا فيه إلى التنسيق الأمني المباشر بين لبنان وإسرائيل جنوباً، وإلغاء مقاطعة إسرائيل.الاستياء الأميركي تعكسه أجواء داخل الإدارة الأميركية، وتختصره مصادر ديبلوماسية بتوجه واشنطن إلى اتّخاذ إجراءات قاسية ضد لبنان، وصولاً إلى العقوبات وممارسة مزيد من الضغوط على الدولة لمواجهة حزب الله؛ فواشنطن تريد من الدولة أن تواجه الملفات بطريقة مختلفة عن السابق، وهو ما تسعى إلى فرضه في اجتماع تامبا العسكري، عبر زيادة التنسيق بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي، واعتماد آلية تحقق لعمل الجيش في نزع السلاح، بالتوازي مع اتخاذ تدابير سياسية وقضائية وعسكرية ضد كيانات الحزب ومؤسساته.لا يبدو أن الولايات المتحدة تكترث للتحفظات اللبنانية الرسمية في ما يتعلق بمواجهة حزب الله واجتناب الصدام معه، وذلك على الرغم من أن الحزب يتشدد إلى حدود قصوى ضد الدولة بدعم إيراني مباشر؛ وهو ما تعكسه الزيارات الإيرانية إلى بيروت والاتصالات الديبلوماسية مع لبنان. وبرز تصعيد حزب الله مطالباً بإعادة متفجرات ضهر البيدر المصادرة إلى المقاومة تزامنا مع الاجتماعات التي عقدها مساعد وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زادة في بيروت.حملت الزيارات العربية والأوروبية للبنان دعوات لتحديد مسار واضح لاستعادة الدولة سيطرتها على الأرض، فيما جاءت الرسائل الأميركية بمثابة إنذار للبنان للمضي بإجراءاته وفق ما نص عليه الاتفاق الإطار. وإذا كانت الدولة بدأت اتخاذ إجراءات احترازية، من بينها سحب ترخيص بنك صادرات إيران، فإن الخطر يزداد على البلاد في ضوء الصدام الأميركي - الإيراني، الذي ينذر بانفجار شامل في لحظة غير متوقعة، ومعه احتمال تفجير إسرائيل جبهة الجنوب، في ظل استمرار حزب الله في تقديم الذرائع للاحتلال عبر استقدام السلاح، وتحديه للأميركيين بإعلانه إعادة بناء قدراته العسكرية، وسط معلومات تفيد بأن إسرائيل أبلغت الأميركيين بخطتها لاحتلال الجنوب حتى الأوليّ، وضرب الضاحية الجنوبية، في حال شن الحزب عمليات ضد قواتها. ويبدو واضحاً أن إسرائيل تضع احتمال الحرب في المقدّمة، مع ترسيخ احتلالها للمنطقة الأمنية على مساحة 600 كلم2.
📰 ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية رغم "الإخفاقات"... ماذا طلب منه؟

أفاد قصر الإليزيه بأن "وزير الداخلية قدم استقالته لرئيس الجمهورية أمس الأحد، لكن الرئيس رفضها، نظراً للحاجة إلى استمرارية قيادة قوات الأمن في ظل الظروف الراهنة".<br />

🔗 https://www.annahar.com/international/europe/358180/فرنسا
حزب الله" يزعم بوجود فخ في شحنة المتفجرات… ويرفع سقف المواجهة لعدم "محاكمته"
https://www.annahar.com/lebanon/357557/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D9%8A%D8%B2%D8%B9%D9%85-%D8%A8%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AF-%D9%81%D8%AE-%D9%88%D9%8A%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D9%87-%D9%81%D8%B9%D9%84-%D9%8A%D9%86%D8%AC%D8%AD

