به.*باحث أمني وإستراتيجي لبناني-المقاربة الواردة لا تعكس بالضرورة رأي مجموعة النهار الإعلامية
وزير الدفاع الكندي يعلن سقوط قتلى في قاعدة عسكرية إثر "حادث"
https://www.annahar.com/international/357939/%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%86%D8%AF%D9%8A-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%B3%D9%82%D9%88%D8%B7-%D9%82%D8%AA%D9%84%D9%89-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9-%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D8%AB%D8%B1-%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB
أعلن وزير الدفاع الكندي ديفيد ماكغينتي في وقت متأخر السبت سقوط قتلى وجرحى إثر حادث في قاعدة عسكرية في غرب كندا.وقال ماكغينتي للصحافيين يؤسفني أن أعلن سقوط قتلى وإصابات نتيجة حادث وقع في قاعدة وينرايت العسكرية في مقاطعة ألبرتا.وكان رئيس الوزراء الكندي مارك كارني كتب في وقت سابق السبت على منصة إكس إنّ حادثاً خطيراً تسبّب في حريق كبير وقع في القاعدة.ولم يقدّم المسؤولون تفاصيل حول عدد الضحايا أو طبيعة الحادث في قاعدة وينرايت التابعة للقوات المسلحة الكندية، الواقعة على بعد نحو 200 كيلومتر جنوب شرقي مدينة إدمونتون.وقال ماكغينتي سنقدم مزيداً من المعلومات خلال الساعات والأيام المقبلة.
https://www.annahar.com/international/357939/%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%86%D8%AF%D9%8A-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%B3%D9%82%D9%88%D8%B7-%D9%82%D8%AA%D9%84%D9%89-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9-%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D8%AB%D8%B1-%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB
أعلن وزير الدفاع الكندي ديفيد ماكغينتي في وقت متأخر السبت سقوط قتلى وجرحى إثر حادث في قاعدة عسكرية في غرب كندا.وقال ماكغينتي للصحافيين يؤسفني أن أعلن سقوط قتلى وإصابات نتيجة حادث وقع في قاعدة وينرايت العسكرية في مقاطعة ألبرتا.وكان رئيس الوزراء الكندي مارك كارني كتب في وقت سابق السبت على منصة إكس إنّ حادثاً خطيراً تسبّب في حريق كبير وقع في القاعدة.ولم يقدّم المسؤولون تفاصيل حول عدد الضحايا أو طبيعة الحادث في قاعدة وينرايت التابعة للقوات المسلحة الكندية، الواقعة على بعد نحو 200 كيلومتر جنوب شرقي مدينة إدمونتون.وقال ماكغينتي سنقدم مزيداً من المعلومات خلال الساعات والأيام المقبلة.
📰 موعد مباراة الهلال وسيداما في دوري أبطال أفريقيا والقنوات الناقلة
تفاصيل مباراة الهلال السوداني ضد سيداما بونا الإثيوبي في ذهاب دور الـ32 بدوري أبطال أفريقيا 2026
🔗 https://www.annahar.com/sports/357928/موعد-مباراة-الهلال-وسيداما-في-دوري-أبطال-أفريقيا-والقنوات-الناقلة
تفاصيل مباراة الهلال السوداني ضد سيداما بونا الإثيوبي في ذهاب دور الـ32 بدوري أبطال أفريقيا 2026
🔗 https://www.annahar.com/sports/357928/موعد-مباراة-الهلال-وسيداما-في-دوري-أبطال-أفريقيا-والقنوات-الناقلة
لبنان المستقبل
https://www.annahar.com/articles/voices/357890/%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84
العميد الركن م. إلياس أبو جودة*دخل النظام السياسي في لبنان الكبير، منذ تأسيسه عام 1920 وإعلان دستوره الرئيسي عام 1926، ومن ثم ميثاق 1943، اللذين كرّسا صلاحيات واسعة لرئيس الجمهورية، في حقبة المارونية السياسية، ولكن بقيت الطائفية السياسية في تركيبة السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية والأمنية.وبعد اتفاق الطائف عام 1990، الذي أدخل تعديلات جوهرية على دستور 1926، ما أدّى إلى تقليص صلاحيات رئيس الجمهورية، انتقل لبنان من حيث الممارسة إلى السنّية السياسية، في حقبة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، حيث اختزل السلطة التنفيذية بشخصه، بينما نص هذا الاتفاق على تقليص صلاحيات رئيس الجمهورية وانتقالها إلى مجلس الوزراء مجتمعاً. ولكن بقيت الطائفية السياسية مجزأة في جميع السلطات الدستورية اللبنانية، رغم إصلاحات الطائف الذي نص على إلغائها.وبعد اغتيال الحريري عام 2005، انتقل النظام في لبنان، من حيث الممارسة، إلى الشيعية السياسية، بقوة سلاح حزب الله الذي سيطر على القرار اللبناني وتحكّم بمفاصل الحكم.وبالتالي، كرّس النظام السياسي اللبناني والمنظومة السياسية، منذ أكثر من قرن، مفهوم الدولة العميقة بجميع مكوّناتها السياسية والقضائية والدينية والأمنية، التي ارتكزت على الطائفية الزبائنية والفساد.وبعد مرور ثلاثة عقود ونيّف على اتفاق الطائف، لم تزل هذه الطائفية السياسية قائمة، لأن النظام السياسي في لبنان، القائم على المحاصصة والديموقراطية التوافقية، فشل في بناء دولة المواطنة ودولة القانون والمؤسسات.ومن أجل إنقاذ الوطن، لا بد من بناء لبنان المستقبل بصورة براغماتية وواقعية:أولاً: في إطار تنفيذ اتفاق الطائف، من خلال تطبيق اللامركزية الإدارية، بتوسيع صلاحيات المحافظ وإنشاء المجلس المحلي في كل محافظة لإدارة الشؤون المالية والاجتماعية والاقتصادية والقضائية باستقلالية تامة عن الدولة المركزية. وإذا فشل الحكم في تطبيق اللامركزية الإدارية، لا بد من اعتماد النظام الفيدرالي.ثانياً: توافق اللبنانيون جميعاً على اعتماد الفيدرالية كنظام اتحادي، على غرار سويسرا، بحيث تعتمد الكانتونات الطائفية الأربعة، المسيحية والسنية والشيعية والدرزية، إدارة الشؤون السياسية والمالية والاجتماعية والاقتصادية والقضائية والأمنية على نطاق محدود، بحيث تبقى الدولة المركزية بجيشها الوطني وسياستها الخارجية موحّدة.وهذا الطرح هو الأمثل من حيث الواقع، بعد فشل إلغاء الطائفية المجتمعية والسياسية على حد سواء، ولكن بالتوافق الوطني الجامع على بناء عقد اجتماعي جديد.* دكتوراه دولة في العلوم السياسية- المقاربة الواردة لا تعكس بالضرورة رأي مجموعة النهار الإعلامية
https://www.annahar.com/articles/voices/357890/%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84
العميد الركن م. إلياس أبو جودة*دخل النظام السياسي في لبنان الكبير، منذ تأسيسه عام 1920 وإعلان دستوره الرئيسي عام 1926، ومن ثم ميثاق 1943، اللذين كرّسا صلاحيات واسعة لرئيس الجمهورية، في حقبة المارونية السياسية، ولكن بقيت الطائفية السياسية في تركيبة السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية والأمنية.وبعد اتفاق الطائف عام 1990، الذي أدخل تعديلات جوهرية على دستور 1926، ما أدّى إلى تقليص صلاحيات رئيس الجمهورية، انتقل لبنان من حيث الممارسة إلى السنّية السياسية، في حقبة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، حيث اختزل السلطة التنفيذية بشخصه، بينما نص هذا الاتفاق على تقليص صلاحيات رئيس الجمهورية وانتقالها إلى مجلس الوزراء مجتمعاً. ولكن بقيت الطائفية السياسية مجزأة في جميع السلطات الدستورية اللبنانية، رغم إصلاحات الطائف الذي نص على إلغائها.وبعد اغتيال الحريري عام 2005، انتقل النظام في لبنان، من حيث الممارسة، إلى الشيعية السياسية، بقوة سلاح حزب الله الذي سيطر على القرار اللبناني وتحكّم بمفاصل الحكم.وبالتالي، كرّس النظام السياسي اللبناني والمنظومة السياسية، منذ أكثر من قرن، مفهوم الدولة العميقة بجميع مكوّناتها السياسية والقضائية والدينية والأمنية، التي ارتكزت على الطائفية الزبائنية والفساد.وبعد مرور ثلاثة عقود ونيّف على اتفاق الطائف، لم تزل هذه الطائفية السياسية قائمة، لأن النظام السياسي في لبنان، القائم على المحاصصة والديموقراطية التوافقية، فشل في بناء دولة المواطنة ودولة القانون والمؤسسات.ومن أجل إنقاذ الوطن، لا بد من بناء لبنان المستقبل بصورة براغماتية وواقعية:أولاً: في إطار تنفيذ اتفاق الطائف، من خلال تطبيق اللامركزية الإدارية، بتوسيع صلاحيات المحافظ وإنشاء المجلس المحلي في كل محافظة لإدارة الشؤون المالية والاجتماعية والاقتصادية والقضائية باستقلالية تامة عن الدولة المركزية. وإذا فشل الحكم في تطبيق اللامركزية الإدارية، لا بد من اعتماد النظام الفيدرالي.ثانياً: توافق اللبنانيون جميعاً على اعتماد الفيدرالية كنظام اتحادي، على غرار سويسرا، بحيث تعتمد الكانتونات الطائفية الأربعة، المسيحية والسنية والشيعية والدرزية، إدارة الشؤون السياسية والمالية والاجتماعية والاقتصادية والقضائية والأمنية على نطاق محدود، بحيث تبقى الدولة المركزية بجيشها الوطني وسياستها الخارجية موحّدة.وهذا الطرح هو الأمثل من حيث الواقع، بعد فشل إلغاء الطائفية المجتمعية والسياسية على حد سواء، ولكن بالتوافق الوطني الجامع على بناء عقد اجتماعي جديد.* دكتوراه دولة في العلوم السياسية- المقاربة الواردة لا تعكس بالضرورة رأي مجموعة النهار الإعلامية
التحالف بقيادة السعودية: تحطّم هليكوبتر في نجران نتيجة خلل فني ومقتل طاقمها
https://www.annahar.com/arab-world/arabian-gulf/357940/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%84%D9%81-%D8%A8%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%B7%D9%85-%D9%87%D9%84%D9%8A%D9%83%D9%88%D8%A8%D8%AA%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D9%86%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%86%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D8%A9-%D8%AE%D9%84%D9%84-%D9%81%D9%86%D9%8A-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-%D8%B7%D8%A7%D9%82%D9%85%D9%87%D8%A7
أعلن المتحدث باسم التحالف بقيادة السعودية تركي المالكي، في بيان، اليوم الأحد، تحطّم طائرة هليكوبتر سعودية من طراز إيه.إتش-6 آي تحطمت في منطقة نجران بالسعودية نتيجة خلل فني، مما أسفر عن مقتل طاقمها المكوّن من شخصَين.وأضاف أنّ الهليكوبتر سقطت في منطقة تقع ضمن نطاق مسؤولية وزارة الحرس الوطني.وفي منشور آخر، ردّ المالكي على ادّعاءات المتحدث باسم الحوثيين يحيى سريع بإسقاططراز أباتشي قرب نجران، ونشر صورة طائرات أباتشي عدة مصطفة، معلّقاً: تدعّي إسقاطها... ستدخل الميدان قريباً... تذكر شكلها فلا تنسى.وخلال ساعات الليل، أفاد التحالف باعتراض وتدمير طائرة مسيرة في منطقة الرياض، إضافة إلى تدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية، واعتراض صاروخَين باليستيَّين أطلقهما الحوثيون باتجاه خميس مشيط.
https://www.annahar.com/arab-world/arabian-gulf/357940/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%84%D9%81-%D8%A8%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%B7%D9%85-%D9%87%D9%84%D9%8A%D9%83%D9%88%D8%A8%D8%AA%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D9%86%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%86%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D8%A9-%D8%AE%D9%84%D9%84-%D9%81%D9%86%D9%8A-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-%D8%B7%D8%A7%D9%82%D9%85%D9%87%D8%A7
أعلن المتحدث باسم التحالف بقيادة السعودية تركي المالكي، في بيان، اليوم الأحد، تحطّم طائرة هليكوبتر سعودية من طراز إيه.إتش-6 آي تحطمت في منطقة نجران بالسعودية نتيجة خلل فني، مما أسفر عن مقتل طاقمها المكوّن من شخصَين.وأضاف أنّ الهليكوبتر سقطت في منطقة تقع ضمن نطاق مسؤولية وزارة الحرس الوطني.وفي منشور آخر، ردّ المالكي على ادّعاءات المتحدث باسم الحوثيين يحيى سريع بإسقاططراز أباتشي قرب نجران، ونشر صورة طائرات أباتشي عدة مصطفة، معلّقاً: تدعّي إسقاطها... ستدخل الميدان قريباً... تذكر شكلها فلا تنسى.وخلال ساعات الليل، أفاد التحالف باعتراض وتدمير طائرة مسيرة في منطقة الرياض، إضافة إلى تدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية، واعتراض صاروخَين باليستيَّين أطلقهما الحوثيون باتجاه خميس مشيط.
