ما هي أغرب قصة عشق في العالم ..ومازالت في النافذة .؟ ليوبليانا سلوفينيا 🇸🇮
https://vt.tiktok.com/ZS4DjtxtV/
https://vt.tiktok.com/ZS4DjtxtV/
متى دخلت السيارات إلى ألبانيا و لماذا المرسيدس و كم عدد السيارات الآن.؟!
https://vt.tiktok.com/ZS4fUc5Mu/
https://vt.tiktok.com/ZS4fUc5Mu/
هل تأثر المصريون بالألبان..وهل نصف أغاني أم كلثوم كتبها شاعر ألباني..!؟
https://vt.tiktok.com/ZS4aukEjB/
https://vt.tiktok.com/ZS4aukEjB/
ماذا تعرف عن ألبانيا وما علاقتها بمصر و بالنصر و بأم كلثوم و بمرسيدس.؟
https://vt.tiktok.com/ZS45V3t7N/
https://vt.tiktok.com/ZS45V3t7N/
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
ماذا تعرف عن برشتينا كوسوفو وما علاقتها الرئيس الأمريكي بيل كلنتون..!؟
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
ماذا تعرف عن برشتينا كوسوفو وما علاقتها الرئيس الأمريكي بيل كلنتون..!؟
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
متى دخلت السيارات إلى ألبانيا و لماذا المرسيدس و كم عدد السيارات الآن.؟!
https://vt.tiktok.com/ZS4fUc5Mu/
https://vt.tiktok.com/ZS4fUc5Mu/
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
ماذا تعرف عن ألبانيا وما علاقتها بمصر و بالنصر و بأم كلثوم و بمرسيدس.؟
https://vt.tiktok.com/ZS45V3t7N/
https://vt.tiktok.com/ZS45V3t7N/
الأديب الكردي سوران المفتي يقول : أنا شافعي الفقه أشعري العقيدة صوفي التوجه علوي الهوى ..!
🔴و هذا رابط المقطع في سماء التيك توك
https://vt.tiktok.com/ZS4x5u6Kc/
🔴و هذا رابط المقطع في فضاء الانستجرام
https://www.instagram.com/reel/DbsDPiXqQnU/?igsh=MWU0emt0YXU5OXRpMg==
🔴و هذا رابط المقطع في حقول اليوتيوب
https://youtu.be/Hnz64ohxZiw?si=_g1i1bbks4XRGt6V
🔴و هذا رابط المقطع في جوف السيد x
https://x.com/arfaj1/status/2085250338471170111?s=46
🔴و هذا رابط المقطع في ساحة الفيس بوك
https://www.facebook.com/share/v/1PpwV8ynUy/?mibextid=wwXIfr
🔴و هذا رابط المقطع في سماء التيك توك
https://vt.tiktok.com/ZS4x5u6Kc/
🔴و هذا رابط المقطع في فضاء الانستجرام
https://www.instagram.com/reel/DbsDPiXqQnU/?igsh=MWU0emt0YXU5OXRpMg==
🔴و هذا رابط المقطع في حقول اليوتيوب
https://youtu.be/Hnz64ohxZiw?si=_g1i1bbks4XRGt6V
🔴و هذا رابط المقطع في جوف السيد x
https://x.com/arfaj1/status/2085250338471170111?s=46
🔴و هذا رابط المقطع في ساحة الفيس بوك
https://www.facebook.com/share/v/1PpwV8ynUy/?mibextid=wwXIfr
YouTube
الأديب الكردي سوران المفتي يقول : أنا شافعي الفقه أشعري العقيدة صوفي التوجه علوي الهوى ..!
Enjoy the videos and music you love, upload original content, and share it all with friends, family, and the world on YouTube.
ماذا يقول هذا الشاب الشجاع الذي أستطاع أن يعبر عن مشاعره .. و ليس كغيره أولئك الذين يخافون أن يعبروا..!؟
https://vt.tiktok.com/ZS44xY1XV/
https://vt.tiktok.com/ZS44xY1XV/
متى دخل الرز البخاري إلى السعودية وهل فيه رز بالدجاج وهل المنتو من الصين 🇨🇳 ..!؟
https://vt.tiktok.com/ZS4sV8Ujb/
https://vt.tiktok.com/ZS4sV8Ujb/
🔴ما رأيكم .. هل تختارون اللحن الأول أم الثاني ..!؟
غَرامُكِ نَبْضِي، فَانْسُجِي مِنْ دَمِي دَرْبا،
وَصُوغِي ثَوانِي عُمْرِنا بِالْمُنَى حُبّا.
