كم نِصاب المال اليوم، وكيف يحسب؟
في «قرار مجمع الفقه الإسلامي» المنبثق عن «رابطة العالم الإسلامي»:
(ثالثًا: وجوب زكاة الأوراق النقدية إذا بلغت قيمتها أدنى النصابين من ذهب أو فضة، أو كانت تكمل النصاب مع غيرها من الأثمان والعروض المعدة للتجارة).
وصدر به قرار من «هيئة كبار العلماء» في المملكة العربية السعودية.
وفتيا من اللجنة الدائمة، وابن باز، وابن عثيمين وغيرهم أفتوا: أن نصاب النقود يعتمد في تحديده بالأقل من قيمة الذهب أو الفضة؛ لأنه أحظ لأهل الزكاة وأبرأ للذمة.
ونصاب الفضة هو ٥٩٥ جرام، وسعر الجرام (الآن) بالريال السعودي هو: ١٠.٢٠
فيكون النصاب بالريال السعودي اليوم الجمعة ٣ رمضان ١٤٤٧ هو ٦٠٦٩ تقريبا.
هل من ملك هذا المبلغ 👆 وحال عليه الحول؛ يكون غنيا تجب عليه الزكاة؟!
نعم، فقد بقي المبلغ في ملكه عاما كاملا، وهو زائد عن حاجته، يسكن ويأكل ويشرب ويلبس.. إلخ
❍ والزكاة ٢.٥% فقط، يسيرة، والحمد الله.
❍ اقسم المبلغ الذي تملكه وحال عليه الحول (وقد بلغ النصاب) على ٤٠ والناتج؛ هو الزكاة.
تنبيه هام
أسعار الفضة هذه الأيام تتقلب بحدة، والنصاب سيتغير بناء على ذلك.
#زكاة
في «قرار مجمع الفقه الإسلامي» المنبثق عن «رابطة العالم الإسلامي»:
(ثالثًا: وجوب زكاة الأوراق النقدية إذا بلغت قيمتها أدنى النصابين من ذهب أو فضة، أو كانت تكمل النصاب مع غيرها من الأثمان والعروض المعدة للتجارة).
وصدر به قرار من «هيئة كبار العلماء» في المملكة العربية السعودية.
وفتيا من اللجنة الدائمة، وابن باز، وابن عثيمين وغيرهم أفتوا: أن نصاب النقود يعتمد في تحديده بالأقل من قيمة الذهب أو الفضة؛ لأنه أحظ لأهل الزكاة وأبرأ للذمة.
ونصاب الفضة هو ٥٩٥ جرام، وسعر الجرام (الآن) بالريال السعودي هو: ١٠.٢٠
فيكون النصاب بالريال السعودي اليوم الجمعة ٣ رمضان ١٤٤٧ هو ٦٠٦٩ تقريبا.
هل من ملك هذا المبلغ 👆 وحال عليه الحول؛ يكون غنيا تجب عليه الزكاة؟!
نعم، فقد بقي المبلغ في ملكه عاما كاملا، وهو زائد عن حاجته، يسكن ويأكل ويشرب ويلبس.. إلخ
❍ والزكاة ٢.٥% فقط، يسيرة، والحمد الله.
❍ اقسم المبلغ الذي تملكه وحال عليه الحول (وقد بلغ النصاب) على ٤٠ والناتج؛ هو الزكاة.
تنبيه هام
أسعار الفضة هذه الأيام تتقلب بحدة، والنصاب سيتغير بناء على ذلك.
#زكاة
تنبيهات في الزكاة
وإذا بلغ المال النصاب وحال عليه الحول؛ وجب إخراج الزكاة فورا، ولا يجوز التأخير إلا لسبب؛ مثل ألا يكون معه سيولة، أو في مكان لا يوجد فيه مستحق.
و«النِصاب» هو: المقدار الذي إذا بلغه المال؛ وجبت فيه الزكاة.
ومعنى «حال عليه الحول»: أن يمكث المال عندك سنة كاملة وهو بالغ للنصاب.
وربح التجارة تابع لأصله في الحول، فلو كان عندك ٥٠ ألفا تتاجر بها، وعند تمام الحول أصبحت ٦٠ ألفا، فالزكاة على المجموع ٦٠.
فـ ١٠ التي ربحتها؛ حولها حول الأصل ولا يُحسب لها حول جديد.
أما لو جاءك مال جديد ليس له علاقة بالأول؛ كرواتب أو ميراث أو هدية؛ فهذا يُحسب له حول جديد.
#زكاة
وإذا بلغ المال النصاب وحال عليه الحول؛ وجب إخراج الزكاة فورا، ولا يجوز التأخير إلا لسبب؛ مثل ألا يكون معه سيولة، أو في مكان لا يوجد فيه مستحق.
و«النِصاب» هو: المقدار الذي إذا بلغه المال؛ وجبت فيه الزكاة.
ومعنى «حال عليه الحول»: أن يمكث المال عندك سنة كاملة وهو بالغ للنصاب.
وربح التجارة تابع لأصله في الحول، فلو كان عندك ٥٠ ألفا تتاجر بها، وعند تمام الحول أصبحت ٦٠ ألفا، فالزكاة على المجموع ٦٠.
فـ ١٠ التي ربحتها؛ حولها حول الأصل ولا يُحسب لها حول جديد.