موسكو وواشنطن: الديزل ثمن التقارب وإيران في مهبّ المقايضات
https://www.annahar.com/articles/opinion/357889/%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88-%D9%88%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D8%B2%D9%84-%D8%AB%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%87%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%8A%D8%B6%D8%A7%D8%AA
د. خالد العزي*من بوابة الطاقة، قد تتقاطع المصالح الروسية والأميركية في تفاهمات تتجاوز بيع الوقود إلى إعادة ترتيب الأولويات الاستراتيجية. فهل يستثمر الكرملين حاجة واشنطن إلى الديزل للحصول على مكاسب في أوكرانيا، مقابل مرونة روسية تجاه إيران والمنطقة؟ وهل تتحوّل طهران إلى ورقة تفاوض؟فالولايات المتحدة التي فرضت عقوبات على روسيا لتقليص موارد تمويل حربها في أوكرانيا، قد تضطر إلى تخفيف بعض القيود عندما تصبح احتياجاتها الاقتصادية ملحّة. وفي المقابل، تجد موسكو فرصة لاستثمار مواردها النفطية لتخفيف الضغوط وفتح قنوات تفاوض جديدة مع واشنطن.أوكرانيا أولاً... وإيران في حسابات المقايضةمنذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية عام 2022، أصبحت أوكرانيا أولوية استراتيجية للكرملين، باعتبارها ساحة مواجهة مباشرة مع الغرب ترتبط بالأمن الروسي ومكانة موسكو الدولية. أما إيران، فرغم أهميتها العسكرية والاقتصادية والإقليمية، فإن الشراكة معها لا تعني تطابق المصالح أو ضمانة روسية مفتوحة للدفاع عنها.وتكشف تجارب العراق وليبيا وسوريا أن العلاقات الاستراتيجية لا توفر حماية دائمة للحلفاء عندما تتغير موازين القوى. فقد عارضت روسيا غزو العراق عام 2003 من دون أن تتمكن من منعه، واعتبرت سقوط القذافي عام 2011 نتيجة لتجاوز الغرب التفويض الدولي. وفي سوريا، تدخلت عسكرياً عام 2015 لدعم نظام بشار الأسد، لكن سقوطه في كانون الأول- ديسمبر 2024 أظهر حدود القدرة الروسية على حماية حلفائها عندما تتزاحم الأولويات.هذه التجارب لا تثبت أن موسكو ستتخلى حتماً عن إيران، لكنها تؤكد أن المصالح قد تتقدم على التحالفات عندما ترتفع كلفة الدعم.الديزل: بوابة تفاوض أم صفقة اقتصادية؟قد تسعى موسكو إلى تحويل حاجة واشنطن إلى الوقود إلى فرصة لتخفيف العقوبات وتحسين شروط التفاوض بشأن أوكرانيا، فيما تبحث الإدارة الأميركية عن وسائل لاحتواء ارتفاع الأسعار وأزمة الطاقة.ويمكن أن تتقاطع مصالح الطرفين من دون اتفاق شامل، عبر تفاهمات تتعلق بمنشآت الطاقة الأوكرانية أو وقف الهجمات المتبادلة أو تخفيف القيود الاقتصادية.لكن لا توجد أدلة كافية تثبت أن الديزل الروسي جاء مقابل تنازلات أميركية في أوكرانيا أو خدمات روسية في إيران. فالتعاون الاقتصادي بين خصمين لا يعني بالضرورة وجود مقايضة استراتيجية.هل يقدّم الكرملين خدمات مجّانية لواشنطن؟تكمن المسألة الأكثر حساسية في احتمال توظيف موسكو علاقاتها بطهران لتسهيل أهداف أميركية، سواء عبر احتواء التصعيد أو ضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز واستقرار إمدادات الطاقة.إذا تحقق ذلك ضمن تفاهمات تمنح روسيا مكاسب في أوكرانيا أو تخفّف الضغوط الاقتصادية، فقد تجد إيران نفسها أمام نتائج لم تشارك في صياغتها. وقد يظهر التخلي عنها في تراجع الدعم الروسي أو امتناع موسكو عن اتخاذ خطوات كانت طهران تتوقعها.ومع ذلك، لا يمكن الجزم بأن الكرملين يقدّم خدمات مجانية للولايات المتحدة؛ فقد تسعى موسكو إلى حماية مصالحها الإقليمية ومنع اتساع الحرب، مع الحفاظ على دورها وسيطاً مؤثراً.الصفقات الكبرى والشعوب التي تدفع الثمنإن الخطر على إيران لا يكمن بالضرورة في وجود صفقة سرّية بعنوان إيران مقابل أوكرانيا، بل في احتمال أن تقدّم موسكو مصالحها المباشرة على مصالح شريكها الإيراني. فالدول الكبرى تدير تحالفاتها وفق حسابات القوة والمنفعة، لا الصداقة وحدها.وفي عالم تتداخل فيه الحروب مع الطاقة والعقوبات، قد تتحول الدول إلى أوراق تفاوض، بينما تتحمّل الشعوب نتائج التسويات التي تُصاغ بعيداً عن إرادتها.في النهاية، قد يكون الديزل الروسي أكثر من مجرد وقود، لكنه ليس دليلاً كافياً على وجود صفقة كبرى. فالمعيار الحقيقي هو النتائج: هل تتغير شروط التفاوض بشأن أوكرانيا؟ وهل تتراجع الضغوط على موسكو؟ وهل يتبدّل موقفها تجاه إيران والمنطقة؟إذا تحوّلت حاجة واشنطن إلى الطاقة إلى مكاسب روسية في أوكرانيا، وترافق ذلك مع تراجع دعم موسكو لطهران، فسيصبح السؤال مشروعاً: هل يساوم الكرملين على مصالح حليفه الإيراني مقابل تعزيز موقعه الدولي؟ أما قبل ظهور أدلة واضحة، فستبقى هذه المقايضة احتمالاً سياسياً لا حقيقة مثبتة.
https://www.annahar.com/articles/opinion/357889/%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88-%D9%88%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D8%B2%D9%84-%D8%AB%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%87%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%8A%D8%B6%D8%A7%D8%AA
د. خالد العزي*من بوابة الطاقة، قد تتقاطع المصالح الروسية والأميركية في تفاهمات تتجاوز بيع الوقود إلى إعادة ترتيب الأولويات الاستراتيجية. فهل يستثمر الكرملين حاجة واشنطن إلى الديزل للحصول على مكاسب في أوكرانيا، مقابل مرونة روسية تجاه إيران والمنطقة؟ وهل تتحوّل طهران إلى ورقة تفاوض؟فالولايات المتحدة التي فرضت عقوبات على روسيا لتقليص موارد تمويل حربها في أوكرانيا، قد تضطر إلى تخفيف بعض القيود عندما تصبح احتياجاتها الاقتصادية ملحّة. وفي المقابل، تجد موسكو فرصة لاستثمار مواردها النفطية لتخفيف الضغوط وفتح قنوات تفاوض جديدة مع واشنطن.أوكرانيا أولاً... وإيران في حسابات المقايضةمنذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية عام 2022، أصبحت أوكرانيا أولوية استراتيجية للكرملين، باعتبارها ساحة مواجهة مباشرة مع الغرب ترتبط بالأمن الروسي ومكانة موسكو الدولية. أما إيران، فرغم أهميتها العسكرية والاقتصادية والإقليمية، فإن الشراكة معها لا تعني تطابق المصالح أو ضمانة روسية مفتوحة للدفاع عنها.وتكشف تجارب العراق وليبيا وسوريا أن العلاقات الاستراتيجية لا توفر حماية دائمة للحلفاء عندما تتغير موازين القوى. فقد عارضت روسيا غزو العراق عام 2003 من دون أن تتمكن من منعه، واعتبرت سقوط القذافي عام 2011 نتيجة لتجاوز الغرب التفويض الدولي. وفي سوريا، تدخلت عسكرياً عام 2015 لدعم نظام بشار الأسد، لكن سقوطه في كانون الأول- ديسمبر 2024 أظهر حدود القدرة الروسية على حماية حلفائها عندما تتزاحم الأولويات.هذه التجارب لا تثبت أن موسكو ستتخلى حتماً عن إيران، لكنها تؤكد أن المصالح قد تتقدم على التحالفات عندما ترتفع كلفة الدعم.الديزل: بوابة تفاوض أم صفقة اقتصادية؟قد تسعى موسكو إلى تحويل حاجة واشنطن إلى الوقود إلى فرصة لتخفيف العقوبات وتحسين شروط التفاوض بشأن أوكرانيا، فيما تبحث الإدارة الأميركية عن وسائل لاحتواء ارتفاع الأسعار وأزمة الطاقة.ويمكن أن تتقاطع مصالح الطرفين من دون اتفاق شامل، عبر تفاهمات تتعلق بمنشآت الطاقة الأوكرانية أو وقف الهجمات المتبادلة أو تخفيف القيود الاقتصادية.لكن لا توجد أدلة كافية تثبت أن الديزل الروسي جاء مقابل تنازلات أميركية في أوكرانيا أو خدمات روسية في إيران. فالتعاون الاقتصادي بين خصمين لا يعني بالضرورة وجود مقايضة استراتيجية.هل يقدّم الكرملين خدمات مجّانية لواشنطن؟تكمن المسألة الأكثر حساسية في احتمال توظيف موسكو علاقاتها بطهران لتسهيل أهداف أميركية، سواء عبر احتواء التصعيد أو ضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز واستقرار إمدادات الطاقة.إذا تحقق ذلك ضمن تفاهمات تمنح روسيا مكاسب في أوكرانيا أو تخفّف الضغوط الاقتصادية، فقد تجد إيران نفسها أمام نتائج لم تشارك في صياغتها. وقد يظهر التخلي عنها في تراجع الدعم الروسي أو امتناع موسكو عن اتخاذ خطوات كانت طهران تتوقعها.ومع ذلك، لا يمكن الجزم بأن الكرملين يقدّم خدمات مجانية للولايات المتحدة؛ فقد تسعى موسكو إلى حماية مصالحها الإقليمية ومنع اتساع الحرب، مع الحفاظ على دورها وسيطاً مؤثراً.الصفقات الكبرى والشعوب التي تدفع الثمنإن الخطر على إيران لا يكمن بالضرورة في وجود صفقة سرّية بعنوان إيران مقابل أوكرانيا، بل في احتمال أن تقدّم موسكو مصالحها المباشرة على مصالح شريكها الإيراني. فالدول الكبرى تدير تحالفاتها وفق حسابات القوة والمنفعة، لا الصداقة وحدها.وفي عالم تتداخل فيه الحروب مع الطاقة والعقوبات، قد تتحول الدول إلى أوراق تفاوض، بينما تتحمّل الشعوب نتائج التسويات التي تُصاغ بعيداً عن إرادتها.في النهاية، قد يكون الديزل الروسي أكثر من مجرد وقود، لكنه ليس دليلاً كافياً على وجود صفقة كبرى. فالمعيار الحقيقي هو النتائج: هل تتغير شروط التفاوض بشأن أوكرانيا؟ وهل تتراجع الضغوط على موسكو؟ وهل يتبدّل موقفها تجاه إيران والمنطقة؟إذا تحوّلت حاجة واشنطن إلى الطاقة إلى مكاسب روسية في أوكرانيا، وترافق ذلك مع تراجع دعم موسكو لطهران، فسيصبح السؤال مشروعاً: هل يساوم الكرملين على مصالح حليفه الإيراني مقابل تعزيز موقعه الدولي؟ أما قبل ظهور أدلة واضحة، فستبقى هذه المقايضة احتمالاً سياسياً لا حقيقة مثبتة.
احتجاجات فرنسا... حريق يُدمّر أجزاء واسعة من مبنى بلدية ليموج التاريخي: ما أهميته الثقافية؟ (فيديو)
https://www.annahar.com/international/europe/357941/%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D9%8A%D8%AF%D9%85%D8%B1-%D8%A3%D8%AC%D8%B2%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%B9%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%A8%D9%86%D9%89-%D8%A8%D9%84%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%88%D8%AC-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D9%85%D8%A7-%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%AA%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9
تحوّل أحد أبرز المعالم التاريخية في مدينة ليموج الفرنسية إلى ركام، بعدما التهمت النيران أجزاء واسعة من مبنى البلدية الذي يعود تاريخه إلى القرن التاسع عشر، إثر أعمال عنف واسعة النطاق في فرنسا. وأثار الحريق صدمة واسعة، بعدما طاول صرحاً معمارياً شُيّد قبل أكثر من 140 عاماً، ويُعدّ من أبرز رموز التراث الثقافي والهندسي في المنطقة.وتعرّض مبنى بلدية مدينة ليموج، وسط فرنسا، مساء السبت 17 تشرين الأول-أكتوبر، إلى حريق ضخم أدّى لانهيار أجزاء واسعة منه، بعدما أقدم أشخاص ملثمون على اقتحامه وإضرام النار داخله، خلال أعمال عنف رافقت تظاهرات احتجاجية على ارتفاع تكاليف المعيشة.وأعلن محافظ منطقة هوت فيين، موريس بارات، أن المبنى التاريخي تعرّض لأضرار جسيمة، مشيراً إلى أن سقفه انهار فوق الطوابق السفلية، باستثناء الجناح الغربي، فيما دُمّر نحو ثلثَي واجهته.ووصف بارات ما حدث بأنه كارثة تراثية، معتبراً أن الحريق نجم عن عمل تخريبي متعمّد، وليس عن المشاركين السلميين في التظاهرات.وأوضح أن أشخاصاً كانوا موجودين داخل المبنى لحظة اندلاع الحريق، بينهم مسؤولون منتخبون وعناصر من الشرطة البلدية وموظفون، مؤكداً عدم تسجيل إصابات بينهم.من جهته، أشار رئيس بلدية ليموج، غيوم غيران، إلى أنّ الرياح ساهمت في انتشار النيران، التي أدّت أيضاً إلى انهيار البرج المرتفع فوق المبنى، مؤكداً أن الأضرار التي لحقت بالمقر البلدي بالغة الخطورة.وكان نحو 5 آلاف شخص قد شاركوا في التظاهرة التي شهدتها المدينة، قبل أن تتخلّلها مواجهات مع قوات الأمن وأعمال تخريب.وبحسب السلطات المحلية، أضرم ملثمون النار في سيارة تابعة للشرطة البلدية أمام المبنى، قبل تحطيم نوافذه واقتحامه وإشعال النيران داخله. وامتدت أعمال العنف إلى محيط مقر المحافظة، فيما تعرّضت متاجر وسط المدينة للنهب.مبنى بلدية ليموج معلم تاريخي يعود إلى عام 1883يُعدّ مبنى بلدية ليموج أحد أبرز المعالم المعمارية في المدينة الفرنسية، إذ افتُتح عام 1883، بعد أعمال بناء بدأت عام 1879، وفق قاعدة بيانات التراث المعماري التابعة لوزارة الثقافة الفرنسية.وصمّم المبنى المهندس المعماري ألفريد لوكلير، فيما استُوحي طرازه من مبنى بلدية باريس، وجمع في واجهته الحجرية عناصر من أساليب معمارية متعددة، مع زخارف ومنحوتات تعكس الطابع الفني للقرن التاسع عشر.وبحسب الموقع الرسمي لبلدية ليموج، يعود الفضل في تشييد المبنى إلى تبرّع مالي تركه أحد أثرياء المدينة، ويُدعى فورنييه، بعد وفاته من دون ورثة.ويتميّز المبنى ببرج يبلغ ارتفاعه 43 متراً، إضافةً إلى زخارف فسيفسائية تحمل صور شخصيات بارزة ارتبطت بتاريخ المدينة، من بينها الفنان ليونار ليموزان، والمستشار هنري فرانسوا داغيسو، والسياسي بيار فيرنيو، والمارشال جان باتيست جوردان.وأمام المدخل الرئيسي، تنتصب نافورة تاريخية شُيّدت عام 1893، وصُمّمت باستخدام الغرانيت والبرونز والخزف، بمشاركة أساتذة وطلاب مدرسة الفنون في ليموج، المدينة المعروفة عالمياً بصناعة الخزف.وتجسّد النافورة أربعة رموز فنية تمثّل الرسم والتصوير والنحت والتشكيل على عجلة الخزّاف، في إشارة إلى الإرث الفني والحرفي للمدينة.بلدية ليموج: مبنى محميّ منذ عام 1975تكتسب الخسائر الناجمة عن الحريق أهمية خاصة بالنظر إلى المكانة التراثية للمبنى، إذ أدرجت السلطات الفرنسية واجهاته وأسطحه، إلى جانب النافورة الواقعة أمامه، ضمن قائمة المعالم التاريخية المحمية بموجب قرار صادر في 15 كانون الثاني-يناير 1975.وكانت بلدية ليموج قد أنجزت عام 2019 أعمال ترميم للواجهة الرئيسية بلغت كلفتها نحو 960 ألف يورو، شملت تنظيف الأحجار وتجديد النوافذ وترميم المنحوتات والزخارف الفسيفسائية والعناصر المذهّبة.وشكّلت تلك الأعمال جزءاً من مشروع أوسع للحفاظ على المبنى التاريخي وتحسين معايير السلامة فيه، بما في ذلك إجراءات الوقاية من الحرائق.ويثير حجم الدمار الذي خلّفه الحريق مخاوف بشأن مستقبل هذا المعلم، الذي ظلّ لأكثر من 140 عاماً أحد أبرز رموز مدينة ليموج وشاهداً على تاريخها الإداري والمعماري.
