Forwarded from الصــۣۗ😐ـۣۗـمت.اكبۣۗـ✿ـرعتـ😔ـاب (خڔبـشآت)
يسعد لي خميسكم سهران طفشان تعال
حبيت اسألكم اسئله وياليت الكل يجاوب عليها بكل صراحه ...
تَعاّإاّإلّ لعبه صراحه😌
@Amaftf ☜ رابط حسابي تلجرام
المشاركه ع حسابي السناب👇👇
https://www.snapchat.com/add/khrbshtsnny?share_id=ViI4o2ypbL0&locale=ar-YE
حبيت اسألكم اسئله وياليت الكل يجاوب عليها بكل صراحه ...
تَعاّإاّإلّ لعبه صراحه😌
@Amaftf ☜ رابط حسابي تلجرام
المشاركه ع حسابي السناب👇👇
https://www.snapchat.com/add/khrbshtsnny?share_id=ViI4o2ypbL0&locale=ar-YE
Snapchat
خربشات على سناب شات
خربشات أصبح متاحًا على سناب شات
Forwarded from الصــۣۗ😐ـۣۗـمت.اكبۣۗـ✿ـرعتـ😔ـاب (خڔبـشآت)
Forwarded from الصــۣۗ😐ـۣۗـمت.اكبۣۗـ✿ـرعتـ😔ـاب (خڔبـشآت)
Forwarded from الصــۣۗ😐ـۣۗـمت.اكبۣۗـ✿ـرعتـ😔ـاب (خڔبـشآت)
Forwarded from الصــۣۗ😐ـۣۗـمت.اكبۣۗـ✿ـرعتـ😔ـاب (خڔبـشآت)
Forwarded from الصــۣۗ😐ـۣۗـمت.اكبۣۗـ✿ـرعتـ😔ـاب (خڔبـشآت)
Forwarded from الصــۣۗ😐ـۣۗـمت.اكبۣۗـ✿ـرعتـ😔ـاب (خڔبـشآت)
Forwarded from الصــۣۗ😐ـۣۗـمت.اكبۣۗـ✿ـرعتـ😔ـاب (خڔبـشآت)
Forwarded from الصــۣۗ😐ـۣۗـمت.اكبۣۗـ✿ـرعتـ😔ـاب (خڔبـشآت)
Forwarded from الصــۣۗ😐ـۣۗـمت.اكبۣۗـ✿ـرعتـ😔ـاب (خڔبـشآت)
Forwarded from الصــۣۗ😐ـۣۗـمت.اكبۣۗـ✿ـرعتـ😔ـاب (خڔبـشآت)
Forwarded from الصــۣۗ😐ـۣۗـمت.اكبۣۗـ✿ـرعتـ😔ـاب (خڔبـشآت)
Forwarded from الصــۣۗ😐ـۣۗـمت.اكبۣۗـ✿ـرعتـ😔ـاب (خڔبـشآت)
قصه حقيقيه
قصة اكثر من رائعة اتمنى قراءتها)
#روي_عن_رجل_انه.وقع في كرب شديد...
وتابعوني.ع.قناتي.
شُـأّرکْوٌ ☜ @MAmaftf
👇👇👇👇
قصة اكثر من رائعة اتمنى قراءتها)
#روي_عن_رجل_انه.وقع في كرب شديد...
وتابعوني.ع.قناتي.
