قناة عبدالرحمن السديس
24K subscribers
878 photos
231 videos
34 files
147 links
قناة علمية.
عبدالرحمن بن صالح السديس
الرياض.
‏تويتر https://x.com/assdais?t=bamsawh__YRgDV1YxYVNdQ&s=35
يوتيوب
https://youtube.com/@assdais?si=crAripvh6ZLH8bnv
Download Telegram
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
لماذا الاحتفال بالمولد النبوي بدعة؟
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أعظم وصية نفعت ابن القيم من ابن تيمية في دفع الشبهات
‏يا أهل النخيل تصدقوا

فعن جابر بن عبد الله أن النبي ﷺ أمر من كُلِّ جَادِّ عَشْرَةِ أَوْسُقٍ من التمر بِقِنْوٍ يُعَلَّقُ في المسجد للمساكين».

رواه أحمد وأبو داود، وصححه ابن خزيمة وابن حبان.

‏و١٠ أوسق= ٦٠٠ صاع، وهي تساوي -تقريبا- (١٣٠٠-١٥٠٠) كيلو جرام.

وهذا (القنو= العذق) الذي أمر النبي ﷺ بوضعه في المسجد عند جداد النخل عن هذا المقدار؛ هو صدقة غير الزكاة المفروضة في التمر.
قناة عبدالرحمن السديس
لماذا الاحتفال بالمولد النبوي بدعة؟
سماع الصوفية ورقصهم!

{اتخذوا دينهم لهوا ولعبا}

قال ابن القيم: «ولو لم يكن فيه من المفاسد إلا ثقل استماع القرآن على قلوب أهله، واستطالته إذا قرئ بين يدي سماعهم، ومرورهم على آياته صما وعميانا، لم يحصل لهم منه ذوق ولا وجد ولا حلاوة، بل ولا يصغي أكثر الحاضرين أو كثير منهم إليه، ولا يعرفون  معانيه، ولا يغضون أصواتهم عند تلاوته.

فإذا جاء السماع الشيطاني؛ خشعت منهم الأصوات، وهدأت الحركات، ودارت عليهم كؤوس الطرب والوجد، وحدا حينئذ حادي الأرواح إلى محل السرور والأفراح.
فلغير الله -لا لله- كم من عيون تسكب غرب مدامع، لم تفض بقطرة منها على سماع القرآن.
وكم من زفرات مترددة، وأنفاس متصاعدة، لم يتصاعد منها نفس عند تلاوة كلام الرحمن، وكم من شوق ووجد ولهيب أحشاء؛ لا يوجد منه شيء عند ذكر رب العالمين، ولا يثور ويتحرك إلا عند سماع المبطلين:
تلي الكتاب فأطرقوا لا خيفة ... لكنه إطراق ساهٍ لاهي
وأتى الغناء فكالدباب تراقصوا ... والله ما رقصوا لأجل الله
دف ومزمار ونغمة شاهد ... فمتى رأيت عبادة بملاهي
ثقل الكتاب عليهم لما رأوا ... تقييده بأوامر ونواهي
والرقص خف عليهم بعد الغنا ... يا باطلا قد لاق بالأشباه
يا أمة ما خان دين محمد ... وجنى عليه ومله إلا هي.


وبالجملة فمفاسد هذا السماع في القلوب والنفوس والأديان، أكثر من أن يحيط بها العد.
والمصيبة العظمى والداهية الكبرى: نسبة ذلك إلى دين الرسول ﷺ وشرعه، وأنه أذن في ذلك لأمته، وأباحه لهم وأطلقه، ورفع الحرج عن فاعله، مع اشتماله على هذه المفاسد المضادة لشرعه ودينه.

وأعظم من هذه البلية وأشد: اعتقاد أنه قربة يتقرب به إلى الله، ودين يدان الله به، وأن فيه من صلاح القلوب وعمارتها بالأحوال العلية والصفات الزكية ما يجعله أفضل من كثير من النوافل، كقيام الليل وقراءة القرآن، وطلب ما يقرب إلى الله من العلم النافع والعمل الصالح».

«الكلام على مسألة السماع» ص٢٢.
‏من معاني (لا أدري)

قال الأثرم: «سمعت أبا عبدالله أحمد بن حنبل يُستفتى؛ فيكثر أن يقول: لا أدري، وذلك فيما قد عَرف الأقاويل فيه.
وذلك أنه يُسأل عن اختياره، فيذكر الاختلاف.
ومعنى قوله (لا أدري) أي: لا أدري ما أختار من ذلك.
وربما سمعته يقول في المسألة: لا أدري، ثم يذكر فيها أقاويل».
«الفقيه والمتفقه» ص٧٢٤.

