{وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ}
عن مجاهد، قوله ( مَا قَدَّمُوا ) قال: أعمالهم.
وقوله ( وَآثَارَهُمْ ) يعني: وآثار خطاهم بأرجلهم.
لا تستهِن بخطواتك إلى المسجد والناس نيام!
ولا بخطواتكِ وأنتِ تقومين لارتداء العباءة!
لا تستهِن بأيِّ عملٍ تقوم به على رجلك لله!
عن مجاهد، قوله ( مَا قَدَّمُوا ) قال: أعمالهم.
وقوله ( وَآثَارَهُمْ ) يعني: وآثار خطاهم بأرجلهم.
لا تستهِن بخطواتك إلى المسجد والناس نيام!
ولا بخطواتكِ وأنتِ تقومين لارتداء العباءة!
لا تستهِن بأيِّ عملٍ تقوم به على رجلك لله!
{فما بكتْ عليهم السماء والأرض}
عن سعيد بن جبير قال : أتى ابن عباس رجل فقال : يا أبا عباس أرأيت قول الله {فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين} فهل تبكي السماء والأرض على أحد؟ قال: نعم إنه ليس أحد من الخلائق إلّا وله باب في السماء منه ينزل رزقه، وفيه يصعد عمله، فإذا مات المؤمن فأغلق بابه من السماء الذي كان يصعد فيه عمله وينزل منه رزقه بكى عليه، وإذا فقد مصلاه من الأرض التي كان يصلي فيها ويذكر الله فيها بكت عليه، وإن قوم فرعون لم تكن لهم في الأرض آثار صالحة، ولم يكن يصعد إلى الله منهم خير، فلم تبك عليهم السماء والأرض.
عن سعيد بن جبير قال : أتى ابن عباس رجل فقال : يا أبا عباس أرأيت قول الله {فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين} فهل تبكي السماء والأرض على أحد؟ قال: نعم إنه ليس أحد من الخلائق إلّا وله باب في السماء منه ينزل رزقه، وفيه يصعد عمله، فإذا مات المؤمن فأغلق بابه من السماء الذي كان يصعد فيه عمله وينزل منه رزقه بكى عليه، وإذا فقد مصلاه من الأرض التي كان يصلي فيها ويذكر الله فيها بكت عليه، وإن قوم فرعون لم تكن لهم في الأرض آثار صالحة، ولم يكن يصعد إلى الله منهم خير، فلم تبك عليهم السماء والأرض.
قال ابن القيّم رحمه الله:
مُدمن الذِّكر يدخل الجنَّة وهو يضحك.
-الوابل الصيّب | ٥٤
مُدمن الذِّكر يدخل الجنَّة وهو يضحك.
-الوابل الصيّب | ٥٤
"فإنّ مَن لم يرَ نعمة الله عليه إلا في مأكله ومشربه وعافية بدنه؛ فليس له نصيبٌ مِن العقل البتة، فنعمة الله بالإسلام والإيمان، وجذب عبده إلى الإقبال عليه، والتلذذ بطاعته؛ هي أعظم النعم، و هذا إنما يُدرك: بنور العقل، وهداية التوفيق .."
مدارج السالكين لـ ابن القيم .
مدارج السالكين لـ ابن القيم .
«حضورك لمُناسبة بها منكرات بدعوىٰ تلبية الدعوة والتقدير، دعوىٰ كاذبة مُخادعة للنفس، هم ماقدروا الله حقَّ قدره؟
فكيف تقدرهم أنت!»
فكيف تقدرهم أنت!»
{عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا}
أي : يتصرفون فيها حيث شاؤوا وأين شاؤوا، من قصورهم ودورهم ومجالسهم ومحالهم.
والتفجير هو الإنباع.
وقال مجاهد: {يُفجِّرونها تفجيرا} يقودونها حيث شاؤوا، وكذا قال عكرمة وقتادة.
أي : يتصرفون فيها حيث شاؤوا وأين شاؤوا، من قصورهم ودورهم ومجالسهم ومحالهم.
