عربيون 🐴
486 subscribers
373 photos
35 videos
9 files
39 links
هـذا الحصانُ يرى المَدافعَ حولَهُ
متأهِّباتٍ والقذائفَ مُشهَرَة ..
لو كانَ يدري ما المحاورةُ اشتكى،
ولَصاحَ في وجهِ القطيعِ وحذَّرَه
Download Telegram
إنِّي رأيتُ من العيونِ عجائبـًا
وأراك أعجب من رأيت عيونـًا
ما كُنتُ أحسبُ أنّ طَرْفـًا ناعِسـًا
قد يُورِثُ العقلَ السّليم جُنونـًا صباح الرضاء
يهناك يا شعب اليمن
مبروك والله فرحك

وانت الذي طول الزمن
همك ولا قد بارحك

رغم النوايب والمحن
والفقر ذي كم يجرحك

والحرب وانواع الفتن
والحزن ذي قد قرحك

عن عزتك يابو يمن
ومهابتك ما زحزحك

مهما كتبت اليوم عن
فخري وبالشعر امدحك

والله لا يكفي و لن
شعري لحقك يمنحك 😭😭😭😭😭😭



بقلمي .. حـًـًًـًًًـًًـًـوُر 🌺




كلمات بسيطة فورية كتعبير عن فرحتي وفرحة كل يمني


كم نحن محتاجون للفرحة وجاءتنا الفرحة بأقدام أبطال منتخبنا لتثبت أن اليمني جبل راسخ وشامخ لا تهزه رياح المحن ولا عواصف الفتن 😭😭😭😭
مًنِ يِّشُـتٌـريِّ أّلَأّعٌرأّبً مًنِيِّ وٌأّلَعٌروٌبًتٌ وٌأّلَعٌربً
مًنِ يِّشُـتٌـريِّهّـمً کْلَهّـمً جّـمًعٌأّبًحًمًلَنِ مًنِ حًطِبً
مًنِ يِّشُـتٌـريِّ أّشُـرأّفُـهّـمً بًحًذأّءطِفُـلَنِ مًنِ حًلَبً
انا من سيكمل عنك....
لكن سوف العن من كتب
(من يشتري الاعراب مني والعروبة والعرب)
من ذا تبيع أيا عديم الأصل، مقطوع النسب
نحن العروبة لا نباع ولو بوادٍ من ذهب
هل اخبر ما حل بقلبي
ام روحي ام حرقة كبدي

ام دمعي كسيل جرار
ام كسري فقد ضاع سندي

ضاع الجبل من يسندي
لاجابه خوفي للبدِ

ضاع الامن هنا في نفسي
كسرت روحي كسر بلدي

ضاقت في مدينة قلبي
من يسند روحي وفؤادي

من يحمل عن ظهري ثقل
كالجبل هنا يسحق كبدي

يثقل روحي يكبر عمري
قد كسر هنا فيا عمادي

واساس الروح وعدته
قد كسر القلب الى الابد

قد راح يسابق خطواتي
شوق للقاء الرب الهادي

اعلم ان الموت هنا حقٌ
مكتوب منذ الامهادي

لكن لم اسطع ان امنع
دمعي ان يبكي اسعادي

ان يبكي الشوق لمهجته
ان يصرخ ينعي هنا سندي

من كان الامل واحلامي
كانت لا تحسب اعدادي

لكن ضاعت بضياع القلب
من بعد رحيلك يا سندي

قلبي يصرخ ينعي الماً
حزنً دمعاً جرحاً ابدي

فالرحمة دعوى ادعوها
لاخفف عند قلبي وكبدي

لاخفف نار في روحي
تشتعل ودوماً تزداد

لكن الله هنا قدر
ان انعي روحي الى الابدي



✍🏻: ا. ف. ا
يا شبِيهةُ الربيع يا أنيسَةَ المَطَر
يا نَسَائم الحيَاةِ ويا قرينَة القَمَر
لتهنأ مقلتاكَ بنومِ ليلٍ
فإنّ لمقلتي السهرُ الطويلُ

وتنعم بالقرار فإنّ ركبي
تصيحُ حُداتُهم أزفَ الرحيلُ

يقول الشوقُ أمهلني قليلاً
فقال الدهرُ لو بقيَ القليلُ..
أُلامُ على هواكِ وليس عدلًا
إذا أحببْتُ مثلكِ أنْ أُلاما

أعيدي فيّ نظرةَ مُستَثيبٍ
توخّى الأجْرَ أو كرِه الأثاما

تَريْ كبِدًا محرّقةً وعينا
مؤرّقة وقلبًا مستهاما

تناءت دارُ عَلْوة بعد قُرْبٍ
فهل ركْبٌ يبلِّغُها السّلاما

وجدّد طيفُها عتْبًا علينا
فما يعْتادُنا إلا لِماما

ورُبَّتَ ليلة قد بتّ أُسْقى
بعينيْها وكفّيْها المُداما

قطعنا الليل لثْمًا واعتناقا
وأفنيناه ضمًّا والتزاما.