أما لو جاءك مال جديد ليس له علاقة بالأول؛ كرواتب أو ميراث أو هدية؛ فهذا يُحسب له حول جديد.
#زكاة
تجب الزكاة في (المال) بِغض النظر عن مالكه وسبب تملكه
فكل مال بلغ النصاب وحال عليه الحول؛ تجب فيه الزكاة، حتى لو كان قد أعد لشراء منزل أو بناء، أو زواج أو شراء سيارة..
فالزكاة تجب في المال لأي سبب ادخر، ولو كان مالكه غير مكلف.
لذلك تجب الزكاة في مال الطفل والمجنون أو الهرم الذي ذهب عقله، ويخرجها وليه.
فالزكاة في المال نفسه، إذ هي حق الله في المال.
قال الله تعالى: {خذ من أموالهم صدقة}.
وقال النبي ﷺ: «أعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة في أموالهم تؤخذ من أغنيائهم وترد على فقرائهم».
#زكاة
فكل مال بلغ النصاب وحال عليه الحول؛ تجب فيه الزكاة، حتى لو كان قد أعد لشراء منزل أو بناء، أو زواج أو شراء سيارة..
فالزكاة تجب في المال لأي سبب ادخر، ولو كان مالكه غير مكلف.
لذلك تجب الزكاة في مال الطفل والمجنون أو الهرم الذي ذهب عقله، ويخرجها وليه.
فالزكاة في المال نفسه، إذ هي حق الله في المال.
قال الله تعالى: {خذ من أموالهم صدقة}.
وقال النبي ﷺ: «أعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة في أموالهم تؤخذ من أغنيائهم وترد على فقرائهم».
#زكاة
من لطيف ما ينتبه له عند إخراج الزكاة
قال الإمام أحمد: «كان العلماء يقولون في الزكاة: لا تُدفع بها مذمة، ولا يُحابى بها قريب، ولا يقي بها مالا».
قال أحمد: «هو أن يكون قد عوَّد قوما بِرًا من ماله؛ فيعطيهم من الزكاة؛ ليدفع ما عودهم، هذا واجب وذاك تطوع».
قال أحمد: «دفع المذمة: أن يكون لبعض قرابته عليه حق؛ فيكافئه من الزكاة».
قال أبو داود: «قلت لأحمد: يعطي أخاه وأخته من الزكاة؟
قال: نعم؛ إذا لم يقِ به ماله، أو يدفع به مذمة».
قيل لأحمد: «فإذا استوى فقراء قراباتي والمساكين؟
قال: فهم كذلك أولى (أي: القرابة)، فأما إن كان غيرهم أحوج، فإنما يريد يغنيهم ويدع غيرهم؛ فلا».
قال الموفق ابن قدامة: «مَن لا يجب عليه الإنفاق عليه؛ فله دفع الزكاة إليه [وهذه قاعدة]، ويقدّم الأحوج فالأحوج، فإن شاء قدم من هو أقرب إليه، ثم من كان أقرب في الجوار، وأكثر دِينا.
وكيف فرقها، بعد ما يضعها في الأصناف الذين سماهم الله تعالى؛ جاز. والله أعلم».
الكلام منتقى من «المغني» و«الفروع».
#زكاة
قال الإمام أحمد: «كان العلماء يقولون في الزكاة: لا تُدفع بها مذمة، ولا يُحابى بها قريب، ولا يقي بها مالا».
قال أحمد: «هو أن يكون قد عوَّد قوما بِرًا من ماله؛ فيعطيهم من الزكاة؛ ليدفع ما عودهم، هذا واجب وذاك تطوع».
قال أحمد: «دفع المذمة: أن يكون لبعض قرابته عليه حق؛ فيكافئه من الزكاة».
قال أبو داود: «قلت لأحمد: يعطي أخاه وأخته من الزكاة؟
قال: نعم؛ إذا لم يقِ به ماله، أو يدفع به مذمة».
قيل لأحمد: «فإذا استوى فقراء قراباتي والمساكين؟
قال: فهم كذلك أولى (أي: القرابة)، فأما إن كان غيرهم أحوج، فإنما يريد يغنيهم ويدع غيرهم؛ فلا».
قال الموفق ابن قدامة: «مَن لا يجب عليه الإنفاق عليه؛ فله دفع الزكاة إليه [وهذه قاعدة]، ويقدّم الأحوج فالأحوج، فإن شاء قدم من هو أقرب إليه، ثم من كان أقرب في الجوار، وأكثر دِينا.
وكيف فرقها، بعد ما يضعها في الأصناف الذين سماهم الله تعالى؛ جاز. والله أعلم».
الكلام منتقى من «المغني» و«الفروع».
#زكاة
هل يخبر مَن يعطى الزكاة أنها زكاة؟
إن علمت أنه مستحق؛ فلا تخبره، إذ فيه إحراج له وكسر لقلبه.
قال واصل بن عبد الرحمن قلت للحسن البصري: «الرجل يدفع من زكاة ماله إلى فقير، أيعلمه أنها من الزكاة؟
قال: تريد أن تُقرِّعه بها، ادفع إليه ولا تعلمه».
وقال أحمد بن الحسين: «قلت للإمام أحمد: يدفع الرجل الزكاة إلى الرجل، فيقول: هذا من الزكاة أو يسكت؟
قال: ولم يُبكِّته بهذا القول؟! يعطيه ويسكت، وما حاجته إلى أن يُقرِّعه»!
