"لقد مضيتُ في طريقي وجزءٌ منك يلتصق بي"
| هنري ميللر إلى أناييس ١٩٣٢
| هنري ميللر إلى أناييس ١٩٣٢
"كان ذنبها الوحيد أن لون الحُزن في عينيها يجعلها فاتنة، لذا لم يصدق حزنها أحد."
الأحياء التي لا تصلها الشمس في الصباح، كان وجهكِ يضيئها حين تطلّين عليها من النافذة .
في الفلم الأيطالي "La dolce vita/1960”
بعد أن مل الصحافي/ مارشيللو من كثر أتصالات خطيبته عليه وأسلتها المكررة : أين انت ، ماذا تفعل الأن ، هل حولك نساء؟
قال لها :
"أنتِ امرأة مجنونة، ولن أقضي بقية حياتي أهاتفكِ "
بعد أن مل الصحافي/ مارشيللو من كثر أتصالات خطيبته عليه وأسلتها المكررة : أين انت ، ماذا تفعل الأن ، هل حولك نساء؟
قال لها :
"أنتِ امرأة مجنونة، ولن أقضي بقية حياتي أهاتفكِ "
"الينابيع تمتزج بالنهر، والأنهار بالمحيط، رياحُ السماءِ تتخالط -بعاطفةٍ حلوةٍ- إلى الأبد. لا شيءَ في العالمِ مفرد، كلُّ الأشياء بقانونٍ رباني تلتقي وتتمازج في روحٍ واحدة. فلِماذا لا أتمازج معك؟"
يبدو أنّني لا أعني لكِ شيئاً، سوى أنّني بعض لحظات سعيدة وأخرى حزينة في حياتك. إنّني مثل رجل كان يمسك بحصان أحدهم أو كان جوار عربة في حدث تاريخي عظيم،لا أحد يعرف عنه شيئًا حتى اسمه،وما ظهوره في بعض المشاهد إلاّ بفعل الصدفة أو لأن القدر قد حتّم ظهوره هناك.
أُفضّل الألم الذي تُسبّبينه لي على الشعور الجميل الذي تجعلني الأخريات أحياه .
- ألفريد دي موسيه
- ألفريد دي موسيه
"إن قلبه ليبلغ من شدة الخفقان في بعض اللحظات أنه يضطر إلى الاتكاء على الجدار ."
"إن حزني الوحيد هو أنني عندما أنهي ما أكتبه، أكتشف أنه مجرد بداية صغيرة لما أريد قوله ."
"بإمكان شفتي رجل أن تجرحا أي مكان تقريباً في جسد امرأة ."
-ياسوناري كاواباتا
-ياسوناري كاواباتا
"أنا وحدي الآن ولكنّي معكِ ، في خطوط زمنية أخرى
وإلا لمَ كان صدري دافئاً هكذا كما لو أنه احتكَّ بكِ."
وإلا لمَ كان صدري دافئاً هكذا كما لو أنه احتكَّ بكِ."
أني مررت بالكثير من التناقضات وعشت حالات كثيرة بين التردّد والمجازفة والخوف، حتى وصلت لمحادثتكِ، وها أنا أرى نفسي شجاعاً لكي أرسل لكِ كل الأشياء التي خفت مراراً أن اقولها لكِ وجهاً لوجه .
أريد أن أعبرَ المحيطَ معكِ ، في سفينة شراعية تنقلُ قناني الشاتو لاتور إلى مانهاتن ، أريد أن ننام فوق سطوح روما في مساء أيلول ، على صخب الموسيقى وتكسّر الكؤوس ، أريد أن نتوه معاً بمنتصف آذار في أزقة كيوتو ، ونقضي ليلتنا في معبد تحوطه أشجار الساكورا . .
فَيـروُّز
أريد أن أعبرَ المحيطَ معكِ ، في سفينة شراعية تنقلُ قناني الشاتو لاتور إلى مانهاتن ، أريد أن ننام فوق سطوح روما في مساء أيلول ، على صخب الموسيقى وتكسّر الكؤوس ، أريد أن نتوه معاً بمنتصف آذار في أزقة كيوتو ، ونقضي ليلتنا في معبد تحوطه أشجار الساكورا . .
أريد أن أُشعل لكِ النار في كوخٍ سيبيري وأمتص من جسدك كل مايشعر بالبرد ، أريد أن أكون معكِ الآن وغداً ، في هذه المدينة أو غيرها ، في هذا العالم أو بعده .