https://www.annahar.com/international/europe/357941/%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D9%8A%D8%AF%D9%85%D8%B1-%D8%A3%D8%AC%D8%B2%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%B9%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%A8%D9%86%D9%89-%D8%A8%D9%84%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%88%D8%AC-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D9%85%D8%A7-%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%AA%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9
تحوّل أحد أبرز المعالم التاريخية في مدينة ليموج الفرنسية إلى ركام، بعدما التهمت النيران أجزاء واسعة من مبنى البلدية الذي يعود تاريخه إلى القرن التاسع عشر، إثر أعمال عنف واسعة النطاق في فرنسا. وأثار الحريق صدمة واسعة، بعدما طاول صرحاً معمارياً شُيّد قبل أكثر من 140 عاماً، ويُعدّ من أبرز رموز التراث الثقافي والهندسي في المنطقة.وتعرّض مبنى بلدية مدينة ليموج، وسط فرنسا، مساء السبت 17 تشرين الأول-أكتوبر، إلى حريق ضخم أدّى لانهيار أجزاء واسعة منه، بعدما أقدم أشخاص ملثمون على اقتحامه وإضرام النار داخله، خلال أعمال عنف رافقت تظاهرات احتجاجية على ارتفاع تكاليف المعيشة.وأعلن محافظ منطقة هوت فيين، موريس بارات، أن المبنى التاريخي تعرّض لأضرار جسيمة، مشيراً إلى أن سقفه انهار فوق الطوابق السفلية، باستثناء الجناح الغربي، فيما دُمّر نحو ثلثَي واجهته.ووصف بارات ما حدث بأنه كارثة تراثية، معتبراً أن الحريق نجم عن عمل تخريبي متعمّد، وليس عن المشاركين السلميين في التظاهرات.وأوضح أن أشخاصاً كانوا موجودين داخل المبنى لحظة اندلاع الحريق، بينهم مسؤولون منتخبون وعناصر من الشرطة البلدية وموظفون، مؤكداً عدم تسجيل إصابات بينهم.من جهته، أشار رئيس بلدية ليموج، غيوم غيران، إلى أنّ الرياح ساهمت في انتشار النيران، التي أدّت أيضاً إلى انهيار البرج المرتفع فوق المبنى، مؤكداً أن الأضرار التي لحقت بالمقر البلدي بالغة الخطورة.وكان نحو 5 آلاف شخص قد شاركوا في التظاهرة التي شهدتها المدينة، قبل أن تتخلّلها مواجهات مع قوات الأمن وأعمال تخريب.وبحسب السلطات المحلية، أضرم ملثمون النار في سيارة تابعة للشرطة البلدية أمام المبنى، قبل تحطيم نوافذه واقتحامه وإشعال النيران داخله. وامتدت أعمال العنف إلى محيط مقر المحافظة، فيما تعرّضت متاجر وسط المدينة للنهب.مبنى بلدية ليموج معلم تاريخي يعود إلى عام 1883يُعدّ مبنى بلدية ليموج أحد أبرز المعالم المعمارية في المدينة الفرنسية، إذ افتُتح عام 1883، بعد أعمال بناء بدأت عام 1879، وفق قاعدة بيانات التراث المعماري التابعة لوزارة الثقافة الفرنسية.وصمّم المبنى المهندس المعماري ألفريد لوكلير، فيما استُوحي طرازه من مبنى بلدية باريس، وجمع في واجهته الحجرية عناصر من أساليب معمارية متعددة، مع زخارف ومنحوتات تعكس الطابع الفني للقرن التاسع عشر.وبحسب الموقع الرسمي لبلدية ليموج، يعود الفضل في تشييد المبنى إلى تبرّع مالي تركه أحد أثرياء المدينة، ويُدعى فورنييه، بعد وفاته من دون ورثة.ويتميّز المبنى ببرج يبلغ ارتفاعه 43 متراً، إضافةً إلى زخارف فسيفسائية تحمل صور شخصيات بارزة ارتبطت بتاريخ المدينة، من بينها الفنان ليونار ليموزان، والمستشار هنري فرانسوا داغيسو، والسياسي بيار فيرنيو، والمارشال جان باتيست جوردان.وأمام المدخل الرئيسي، تنتصب نافورة تاريخية شُيّدت عام 1893، وصُمّمت باستخدام الغرانيت والبرونز والخزف، بمشاركة أساتذة وطلاب مدرسة الفنون في ليموج، المدينة المعروفة عالمياً بصناعة الخزف.وتجسّد النافورة أربعة رموز فنية تمثّل الرسم والتصوير والنحت والتشكيل على عجلة الخزّاف، في إشارة إلى الإرث الفني والحرفي للمدينة.بلدية ليموج: مبنى محميّ منذ عام 1975تكتسب الخسائر الناجمة عن الحريق أهمية خاصة بالنظر إلى المكانة التراثية للمبنى، إذ أدرجت السلطات الفرنسية واجهاته وأسطحه، إلى جانب النافورة الواقعة أمامه، ضمن قائمة المعالم التاريخية المحمية بموجب قرار صادر في 15 كانون الثاني-يناير 1975.وكانت بلدية ليموج قد أنجزت عام 2019 أعمال ترميم للواجهة الرئيسية بلغت كلفتها نحو 960 ألف يورو، شملت تنظيف الأحجار وتجديد النوافذ وترميم المنحوتات والزخارف الفسيفسائية والعناصر المذهّبة.وشكّلت تلك الأعمال جزءاً من مشروع أوسع للحفاظ على المبنى التاريخي وتحسين معايير السلامة فيه، بما في ذلك إجراءات الوقاية من الحرائق.ويثير حجم الدمار الذي خلّفه الحريق مخاوف بشأن مستقبل هذا المعلم، الذي ظلّ لأكثر من 140 عاماً أحد أبرز رموز مدينة ليموج وشاهداً على تاريخها الإداري والمعماري.
سيادة لبنان في اختبار الضابط السوري السابق معراج أورال... "فوضى" في المنصورية
https://www.annahar.com/lebanon/politics/357825/%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%AC-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%84-%D9%81%D9%88%D8%B6%D9%89-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B5%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9
حين يُقال إن ضابطاً سورياً سابقاً أُوقف من منزله في المنصورية، ثم نُقل إلى سوريا عبر مسار لا تزال تفاصيله موضع تضارب، فإن القضية تتجاوز هوية الموقوف والجرائم المنسوبة إليه لتلامس جوهر السيادة اللبنانية. فالأراضي اللبنانية ليست ساحة مفتوحة لعمليات أجهزة خارجية، ولا يمكن أن يبقى توقيف شخص ونقله عبر الحدود محاطاً بالغموض، فيما تتعدد الروايات وتغيب الرواية الرسمية التي تحدد ما جرى والجهات التي تولّت تنفيذه.المشهد، بتفاصيله المتداولة، يستحضر مسلسل فوضى الإسرائيلي: عملية استخباراتية خاطفة، توقيف من داخل منطقة سكنية، انتقال غامض، ثم وصول إلى خارج الحدود قبل أن تتضح الصورة. لكن ما يصلح حبكةً درامية يصبح في الواقع اللبناني مسألة سيادة وأمن داخلي، لأن القضية لم تعد مصير معراج أورال، المعروف أيضاً باسم علي كيالي، فحسب، بل قدرة الدولة على معرفة ما يجري على أرضها.فبحسب المصادر الأمنية، فإن توقيف أورال في المنصورية تم على يد مخابرات تركية وسورية، ثم نقله إلى السفارة السورية ومنها إلى سوريا، من دون علم السلطات اللبنانية. في المقابل، تحدثت مصادر أخرى عن تنسيق مع الجانب اللبناني، فيما أفادت الرواية السورية بأن أورال أُوقف أثناء محاولته الفرار عبر الحدود. أما السفارة السورية فنفت أي علاقة لها بالعملية، مؤكدة عدم امتلاكها معلومات عن تفاصيلها.غياب الرواية الرسمية يوسّع دائرة الخطرثلاث روايات لمسار واحد، فيما تبقى الوقائع الحاسمة بحاجة إلى حسم رسمي. وإذا ثبت أن التوقيف حصل في المنصورية، يصبح كشف مسار أورال والجهات التي تولّت نقله ومدى علم الأجهزة اللبنانية شرطاً أساسياً لتحديد المسؤوليات.ولا يقلّ غياب الرواية اللبنانية الرسمية أهمية عن الغموض الذي يحيط بالعملية. فعندما تتولى مصادر مجهولة أو جهات خارجية تقديم تفاصيل عملية يُفترض أنها حصلت داخل لبنان، تصبح الدولة في موقع من يلاحق رواية الأحداث بدلاً من أن تكون المرجع الذي يحددها. والنتيجة لا تقتصر على الالتباس الإعلامي، بل تمتد إلى الثقة بقدرة المؤسسات الأمنية على ضبط الأراضي اللبنانية ومنع تحويلها إلى مسرح لعمليات لا تتضح حدودها القانونية.فإذا كانت الأجهزة اللبنانية قد نسّقت في العملية، فإن ذلك يستوجب توضيح طبيعة التنسيق وأطره القانونية. أما إذا نُفذت من دون علمها، فالمسألة تطرح إشكالية سيادية أكثر خطورة. وفي الحالتين، لا يمكن أن يكون الصمت بديلاً من توضيح رسمي. كما أن خطورة الجرائم المنسوبة إلى أورال، ومنها مجازر بانياس عام 2013، لا تمنح أي جهاز أجنبي تفويضاً مفتوحاً لتنفيذ عمليات داخل لبنان، ولا تلغي حق الدولة في معرفة ما يجري على أراضيها.السفارة السورية بين النفي والاتهاماتفي موازاة ذلك، بدأت جهات معارضة للسلطات السورية الحالية الترويج لفكرة أن السفارة السورية في بيروت تحولت إلى مقر أمني أو محطة لعمليات استخباراتية، استناداً إلى ما يُتداول عن احتمال نقل أورال إليها قبل إخراجه إلى سوريا. كما أن ورود اسم السفارة في رواية أمنية لا يكفي وحده لإثبات مشاركتها. لكن استمرار الغموض يمنح الاتهامات مساحة للانتشار، ويهدد بإقحام العلاقات اللبنانية ـ السورية في سجال أمني وديبلوماسي جديد.وتكتسب المقارنة مع قضية اللواء السوري السابق عادل عيسى أهمية خاصة. ففي آب الماضي، أبلغت السفارة السلطات اللبنانية بوجود عيسى لديها، بعدما حضر لإنجاز معاملة، فتدخلت الأجهزة اللبنانية وأوقفته، واستجوبه القضاء، ثم اتُّخذ قرار تسليمه إلى دمشق وفق الاتفاقية القضائية بين البلدين. وجرت العملية عبر مسار رسمي، من القضاء إلى الأمن العام ثم الحدود.الفارق بين الحالتين يكمن في وضوح المسار القانوني والمؤسساتي. ففي قضية عيسى تولّت المؤسسات اللبنانية الإجراءات وصولاً إلى التسليم، فيما لا تزال قضية أورال محاطة بروايات متضاربة بشأن مكان توقيفه والجهات التي نقلته ودور السفارة.في المحصلة، لا يمكن أن تنتهي قضية معراج أورال بمجرد وصوله إلى سوريا. المطلوب كشف الوقائع وتحديد المسؤوليات، حمايةً لسيادة لبنان ومنعاً لتحويل الشكوك بشأن السفارة إلى اتهامات تؤذي العلاقات بين البلدين. فالمشهد الذي يستحضر فوضى لا ينبغي أن ينتهي باختفاء الموقوف من الصورة، فيما تبقى الدولة اللبنانية خارج رواية ما جرى على أرضها.
https://www.annahar.com/lebanon/politics/357825/%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%AC-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%84-%D9%81%D9%88%D8%B6%D9%89-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B5%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9
حين يُقال إن ضابطاً سورياً سابقاً أُوقف من منزله في المنصورية، ثم نُقل إلى سوريا عبر مسار لا تزال تفاصيله موضع تضارب، فإن القضية تتجاوز هوية الموقوف والجرائم المنسوبة إليه لتلامس جوهر السيادة اللبنانية. فالأراضي اللبنانية ليست ساحة مفتوحة لعمليات أجهزة خارجية، ولا يمكن أن يبقى توقيف شخص ونقله عبر الحدود محاطاً بالغموض، فيما تتعدد الروايات وتغيب الرواية الرسمية التي تحدد ما جرى والجهات التي تولّت تنفيذه.المشهد، بتفاصيله المتداولة، يستحضر مسلسل فوضى الإسرائيلي: عملية استخباراتية خاطفة، توقيف من داخل منطقة سكنية، انتقال غامض، ثم وصول إلى خارج الحدود قبل أن تتضح الصورة. لكن ما يصلح حبكةً درامية يصبح في الواقع اللبناني مسألة سيادة وأمن داخلي، لأن القضية لم تعد مصير معراج أورال، المعروف أيضاً باسم علي كيالي، فحسب، بل قدرة الدولة على معرفة ما يجري على أرضها.فبحسب المصادر الأمنية، فإن توقيف أورال في المنصورية تم على يد مخابرات تركية وسورية، ثم نقله إلى السفارة السورية ومنها إلى سوريا، من دون علم السلطات اللبنانية. في المقابل، تحدثت مصادر أخرى عن تنسيق مع الجانب اللبناني، فيما أفادت الرواية السورية بأن أورال أُوقف أثناء محاولته الفرار عبر الحدود. أما السفارة السورية فنفت أي علاقة لها بالعملية، مؤكدة عدم امتلاكها معلومات عن تفاصيلها.غياب الرواية الرسمية يوسّع دائرة الخطرثلاث روايات لمسار واحد، فيما تبقى الوقائع الحاسمة بحاجة إلى حسم رسمي. وإذا ثبت أن التوقيف حصل في المنصورية، يصبح كشف مسار أورال والجهات التي تولّت نقله ومدى علم الأجهزة اللبنانية شرطاً أساسياً لتحديد المسؤوليات.ولا يقلّ غياب الرواية اللبنانية الرسمية أهمية عن الغموض الذي يحيط بالعملية. فعندما تتولى مصادر مجهولة أو جهات خارجية تقديم تفاصيل عملية يُفترض أنها حصلت داخل لبنان، تصبح الدولة في موقع من يلاحق رواية الأحداث بدلاً من أن تكون المرجع الذي يحددها. والنتيجة لا تقتصر على الالتباس الإعلامي، بل تمتد إلى الثقة بقدرة المؤسسات الأمنية على ضبط الأراضي اللبنانية ومنع تحويلها إلى مسرح لعمليات لا تتضح حدودها القانونية.فإذا كانت الأجهزة اللبنانية قد نسّقت في العملية، فإن ذلك يستوجب توضيح طبيعة التنسيق وأطره القانونية. أما إذا نُفذت من دون علمها، فالمسألة تطرح إشكالية سيادية أكثر خطورة. وفي الحالتين، لا يمكن أن يكون الصمت بديلاً من توضيح رسمي. كما أن خطورة الجرائم المنسوبة إلى أورال، ومنها مجازر بانياس عام 2013، لا تمنح أي جهاز أجنبي تفويضاً مفتوحاً لتنفيذ عمليات داخل لبنان، ولا تلغي حق الدولة في معرفة ما يجري على أراضيها.السفارة السورية بين النفي والاتهاماتفي موازاة ذلك، بدأت جهات معارضة للسلطات السورية الحالية الترويج لفكرة أن السفارة السورية في بيروت تحولت إلى مقر أمني أو محطة لعمليات استخباراتية، استناداً إلى ما يُتداول عن احتمال نقل أورال إليها قبل إخراجه إلى سوريا. كما أن ورود اسم السفارة في رواية أمنية لا يكفي وحده لإثبات مشاركتها. لكن استمرار الغموض يمنح الاتهامات مساحة للانتشار، ويهدد بإقحام العلاقات اللبنانية ـ السورية في سجال أمني وديبلوماسي جديد.وتكتسب المقارنة مع قضية اللواء السوري السابق عادل عيسى أهمية خاصة. ففي آب الماضي، أبلغت السفارة السلطات اللبنانية بوجود عيسى لديها، بعدما حضر لإنجاز معاملة، فتدخلت الأجهزة اللبنانية وأوقفته، واستجوبه القضاء، ثم اتُّخذ قرار تسليمه إلى دمشق وفق الاتفاقية القضائية بين البلدين. وجرت العملية عبر مسار رسمي، من القضاء إلى الأمن العام ثم الحدود.الفارق بين الحالتين يكمن في وضوح المسار القانوني والمؤسساتي. ففي قضية عيسى تولّت المؤسسات اللبنانية الإجراءات وصولاً إلى التسليم، فيما لا تزال قضية أورال محاطة بروايات متضاربة بشأن مكان توقيفه والجهات التي نقلته ودور السفارة.في المحصلة، لا يمكن أن تنتهي قضية معراج أورال بمجرد وصوله إلى سوريا. المطلوب كشف الوقائع وتحديد المسؤوليات، حمايةً لسيادة لبنان ومنعاً لتحويل الشكوك بشأن السفارة إلى اتهامات تؤذي العلاقات بين البلدين. فالمشهد الذي يستحضر فوضى لا ينبغي أن ينتهي باختفاء الموقوف من الصورة، فيما تبقى الدولة اللبنانية خارج رواية ما جرى على أرضها.
