عربيون 🐴
486 subscribers
373 photos
35 videos
9 files
39 links
هـذا الحصانُ يرى المَدافعَ حولَهُ
متأهِّباتٍ والقذائفَ مُشهَرَة ..
لو كانَ يدري ما المحاورةُ اشتكى،
ولَصاحَ في وجهِ القطيعِ وحذَّرَه
Download Telegram
من صان حق الناس بالغيب صانوه
محفوظ لو هو كان غايب مقامه
َ
ومـن هان خلق الله تعثر وهانوه
لـو كان شيخ ومن سلايل زعامه .
بعض البشر تلقاه ضايـق عـشـانك
وبعض البشر ينساك في عـّز ضيقك
ٰ
أخـذ ( النصيحه ) لا يـغـّرك زمانـك
في هـ الـزمـن لازم تميـّز صديـقـك
‏اذا شبعت من الجفا لا تجيني
ماني على رجوى المقفين عايش
‏يا الله ياللي عليك الضيق وإفراجه
تغفر لنفسٍ عليها الهـم ساهجها
ٰ
نبعد عن المنه ونبعد عن الحاجه
ونطلب مـن الله سبحانه يفرجها
‌‎يالله ياللي بيدك الضيق وافراجه ..
ياخالق الخلق ياقاضي حوايجها ..

افرج لعينٍ لا غضت بسوهاجه ..
تجهز عليها الطواري لين تزعجها ..
بالصدر ضيقه ونوم العين هملاجه
عيني من العام والسهر متولجها
اما التفت لي وتم الوصل بمواجه
ولا بلا عشرتن هذي نتايجها
وش ينفعك من حنين القلب وخلاجه
وجروح أسبابها انت ولا تعالجها
الناس ماترضى .. ولا تقنع بـ شي
من خلقت الدنيا إلى يوم الحساب
ٰ
لا شافو الواجد.. يشوفونه شوي
"مايترس عيون البشر غير التراب
‏لا عاد تنشدني إذا غبت وينك
مليت أسامح وأنت أغلى العزيزين
ٰ
من أول أرسل شعر عشان عينك
واليوم لا والله عشان المضافين
هل تعرفينَ الشامَ؟ قولي لا إذا ما
ارتبتِ، إن الشامَ تعذرُ جهلنا

هي من جنانِ الخُلدِ، عزّى آدماً
بنزولها فوقَ الصحاري.. ربُّن
"أُحبَّك" بكُلُّ العُقَد والتَهوَّر والرَّاحة والتَّعَب
والطَيش والعَقِل والجُنون .. وبِلا عُقدِ أيضًا.
قُلُ ما هَويتَ فَإِنَّني
لَكَ سامِعٌ وَالأَمرُ أَمرُك

وَاِعلَم بِأَنَّ مَسَرَّتي
لَو أَنَّ فيها ما يَضُرُّك

لَتَرَكتُ ذَلِكَ وَاِتَّبَعتُ
مَساءَتي فيما يَسُرُّك

فَهَوايَ فيما ساءَني
أَو سَرَّني ما فيهِ بِرُّك

- البحتري
وَقالوا لَو تَشاءُ سَلَوتَ عَنها
فَقُلتَ لَهُم فَإِنّي لا أَشاءُ

وَكَيفَ وَحُبُّها عَلِقٌ بِقَلبي
كَما عَلِقَت بِأَرشِيَةٍ دِلاءُ

لَها حُبٌّ تَنَشَّأَ في فُؤادي
فَلَيسَ لَهُ وَإِن زُجِرَ اِنتِهاءُ

وَعاذِلَةٍ تُقَطِّعُني مَلاماً
وَفي زَجرِ العَواذِلِ لي بَلاءُ

- قيس بن الملوح.
وَأَشرَفُ الناسِ أَهلُ الحُبِّ مَنزِلَةً
وَأَشرَفُ الحُبِّ ماعَفَّت سَرائِرُهُ

- أبو فراس الحمداني
يا مَن لِقَلبٍ طَويلِ البَثِّ مَحزُونِ
أمسى تَذَكَّرَ رَيَّا أُمَّ هارُونِ

