عامل المعرفة 💡📖✨
4.81K subscribers
984 photos
4.92K videos
6 files
6.64K links
القناة الرئيسية لعامل المعرفة

أحمد عبدالرحمن العرفج.
--------------------------------------------

قم بالضغط على الهشتاق #فهرس_القناة للوصول لموضوعات وفقرات القناة . 📝💡
Download Telegram
من هو هذا الذكاء الاصطناعي الذي استطاع ترقيص العرفج ..!؟
ما معنى الكرم .. و لماذا انتقد جملة " نقوم بالواجب "..!؟

https://vt.tiktok.com/ZSbc8F64b/
هل هذا الطبق يؤكل قبل الأكل أو بعده.!؟

https://vt.tiktok.com/ZSbKMG5NP/
هل أقبل هدية أخي عبد العزيز التويجري .. و لماذا أبو عبدالله يرفض زراعة تمر الخلاص و العجوة في القصيم ..!؟
👇

https://youtube.com/shorts/-Pb3wa5xEgg?si=1dRRPYe0n_39VF8D
‏🔴 هل الريموت في يدك ؟

‏بعض العبارات كأشعة «إكس»؛ تبدو عابرة، لكنها تكشف ضعف صاحبها، وسهولة السيطرة عليه، وعجزه عن قيادة نفسه؛ فمفرداته أحيانًا تفضحه أكثر مما تشرحه.

‏وحتى يكون المقال واضحًا، دعونا نطرح هذا المثال.

‏هناك جمل يرددها البعض مثل: «قهرني»، «جلطني»، «بعص جوي»، «بطّ كبدي»، «خرّب يومي»، «أفسد حياتي»، «نكّد عليّ»، «عكّر مزاجي»، «رفع ضغطي»، «حرّق أعصابي»، «نرفزني»، «استفزني»، «طفّشني»، «ضيّق صدري»، «سدّ نفسي»، «قلب مزاجي»، «أفسد فرحتي»، «شوّه يومي»، «سمّم يومي»، «لخبطني»، «شتّتني»، «كدّر خاطري»، «طفّى حماسي»، «قتل فرحتي»، «أخرجني عن طوري»، «خلّاني أفقد أعصابي»، «كسر خاطري»، «سحب مني راحتي»، «أخذ مني هدوئي».

‏هذه العبارات لا تصف الآخر فقط، بل تكشف مقدار السلطة التي منحناها له. فمن يستطيع بكلمة أن يفسد يومك، أو بتعليق أن يرفع ضغطك، فقد صار يعرف أزرارك، وربما أصبح يمسك «الريموت» أكثر منك.

‏والطريف أننا نحمي هواتفنا بكلمات مرور، ونحرس أموالنا بأرقام سرية، ثم نترك أعصابنا مفتوحة لكل مستفز.

‏ولهذا مدح الله ﴿الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس﴾، وقال النبي ﷺ: «ليس الشديد بالصُّرَعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب». وتأمل: «يملك نفسه».

‏امتلاك الريموت لا يعني أن تصبح بلا مشاعر، بل أن تبقى مشاعرك حية، ويبقى قرارك في يدك.

‏حسنًا، ماذا بقي؟

‏بقي أن نسأل أنفسنا كلما قلنا: «فلان خرّب يومي»: هل خرّبه فعلًا، أم أنني سلّمته الريموت؟ فالقوة ليست في ألّا تغضب، بل في ألّا تجعل غيرك يختار لك متى تغضب، ومتى تحزن، ومتى يفسد يومك
و هذا رابط المقال في جوف السيد x

https://x.com/arfaj1/status/2110457395482677615?s=46
هل الأفكار رزق .. و هل الفكرة كالغزالة ..!؟
👇
https://youtube.com/shorts/zemK5UHpoIc?si=4t1R9Bz9ozgpc0QW
هل أنت عبارة عن عاداتك .. و كيف تتخلص من العادات غير الجيدة ..!؟
و هذا رابط المقطع في سماء اليوتيوب 👇

https://youtu.be/IBouqPXO_ZI?si=_q5Earvnl_BR7xdU

……………
وهذا رابط المقطع في فضاء التيك توك 👇

https://vt.tiktok.com/ZSg6u8vPT/
ما تأثير السعوديين على الحياة المصرية .. و ما هي مجالات التأثير ..!؟
هذا كتاب 📕 صوتي ..
👇
https://youtu.be/Qte6fd0DpRA?si=Sdfp1z7tnBGYQer1
🔴 لا تكن على طبيعتك!