فإن شككت هل هو مستحق أو غير مستحق، أو بلغك أنه لا يقبل الزكاة؛ فأخبره، فإن كان غير مستحق؛ فلا يجوز له أخذها، فقد قال النبي ﷺ في أخذ ما لا يحل: «سحتا يأكلها صاحبها سحتا».
رواه مسلم.
وإن كانت عادته لا يقبل الزكاة؛ فالأمر إليه إن كان مستحقا.
والله أعلم.
#زكاة
إن علمت أنه مستحق؛ فلا تخبره، إذ فيه إحراج له وكسر لقلبه.
قال واصل بن عبد الرحمن قلت للحسن البصري: «الرجل يدفع من زكاة ماله إلى فقير، أيعلمه أنها من الزكاة؟
قال: تريد أن تُقرِّعه بها، ادفع إليه ولا تعلمه».
وقال أحمد بن الحسين: «قلت للإمام أحمد: يدفع الرجل الزكاة إلى الرجل، فيقول: هذا من الزكاة أو يسكت؟
قال: ولم يُبكِّته بهذا القول؟! يعطيه ويسكت، وما حاجته إلى أن يُقرِّعه»!
فإن شككت هل هو مستحق أو غير مستحق، أو بلغك أنه لا يقبل الزكاة؛ فأخبره، فإن كان غير مستحق؛ فلا يجوز له أخذها، فقد قال النبي ﷺ في أخذ ما لا يحل: «سحتا يأكلها صاحبها سحتا».
رواه مسلم.
وإن كانت عادته لا يقبل الزكاة؛ فالأمر إليه إن كان مستحقا.
والله أعلم.
#زكاة
رِقة المتصدق وحياؤه!
{لا يتبعون ما أنفقوا منا ولا أذى}
قال عبدالرحمن بن زيد بن أسلم: «كان أبي يقول: إن أُذِن لك أن تُعْطِي مِن هذا شيئًا ..
فظننت أَنه يَثْقُلُ عليه سلامُك؛ فكُفَّ سلامَك عنه».
قال عبدالرحمن: فشيءٌ خيرٌ مِن السلامِ!
قال عبدالرحمن: «وقالتِ امرأةٌ لأبي: يا أبا أسامة! تَدُلُّنِي على رجلٍ يَخرج في سبيل الله حقًّا -فإنهم لا يَخرُجون إلا ليأكلوا الفواكه- عندي جَعْبةٌ وأَسهم فيها؟
فقال لها: لا بارك الله لك في جَعْبَتِكِ ولا في أسهمك، فقد آذيتهم قبل أن تعطيهم».
«تفسير الطبري».
#زكاة
{لا يتبعون ما أنفقوا منا ولا أذى}
قال عبدالرحمن بن زيد بن أسلم: «كان أبي يقول: إن أُذِن لك أن تُعْطِي مِن هذا شيئًا ..
فظننت أَنه يَثْقُلُ عليه سلامُك؛ فكُفَّ سلامَك عنه».
قال عبدالرحمن: فشيءٌ خيرٌ مِن السلامِ!
قال عبدالرحمن: «وقالتِ امرأةٌ لأبي: يا أبا أسامة! تَدُلُّنِي على رجلٍ يَخرج في سبيل الله حقًّا -فإنهم لا يَخرُجون إلا ليأكلوا الفواكه- عندي جَعْبةٌ وأَسهم فيها؟
فقال لها: لا بارك الله لك في جَعْبَتِكِ ولا في أسهمك، فقد آذيتهم قبل أن تعطيهم».
«تفسير الطبري».
#زكاة
بعض الناس يعطي زكاته أقاربه أو معارفه؛ وهذا فعل حسن، وأكثر أجرا؛ إن كانوا أهلا للزكاة.
أما إن كانوا غير مستحقين للزكاة، فهذا لا يجزئ عنه، والزكاة باقية في ذمته، فانتبه قبل أن تتساهل وتحابي، فالأمر خطير، فالزكاة ركن من أركان الإسلام.
وأما المتساهلون بأخذ الزكاة بحجة هم أعطوني ولم أطلب؛ فليعلموا أن كل من أُعطيَ زكاة -وهو ليس من أهل الزكاة-؛ أنه يجب عليه الامتناع من أخذها؛ فإن أخدها؛ فإنه يأخذ حراما، ويأكل سحتا.
#زكاة
أما إن كانوا غير مستحقين للزكاة، فهذا لا يجزئ عنه، والزكاة باقية في ذمته، فانتبه قبل أن تتساهل وتحابي، فالأمر خطير، فالزكاة ركن من أركان الإسلام.
وأما المتساهلون بأخذ الزكاة بحجة هم أعطوني ولم أطلب؛ فليعلموا أن كل من أُعطيَ زكاة -وهو ليس من أهل الزكاة-؛ أنه يجب عليه الامتناع من أخذها؛ فإن أخدها؛ فإنه يأخذ حراما، ويأكل سحتا.
#زكاة
يجب تمليك الفقير مال الزكاة
أكثر أهل العلم على أنه يجب تمليك الفقير مال الزكاة، فلا يجوز أن يشترى له فيها طعام وشراب ولباس..
بل يعطى المال وهو يتصرف فيه بحسب مصلحته، وهذا هو الأصل.
وقد توجد أحوال يجوز بعض العلماء فيها الشراء.