شُـأّرکْوٌ ☜ @MAmaftf
👇👇👇👇
Forwarded from الصــۣۗ😐ـۣۗـمت.اكبۣۗـ✿ـرعتـ😔ـاب (خڔبـشآت)
(قصة اكثر من رائعة اتمنى قراءتها)
#روي_عن_رجل انه وقع في كرب شديد
وثقل عليه الدين حتى بلغ دينه خمسمائة دينار وعجز عن أدائها وكثر المطالبون بديونهم
فذهب إلى تاجر واستدان منه هذا المبلغ واشترط عليه سدادها في موعد محدد اتفقا عليه وذهب و أرجع الديون لأصحابها ومرت الأيام والليالي والحال يزداد سوء فوق سوء حتى بلغ الأجل محله وجاء موعد سداد الدين والرجل لا يملك درهماً ولا دينار بل ازداد دينه فوق ذاك الدين وجاء التاجر صاحب المال يطلب ماله فلم يجد عنده ما يسدد به دينه فذهب وشكاه للقاضي فحكم القاضي على الرجل بالسجن حتى يسدد الدين فقال الرجل للقاضي :
يا سيدي أمهلني إلى الغد حتى اخبر زوجتي وأؤمن عيالي حتى لا ينشغلوا علي
فقال القاضي للرجل :
وما الضمان انك سترجع غداً ؟
قال الرجل :
ضماني هو رسول الله (ص) فإن لم أرجع فاشهد علي في الدنيا والآخرة أني لست من أمة محمد صلى الله عليه واله وسلم
وكان القاضي صالحاً فقدر هذا الضمان وقبل وترك الرجل يذهب إلى أهله.
فلما رجع الرجل إلى بيته وأخبر زوجته بالخبر ما كان من هذه الزوجة الصالحة إلا أن قالت لزوجها بما أن رسول الله (ص) هو ضمانك عند القاضي فتعال لنصلي على رسول الله (ص) لعل الله يفرج عنا ببركته
وجلس الرجل وزوجته يصلون على رسول الله(ص) حتى غلبهم النوم
وإذا بالرجل يرى النبي(ص) في منامه
ويقول له :
إذا كان الصباح فاذهب إلى الوالي وأقرئه مني السلام
وقل له رسول الله (ص) يطلب منك أن تسدد عني الدين
فإن سألك عن علامة صدقك .. فقل له :
هناك علامتان ؟
الأولى :
أن الوالي يصلي علي في كل ليلة ألف مرة لا يقطعها أبداًً
والعلامة الثانية :
هي أنه أخطأ في عدها ليلة البارحة فبشره بأنها قد وصلت كاملة
فلما استيقظ الرجل أسرع إلى والي المدينة فدخل عليه وسلم عليه
ثم قال له :
الرسول (ص) يقرئك السلام ويطلب منك أن تسدد ديني
فقال : وكم دينك ؟
قال : خمسمائة دينار
ثم قال الوالي : وما علامة صدقك على ما تقول ؟
فقال الرجل : هناك علامتان
الأولى : انك تصلي على رسول الله (ص) كل ليلة ألف مرة ،
فقال الوالي : صدقت ،
ثم بكى الوالي
فقال الرجل : وأما العلامة الثانية أنك أخطأت بعدها ليلة البارحة ويبشرك رسول الله (ص) بأنها قد وصلت كاملة
فقال الوالي : صدقت ، وازداد بكاؤه فأمر له بخمسمائة دينار من بيت المال ، ثم أمر له بألفين وخمسمائة دينار من ماله الخاص
وقال : هذه إكراما لك ولسلام رسول الله (ص).
فخرج الرجل مسرعا ليدرك القاضي ليسدد دينه ويبر بوعده للقاضي
فلما دخل إلى القاضي ..
وجد القاضي ينتظره وبيده كيس فيه مال فإذا بالقاضي يقول له : أنا سأسدد الدين عنك وهذه خمسمائة دينار مني إليك ؛ لأنني رأيت رسول الله (ص) ببركتك وبسببك
وقال لي : إن أديت عن هذا الرجل أدينا عنك يوم القيامة
وإذا بالتاجر صاحب المال يدخل ويقول للقاضي :
يا سيدي لقد عفوت عنه وسامحته بالدين وهذه خمسمائة دينار هدية مني إليه ؛ لأني رأيت رسول الله (ص) ببركته وبسببه
وقال لي إن عفوت عنه عفونا عنك يوم القيامة
فخرج الرجل من عند القاضي الفرحة لا تسعه وأسرع إلى زوجته وأخبرها بما كان من أمره
كان يطلب من يسدد عنه خمسمائة دينار وها هو يعود إلى بيته ويحمل أربعة آلاف دينار وكل هذا إنما حدث ببركة وفضل الصلاة على سيدنا محمد (ص) .......
وتمت بحمد الله ~
بأآرائكم هنا👈 @Amaftf
وتابعوني.ع.قناتي.