والتفجير هو الإنباع.
وقال مجاهد: {يُفجِّرونها تفجيرا} يقودونها حيث شاؤوا، وكذا قال عكرمة وقتادة.
{وَمَن جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ}
"الفكرة السيئة فاسدة مثل الصاحب الفاسد، مصاحبتك لها تفسد عليك إيمانك أو عقلك أو نفسيتك، ولن تجد منها خيرًا، فلا بد أن تتخلص منها."
ما معنى قوله تعالى {يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا}؟
عن سفيان قال: ما عُمل عليها من خير أو شر.
تزوَّد يا هذا من الطاعات في مختلف المواطن، على أرض الدوام استغفر، في الجمعية سبح، في المشفى المسجد الديوانية ..
هذه كلها مواضع تشهد لك فيها الأرض ما عملته من خير.
عن سفيان قال: ما عُمل عليها من خير أو شر.
تزوَّد يا هذا من الطاعات في مختلف المواطن، على أرض الدوام استغفر، في الجمعية سبح، في المشفى المسجد الديوانية ..
هذه كلها مواضع تشهد لك فيها الأرض ما عملته من خير.
من أعظم الأمور الاستكبار عن الحق ..
{وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد}
أي: إذا وعظ هذا الفاجر في مقاله وفعاله، وقيل له: اتق الله، وانزع عن قولك وفعلك ، وارجع إلى الحق امتنع وأبى، وأخذته الحمية والغضب بالإثم، أي: بسبب ما اشتمل عليه من الآثام.
{وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد}
أي: إذا وعظ هذا الفاجر في مقاله وفعاله، وقيل له: اتق الله، وانزع عن قولك وفعلك ، وارجع إلى الحق امتنع وأبى، وأخذته الحمية والغضب بالإثم، أي: بسبب ما اشتمل عليه من الآثام.
قال الإمام ابن القيم -رحمه الله-:
"وإذا أردت أن تعلم ماعندك وعند غيرك من محبة الله فانظر محبّة القرآن من قلبك، واِلتذاذك بسماعِهِ أعظم من اِلتذاذ أصحاب الملاهي والغناء المطرب بسماعهم، فإن من المعلوم أن من أحب محبوباً كان كلامُهُ وحديثه أحب شيء إليه".
"وإذا أردت أن تعلم ماعندك وعند غيرك من محبة الله فانظر محبّة القرآن من قلبك، واِلتذاذك بسماعِهِ أعظم من اِلتذاذ أصحاب الملاهي والغناء المطرب بسماعهم، فإن من المعلوم أن من أحب محبوباً كان كلامُهُ وحديثه أحب شيء إليه".
قال ابن القيِّم: «إنَّ الرِّضا يفتح باب السَّلَامة، فيجعل القلب سليمًا نقيًّا من الغشِّ والدَّغل والغلِّ، ولا ينجو من عذاب الله إلَّا من أتى الله بقلب سَلِيم، كذلك وتستحيل سَلَامة القلب مع السَّخط وعدم الرِّضا، وكلَّما كان العبد أشدَّ رضى، كان قلبه أسلم»
-مدارج السالكين
-مدارج السالكين
لا صداقة أجمل من صداقتك للقرآن، لأنه فعلًا هو الصاحب الذي سيقف ليُدافع عنك في يومٍ عصيب تحتاج فيه للحسنة الواحدة، فيأتي صاحبك الذي أظمأك في الهواجر، وأسهرك في الليل، فيشفع لك عن الملك عزوجل!
[يجيء القرآن يوم القيامة كالرجل الشاحب فيقول أنا الذي أسهرت ليلك وأظمأت نهارك] صحيح.
[يجيء القرآن يوم القيامة كالرجل الشاحب فيقول أنا الذي أسهرت ليلك وأظمأت نهارك] صحيح.