19 قتيلاً و25 جريحاً في تدافع خلال تجمّع ديني في الهند
https://www.annahar.com/international/357942/19-%D9%82%D8%AA%D9%8A%D9%84%D8%A7-%D9%8825-%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D9%81%D8%B9-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%AA%D8%AC%D9%85%D8%B9-%D8%AF%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF
قتل 19 شخصاً على الأقل وأصيب نحو 25 آخرين السبت في شرق الهند، عندما بدأ تدافع على إثر هطول مفاجئ للأمطار خلال تجمّع ديني هندوسي، وفق ما أفادت السلطات ووسائل إعلام محلية.وقال رئيس وزراء ولاية البنغال الغربية سوفيندهو أديكاري للصحافيين إن من بين القتلى طفلة تبلغ سبع سنوات، مضيفاً أنّ 25 شخصاً آخرين أصيبوا خارج جناح مخصص للاحتفال بمهرجان دورغا بوجا الهندوسي في مدينة كولكاتا. وأضاف: تم التعرف إلى هويات ست ضحايا.وأفاد مسؤول كبير في الشرطة وكالة فرانس برس بأن إعلاناً تسبّب في حالة من الارتباك بعد بدء هطول الأمطار ليلاً، موضحاً أنّ الحشد الذي كان ينتظر خارج الجناح بدأ بالتقدم بسرعة، ثم ما لبث أن سقط أشخاص على الأرض، ما أدى إلى وقوع التدافع.وعلّق رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي على الحادث في منشور مقتضب عبر فايسبوك، قائلاً: التدافع في كولكاتا مؤلم. أتعاطف مع العائلات المكلومة وأتمنى الشفاء العاجل للمصابين.وأضاف: تقدّم حكومة البنغال الغربية كل أشكال الدعم الممكنة للعائلات المتضررة.وكان أديكاري أعلن في البداية مقتل 17 شخصاً، قبل أن تنقل وكالة برس تراست أوف إنديا عنه لاحقاً ارتفاع الحصيلة إلى 19 قتيلاً.وأفادت الوكالة بأنه تم تسليم جثامين تسعة من الضحايا إلى ذويهم، مشيرة إلى أن الشرطة صادرت تسجيلات كاميرات المراقبة الخاصة بالمهرجان.وأظهرت مقاطع مصورة التُقطت قبل الحادث حشوداً ضخمة تنتظر دخول الجناح المخصص للاحتفال، في منطقة تضم ممرات ضيقة لا تسمح إلا بمرور عدد محدود من الأشخاص في وقت واحد، بحسب صحيفة إنديان إكسبرس.وتتكرّر حوادث التدافع المميتة في التجمعات الهندية الحاشدة، ولا سيما خلال المناسبات الدينية، بسبب سوء التنظيم والثغرات في إجراءات السلامة.ففي العام الماضي، أسفر تدافع خلال مهرجان كومبه ميلا الديني عن مقتل 30 شخصاً وإصابة آخرين، فيما لقي 11 مشجعاً حتفهم في بنغالورو خلال احتفالات بفوز فريق المدينة بأول لقب له في الدوري الهندي الممتاز للكريكيت.وفي العام نفسه، قُتل 36 شخصاً في تدافع وقع خلال تجمع انتخابي لممثل تحول إلى العمل السياسي في ولاية تاميل نادو في جنوب البلاد.وفي العام 2024، أسفر تدافع خلال تجمع ديني هندوسي في ولاية أوتار براديش في شمال الهند عن مقتل 121 شخصاً.
https://www.annahar.com/international/357942/19-%D9%82%D8%AA%D9%8A%D9%84%D8%A7-%D9%8825-%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D9%81%D8%B9-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%AA%D8%AC%D9%85%D8%B9-%D8%AF%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF
قتل 19 شخصاً على الأقل وأصيب نحو 25 آخرين السبت في شرق الهند، عندما بدأ تدافع على إثر هطول مفاجئ للأمطار خلال تجمّع ديني هندوسي، وفق ما أفادت السلطات ووسائل إعلام محلية.وقال رئيس وزراء ولاية البنغال الغربية سوفيندهو أديكاري للصحافيين إن من بين القتلى طفلة تبلغ سبع سنوات، مضيفاً أنّ 25 شخصاً آخرين أصيبوا خارج جناح مخصص للاحتفال بمهرجان دورغا بوجا الهندوسي في مدينة كولكاتا. وأضاف: تم التعرف إلى هويات ست ضحايا.وأفاد مسؤول كبير في الشرطة وكالة فرانس برس بأن إعلاناً تسبّب في حالة من الارتباك بعد بدء هطول الأمطار ليلاً، موضحاً أنّ الحشد الذي كان ينتظر خارج الجناح بدأ بالتقدم بسرعة، ثم ما لبث أن سقط أشخاص على الأرض، ما أدى إلى وقوع التدافع.وعلّق رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي على الحادث في منشور مقتضب عبر فايسبوك، قائلاً: التدافع في كولكاتا مؤلم. أتعاطف مع العائلات المكلومة وأتمنى الشفاء العاجل للمصابين.وأضاف: تقدّم حكومة البنغال الغربية كل أشكال الدعم الممكنة للعائلات المتضررة.وكان أديكاري أعلن في البداية مقتل 17 شخصاً، قبل أن تنقل وكالة برس تراست أوف إنديا عنه لاحقاً ارتفاع الحصيلة إلى 19 قتيلاً.وأفادت الوكالة بأنه تم تسليم جثامين تسعة من الضحايا إلى ذويهم، مشيرة إلى أن الشرطة صادرت تسجيلات كاميرات المراقبة الخاصة بالمهرجان.وأظهرت مقاطع مصورة التُقطت قبل الحادث حشوداً ضخمة تنتظر دخول الجناح المخصص للاحتفال، في منطقة تضم ممرات ضيقة لا تسمح إلا بمرور عدد محدود من الأشخاص في وقت واحد، بحسب صحيفة إنديان إكسبرس.وتتكرّر حوادث التدافع المميتة في التجمعات الهندية الحاشدة، ولا سيما خلال المناسبات الدينية، بسبب سوء التنظيم والثغرات في إجراءات السلامة.ففي العام الماضي، أسفر تدافع خلال مهرجان كومبه ميلا الديني عن مقتل 30 شخصاً وإصابة آخرين، فيما لقي 11 مشجعاً حتفهم في بنغالورو خلال احتفالات بفوز فريق المدينة بأول لقب له في الدوري الهندي الممتاز للكريكيت.وفي العام نفسه، قُتل 36 شخصاً في تدافع وقع خلال تجمع انتخابي لممثل تحول إلى العمل السياسي في ولاية تاميل نادو في جنوب البلاد.وفي العام 2024، أسفر تدافع خلال تجمع ديني هندوسي في ولاية أوتار براديش في شمال الهند عن مقتل 121 شخصاً.
روبيو يعرب عن انزعاج واشنطن إزاء مشاهد الاعتداء على مصوّرة أميركية في الضفة الغربية
https://www.annahar.com/international/united-states/357943/%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A%D9%88-%D9%8A%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%86%D8%B2%D8%B9%D8%A7%D8%AC-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D8%A5%D8%B2%D8%A7-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D9%87%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%AF%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9
أعرب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو السبت عن انزعاج بلاده إزاء مشاهد الاعتداء على مصوّرة صحافية أميركية في الضفة الغربية المحتلة، داعيا إسرائيل إلى التصدي بحزم لأعمال العنف.وقال روبيو: نحن منزعجون للغاية من هذه الصور ومن المشاهد التي نراها، وذلك بعد إصابة هايدي ليفين، المصورة الصحافية المتمرسة في واشنطن بوست، الجمعة على يد مستوطنين إسرائيليين انهالوا عليها بالضرب، أثناء تغطيتها لأعمال عنف استهدفت مزارعين فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، وفق شهادتها الشخصية وتصريحات شهود وأطباء.هاكابي يصف اعتداء المستوطنين على الصحافية الأميركية بـالعمل الإرهابيطالب السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي السبت السلطات في الدولة العبرية بملاحقة المسؤولين عن العمل الإرهابي الذي استهدف مصوّرة صحافية أميركية تعمل لدى صحيفة واشنطن بوست، وسجنهم.وكتب هاكابي على منصة إكس إن الاعتداء على مصوّرة صحافية هو عمل إرهابي دنيء ارتكبه جبناء ملثّمون، علما أن وزارة الخارجية الأميركية كانت دانت الجمعة العنف الإجرامي في الضفة العربية المحتلة من دون الإتيان مباشرة على ذكر حادثة اعتداء مستوطنين إسرائيليين على الصحافية الأميركية هايدي ليفين.ولم يأت هاكابي على ذكر المستوطنين بوصفهم الجهة المعتدية. وكان السفير الأميركي انتقد في السابق هجمات استهدفت أميركيين ونُسبت إلى مستوطنين.وقال في منشوره: لا تزال هوية المسؤولين قيد التحقيق، لكن مَن اعتدوا على صحافية غير مسلّحة يجب أن يقضوا سنوات في السجن.وأضاف دَعَونا إلى إجراء تحقيق شامل، وتوقيف ومحاكمة كل مَن شارك في هذا الاعتداء بأقصى ما يسمح به القانون.أُصيبت هايدي ليفين، وهي مصورة صحافية متمرسة، الجمعة على يد مستوطنين إسرائيليين انهالوا عليها بالضرب، أثناء تغطيتها لأعمال عنف استهدفت مزارعين فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، وفق شهادتها الشخصية وتصريحات شهود وأطباء.ونُقلت إلى المستشفى بعد إصابتها بكسور في فقرات الظهر، وأُفيد السبت بأن حالتها متوسطة.وكانت ليفين تغطي موسم قطاف الزيتون قرب بلدتي ترمسعيا وخربة أبو فلاح.لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو شكك الجمعة في هوية المسؤولين عن الاعتداء، معتبرا أن فلسطينيين أو ناشطين من أقصى اليسار ربما يقفون وراءه.
https://www.annahar.com/international/united-states/357943/%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A%D9%88-%D9%8A%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%86%D8%B2%D8%B9%D8%A7%D8%AC-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D8%A5%D8%B2%D8%A7-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D9%87%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%AF%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9
أعرب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو السبت عن انزعاج بلاده إزاء مشاهد الاعتداء على مصوّرة صحافية أميركية في الضفة الغربية المحتلة، داعيا إسرائيل إلى التصدي بحزم لأعمال العنف.وقال روبيو: نحن منزعجون للغاية من هذه الصور ومن المشاهد التي نراها، وذلك بعد إصابة هايدي ليفين، المصورة الصحافية المتمرسة في واشنطن بوست، الجمعة على يد مستوطنين إسرائيليين انهالوا عليها بالضرب، أثناء تغطيتها لأعمال عنف استهدفت مزارعين فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، وفق شهادتها الشخصية وتصريحات شهود وأطباء.هاكابي يصف اعتداء المستوطنين على الصحافية الأميركية بـالعمل الإرهابيطالب السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي السبت السلطات في الدولة العبرية بملاحقة المسؤولين عن العمل الإرهابي الذي استهدف مصوّرة صحافية أميركية تعمل لدى صحيفة واشنطن بوست، وسجنهم.وكتب هاكابي على منصة إكس إن الاعتداء على مصوّرة صحافية هو عمل إرهابي دنيء ارتكبه جبناء ملثّمون، علما أن وزارة الخارجية الأميركية كانت دانت الجمعة العنف الإجرامي في الضفة العربية المحتلة من دون الإتيان مباشرة على ذكر حادثة اعتداء مستوطنين إسرائيليين على الصحافية الأميركية هايدي ليفين.ولم يأت هاكابي على ذكر المستوطنين بوصفهم الجهة المعتدية. وكان السفير الأميركي انتقد في السابق هجمات استهدفت أميركيين ونُسبت إلى مستوطنين.وقال في منشوره: لا تزال هوية المسؤولين قيد التحقيق، لكن مَن اعتدوا على صحافية غير مسلّحة يجب أن يقضوا سنوات في السجن.وأضاف دَعَونا إلى إجراء تحقيق شامل، وتوقيف ومحاكمة كل مَن شارك في هذا الاعتداء بأقصى ما يسمح به القانون.أُصيبت هايدي ليفين، وهي مصورة صحافية متمرسة، الجمعة على يد مستوطنين إسرائيليين انهالوا عليها بالضرب، أثناء تغطيتها لأعمال عنف استهدفت مزارعين فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، وفق شهادتها الشخصية وتصريحات شهود وأطباء.ونُقلت إلى المستشفى بعد إصابتها بكسور في فقرات الظهر، وأُفيد السبت بأن حالتها متوسطة.وكانت ليفين تغطي موسم قطاف الزيتون قرب بلدتي ترمسعيا وخربة أبو فلاح.لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو شكك الجمعة في هوية المسؤولين عن الاعتداء، معتبرا أن فلسطينيين أو ناشطين من أقصى اليسار ربما يقفون وراءه.
القوى الأمنية تتصدّى لمنع "حزب الله" وتتجاوز التنسيق: مصادرة الأدوية غير الصالحة ومتابعة قضائية
https://www.annahar.com/lebanon/politics/357850/%D9%85%D8%AF%D8%A7%D9%87%D9%85%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%AF%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B1%D9%8A-%D8%B3%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D8%AF%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A9-%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D9%85%D8%AE%D8%AA%D9%84%D8%B7%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%87%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B6%D8%A7
تتراكم الاحداث الأمنية في لبنان في الأيام الأخيرة، وجاءت حادثة تشميع أحد مستودعات الأدوية على مدخل الضاحية الجنوبية لـ بيروت لتثير المزيد من القلق بعد محاولة منع قوى الأمن الداخلي من تنفيذ مهمّة أوكلها إليها القضاء بناءً على إخبار من وزارة الصحة العامة.أدوية غير صالحة والمستودع لشخصين من طائفتين مختلفتينلم تتضح تفاصيل حادثة المداهمة الأمنية لمستودع للأدوية في منطقة غاليري سمعان على مدخل الضاحية الجنوبية، إلى أن أصدرت قوى الأمن الداخلي بياناً شرحت فيه تفاصيل ما جرى وخصوصاً لجهة محاولة عرقلة المهمة، ثم تمكنت القوة من دخول المستودع واستكمال الإجراءات، حيث ضبطت الأدوية الموجودة داخله وختمته بالشمع الأحمر.نقيب الصيادلة في لبنان عبد الرحمن مرقباوي يوضح لـالنهار أن ما تقوم به وزارة الصحة العامة يخدم المريض والحفاظ على صحته، والأمر اليوم بات في عهدة القضاء، والنقابة في انتظار ما سيصدر عن القضاء أو عن الوزارة وسنلتزم به. وإن إجراء دراسة للأدوية التي تدخل إلى لبنان ووضع المعايير بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية يصبّ في خدمة المريض، وكل ما يهدف لتحسين نوعية وجودة الدواء نلاقيه بكثير من الاهتمام والدعم حكماً.أما عن ملكية المستودع فتؤكد المعطيات أنها تعود إلى شخصين أحدهما من الطائفة الشيعية والآخر من الطائفة المسيحية، وأن الأدوية جرى استيرادها من الهند ولكنها غير مطابقة للمواصفات المعتمدة من وزارة الصحة العامة، ولذلك توجّهت الوزارة بطلب إلى القضاء لإجراء المقتضى القانوني بغض النظر عن أصحاب المستودع أو المنطقة الموجود فيها بحسب ما تم تأكيده لاحقاً. وصدر بيان عن الوزارة التي يتولاها الوزير ركان ناصر الدين المقرّب من حزب الله. أوضح حزب الله ملابسات ما جرى في غاليري سمعان مشيراً إلى أن القوة التابعة لقوى الأمن التي داهمت مستودعاً في منطقة غاليري سمعان، أمس، لم تلتزم بالآلية المتفق عليها بين الجهات الأمنية والحزب، نافياً أيّ صلة بينه وبين المستودع المذكور.واللافت في بيان حزب الله أنه ذكر آلية للتنسيق مع الجهات الأمنية التي تراعي حساسية الوضع الأمني في الضاحية الجنوبية لبيروت، في ظلّ استمرار التهديدات والمخاطر الأمنية الإسرائيلية، وما تفرضه من محاذير يدركها الطرفان ويحرصان على التعامل معها بمسؤولية.تلك الإشارة من الحزب استدعت رداً من حزب القوات اللبنانية على لسان النائب غسان حاصباني الذي سأل الحكومة هل باتت هناك مناطق في لبنان لا تستطيع القوى الأمنية دخولها أو تنفيذ مداهمات فيها إلا بعد التنسيق المسبق مع جهة حزبية؟ وهل يتطلب تطبيق القانون إذناً مسبقاً من أي جهة غير السلطات القضائية والأمنية المختصة.ودعا حاصباني الحكومةإلى توضيح حقيقة هذه التفاهمات إذا وُجدت ومدى انسجامها مع مبدأ حصرية السلطة الأمنية بيد الدولة، وسيادة القانون على كامل الأراضي اللبنانية دون استثناء.ويُذكر أن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي أوضحت إتمام مهامها على الرغم من محاولة منعها وتمكنت من استكمال مهمتها وضبط الأدوية وإقفال المستودع بالشمع الأحمر.