جاءت أوصافُ الإنسان في القرآن الكريم على النحو التَّالي: ظَلومٌ، جَهولٌ، كَفورٌ، يَئوسٌ، جَزوعٌ، مَنوعٌ، هَلوعٌ، عَجولٌ، قَتورٌ، شَحيحٌ، مُجادلٌ، طَاغٍ، خَصيمٌ، وكَنودٌ!

وهي نفسٌ وُصفت بأنَّها أمَّارةٌ بالسُّوء.!
وعلى الجانب الآخر، جاءت السُنَّة النبويَّة لتؤكِّد هذه الطبيعة وتكشف عيوبَها؛ فوُصف الإنسانُ بأنَّه: ضعيفٌ أمامَ الشَّهوات، حريصٌ وشديدُ الطَّمعِ، يشيخُ ويكبرُ ويهرمُ الشحُّ فيه، يتبعُ هواه، وتغلبُه الغَفلةُ، وعُرضةٌ للخطأ والنِّسيان الدَّائم.

ومن جهة الفلاسفة، فقد جرَّدوا هذه النَّفس، ورأوا أنَّ الإنسان في أصله: ذئبٌ لأخيهِ الإنسان، وميالٌ للشرِّ والعدوانِ، والدَّليلُ على ذلك قول المتنبي:
«وَالظُّلمُ مِن شِيَمِ النُّفوسِ فإنْ تجِدْ
ذا عِفَّةٍ فَلِعِلَّةٍ لا يَظْلِمُ»!
فهو أنانيٌ يبحثُ عن مصلحته، وعنيفٌ بطبعه، ومحبٌّ للسيطرة والتملُّك.
بينما جاء علمُ النَّفس الحديث ليؤكِّد أنَّ النَّفس البشريَّة في طبيعتها الأولى: مدفوعةٌ بغرائزَ بدائيَّةٍ عدوانيَّةٍ وجنسيَّةٍ، ومحكومةٌ بالخوفِ والقلقِ، وميَّالةٌ للإنكارِ والهروبِ النَّفسي، وخاضعةٌ للشَّهوة اللَّحظيَّة، والبحث الأنانيِّ عن اللَّذة.
وبعد كلِّ هذه الحقائق والصِّفات، يأتيك أحدُ هؤلاء «المدرعمِين» الذِين أطفأوا نورَ بصيرتَهم وأنوارَ سياراتِهم؛ ليدخل عليكَ بكلِّ وقاحةٍ وعينٍ قويّةٍ ويقولُ لك:
«كُنْ على طبيعتِكَ .. أو خلِّيك طبيعيًّا»!


حسنًا، ماذا بَقِيَ؟!

بَقِيَ القولُ: يَا هذا، لو تُرِك البشرُ على طبيعتِهم الجافَّة لتحوَّلت الأرضُ إلى غابةٍ، وفسدت الحياةُ! إنَّ مهمَّة الإنسان الوجوديَّة الكُبرى في هذه الدنيا ليست الاستسلام للغرائز، بل هي جهادُ النَّفس وتغييرُ هذه الطِّباع بالتطبُّع والتَّغيير الحَسن. تعلَّم وافهم فـ»أهلُ الجنَّة هم أهل التطبُّع لا الطبعِ». وما جاءت الأديانُ، والقوانينُ، والأنظمةُ إلَّا لتهذيبِ هذه الطِّباع المتمرِّدة والمعكوسة، ولذلك يقول الرسولُ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- في قفلِ هذا الباب العظيم: «إِنَّمَا العِلْمُ بالتَّعَلُّمِ، وإنَّمَا الحِلْمُ بالتَّحَلُّمِ، ومَنْ يَتَحَرَّ الخَيْرَ يُعْطَهُ، ومَنْ يَتَّقِ الشَّرَّ يُوقَهُ».

وأخيرًا ؛ يقولُ ابنُ المقفع:
«لا تستسلم لطبائع السُّوء فيك، فإنَّه ليس أحدٌ من النَّاس إلَّا وفيه من كلِّ طبيعة سوء غريزة، وإنَّما التفاضلُ بين النَّاس في مُغالبة طبائع السوء».

و هذا رابط المقال في جوف السيد x

https://x.com/arfaj1/status/2111850695024406694?s=46