يكشف حزب الله عبر مصادر على صلة وثيقة به، أنه فور ضبط شاحنة المتفجرات على حاجز ضهر البيدر، سارع إلى الاتصال بالجهات الأمنية الرسمية المعنية، وأبلغها بأن الشاحنة ومحتواها عائدة إليه، طالبا تسليمها، ولمّا لم يتلقَّ جواباً إيجابيّاً فوريّاً أعطى أعطى نفسه فرصة 48 ساعة، بغية التوصل إلى تفاهم هادئ مع الجهات الرسمية المعنية ينهي المسألة بالتي أحسن قبل أن تأخذ بعدا سلبيا.وتذكر المصادر نفسها أن ما دفع الحزب إلى اتباع هذا النهج أمران:الأول أن السلطة نفسها، برأسيها الاول والثالث كانت أرسلت لتوها إلى الحزب إشارات ورسائل أولية فحواها الرغبة في حوار هادئ معه للبدء بمرحلة جديدة من العلاقات بينهما تطوي صفحة التوتر المستمر منذ أن تبنت هذه السلطة ورقة توم برّاك، ثم اندفعت نحو التفاوض المباشر مع الإسرائيلي.الثاني عبارة عن سردية تتداولها أوساط الحزب، فحواها أن ثمة تفاهمات مزمنة بين الأجهزة الأمنية والدولة عموما من جهة والحزب من جهة أخرى، تقضي بغض نظرها عن شحنات أسلحة ومتفجرات تصل تباعا إلى المقاومة، وسجل مرور بعضها في الأشهر القليلة الماضية وهي آتية من ناحية البقاع إلى بيروت والجنوب.وعندما لجأ رئيس الحكومة شخصيا إلى التصعيد حيال الشحنة، مقرونا بحملة سياسية وإعلامية واسعة تتحدث عن مخاطرها، أيقنت قيادة الحزب أن ثمة مكمنا أعدّ بدقة لاستدراجه إلى ساحة مواجهة جديدة أكثر ضراوة من المواجهات السابقة.وقد ازداد ذلك الاقتناع عندما دخلت الرئاسة الأولى على خط تضخيم الواقعة عبر تضخيم نبأ الاتصال الهاتفي الذي جرى بين الرئيس جوزف عون ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، وبدا فيه مستسلما تماما للمشيئة الأميركية، وليس في وارد الانزياح عنها.والأمر نفسه عندما ارتفعت أصوات تطالب بقفل أي أبواب للمعالجة عبر نقل القضية إلى المجلس العدلي، وهي محاولة واضحة لتجريم قيادة الحزب ودفع الأمور في اتجاه الأسوا.منازلة حاسمة؟وما عمّق اقتناع الحزب بأن السلطة تستعد لمنازلة قد تكون حاسمة، العناصر الآتية:-ارتفاع الضغوط الخارجية ولا سيما الأميركية على السلطة من خلال اتهامها المباشر بالعجز والتلكؤ عن الدخول في مواجهة حاسمة مع الحزب تفضي إلى تجريده من آخر عناصر القوة عنده، حتى لو اقتضى الأمر معركة معه.- كانت الرئاستان الأولى والثالثة في حاجة ماسة إلى ما يعطي فشل مسار التفاوض الديبلوماسي مع الإسرائيلي ما يرد عنهما تهمة إخفاق خياراتهما. فكان أن وجدتا فرصتهما الضالة من خلال تضخيم قضية الشاحنة.وبناء على كل هذه الوقائع والمعطيات، فسّر الحزب الأمر بأنه قرار من السلطة بالذهاب إلى معركة كسر إردة وتكسير عظام معه.خطة دفاع صلبةليس خافيا أن موجات التصادمبين الحزب والسلطة الحالية بدأت باكرا وتحديدا منذ الشهر الأول لتكون هذه السلطة، وفي مرات عدة لوح الحزب بخيار الشارع، ورمى بقفاز التحدي أمام الحكومة منذ حادثة طريق المطار، إلى حادثة إضاءة صخرة الروشة، ثم 3 تظاهرات واعتصامات عابرة في وسط العاصمة وقبالة السرايا الحكومية، واستعراضات قوة عابرة أخرى، وبعد كل جولة كانت السلطة تخرج باستنتاج فحواه أن الوقائع الحالية تعاند توجهات الحزب وأن مقدّراته باتت قاصرة عن فرض مشيئته على الحكومة، وفي مقدمها هذه المرة إلغاء المقررات الحكومية .التي جرمت سلاحهلذا كان الحزب مجبرا هذه المرة على وضع خطة رد ودفاع صلبة، فناقش، وفق معلومات، خيارا أول هو إصدار بيان حادّ اللهجة، لكن الرأي قرّ على أن يخرج النائب حسن فضل الله شخصيا من منبر مجلس النواب ليدلي بموقف حازم، ما لبث أن فرض نفسه على المشهد السياسي، لا سيما بعدما قوبل بموجة من ردود الفعل.أبرز ما في البيان أنه انطوى على إقرار من الحزب بأن الشاحنة المضبوطة عائدة له مع ما حوته، وأنها استحضرت من البقاع كجزء من عمليات الاستعداد للمواجهة مع الإسرائيلي.والأهم أن البيان إياه أفصح عن توجه الحزب للمواجهة والاستعداد للتصدي بكل الخيارات المتاحة للهجمة المتجددة التي تستهدفه هذه المرة، وذلك عندما قال: لن نتساهل مع أيّ استهداف من أيّ جهة تنفذ المطالب الأميركية ضد مقاومتنا .ولأن الحزب، وفق معلومات، على بينة من أن الأميركي ومعه قسم من السلطة يجدون الفرصة مؤاتية ليكون ضبط الشاحنة والتحفظ عليها مقدمة لسوق قيادة الحزب أو بعضها إلى القضاء من خلال تجريمها بعد تجريم سلاحه، فإن ذروة التحدي من جانبه تجسدت عندما لوّح فضل الله بالمضي إلى أقصى الخيارات بحديثه عن الحملة التحريضية ضد المقاومة ومجتمعها