وكثير من مسائل الخلاف هذا شأنها، لا يكون لك فيها رأي جازم، وإن كنت قد تميل لرأي، وقد تعمل به.
لكن المستفتي ينتظر الجواب للعمل، وقد يكون فيها كلفة من فعل أو ترك أو قضاء أو حقوق..
وأنت في عافية من ذلك، فلست أميرا، ولا مفتيا.

وبعض المستفتين إذا قلت له: (لا أدري) في مثل هذا، ذهب ثم أرسل لك رابطا فيه فتوى!
أو قال لك: تراجعها وتخبرني، وقد يغضب إن اعتذرت منه!
‏من أدب الفتيا

قال ابن وهب حدثني مالك بن أنس عن عبدالله بن يزيد بن هرمز أنه كان يُسأل عن الشيء، فيقول: «إن في هذا نظرًا وتفكرًا.
فيقال: أجل فافعل.
فيقول: [إن له] شغلا وتفكرا، وما أحب أن أشغل نفسي في ذلك، متى أصلي؟! متى أذكر؟!».
«الجامع» (١٤٣٨).

❁ فـ (لا أدري) تغلق هذا الباب، وتفتح عليك باب الإقبال على ما ينفعك.
❁ وليت مَن يتكلف السؤال عن غيره يلزمها، قل: لا أدري؛ فهو خير لك وأسلم من السؤال له ثم إجابته؛ وكأنك المجيب!
وهي خير لك مِن قول سأسأل وأخبرك.
فالزم العافية!
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
هل يشرع الدعاء بعد التشهد الأول؟
هل البدع أشد من المعاصي بإطلاق؟
وهل المبتدع أشد من العاصي بإطلاق؟



وقد دخل الخلل على بعضهم من عدم فهم كلام الأئمة، الذي كان في
بدع اعتقادية كبرى، فحمله هؤلاء على
بدع عملية صغرى، ثم جعلوها أكبر من الكبائر!
والحجة: البدعة شر من المعصية، والمبتدع شر من العاصي!

ودخل على بعض طلبة العلم الصُحفيين خلل قبيح من اعتمادهم على إطلاقات للعلماء لم يفهموها ووضعوها في غير مواضعها.
لم أجد الكتاب كما مدحوه!
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
لقاح الشر وعقبى الحلم!
من د. عوض العنزي، جزاه الله خيرا
نصيحة الخطابي لراحة البال

قال الخطابي (ت٣٨٨هـ): «وسأفيدك فائدة -يا أخي- يجل نفعها، وتعظم عائدتها، وما أقولها إلا عن ودٍّ لك، وشفقة عليك؛ فإن البلوى في معاشرة أهل زمانك عظيمة، فاستعن بها على ما يلقاك من أذاهم، فإنك لا تخلو من قليلة، وإن سلمت من كثيرة.

وذلك: أنك قد ترى الواحد بعد الواحد منهم يتكالب على الناس، ويتسفه على أعراضهم، وينبح فيها نباح الكلب، فيهمك من شأنه ما يهمك، ويسوءك منه ما يسوءك؛ ألا يكون رجلا فاضلا، يرجى خيره ويؤمن شره؛ فيطول في أمره فكرك ويدوم به شغل قلبك؛
فأزح هذا العارض عن نفسك بأن تعده على الحقيقة كلبا خلقة، وزد به في عدد الكلاب واحدا.
ولعلك قد مررت مرة من المرار بكلب من الكلاب ينبح ويعوي -وربما كان أيضا قد يساور ويعض- فلم تحدث نفسك في أمره بأن يعود إنسانا ينطق ويسبح؛ فلا تتأسف له ألا يكون دابة تركب، أو شاة تحلب؛ فاجعل أيضا هذا المتكلب كلبا مثله، واسترح من شغله، وأربح مؤونة الفكر فيه.

وكذلك؛ فليكن عندك منزلة من جهل حقك، وكفر معروفك، فاحسبه حمارا، أو زد به في عدد العانة واحدا؛ فبمثل هذا: تخلص من آفة هذا الباب وغائلته. والله المستعان».
«العزلة» ص١٦٢.

هذا الفائدة تقوية لمرتبة: (الإعراض عن الجاهلين)، وتأكيد لها، وقطع للتفكير في شأنه، وهي باب من أبواب الراحة والسلامة لمن وفق لها!