https://www.annahar.com/lebanon/politics/357850/%D9%85%D8%AF%D8%A7%D9%87%D9%85%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%AF%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B1%D9%8A-%D8%B3%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D8%AF%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A9-%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D9%85%D8%AE%D8%AA%D9%84%D8%B7%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%87%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B6%D8%A7
تتراكم الاحداث الأمنية في لبنان في الأيام الأخيرة، وجاءت حادثة تشميع أحد مستودعات الأدوية على مدخل الضاحية الجنوبية لـ بيروت لتثير المزيد من القلق بعد محاولة منع قوى الأمن الداخلي من تنفيذ مهمّة أوكلها إليها القضاء بناءً على إخبار من وزارة الصحة العامة.أدوية غير صالحة والمستودع لشخصين من طائفتين مختلفتينلم تتضح تفاصيل حادثة المداهمة الأمنية لمستودع للأدوية في منطقة غاليري سمعان على مدخل الضاحية الجنوبية، إلى أن أصدرت قوى الأمن الداخلي بياناً شرحت فيه تفاصيل ما جرى وخصوصاً لجهة محاولة عرقلة المهمة، ثم تمكنت القوة من دخول المستودع واستكمال الإجراءات، حيث ضبطت الأدوية الموجودة داخله وختمته بالشمع الأحمر.نقيب الصيادلة في لبنان عبد الرحمن مرقباوي يوضح لـالنهار أن ما تقوم به وزارة الصحة العامة يخدم المريض والحفاظ على صحته، والأمر اليوم بات في عهدة القضاء، والنقابة في انتظار ما سيصدر عن القضاء أو عن الوزارة وسنلتزم به. وإن إجراء دراسة للأدوية التي تدخل إلى لبنان ووضع المعايير بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية يصبّ في خدمة المريض، وكل ما يهدف لتحسين نوعية وجودة الدواء نلاقيه بكثير من الاهتمام والدعم حكماً.أما عن ملكية المستودع فتؤكد المعطيات أنها تعود إلى شخصين أحدهما من الطائفة الشيعية والآخر من الطائفة المسيحية، وأن الأدوية جرى استيرادها من الهند ولكنها غير مطابقة للمواصفات المعتمدة من وزارة الصحة العامة، ولذلك توجّهت الوزارة بطلب إلى القضاء لإجراء المقتضى القانوني بغض النظر عن أصحاب المستودع أو المنطقة الموجود فيها بحسب ما تم تأكيده لاحقاً. وصدر بيان عن الوزارة التي يتولاها الوزير ركان ناصر الدين المقرّب من حزب الله. أوضح حزب الله ملابسات ما جرى في غاليري سمعان مشيراً إلى أن القوة التابعة لقوى الأمن التي داهمت مستودعاً في منطقة غاليري سمعان، أمس، لم تلتزم بالآلية المتفق عليها بين الجهات الأمنية والحزب، نافياً أيّ صلة بينه وبين المستودع المذكور.واللافت في بيان حزب الله أنه ذكر آلية للتنسيق مع الجهات الأمنية التي تراعي حساسية الوضع الأمني في الضاحية الجنوبية لبيروت، في ظلّ استمرار التهديدات والمخاطر الأمنية الإسرائيلية، وما تفرضه من محاذير يدركها الطرفان ويحرصان على التعامل معها بمسؤولية.تلك الإشارة من الحزب استدعت رداً من حزب القوات اللبنانية على لسان النائب غسان حاصباني الذي سأل الحكومة هل باتت هناك مناطق في لبنان لا تستطيع القوى الأمنية دخولها أو تنفيذ مداهمات فيها إلا بعد التنسيق المسبق مع جهة حزبية؟ وهل يتطلب تطبيق القانون إذناً مسبقاً من أي جهة غير السلطات القضائية والأمنية المختصة.ودعا حاصباني الحكومةإلى توضيح حقيقة هذه التفاهمات إذا وُجدت ومدى انسجامها مع مبدأ حصرية السلطة الأمنية بيد الدولة، وسيادة القانون على كامل الأراضي اللبنانية دون استثناء.ويُذكر أن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي أوضحت إتمام مهامها على الرغم من محاولة منعها وتمكنت من استكمال مهمتها وضبط الأدوية وإقفال المستودع بالشمع الأحمر.
فانس يعزو أعمال العنف في فرنسا إلى الهجرة ومشكلات "الاندماج"
https://www.annahar.com/international/357944/%D9%81%D8%A7%D9%86%D8%B3-%D9%8A%D8%B9%D8%B2%D9%88-%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D9%81-%D9%81%D9%8A-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%AC
اعتبر نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس أن الهجرة ومشكلة الاندماج هما السبب وراء أعمال العنف التي شهدتها فرنسا، حيث خرجت السبت تظاهرات واسعة احتجاجاً على ارتفاع تكاليف المعيشة.وفي منشور على منصة إكس أرفقه بمقطع مصوّر يُظهر مبنى البلدية المصنّف معلماً أثريّاً في ليموج (وسط باريس) مشتعلاً، كتب فانس صدّر الليبراليون الغربيون العالم الثالث إلى فرنسا ودول أخرى باسم التنوع والرحمة. وتجاهلوا أسئلة جوهرية تتعلق بالاندماج والتوافق. قيل لهم إن الأمور ستصل إلى هنا لكنهم رفضوا الإصغاء.وأضاف فانس: أصلّي لأن تتمكّن فرنسا، وهي بلد جميل وشعبها رائع، من وضع حد لهذا الجنون قبل أن تطال النيران المزيد من معالمها.وربط فانس، الذي يُنظر إليه باعتباره مرشحاً محتملاً لرئاسيات 2028، بين الاضطرابات في فرنسا وانتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقرّرة في الثالث من تشرين الثاني-نوفمبر، والتي يُتوقّع تراجع الجمهوريين فيها.وقال: وآمل أن يكون الأميركيون منتبّهين. فهذا هو المستقبل الذي يسعى إليه الديموقراطيون في الكونغرس لبلدكم. باريس والعديد من المدن الفرنسية السبت، أعمال عنف مع خروج تظاهرات شارك فيها مئات الآلاف احتجاجاً على ارتفاع تكاليف المعيشة، وتحول بعضها إلى أعمال عنف.ويُمثل فانس (42 عاماً) جناح أميركا أولا القومي داخل الحزب الجمهوري، فيما يوجّه على الدوام انتقادات لسياسات الهجرة الأوروبية التي يعتبرها متساهلة جدّاً.
https://www.annahar.com/international/357944/%D9%81%D8%A7%D9%86%D8%B3-%D9%8A%D8%B9%D8%B2%D9%88-%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D9%81-%D9%81%D9%8A-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%AC
اعتبر نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس أن الهجرة ومشكلة الاندماج هما السبب وراء أعمال العنف التي شهدتها فرنسا، حيث خرجت السبت تظاهرات واسعة احتجاجاً على ارتفاع تكاليف المعيشة.وفي منشور على منصة إكس أرفقه بمقطع مصوّر يُظهر مبنى البلدية المصنّف معلماً أثريّاً في ليموج (وسط باريس) مشتعلاً، كتب فانس صدّر الليبراليون الغربيون العالم الثالث إلى فرنسا ودول أخرى باسم التنوع والرحمة. وتجاهلوا أسئلة جوهرية تتعلق بالاندماج والتوافق. قيل لهم إن الأمور ستصل إلى هنا لكنهم رفضوا الإصغاء.وأضاف فانس: أصلّي لأن تتمكّن فرنسا، وهي بلد جميل وشعبها رائع، من وضع حد لهذا الجنون قبل أن تطال النيران المزيد من معالمها.وربط فانس، الذي يُنظر إليه باعتباره مرشحاً محتملاً لرئاسيات 2028، بين الاضطرابات في فرنسا وانتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقرّرة في الثالث من تشرين الثاني-نوفمبر، والتي يُتوقّع تراجع الجمهوريين فيها.وقال: وآمل أن يكون الأميركيون منتبّهين. فهذا هو المستقبل الذي يسعى إليه الديموقراطيون في الكونغرس لبلدكم. باريس والعديد من المدن الفرنسية السبت، أعمال عنف مع خروج تظاهرات شارك فيها مئات الآلاف احتجاجاً على ارتفاع تكاليف المعيشة، وتحول بعضها إلى أعمال عنف.ويُمثل فانس (42 عاماً) جناح أميركا أولا القومي داخل الحزب الجمهوري، فيما يوجّه على الدوام انتقادات لسياسات الهجرة الأوروبية التي يعتبرها متساهلة جدّاً.
حسابات "شات جي بي تي" الشخصية في العمل... المخاطر وطرق الحماية
https://www.annahar.com/technology/artificial-intelligence/357871/%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%B4%D8%A7%D8%AA-%D8%AC%D9%8A-%D8%A8%D9%8A-%D8%AA%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%A7%D8%B7%D8%B1-%D9%88%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%A7%D9%8A%D8%A9
أصبح استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي جزءاً من المهام اليومية داخل المؤسسات، غير أن لجوء الموظفين إلى حساباتهم الشخصية على شات جي بي تي ، بدلاً من الحسابات المؤسسية المعتمدة، قد يعرّض بيانات الشركات والعملاء لمخاطر أمنية تتطلب إجراءات واضحة للوقاية والاستجابة.في تقرير نشره موقع BleepingComputer في 16 تشرين الأول- أكتوبر 2026، برعاية شركة NordLayer، يستعرض فاكاريس نوريكا، نائب رئيس أبحاث وتطوير المنتجات في الشركة، المخاطر المرتبطة باستخدام الموظفين حساباتهم الشخصية على شات جي بي تي، والإجراءات اللازمة لحماية بيانات المؤسسات والعملاء.مخاطر استخدام الحسابات الشخصيةتبدأ المشكلة عندما يكتشف النظام الأمني في إحدى المؤسسات استخدام موظف حساباً شخصياً على شات جي بي تي، رغم توفير اشتراك مؤسسي في ChatGPT Enterprise.قد يستخدم الموظف بريده الإلكتروني المهني للدخول إلى جهاز العمل، بينما يعتمد بريده الشخصي للوصول إلى شات جي بي تي. هذا الاختلاف يصعّب تحديد الحساب المستخدم وربط النشاط بالموظف المسؤول عنه.ويشير المقال إلى أهمية التمييز بين الحسابات الشخصية والمؤسسية، والتحقق من هويّة المستخدم قبل اتخاذ أيّ إجراء.مخاطر تسريب بيانات العملاءيتمثل أحد أبرز المخاطر في إدخال معلومات حساسة ضمن المحادثات، مثل بيانات الاتصال بالعملاء وأرقام الحسابات والمراسلات الداخلية.في السيناريو الأول، تستطيع أدوات الحماية اكتشاف استخدام حساب شخصي، من دون تسجيل محتوى الرسائل المرسلة. عندها، يحتاج المسؤول الأمني إلى مراجعة المحادثة المتعلقة بالعمل لتحديد المعلومات التي وصلت إلى الخدمة.أما السيناريو الثاني، فيستعرض استخدام أداة NordLayer AI Scout لفحص النصوص على الجهاز قبل إرسالها، ومنع مشاركة البيانات التي تطابق قواعد الحماية المحددة.مخاطر تجاوز السياسات المؤسسيةقد لا يكون استخدام الحساب الشخصي محاولة متعمّدة لتجاوز الإجراءات الأمنية.يوضح المقال أن انتهاء جلسة الحساب المؤسسي أو طول إجراءات التحقق الثنائي قد يدفع الموظف إلى استخدام حسابه الشخصي المفتوح مسبقاً لإنجاز مهمة عاجلة.وقد يتكرر هذا السلوك إن لم تعالج المؤسسة صعوبات الوصول إلى أدواتها المعتمدة.مخاطر سوء تقدير الحوادث الأمنيةيشدد المقال على ضرورة تقييم الحوادث وفق طبيعة المعلومات التي أُرسلت.إذا تضمّنت المحادثة بيانات اعتماد حساسة، فقد يستدعي الأمر إلغاءها أو تغييرها. أما مشاركة سجلات العملاء، فقد تتطلب تقييماً للخصوصية.ويؤكد أن استخدام حساب شخصي لا يثبت تلقائياً أن البيانات استُخدمت لتدريب النماذج أو أصبحت متاحة للآخرين.إجراءات حماية بيانات الشركاتيوصي المقال بتسهيل الوصول إلى الحسابات المؤسسية، ومراجعة سياسات منع تسرّب البيانات، وتوثيق الحوادث ومتابعة تكرارها.ويعرض ثلاث آليات للحماية: التحذير قبل الإرسال (Warn)، وحذف المعلومات الحساسة من النص (Redact)، ومنع إرسال الرسالة بالكامل (Block).وتبقى الأولوية لضمان استخدام الموظفين أدوات معتمدة تتناسب مع طبيعة المعلومات المسموح بمشاركتها، مع تطبيق ضوابط تمنع خروج البيانات الحساسة خارج البيئة المؤسسية.
https://www.annahar.com/technology/artificial-intelligence/357871/%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%B4%D8%A7%D8%AA-%D8%AC%D9%8A-%D8%A8%D9%8A-%D8%AA%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%A7%D8%B7%D8%B1-%D9%88%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%A7%D9%8A%D8%A9
أصبح استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي جزءاً من المهام اليومية داخل المؤسسات، غير أن لجوء الموظفين إلى حساباتهم الشخصية على شات جي بي تي ، بدلاً من الحسابات المؤسسية المعتمدة، قد يعرّض بيانات الشركات والعملاء لمخاطر أمنية تتطلب إجراءات واضحة للوقاية والاستجابة.في تقرير نشره موقع BleepingComputer في 16 تشرين الأول- أكتوبر 2026، برعاية شركة NordLayer، يستعرض فاكاريس نوريكا، نائب رئيس أبحاث وتطوير المنتجات في الشركة، المخاطر المرتبطة باستخدام الموظفين حساباتهم الشخصية على شات جي بي تي، والإجراءات اللازمة لحماية بيانات المؤسسات والعملاء.مخاطر استخدام الحسابات الشخصيةتبدأ المشكلة عندما يكتشف النظام الأمني في إحدى المؤسسات استخدام موظف حساباً شخصياً على شات جي بي تي، رغم توفير اشتراك مؤسسي في ChatGPT Enterprise.قد يستخدم الموظف بريده الإلكتروني المهني للدخول إلى جهاز العمل، بينما يعتمد بريده الشخصي للوصول إلى شات جي بي تي. هذا الاختلاف يصعّب تحديد الحساب المستخدم وربط النشاط بالموظف المسؤول عنه.ويشير المقال إلى أهمية التمييز بين الحسابات الشخصية والمؤسسية، والتحقق من هويّة المستخدم قبل اتخاذ أيّ إجراء.مخاطر تسريب بيانات العملاءيتمثل أحد أبرز المخاطر في إدخال معلومات حساسة ضمن المحادثات، مثل بيانات الاتصال بالعملاء وأرقام الحسابات والمراسلات الداخلية.في السيناريو الأول، تستطيع أدوات الحماية اكتشاف استخدام حساب شخصي، من دون تسجيل محتوى الرسائل المرسلة. عندها، يحتاج المسؤول الأمني إلى مراجعة المحادثة المتعلقة بالعمل لتحديد المعلومات التي وصلت إلى الخدمة.أما السيناريو الثاني، فيستعرض استخدام أداة NordLayer AI Scout لفحص النصوص على الجهاز قبل إرسالها، ومنع مشاركة البيانات التي تطابق قواعد الحماية المحددة.مخاطر تجاوز السياسات المؤسسيةقد لا يكون استخدام الحساب الشخصي محاولة متعمّدة لتجاوز الإجراءات الأمنية.يوضح المقال أن انتهاء جلسة الحساب المؤسسي أو طول إجراءات التحقق الثنائي قد يدفع الموظف إلى استخدام حسابه الشخصي المفتوح مسبقاً لإنجاز مهمة عاجلة.وقد يتكرر هذا السلوك إن لم تعالج المؤسسة صعوبات الوصول إلى أدواتها المعتمدة.مخاطر سوء تقدير الحوادث الأمنيةيشدد المقال على ضرورة تقييم الحوادث وفق طبيعة المعلومات التي أُرسلت.إذا تضمّنت المحادثة بيانات اعتماد حساسة، فقد يستدعي الأمر إلغاءها أو تغييرها. أما مشاركة سجلات العملاء، فقد تتطلب تقييماً للخصوصية.ويؤكد أن استخدام حساب شخصي لا يثبت تلقائياً أن البيانات استُخدمت لتدريب النماذج أو أصبحت متاحة للآخرين.إجراءات حماية بيانات الشركاتيوصي المقال بتسهيل الوصول إلى الحسابات المؤسسية، ومراجعة سياسات منع تسرّب البيانات، وتوثيق الحوادث ومتابعة تكرارها.ويعرض ثلاث آليات للحماية: التحذير قبل الإرسال (Warn)، وحذف المعلومات الحساسة من النص (Redact)، ومنع إرسال الرسالة بالكامل (Block).وتبقى الأولوية لضمان استخدام الموظفين أدوات معتمدة تتناسب مع طبيعة المعلومات المسموح بمشاركتها، مع تطبيق ضوابط تمنع خروج البيانات الحساسة خارج البيئة المؤسسية.