فجوزه الشيخ ابن باز للمصلحة؛ كأن يكون الفقير مجنونا، أو قاصرا ونحوه.
وجوزه الشيخ ابن عثيمين؛ إن كان موكلا من قبل الدولة، أو وكله الفقير.
واقترح الشيخ ابن عثيمين إن كان الفقير يبدد المال فيما لا فائدة فيه: أن يقول المزكي له: «عندي لك زكاة؛ فما تحتاج فأحضره لك».
ومن جنسه ما لو كان في بلد مجاعة وقلة في القوت، والمال ليس بذي نفع عندهم، فيشتري بمال الزكاة قوتا ويرسله إليهم.
والأصل أن هذا المال ليس ملكا للمزكي؛ بل هو أمانة في يده يجب أن يخرجها لمستحقها.
والله أعلم.
أكثر أهل العلم على أنه يجب تمليك الفقير مال الزكاة، فلا يجوز أن يشترى له فيها طعام وشراب ولباس..
بل يعطى المال وهو يتصرف فيه بحسب مصلحته، وهذا هو الأصل.
وقد توجد أحوال يجوز بعض العلماء فيها الشراء.
فجوزه الشيخ ابن باز للمصلحة؛ كأن يكون الفقير مجنونا، أو قاصرا ونحوه.
وجوزه الشيخ ابن عثيمين؛ إن كان موكلا من قبل الدولة، أو وكله الفقير.
واقترح الشيخ ابن عثيمين إن كان الفقير يبدد المال فيما لا فائدة فيه: أن يقول المزكي له: «عندي لك زكاة؛ فما تحتاج فأحضره لك».
ومن جنسه ما لو كان في بلد مجاعة وقلة في القوت، والمال ليس بذي نفع عندهم، فيشتري بمال الزكاة قوتا ويرسله إليهم.
والأصل أن هذا المال ليس ملكا للمزكي؛ بل هو أمانة في يده يجب أن يخرجها لمستحقها.
والله أعلم.
من آداب الجماعات
قال النبي ﷺ: «لا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن».
رواه مالك وأحمد وغيرهم، وهو صحيح.
ومن القواعد الكبرى: «لا ضرر ولا ضرار».
وبعض الناس يخالف هذا الأدب، فيرفع صوته في الصلاة بالقرآن والأذكار،
أو في التلاوة قبل الصلاة أو بعدها؛ فيؤذي من حوله، ويمنعهم من الخشوع ويربك قراءتهم وتدبرهم.
وكذلك إمام الجماعة الثانية ليس له أن يرفع صوته إلا بقدر ما يسمع من خلفه؛ لأنه إن زاد آذى بصوته بقية من في المسجد.
قال ابن عبدالبر: «لا يُحب لكل مصل يقضي فرضه وإلى جنبه من يعمل مثل عمله أن يُفرِط في الجهر؛ لئلا يخلط عليه، كما لا يُحب ذلك لمتنفل إلى جنب متنفل مثله.
وإذا كان هذا هكذا؛ فحرام على الناس أن يتحدثوا في المسجد بما يشغل المصلي عن صلاته، ويخلط عليه قراءته.
وواجب لازم على كل من يُطاع أن ينهى عن ذلك؛ لأن ذلك إذا لم يجز للمصلي التالي للقرآن؛ فأين الحديث بأحاديث الناس من ذلك!».
«الاستذكار» ١٤٠/٣.
وقال ابن تيمية: «ليس لأحد أن يؤذي أهل المسجد: أهل الصلاة أو القراءة أو الذكر أو الدعاء ونحو ذلك مما بنيت المساجد له.
فليس لأحد أن يفعل في المسجد ولا على بابه أو قريبا منه ما يشوش على هؤلاء.
بل قد خرج النبي ﷺ على أصحابه وهم يصلون ويجهرون بالقراءة؛ فقال: «أيها الناس كلكم يناجي ربه؛ فلا يجهر بعضكم على بعض في القراءة».
فإذا كان قد نهى المصلي أن يجهر على المصلي، فكيف بغيره؟!
ومن فعل ما يشوش به على أهل المسجد، أو فعل ما يفضي إلى ذلك؛ منع من ذلك».
«مجموع الفتاوى» ٢٠٥/٥.
وقال: «وأما من يكون في المسجد من مُصَلٍّ وقارئ ومحدِّث ومُفتٍ ونحوهم -مَن يفعل في المسجد ما بُنِيَ له المسجد-؛ فليس لبعضهم أن يُؤذي بعضًا، ففي السنن أن النبي ﷺ خرج على أصحابه وهم يُصلُّون ويجهرون بالقرآن، فقال: «أيها الناسُ! كلكم يُناجي ربه، فلا يجهر بعضكم على بعض بالقراءة».
فنهى النبي ﷺ المصلِّين أن يجهر بعضُهم على بعضٍ بالقراءة.
ومن هذا أن يكون القوم قد صَلَّوا وهم يذكرون الله بعد صلاة الفجر وغيرِه، فيقوم بعضُ من يُصلي منفردًا أو مسبوقًا، فيرفع صوتَه عليهم بالقراءة حتى يَشغَلَهم، والمنفرد لا يُستحبُّ له الجهر عند كثير من العلماء، كأحمد في المشهور عنه وغيره، فإن الجهر إنما يُشْرَع للإمام الذي يُسمِع المأمونين، ولهذا قال النبي ﷺ: «وإذا قرأ فأنصتوا».