{إنْ أريد إلَّا الإصلاح ما استطعتُ ۚ وما توفيقي إلَّا بالله ۚ عليه توكلت وإليه أُنيب}
هذه الآية على لسان نبي الله شعيب عليه السلام، تأملت فيها فخرجت بمصباح!
تعلمنا هذه الآية أنَّ الإصلاح، لنفوسنا كان أو لمن حولنا، لن يتم إلّا بتوفيق الله لك ثم التوكل عليه.
علق هذا بقلبك جيدًا.
هذه الآية على لسان نبي الله شعيب عليه السلام، تأملت فيها فخرجت بمصباح!
تعلمنا هذه الآية أنَّ الإصلاح، لنفوسنا كان أو لمن حولنا، لن يتم إلّا بتوفيق الله لك ثم التوكل عليه.
علق هذا بقلبك جيدًا.
قلة العلم وقبض العلماء (موتهم) من علامات الساعة.
روى البخاري وغيره أن النبي ﷺ قال: [لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم، وتكثر الزلازل، ويتقارب الزمان، وتظهر الفتن، ويكثر الهرج - وهو القتل القتل- حتى يكثر فيكم المال فيفيض.]
روى البخاري وغيره أن النبي ﷺ قال: [لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم، وتكثر الزلازل، ويتقارب الزمان، وتظهر الفتن، ويكثر الهرج - وهو القتل القتل- حتى يكثر فيكم المال فيفيض.]
إنَّ الله تعالى يُمحِّص من يسعى إلى كتابه، يؤدِّبُه، لكن ربما لا يشعر هذا أنه تأديب، قد يُعجِّل الله بحرمانك من الحفظ لذنبٍ فعلته، بينما قد يُمهل الآخر، لأنه تعالى يريد تأديبك لعدم العودة للذنب، لأنه اصطفاء، الله "يصطفي" لكتابه عبادًا مُخلصين، الاصطفاء منزلة عظيمة، ليست لكل أحد.
اخلق صاحبك!
في حديث رواه أحمد وصححه الألباني، عندما يكون المؤمن في القبر:
ويأتيه رجل حسن الوجه حسن الثياب طيب الريح فيقول: أبشر بالذي يسرك هذا يومك الذي كنت توعد فيقول له: من أنت فوجهك الوجه يجيء بالخير فيقول: أنا عملك الصالح.
في حديث رواه أحمد وصححه الألباني، عندما يكون المؤمن في القبر:
ويأتيه رجل حسن الوجه حسن الثياب طيب الريح فيقول: أبشر بالذي يسرك هذا يومك الذي كنت توعد فيقول له: من أنت فوجهك الوجه يجيء بالخير فيقول: أنا عملك الصالح.
"من أهم مُهمات الشيطان أن يصدُك عن القرآن!
ستظل تختلق الأعذار حتى يَمُر العُمر دون أن تشعر! ثمَّ تتقطعَ نفسك حسرات وهوَ يشفع لأصحابِه يوم القيامة وأنتَ محروم!
لا تغفل عن وردك من القرآن."
ستظل تختلق الأعذار حتى يَمُر العُمر دون أن تشعر! ثمَّ تتقطعَ نفسك حسرات وهوَ يشفع لأصحابِه يوم القيامة وأنتَ محروم!
لا تغفل عن وردك من القرآن."
{يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم}
وكأننا موتى حينما نبتعد عن الله وأمر الرسول ﷺ، الشريعة سبحان الله تُحيي الإنسان، ولا تُضيِّق عليه كما يزعم الجاهلون، إنها تحيي روحًا من الغفلة والتيه والفراغ، وتحمي كذلك من تلويث وحل القذارة للمؤمن بها.
وكأننا موتى حينما نبتعد عن الله وأمر الرسول ﷺ، الشريعة سبحان الله تُحيي الإنسان، ولا تُضيِّق عليه كما يزعم الجاهلون، إنها تحيي روحًا من الغفلة والتيه والفراغ، وتحمي كذلك من تلويث وحل القذارة للمؤمن بها.