- البحتري
للَّهِ أجفانُ عَينٍ فيكَ ساهِرةٍ
شوقاً إليكَ وقلبٌ بالغَرامِ شَجِ

وأضلُعٌ نَحِلَتْ كادتْ تُقَوِّمُها
من الجوى كبِدي الحرّا من العِوَجِ

وأدمُعٌ هَمَلَتْ لولا التنفّس مِن
نارِ الهَوى لم أكدْ أنجو من اللُّجَجِ.

- ابن الفارض
أبيتُ أُمنِّي النفسَ مِن لاعِجِ الهوى
إذا كادَ بَرحُ الشوقِ يُتلِفُها وَجدا

مُنًى إن تَكُن حقًّا تَكُن أحسنَ المُنى
وإلَّا فقد عِشنا بها زمنًا رَغدا

أمانيُّ مِن سُعدى عِذابٌ كأنَّما
سَقتْنا بها سُعدى على ظمَإٍ بَردا

ألا حبَّذا سُعدى على فَرطِ بُخلِها
وإخلافِها بعدَ المِطالِ لنا الوَعدا

- ابن ميادة
مَنِ المَوائِسُ باناً بِالرُبى وَقَناً
اللاعِباتُ بِروحي السافِحاتُ دَمي

السافِراتُ كَأَمثالِ البُدورِ ضُحىً
يُغِرنَ شَمسَ الضُحى بِالحَليِ وَالعِصَمِ

القاتِلاتُ بِأَجفانٍ بِها سَقَمٌ
وَلِلمَنِيَّةِ أَسبابٌ مِنَ السَقَمِ

العاثِراتُ بِأَلبابِ الرِجالِ وَما
أُقِلنَ مِن عَثَراتِ الدَلِّ في الرَسَمِ

المُضرِماتُ خُدوداً أَسفَرَت وَجَلَت
عَن فِتنَةٍ تُسلِمُ الأَكبادَ لِلضَرَمِ

الحامِلاتُ لِواءَ الحُسنِ مُختَلِفاً
أَشكالُهُ وَهوَ فَردٌ غَيرُ مُنقَسِمِ

- أحمد شوقي
           "ذات يوم"
أفقنا على فجرِ يومٍ صبي
فيا ضحواتِ المُنى إطرَبي

أتدرين، يا شمسُ ماذا جرى؟
سلبنا الدُّجى فجرنا المُختبي!