تصنيفات الاقتصادات العربية 2026: ترقيات وصمود سيادي أمام هجمات إيران وأذرعها
https://www.annahar.com/economy/357828/%D8%AA%D8%B5%D9%86%D9%8A%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-2026-%D8%AA%D8%B1%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%B5%D9%85%D9%88%D8%AF-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D9%87%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A3%D8%B0%D8%B1%D8%B9%D9%87%D8%A7
لم تكن الأشهر الستة الممتدة من منتصف نيسان-أبريل حتى منتصف تشرين الأول-أكتوبر 2026 عادية في المشهد الاقتصادي الإقليمي. فبينما تعرّضت دول الخليج لاعتداءات إيرانية وللضربات المتكررة من الأذرع العراقية واليمنية، وما رافق ذلك من اضطراب في الملاحة قرب مضيق هرمز، جاءت رسالة وكالات التصنيف العالمية مخالفة لرهان العقاب السيادي: تثبيت للتصنيفات العليا، وتعديل للنظرات المستقبلية نحو الأفضل، وترقية عربية بارزة.في 17 أكتوبر 2026، رفعت وكالة موديز تصنيف مصر طويل الأجل بالعملة الأجنبية من Caa1 إلى B3 مع نظرة مستقبلية إيجابية. وقبل ذلك بشهر ونصف، ورد إعلان سعودي في 6 أيلول-سبتمبر يؤكد إجراء فيتش بالرفع إلى +A. وبين هذين التاريخين، بقيت الإمارات وقطر والكويت عند مستويات سيادية مرتفعة، وحافظت سلطنة عُمان على درجة الاستثمار، فيما أبقت ستاندرد آند بورز على نظرة مستقرة لمنطقة الشرق الأوسط رغم تقلبات النفط والجيوسياسة.الإجراءات التصنيفية (نيسان-أبريل - تشرين الأول-أكتوبر 2026)يقول جو يرق، الخبير الاقتصادي ومحلل ورئيس قسم الأسواق العالمية في سيدرا ماركتس، إن الخلاصة التي يمكن البناء عليها هنا هي: الصمود الخليجي لم يكن دعماً سياسياً ولا تعاطفاً مؤسساتياً، بل نتيجة بنية مالية قادرة على امتصاص الصدمة.: صدارة عربية وحصانة متعددة الطبقاتتأتي دولة الإمارات العربية المتحدة في قمة الهرم التصنيفي العربي، إذ تضعها قوائم التصنيف عند AA لدى ستاندرد آند بورز، وAa2 لدى موديز، وهما من أعلى الدرجات السيادية الممنوحة لدولة عربية، إلى جانب قطر. والأهم من الدرجة نفسها هو ثباتها: فخلال موجة التثبيت الخليجية في آذار-مارس وأيار-مايو 2026، بقيت الإمارات ضمن المجموعة التي لم تمسّ وكالاتُ التصنيف تصنيفها، رغم حرب إيران واضطرابات هرمز.والتفسير الجيواستراتيجي لذلك واضح. يقول يرق لـ النهار: اقتصاد الإمارات ليس اقتصاداً نفطياً مكشوفاً، إنما هو منصة متعددة الوظائف تجمع تجارة إعادة التصدير، واللوجستيات البحرية والجوية، والخدمات المالية، والسياحة، والاقتصاد الرقمي. هذا التنوع برأيه يعني أن اختناق مسار تجاري واحد لا يوقف الجهاز الاقتصادي كله. يضيف: منظومة الصناديق السيادية في أبوظبي ودبي تمنح الدولة قدرة على التمويل والاستجابة للصدمات من دون اللجوء المكلف إلى أسواق الدين، وهذا فارق حاسم عندما تُغلق الأسواق أو ترتفع علاوات المخاطر.وللتوثيق الدقيق، لم تتضمن المواد المتاحة إجراءً تصنيفياً جديداً للإمارات داخل نافذة الأشهر الستة، وما ورد هو مستويات قائمة وتثبيتات ضمن الموجة الخليجية. وفي مؤشر مستقل عن التصنيف الائتماني، تصدرت الإمارات الدول العربية في مؤشر الازدهار 2026 بـ 80.4 نقطة، وهذه إشارة مكملة للمتانة المؤسسية، وليست بديلاً من التصنيف السيادي.السعودية: مسار تصاعدي وثقة ثلاثيةأكدت موديز في 22 مايو 2026 تصنيف السعودية عند Aa3 مع نظرة مستقبلية مستقرة، بحسب بيان المالية السعودية. وأكدت فيتش في 11 تموز-يوليو 2026 التصنيف عند +A مع نظرة مستقرة. ثم ورد في إعلان منشور في 6 سبتمبر 2026 وصف الإجراء بأنه رفع للتصنيف إلى +A مع نظرة مستقرة.الفارق بين وصفي تثبيت ورفع في التغطيات العربية يستدعي الدقة، لكنه لا يغيّر المحصلة: المملكة موجودة عند +A - Aa3، أي ضمن فئة الاستثمار العالية، مع أفق مستقر. وسبق أن رفعت ستاندرد آند بورز تصنيف السعودية من A إلى A+ في مارس 2025، وهذا يعني أن نافذة 2026 تأتي امتداداً لمسار تصاعدي، لا كطفرة عابرة.من الزاوية الجيواستراتيجية، تستمد الرياض مناعتها من 3 عناصر، يعددها يرق كما الآتي: قاعدة إيرادات نفطية عميقة، وهوامش مالية عامة تحسنت مع ضبط الإنفاق، وبرامج ’رؤية 2030‘ التي توسّع القاعدة غير النفطية. وحين تتعرض المنطقة لهجمات المسيّرات أو لضغط على الممرات البحرية، فإن اتساع الاقتصاد وتنوع موارده يجعل الصدمة قابلة للامتصاص بدلاً من أن تتحول إلى أزمة تمويل.قطر والكويت: تصنيفات عليا في قلب الجغرافيا الأكثر توتراًفي قطر، غيّرت موديز نظرتها المستقبلية إلى مستقرة بعدما كانت سلبية، مع تأكيد التصنيف طويل الأجل، بحسب بيان المالية القطرية. وتضع قوائم التصنيف قطر عند AA لدى ستاندرد آند
https://www.annahar.com/economy/357828/%D8%AA%D8%B5%D9%86%D9%8A%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-2026-%D8%AA%D8%B1%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%B5%D9%85%D9%88%D8%AF-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D9%87%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A3%D8%B0%D8%B1%D8%B9%D9%87%D8%A7
لم تكن الأشهر الستة الممتدة من منتصف نيسان-أبريل حتى منتصف تشرين الأول-أكتوبر 2026 عادية في المشهد الاقتصادي الإقليمي. فبينما تعرّضت دول الخليج لاعتداءات إيرانية وللضربات المتكررة من الأذرع العراقية واليمنية، وما رافق ذلك من اضطراب في الملاحة قرب مضيق هرمز، جاءت رسالة وكالات التصنيف العالمية مخالفة لرهان العقاب السيادي: تثبيت للتصنيفات العليا، وتعديل للنظرات المستقبلية نحو الأفضل، وترقية عربية بارزة.في 17 أكتوبر 2026، رفعت وكالة موديز تصنيف مصر طويل الأجل بالعملة الأجنبية من Caa1 إلى B3 مع نظرة مستقبلية إيجابية. وقبل ذلك بشهر ونصف، ورد إعلان سعودي في 6 أيلول-سبتمبر يؤكد إجراء فيتش بالرفع إلى +A. وبين هذين التاريخين، بقيت الإمارات وقطر والكويت عند مستويات سيادية مرتفعة، وحافظت سلطنة عُمان على درجة الاستثمار، فيما أبقت ستاندرد آند بورز على نظرة مستقرة لمنطقة الشرق الأوسط رغم تقلبات النفط والجيوسياسة.الإجراءات التصنيفية (نيسان-أبريل - تشرين الأول-أكتوبر 2026)يقول جو يرق، الخبير الاقتصادي ومحلل ورئيس قسم الأسواق العالمية في سيدرا ماركتس، إن الخلاصة التي يمكن البناء عليها هنا هي: الصمود الخليجي لم يكن دعماً سياسياً ولا تعاطفاً مؤسساتياً، بل نتيجة بنية مالية قادرة على امتصاص الصدمة.: صدارة عربية وحصانة متعددة الطبقاتتأتي دولة الإمارات العربية المتحدة في قمة الهرم التصنيفي العربي، إذ تضعها قوائم التصنيف عند AA لدى ستاندرد آند بورز، وAa2 لدى موديز، وهما من أعلى الدرجات السيادية الممنوحة لدولة عربية، إلى جانب قطر. والأهم من الدرجة نفسها هو ثباتها: فخلال موجة التثبيت الخليجية في آذار-مارس وأيار-مايو 2026، بقيت الإمارات ضمن المجموعة التي لم تمسّ وكالاتُ التصنيف تصنيفها، رغم حرب إيران واضطرابات هرمز.والتفسير الجيواستراتيجي لذلك واضح. يقول يرق لـ النهار: اقتصاد الإمارات ليس اقتصاداً نفطياً مكشوفاً، إنما هو منصة متعددة الوظائف تجمع تجارة إعادة التصدير، واللوجستيات البحرية والجوية، والخدمات المالية، والسياحة، والاقتصاد الرقمي. هذا التنوع برأيه يعني أن اختناق مسار تجاري واحد لا يوقف الجهاز الاقتصادي كله. يضيف: منظومة الصناديق السيادية في أبوظبي ودبي تمنح الدولة قدرة على التمويل والاستجابة للصدمات من دون اللجوء المكلف إلى أسواق الدين، وهذا فارق حاسم عندما تُغلق الأسواق أو ترتفع علاوات المخاطر.وللتوثيق الدقيق، لم تتضمن المواد المتاحة إجراءً تصنيفياً جديداً للإمارات داخل نافذة الأشهر الستة، وما ورد هو مستويات قائمة وتثبيتات ضمن الموجة الخليجية. وفي مؤشر مستقل عن التصنيف الائتماني، تصدرت الإمارات الدول العربية في مؤشر الازدهار 2026 بـ 80.4 نقطة، وهذه إشارة مكملة للمتانة المؤسسية، وليست بديلاً من التصنيف السيادي.السعودية: مسار تصاعدي وثقة ثلاثيةأكدت موديز في 22 مايو 2026 تصنيف السعودية عند Aa3 مع نظرة مستقبلية مستقرة، بحسب بيان المالية السعودية. وأكدت فيتش في 11 تموز-يوليو 2026 التصنيف عند +A مع نظرة مستقرة. ثم ورد في إعلان منشور في 6 سبتمبر 2026 وصف الإجراء بأنه رفع للتصنيف إلى +A مع نظرة مستقرة.الفارق بين وصفي تثبيت ورفع في التغطيات العربية يستدعي الدقة، لكنه لا يغيّر المحصلة: المملكة موجودة عند +A - Aa3، أي ضمن فئة الاستثمار العالية، مع أفق مستقر. وسبق أن رفعت ستاندرد آند بورز تصنيف السعودية من A إلى A+ في مارس 2025، وهذا يعني أن نافذة 2026 تأتي امتداداً لمسار تصاعدي، لا كطفرة عابرة.من الزاوية الجيواستراتيجية، تستمد الرياض مناعتها من 3 عناصر، يعددها يرق كما الآتي: قاعدة إيرادات نفطية عميقة، وهوامش مالية عامة تحسنت مع ضبط الإنفاق، وبرامج ’رؤية 2030‘ التي توسّع القاعدة غير النفطية. وحين تتعرض المنطقة لهجمات المسيّرات أو لضغط على الممرات البحرية، فإن اتساع الاقتصاد وتنوع موارده يجعل الصدمة قابلة للامتصاص بدلاً من أن تتحول إلى أزمة تمويل.قطر والكويت: تصنيفات عليا في قلب الجغرافيا الأكثر توتراًفي قطر، غيّرت موديز نظرتها المستقبلية إلى مستقرة بعدما كانت سلبية، مع تأكيد التصنيف طويل الأجل، بحسب بيان المالية القطرية. وتضع قوائم التصنيف قطر عند AA لدى ستاندرد آند
بورز وAa2 لدى موديز. وهذا التعديل في النظرة — لا في الدرجة — يحمل دلالة مهمة: ترى الوكالة أن المخاطر التي كانت تهدد المسار تراجعت.أما الكويت، فتأتي ضمن المجموعة العليا عربياً بعد الإمارات وقطر في ترتيب ستاندرد آند بورز، وعند +A وفق المقارنة العربية. وتكمن قوتها في وضع مالي عام متحفظ وفي أصول خارجية ضخمة. والمغزى الإقليمي، وفقاً ليرق، هو أن دولةً تقع في قلب الجغرافيا الأشد توتراً تستطيع الحفاظ على تصنيف مرتفع، لأن اختياراتها المالية كانت منضبطة على مدى عقود.وبين قطر والكويت تتكرر المعادلة نفسها: احتياطيات، وانضباط، وقدرة على تمويل الالتزامات من الداخل.تستمد الرياض مناعتها من 3 عناصر: قاعدة إيرادات نفطية عميقة، وهوامش مالية عامة تحسنت مع ضبط الإنفاق، وبرامج ’رؤية 2030‘ التي توسّع القاعدة غير النفطيةسلطنة عُمان: من ضغوط المالية العامة إلى بوابة الاستثمارتمثل عُمان واحدة من أكثر القصص إيجابية في النافذة الزمنية التي نتحدث عنها. ففي 25 سبتمبر 2026، أكدت ستاندرد آند بورز تصنيف السلطنة عند BBB− مع نظرة مستقبلية مستقرة، في سياق تتوقع فيه استمرار الفوائض المالية. وهذا يعني عملياً أن عُمان حافظت على درجة الاستثمار رغم محيط إقليمي مضطرب.وقد أُدرجت عُمان في تقرير نيسان-أبريل 2026 ضمن الدول العربية التي تحسّن تصنيفها أو مساره، إلى جانب السعودية ومصر والمغرب وتونس. والمقصود هنا ليس مجرد رقم، بل تحوّل في بنية المخاطرة: خفض الاعتماد على النفط، وإصلاحات مالية، واستثمار في الموانئ والمناطق اللوجستية مثل الدقم.ولعُمان بُعد جيواستراتيجي خاص: موقعها خارج خطوط التماس المباشر، وسياساتها الديبلوماسية المتوازنة، وجغرافيتها البحرية المطلة على محيط مفتوح خارج مضيق هرمز، وكلها عوامل يرى يرق أنها تقلّل حساسية تصنيفها تجاه تصعيد خليجي مباشر.مصر: ترقية موديز تتويج لمسار إصلاح لا نقطة بدايةشهدت مصر ختام النافذة بسلسلة تصنيفية متكاملة. في 8 أكتوبر 2026 ثبتت فيتش التصنيف السيادي طويل الأجل بالعملة الأجنبية عند B مع نظرة مستقرة. وفي 11 أكتوبر، ثبتت ستاندرد آند بورز التصنيف عند B-B مع نظرة مستقرة، للمرة الثانية خلال 2026، مشيرة إلى ارتفاع صافي الأصول الأجنبية لدى البنوك إلى مستويات قياسية.ثم جاءت ترقية موديز في 17 أكتوبر 2026 من Caa1 إلى B3 مع نظرة مستقبلية إيجابية، معللةً ذلك بضبط قوي لأوضاع المالية العامة والإصلاحات الهيكلية.بحسب يرق، هذا التحول لم يكن مفاجئاً للمختصين، فقد توقعت أليانز بيرنشتاين في آب-أغسطس 2026 إقدام موديز على الترقية قريباً. يقول لـ النهار: القراءة المنصفة أن B3 لا تزال ضمن الفئة العالية المخاطر، ولا يصح تسويقها بوابة إلى درجة الاستثمار. لكن الفارق الجوهري هو الاتجاه: فالانتقال من منطقة الضعف الشديد إلى بداية التحسن، مع نظرة إيجابية، تعني أن الباب مفتوح لمزيد من الترقيات إذا استمر الانضباط المالي وتوفّر التمويل الخارجي.الصورة العربية الأوسع: تباين لا يُنقص من صلابة الخليجرسم تقرير مالي منشور في 9 أبريل 2026 صورة متباينة: تحسّن في تصنيفات السعودية وعُمان ومصر والمغرب وتونس، واستقرار لست دول عربية، مقابل تراجع تصنيف البحرين. وهذا التباين ليس ضعفاً في الفكرة الخليجية، بل دليل على أن وكالات التصنيف تقيّم كل اقتصاد بمؤسساته وسياساته، لا بجغرافيته وحدها.وبحسب يرق، تقدّم مقارنة البحرين بالخليج الأعلى تصنيفاً الدلالة الأوضح: في المنطقة نفسها، وتحت الصدمة نفسها، تختلف النتيجة بحسب عمق الهوامش المالية. فقد أدرجت ’فيتش‘ البحرين ضمن النظرات السلبية في رؤيتها لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعام 2026، فيما أبقت على 11 من أصل 14 سيادياً بنظرة مستقرة.وبالمثل، عدّلت موديز في 27 يوليو 2026 نظرتها الإقليمية إلى سلبية بسبب تأثير الصراع على الظروف الائتمانية. غير أن هذا التحول الإقليمي العام لم يترجم إلى تخفيضات شاملة لدول الخليج، وهذه بالضبط قيمة هوامش الأمان المالية.لماذا صمد الخليج؟سؤال يجيب عنه يرق بتعداد 5 آليات لامتصاص الصدمات: أولاً، عمق الاحتياطيات وصناديق الثروة السيادية، التي تعمل كممتص للصدمات بدلاً من الميزانيات العامة وحدها. ثانياً، ارتباط العملات بالدولار، ما يوفّر استقراراً اسمياً في أوقات الذعر. ثالثاً، تنوع مصادر الدخل، خصوصاً في الإمارات والسعودية، وهذا يقلّل حساسية الإيرادات لمسار نفطي واحد. رابعاً، البنية اللوجستية البديلة، من الموانئ إلى الشبكة الجوية، التي تسمح بإعادة توجيه التدفقات عند اختناق ممر بعينه. وخامساً، السياسة الخارجية المتوازنة، التي تجنّبت معها معظم دول الخليج الانجرار الكامل إلى مواجهة مفتوحةيقول لـ النهار إن هذه الآليات ليست نظرية، فقد عبّرت عنها ستاندرد آند بورز حين أبقت على نظرة مستقرة للشرق الأوسط في 2026 رغم تقلبات