أمسى تذكَّرَها مِن بَعدِما شَحَطَتْ
والدَّهرُ ذو غِلظةٍ حِينًا وذو لِينِ

فإنْ يَكُن حُبُّها أمسى لنا شَجَنًا
وأصبَحَ الوَأيُ مِنها لا يُواتِيني

فقد غَنِينا وشَملُ الدَّارِ يَجمَعُنا
أُطِيعُ رَيَّا، ورَيَّا لا تُعاصِيني

نَرمي الوُشاةَ فلا نُخطِي مَقَاتِلَهُمْ
بِصَادِقٍ مِن صَفاءِ الوُدِّ مَكنُونِ

- ذو الأصبع العدواني
وَمَا تَحسُنُ الأيَّامُ إِلا بِأهْلِهَا
وَلا الدَّارُ إِلا بِالصَّدِيقِ الْمُلائِمِ

عَفَتْ وَكَأنْ لَمْ تَغْنَ بِالأمْسِ وَالْتَقتْ
عَليهَا أَعَاصِيرُ الرِّيَاحِ الهَوَاجِمِ

عَلَى هَذِهِ تَمْضِي اللَّيَالِي وَيَنْقَضِي
حَدِيثُ المُنَى فِيهَا كَأحْلامِ نَائِمِ

- البارودي
‏يُقَرُّ بِعَيني قُربُها وَيَزيدُني
بِها كَلَفاً مَن كانَ عِندي يَعيبُها

وَكَم قائِلٍ قَد قالَ تُب فَعَصَيتُهُ
وَتِلكَ لَعَمري تَوبَةٌ لا أَتوبُها

فَيا نَفسُ صَبراً لَستِ وَاللَهِ فَاِعلَمي
بِأَوَّلِ نَفسٍ غابَ عَنها حَبيبُها

- قيس بن ذريح
:

قالوا أبَالُكَ مشغولٌ فقلتُ لهُم:
وكيفَ يهدأُ لي بالٌ وقد رحلوا

كُلُّ التفاصيلِ مازالتْ بِذاكرتي
فالشوقُ في داخلي ماعادَ يُحتمَلُ

مُذّ خلفوني وحيدَ الروح بعدهُمُ
والعينُ تبكي ونبضُ القلبِ مُشتعِلُ

غابوا ولكنني ما زلتُ أحفظُهم
أحبّةً ليس في قلبي لهم بدلُ

أنا المُحِبُّ الذي بالعهدِ ملتزمٌ
أنا الوفيُّ لهم حتى وإن رحلوا..!

#ماجد_عبدالله
••

قُل لي بربِّكَ والحنينُ يشدُّني
والعمرُ ذابَ ربيعهُ في مقلتيكْ
‏كيفَ السبيلُ إذا استحالَ لقاؤنا
‏والقلبُ ضلَّ طريقَه إلَّا إليكْ؟ 🥀
:

تَشْتَاقُهُمْ عَينيْ وتَطْلُبُ قُرْبَهُمْ
رُوحيْ ويَحْلو ذِكْرُهُمْ في خَافِقِي

وأَرُومُ مِنهمْ كُلَّ شيءٍ في الْهَوَى
هَمْسَاً ولَمْسَاً في حُنُوِّ تَعَانُقِ

وأريْجَهُمَ وشُعورَهُمْ ورُسُومَهُمْ
لا شَيءَ أطْمَعَ مِنْ فُؤادٍ عَاشِقِ

#همس_اللآلئ
:

تَبُوحُ لَهَا بِالحُبِّ عَيْنَايَ إِنَّمَا
لِسَانِيَ يَسْتَحْيِي فَلَا يَتَكَلَّمُ

وَأَرْقُبُ عَيْنَيْهَا عَسَى بِهِمَا أَرَى
شَرَارَةَ حُبٍّ، صَحَّ مَا أَتَوَهَّمُ!

فَفِي عَيْنِهَا مَا فِي عُيُونِي مِنَ اللَّظَى
وَذَاكَ دَلِيلُ الحُبِّ إِنْ كَتَمَ الفَمُ

وَلَكِنْ لِمَاذَا لَا تَبُوحُ وَلَمْ أَبُحْ
وَقَدْ عَلِمَتْ مَا بِي كَمَا أَنَا أَعْلَمُ؟

خَلِيلِيَ ذَاكَ الصَّمْتُ مِنْ أَدَبِ الهَوَى
وَمِنْ أَدَبِ العُشَّاقِ ذَاكَ التَّكَتُّمُ

#فوزي_المعلوف