" ماذا تُريدينَ ؟
قلبي؟ أنتِ زهرتُهُ
ماذا تُريدينَ..
عُمري؟ أنتِ أعماري
لو تطلبينَ عيني لستُ أمنعُها
يا غيمةً حملت في الصيفِ أمطاري "
قلبي؟ أنتِ زهرتُهُ
ماذا تُريدينَ..
عُمري؟ أنتِ أعماري
لو تطلبينَ عيني لستُ أمنعُها
يا غيمةً حملت في الصيفِ أمطاري "
" البذرة الطيّبة، والمعدن الأصيل، والتنشئة الكريمة؛ تظهر في طيّات شخصيّة الإنسان، وتلمحها في تعامُلاته، وأخلاقه، وأقواله، وأفعاله، واستجاباته المختلفة مع ما حوله، وتتضح جلِيّاً في مواقفه، ففي المواقف تحديدًا تتمايَز معادِن البشر، وتعرف الرديء منها والنفيس حقًا."
يا اللَّه
وأنا عبدُك اللحوح
اجعل المُستحيل مُستطاع
والبعيد قريب
ويسِّر لي درب الوصول إلى المُبتغى.
وأنا عبدُك اللحوح
اجعل المُستحيل مُستطاع
والبعيد قريب
ويسِّر لي درب الوصول إلى المُبتغى.
دايمًا أشوف إن لغة الحب الحقيقية هي المشاركة الإنسان إذا شاركك تفاصيله، يومه، أفكاره، وحتى صمته .
”"ولأنّ لها فؤادًا رهيفَ الحسِّ ومتّقِد الشّعورِ في الأونِ ذاته،
كانت تستشعر صغائرَ الأمورِ وأرقَّها ..
فتعيش كلّ لحظةٍ بِحسنِ تمامِها، وتُسديهَا نصيبًا مِن عواطِفها صفيّةً مُكمّلةً!
تُقدِّر لحظاتِ اِرتشافِ كوبِ الشّاي، واللحظات التي تبصِر فيها وردةً وتشمّها حقّ قدرِها، وكانت تملأُ روحهَا بِحسنِ السّماءِ إنْ تأملتها بعين الإعتناءِ، وإنْ هي قرأتْ كتابًا فإنّها تولِّي اِهتمامًا شديدًا ألّا تطوي صفحاته وتُفسِدها، فتقلِّبُها برقّةٍ وتقرأ الحرف مِنها بِعِناية كأنّما كُتِب لها دون سِواها.
وقد علِمتْ في قرارة نفسِها أنّ الذي لا يُقدِّر صغائرَ النّعمِ ويبجِّلها، عاجزٌ أن يلقى كبيرات الهباتِ بفؤادٍ مسرورٍ ممتنّ."
كانت تستشعر صغائرَ الأمورِ وأرقَّها ..
فتعيش كلّ لحظةٍ بِحسنِ تمامِها، وتُسديهَا نصيبًا مِن عواطِفها صفيّةً مُكمّلةً!
تُقدِّر لحظاتِ اِرتشافِ كوبِ الشّاي، واللحظات التي تبصِر فيها وردةً وتشمّها حقّ قدرِها، وكانت تملأُ روحهَا بِحسنِ السّماءِ إنْ تأملتها بعين الإعتناءِ، وإنْ هي قرأتْ كتابًا فإنّها تولِّي اِهتمامًا شديدًا ألّا تطوي صفحاته وتُفسِدها، فتقلِّبُها برقّةٍ وتقرأ الحرف مِنها بِعِناية كأنّما كُتِب لها دون سِواها.
وقد علِمتْ في قرارة نفسِها أنّ الذي لا يُقدِّر صغائرَ النّعمِ ويبجِّلها، عاجزٌ أن يلقى كبيرات الهباتِ بفؤادٍ مسرورٍ ممتنّ."
اللهُم اعطنا خير ما تُعطي السائلين، واجمع لنا صلاح الدنيا والدِين، اللهم زِدنا نورًا في القلب، وضياءً في الوجه، وسعة في الرزق، ومحبة في قلوب العباد.
ونسألك سداد الاختيار، وجلاء الوجهة، ورجاحة التأني، وثبات المثابرة. هذّبنا بعطاياك الرحيمة، وأغننا بنعمائك الجسيمة، واجعل ذكرنا بين الأنام عاليًا، و مقامنا في القلوب غاليًا، وفي مضيّنا أثرٌ يَسُرّ، ومخالطةٌ لا تضرّ.
" تجمَّلْ
وعِشْ بالعِزِّ
فالعمرُ واحدُ
ووجهَكَ صُنْ
فالرزقُ في الأرضِ زائدُ
وإنْ عاندتْكَ الأمنياتُ
ولمْ تجِئْ! فصبرًا
عسى بالصبرِ تدنو المقاصدُ
فأيامُنا حُبلى
بكلِّ مُقدَّرٍ
يمرُّ بنا حتمًا ونحنُ نشاهدُ
فللهِ دَعها
فالأمورُ بحِكْمِهِ
فما ذَلَّ راجيهِ
وما خابَ قاصدُ "
وعِشْ بالعِزِّ
فالعمرُ واحدُ
ووجهَكَ صُنْ
فالرزقُ في الأرضِ زائدُ
وإنْ عاندتْكَ الأمنياتُ
ولمْ تجِئْ! فصبرًا
عسى بالصبرِ تدنو المقاصدُ
فأيامُنا حُبلى
بكلِّ مُقدَّرٍ
يمرُّ بنا حتمًا ونحنُ نشاهدُ
فللهِ دَعها
فالأمورُ بحِكْمِهِ
فما ذَلَّ راجيهِ
وما خابَ قاصدُ "
يارب الخيـرة في كـــــل شيء
في كل أختيـار في كل شخـص
في الايـام والاوقـات والامـاكن
في المنـــــــع و العطـــــــاء
اللهـم الخيــــرة دائمًـا وابـدًا
في كل أختيـار في كل شخـص
في الايـام والاوقـات والامـاكن
في المنـــــــع و العطـــــــاء
اللهـم الخيــــرة دائمًـا وابـدًا
اللهم انقلني نقلة طيبة في مالي و حالي ومستواي ،
و اجعل الوفرة و البركة تسعى إلي ،
و ارزقني حلالاً وبارك لي فيما أعطيتني واجعلني
من الشاكرين .
و اجعل الوفرة و البركة تسعى إلي ،
و ارزقني حلالاً وبارك لي فيما أعطيتني واجعلني
من الشاكرين .