النفط والجيوسياسة، وعبّرت عنها الوكالات الثلاث حين أبقت على تصنيفات الخليج خلال أزمة هرمز، مستندةً إلى هوامش أمان مالية قوية.النظرة إلى الأمام: مناعة تُبنى ولا تُؤمَّنبالنسبة إلى الخليج، السيناريو الأرجح - برأي يرق - هو استمرار التثبيت عند المستويات العالية، مع احتمال تعديل النظرات نحو الإيجابية إذا بقيت الإيرادات غير النفطية في نمو واستمر ضبط الإنفاق. أما مصر، فترقية موديز مع النظرة الإيجابية تضع أساساً لجولة تحسين مقبلة. في المقابل، تبقى ثلاثة مخاطر جديرة بالمتابعة: (1) مسار أسعار النفط، (2) استدامة اضطراب الممرات البحرية، و (3) حجم الإنفاق الدفاعي والأمني.لكن الدرس الأوسع لعام 2026 هو أن الجغرافيا لم تعد قدراً سيادياً، فالمنطقة التي واجهت اعتداءات إيران وأذرعها العراقية واليمنية خرجت بتصنيفات مستقرة أو متحسّنة في جوهرها، لأن الاستثمار المؤسسي في المالية العامة والتنويع يستطيعان أن يشتريا مناعة حقيقية.
دخول مصر مع السعودية هل يكون مختلفاً؟
https://www.annahar.com/articles/annahar-writers/357954/%D8%AF%D8%AE%D9%88%D9%84-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%87%D9%84-%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%AE%D8%AA%D9%84%D9%81%D8%A7
سرقت مطالبة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي البرلمان المصري بعقد جلسة طارئة لتفويضه اتخاذ أي إجراءات قد تطلبها السعودية، مشدداً على أن بلاده لا يمكن أن تسمح بالمساس بأمن المملكة واستقرارها ومسارعة مجلس النواب المصري إلى الإعلان عن عقد جلسة عامة بسرعة استجابة لطلب رئيس الجمهورية، اهتمام مراقبين واوساط سياسية وديبلوماسية. فالخطوة باقل تقدير حتى لو اقتصرت على تحرك مصري محتمل سيكون دفاعياً، وليس بهدف خوض حرب أو شن هجمات على أي طرف، كانت متوقعة الى حد ما أثناء الزيارة التي قام بها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمانإلى مصر الشهر الماضي حين اقتصر التضامن مع السعودية على كلام سياسي انشائي الى حد كبير، وفي وقت حاذرت أو تحفّظت مصر عن الانضمام إلى اتفاق مكة الذي جمع كلا من باكستان وتركيا الى المملكة في حلف دفاعي على أساس انتظار اللحظة المناسبة لذلك، فيما انها اثارت من حيث توقيتها وسياقها مجموعة تساؤلات وتوقعات. أدرج السيسي وعلى نحو لافت في صياغة استعدادات مصر طبقاً لتوجيهات جلالة الملك سلمان وتوجيهات ولي العهد محمد بن سلمان، سننفذ أي إجراء لحمايتكم... أو الدفاع عنكم ، في السياق ، وكان الرئيس الأميركي دونالدترامب تحدث عن اقتراح اسرائيلي باستعداد للتعاون مع المملكة السعودية ضد الحوثيين وحض بقوة على ذلك على نحو يعتقد كثيرون انه امر ضاغط حين تبرز التكلفة السياسية والعملانية والاعلامية لمثل هذا الاحتمال على الدول العربية ككل. فمع ان السعودية لا تحبذ اي مشاركة اسرائيلية علنية على الاقل، علما ان هذا ما ترغب وتطمح اليه إسرائيل، فانه امر محرج لدول مثل مصر لجهة حيثيتها الاقليمية والعربية من جهة ولكونها اول من توجهت اليها المملكة طلبا للدعم في وقت لا يبخل البعض بتفسيرات تتصل بمدى الدعم المالي الذي ستحظى به الاستعداداتوالمشاركة الرمزية ربما من جانب مصر من المملكة. فهذه النقطة لا يمكن اغفالها في مصالح الدول حتى لو بدت غير مقبولة في سلم أولويات المصالح الاقليمية والاستراتيجية.التساؤلات تتصل أولاً بما إذا كان هذا التموضع العملاني وليس المبدئي فحسب لمصر يمكن في حد ذاته أن يُشكّل ضغطاً إقليميّاً على كل من الحوثيين وإيران للتراجع عن التصعيد تحت وطأة تحالف تتسع مروحته الى جانب المملكة السعودية وما هي ترجمته العملياتية على الارض في ظل اعتقاد واسع بصعوبة انهاء الحرب عسكريا في اليمن . وذلك علما ان كل التحالفات تبدو رمزية اكانت اقليمية او دولية مع الدول الاوروبية التي تثار اسئلة عن مدى فاعلية الاتفاقات الدفاعية معها كذلك على رغم المصلحة الكبرى بعدم السماح لان ينجح الحوثيون بامتلاكهم ورقة تهديدالعبور في البحر الأحمر سواء كان التهديد موجها ضد المملكة السعودية وحدها ام لا وتاليا يمكن ان ينجحوا في تهديد منشآت الطاقة الى جانب ممرات العبور البحرية. يدفع البعض الى الواجهة كذلك واساسا بالتحولات التي احدثتها التطورات الخطيرة في اليمن على امن الخليج والمعابر البحرية وحرية الحركة في البحر الاحمر وتالياً على حرية عبور قناة السويس وفي طبيعة التهديدات التي تواجهها المملكة السعودية والدول العربية كلها تاليا وعدم امكان تحمل الاستنزاف مدة طويلة سببا جوهريا في التوقيت المصري. كما تتصل هذه التساؤلات بما اذا كانتاستعدادات مصر يمكن ان تؤثر في خيارات الادارة الاميركية التي امتنعت حتى الان عن الانخراط في دعم المملكة السعودية وتعامل الرئيس الاميركي مع الموضوع ولا سيما مع اثارته اقتراح اسرائيل التعاون ضد الحوثيين كما لو انه يضغط على السعودية بكل وضوح للموافقة على الانخراط في الاتفاقات الابراهيمية.ثمة انتظارات قوية لرمي مصر بكل ما تعنيه وتمثله بثقلها المعنوي واستعداداتها الدفاعية ، لما هو اكثر من ذلك الى جانب السعودية وهل يساهم ذلك في تقليل مخاطر الحوثيين ، بما يتيح البحث في ترتيبات تسوية يرى الجميع ضرورتها وحتميتها في ظل اقتناعات بان التسوية مع ايران ليست ممرا ضروريا وحاسما لانهاء الوضع في اليمن . فتوسع مروحة الدعم للمملكة لم يساعد كثيرا حتى الان ، على رغم ما تمثله تركيا وباكستان على الاقل ودخول فرنسا على الخط كذلك، بسبب قيود واعتبارات ومصالح مختلفة . فلم وهل يكون دخول مصر مختلفا؟
https://www.annahar.com/articles/annahar-writers/357954/%D8%AF%D8%AE%D9%88%D9%84-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%87%D9%84-%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%AE%D8%AA%D9%84%D9%81%D8%A7
سرقت مطالبة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي البرلمان المصري بعقد جلسة طارئة لتفويضه اتخاذ أي إجراءات قد تطلبها السعودية، مشدداً على أن بلاده لا يمكن أن تسمح بالمساس بأمن المملكة واستقرارها ومسارعة مجلس النواب المصري إلى الإعلان عن عقد جلسة عامة بسرعة استجابة لطلب رئيس الجمهورية، اهتمام مراقبين واوساط سياسية وديبلوماسية. فالخطوة باقل تقدير حتى لو اقتصرت على تحرك مصري محتمل سيكون دفاعياً، وليس بهدف خوض حرب أو شن هجمات على أي طرف، كانت متوقعة الى حد ما أثناء الزيارة التي قام بها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمانإلى مصر الشهر الماضي حين اقتصر التضامن مع السعودية على كلام سياسي انشائي الى حد كبير، وفي وقت حاذرت أو تحفّظت مصر عن الانضمام إلى اتفاق مكة الذي جمع كلا من باكستان وتركيا الى المملكة في حلف دفاعي على أساس انتظار اللحظة المناسبة لذلك، فيما انها اثارت من حيث توقيتها وسياقها مجموعة تساؤلات وتوقعات. أدرج السيسي وعلى نحو لافت في صياغة استعدادات مصر طبقاً لتوجيهات جلالة الملك سلمان وتوجيهات ولي العهد محمد بن سلمان، سننفذ أي إجراء لحمايتكم... أو الدفاع عنكم ، في السياق ، وكان الرئيس الأميركي دونالدترامب تحدث عن اقتراح اسرائيلي باستعداد للتعاون مع المملكة السعودية ضد الحوثيين وحض بقوة على ذلك على نحو يعتقد كثيرون انه امر ضاغط حين تبرز التكلفة السياسية والعملانية والاعلامية لمثل هذا الاحتمال على الدول العربية ككل. فمع ان السعودية لا تحبذ اي مشاركة اسرائيلية علنية على الاقل، علما ان هذا ما ترغب وتطمح اليه إسرائيل، فانه امر محرج لدول مثل مصر لجهة حيثيتها الاقليمية والعربية من جهة ولكونها اول من توجهت اليها المملكة طلبا للدعم في وقت لا يبخل البعض بتفسيرات تتصل بمدى الدعم المالي الذي ستحظى به الاستعداداتوالمشاركة الرمزية ربما من جانب مصر من المملكة. فهذه النقطة لا يمكن اغفالها في مصالح الدول حتى لو بدت غير مقبولة في سلم أولويات المصالح الاقليمية والاستراتيجية.التساؤلات تتصل أولاً بما إذا كان هذا التموضع العملاني وليس المبدئي فحسب لمصر يمكن في حد ذاته أن يُشكّل ضغطاً إقليميّاً على كل من الحوثيين وإيران للتراجع عن التصعيد تحت وطأة تحالف تتسع مروحته الى جانب المملكة السعودية وما هي ترجمته العملياتية على الارض في ظل اعتقاد واسع بصعوبة انهاء الحرب عسكريا في اليمن . وذلك علما ان كل التحالفات تبدو رمزية اكانت اقليمية او دولية مع الدول الاوروبية التي تثار اسئلة عن مدى فاعلية الاتفاقات الدفاعية معها كذلك على رغم المصلحة الكبرى بعدم السماح لان ينجح الحوثيون بامتلاكهم ورقة تهديدالعبور في البحر الأحمر سواء كان التهديد موجها ضد المملكة السعودية وحدها ام لا وتاليا يمكن ان ينجحوا في تهديد منشآت الطاقة الى جانب ممرات العبور البحرية. يدفع البعض الى الواجهة كذلك واساسا بالتحولات التي احدثتها التطورات الخطيرة في اليمن على امن الخليج والمعابر البحرية وحرية الحركة في البحر الاحمر وتالياً على حرية عبور قناة السويس وفي طبيعة التهديدات التي تواجهها المملكة السعودية والدول العربية كلها تاليا وعدم امكان تحمل الاستنزاف مدة طويلة سببا جوهريا في التوقيت المصري. كما تتصل هذه التساؤلات بما اذا كانتاستعدادات مصر يمكن ان تؤثر في خيارات الادارة الاميركية التي امتنعت حتى الان عن الانخراط في دعم المملكة السعودية وتعامل الرئيس الاميركي مع الموضوع ولا سيما مع اثارته اقتراح اسرائيل التعاون ضد الحوثيين كما لو انه يضغط على السعودية بكل وضوح للموافقة على الانخراط في الاتفاقات الابراهيمية.ثمة انتظارات قوية لرمي مصر بكل ما تعنيه وتمثله بثقلها المعنوي واستعداداتها الدفاعية ، لما هو اكثر من ذلك الى جانب السعودية وهل يساهم ذلك في تقليل مخاطر الحوثيين ، بما يتيح البحث في ترتيبات تسوية يرى الجميع ضرورتها وحتميتها في ظل اقتناعات بان التسوية مع ايران ليست ممرا ضروريا وحاسما لانهاء الوضع في اليمن . فتوسع مروحة الدعم للمملكة لم يساعد كثيرا حتى الان ، على رغم ما تمثله تركيا وباكستان على الاقل ودخول فرنسا على الخط كذلك، بسبب قيود واعتبارات ومصالح مختلفة . فلم وهل يكون دخول مصر مختلفا؟
📰 موهبة جديدة في عائلة رونالدو... ماتيو يقلّد والده بهدف رائع (فيديو)
ماتيو رونالدو يلفت الأنظار بركلة حرة مميزة مع النصر، ورونالدو يقترب من هدفه رقم 1000، مع تألق نجليه في الفئات السنية للنادي السعودي
🔗 https://www.annahar.com/sports/357967/موهبة-جديدة-في-عائلة-رونالدو-ماتيو-يقلد-والده-بهدف-رائع-فيديو
ماتيو رونالدو يلفت الأنظار بركلة حرة مميزة مع النصر، ورونالدو يقترب من هدفه رقم 1000، مع تألق نجليه في الفئات السنية للنادي السعودي
🔗 https://www.annahar.com/sports/357967/موهبة-جديدة-في-عائلة-رونالدو-ماتيو-يقلد-والده-بهدف-رائع-فيديو
مصرف لبنان - زيادة المبالغ للمستفيدين من التعميمَين 158 و166: هل تتحوّل التسريبات إلى قرار فعلي؟