وَسِيرِي بِنَا فَوْقَ السَّحابِ، وَحَلِّقِي
عَلَى صَفْحَةِ الآمالِ كَيْ نَلْمِسَ الشُّهْبَا.
وَقُولِي لِأَزْهارِ الرَّبِيعِ تُمِدُّنَا
بِأَزْكَى شَذاها، أَوْ سَنَأْخُذُهُ غَصْبا.
عَلَى خُطْوَةِ الْعُشَّاقِ نَرْسُمُ دَرْبَنَا؛
وَتِلْكَ خُطَانَا تُشْعِلُ الْخَطْوَ وَالدَّرْبَا.
فَأَنْتِ وَرَبِّ الْبَيْتِ رُوحِي وَراحَتِي،
وَأَنْتِ نَسِيمُ الشَّوْقِ فِي مُهْجَتِي هَبَّا.
غَرامُكِ نَبْضِي، فَانْسُجِي مِنْ دَمِي دَرْبًا،
وَصُوغِي ثَوانِي عُمْرِنا بِالْمُنَى حُبّا.
وَسِيرِي بِنَا فَوْقَ السَّحابِ، وَحَلِّقِي
عَلَى صَفْحَةِ الآمالِ كَيْ نَلْمِسَ الشُّهْبَا
أُحِبُّكِ فَوْقَ الْحُبِّ، يَا بَهْجَةَ الْمُنَى؛
وَإِنْ عَجَزَ الدُّكْتُورُ، كُنْتِ لَنَا الطِّبَا.
أُحِبُّكِ فَوْقَ الْحَرْفِ، يَا نُورَ مُهْجَتِي؛
وَحِينَ أَرَاكِ سَلْوَتِي، أَشْكُرُ الرَّبَّ.
غَرامُكِ نَبْضِي، فَانْسُجِي مِنْ دَمِي دَرْبا،
وَصُوغِي ثَوانِي عُمْرِنا بِالْمُنَى حُبّا.
وَسِيرِي بِنَا فَوْقَ السَّحابِ، وَحَلِّقِي
عَلَى صَفْحَةِ الآمالِ كَيْ نَلْمَسَ الشُّهْبَا.
أُحِبُّكِ لا تَكْفِي، فَفِي الْقَلْبِ فَوْقَ مَا
تَظُنِّينَ، يَا مَحْبُوبَتِي، فَاسْأَلِي الْقَلْبَا.
@hs23s
@ziryabnajd
و هذا رابط التغريدة
https://x.com/arfaj1/status/2086362717674213488?s=46
غَرامُكِ نَبْضِي، فَانْسُجِي مِنْ دَمِي دَرْبا،
وَصُوغِي ثَوانِي عُمْرِنا بِالْمُنَى حُبّا.
وَسِيرِي بِنَا فَوْقَ السَّحابِ، وَحَلِّقِي
عَلَى صَفْحَةِ الآمالِ كَيْ نَلْمِسَ الشُّهْبَا.
وَقُولِي لِأَزْهارِ الرَّبِيعِ تُمِدُّنَا
بِأَزْكَى شَذاها، أَوْ سَنَأْخُذُهُ غَصْبا.
عَلَى خُطْوَةِ الْعُشَّاقِ نَرْسُمُ دَرْبَنَا؛
وَتِلْكَ خُطَانَا تُشْعِلُ الْخَطْوَ وَالدَّرْبَا.
فَأَنْتِ وَرَبِّ الْبَيْتِ رُوحِي وَراحَتِي،
وَأَنْتِ نَسِيمُ الشَّوْقِ فِي مُهْجَتِي هَبَّا.
غَرامُكِ نَبْضِي، فَانْسُجِي مِنْ دَمِي دَرْبًا،
وَصُوغِي ثَوانِي عُمْرِنا بِالْمُنَى حُبّا.