ومن استحبَّ الجهر للمنفرد؛ فإنه ينهاه عن جهرٍ يرفعُ به صوتَه على غيرِه كما نهى النبي ﷺ، بل يَجهر جهرًا خفيًّا أو يَدَعُه، لما فيه من إيذاء الغير الذي يُنهَى عن إيذائهم».
«جامع المسائل» ١٤١/٣.
قال النبي ﷺ: «لا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن».
رواه مالك وأحمد وغيرهم، وهو صحيح.
ومن القواعد الكبرى: «لا ضرر ولا ضرار».
وبعض الناس يخالف هذا الأدب، فيرفع صوته في الصلاة بالقرآن والأذكار،
أو في التلاوة قبل الصلاة أو بعدها؛ فيؤذي من حوله، ويمنعهم من الخشوع ويربك قراءتهم وتدبرهم.
وكذلك إمام الجماعة الثانية ليس له أن يرفع صوته إلا بقدر ما يسمع من خلفه؛ لأنه إن زاد آذى بصوته بقية من في المسجد.
قال ابن عبدالبر: «لا يُحب لكل مصل يقضي فرضه وإلى جنبه من يعمل مثل عمله أن يُفرِط في الجهر؛ لئلا يخلط عليه، كما لا يُحب ذلك لمتنفل إلى جنب متنفل مثله.
وإذا كان هذا هكذا؛ فحرام على الناس أن يتحدثوا في المسجد بما يشغل المصلي عن صلاته، ويخلط عليه قراءته.
وواجب لازم على كل من يُطاع أن ينهى عن ذلك؛ لأن ذلك إذا لم يجز للمصلي التالي للقرآن؛ فأين الحديث بأحاديث الناس من ذلك!».
«الاستذكار» ١٤٠/٣.
وقال ابن تيمية: «ليس لأحد أن يؤذي أهل المسجد: أهل الصلاة أو القراءة أو الذكر أو الدعاء ونحو ذلك مما بنيت المساجد له.
فليس لأحد أن يفعل في المسجد ولا على بابه أو قريبا منه ما يشوش على هؤلاء.
بل قد خرج النبي ﷺ على أصحابه وهم يصلون ويجهرون بالقراءة؛ فقال: «أيها الناس كلكم يناجي ربه؛ فلا يجهر بعضكم على بعض في القراءة».
فإذا كان قد نهى المصلي أن يجهر على المصلي، فكيف بغيره؟!
ومن فعل ما يشوش به على أهل المسجد، أو فعل ما يفضي إلى ذلك؛ منع من ذلك».
«مجموع الفتاوى» ٢٠٥/٥.
وقال: «وأما من يكون في المسجد من مُصَلٍّ وقارئ ومحدِّث ومُفتٍ ونحوهم -مَن يفعل في المسجد ما بُنِيَ له المسجد-؛ فليس لبعضهم أن يُؤذي بعضًا، ففي السنن أن النبي ﷺ خرج على أصحابه وهم يُصلُّون ويجهرون بالقرآن، فقال: «أيها الناسُ! كلكم يُناجي ربه، فلا يجهر بعضكم على بعض بالقراءة».
فنهى النبي ﷺ المصلِّين أن يجهر بعضُهم على بعضٍ بالقراءة.
ومن هذا أن يكون القوم قد صَلَّوا وهم يذكرون الله بعد صلاة الفجر وغيرِه، فيقوم بعضُ من يُصلي منفردًا أو مسبوقًا، فيرفع صوتَه عليهم بالقراءة حتى يَشغَلَهم، والمنفرد لا يُستحبُّ له الجهر عند كثير من العلماء، كأحمد في المشهور عنه وغيره، فإن الجهر إنما يُشْرَع للإمام الذي يُسمِع المأمونين، ولهذا قال النبي ﷺ: «وإذا قرأ فأنصتوا».
ومن استحبَّ الجهر للمنفرد؛ فإنه ينهاه عن جهرٍ يرفعُ به صوتَه على غيرِه كما نهى النبي ﷺ، بل يَجهر جهرًا خفيًّا أو يَدَعُه، لما فيه من إيذاء الغير الذي يُنهَى عن إيذائهم».
«جامع المسائل» ١٤١/٣.
سؤال يتكرر كثيرا
يقول: شخص راتبه -مثلا- ٩ آلاف، لكن عنده أقساط كذا وكذا، وأجرة منزل وأسرة عددهم كذا.. إلخ
فهل يجوز أن يعطى من الزكاة؟
والجواب: هذا ليس من شأن المفتي!
وإنما شأنه أن يقول مثلا: تعطى الزكاة للفقير والمسكين.
والمسكين: من دخله لا يكفي حاجاته الأساسية؛ من سكن ونقل وطعام وشراب ولباس.. هو ومن يقوت إلخ.
والفقير أشده حاجة منه.
بعد ذلك تطبيق هذا على فلان وفلانة؛ من شأن المزكي نفسه، فهو المسؤول عن هذا وتحققه، وإن اشتبه عليه، فيسأل من يثق بتقديره من أهل العرف، ممن يحسن تصور حاله وبلده وأسعارها وحاجاته..
يقول: شخص راتبه -مثلا- ٩ آلاف، لكن عنده أقساط كذا وكذا، وأجرة منزل وأسرة عددهم كذا.. إلخ
فهل يجوز أن يعطى من الزكاة؟
والجواب: هذا ليس من شأن المفتي!