شُـأّرکْوٌ ☜ @MAmaftf
✶ــــــ الـنـهــــــــايـةــــــ✶
#روي_عن_رجل انه وقع في كرب شديد
وثقل عليه الدين حتى بلغ دينه خمسمائة دينار وعجز عن أدائها وكثر المطالبون بديونهم
فذهب إلى تاجر واستدان منه هذا المبلغ واشترط عليه سدادها في موعد محدد اتفقا عليه وذهب و أرجع الديون لأصحابها ومرت الأيام والليالي والحال يزداد سوء فوق سوء حتى بلغ الأجل محله وجاء موعد سداد الدين والرجل لا يملك درهماً ولا دينار بل ازداد دينه فوق ذاك الدين وجاء التاجر صاحب المال يطلب ماله فلم يجد عنده ما يسدد به دينه فذهب وشكاه للقاضي فحكم القاضي على الرجل بالسجن حتى يسدد الدين فقال الرجل للقاضي :
يا سيدي أمهلني إلى الغد حتى اخبر زوجتي وأؤمن عيالي حتى لا ينشغلوا علي
فقال القاضي للرجل :
وما الضمان انك سترجع غداً ؟
قال الرجل :
ضماني هو رسول الله (ص) فإن لم أرجع فاشهد علي في الدنيا والآخرة أني لست من أمة محمد صلى الله عليه واله وسلم
وكان القاضي صالحاً فقدر هذا الضمان وقبل وترك الرجل يذهب إلى أهله.
فلما رجع الرجل إلى بيته وأخبر زوجته بالخبر ما كان من هذه الزوجة الصالحة إلا أن قالت لزوجها بما أن رسول الله (ص) هو ضمانك عند القاضي فتعال لنصلي على رسول الله (ص) لعل الله يفرج عنا ببركته
وجلس الرجل وزوجته يصلون على رسول الله(ص) حتى غلبهم النوم
وإذا بالرجل يرى النبي(ص) في منامه
ويقول له :
إذا كان الصباح فاذهب إلى الوالي وأقرئه مني السلام
وقل له رسول الله (ص) يطلب منك أن تسدد عني الدين
فإن سألك عن علامة صدقك .. فقل له :
هناك علامتان ؟
الأولى :
أن الوالي يصلي علي في كل ليلة ألف مرة لا يقطعها أبداًً
والعلامة الثانية :
هي أنه أخطأ في عدها ليلة البارحة فبشره بأنها قد وصلت كاملة
فلما استيقظ الرجل أسرع إلى والي المدينة فدخل عليه وسلم عليه
ثم قال له :
الرسول (ص) يقرئك السلام ويطلب منك أن تسدد ديني
فقال : وكم دينك ؟
قال : خمسمائة دينار
ثم قال الوالي : وما علامة صدقك على ما تقول ؟
فقال الرجل : هناك علامتان
الأولى : انك تصلي على رسول الله (ص) كل ليلة ألف مرة ،
فقال الوالي : صدقت ،
ثم بكى الوالي
فقال الرجل : وأما العلامة الثانية أنك أخطأت بعدها ليلة البارحة ويبشرك رسول الله (ص) بأنها قد وصلت كاملة
فقال الوالي : صدقت ، وازداد بكاؤه فأمر له بخمسمائة دينار من بيت المال ، ثم أمر له بألفين وخمسمائة دينار من ماله الخاص
وقال : هذه إكراما لك ولسلام رسول الله (ص).
فخرج الرجل مسرعا ليدرك القاضي ليسدد دينه ويبر بوعده للقاضي
فلما دخل إلى القاضي ..