وَسِيرِي بِنَا فَوْقَ السَّحابِ، وَحَلِّقِي
عَلَى صَفْحَةِ الآمالِ كَيْ نَلْمِسَ الشُّهْبَا
أُحِبُّكِ فَوْقَ الْحُبِّ، يَا بَهْجَةَ الْمُنَى؛
وَإِنْ عَجَزَ الدُّكْتُورُ، كُنْتِ لَنَا الطِّبَا.
أُحِبُّكِ فَوْقَ الْحَرْفِ، يَا نُورَ مُهْجَتِي؛
وَحِينَ أَرَاكِ سَلْوَتِي، أَشْكُرُ الرَّبَّ.
غَرامُكِ نَبْضِي، فَانْسُجِي مِنْ دَمِي دَرْبا،
وَصُوغِي ثَوانِي عُمْرِنا بِالْمُنَى حُبّا.
وَسِيرِي بِنَا فَوْقَ السَّحابِ، وَحَلِّقِي
عَلَى صَفْحَةِ الآمالِ كَيْ نَلْمَسَ الشُّهْبَا.
أُحِبُّكِ لا تَكْفِي، فَفِي الْقَلْبِ فَوْقَ مَا
تَظُنِّينَ، يَا مَحْبُوبَتِي، فَاسْأَلِي الْقَلْبَا.
@hs23s
@ziryabnajd
و هذا رابط التغريدة
https://x.com/arfaj1/status/2086362717674213488?s=46
X (formerly Twitter)
أحمد العرفج (@Arfaj1) on X
🔴ما رأيكم .. هل تختارون اللحن الأول أم الثاني ..!؟
غَرامُكِ نَبْضِي، فَانْسُجِي مِنْ دَمِي دَرْبا،
وَصُوغِي ثَوانِي عُمْرِنا بِالْمُنَى حُبّا.
وَسِيرِي بِنَا فَوْقَ السَّحابِ، وَحَلِّقِي
عَلَى صَفْحَةِ الآمالِ كَيْ نَلْمِسَ الشُّهْبَا.
وَقُولِي لِأَزْهارِ…
غَرامُكِ نَبْضِي، فَانْسُجِي مِنْ دَمِي دَرْبا،
وَصُوغِي ثَوانِي عُمْرِنا بِالْمُنَى حُبّا.
وَسِيرِي بِنَا فَوْقَ السَّحابِ، وَحَلِّقِي
عَلَى صَفْحَةِ الآمالِ كَيْ نَلْمِسَ الشُّهْبَا.
وَقُولِي لِأَزْهارِ…
🔴 كيف تتخلص من الأسئلة المحرجة..؟!
قبل أيامٍ، جاءني شابٌّ ذكيٌّ اسمه عمَّار، وقال: «يا عم، لماذا يسألُ النَّاس أسئلةً تُشعرني بالحَرَجِ؟ وكيف أتصرَّفُ إذا واجهتُ مثل هذه المواقفِ؟».
ابتسمتُ وقلتُ: يا عمَّار، ليس كلُّ سؤالٍ يستحقُّ جوابًا، وليس كلُّ فضولٍ يستحقُّ أنْ نمنحه مفتاح خصوصيَّاتنا. فالنَّاسُ يختلفُون؛ فمنهم مَن يسأل بدافع المحبَّة، ومنهم مَن يسأل بحُكمِ العادةِ، ومنهم مَن لا يميِّز بين الاهتمامِ والتَّدخُّلِ.
والأسئلةُ نوعان: أسئلة تفتح باب المعرفة، مثل: مَن اخترع المصباح؟ ولماذا ينصحُ الأطبَّاءُ بالمشي صباحًا؟ وهذه تستحقُّ البحث عن إجابتها. وأُخْرى تفتحُ باب الخصوصيَّة، مثل: كم راتبكَ؟ ولماذا لم تتزوَّج؟ أو لماذا لم تُرزَق بأطفالٍ؟ وهي أسئلةٌ لا تضيفُ علمًا، ولا تغيِّرُ واقعًا.
ولأنَّها تتكرَّر، فإليك عشر وسائل للتَّعامل معها بأدبٍ وذكاءٍ:
أوَّلًا: أجِّل الإجابة بقولِك: «دعنَا نؤجِّل هذا الحديث إلى وقتٍ آخرَ»، فكثيرٌ من الأسئلة يفقد صاحبه حماسه إذا لم يجد جوابًا فورِّيًا.
