قناة عبدالرحمن السديس
24K subscribers
878 photos
229 videos
34 files
145 links
قناة علمية.
عبدالرحمن بن صالح السديس
الرياض.
‏تويتر https://x.com/assdais?t=bamsawh__YRgDV1YxYVNdQ&s=35
يوتيوب
https://youtube.com/@assdais?si=crAripvh6ZLH8bnv
Download Telegram
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
تأخر إجابة الدعاء. (١-٥).
من روائع ابن الجوزي.
الإصرار وعدم اليأس من إصلاح النفس


قال المعلى بن زياد: قال مورق العجلي:
«أمرٌ أنا في طلبه منذ عشر سنين لم أقدر عليه، ولست بتارك طلبه أبدا، قال: وما هو يا أبا المعتمر؟
قال: ‌الصمت ‌عما ‌لا ‌يعنيني».

«المصنف» ٣٥٢/١٩. لابن أبي شيبة.

مورق تابعي، قال عنه الإمام أحمد: «كان من خيار عباد الله».

اللهم اهدنا لما ينفعنا، فما أكثر ما نهذر ونخوض فيما لا ينفع!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ملحظ في الدعاء بين الأذان والإقامة.

ولاحظ أن السنة تقصير راتبة الفجر👇
https://t.me/assdais/1746
تتجدّد مشاعر الحزن والأسى في نفسي كلما زرتُ بلدًا من بلاد المسلمين !

أرى أسراب التائهين عن صراط الله، وأتفجّع لظلامٍ مطبِقٍ كثيف، كأن الفجر قد أُخِّر إلى غير ميعاد، في مقابل ماذا؟

تخمة علمية ومكاثرة في ما لا طائل تحته من شذوذات المسائل وتفريعات لا تمسّ واقع الناس عند شريحة واسعة من حملة العلم !!

أقول في نفسي: لو أن من يقوم به فرض الكفاية حمل الهمَّ حقًّا وسدَّ الحاجة كما ينبغي، كم من أنوار الهدى كانت لتشرق في هذه الدوائر المظلمة !

آهٍ يا حملة العلم… لو رآكم رسول الله ﷺ، فماذا كان سيقول ؟!
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
المصائب وما فيها من النعم.
من درر ابن تيمية.

كلمة نفيسة تهم كل مسلم، وهي في غاية الأهمية لكل عامل لدين الله تعالى.

#تعليم #جهاد #وعظ #أمر_بالمعروف.

قاعدة في الصبر والشكر pdf👇
https://t.me/assdais/3798
Forwarded from ثلاثون ثانية
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
عمرك ثمين | الشيخ: عبدالرحمن بن صالح السديس
كن حذرا من هذه النصائح!

يكثر في الناس المبادرة بالنصح في كل شيء، وإن شئت أن تسمع؛ فقل في أي مجلس: في حلقي ألم أو في بطني،
أو في سيارتي مشكلة كذا، ونحو ذلك.

فستنهال عليك الوصفات والحلول التي غالبها غير صحيح؛ لعدم مماثلتها لمشكلتك وما سمعوه أو مروا به، فظنوه مماثلا!
فلقلة العلم وعدم تصور خطورة بعض هذه النصائح؛ يبادر بها كثير من الناس ويحسب أنه يحسن صنعا!

وقل مثل هذا في العلم وطرقه؛ فستجد كثيرا من الشباب يعجل في النصح والتصويب والتغليط لأصحابه والإنكار عليهم في: القراءة، أو الحفظ، أو حضور الدروس، أو قراءة كتاب قبل كتاب، أو شراء طبعة دون طبعة.. إلخ.

وعامة كلامه خرج من غير علم، ولا خبرة ولا بصيرة، بل لأنه سلك طريقا غير هذه، أو سمع أحد طلبة العلم أوصى بطريقة تخالفها، أو لأنه لم يقتنع بها أو لم تعجبه..

فإياك إياك والتعجل في النصح بلا علم!
وحذار حذار من قبول مثل هذه النصائح قبل عرضها على أهل الاختصاص والخبرة!

وكل شيء من شأنك؛ فمحصه؛ ولا تأخذه من غير أهله.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
هل عمِيَ ابن عمر من غسل عينيه في الوضوء؟!
في أي المنازل أنت؟

قال عبد الرزاق: أخبرنا الثوري، عن أبيه، عن المغيرة بن شبيل، عن طارق بن شهاب، أنه بات عند سلمان [الفارسي] ينظر اجتهاده،
قال: فقام فصلى من آخر الليل؛ فكأنه لم ير الذي كان يظن!
فذكر ذلك له، فقال سلمان: حافظوا على هذه الصلوات الخمس؛ فإنهن كفارات لهذه الجراحات ما لم تصب المقتلة.
فإذا أمسى الناس كانوا على ثلاث منازل:
فمنهم من له ولا عليه.
ومنهم من عليه ولا له.
ومنهم من لا له ولا عليه.
- فرجل: اغتنم ظلمة الليل، وغفلة الناس، فقام يصلي حتى أصبح، فذلك له ولا عليه.
- ورجل اغتنم غفلة الناس، وظلمة الليل، فركب رأسه في المعاصي، فذلك عليه ولا له.
- ورجل صلى العشاء ونام، فذلك لا له ولا عليه.
فإياك والحقحقة، وعليك بالقصد والدوام».
«المصنف» (١٤٨) إسناده صحيح.