وجد القاضي ينتظره وبيده كيس فيه مال فإذا بالقاضي يقول له : أنا سأسدد الدين عنك وهذه خمسمائة دينار مني إليك ؛ لأنني رأيت رسول الله (ص) ببركتك وبسببك
وقال لي : إن أديت عن هذا الرجل أدينا عنك يوم القيامة
وإذا بالتاجر صاحب المال يدخل ويقول للقاضي :
يا سيدي لقد عفوت عنه وسامحته بالدين وهذه خمسمائة دينار هدية مني إليه ؛ لأني رأيت رسول الله (ص) ببركته وبسببه
وقال لي إن عفوت عنه عفونا عنك يوم القيامة
فخرج الرجل من عند القاضي الفرحة لا تسعه وأسرع إلى زوجته وأخبرها بما كان من أمره
كان يطلب من يسدد عنه خمسمائة دينار وها هو يعود إلى بيته ويحمل أربعة آلاف دينار وكل هذا إنما حدث ببركة وفضل الصلاة على سيدنا محمد (ص) .......
وتمت بحمد الله ~
بأآرائكم هنا👈 @Amaftf
وتابعوني.ع.قناتي.
شُـأّرکْوٌ ☜ @MAmaftf
✶ــــــ الـنـهــــــــايـةــــــ✶
Forwarded from الصــۣۗ😐ـۣۗـمت.اكبۣۗـ✿ـرعتـ😔ـاب (خڔبـشآت)
Forwarded from كشكول Kashkool🍂🖤
إني من أكثر الناس صعوبة، لا لأنني أطلب الكثير، بل لأن الأشياء التي تُسعدني لا ينتبه إليها أحد.
أنا الذي قد تُرمّم روحه كلمة عابرة، وقد يُشرق يومه برسالة صغيرة تأتي في وقتٍ لم يكن ينتظر فيه شيئًا.
تُسعدني التفاصيل التي يمرّ عليها الآخرون دون اكتراث، وأحفظ في قلبي المواقف التي ربما نسيها أصحابها منذ زمن.
أنتبه لنبرة الصوت حين تتغيّر، وللصمت حين يُخفي خلفه ألف حكاية، وللعيون حين تقول ما عجزت عنه الكلمات.
لا أحتاج إلى الكثير كي أكون سعيدًا، لكنني أحتاج إلى من يفهم أن القليل بالنسبة إليه قد يعني لي العالم بأكمله.
تُفرحني الأشياء البسيطة، لكنّها لا تأتي إليّ دائمًا، وكأن الحياة تُصرّ على أن تُعلّمني كيف أعيش دون ما أحب.
أحيانًا لا أريد هدية، ولا وعدًا، ولا حديثًا طويلًا؛ كل ما أريده أن يتذكّرني أحدهم دون مناسبة.
أن يسأل عنّي لأنه اشتاق، لا لأنه شعر بالذنب تجاه غيابي.
أن يلاحظ حزني الذي أخفيه جيدًا، وأن يشعر بتغيّر ملامحي دون أن أضطر إلى شرح ما يحدث بداخلي.
أريد شخصًا يفهم أنني حين أتحدث عن تفصيل صغير، فأنا لا أتحدث عن التفصيل نفسه، بل عن الشعور الذي تركه في قلبي.
أريد من يتذكّر ما أحب، وما أخاف، وما يجعلني أبتسم رغم الأيام التي تُثقل روحي.
فكم من شيء بسيط تمنّيته بصمت، وكم من شعور خبّأته لأنني لم أُرد أن أبدو شخصًا ينتظر الكثير.
ومع الوقت، تعلّمت أن بعض الأمنيات لا نُفصح عنها، ليس لأنها تافهة، بل لأننا نخشى أن نفقد جمالها حين نطلبها.
تعلّمت أن الاهتمام حين يأتي بعد التوسّل إليه، يفقد شيئًا من دفئه، وأن العفوية وحدها تمنح المشاعر صدقها.
وما يؤلمني ليس أنني أُحب التفاصيل الصغيرة، بل أنني كثيرًا ما أكون الشخص الذي يمنحها للآخرين، ولا يجد من يمنحها له.
أتذكّر تواريخهم، وأحفظ كلماتهم، وأُصغي إلى أحاديثهم التي يظنون أنها عابرة، بينما أضعها أنا في مكانٍ آمن من قلبي.
لكن حين يأتي دوري، أجد نفسي أُقنع قلبي بأن ما ينتظره ليس ضروريًا، وأن عليه أن يكتفي بما هو موجود.