وكان النُّعاسُ على مُقلتيكِ
يُوسوسُ، كالطائرِ الأزغَبِ

أتدرين، أنَّا سبَقنَا الربيعَ
نُبشِّرُ بالموسمِ الطَّيبِ؟

وسِرنا حشوداً تطيرُ الدروبُ
بأفواجِ ميلادنا الأنجبِ

وشعباً يدوِّي: هي المعجزاتُ
مُهودي، وسيف (المثنَّى) أبي

غربتُ زماناً غروبَ النهار
وعُدتُ، يقود الضُّحى موكبي

أضأنا المدى، قبل أن تستشفَّ
رؤى الفجر، أخيلةَ الكَوكَبِ

فولَّى زمانٌ، كعرضِ البغيِّ
وأشرقَ عهدٌ، كقلبِ النبِّي

طلعْنا نُدَلِّي الضُّحى ذاتَ يومٍ
ونهتفُ: يا شمسُ لا تغرُبي

- البردوني.
قدَّمتَ عمركَ للأحلامِ قربانَا
لا خنتَ عهدًا ولا خَادعتَ إنسانَا
والآن تحملُ أحلامًا مبعثرةً
هل هانَ حُلْمُكَ.. أم أنتَ الذى هانَا؟
قامرتَ بالعمرِ.. والأيامُ غانيةٌ
مَنْ سَرَّهُ زمنًا سَاءَتْه أزمانَا
قد عشتَ ترْسُمُ أحلامًا لعاشقةٍ
ذاقتْ كؤوسَ الهوى طُهرًا.. وعِصْيَانَا
زَيَّنْتَ للناسِ أحلامًا مُجَنَّحَةً
بالحُلمِ حينًا.. وبالأوهامِ أحيانَا
في كلِّ قلبٍ غرستَ الحُبَّ أغنيةً
قَدَّمْتَ عُمْرَكَ لِلأحلامِ قُرْبَانَا
هَلْ خَانَكَ الحُلْمُ.. أَمْ أَنتَ الذى خَانَا؟!
كَمْ عِشْتَ تَجْرِى وَراءَ الحُلْمِ فى دَأَبٍ
وتَغْرِِسُ الحُبَّ بَينَ النَّاسِ إِيمَانَا
كَمْ عِشْتَ تَهْفُو لأَوْطَانٍ بِلاَ فَزَعٍ
وَتَكْرَهُ القَيْدَ مَسْجُونًا.. وَسَجَّانَا
كَمْ عِشْتَ تَصْرُخُ كالمَجنونِ فى وَطنٍ
مَا عَادَ يَعْرِفُ غَيْرَ المَوتِ عُنْوَانَا
‏«وصف ابن الجوزي شهر رمضان فقال: «ما من دعاءٍ إلا مسموع، ولا عمل إلا مرفوع، ولا خيرٍ إلا مجموع، ولا ضررٍ إلا مدفوع».. كانوا السلف يخصصون دعوات يلحُّون عليها طيلة شهر رمضان في السجدات، وأدبار الصلوات، وقبل الإفطار وعند الإفطار، وفي الأسحار.»
ألا هلْ أتاها كيف حُزنِيَ بعدها
وأنّ دموعي لست أملك رَدّها