قال الأزهري -في معناه-: «إنك إذا حملت على نفسك من العبادة ما لا تطيقه انقطعت به عن الدوام على العبادة، وبقيت حسيرا، فتكلف من العبادة ما تطيقه ولا يحسرك فإن خير العمل ما ديم عليه وإن قل».
«تهذيب اللغة».

- لما رأى خلاف ما يظن؛ استفصل ليتعلم، وبعضهم إن رأى خلاف ما يظن؛ أطلق لسانه بالتنقص والعيب!


- قوله: «حافظوا على هذه الصلوات الخمس؛ فإنهن كفارات لهذه الجراحات ما لم تصب المقتلة».
مثل قول النبي ﷺ: «الصلوات الخمس.. مكفرات ما بينهن إذا اجتنب الكبائر». رواه مسلم.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
وحشة القلب وشعثه وفاقته.
من درر ابن القيم
الهوايات المقترنة بشأن العلم!

أوعية العلم متعددة من أهمها: المخطوطات والكتب.
وقد أولع بعض أهل العلم ومحبوه قديما وحديثا بجمع أنواع منها، والمغالاة فيها لأسباب متعددة:
لشكلها، أو تجليدها، أو مكان طبعها، أو نوعه، أو نوع الورق، أو قدمها، أو لكونها بخط فلان، أو عليها توقيعه، أو…
ويبحثون عنها، ويغالون في أثمانها..

وقد يصحب هذا -إن عُرض- انبهار وإعجاب وثناء!

وعامة هذا لا علاقة له بالعلم وضبطه، وتحصيله والحرص عليه.
وكثير من هذه الكتب قد طبعت طبعات حديثة هي خير منها وأصح وأكثر خدمة ونفعا.
فإن كان قصدك العلم؛ فاحرص على أصح طبعة وأنفعها.
واحذر أن تضيع مالك فيما لا نفع لك فيه؛ تقليدا لغيرك!
فهذه الهوايات شيء، والعلم شيء آخر!

وبعض طلبة العلم* مولع بتتبع المخطوطات وقطعها ونوادرها، وجمعها وتنبيشها لاستخراج نادر أو لطيف.
وقد استولت على معظم اهتمامه، وهي غالب ما يثير إن حضر مجالسا أو كان له مشاركة في وسيلة.
وقد تراه يتحسر على مخطوط فُقد، وكتاب نفيس لم توجد له نسخة، وقد يلقي بظلال هذا الحزن على جلاسه لفقدِ هذه النفائس.

والمهم قوله هنا لمريد العلم: إن أنفس كتب الإسلام في كل الفنون مطبوع بين يديك، وبها من الكثرة ما يُعجز أطول الناس عمرا وأكثرهم همة ونشاطا.

فدونكها؛ أيها المحب للعلم، اقرأ، واجرد، ونبش، وانتفع بها وانفع غيرك. 
أما تحسر على الضائع، وتفريط في الحاضر، فأمر عجيب!

* لست أعني من له عناية بالتحقيق.
التعريف_بالإمام_مسلم_وكتابه_الصحيح_.pdf
6 MB
التعريف بالإمام مسلم وكتابه الصحيح. pdf

عبدالرحمن بن صالح السديس.
هل صح خبر «ألا نقوم فنتوضأ كلنا؟»

روى عبد الرزاق في «المصنف» (٥٥٠) عن عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، عن واصل، عن مجاهد قال: وجد رسول الله ﷺ ريحا ومعه أصحابه، فقال: «ممن خرجت هذه الريح، فليتوضأ»، فاستحيا صاحبها ولم يقم أحد، حتى قالها ثلاثا، فلم يقم أحد!
فقال العباس بن عبد المطلب: يا رسول الله، ألا نقوم فنتوضأ كلنا؟ قال: «بلى»، قال: فتوضئوا».

وهذا الخبر مرسل ضعيف، مجاهد تابعي، وواصل ضعيف.

ومتنه منكر؛ فلا يجب الوضوء إلا عند القيام للصلاة؛ فلا معنى لجَبْهِ الرجل بما يكره وإخزائه أمام القوم.
وهو -إن كان مدحا لحكمة العباس- فإنه إساءة للرسول ﷺ، أكرم الناس خلقا، وأعلاهم ذوقا، وأكملهم عقلا.
من ثمرات العلم الكبرى أنه يبصر صاحبه بنفسه وعيوبها ومداخل الشر فيها ويعرفه بقصورها وعجزها فكلما ازداد علما زاد علمه بعيبها ونقصها وخللها وما فيها
فهو في كل عام أشد تهمة لها من العام الذي قبله
وهذا ميزان يعرف به أهل العلم من غيرهم
فمن لم يزده طلبه انكسارا وذلا به وتواضعا لخلقه وهضما لنفسه فما تعلم
وآية ذلك أن تلقى صاحب العلم في كل عام وقد علاه من الانكسار والتواضع والحياء ما لم يكن في العام الذي قبله.
وآية الآخر أن تشمخ نفسه وتتعاظم عنده عياذا بالله.
فاعرض نفسك على هذا الميزان فإنه لا يخطئ
ومن المنسوب إلى الشافعي:
كلما أدبني الدهـ ... ـر أراني نقص عقلي
وإذا ما ازددت علما ... زادني علما بجهلي.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هل يصدأ القلب؟ وكيف يجلى؟ من درر ابن القيم