ثانيًا: غيِّر مسار الحديث إلى موضوعٍ آخرَ دون صِدامٍ.
ثالثًا: استخدم إجابة عامَّة، مثل: «الحمدُ لله، الأمورُ بخيرٍ»، أو «كلُّ شيءٍ على ما يُرامُ».
رابعًا: استفسر بلطفٍ عن سبب السُّؤال، كأنْ تقول: «هل هناك سببٌ لهذا السُّؤال؟»؛ ليدرك السَّائل أنَّه ربَّما تجاوز الحدود.
خامسًا: استعن بخفَّةِ الظِّلِّ، فالابتسامةُ أو الدعابةُ اللَّطيفةُ قد تُنهي الموقف دون إحراجٍ.
سادسًا: أعطِ وعدًا مؤجَّلًا، مثل: «أخبرُك لاحقًا»، وغالبًا لن يعودَ السُّؤال.
سابعًا: أجب بسؤالٍ إذا كان المقام مناسبًا، فهي طريقة تعيدُ توجيه الحوار؛ بشرط أنْ تُستخدم بأدبٍ وحكمةٍ.
ثامنًا: اجعل للمعلومةِ قيمةً، وأوصل بلطفٍ أنَّ بعض المعلومات شخصيَّة وليست متاحةً لكلِّ عابر سؤال.
تاسعًا: إذا اضطررت للإجابة، فأغرقها بالتَّفاصيل غير المهمَّة؛ ليكتشف السَّائلُ أنَّ الفضولَ مكلِّفٌ بالوقت.
عاشرًا: استخدم الحزم المهذَّب، وقلْ: «أفضِّل الاحتفاظ بهذا الأمر لنفسي». عبارةٌ قصيرةٌ تحفظ الاحترامَ والخصوصيَّةَ.
ويبقى استثناءٌ جميلٌ؛ فأسئلة الوالدين، وكبار السِّن الذين يسألُون بدافعِ المحبَّة والاطمئنان تختلفُ عن غيرها. فهم لا يبحثُون عن معلومة، بل عن قلب يطمئنهم، وكلمة تسعدهم، ولذلك يستحقُّون سعة الصَّدر، ولطف الجواب.
حسنًا.. ماذا بَقِيَ؟!
بَقِيَ القولُ: إنَّ الذكاء الاجتماعي لا يعني أنْ نجيب عن كلِّ سؤال، ولا أنْ نغضب من كلِّ متطفِّل، وإنَّما أنْ نعرف متى نتحدَّث؟ ومتى نبتسمُ؟ ومتى نصمتُ؟ فبعض الأجوبة تحفظُ كرامتنا، وبعضُ الصَّمت أبلغُ من ألفِ جوابٍ.
و هذا رابط المقال في منصة السيد x
https://x.com/arfaj1/status/2086336556973867083?s=46
قبل أيامٍ، جاءني شابٌّ ذكيٌّ اسمه عمَّار، وقال: «يا عم، لماذا يسألُ النَّاس أسئلةً تُشعرني بالحَرَجِ؟ وكيف أتصرَّفُ إذا واجهتُ مثل هذه المواقفِ؟».
ابتسمتُ وقلتُ: يا عمَّار، ليس كلُّ سؤالٍ يستحقُّ جوابًا، وليس كلُّ فضولٍ يستحقُّ أنْ نمنحه مفتاح خصوصيَّاتنا. فالنَّاسُ يختلفُون؛ فمنهم مَن يسأل بدافع المحبَّة، ومنهم مَن يسأل بحُكمِ العادةِ، ومنهم مَن لا يميِّز بين الاهتمامِ والتَّدخُّلِ.
والأسئلةُ نوعان: أسئلة تفتح باب المعرفة، مثل: مَن اخترع المصباح؟ ولماذا ينصحُ الأطبَّاءُ بالمشي صباحًا؟ وهذه تستحقُّ البحث عن إجابتها. وأُخْرى تفتحُ باب الخصوصيَّة، مثل: كم راتبكَ؟ ولماذا لم تتزوَّج؟ أو لماذا لم تُرزَق بأطفالٍ؟ وهي أسئلةٌ لا تضيفُ علمًا، ولا تغيِّرُ واقعًا.