https://www.annahar.com/economy/357522/%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%BA-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%85%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%86-158-%D9%88166-%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D8%B9%D9%84%D9%8A
هل تقترب زيادة المبالغ للمستفيدين من التعميمين 158 و166؟ سؤال يتجدد في الأوساط الاقتصادية، مع تصاعد الحديث عن احتمال اتجاه مصرف لبنان إلى رفع الدفعات الشهرية للمستفيدين من التعميمين.ولكن، بين التوقعات المتداولة وانتظار الموقف الرسمي، لا يزال هذا الاحتمال من دون تأكيد رسمي، في غياب أيّ إعلان صادر عن المصرف المركزي يوضح حقيقة هذه التوجهات، أو يحسم مصير الزيادة أو يحدد موعداً لها.وبحسب الصيغة المتداولة، يُقترح رفع المبلغ الشهري للمستفيدين من التعميم 158 من 1,000 إلى 1,200 دولار، وللمستفيدين من التعميم 166 من 500 إلى 600 دولار، على أن تخصص الزيادة حصراً للاستخدام عبر البطاقات المصرفية ونقاط البيع (POS)، من دون إتاحة سحبها نقداً.أما على أساس سنوي، فستؤدي هذه الزيادة، في حال إقرارها، إلى ارتفاع المبالغ المخصصة لكل مستفيد من التعميم 158 بمقدار 2,400 دولار سنوياً، ليصبح المبلغ الإجمالي المتاح له منذ بدء الإفادة نحو 57 ألف دولار، علماً أن المبلغ الذي أفاد منه المودعون من تاريخ صدور التعميم بلغ نحو 45 ألف دولار.وبالنسبة إلى المستفيدين من التعميم 166، ستبلغ الزيادة السنوية 1,200 دولار، ليرتفع مجمل المبلغ إلى نحو 17 ألف دولار لكل مستفيد، علما أن المبلغ الذي أفادوا منه من أول يوم صدر فيه التعميم بلغ نحو 10 آلاف دولار أميركي.وتبلغ السحوبات الشهرية الحالية بموجب التعميم 158 ما مجموعه 1,000 دولار، موزعة بين 800 دولار نقداً و200 دولار تستخدم عبر البطاقة المصرفية. أما التعميم 166، فيتيح سحب 500 دولار شهرياً، منها 400 نقداً و100 عبر البطاقة.وبموجب الاقتراح المتداول، سترتفع المبالغ الشهرية إلى 1,200 دولار و600 دولار على التوالي، مع تخصيص الزيادة البالغة 200 دولار للمستفيدين من التعميم 158، و100 دولار للمستفيدين من التعميم 166، للإنفاق عبر البطاقات المصرفية حصرا.هل تحتسب من مبالغ استرداد الودائع؟من جهة أخرى، يُتداول أن مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع، يطرح أن تحتسب المبالغ الإضافية لاحقا من أصل مبلغ الـ100 ألف دولار المقترح سداده نقدا للمودعين، وفق الصيغة المتداولة للمشروع. وتاليا، فإن الزيادة قد توفر منفعة إضافية للمودعين في الوقت الحاضر، لكنها قد تنعكس على المبالغ المستحقة لهم في إطار التسوية النهائية للودائع.وفي موازاة البحث في قيمة الزيادة وآلية تطبيقها، تشير المعطيات المتداولة إلى أن النقاش يشمل أيضا مراجعة بعض الفئات المشمولة بالتعميمين الحاليين، في ضوء مشاورات بين فرق متخصصة والمصارف والجهات المعنية وأصحاب المصالح، بهدف تقييم الإطار القانوني القائم والبحث في إمكان تطويره.وعليه، تبقى الزيادة المقترحة غير نهائية، ولا يمكن اعتبارها قرارا نافذا قبل صدور موقف رسمي عن مصرف لبنان يحدد المبالغ الجديدة، والفئات المستفيدة، وآلية التنفيذ، ومدى ارتباط الزيادة بالتسوية النهائية للودائع.
https://www.annahar.com/economy/357522/%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%BA-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%85%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%86-158-%D9%88166-%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D8%B9%D9%84%D9%8A
هل تقترب زيادة المبالغ للمستفيدين من التعميمين 158 و166؟ سؤال يتجدد في الأوساط الاقتصادية، مع تصاعد الحديث عن احتمال اتجاه مصرف لبنان إلى رفع الدفعات الشهرية للمستفيدين من التعميمين.ولكن، بين التوقعات المتداولة وانتظار الموقف الرسمي، لا يزال هذا الاحتمال من دون تأكيد رسمي، في غياب أيّ إعلان صادر عن المصرف المركزي يوضح حقيقة هذه التوجهات، أو يحسم مصير الزيادة أو يحدد موعداً لها.وبحسب الصيغة المتداولة، يُقترح رفع المبلغ الشهري للمستفيدين من التعميم 158 من 1,000 إلى 1,200 دولار، وللمستفيدين من التعميم 166 من 500 إلى 600 دولار، على أن تخصص الزيادة حصراً للاستخدام عبر البطاقات المصرفية ونقاط البيع (POS)، من دون إتاحة سحبها نقداً.أما على أساس سنوي، فستؤدي هذه الزيادة، في حال إقرارها، إلى ارتفاع المبالغ المخصصة لكل مستفيد من التعميم 158 بمقدار 2,400 دولار سنوياً، ليصبح المبلغ الإجمالي المتاح له منذ بدء الإفادة نحو 57 ألف دولار، علماً أن المبلغ الذي أفاد منه المودعون من تاريخ صدور التعميم بلغ نحو 45 ألف دولار.وبالنسبة إلى المستفيدين من التعميم 166، ستبلغ الزيادة السنوية 1,200 دولار، ليرتفع مجمل المبلغ إلى نحو 17 ألف دولار لكل مستفيد، علما أن المبلغ الذي أفادوا منه من أول يوم صدر فيه التعميم بلغ نحو 10 آلاف دولار أميركي.وتبلغ السحوبات الشهرية الحالية بموجب التعميم 158 ما مجموعه 1,000 دولار، موزعة بين 800 دولار نقداً و200 دولار تستخدم عبر البطاقة المصرفية. أما التعميم 166، فيتيح سحب 500 دولار شهرياً، منها 400 نقداً و100 عبر البطاقة.وبموجب الاقتراح المتداول، سترتفع المبالغ الشهرية إلى 1,200 دولار و600 دولار على التوالي، مع تخصيص الزيادة البالغة 200 دولار للمستفيدين من التعميم 158، و100 دولار للمستفيدين من التعميم 166، للإنفاق عبر البطاقات المصرفية حصرا.هل تحتسب من مبالغ استرداد الودائع؟من جهة أخرى، يُتداول أن مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع، يطرح أن تحتسب المبالغ الإضافية لاحقا من أصل مبلغ الـ100 ألف دولار المقترح سداده نقدا للمودعين، وفق الصيغة المتداولة للمشروع. وتاليا، فإن الزيادة قد توفر منفعة إضافية للمودعين في الوقت الحاضر، لكنها قد تنعكس على المبالغ المستحقة لهم في إطار التسوية النهائية للودائع.وفي موازاة البحث في قيمة الزيادة وآلية تطبيقها، تشير المعطيات المتداولة إلى أن النقاش يشمل أيضا مراجعة بعض الفئات المشمولة بالتعميمين الحاليين، في ضوء مشاورات بين فرق متخصصة والمصارف والجهات المعنية وأصحاب المصالح، بهدف تقييم الإطار القانوني القائم والبحث في إمكان تطويره.وعليه، تبقى الزيادة المقترحة غير نهائية، ولا يمكن اعتبارها قرارا نافذا قبل صدور موقف رسمي عن مصرف لبنان يحدد المبالغ الجديدة، والفئات المستفيدة، وآلية التنفيذ، ومدى ارتباط الزيادة بالتسوية النهائية للودائع.
ما الذي يفعله الصيام المتقطع بأجسامنا؟
https://www.annahar.com/health-science/357754/%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D9%8A%D9%81%D8%B9%D9%84%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%82%D8%B7%D8%B9-%D8%A8%D8%A3%D8%AC%D8%B3%D8%A7%D9%85%D9%86%D8%A7
أصبح نظام الصيام المتقطع من الأنظمة الأكثر شيوعاً أخيراً ويعتمده كثيرون لخفض الوزن وأبضاً لتجنب المشكلات الصحية المزمنة. حتى أنه قد يعتمد بهدف إبطاء عملية التقدم بالسن. من يتبعون هذا النوع من الأنظمة يحصلون على الوحدات الحرارية في فترات معينة خلال النهار.ما فوائد الصيام المتقطع؟أثبتت دراسات عديدة أن الصيام المتقطع، إذا ما عتمد كنظام بالشكل الصحيح، يعتبر مفيداً للصحة عموماً.-يساعد على خفض مستوى ضغط الدم-يساعد على تحسين القدرات الإدراكية-يؤمن الوقاية من الأمراض المزمنة مثل السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية-الوقاية من السرطان-الحد من مقاومة الإنسولين-الحد من الالتهابات.وفي الوقت نفسه ثمة جدل واسع حول نظام الصيام المتقطع، ففيما يشار إليه أحياناً لاعتباره يسبب اضطرابات هرمونية، يبالغ البعض في تحديد فوائد الصيام المتقطع.لكن دراسة حديثة أكدت عناصر معينة ووقائع لا جدال حولها:-يعتبر خفض الوزن الفائدة الاساسية للصيام المتقطع وقد يكون الحل في مواجهة السمنة. وقد يكون وسيلة أكثر سهولة من الحميات التقليدية.-يعتبر من يتبع نظام الصيام المتقطع أكثر قدرة على الالتزام به لسنوات، وهذا ما قد لا يكون من السهل فعله مع الحميات التقليدية.-لا يعتبر الصيام المتقطع مفيداً إلا في حال عدم المبالغة في الأكل والتعويض في باقي الساعات التي يسمح فيها الأكل.-في أوقات الصيام قد يخسر الجسم من الكتلة العضلية والعظام إلى جانب ما يحصل من خسارة للدهون. لكن يمكن تعويض هذه الخسارة عبر توفير معدلات مناسبة من البروتينات وممارسة تمارين رفع الأوزان للحفاظ على الكلتة العضلية.-يساعد نظام الصيام المتقطع على خفض المخاطر المرتبطة بالأمراض الاستقلابية مثل ارتفاع ضغط الدم وارتفاع مستويات الكوليسترول. وغالباً ما يحصل ذلك بسبب خسارة الدهون الحشوية. لكن هذا التحسن لا يحصل إلا في حال خفض نسبة 5 في المئة من الوزن وإذا كانت مستويات ضغط الدم والكوليسترولمرتفعة قبل البدء بهذا النظام.-ضبط مستويات السكر في الدم، إذ يساعد الصيام المقتطع على خفض مستويات الإنسولين وخفض معدل تخزين الدهون لدى تناول النشويات. كما ظهرت فوائد أخرى لدى من يعانون مقاومة الانسولين أو السكري من النوع الثاني مع تراجع مستويات السكر في الدم والدهون الحشوية. حتى أنه سجل تراجع في الحاجة إلى أدوية السكري.-الصحة النفسية ظهرت فوائد على مستوى المزاج والقدرة على التركيز، في بعض الدراسات. كما ظهرت فوائد لدى من يعانون داء الصرع أو داء ألزهايمر والتصلب المتعدد. هذا ما يوحي أنه قادر على التأثير على صحة الدماغ. لكن لا تزال الإثباتات قليلة حول تأثير الصيام المتقطع على القدرات الإدراكية.
https://www.annahar.com/health-science/357754/%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D9%8A%D9%81%D8%B9%D9%84%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%82%D8%B7%D8%B9-%D8%A8%D8%A3%D8%AC%D8%B3%D8%A7%D9%85%D9%86%D8%A7
أصبح نظام الصيام المتقطع من الأنظمة الأكثر شيوعاً أخيراً ويعتمده كثيرون لخفض الوزن وأبضاً لتجنب المشكلات الصحية المزمنة. حتى أنه قد يعتمد بهدف إبطاء عملية التقدم بالسن. من يتبعون هذا النوع من الأنظمة يحصلون على الوحدات الحرارية في فترات معينة خلال النهار.ما فوائد الصيام المتقطع؟أثبتت دراسات عديدة أن الصيام المتقطع، إذا ما عتمد كنظام بالشكل الصحيح، يعتبر مفيداً للصحة عموماً.-يساعد على خفض مستوى ضغط الدم-يساعد على تحسين القدرات الإدراكية-يؤمن الوقاية من الأمراض المزمنة مثل السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية-الوقاية من السرطان-الحد من مقاومة الإنسولين-الحد من الالتهابات.وفي الوقت نفسه ثمة جدل واسع حول نظام الصيام المتقطع، ففيما يشار إليه أحياناً لاعتباره يسبب اضطرابات هرمونية، يبالغ البعض في تحديد فوائد الصيام المتقطع.لكن دراسة حديثة أكدت عناصر معينة ووقائع لا جدال حولها:-يعتبر خفض الوزن الفائدة الاساسية للصيام المتقطع وقد يكون الحل في مواجهة السمنة. وقد يكون وسيلة أكثر سهولة من الحميات التقليدية.-يعتبر من يتبع نظام الصيام المتقطع أكثر قدرة على الالتزام به لسنوات، وهذا ما قد لا يكون من السهل فعله مع الحميات التقليدية.-لا يعتبر الصيام المتقطع مفيداً إلا في حال عدم المبالغة في الأكل والتعويض في باقي الساعات التي يسمح فيها الأكل.-في أوقات الصيام قد يخسر الجسم من الكتلة العضلية والعظام إلى جانب ما يحصل من خسارة للدهون. لكن يمكن تعويض هذه الخسارة عبر توفير معدلات مناسبة من البروتينات وممارسة تمارين رفع الأوزان للحفاظ على الكلتة العضلية.-يساعد نظام الصيام المتقطع على خفض المخاطر المرتبطة بالأمراض الاستقلابية مثل ارتفاع ضغط الدم وارتفاع مستويات الكوليسترول. وغالباً ما يحصل ذلك بسبب خسارة الدهون الحشوية. لكن هذا التحسن لا يحصل إلا في حال خفض نسبة 5 في المئة من الوزن وإذا كانت مستويات ضغط الدم والكوليسترولمرتفعة قبل البدء بهذا النظام.-ضبط مستويات السكر في الدم، إذ يساعد الصيام المقتطع على خفض مستويات الإنسولين وخفض معدل تخزين الدهون لدى تناول النشويات. كما ظهرت فوائد أخرى لدى من يعانون مقاومة الانسولين أو السكري من النوع الثاني مع تراجع مستويات السكر في الدم والدهون الحشوية. حتى أنه سجل تراجع في الحاجة إلى أدوية السكري.-الصحة النفسية ظهرت فوائد على مستوى المزاج والقدرة على التركيز، في بعض الدراسات. كما ظهرت فوائد لدى من يعانون داء الصرع أو داء ألزهايمر والتصلب المتعدد. هذا ما يوحي أنه قادر على التأثير على صحة الدماغ. لكن لا تزال الإثباتات قليلة حول تأثير الصيام المتقطع على القدرات الإدراكية.