وإنما شأنه أن يقول مثلا: تعطى الزكاة للفقير والمسكين.
والمسكين: من دخله لا يكفي حاجاته الأساسية؛ من سكن ونقل وطعام وشراب ولباس.. هو ومن يقوت إلخ.
والفقير أشده حاجة منه.
بعد ذلك تطبيق هذا على فلان وفلانة؛ من شأن المزكي نفسه، فهو المسؤول عن هذا وتحققه، وإن اشتبه عليه، فيسأل من يثق بتقديره من أهل العرف، ممن يحسن تصور حاله وبلده وأسعارها وحاجاته..
كتب تفسير القرآن:
◯ تعلمنا ما خفي معناه.
◯ تصحح ما فهمناه خطأ.
◯ تفصل ما تضمنه من أحكام.
◯ تظهر جمال القرآن، وحسن نظمه.
◯ تبين جزالة معانيه، وأوجه إعجازه.
◯ تطلعك على بعض أسراره ومخبآته ولطائفه.
وغيرها كثير، فهي تتضمن قراءة القرآن، النور المبين، وهذا شهر مذاكرته ومدارسته.
◯ تعلمنا ما خفي معناه.
◯ تصحح ما فهمناه خطأ.
◯ تفصل ما تضمنه من أحكام.
◯ تظهر جمال القرآن، وحسن نظمه.
◯ تبين جزالة معانيه، وأوجه إعجازه.
◯ تطلعك على بعض أسراره ومخبآته ولطائفه.
وغيرها كثير، فهي تتضمن قراءة القرآن، النور المبين، وهذا شهر مذاكرته ومدارسته.
Forwarded from ثلاثون ثانية
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
شهر رمضان | الشيخ: عبدالرحمن بن صالح السديس
السنة في قراءة صلاة الفجر
السنة إطالة القراءة في صلاة الفجر بنحو طوال المفصل، في رمضان وغيره.
قال الله تعالى: {وقرآنَ الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا}.
وقال النبي ﷺ: «ﺗﺠﺘﻤﻊ ﻣﻼﺋﻜﺔ اﻟﻠﻴﻞ ﻭﻣﻼﺋﻜﺔ اﻟﻨﻬﺎﺭ ﻓﻲ ﺻﻼﺓ اﻟﺼﺒﺢ».
قاﻝ ﺃﺑﻮ ﻫﺮﻳﺮﺓ: اﻗﺮءﻭا ﺇﻥ ﺷﺌﺘﻢ: {ﻭﻗﺮﺁﻥ اﻟﻔﺠﺮ ﺇﻥ ﻗﺮﺁﻥ اﻟﻔﺠﺮ ﻛﺎﻥ ﻣﺸﻬﻮﺩا}. متفق عليه.
قال بعض النحاة في إعراب: {وقرآنَ الفجر} إنه منصوب على الإغراء، أي: عليك بقرآن الفجر.
وسميت صلاة الفجر (قرآن) من بين الصلوات؛ لطول القراءة فيها.
ورمضان أولى من غيره بهذه العناية؛ لأنه شهر القرآن، والناس مقبلة على الخير، وقد قاموا للسحور..
السنة إطالة القراءة في صلاة الفجر بنحو طوال المفصل، في رمضان وغيره.
قال الله تعالى: {وقرآنَ الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا}.
وقال النبي ﷺ: «ﺗﺠﺘﻤﻊ ﻣﻼﺋﻜﺔ اﻟﻠﻴﻞ ﻭﻣﻼﺋﻜﺔ اﻟﻨﻬﺎﺭ ﻓﻲ ﺻﻼﺓ اﻟﺼﺒﺢ».
قاﻝ ﺃﺑﻮ ﻫﺮﻳﺮﺓ: اﻗﺮءﻭا ﺇﻥ ﺷﺌﺘﻢ: {ﻭﻗﺮﺁﻥ اﻟﻔﺠﺮ ﺇﻥ ﻗﺮﺁﻥ اﻟﻔﺠﺮ ﻛﺎﻥ ﻣﺸﻬﻮﺩا}. متفق عليه.
قال بعض النحاة في إعراب: {وقرآنَ الفجر} إنه منصوب على الإغراء، أي: عليك بقرآن الفجر.
وسميت صلاة الفجر (قرآن) من بين الصلوات؛ لطول القراءة فيها.
ورمضان أولى من غيره بهذه العناية؛ لأنه شهر القرآن، والناس مقبلة على الخير، وقد قاموا للسحور..
الفطر في صوم رمضان بلا عذر من كبائر الذنوب.
ومن فعل هذه الموبقة؛ فليبادر بالتوبة،
وعليه:
أن يمسك بقية النهار،
ويصوم يوما مكانه،
ويعمل صالحا.
والجماع مفسد للصوم -ولو لم ينزل- ومن فعل؛
فليتب إلى الله.
وعليه:
كفارة وهي: عتق رقبة.
فإن لم يجد؛ فصيام شهرين متتابعين،
فإن لم يستطع فإطعام ٦٠ مسكينا.
والمرأة إذا كانت مطاوِعة له (غير مكرهة)؛ فعليها كفارة مثل كفارة الرجل، عند أكثر العلماء.
