ودي لو بطريقةٍ ما استرجع كل اسراري وافكاري اللي رميتها عند الناس لاني كنت اعتقد انهم يستاهلوا، ودي اكون كيان مستقل غامض عن كل شيء، محد يستحق يلمس نسختي الشفافة.. و لا انوي ذلك مجدداً
لم أطلب يدًا تمسح دموع الفزع، ولم أوقظ أحدًا ليعانقني كي أهدأ علام يجب أن أكون ممنونًا؟ لقد عشت أسوأ اللحظات بمفردي".
لم تعد صديقتي المفضلة تستطيع تفسير نبرة صوتي المختلفة أو تعاملاتي الحادة المريعة، لم تعد تفهم اختفائي و قلة كلامي، لم يفهم أحد أني متعبة و لا أقوى على حملي..على الرغم من مجهوداتي في تصنع الابتسامة، لم يدرك أحد أن الحزن اتخذ من صدري مسكنا، لم يميز أحد الكذبة من الحقيقة
كل ماتقلّبت على جهه تفوح ريحة شعري ويطري
علي خلف بن هذال لما قال:
"شعرٍ بدهن الورد والمسك مكدود جديلةٍ تضمني أحتضنها"
آخ مشهد كامل ماينقصه إلا الطرف اللي يحتضنها
علي خلف بن هذال لما قال:
"شعرٍ بدهن الورد والمسك مكدود جديلةٍ تضمني أحتضنها"
آخ مشهد كامل ماينقصه إلا الطرف اللي يحتضنها
إنَّ الجِراحَ إذا خبَّأتَها شُفِيَت
فاكتُم جِراحَك، لا تُخبِر بها أحَدَا
كم مِن كليمٍ شَكا للناسِ لوعَتَهُ
فزادَهُ الناسُ وَجْدًا فوقَ ما وَجَدَا!
فاكتُم جِراحَك، لا تُخبِر بها أحَدَا
كم مِن كليمٍ شَكا للناسِ لوعَتَهُ
فزادَهُ الناسُ وَجْدًا فوقَ ما وَجَدَا!
واليوم أرخي يدي عنكِ
بعد أن تشبّثتُ بها
لوقتٍ طويل
خوفًا من أن أفقدك،
اليوم أنا أمضي بعيدًا عنكِ
ولن أعود ولو بعد حين.
بعد أن تشبّثتُ بها
لوقتٍ طويل
خوفًا من أن أفقدك،
اليوم أنا أمضي بعيدًا عنكِ
ولن أعود ولو بعد حين.
وان أصابكَ عُسْرٌ فانتظرْ فرجًا
فالعسرُ باليسرِ مقرونٌ ومتصل ٌ
كم أنقذَ اللهُ مضطرًا برحمتهِ
وكم أنالَ ذوي الآمالَ ما أملوا
فالعسرُ باليسرِ مقرونٌ ومتصل ٌ
كم أنقذَ اللهُ مضطرًا برحمتهِ
وكم أنالَ ذوي الآمالَ ما أملوا
ولقد ذكرتك والغياب كأنه
سهمٌ يمزق أضلع المشتاق
ولربما أرجو اللقاء ولم يكن
إلا البكاء وكثرة الاشواقِ
أقبل وزرني في المنام فإنما
يحتاج قلبي رؤيه الاشراق
سهمٌ يمزق أضلع المشتاق
ولربما أرجو اللقاء ولم يكن
إلا البكاء وكثرة الاشواقِ
أقبل وزرني في المنام فإنما
يحتاج قلبي رؤيه الاشراق
خُذني إليّك فمَا اظنّ بأنني
أنوَي فراقًا او أوَد رحيلاً
يكَفي بأن أبَقى بقربَك مُؤنسي
انّي اتخذتكَ صَاحبًا وخليلًا
أنوَي فراقًا او أوَد رحيلاً
يكَفي بأن أبَقى بقربَك مُؤنسي
انّي اتخذتكَ صَاحبًا وخليلًا
"أقدر أحارب وأقرّب وأهدم الحواجز وأقصّر المسافات وأمشي معاك وأكون أقرب لك من رمش عينك، لكن ماعاد فيني رغبة، ولاعاد بي قلبٍ لهوف"