حتى صرت أبتسم لأشياء بسيطة وحدي، وأحزن على أشياء لا أستطيع شرحها لأحد، وأتظاهر بأنني لا أنتظر شيئًا من أحد.
ربما لستُ صعبًا كما يظنّون، وربما كل ما في الأمر أن قلبي يرى في التفاصيل لغةً للحب، لا يتقن الجميع الحديث بها.
فأنا لا أريد من العالم أن يمنحني الكثير؛ أريد فقط قلبًا يُدرك أن الأشياء الصغيرة التي يفعلها بعفوية، قد تكون هي الأشياء التي تُبقيني بخير...
#وبس_والله
أنا الذي قد تُرمّم روحه كلمة عابرة، وقد يُشرق يومه برسالة صغيرة تأتي في وقتٍ لم يكن ينتظر فيه شيئًا.
تُسعدني التفاصيل التي يمرّ عليها الآخرون دون اكتراث، وأحفظ في قلبي المواقف التي ربما نسيها أصحابها منذ زمن.
أنتبه لنبرة الصوت حين تتغيّر، وللصمت حين يُخفي خلفه ألف حكاية، وللعيون حين تقول ما عجزت عنه الكلمات.
لا أحتاج إلى الكثير كي أكون سعيدًا، لكنني أحتاج إلى من يفهم أن القليل بالنسبة إليه قد يعني لي العالم بأكمله.
تُفرحني الأشياء البسيطة، لكنّها لا تأتي إليّ دائمًا، وكأن الحياة تُصرّ على أن تُعلّمني كيف أعيش دون ما أحب.
أحيانًا لا أريد هدية، ولا وعدًا، ولا حديثًا طويلًا؛ كل ما أريده أن يتذكّرني أحدهم دون مناسبة.
أن يسأل عنّي لأنه اشتاق، لا لأنه شعر بالذنب تجاه غيابي.
أن يلاحظ حزني الذي أخفيه جيدًا، وأن يشعر بتغيّر ملامحي دون أن أضطر إلى شرح ما يحدث بداخلي.
أريد شخصًا يفهم أنني حين أتحدث عن تفصيل صغير، فأنا لا أتحدث عن التفصيل نفسه، بل عن الشعور الذي تركه في قلبي.
أريد من يتذكّر ما أحب، وما أخاف، وما يجعلني أبتسم رغم الأيام التي تُثقل روحي.
فكم من شيء بسيط تمنّيته بصمت، وكم من شعور خبّأته لأنني لم أُرد أن أبدو شخصًا ينتظر الكثير.
ومع الوقت، تعلّمت أن بعض الأمنيات لا نُفصح عنها، ليس لأنها تافهة، بل لأننا نخشى أن نفقد جمالها حين نطلبها.
تعلّمت أن الاهتمام حين يأتي بعد التوسّل إليه، يفقد شيئًا من دفئه، وأن العفوية وحدها تمنح المشاعر صدقها.
وما يؤلمني ليس أنني أُحب التفاصيل الصغيرة، بل أنني كثيرًا ما أكون الشخص الذي يمنحها للآخرين، ولا يجد من يمنحها له.
أتذكّر تواريخهم، وأحفظ كلماتهم، وأُصغي إلى أحاديثهم التي يظنون أنها عابرة، بينما أضعها أنا في مكانٍ آمن من قلبي.
لكن حين يأتي دوري، أجد نفسي أُقنع قلبي بأن ما ينتظره ليس ضروريًا، وأن عليه أن يكتفي بما هو موجود.
حتى صرت أبتسم لأشياء بسيطة وحدي، وأحزن على أشياء لا أستطيع شرحها لأحد، وأتظاهر بأنني لا أنتظر شيئًا من أحد.
ربما لستُ صعبًا كما يظنّون، وربما كل ما في الأمر أن قلبي يرى في التفاصيل لغةً للحب، لا يتقن الجميع الحديث بها.
فأنا لا أريد من العالم أن يمنحني الكثير؛ أريد فقط قلبًا يُدرك أن الأشياء الصغيرة التي يفعلها بعفوية، قد تكون هي الأشياء التي تُبقيني بخير...
#وبس_والله