وهذه الكفارة إذا كان جماع في الفرج،
أما إذا لم يكن إيلاج في الفرج؛ فلا تجب الكفارة ولو أنزل،
ويكون حكمه مثل حكم الإفطار بالأكل والشرب.
ومن فعل هذه الموبقة؛ فليبادر بالتوبة،
وعليه:
أن يمسك بقية النهار،
ويصوم يوما مكانه،
ويعمل صالحا.
والجماع مفسد للصوم -ولو لم ينزل- ومن فعل؛
فليتب إلى الله.
وعليه:
كفارة وهي: عتق رقبة.
فإن لم يجد؛ فصيام شهرين متتابعين،
فإن لم يستطع فإطعام ٦٠ مسكينا.
والمرأة إذا كانت مطاوِعة له (غير مكرهة)؛ فعليها كفارة مثل كفارة الرجل، عند أكثر العلماء.
وهذه الكفارة إذا كان جماع في الفرج،
أما إذا لم يكن إيلاج في الفرج؛ فلا تجب الكفارة ولو أنزل،
ويكون حكمه مثل حكم الإفطار بالأكل والشرب.
حكم صيام من استقاء عمدا
قال ابن خزيمة: «اتفق أهل الصلاة وأهل العلم على أن الاستقاء على العمد؛ يفطر الصائم».
«صحيحه» ٤٠٢/٣.
وقال الطحاوي: «ولا خلاف أن الاستقاء عمدا يفطره».
«مختصر اختلاف العلماء» ٤٠/٢
وقال ابن المنذر: «أجمعوا على إبطال صوم من استقاء عامدا».
«الإجماع» ص٥٩.
وقال الخطابي: «لا أعلم خلافا بين أهل العلم في أن من استقاء عامدا أن عليه القضاء».
«معالم السنن» ٢٩/٢
وقال ابن عبدالبر: «الذي مضى عليه السلف وجمهور الخلف فيمن قاء عامدا؛ أنه قد أفطر عامدا وعليه القضاء.. ».
«الكافي» ٣٢٧/٢.
وقال ابن قدامة: «وهذا قول عامة أهل العلم».
«المغني» ٣٦٨/٤.
قال ابن خزيمة: «اتفق أهل الصلاة وأهل العلم على أن الاستقاء على العمد؛ يفطر الصائم».
«صحيحه» ٤٠٢/٣.
وقال الطحاوي: «ولا خلاف أن الاستقاء عمدا يفطره».
«مختصر اختلاف العلماء» ٤٠/٢
وقال ابن المنذر: «أجمعوا على إبطال صوم من استقاء عامدا».
«الإجماع» ص٥٩.
وقال الخطابي: «لا أعلم خلافا بين أهل العلم في أن من استقاء عامدا أن عليه القضاء».
«معالم السنن» ٢٩/٢
وقال ابن عبدالبر: «الذي مضى عليه السلف وجمهور الخلف فيمن قاء عامدا؛ أنه قد أفطر عامدا وعليه القضاء.. ».
«الكافي» ٣٢٧/٢.
وقال ابن قدامة: «وهذا قول عامة أهل العلم».
«المغني» ٣٦٨/٤.
قاعدة
كل ما دخل الجوف من الفم أو الأنف؛ فهو مفطر.
أما ما يدخل من غير الفم والأنف؛ فلا يفطر إلا ما كان مغذيا (يقوم مقام الطعام والشراب) كالمغدي الذي يوضع في الوريد.
أما الإبر العلاجية وإبر التخدير ونحوها سواء كانت في الوريد أو العضل؛ فلا تفطر.
وبخاخ الربو وقطرة العين والأذن والمراهم ولصقات الظهر العلاجية ونحوها؛ لا تفطر.
أما قطرة الأنف؛ فإن وصلت؛ فهي تفطر عند أكثر العلماء، فينتبه لذلك.
وكذلك السواك ومعجون الأسنان وغسول الفم وحشو الأسنان وتنظيفها وإصلاحها وقلعها؛ لا تفطر، مع التوقي والحذر من دخول شيء للجوف.
وكذلك تحاميل العلاج وتسكين الألم؛ لا تفطر.
وكذلك غسل المهبل والمنظار له؛ لا يفطر.
وكذلك خروج الدم بـ الفصد والتبرع وأخذ العينة للتحليل وخروجه بلا اختيار كالجروح؛ لا تفطر.
أما الحجامة ففيها خلاف قوي، فتجعل ليلا.
وشم العطور بأنواعها: زيوت وبخاخات واستعمالها؛ لا يفطر.
وكذلك شم البخور الذي في جو البيت والمسجد؛ فهو كدخان النار والغبار، لكن يجب تجنب تعمد شمه واستنشاقه من المبخرة.
والله أعلم.
كل ما دخل الجوف من الفم أو الأنف؛ فهو مفطر.
أما ما يدخل من غير الفم والأنف؛ فلا يفطر إلا ما كان مغذيا (يقوم مقام الطعام والشراب) كالمغدي الذي يوضع في الوريد.
أما الإبر العلاجية وإبر التخدير ونحوها سواء كانت في الوريد أو العضل؛ فلا تفطر.
وبخاخ الربو وقطرة العين والأذن والمراهم ولصقات الظهر العلاجية ونحوها؛ لا تفطر.
أما قطرة الأنف؛ فإن وصلت؛ فهي تفطر عند أكثر العلماء، فينتبه لذلك.