ولأنَّها تتكرَّر، فإليك عشر وسائل للتَّعامل معها بأدبٍ وذكاءٍ:
أوَّلًا: أجِّل الإجابة بقولِك: «دعنَا نؤجِّل هذا الحديث إلى وقتٍ آخرَ»، فكثيرٌ من الأسئلة يفقد صاحبه حماسه إذا لم يجد جوابًا فورِّيًا.
ثانيًا: غيِّر مسار الحديث إلى موضوعٍ آخرَ دون صِدامٍ.
ثالثًا: استخدم إجابة عامَّة، مثل: «الحمدُ لله، الأمورُ بخيرٍ»، أو «كلُّ شيءٍ على ما يُرامُ».
رابعًا: استفسر بلطفٍ عن سبب السُّؤال، كأنْ تقول: «هل هناك سببٌ لهذا السُّؤال؟»؛ ليدرك السَّائل أنَّه ربَّما تجاوز الحدود.
خامسًا: استعن بخفَّةِ الظِّلِّ، فالابتسامةُ أو الدعابةُ اللَّطيفةُ قد تُنهي الموقف دون إحراجٍ.
سادسًا: أعطِ وعدًا مؤجَّلًا، مثل: «أخبرُك لاحقًا»، وغالبًا لن يعودَ السُّؤال.
سابعًا: أجب بسؤالٍ إذا كان المقام مناسبًا، فهي طريقة تعيدُ توجيه الحوار؛ بشرط أنْ تُستخدم بأدبٍ وحكمةٍ.
ثامنًا: اجعل للمعلومةِ قيمةً، وأوصل بلطفٍ أنَّ بعض المعلومات شخصيَّة وليست متاحةً لكلِّ عابر سؤال.
تاسعًا: إذا اضطررت للإجابة، فأغرقها بالتَّفاصيل غير المهمَّة؛ ليكتشف السَّائلُ أنَّ الفضولَ مكلِّفٌ بالوقت.
عاشرًا: استخدم الحزم المهذَّب، وقلْ: «أفضِّل الاحتفاظ بهذا الأمر لنفسي». عبارةٌ قصيرةٌ تحفظ الاحترامَ والخصوصيَّةَ.
ويبقى استثناءٌ جميلٌ؛ فأسئلة الوالدين، وكبار السِّن الذين يسألُون بدافعِ المحبَّة والاطمئنان تختلفُ عن غيرها. فهم لا يبحثُون عن معلومة، بل عن قلب يطمئنهم، وكلمة تسعدهم، ولذلك يستحقُّون سعة الصَّدر، ولطف الجواب.
حسنًا.. ماذا بَقِيَ؟!
بَقِيَ القولُ: إنَّ الذكاء الاجتماعي لا يعني أنْ نجيب عن كلِّ سؤال، ولا أنْ نغضب من كلِّ متطفِّل، وإنَّما أنْ نعرف متى نتحدَّث؟ ومتى نبتسمُ؟ ومتى نصمتُ؟ فبعض الأجوبة تحفظُ كرامتنا، وبعضُ الصَّمت أبلغُ من ألفِ جوابٍ.
و هذا رابط المقال في منصة السيد x
https://x.com/arfaj1/status/2086336556973867083?s=46
X (formerly Twitter)
أحمد العرفج (@Arfaj1) on X
🔴 كيف تتخلص من الأسئلة المحرجة..؟!
قبل أيامٍ، جاءني شابٌّ ذكيٌّ اسمه عمَّار، وقال: «يا عم، لماذا يسألُ النَّاس أسئلةً تُشعرني بالحَرَجِ؟ وكيف أتصرَّفُ إذا واجهتُ مثل هذه المواقفِ؟».
ابتسمتُ وقلتُ: يا عمَّار، ليس كلُّ سؤالٍ يستحقُّ جوابًا، وليس كلُّ فضولٍ…
قبل أيامٍ، جاءني شابٌّ ذكيٌّ اسمه عمَّار، وقال: «يا عم، لماذا يسألُ النَّاس أسئلةً تُشعرني بالحَرَجِ؟ وكيف أتصرَّفُ إذا واجهتُ مثل هذه المواقفِ؟».
ابتسمتُ وقلتُ: يا عمَّار، ليس كلُّ سؤالٍ يستحقُّ جوابًا، وليس كلُّ فضولٍ…