أُسامُ التسلِّي وهو عنِّي بمعزِلٍ
وكيف تُسامُ النّفسُ ما ليس عندها

وَبَينَ ضُلوعي يا عَذول نوافدٌ
أَبى العَذْلُ وَالتأنيبُ لِي أنْ يسدّها

وما كنتُ أهوى أنّك اليومَ صابرٌ
ويدعوك فتيانُ العشيرةِ جَلْدَها

أَليسَ فِراقاً لا تلاقِيَ بعدَه
وغيبةَ سَفْرٍ لا يرجّون وفْدَها

أَلا فَاِلبَس الأحزانَ لبسةَ قانعٍ
بأثوابه لا يبتغِي أن يُجدَّها

- الشريف المرتضى
هل نضع مسافة أم لا بعد "عبد" في أسماء الأعلام أو غير الأعلام؟ هل نكتب "عبد الله" أم "عبدالله"؟ "عبدالرحمن" أم "عبد الرحمن"؟ "عبدالقادر" أم "عبد القادر"، إلخ؟
هل نضع مسافة بعد "أبو" في أسماء الأعلام أو غير الأعلام؟ هل نكتب "أبو بكر" أم "أبوبكر"؟ "أبو محمد" أم "أبو محمد؟ إلخ.
...
لكي نجيب عن هذا السؤال إجابة واضحة، ينبغي لنا أولًا أن نوضح أو الأسماء العربية قد تكون مركَّبة، أي مؤلَّفة من أكثر من اسم في تركيب واحد. ويكون التركيب بإحدى طريقتين:
1- التركيب الإضافي: وهو المؤلَّف من مضاف ومضاف إليه، كأنْ نقول "صاحب الحق"، فـ"صاحب" مضاف و"الحق" مضاف إليه.
2- تركيب مزجيّ: وهو التركيب المؤلَّف من مزج لفظَين معًا لتكوين لفظٍ واحد جديد، كمزج "بعل" بـ"بكّ" لتكوين اسم مدينة "بَعْلَبَكّ"، ومزج "حضر" بـ"موت" لتكوين "حضرموت"، إلخ.
...
هنا نعود إلى سؤالينا السابقَين: هل نضع مسافة بعد عبد أم لا؟ وهل نضع مسافة بعد "أبو" أم لا؟
مَن يحذف المسافة في الحالتين يقول «إنه اسم شخص واحد، وقد يأتي الجزء الأول منه في نهاية السطر، والجزء الثاني في بداية السطر التالي».
والواضح تمامَ الوضوح أن تركيب "عبد الله" هو تركيب إضافي، فـ"عبد" مضاف، و"الله" مضاف إليه. ومثله "عبد الرحمن" و"عبد القادر"، إلخ. فلو أنك حذفت المسافة بين الكلمتين فإن هذا يجعل منهما كلمة واحدةً، فيخرجان عن كونهما مضافًا ومضافًا إليه.
كذلك "أبو بكر" مضاف ومضاف إليه، وفي حالة المزج بينهما سيخرجان عن فكرة الإضافة.
أما "أبو" فمشكلتها تتجاوز الخروج عن فكرة الإضافة، إلى استحالة الرسم أحيانًا، فقد يمكنك رسم "أبوبكر" دون مسافة بين "أبو" و"بكر"، ولكن في حالة النصب هل سترسمها "أباأحمد" واصلًا ألفَين؟ وهل سترسمها "أبائسلام" بدلًا من "أبا إسلام"؟ وهل سترسمها "أباؤسامة" بدلًا من "أبا أسامة"؟ فالهمزة في هذه الحالة ستتحول إلى همزة متوسطة، وعليك الخضوع لأحكامها
وفي حالة الجر هل ستكتب "أبيبكر"؟ فالياء تتصل بما بعدها، وهل ستكتب "أبيئسلام" و"أبيئسامة" و"أبيئحمد"؟
بالطبع كل هذا لا يمكن، ويجعل فكرة مزج الكلمتين المضافتين ضربًا من غير صالحة، ولا تستند إلى قاعدة. فالصواب إذًا الفصل بين المضاف والمضاف إليه في كلا التركيبين وما يشبههما من تراكيب. وإذا جاء أحد اللفظين في نهاية سطر، والآخر في بداية السطر التالي، فلا ضير، هذا ليس عيبًا، ولا حرامًا، ولا مشكلة، ولن يغضب منك صاحب الاسم، وإذا غضب، فاجعله يقرأ هذا المنشور.
أَحِنُّ إِلى لِقائِكَ كُلَّ يَومٍ
وَأَسأَلُ عَن إِيابِكَ كُلَّ وَقتِ

وَأَذكُرُ ما مَضى فَيَغيضُ صَبري
وَتَنفُرُ عَبرَتي وَيَبوحُ صَمتي

وَلي قَلبٌ إِذا ذَكَرَ التَلاقي
تَظَلَّمَ مِن يَدِ البَينِ المُشِتِ.
هل عهدُنا بعدَ التفرُّقِ راجعٌ
أو غُصنُنا بعدَ التسلُّبِ مُورِقُ؟!

شوقٌ أقامَ.. وأنتِ غيرُ مُقيمةٍ
والشوقُ بالكَلِفِ المُعنَّى أعلَقُ

ما كنتُ أحظَى في الدُّنُوِّ.. فكيفَ بي
واليومَ نحنُ مُغرِّبٌ ومُشرِّقُ..؟!
فَقُلْتُ لها: يا هندُ أهلاً ومرحباً
وبتُّ بِها من لَيلتي أتمتَّعُ

بِضَمٍّ وتقبيلٍ على غيرِ رقبةٍ
وطيبِ عناقٍ ليسَ فيهِ تمنُّعُ

ألاحظُ منها الوجهَ كالشمسِ تطلعُ
وألثُمُ منها الثغرَ كالمِسكِ يَسطعُ

وأرشُفُ مِنْ فِيها رُضاباً كأنَّهُ
مُعتَّقَةٌ راحٌ بماءٍ تُشَعْشَعُ

- السيِّد الحِمْيَري
لا تَحسَبِينِي سَـاليًا أَتَـمَـتَّـعُ
قَلبِي عَلَيكِ مِنَ الأَسَى يَتَقَطَّعُ

كَيفَ السُلُوُّ، وإِنَّنَي مُذ بِنتُمُ
حَيرانُ أَسأَلُ كَيفَ بَعدَكِ أَصنَعُ؟!

هَل مِن سَبِيلٍ للِّقاءِ فنَلتَقِي
في يَقظَةٍ، إذ لَستُ بَعدَكِ أهجَعُ؟

لو تُبصرِينِي في الجَمِيعِ وخاليًا
تَجرِي على خَدِّي الدِّما والأَدمُعُ

لعَلِمتِ كَيفَ صَبابَتِي وتَدَلُّهِي
وَبِـأَنَّـنِـي بِـسِـواكُـمُ لا أَقـنَـعُ

- حسن هدية