وكذلك السواك ومعجون الأسنان وغسول الفم وحشو الأسنان وتنظيفها وإصلاحها وقلعها؛ لا تفطر، مع التوقي والحذر من دخول شيء للجوف.
وكذلك تحاميل العلاج وتسكين الألم؛ لا تفطر.
وكذلك غسل المهبل والمنظار له؛ لا يفطر.
وكذلك خروج الدم بـ الفصد والتبرع وأخذ العينة للتحليل وخروجه بلا اختيار كالجروح؛ لا تفطر.
أما الحجامة ففيها خلاف قوي، فتجعل ليلا.
وشم العطور بأنواعها: زيوت وبخاخات واستعمالها؛ لا يفطر.
وكذلك شم البخور الذي في جو البيت والمسجد؛ فهو كدخان النار والغبار، لكن يجب تجنب تعمد شمه واستنشاقه من المبخرة.
والله أعلم.
ختمت آيات الصيام بـ{تلك حدود الله فلا تقربوها}
وختمت آيات الطلاق بـ{تلك حدود الله فلا تعتدوها}
فقيل في حكمة ذلك:
في الصيام حذر من القرب؛ لأن تلك المحظورات تشتهيها النفوس وتميل إليها طبعا، فجاء الأمر بالنهي عن الاقتراب؛ لأن من اقترب أوشك أن يقع، كالراعي يرعى حول الحمى.
أما في آيات الطلاق، التي هي مظنة النزاع والغضب وغمط الحقوق، فجاء التحذير من الاعتداء على ما حد الله وشرعه من الحقوق لهما.
والله أعلم.
#بلاغة #تدبر #تفسير
وختمت آيات الطلاق بـ{تلك حدود الله فلا تعتدوها}
فقيل في حكمة ذلك:
في الصيام حذر من القرب؛ لأن تلك المحظورات تشتهيها النفوس وتميل إليها طبعا، فجاء الأمر بالنهي عن الاقتراب؛ لأن من اقترب أوشك أن يقع، كالراعي يرعى حول الحمى.
أما في آيات الطلاق، التي هي مظنة النزاع والغضب وغمط الحقوق، فجاء التحذير من الاعتداء على ما حد الله وشرعه من الحقوق لهما.
والله أعلم.
#بلاغة #تدبر #تفسير
قال ابن القيم -عن يوم الجمعة-: «وهو في الأيام كشهر رمضان في الشهور، وساعة الإجابة فيه كليلة القدر في رمضان.
ولهذا من صحَّ له يومُ جمعته وسلِمَ؛ سلِمَتْ له سائرُ جمعته.
ومن صحَّ له رمضانُ وسَلِم؛ صحَّت له سائرُ سَنته.
ومن صحَّت له حجَّته وسلِمَتْ؛ صحَّ له سائر عُمره.
فيومُ الجمعة ميزان الأسبوع،
ورمضانُ ميزان العام،
والحجُّ ميزان العمر».
«زاد المعاد» ٤٩٢/١.
أي: من أحسن استغلال رمضان الذي هو شهر أنواع الفضائل وتقبل منه؛ زوده من النور والإيمان ما يمده سنة كاملة.
يعني: شحن إيماني كامل إلى رمضان القادم:)
ولهذا من صحَّ له يومُ جمعته وسلِمَ؛ سلِمَتْ له سائرُ جمعته.
ومن صحَّ له رمضانُ وسَلِم؛ صحَّت له سائرُ سَنته.
ومن صحَّت له حجَّته وسلِمَتْ؛ صحَّ له سائر عُمره.
فيومُ الجمعة ميزان الأسبوع،
ورمضانُ ميزان العام،
والحجُّ ميزان العمر».
«زاد المعاد» ٤٩٢/١.
أي: من أحسن استغلال رمضان الذي هو شهر أنواع الفضائل وتقبل منه؛ زوده من النور والإيمان ما يمده سنة كاملة.
يعني: شحن إيماني كامل إلى رمضان القادم:)
نعيم المؤمن
قال الذهبي: «قال الأعمش: كان يحيى بن وثاب من أحسن الناس قراءة، وربما اشتهيت تقبيل رأسه لحسن قراءته، وكان إذا قرأ لم يحس في المسجد حركة كأن ليس في المسجد أحد».
«معرفة القراء الكبار» ١٦١/١.
إن كان إمام مسجدكم مثل هذا، فأنتم في أعظم نعيم.
فقد يبتلى بعض المساجد بمن ليس له حفظ جيد، ولا صوت حسن، ولا تطبيق للتجويد، ولا معرفة بالوقف والابتداء.
ومع ذلك فقد أنشب مخالبه فيه، فلا يريد أن يدعه..
قال الذهبي: «قال الأعمش: كان يحيى بن وثاب من أحسن الناس قراءة، وربما اشتهيت تقبيل رأسه لحسن قراءته، وكان إذا قرأ لم يحس في المسجد حركة كأن ليس في المسجد أحد».
«معرفة القراء الكبار» ١٦١/١.
إن كان إمام مسجدكم مثل هذا، فأنتم في أعظم نعيم.
فقد يبتلى بعض المساجد بمن ليس له حفظ جيد، ولا صوت حسن، ولا تطبيق للتجويد، ولا معرفة بالوقف والابتداء.
ومع ذلك فقد أنشب مخالبه فيه، فلا يريد أن يدعه..